مارغريت ماري وقت.ل علي فهمي بك... جبروت امرأة😱
مارغريت ماري وقت.ل علي فهمي بك... جبروت امرأة😱
ولدت (مارغريت ماري اليبرت) في ديسمبر عام 1890، وكانت الابنة الكبرى لاسرة فقيرة؛ فكان والدها يعمل سائقا، بينما كانت والدتها مدبرة منزل في بيوت بعض النبلاء.
وقد نشأت (مارغريت) مولعة باجواء القصور المخملية وحياة الطبقة الراقية، ولم يكن طموحها ان تكون مجرد خادمة مثل والدتها، بل ان تنتمي الى تلك الطبقة ذاتها.
وعندما بلغت الخامسة عشرة، حملها والدها مسؤولية مق.تل شقيقها الاصغر، فارسلها الى مدرسة للراهبات، الا انها في السادسة عشرة حملت بابنتها (ريموند) من رجل مجهول، فتم طردها من المدرسة، وبدأت تبحث عن عمل.
عملت (مارغريت) فتاة ليل لسنوات طويلة، حتى جاء عام 1921، حينما قررت السفر في رحلة الى مصر، وهناك التقت الشاب (علي كامل فهمي بك)، وهو مليونير مصري يصغرها بعشر سنوات، وقد ورث ثروة طائلة عن والده، اضافة الى لقب البكوية. وقع (علي بك) في حبها سريعا، وتمكنت هي من السيطرة عليه سيطرة كاملة.
وبعد فترة قصيرة من زواجهما، اعلنت (مارغريت) اسلامها، ومنحها زوجها اسم (منيرة)، وهو اسم والدته، ثم بنى لها قصرا فخما في الزمالك بمبلغ ضخم، وهو القصر المعروف اليوم باسم (قصر عائشة فهمي).
غير ان (مارغريت) لم تتقبل الحياة الشرقية بعاداتها وتقاليدها، على الرغم من المبالغ الطائلة التي انفقها عليها زوجها؛ فقد حاول (علي بك) اخضاع زوجته لاسلوب الحياة المصرية، بينما ادركت هي انها قد حاصرت نفسها في قفص خا.نق، مؤكدة انها لا يمكن ان تكون الزوجة الاسلامية المطيعة الخاضعة المتواضعة التي تخيلها زوجها.
ومع مرور الوقت، اصبحت المشاجرات بينهما متكررة وعنيفة، فقرر الزوجان قضاء اجازة في العاصمة البريطانية لندن. وهناك طلبت (مارغريت) من (علي بك) ان يسمح لها بالسفر الى باريس لرؤية ابنتها غير الشرعية، البالغة من العمر خمسة عشر عاما، ولإجراء عملية جراحية، غير ان (فهمي) رفض طلبها، فانتهى النقاش بينهما الى مشادة حادة، انتهت بان اطلقت (مارغريت) ثلاث رصا.صات من مسد.سها على زوجها، فاردته ق.تيلا في الحال.
قبض على (مارغريت ميلر) ووجهت اليها تهمة القت.ل العمد، ولكن مع بدء المحاكمة انقلبت الامور راسا على عقب، بسبب هوية كل من القات.لة والقت.يل؛ اذ لو كان كلاهما شرقيا او غربيا، لانتهت القضية بادانتها وربما اعد.امها، الا ان ما حدث هو ان المتهمة استعانت باشهر محامي بريطانيا في ذلك الوقت، وهو (السير مارشال هول)، الذي كان يتقاضى اتعابا باهظة بلغت 5500 جنيه، فوقف امام هيئة المحلفين قائلا: "نحن يا حضرات المحلفين امام امرأة غربية اقتيدت بحيلة شرقية ماكرة من قلب الحضارة الى ظلام الصحراء، لتقضي شهر العسل بين وحوشها وزواحفها، وتعرضت منذ ذلك الحين لمحنة لم تدع لها ارادة، وحولتها الى كائن مذعور خائف. امرأة لم تنو الق.تل ولم تق.تل، بل انطلقت منها رصا.صة قت.لت ذئبا بريا كان يهم بافتر.اسها، فان شئتم ان تسموه ق.تلا خطأ فهو كذلك، وان شئتم ان تسموه دفاعا شرعيا عن النفس فهو كذلك."
كما خصصت (مارغريت) مبلغ 4500 جنيه للصحف البريطانية لتوجيه الراي العام لصالحها، فانقلبت القا.تلة في نظر الجمهور الى ضح.ية العادات الشرقية القاسية، وراح البريطانيون والفرنسيون يتعاطفون معها، فصارت المحاكمة من اعظم قضايا القرن، وانتهت بصدور الحكم ببراءتها، مع ادانة العادات الشرقية التي صورت الزوج كرجل متسلط هم.جي ظلم زوجته.
وفي تلك الاثناء انشغل المصريون بالدفاع عن عاداتهم وتقاليدهم، ونسوا الدفاع عن علي فهمي نفسه، بينما تحولت (مارغريت) الى نجمة على اغلفة الصحف الاجنبية والمصرية على حد سواء.
وبعد حصولها على البراءة، طالبت (مارغريت) بميراثها من زوجها الذي قت.لته، الا ان المحكمة العليا الشرعية في مصر رفضت ذلك الطلب.
ومع الضغوط السياسية، منح الملك (فؤاد) لها ربع الميراث ارضاء للمندوب السامي البريطاني، لكن رئيس المحكمة العليا الشرعية آنذاك، الشيخ (طه حبيب)، رفض تنفيذ قرار الملك، فقام الملك بعزله من منصبه. وبعد ذلك عادت (مارغريت) الى باريس، وفي حوزتها ثروة زوجها واسمه ايضا، فاصبحت تعرف باسم (الاميرة مارغريت فهمي)، وعاشت هناك بقية حياتها، تعيش كأميرة تحمل اسم الرجل الذي قت.لته، وتتقلب بين نعيم ثروته و تتزين بميراث ضح.يتها.
وبعد ان هدأت العاصفة، قرر الفنان (يوسف وهبي) تقديم مسرحية تجسد الجر.يمة وتفاصيلها، وكان ينوي كشف كل شيء: شخصية (علي بك فهمي)، و(مارغريت)، والمحاكمة، وما جرى خلف الكواليس. الا ان زوجته آنذاك (نهاد)، ابنة الامير (عبد الله)، وهي من اسرة ارستقراطية كبيرة، غضبت غضبا شديدا، وقالت له: "كيف تسمح لنفسك باخراج حكاية تمس طبقة النبلاء؟ هذا عيب!"، خصوصا ان (علي بك فهمي) ينتمي الى طبقتها الارستقراطية.
رفض (يوسف وهبي) التراجع عن عمله الفني، وكانت النتيجة ان تقدمت (نهاد) بطلب الطلاق، وتم الانفصال فعلا.👀
انتم الداعم الأول والمحفز الأكبر متنساش تعمل لايك وتسيب رأيك في كومنت، واعمل شير لو عجبك🌹👇


تعليقات
إرسال تعليق