القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية مروه المنياوي الفصل التاسع 9الاخير بقلم مصطفى محسن حصريه

 رواية مروه المنياوي الفصل التاسع 9 الأخير بقلم مصطفى محسن حصريه






رواية مروه المنياوي الفصل التاسع 9الاخير بقلم مصطفى محسن حصريه




إبراهيم كمل بصوت أعلى:

ـ "فالله خيرٌ حافظًا وهو أرحم الراحمين!"

ـ "وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ..."


سالم وقع فجأة على الأرض، جسمه ساب، أنفاسه ضعفت،

وفي لحظة… سكون تام.


إبراهيم حاول يفوقه وقال له:

ـ يا سالم! يا سالم!


سالم كان فاقد الوعي تمامًا...

إبراهيم طلع الموبايل بإيده المرتعشة، واتصل بالإسعاف.


بعد دقائق دخلوا المسعفين بسرعة،

حطوا سالم على النقالة،

لكن وإبراهيم بيبص عليه…

شاف عنيه فتحت وكانت سودا كلها.


إبراهيم وقف قدام باب العيادة بعد ما خرجوا،

شاف مروة واقفة، عنيها كلها سودة، وفيها لمعة غريبة، وكانت بتبتسم وقالت له:

ـ "القرآن بيحرقنا... بس ما بيوقفناش."

واختفت.


إبراهيم قاعد جنب سرير سالم، ماسك مصحف في إيده،

وعينيه مش بتفارق وش صاحبه.


سالم نايم،

بس بيحلم بكوابيس ولسانه بيتمتم بكلمات مش مفهومة.


إبراهيم بص له وقال لنفسه:

ـ دي مش أزمة نفسية... دي حاجة اكبر.

الروح دي متعلقة بحاجة شريرة... حاجة بتتغذى عليه.


خرج إبراهيم من المستشفى،

وراح على شقة سالم.

مراته فتحت الباب، وشها باين عليه التوتر،

بس أول ما شافته حاولت تبين طبيعية وقالت:

ـ أهلاً يا أستاذ إبراهيم، عامل إيه؟


إبراهيم قال لها:

ـ الحمد لله، بس كنت عايز أسألك عن سالم...


مراته قالت له:

ـ أكيد، اتفضل.


قعدوا في الصالون،

إبراهيم سألها:

ـ من فترة، حسّيتي إن في حاجة غريبة بتحصل لسالم؟


مراته قالت له:

ـ لا... خالص. يمكن كان مضغوط شوية في الشغل.


إبراهيم بص في عينيها، كان حاسس إنها مش صادقة.

قال لها:

ـ متأكدة؟ ولا في حاجة ومش عايزة تقوليها لي؟


مراته بلعت ريقها وقالت بسرعة:

ـ يا أستاذ إبراهيم، أنا مش فاهمة حاجة...

وبصّت في الأرض.


إبراهيم هز راسه وقام وخرج من الشقة.


مراته قفلت الباب بسرعة،

وطلعت الموبايل، واتصلت بممدوح بصوت مرعوب وقالت له:

ـ ممدوح! إبراهيم جالي النهارده، وبيسأل عن اللي حصل لسالم...


ممدوح قال لها:

ـ إبراهيم مين؟؟


مراته قالت له:

ـ صاحب سالم.


ممدوح اتوتر وقال لها:

ـ ما تقلقيش، أنا هتصرف.

انا عرفت ابراهيم صاحب سالم..


قفل الموبايل،

بس قبل ما يتحرك من مكتبه...

فجأة سمع صوت من وراه بيقول:

ـ ممدوح...


ممدوح لف بسرعة،

شاف مروة واقفة وراه..


قال لها بخوف:

ـ انتي تاني؟ أنا عملت اللي قولتي عليه!


مروة قالت له:

ـ لسه لأ... دلوقتي عاوزاك تجبلى  إبراهيم ده... وتسلمهولي.


ممدوح اتنفس بصعوبة وقال لها:

ـ إبراهيم ده مش زي الناس اللي فاتت...


مروة قالت له:

ـ عارفة، وعلشان كده عاوزاه.

الخير اللي فيه لازم يتكسر... زيه زي سالم.


مروة مدت إيدها،

ولمست وش ممدوح،

اتنفض جسمه كله كأن كهربا دخلت فيه وقالت له:

ـ لو ما سلمتوش... هتبقى زي سالم.

واختفت فجأة.


في نفس الوقت، إبراهيم كان راجع بيته،

قعد يراجع في دماغه كل حاجة:

مروة... سالم... ممدوح...

والرؤية اللي شافها أول ما مسك دماغ سالم،

والبنت عيون سودا، بتبصله وهى واقفه على باب العيادة..


قال لنفسه:

ـ دي مش جنية... دي روح مربوطة بلعنة.


فجأة الموبايل رن،

الرقم: ممدوح.


إبراهيم رد وقال له:

ـ إنت لسه فاكرني يا ممدوح؟


ممدوح قال له:

ـ مش وقته خالص الكلام ده،

لازم نتقابل يا إبراهيم، أنا عارف إيه اللي حصل لسالم.


وبالفعل،

اتقابلوا في كافيه.

ممدوح كان باين عليه التوتر،

لكن بيحاول يبان طبيعي.


ممدوح قال له:

ـ أنا كنت متابع سالم الفترة الأخيرة... ودخل في موضوع أرواح شريرة.


إبراهيم قال له:

ـ وأنا عارف كده، بس الغريب إنك بتتكلم كأنك عارف كل حاجة..


ممدوح قال له:

ـ لأني كنت متابع سالم.


إبراهيم لمحه وهو بيتكلم، صوته اتغير لحظة، ولون عنيه غمق فجأة.


إبراهيم قال في نفسه:

ـ مش هو اللي بيتكلم... دي أكيد هي.


إبراهيم مد إيده في جيبه وطلّع السبحة، وبدأ يقرأ قرآن بصوت واطي:

ـ "أعوذ بالله من الشيطان الرجيم..."


ممدوح رجع خطوة لورا، وشه اتبدّل، وصوت مروة طلع من بقه مباشرة وقالت:

ـ فاكر نفسك تقدر تمنعنا يا إبراهيم؟

إحنا كنا هنا قبل صلاتك... وهنا بعد موتك.


إبراهيم وقف ورفع السبحة قدام وش ممدوح وقال:

ـ "قُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ، إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا."


ممدوح صرخ ووقع على الأرض،

والصوت طلع من بقه وقال:

ـ مش هتقدر توقفها... اللعنة بدأت!


إبراهيم شاف مروة وهي واقفة، عنيها لأول مرة فيها شرار ونار.


إبراهيم بص لها وابتسم وقال:

ـ نهايتك قربت بإذن الله.


تانى يوم

ممدوح كان قاعد فى شقتة

 حط وشه في إيده وقال بصوت متكسر:

ـ أنا خلاص… أنا ضيّعت كل حاجة.


فجأة سمع صوت ضحكة جاية من وراه لاقى مروة قالته::

ـ ضيّعت؟ لأ يا دكتور… إنت اتكشفت... عشان غبي.


ممدوح قال لها:

ـ أنا نفذت كل اللي طلبتيه! ليه بترجعيلي؟!


مروة قالت له:

ـ لأنك فاشل.


ظهر ورا مروة دخان كثيف بيتحرك وبيمد أذرعته ناحية ممدوح ودخل جواه.

ممدوح صرخ:

ـ لاااااااااااااااااااا!!!


لكن مروة قالت له بصوت واطي:

ـ انتهى وقتك يا دكتور...


إبراهيم راح العيادة بتاعت سالم علشان يشوف أي حاجة تعرفه اللي حصل.

بص لصورة سالم على المكتب وقال:

ـ وعد مني، هترجع أحسن من الأول يا سالم.


ورا منه... ظهرت مروة.

وبصوت تخين قالت:

ـ إنت فاكر نفسك أقوى مني يا إبراهيم؟

إنت مجرد بشر... واللعنة دي مش زي ما انت فاكر، دي لعنة عيلة المنياوي!


إبراهيم قال لها:

ـ يمكن أنا أضعف منك، بس عندي اللي إنتِ عمرك ما عرفتيه... نور ربنا.


ضحكت مروة،

ضحكة رجّت جدران العيادة،

وفجأة الكراسي وقعت، والمكتب بدأ يتهز جامد،

والإضاءة بدأت ترعش.


لكن إبراهيم كان متماسك،

وبدأ يقرأ بصوت عالي وثابت:

ـ "اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ..."


صوتها بدأ يتغيّر، جسمها يهتز،

والدخان اللي حواليها بقى أحمر زي النار.


صرخت مروة وقالت:

ـ هقتلك!

وهجمت عليه، لكن أول ما قربت منه...

نور قوي خرج من إبراهيم وضربها،

خلّاها تصرخ بصوت هز العيادة.


وقالت:

ـ مش هتقدر تحرقني... اللعنة في سالم، مش فيا.

واختفت.


تاني يوم الصبح،

إبراهيم راح لسالم في المستشفى.

سالم كان نايم، باين عليه الضعف،

وشه فيه علامات غير طبيعية،

والظل الأسود حوالين عينه.


إبراهيم قرب منه وقال:

ـ عرفت إنك الطُعم... هي جواك، بتغذي نفسها من ضعفك.

بس خلاص... النهاردة نهايتها.


إبراهيم خد سالم عنده في البيت،

وضبط المكان: بخور، مصحف، ماء مقروء عليه،

وقفل الأبواب كويس.


سالم فتح عينه وقال بصوت متغير:

ـ إبراهيم... هي هنا.


إبراهيم قال بثقة:

ـ عارف.


بدأ يقرأ الآيات من القرآن،

الستائر بتهتز لوحدها،

وصوت صرخة طلع من جوه جسم سالم.


مروة ظهرت بنفس الشكل المرعب وقالت بشر:

ـ مش هتقدر تحرقني! أنا في دمه... أنا في نسله... أنا لعنة المنياوي!


إبراهيم قال بأعلى صوته:

ـ "قُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ، إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا!"


نور خرج من إيد إبراهيم،

ضرب جسم مروة،

صرخت صرخة مرعبة كأنها ألف روح بتتعذب في نفس اللحظة،

وجسمها بدأ يتحول لهوا أبيض خفيف،

وبعدين اختفت تمامًا...


وقع سالم على الأرض،

وبدأت ليلى تظهر مكان مروة،

مرعوبة، بتبص حواليها ومش فاهمة حاجة.


ليلى قالت:

ـ أنا... أنا كنت فين؟


إبراهيم قرب منها وقال بهدوء:

ـ إنتي كنتِ محبوسة... بس خلاص، إنتي حرة دلوقتي.


ليلى انهارت في البكاء،

وفقدت الوعي بين إيديه.


إبراهيم رجع لسالم اللي بدأ يفتح عينيه ببطء،

بص لإبراهيم وقال بصوت مبحوح:

ـ هي اختفت؟


إبراهيم ابتسم وقال له:

ـ خلاص يا سالم، انتهت... اللعنة اتكسرت.


سالم نزلت دمعة على خده وقال له:

ـ مراتي كانت بتخوني مع ممدوح، صح؟


إبراهيم سكت، وبعد لحظة قال له:

ـ كانت عارفة كل حاجة... وساكتة، لأنها كانت جزء من اللعنة هي كمان.


سالم قام حضن إبراهيم بشدة وقال:

ـ شكراً إنك ما سبتنيش... لو لاك، كنت انتهيت معاهم.


إبراهيم طبطب على كتفه وقال:

ـ بس الأهم... إننا لسه عايشين.

والحمد لله إن الشر اتكسر.


لمتابعة  الرواية الجديدة زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كاملةمن هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

 مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا



تعليقات

close