رواية عشقت طالبتى من الفصل السادس والثلاثون إلى الفصل الأخير بقلم نوران وليد
رواية عشقت طالبتى من الفصل السادس والثلاثون إلى الفصل الأخير بقلم نوران وليد
عشقت طالبتي
الفصل من ٦ الي ٩
للكاتبة نوران وليد
#الفصل_٦
رواية عشقت طالبتي الجزءالثاني الفصل السادس
الفصل السادس
هدير : انا العاوزة اقولك حاجة فهد النهاردة هيتقدملي ...
هديل بصدمة: ايه
ما كنتش هديل متخيلة ان هدير اختها تكون بتحب فهد الهو حب حياتها سكتت و جففت دموعها في هدوء و ما هي الا دقائق و كان حمزة و ريما وصلوا
- ريما : انا هدخل اشوف ماما
- حمزة : استني انا جاي معاكي
- ريما : اوووف يا ابني انا صغيرة انا رايحة سلام
غادرت ريما وسط نظرات الغضب من حمزة لها
- حمزة الكبير : بنوتي القمر الغزال بتاعي وصل
- ريما بكسوف : حبيبي يا بابا
- هند : شوف شغال يدلع في بينته قدامي عادي كده
- ريما بغمزة : ما انتي الأساس برضو يا هندة
- هند بضحك : كلي بعقلي حلاوة يا بنتي ... اومال فين حمزة
- ريما بغضب : يوووه .. زمانه بيركن العربية ده بقي خنيق اوي .. انا رايحة اشوف فهد و أسد فين
غادرت ريما نظر حمزة الي هند
- هند : البنت دي مجنونه او عامية حمزة هيم*وت عليها و هي مش مدية ليه اي فرصة
- حمزة بغمزة : بتفكرني بواحده صاحبتنا كده
- هند و هي تحتضن دراعه: بس بقي انت لسه فاكر
قبل رأسها و قال بحب ما تيجي اخط*فك علي مكان ما يكونش فيه غيرنا احنا بس
- هند و هي تضربه في صدره بخفه : حمزة اتلم بقي ده انت قربت تبقي جد خلاص
- حمزة بتذمر : لا عادي نفسي ابقي جد و اب جديد ... بس من فين هبقي جد بنتك مش راضية تتجوز و ابنك أسد شرحها مش عاوز يتجوز
- هند: أسد ده نسخة منك حتي صمم يدخل هندسة زيك غير فهد
- حمزة : بمناسبة فهد ... انا اتكلمت مع محمد و وافق علي خطوبته من هدير
- هند بحزن: يا اما كام نفسي افرح مع أسد معاه هو و هديل
- حمزة : ابنك غبي البنت محترمة و مؤدبة
_______
ريما : أسد تعالي واقف بعيد ليه
- أسد بضيق : انتي عارفة بكره جو الحفلات ده انا
- ريما بغمزة : قولت كل سنة و انتي طيبة لهديل و لا لسه
- أسد بتكبر و سخرية : هو انا بعرفهم من بعض اصلا ما علينا
- ريما : طيب انا داخلة جوا قولت اطمن عليك
- أسد: ليه عيل صغير انا
- ريما : بهزر يا اخي انت ايه علي طول مقفل كده
قالت كلماتها و غادرت
و بعد انتهاء الاحتفال وقف محمد امام الحضور و قال : النهاردة فرحتي كبيرة علشان ابن اختي و ابن اخويا برضو طلب ايد بنتي للجواز و كلكم معزومين علي خطوبة هدير و فهد الاسبوع الجاي
صفق الجميع و عمت الفرحة علي الجميع في تلك الاثناء جذب حمزة يد ريما و خرج بها الي الخارج
- ريما : ايه يا حمزة شددني وراك كده ليه يا اخي
- حمزة : عاوز اتكلم معاكي و بصراحة مش قادر اخبي اكتر من كده
- ريما بعدم فهم : تخبي ايه يا حمزة انا مش فاهمة حاجة
- حمزة : انا بحبك يا ريما و بحبك من زمان اوي موافقة تتجوزيني
- ريما بصدمة و ضحك هستيري : انت بتهزر صح قول انك بتهزر
- حمزة : انتي بتضحكي من الفرحة صح
- ريما بسخرية : لا و انت الصادق من الصدمة .... حمزة انت اخويا فاهم يعني ايه اخويا و عمرك ما هتكون غير اخويا زي فهد و أسد
القت كلماتها التي كالسهام المشعله في قلب حمزة و غادرت و هي لا تصدق ما سمعت
ركب حمزة سيارته و هو يسوقها كالمجنون و يبكي علي محبوبته
- حمزة بغضب : ليه ليه يا ريما ده انا بعشقك تعملي فيا انا كده ليه ليه ....
________
اما حمزة كان يتحدث مع هند و أسد و فهد و ريما
- حمزة : انا قولت كلمه و خلاص خلصت خطوبتك علي بنت عمك هديل يا أسد مع خطوبة اخوك فهد و خلصت
- أسد بغضب : ايه هو ده ... بالعافية يعني
- حمزة بغضب : اهوبالعافية انا ابوك و عارف مصلحتك
- أسد: طيب و ريني ازاي هتجوزني بالعافية و سابه و مشي
و بعد شوية كلهم وصلوا الفيلا
حلا بقلق : محمد ابنك لسه ما رجعش لحد دلوقتي
- محمد : يلقاه قاعد مع هدير و هديل و فهد في الفندق شوية و زمانهم جاين
- حلا : لا كلمتهم قالوا انه مش معاهم
- حمزة: ما تخافيش يا حلا ابنك ظابط كبير و ما يتخافش عليه صح يا ريما
- ريما بتوتر و قلق : ها ... أيوة صح
_______
في الصباح
اسد قام لقي نفسه في اوضة في للفندق حس ان رأسه تقيله اوي قام و هو مش فاكر اي حاجة من امبارح بص جنبه لقي هديل نايمة جانبه ...
هديل صحيت و كانت ماسكة رأسها: اااه ...انت ...
- أسد: انتي .....
#الفصل_٧
رواية عشقت طالبتي الجزء الثاني الفصل السابع
الفصل السابع
اسد قام لقي نفسه في اوضة في للفندق حس ان رأسه تقيله اوي قام و هو مش فاكر اي حاجة من امبارح بص جنبه لقي هديل نايمة جانبه ...
هديل صحيت و كانت ماسكة رأسها: اااه ...انت ...
- أسد: انتي
بقلم نوران وليد
- هديل بدموع : انا ايه جبني هنا و انت بتعمل ايه في جنبي
- اسد بغضب : اهدي اهدي بطلي عياط صوتك منرفزني
- هديل حدفته بالمخده: اسكت انت كمان ليك عين تتكلم ما كفاية القرف ده
- أسد مسك ايدها بغضب : لما اقولك تسكتي يعني تسكتي و بعدين انا مش فاكر اي حاجة عن الحصل امبارح
- هديل انا عاوزة موبيلي فينه
- أسد: مش عارف و لا عارف حتي تلفوني فين
- هديل بدموع: اكيد بابا و ماما قلقانين عليا
- أسد: قام و كان خارج من الاوضة لقي فهد خارج من الاوضة المقابلة ليه
- فهد : اسد انت برضو طلعت بايت في الفندق
- أسد بصدمة : أيوة و انت كمان
لم يكمل أسد حديثه حتي وجد هدير خرجت باكيه من غرفة فهد
- أسد: هدير انتي بتعملي ايه عندك
- هدير : مش عارفة مش فاكرة حاجة و الله
- خرجت هديل بدموع : هدير انتي كمان و فهد هو بيحصل ايه
- اسد بغضب: ثواني ثواني عاوز افهم اهدو شوية ..
بقلم نوران وليد
انا هنزل الرسبشن افهم ايه الحصل ده و حصل ازاي
- فهد : انا جاي معاك
_________
في فيلا حمزة
- محمد بغضب : يعني ايه ال٣ عيال تلفوناتهم مقفوله
- حلا بدموع : انا عاوزة عيالي
- حمزة : الغريب ان فهد و أسد تلفوناتهم مقفوله برضو
- هند : ريما اكيد زمانها جايه و يا رب تكون عرفت اي حاجة عن حمزة
لم تكمل هند كلامها حتي تفاجأت ب ريما
- حلا و هي تجري نحوها : ها ... يا ريما طمنيني عرفتي اي حاجة عن حمزة
- ريما بحزن : لا يا عمتو للأسف
- حلا بدموع : حمزة اتصرف انت و محمد انا عاوزة عيالي
هنا دخل حمزة
ريما جريت عليه و معاها حلا و محمد و هند
- حلا و هي تحتضنه: كنت فين يا ابني خضتنا عليك
- حمزة : انا مش صغير يا ماما انا كويس
- محمد : مش صغير و احنا عارفينها ممكن اعرف قافل تلفونك ليه يا بيه و كنت فين من امبارح
- حمزة : شغل يا بابا معلش
- ريما مسكت ايده : كنت فين يا حمزة قلقتنا عليك اوي
سحب ايده بهدوء منها و قال بجمود و هو يتلاشى النظر اليها : و تقلقي ليه يا حضرة الملازم انا ظابط و انتي اكيد فاهمة ده كويس عن اذنك
جلس حمزة علي الكرسي و هبطت الدموع من عين ريما التي اقتربت منها هند
-هند : قوليلي هو حمزة ليه بيعاملك كده يا ريما ده عمره ما زعلك
- ريما بدموع : مش عارفة يا ماما مش عارفة
- محمد: اخواتك البنات ما رجعوش من امبارح
- حمزة بصدمة ايه انت بتقول ايه يا بابا
__________
في الفندق
- فهد : يعني ايه يا أسد الكلام ده
- أسد بغضب : يعني الصور الورها لينا الراجل بتقول ان انت متجوز هدير و انا للاسف اتجوزت هديل و دي صور الورقة الاخدناه من المأذون علي نا القسيمة تطلع
- هديل بصدمة : انت اكيد بتهزر اكيد انا استحاله اتجوزك
- أسد بغضب : انتي ايه نزلك مش قولت خليكم فوق
- هديل بتحدي : انت هتفتكر نفسك جوزي بجد و لا ايه
- فهد : باااس باااس خلونا نشوف حل في المصيبة دي
- هدير : احنا هنروح ازاي💔💔 هنقول لبابا ايه
- فهد : حبيبتي احنا كده كده كنا هنتجوز بس ..
- هدير بدموع: بس ايه يا فهد ايه ... انت شايفني كده رد عليا
- فهد قبل يدها: اهدي شوية و الله ما قصدي كده كل قصدي اني بحبك و نفسي تفضلي جنبي
دموع هديل نزلت و بصت لاسد البيبص ليها بقرف : انا عاوزة اطلق
- اسد : لا انا الماسك فيكي بأيدي و اسناني يا بنت
- فهد : طيب ممكن نروح و نقولهم الحقيقة اكيد ما قدمناش حل تاني يعني
_____^
بعد مده دخلوا الأربعة معانا و كانت العائلة باكملها متجمعه
- محمد : كنتوا فين يا هوانم لسه راجعين دلوقتي
- هدير بلعت ريقها بصعوبة : بابا اصل انا
- حلا : اخرسي انتي ايه واضح اني ما عرفتش اربي
- فهد : احنا اتجوزنا
عمت الصدمة علي الجميع
- محمد بغضب : ايه بتقول ايه انت و هدير اتجوزتوا
- أسد: لا احنا الأربعة
هنا لم يتمالك حمزة الصغير نفسه و اخرج سل*احه و صوبه اتجاه أسد
- حمزة الصغير بغضب : انت بتقول ايه انت اتجننت قول علي نفسك يا رحمان يا رحيم انت و اخوك
- ريما : انت بتعمل ايه نزل السلا*ح ده نزله
- حمزة الصغير : ابعدي يا ريما ابعدي
انطلقت الرصاصة للأسف....
- حمزة بصراخ : ريمااااااا
#الفصل_٨
رواية عشقت طالبتي الجزء الثاني الفصل الثامن
الفصل الثامن
- ريما : انت بتعمل ايه نزل السلا*ح ده نزله
- حمزة الصغير : ابعدي يا ريما ابعدي
انطلقت الرصاصة للأسف....
- حمزة بصراخ : ريمااااااا
في الوقت ده كله غمض عنيه بس فتحوا لقيوا ريما رفعت السلا*ح لفوق و انضرب في السقف
- حمزة الصغير: انتي اتجننتي ... انتي ازاي تعملي كده
- ريما: انا كنت هبقي مجنونة لو ما عملتش كده يا حمزة انت عاوزني اشوفك هتق*تل اخواتي و انا واقفة ساكته و لا ايه ...انت لو فكرت تلمس حد منهم بس انا مش هسيبك
- حمزة الكبير بغضب : بااااس واضح ان ما فيش اي احترام لوجودي كل واحد عنده كلمه شغال يقولها ايه يا استاذ حمزة عاوز تق*تل أولادي .. اخواتك يعتبر من عيال خالك و عمتك حتي
- حمزة بغضب: انت مش شايف يا خالي دول اتجوزوا اخواتي من ورايا دول حطوا رسنا في الطين
- حمزة الكبير : انا مش عاوز اسمع صوت و مش عاوز غير أسد و فهد و هدير و هديل بس يجوا ورايا علي المكتب و انت يا محمد
في المكتب
حمزة : انا عاوزة تفسير للحصل ده حالا
- فهد : يا بابا و الله ما نعرف ازاي ده حصل انا كل الفاكره اننا كنا قاعدين مع بعض و بصراحة شربنا و تقلنا في الش*رب صحينا مش فاكرين اي حاجة لحد ما اتفاجأنا بورقة في الرسبشن بتقول اننا اتجوزنا عيال خالي محمد
بقلم نوران وليد
- محمد بغضب قام و ض*رب هدير و هديل بالقلم : ده علشان ما عرفتش اربي و من هنا و رايح تنسوا ان ليكم اب
- هدير ببكاء : يا بابا اسمعني و الله انا ما فاكرة ازاي ده حصل و ما كنتش هشرب
- هديل : يا بابا اسمعني انا كده كده مش عاوزة اسد ده
- اسد بصلها بغضب : قال انا العايزك يا بت
- حمزة بغضب : بااااس سكوت مش عاوز و لا كلمه فرحكم الاسبوع الجاي و بعدين اعملوا الانتوا عاوزينه
محمد بغضب : بس انا مش عاوز الجوازة دي تتم
- أسد : و انا مع ...
- حمزة بغضب : القولته هيتنفذ و مش عاوز اسمع كلمه تانيه بعد كلامي مفهوووووم
- فهد خرج و كلهم و اسد فضل
- أسد: بابا انا قولتلك اني مش عاوز الجوازة دي من الاول انت ليه بتعمل كده ليه ليه
- حمزة بغضب : الاول كنت مسير يا اسد بس بسبب عمايلك انت اجبرتني اني اعمل كده غصب عنك حتي
__________
تاني يوم
في الجنينة حمزة الصغير قاعد ماسك تلفونه جات ريما و قعدت قدامه .. قام
- ريما : حمزة ممكن تقعد عاوزة اتكلم معاك
- حمزة بجمود و انا مش عاوز اتكلم
- ريما : ما تبطل شغل عيال عاوزة اتكلم معاك بقول
- حمزة : ممكن افهم ايه البيني و بينك يخلينا نتكلم انتي مش قولتي هتقفي في وشي علشان اخواتك
- ريما: اديك قولتها اخواتي يا حمزة فاهم
- حمزة بسخرية : اااه صح نسيت الانا يعتبر واحد منهم صح
- ريما : بص يا حمزة انا مش عارفة قولتلك كده ازاي بس يعني خايفة لتكون مشاعرك دي مش حقيقية يعني ... احنا ديما سوا ممكن تكون مشاعر تعود مش اكتر اخوة
- حمزة بغضب : هترجع تقولي أخوة تاني برضو يا بت ما تنرفزنيش عليكي و الله اتغابي عليكي
- ريما بخوف : علي فكرة بقي انت بقيت تتعصب عليا كتير و انا مش هستحمل اكتر من كده
فضلت تعيط ما عرفش يعمل ايه اعطها منديل و قال بصوت رخو
- حمزة: خلاص ما تعيطيش خدي أمسحي دموعك علشان غالين عليا
- ريما ضحكت بكسوف و قالت : شكرا
- حمزة : بس انتي بصراحة تنرفزي بقولك بحبك تقوليلي أخوة و تعود ... يا بنتي تقريبا انا مولود بحبك مش فاكرة كنت بعمل ايه معاكي و احنا صغيرين
( لا يا حموزة احنا فاكرين كلنا و الفانزات برضو فاكرين انت كنت بتعمل ايه يا حبيبي انت ما كنتش طفل اصلا 😂😂😂)
- ريما ضحكت : فاكرة ده انت كنت رخم اوي علي فكرة
- حمزة : و انتي كنتي تقيله اوي علي فكرة
- ريما بنظرة جانبية : كنت
- حمزة: بصراحة و مازلتي
ريما ضحكت ... حمزة حس انها خرجت من مود الزعل الكانت فيه قام يمشي
- حمزة : طيب انا ماشي بقي بدل ما ضحكتي
استدار للمغادرة
- ريما : حمزة
حمزة لف و قال : اممم عاوزة ايه تاني
- ريما بدموع : انا بحبك
حمزة شعر ان الدنيا توقفت من حوله و تقدم نحوها و قال : انتي قولتي ايه
- ريما بكسوف : بحبك يا اخي ايه
- حمزة : ريما بلاش هزار
- ريما : هزار ايه يا حضرة الملازم ... بص انت شايف اني بهزر خلاص تمام بهزر سلام
- حمزة امسك بيدها : استني بقي انتي ديما كده الواحد ما ينفعش يهزر معاكي
- ريما: اعمل ايه انت الفاكرني بهزر معاك و انا بقولك بحبك
- حمزة : اومال ليه قوليتلي اني زي اخوكي و جرحتيني اوي بكلامك ده
- ريما بدموع: كنت خايفة و كنت عاوزة اعرف انت بتحبني بجد و لا تعود بس
- حمزة : اقول عليكي ايه يا شيخة ده انا كنت كاره نفسي اليومين دول
- ريما ضربته في كتفه : ما انت خضتني عليك لما ما رجعتش كنت فين كل ده
- حمزة باستفزاز: كنت مع بنات ما لكيش دعوة
ريما جريت وراه و هو فضل يجري و يقول : يا مجنونة اهدي و الله بهزر بهزر ... انا الجبته لنفسي
( علشان فانزاتي حبايبي خليت حمزة و ريما يحبوا بعض اهو علشان ما حدش يزعل كان نفسي ابهدل حمزة ده شوية زي ما كان مجننا زمان بس خلاص علشانكم انتوا اهو ♥️😂😂😂)
______
في اوضة هدير و هديل
- هدير: انتي عارفة اول مرة بابا و حمزة ما يكلموناش كده
- هديل : كله من الحي*وان الاسمه اسد و
فهد
- هدير : خلاص بقي يا هديل هنعمل ايه و بعدين كده كده كنا هنتجوزهم
- هديل بدموع : بس انا مش عاوزة اسد مش عاوزاه انا مش بحبه انا بحب ف.....
#الفصل_٩
رواية عشقت طالبتي الفصل التاسع
- هديل بدموع : بس انا مش عاوزة اسد مش عاوزاه انا مش بحبه انا بحب ف.....
- هدير : بتحبي مين يا هديل
- هديل بارتباك : و لا حاجة انا خارجة
خرجت من الاوضة و هي بتجري فخبطت في أسد
- هديل بغضب : انت اعمي
- اسد بغضب : انتي مجنونة يا بت ما تلمي لسانك و انتي الدخلتي فيا اصلا
- هديل : ابعد من وشي انا مش طيقاك اصلا
' اسد: انتي مش طيقاني قراط انا مش طيقك عشرة بقلم الكاتبة نوران وليد
- هديل : احنا فيها طلقني
- اسد : يا ريت يا ريت اقدر
- هديل: انا ماشية مش عارفة ايه الوقفني معاك
______
في مكتب حمزة الكبير
الباب خبط
- حمزة الكبير : ادخل
- حمزة الصغير : خالي كنت عاوز حضرتك في موضوع
- محمد : خير انا بقيت خايف منكم انت و اخواتك البيت ده بقي كله تعب
- حمزة الكبير بابتسامة: استني يا محمد بس نشوفه ... خير يا حمزة
- حمزة الصغير : انا عاوز اتجوز ريما في نفس يوم فرح اسد و فهد
- محمد : لا ده العيال عقلها طار منها خالص بقي بقلم الكاتبه نوران وليد
- حمزة : يا بابا انا الكبير و المفروض اتجوز الاول
- حمزة الكبير : طيب يا حمزة انا عن نفسي ما عنديش مانع بس المهم ان ريما توافق
- حمزة بتسرع : موافقة موافقة و الله
حمزة الكبير ضحك و كمان محمد
- حمزة : ها يا خالي قولت ايه انت و بابا
- حمزة الكبير : انت عارف علي قد ما انت و صغير ما كنتش طايقك علشان كنت حاسس انك هتاخد حته مني... لاكن اتاكدت ان ما فيش حد هيحافظ علي بنتي قدك يا حمزة ..
- حمزة بفرحة : يعني انت موافق
- حمزة الكبير: علي بركة الله
_________
هند كانت قاعدة مع حلا و الجدة
- ريما : ماما كنت عاوزة اقولك حاجة
- هند : قولي يا ريما ما فيش حد غريب دي عمتو و تيته
- ريما بكسوف: مش هينفع تعالي برا عاوزاكي
-حلا : في ايه يا ريما اتكلمي يا حبيبتي
- ريما : بصوا انتوا التلاته مش بعرف اخبي عليكم حاجة اصلا بس انا و حمزة يعني...
هنا حلا غمزت لهند: ماله حمزة يا ريما
- ريما بتوتر : بصوا هو دلوقتي بتتقدم ليا لبابا تحت
- الجدة : و انتي موافقة
- ريما بكسوف : اه
- حلا و هند قاموا حضنوها و قالوا : اخيرا ده انتي غلبتينا
- ريما: قصدكم ايه
- حلا : الواد م كنش بينام الليل بسببك و انتي زي ابو الهول و لا بتنطقي
- ريما : يا عيني يا حموزة للدرجة دي انت كنت مفضوح
- حلا غمزة لهند و قالت : حموزة اخده بالك
كلهم فضلوا يضحكوا و ريما انكسفت جدا
________
خرجت هدير من اوضتها لقيت فهد واقف تجاهلته و مشيت
- فهد : هدير استني استني... ممكن تسمعيني
- هدير: مش عاوزة اسمع حاجة عن ازنك
- فهد : انتي تقريبا من يوم ما رجعنا مش بتكلميني
- هدير بدموع : علشان ما كنش نفسي اننا نتجوز كده يا فهد
- فهد بحزن: طيب الحصل... عارف انه غلط و انا مش ببرر بس بترجاجي سامحيني انا بحبك و متأكد انك انتي كمان بتحبيني
- هدير بدموع: ما ده المعذبني ... و كمان هديل
- فهد : مالها هديل
- هدير : هديل شكلها بتحب حد تاني غير أسد يا فهد ......
___________
هديل كانت واقفة عند البسين و سرحانه في مستقبلها و حياتها التغيرت مرة واحدة لحد ما حسيت بدوخة و ما كنتش قادرة تفتح عيونها و فجأة وقعت في الماية و هي مش بتعرف تعوم ..
- هديل : اااع ... حد يلحقني
اسد كان معدي و طلع علشان اتخنق هيركب عربيته لقها بتغرق م غير تفكير طلعها برا بس كانت فقدت الوعي شالها و دخل بيها جوا و طلعها اوضته كل ده و العيله مصدومة طلعوا وراه.
- حلا بدموع : بنتي بنتي ... ايه الحصل يا اسد
- اسد : دكتووور بسرعة مش وقت أسألة
- هدير بدموع : هديل ردي عليا
حمزة اتصل بدكتورة و كشفت عليها و قالت إنها شاكة في حاجة و ان ريما لازم تعمل تحليل الاول ... بس هي حرارتها هترتفع شوية و لازم تعمل كمدات ماية سقعة
اسد كان لسه بهدومه المبلولة و بردان بس خايف علي هديل مش عارف ايه السبب بس حس انها مسؤلة منه
- هند : روح يا اسد غير كده هتتعب
- أسد: انا هفضل جنب هديل و اعملها كمدات
- حمزة الصغير بغضب : و تفضل ليه انت ان شاءالله يا انا يا هدير الهنفضل جنب اختي
- حمزة الكبير: و اضح ان فعلا ما بقاش في تربية انا موجود و محمد موجود ... اسد هيفضل جنب مراته لحد ما تفوق و مش عاوز نقاش و يلا كل واحد علي اوضته
في غرفة اسد غير هدومه و فضل يعمل كمدات لهديل و حس هي قد ايه جميلة لكن و هو بيعمل كمدات ابتدت تخترف و تنده باسم فهد
- هديل: فهد .... كده يا فهد
- أسد بصدمة : فهد ... انتي قولتي فهد
عشقت طالبتي
الفصل من ١٠ الي ١٢ الاخير
للكاتبة نوران وليد
#الفصل_١٠
رواية عشقت طالبتي الجزء الثاني الفصل العاشر
الفصل العاشر
اسد بيعمل كمدات ابتدت تخترف و تنده باسم فهد
- هديل: فهد .... كده يا فهد
- أسد بصدمة : فهد ... انتي قولتي فهد
- هديل : فهد ... اسد لا يا اسد
- اسد بخوف : قومي يا هديل في ايه
- هديل بدموع: مش عاوزة .. مش عاوزة كده انا
- اسد حاول يفوقها و هي مش راضية تفوق قام شلها و دخلها تحت الدش بهدومها علشان الحرارة تنزل
و بعدين نادي علي هدير تغير لهديل هدومها و هو خرج و نزل و طلب من الخدم تعمل شوربة سخنه .. و طلع و فضل ياكلها و هو ساندها و هي كل ده حرارتها مرتفعة و مش في وعيها خالص و من كتر التعب نام جنبها علي الكرسي من غير ما يحس بقلم نوران وليد
_______
في اوضة ريما كانت قاعدة سرحانه و ماسكة التلفون بتاعها و فجأة حست بحركة في البلكونه قامت و هي رافعة السلا*ح بتاعها و فجأة تفاجأت و حد بيحاوطها من ضهرها فضربته بالشلوت
- حمزة بصرا*خ : اااه حرام عليكي يا ريما
- ريما : حمزة انت بتعمل ايه هنا
- حمزة كنت فاكر اني عاوز افجأك بس انتي الفجأتيني بصراحة ايه يا بنتي
- ريما فضلت تضحك علي منظره و هو بيتألم : صعبت عليا في حد قالك تعمل زي الحراميه يا حضرة الملازم
- حمزة : بترفعي السلا*ح في وشي يا ريما و احنا علي البر اومال بعد الجواز هتعملي ايه
- ريما فضلت تضحك فسمعت صوت باباها برا و بيخبط عليها ... خبت حمزة في البلكونه
- ريما : يا لهوي ده بابا استخبي بسرعة
- حمزة الصغير: يا لهوي ده ممكن يفشكل الجوازة ريما حدفته بالمخادة : ده الهامك يا اخي اقول عليك ايه
- حمزة : قولي بحبك يا حموز
- ريما ضربته بالمخادة التانية : انت مجنون يا حمزة صح ... طيب خليك ايه رايك تفضل واقف و بابا يدخل و نقعد كلنا سوا و مش بعيد انا و انت بدل ما يقروا فاتحتنا يقروها علينا
- حمزة نط و فضل واقف علي السور الحديد
و دخل والد ريما حمزة و سألها
- حمزة الكبير : ايه الصوت ده يا ريما حد صر*خ
- ريما بتوتر : لا يا بابا .. مش انا .. انا هنام عاوز حاحة
- حمزة حس ان في حاجة بس عداها : في ايه مالك انتي كويسة
- ريما بتوتر : اه تصبح علي خير
خرج حمزة و دخلت ريما تشوف حمزة الصغير لقيته حرفيا هيقع ساعدته ان يدخل و طلعته من الاوضة
_________
في اوضة هند
- هند : حموزة
- حمزة : عين حموزة قلب حموزة
- هند بكسوف : ما تبطل بقي انت خلاص كلها كام يوم و عيالك تتجوز و بعدها هتبقي جد
- حمزة بغمزة : و لا يهمني برضو هفضل حمزة الجارحي الحب كله
- هند : طيب حيث انك حمزة الجارحي بذات نفسه انا عاوزة فرح عيالنا يبقي ما حصلش
- حمزة : ان شاءالله ده اكيد بس قوليلي كل الدلع ده علشان الفرح و انا القولت قلبك رق عليا
- هند و هي تحتضنه : لا مش علشان فرح انت هتفضل حبيبي و ضهري
- حمزة حضنها و باس رأسها: و انتي هتفضلي عمري و الحاجة الحلوة الفي حياتي بحبك
(طلاق تلاته انت راجل أصيل يا حمزة بعد العمر ده كله بدلع ام العيال 😂😂 سوري يا هند 😂)
_______
في الصباح صحيت هديل بتعب لقيت اسد نايم و شكله انه هو السهر جنبها و افتكرت انه هو الانقذها
- هديل : اسد يا اسد
- اسد بفزع : انتي كويسة فيكي حاجة
- هديل ابتسمت بخفوت: لا انا كويسة بس انت نمت هنا
- اسد : اه انتي كنتي تعبانة
- هديل بدموع : و انت الانقذتني
- اسد : اه ده وجبي اي حد مكاني كان هيعمل كده
- هديل : بس انت ايدك دافية ليه.
- اسد : لا ما فيش حاجة كح كح كح كح
- هديل : اسد انت شكلك تعبان
- اسد بنفي : لا انا هقوم اخد شاور و انزل لو حابة ممكن اوصلك اوضتك
- هديل : لا انا كويسة بس انا خايفة عليك
- اسد بجمود : لا ما تخافيش انا كويس
______
و بعد شوية كلهم اتجمعوا علي السفرة نزلت هديل و بعدها اسد
- حلا : عامله ايه دلوقتي يا هديل
- هديل : الحمد الله يا ماما كويسة البركة في اسد
- محمد : شكرا علي وقفتك مع هديل يا أسد
- اسد : ده واجبي يا خالي ..كح كح كح
- هند : مالك يا حبيبي انت شكلك تعبت
- هديل : شكله تعب يا عمتو
- اسد : لا يا ماما انا كويس عن اذنك رايح الجامعه
- حمزة الكبير : كلكم هتروحوا تختاروا الفساتين و البدل علشان الفرح
- اسد و فهد. : تمام بقلم نوران وليد
_______
في الاتيله
كانوا بختاروا الفساتين و كلهم فرحانين
و فجأة دخلت بنت جريت و حضنت اسد كله انصدم من بينهم هديل التعصبت
#الفصل_١١
رواية عشقت طالبتي الجزء الثاني الفصل الحادي عشر الجزء الثاني
الفصل القبل الاخير
وقفنا المرة الفاتت لما في وحده جريت و حضنت اسد و سط الجميع
- اسد بص ليها باستغراب: مين حضرتك ازاي تحضنيني بالطريقة دي
- البنت بمياعة : ازاي ما تفتكرنيش يا دودي
- هديل بغضب : هي قالت دودي يا جماعة و لا انا طرشت
- ريما بغمزة لفهد : لا ما طرشتيش بس تهدي شوية علشان احنا في الاتيليه
- اسد بص علي المعاه و بعدين بص علي هديل المتعصبه جنب ريما اتوتر : انا ما اعرفش حضرتك و انا راجل متجوز حضرتك
- هديل بفرحة جريت و مسكت ايديه : و انا مراته بقلم الكاتبه نوران وليد
- اسد بصلها و ابتسم بتلقائية : اه دي مراتي
البنت اتغاظت و مشيت و بسرعة سابت هديل ايد اسد
_________
حمزة : اخيرا البيت هيفضي علينا و اخدت و نسافر سوا نقضي احلي شهر عسل يا هنودي
- هند بضحك : يا راجل انت مش مكسوف من سنك بقي مستني البيت يفضي و عيالك يروحوا شهر العسل علشان انت تقضي شهر العسل بتاعك
- حمزة : سن مين انتي نسيتي و لا ايه ده انا حمزة الجامد بتاع زمان
- هند : حمزة بطل تكسفني
- حمزة: لسه بتنكسفي مني يا هنودي
- محمد: احم احم
- حمزة : اووف ايه الجابك يا عم محمد دلوقتي
- محمد : شيل إيديك دي اختي
- حمزة بغضب : انت اتجننت دي مراتي ده انا عيالي علي وش جواز
- هند فضلت تضحك : محمد بس هزار لفهد يق*تلك 😂😂😂 بقلم الكاتبة نوران وليد
- فهد : اسمع كلام اختك يا محمد
- محمد بضحك : خلاص هروح ادلع في مراتي هي حلالي بقي
- حمزة : شوف ازاي عاوز يستفزني و خلاص...
- محمد : طيب اعمل ايه دي مراتي
- حمزة : ما هي اختي برضو
- محمد : يعني ايه و لا المس مراتي و لا حتي عاوزني اقرب من اختي ايه الظلم ده 😂😂😂
هند فضلت تضحك علي حمزة و محمد مع بعض
________
في الاتيليه
ريما خرجت و هي ترتدي فستان طويل ابيض و ضهره مكشوف و ديق اوي و واسع من تحت و طلعت و هي ترتدي شال لتداري نفسها
- ريما : حموزي ايه رايك يا حبيبي
- حمزة بغضب: ايه القر*ف الانتي لبساه ده يا زفته
- ريما بتزمر : ايه قرف
- حمزة : اه قرف أولا ديق ثانيا .... ايه ده ايه ده
- ريما : ايه
- حمزة : انتي ليه لابسة الشال ده
- ريما بتوتر : يعني علشان.. علشان
- حمزة : علشان ايه
- ريما : علشان عريان شوية يعني في الضهر
- حمزة بسخرية : ايه يختي ... اه انتي قصدك اكيد يعني الشال ده هيتركب فيه
- ريما بخوف : لا ... يعني
- حمزة و هو يضيق عينه : يعني ايه
- ريما بخوف : هلبسه من غير شال يا زوز
- حمزة بسخرية : يعني خارجة ليا انا بالشال علشان مكسوفة مني اما انتي تلبسي ده في الفرح عادي قدام أمه لا اله الا الله صح ... طيب ايه لزمتها زوز قوليلي زيزي بقي
- ريما بخوف : انت بتهزر صح
- حمزة جذبها من ذراعها و اخرج سلاح*ه : و ربي يا ريما لو ما روحتي غيرتي القرف ده لاكون قاتل*ك و قا*تل نفسي
- ريما بخوف : اهدي يا ابو صلاح حقك عليا انا غلطانه بس نزل الس*لاح ده
- حمزة بغضب : يبقي تروحي تغيري الزفت ده و تيجي فاهمة بقلم الكاتبه نوران وليد
- ريما بخوف : حاضر عند الله ابعد كده خليني اعدي
في الغرفة الاخري
كانت هديل لكملاك في فستانها الأبيض الضخم الانيق خرجت الي اسد الذي كان ينظر في هاتفه
- هديل بتوتر : احم ... احم
-رفع اسد رأسه و نظر اليها و تفاجأ من جمال هديل : ايه القمر ده .... اقصد يعني حلو
- هديل بتوتر : بجد
- اسد بابتسامة: انتي شايفة ايه
- هديل : مش عارفة
- اسد قرب منها و بص في عيونها و قال : انتي زي القمر ... اقصد زي الملاك
- هديل بتوتر : شكرا ... صحيح قولي هي مين السلمت عليك دي
- اسد و هو مازال ينظر في عيونها : هتفرق معاكي
- هديل بتوتر : لا بس عاوزة اعرف عادي يعني و لو مش عاوز براحتك
- اسد امسك يدها و قال و هو مازال ينظر في عيونها : انتي مش موافقة علي الجواز مني ليه يا هديل
- هديل بتوتر و دموع : مش عارفة يا اسد بس انا ... انا
- اسد : اششش مش عاوز اسمع حاجة يا هديل بس ما تبقيش خايفة مني بالطريقة دي ممكن
- هديل و هي تمسح عيونها : طيب حاضر و انت خد دوا للكحة دي
- اسد بابتسامة: حاضر
تحركت هديل فامسك اسد يدها وقال : مش عاوزة تعرفي مين البنت دي
- هديل : حسيت انك مش عاوز تقول
- اسد : دي واحده معرفه صديق ليا و هي معجبه بيا بس انا يعني
- هديل : خلاص مفهوم مفهوم اتهربت منها بشياكة😂
اسد برفع حاجب ايه الشطارة دي
- هديل : اومال
لم تكمل جملتها حتي تعثرت و سقطت من الفستان لولا يد اسد التي سندتها
- اسد: حاسبي
- هديل بتوتر : انا اسفة
- اسد : علي ايه
- هديل بتوتر من قرب اسد : و لا حاجة ممكن تسبني
- اسد بسخرية : اسيبك تقعي يعني
- هديل: لا بس لو حد دخل شافنا شكلنا مش ظريف
- اسد : بس انتي مراتي
لم يكمل جملته حتي وجد هديل خرجت من بين يديه و هربت بسرعة فضحك عليها
في الغرفة الثالثة كانت تقف هدير امام فهد بفستانها الضيق و ديل فستانها الزي يلتف حول الوسط و كانت كاميرة
- فهد بدموع : اخيرا شوفتك بالأبيض
- هدير بدموع : فهد هتعيط هعيط انا نفسي مش مصدقة اني هبقي معاك
- اقترب منها فهد و قبل رأسها و قال بحب : بحبك و وعد مني الايام الجاية كلها هتبقي فرح في فرح
- هدير بكسوف : يا رب يا فهودي علشان انا تعبت و الله
- فهد : ان شاءالله ما فيش تعب تاني يا قلبي انا
______
في غرفة حمزة
- حمزة : ها هتفضلي سنة جوا
- ريما بصوت مرتفع : أيوة حااااضر جاية جاية
خرجت و كانت ترتدي فستان ابيض غاية في الجمال منفوش في الوسط مثل القمر
- حمزة اول ما رأها: ايه القمر ده
- ريما بكسوف و وجه متعصب : حلو كده
- حمزة : زي القمر ممكن تفكر البوز ده
- ريما: حاضر اهو 🙂🙂🙂
حمزة : لا رجعي البوز احسن
- ريما ضربته في كتفه: اخص عليك اخص هغير و بلاها جوازة
جذبها اليه لترتطم في في صدره العريض
- حمزة بحب و هو ينظر في عيونها : بهزر معاكي انتي احلي واحده في الكون
- ريما بكسوف : بجد
- حمزة : بجد و جد الجد بحبك بعدد الساعات الاتنفستها و الثواني العيشتها بحبك
هنا دخل فهد و اسد و البنات فابتعد عنها
- فهد : اوبا مسكناك متلبس ابعد عن اختي يلا
- اسد : إيديك يا حضرة الملازم
- حمزة و هو يرفع ايديه : اهو يا شبح منك ليه بس كلها يومين ثلاثة و هتبقي معايا و ملكي
- اسد : لحد ما ده يحصل علي الله اشوفك معاها فاهم
- حمزة : برافو عليك و علي الله اشوفك مع هديل او حتي اشوف فهد مع هدير حتي
- فهد : و انا مالي يا لمبي الله ....
ضحك الجميع علي فهد و علي ما يحدث
عدت الايام و مان الفرح غايه في الجمال و كل واحد ذهب إلي غرفته في الفندق مع عروسته حتي حمزة و محمد و هند و حلا
في غرفة هديل و اسد
- اسد : هديل ممكن اتكلم معاكي شوية
- هديل : اه اتفضل
- اسد : ايه البينك و بين فهد اخويا ....
- هديل بخوف ايه
#الفصل_١٢_الاخير
رواية عشقت طالبتي الجزء الثاني الفصل الاخير الجزء الثاني
الفصل الاخير
هديل بتوتر : انت فاهم بتقول ايه... ايه بيني و بين اخوك
- اسد بغضب : انتي لما كنتي تعبانة بتقولي فهد ليه يا فهد
- هديل بتوتر: انت هتحاسبني علي كلام قولته و انا تعبانة و مش في وعي يا اسد
- اسد : اوكيه علي راحتك يا هديل
و هم بالمغادرة
- هديل: رايح فين
- اسد : ماشي
- هديل : رايح فين يعني
- اسد: مش هقعد معاكي في مكان واحد علشان البيتبني علي باطل باطل
- هديل بدموع : ايه هو الاتبني علي باطل
- اسد : جوازنا عن اذنك الانا اعرفه اهم حاجة في اي علاقة سواء صداقة او حب او جواز لازم تتبني علي ثقة
خرج و اغلق الباب خلفه و ظلت هديل تبكي تشعر بصراع في داخلها بسبب انجذابها لاسد و في نفس الوقت إعجابها بفهد
في الصباح
في غرفة ريما و حمزة
استيقظ حمزة فوجد ريما مازالت نائمة بجواره فاقترب منها و قبل رأسها و قال بحب
- الحمد الله علي نعمة وجودك معايا يا ريما اما بحبك اوي و مش مصدق انك بقيتي معايا و مراتي
بقلم نوران وليد
- صحيت ريما و نظرت اليه و ابتسمت : ايه صاحي من بدري يعني يا حضرة الملازم
- حمزة و هو يقبل خدها : اه علشان أملي عيني من القمر
- ريما : حمزة يا حبيبي
- حمزة: عيون حبيبك
- ريما : انا الرومانسية الزايدة دي بتجبلي حموضة فبطل بقي
- حمزة بكشرة : بت انتي قفلتيني انا ما كنتش متخيل ان ده هيكون ردك انتي فعلا قفيلة
- ريما بضحك : طيب انا جعانه انت مش جعان و لا ايه
- حمزة بابتسامة: لا و انتي السبب علي فكرة
- ريما باستغراب : انا ليه بقي
- حمزة : علشان لما ببص في عيونك بشبع علي طول
- ريما بنفاذ صبر : اوووف... انا قايمة اخد شاور و انت اطلب فطار لو طلعت ما لقتش الاكل هفرغ المسد*س بتاعي فيا و فيك و اخلص و بطل تلزيق يا حمزة
و أغلقت الباب خلفها وسط زهول حمزة
- حمزة لنفسه : متجوز صاحبي ... متجوز راجل واحده عديمة المشاعر
- هنا فتحت ريما الباب : لو مش عجبك طلقني انت حر
و أغلقت الباب سريعا عندما وجدت حمزة يتقدم نحوها
- حمزة : لو جدعة افتحي
- ريما: بهزر بهزر يا روحي ايه نا اهزرش معاك
- حمزة : دلوقتي قلبتي قطة يعني 😂😂 ناس ما بتجيش غير بالعين الحمراء صحيح
______
في غرفة هدير و فهد
- فهد : يلا يا روحي الفطار وصل
- هدير : حاضر يا روحي جايه
خرجت هدير من الحمام و كانت ترتدي فستان قصير باللون الأسود و شعرها ديل حصان و قفت امام فهد الذي ظل يصفر
- هدير بضحك : بس يا فهد هتفضحنا
- فهد : و مالوا واحد و بيحب مراته ده حرام و لا ايه
- هدير : هتفضل تحبني كده لحد امتي يا فهودتي
- فهد و هو يقبل يدها : لحد اخر يوم في عمري
- هدير بتسرع : بعد الشر عنك
- فهد : بتحبيني يا دودي
- هدير و هي تنظر في عيونه : بحبك دي كلمه قليلة انا بعشقك يا فهودي
- فهد: الله فهودك احلي اسم في الكون
- هدير بكسوف: طيب يلا ناكل
- فهد : يلا يا روحي
(اااه و الله ان شايفة انك يا هدير تقعدي مع ريما و تعقليها ان فهد كده هيهرب منها و يسيبها 😂😂 خليها تفك شوية )
_____
في غرفة هديل كانت نائمة علي الكنبة بنفس فستان الفرح دخل اسد فوجدها هكذا فاقترب منها و كان حزين عليها و لكن بداخله حاجز قوي لا يعرف سببه اتجاهها
- اسد : هديل يا هديل
- هديل بنعاس : سبيني شوية يا ديرو عاوزة انام
- اسد : ده انا اسد
- هديل فتحت عيونها لقيته في وشها ارتبكت و هبت واقفة
- اسد : اهدي اهدي
- هديل : انت جيت امتي
- اسد : لسه داخل
- هديل : كنت فين
- اسد : .... انتي لسه بالفستان
- هديل بدموع : هدخل اغير
- اسد: استني يا هديل عاوز اقولك حاجة
- هديل: ها هتقول ايه تاني
- اسد : ان افتكرت احنا اتجوزنا ازاي
- هديل : ازاي
فلاش باك
في مطعم الفندق كان يجلس فهد و بجواره اسد و هدير و هديل
فهد بسك*ر : انا فرحان اوي اننا هنتجوز يا ديروا يا قلبي
- هديل بدموع و سك*ر : انا مش عاوزة الجوازة دي تتم انا مش طيقاك يا اسد
- اسد بسك*ر : و لا انا طايقك اصلا انا اهون ليا امو*ت و لا اتجوزك
- هدير بسك*ر : ليه يا هدير ده حتي اسد شكله بيحبك
- اسد بسخرية : انا لا مش بحبها
- فهد بسك*ر : كذاب انت بتحبها و بتكابر من زمان بس عيبك ان كرامتك فوق كل حاجة علشان كده مش عاوز تعترف بحبك ليها
- هديل بسك*ر و ضحك هستيري : هو بيتكلم جد و ل بيهزر انت بجد بتحبني انا
- اسد بسك*ر : لا مش بحبك ده بيهزر
- فهد : كذاب علشان كده احنا هنتجوز كلنا النهاردة بدل ما انا بحب هدير و انت بتحب هديل
و فعلا تم كتب الكتاب و اخذ كلا منهم غرفة و امام غرفة اسد و هديل
- هديل بسك*ر : انت يا انت
- اسد بسك*ر : يووووه عاوزة أيه بطلي زن
- هديل بتزمر : شيلني ... شيلني مش انت دلوقتي جوزي
- اسد : حاضر من عيني يا قمر
و فعلا حملها اسد و دلف الي الغرفة و وضعها علي الفراش و نام بجوارها
- هديل بسك*ر و هي تنام : اسد انا بحب فهد مش بحبك انت ... انت ليه اتجوزتني
- اسد : بتهزري يا هديل يا هديل
و غفت هديل
بقلم نوران وليد
بااااك
هديل بدموع : اسد انا و الله ...
- اسد بدموع : مش عاوز اسمع حاجة يا هديل منك .... بس ليه ... ليه ردي عليا
- هديل : فقط تبكي
- اسد : مش عاوزك تبكي علوز اعرف ليه مش انا ... انا ... انا حبيتك يا هديل فاهمة يعني ايه حبيتك أيوة عمري ما اعترفت ليكي و لا عمري ما بينت بس بحبك من و انتي صغيرة من و انا بلعب معاكي بس انتي ديما بتكابري ... انتي اتجوزتيني غصب علشان بس انجبرتي علي كده ... بس انا هريحك من كل ده
- هديل ببكاء : قصدك أيه
- اسد : قصدي انها كلها كدة صغيرة و هطلقك
- هديل بدموع: لا لا لا ليه انا فعلا كنت معجبة بفهد بس ده إعجاب صدقني اسد انا ...
- اسد بغضب: مش عاوز اسمع اي مبررات انا خارج
- هديل: ما تسبنيش علشان خاطري
- اسد: انا قدام اهلي و اهلك هعاملك عادي بس مش هينفع اضغط علي نفسي كمان من وراهم علشان انتي جرحتيني اوي يا هديل
- هديل : اسمعني
لم تكمل هديل كلمتها حتي فقدت الوعي
- اسد : هديل ردي عليا يا هديل
حملها و توجه بها الي الفراش و جلب العطر و ظل يحرك في وجهها يمنا و يسارا حتي استعادت وعيها و ما إن رأته ظلت تبكي بحرقة
- هديل ببكاء : اسد ما تسبنيش و الله انا فعلا كنت فاكرة اني معجبة بفهد بس دي مش حقيقة
- اسد : بس بس اهدي ممكن تهدي شوية خلاص
- هديل : يعني مسامحني
- اسد بجمود عكس النار التي بداخله : قومي غيري علشان هننزل نفطر كلنا سوا تحت
في الأسفل في المطعم كانت تجلس ريما و بجوارها حمزة الصغير و هند و حمزة و خلا و محمد و فهد و هدير و ما هي الا دقائق و هبط اسد و في يده هديل
- فهد: ايه يا عم اسد كل النوم ده يا عريس
- حمزة : ناس تنام للضهر و ناس مراتها تنزلها من ٧ تفطر في المطعم
- حمزة الكبير 😂😂 : بس ياد منك ليه و سيبوا الواد ايه استلمتوا انتوا الاتنين
- اسد : أيوة بقي يا بابا خد حقي منهم العيال دي
- هدير : ايه يا فهد الكلام ده انا و انت فطرنا فوق بس نزلت علشان عمو حمزة رن عليك
- فهد قبل يدها و قال بحنان : انا ما اقدرش اقول حاحة يا اجمل حاجة في حياتي
- اسد : شكل الحب ولع في الدرا يا ولاد
- فهد : اخرس ياض و بعدين ما انت نايم كل ده حد كلمك و نازل و ماسك ايدها كمان و شوية و هتحضنها قدامنا 😂😂
- محمد : ما تراعوا يا جماعة ان دول بناتي و الله
- حمزة الكبير بضحك : ياااه الولاد خلصوا حقي منك الحمد الله
_________
عدت شهور و علاقة هديل و اسد متوترة يخرج قبل ان تستيقظ و يعود بعد ان تنام و يروا بعض بالصدفة في المنزل حتي يوم العشاء العائلي اليوم الذي اجتمعت به جميع الأسرة
- ريما : حمزة هاتلي طبق الرز التاني
- حمزة : يا نهاري ريما يا قلبي انتي فشولتي اوي ها
- ريما بدموع: ما كله من ابنك الفي بطني يعني انا الطفسة... شايفة يا مامي
- هند : اخص عليك يا حمزة ما لكش حق تزعل البنت و هي في الشهر الخامس
- حمزة: مش قصدي و الله يا طنت دي في عيني
- ريما بدموع : كذاب و الله اكيد بتخوني بدل ما بتعلق علي شكلي كده
- حمزة : اوبا الجنان اشتغل اهو اعمل ايه
- فهد : اهرررب
- هدير : اه بداري عليه يعني ما انت اكيد بتخوني برضو مانا في الشهر الرابع يعني قربت اتخن زي ريما اهو
- حمزة : يا بنتي انتي مجنونة انتي كمان بتسخنيها عليا ده انا اخوكي حتي
- محمد : بس انت هو بقي
- حمزة الكبير و هو ينظر الي اسد : ايه ما فيش حاجة في السكة يا اسد يا ابني
- هديل توترت و الدموع تجمعت في عيونها
- اسد : لسه ربنا ما ارضش يا بابا
- حلا : انا قولت ليكي يا هديل يا ضنايا روحي لدكتور و تابعي معاه و تعرفي ايه المأخر الخلفة كده
- هديل نظرت الي اسد ثم الي امها بدموع: ان شاءالله يا ماما عن اذنكم انا شبعت
صعدت الي اعلي و الدموع في عيونها و اسد ينظر الي اثرها بحزن اقترب منه والده
- حمزة الكبير : اطلع ورا مراتك يا ابني شوفها
و بالفعل صعد اسد الي اعلي و جد هديل تبكي بشدة اقترب منها و جلس بجوارها و مد يده لتجفيف دموعها فابتعدت هديل عنه و قالت بدموع
- هديل : طلقني
- اسد : ايه
- هديل : زي ما سمعت اظن ان بقي عندك حجة قوية اوي انك تطلقني ... قول اني مش بخلف و انت عاوز أطفال
- اسد جذب ذراعها بعنف : انتي بتقولي ايه
- هديل بدموع : بقول الازم يحصل انت بقيت مش طايق تبص في وشي حتي يبقي انهيها بقي و انت من طريق و انا من طريق
- اسد و هو يجذبها اليه لترتطم في صدره : انتي مجنونة صح انا مش هطلقك
- هديل بدموع : ليه طلما بقيت بتكرهني ليه تطلقني
- اسد : انا عمري ما كرهتك انا بعشقك ... و اه انتي وجعتيني اوي بس ... بس ...
- هديل بدموع : بس ايه قول
- اسد بدموع : بحبك و لسه بحبك
- هديل بدموع : اومال بتعملني كده ليه
- اسد : مش عاوز اضغط عليكي كنت عاوز اسيب ليكي مساحتك
- هديل بدموع: انت غبي ... غبي يا اسد
- اسد : ليه
- هديل بدموع : علشان عمري ما حبيت حد قدك اصلا و اكتشفت معني الحب معاك انت ... عرفت اني بحبك لما وحشتني ...لما كنت بتغيب عليا كنت ببص عليك في صورك علشان اكلمك بحبك بجد ♥️
- اسد : انتي بتتكلمي جد يا هديل
- هديل بدموع : و الله بجد بحبك افهم بقي ...
- اسد احتضنها و قال بحنان : بعشقك يا دودو
بعد عدة أشهر
- ريما بصر*اخ : ااااه بولد الحقني يا حمزة
- حمزة : اهدي يا حبيبتي بتعيطي ليه وصلنا اهو يلا خدوها علي العمليات
- ريما : لا ادخل معايا ما تسبنيش
- حمزة : يا حبيبتي مش هينفع
- ريما بصراخ : هينفع الا و الله ما هولد
- حمزة: خلاص اهدي جاي معاكي
- فهد : دي ريما دي مجنونة اختي بس مجنونة الله يكون في عونك يا حمزة يا ابن خالي
- هدير بدموع : الحقني يا فهد شكلي بولد
- فهد: تولدي ايه الدكتور قال فاضلك شهر
- هدير بدموع : و انا مالي بقي بنتك عاوزة تيجي اتصرف
- فهد : ياااا جماعة ترولي تاني هنا بسرعة
ضحك الجميع علي منظرهم
بينما نظر اسد الي هديل
- اسد : ايه اوعي تقوليلي هتولدي انتي في الشهر الرابع لسه
- هديل بضحك: لا ما تخافش عيالك مش عاوزين يجوا دلوقتي 😂😂😂😂
عدت الايام و الشهور وسط سعادة عارمة بين جميع افراض العائلة و لقد انجب حمزة و ريما فارس و انجب فهد و هدير جود اما هديل و اسد فلقد رزقا ب حسن و حسين
و عارفين مين الدكتور الولدهم ابن رامي الكان في أول الرواية عاوز يرجع رجع بس للاسف كان رامي ما*ت و ورث فلوس باباه و عاشت الاسرة حياة سعيدة
تمت بحمد الله
لمتابعة الرواية الجديدة زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كاملةمن هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا


تعليقات
إرسال تعليق