فضائح الملكة نازلي والاميرة فتحية فى امريكا عشقت زوج إبنتها واعتنقوا المسيحية ودفنوا فى مقابر المسيحيين
فضائح الملكة نازلي والاميرة فتحية فى امريكا عشقت زوج إبنتها واعتنقوا المسيحية ودفنوا فى مقابر المسيحيين
الأميرة فتحية كانت من اجمل اميرات العائلة الملكية المصرية
هي شقيقة الملك فاروق الصغرى ولدت فى عام 1930 عرف عنها انها كانت الابنة المدللة لأبيها واخيها. وفي عام 1946 بدأت القصة عندما سافرت الملكة نازلي في الصيف الى الخارج للعلاج واصطحبت معها ابنتيها الاميرة فايزة والاميرة فتحية حيث كانت تعانى من حالة حزن واكتئاب شديد نتيجة لوفاة زوجها رئيس الديوان الملكي أحمد حسين وتدهور حالتها الصحية وشعورها بآلام شديدة بالكلى
وبناء على ذلك تم تعين رياض غالى لمرافقة الملكة نازلي وابنتيها أثناء رحلتهما الى فرنسا وكان رياض يعمل موظف في القنصلية المصرية في مارسيليا وكانت الأميرة فتحية عمرها الـ 16 عام وبدأ غالى يكسب قلب وثقة الملكة نازلي وغازلها عندما رآها قائلا لقد جئتي بالشمس معكي الى فرنسا انا عشت عمره كله بحلم بأن يأتى اليوم الذى يسعدني زماني فيه بتقبيل قدميك قبل يديك وانا لا اريد شيئا آخر من الحياة
عرف رياض غالي كيف يلعب على مشاعر الاميرة فتحية وفكانت أول تجربة حب في حياتها فأحبته خاصة انه كان يتولى أمورهن في كل شىء حتى عندما فقدت الأميرة فتحية بروش من الألماس به 36 ماسة و25 قطعة في أحد المسارح في مانهاتن وصل رياض الى السيدة التي عثرت عليه ومنحتها الأميرة فتحية مكافأة قدرها 100 دولار ونشر هذا الخبر في مجلة تايم الأمريكية عام 1947.
وبدأ رياض يسهر مع فتحية في الملاهي بموافقة الملكة نازلي التي بهرها بحديثه ومعرفته بخبايا المرأة واختارت نازلي أن تسكن في لوس أنجلوس وعلى مقربة من هوليوود حيث تعرفت على كثيرين من نجوم العالم واصبحوا اصدقائها ثم تعرفت على ملك البترول الأمريكي ريتشارد باول واقنعها أن تبيع مجوهراتها وتستثمر اموالها في حقل بترول كبير وبالفعل باعت نازلي جميع مجوهراته وقدرت وقتها بـ 3 ملايين دولار ودفع لها بعض المبالغ على أنها ارباح ولكن سرعان ما نفذ حقل البترول
زادت طلبات نازلي من القصر الملكي في مصر واتهمت الملك فاروق بانه يسرق من ايراد ارضها ويستولى على دخلها
وصلت التقارير للملك فاروق عن اخته فتحية ووالدته وقيل ان رياض غالى كان على علاقة مع الملكة نازلى وان تلك العلاقة هى التى مهدت له الطريق للارتباط بالاميرة فتحية ووصلت سيطرة رياض على الملكة الى حد انها اذا ارادت أن تختار بين صداقتها لرياض غالى وأمومتها لفاروق فانها تختار صداقتها له لأن فاروق ابن عاق اما رياض فانه ولد مخلص.
وسرعان ما نقل السفير المصرى في الولايات المتحدة الى الملك فاروق انه رأى الأميرة فتحية وهى في مشهد غرامى مع رياض غالى في ملهى ليلى فاشتد غضب فاروق وفشل السفير في ابعاد رياض غالى فتحية وعن إتمام الزواج فطلب فاروق من مصطفى النحاس اقناع الملكة نازلى بالرجوع عن زواج فتحية من رياض المسيحي وهى مسلمة. فكان ردها على النحاس قائلة أن موضوع زواج ابنتى ليس من اختصاص رئيس الوزراء ورفضت الاميرة فتحية ووالدتها العودة إلى القاهرة حتى قرر الملك فاروق حرمانهما من كافة الألقاب الملكية ومصادرة جميع ممتلكاته في مصر وازداد عناد نازلي وقررت التعجيل بزواج الأميرة العاشقة إلى غالي
في عام 1950تزوج رياض من فتحية زواجا مدنيا بسبب اختلاف الدين في الولايات المتحدة وقدم رياض غالى لزوجته هديتين ثمينتين احداهما خاتم الزواج وهو مصنوع من البلاتين ومرصع بثلاث قطع من الألماس وقد نقشت عليه كلمة أحبك اما الهدية الثانية فكانت بروش متوسط الحجم من البلاتين المرصع بالألماس
قضى العروسان شهر العسل في جزر هاواي وعندما بلغ الملك فاروق خبر الزواج قال ان ذلك تحدى سافر من كل الأطراف وأصدر فرمان اعلن فيه بطلان زواج فتحية من غالى لأنه مسيحي وأنجبت الأميرة فتحية من رياض غالي ثلاثة أبناء رفيق ورائد ورانيا
في عام 1956 حصل رياض غالى على توكيل عام من الملكة نازلي والأميرة فتحية للتصرف باسميهما في كل ما يتصل بشئونهما المالية وكانت هي بداية المأساة فقد سلمتاه كل شىء واندفع غالى يضارب في البورصات الأمريكية باموال الملكة وابنتها وخسر خسارة شديدة فأصبح يشرب كل ليلة ليهرب من تعاسته وبدأ يرهن ممتلكات الملكة والأميرة ويقترض بضمانها الألوف من الدولارات لعلها تنجح في انقاذ استثماراته الخاسرة وفى سد نفقات الحياة الأرستقراطية
وبعد مرور ٧ سنوات على التوكيل تنبهتا الملكة والأميرة الى ما يجرى حيث انقلب الشاب الوديع الى رجل شرس وقام غالي بطرد نازلي وفتحية وابنائه الثلاثة من بيتهم المرهون في بيفرلى هيلز واقام به وحده عاجزا حتى عن استئجار خادم يعد له الطعام.
انتقلت الاسرة بعد الطرد للإقامة بمنزل الأسرة في جزيرة هاوايي وكان مرهون هو الآخر فتوزعن بين بيوت الأصدقاء ولجأت الملكة نازلى الى أسرة يهودية مصرية من الأسر المعروفة التى هاجرت الى أمريكا بعد الثورة فحنوا عليها واستضافوها لمدة عام واخذت فتحية اولادها الثلاثة رفيق ورائد ورانيا واقامت ما يقرب من عام عند السيدة عايدة تكلا وهى مصرية كانت تقيم في نفس المدينة.
وفي عام 1965 تقدمت فتحية الى المحكمة لتطلب الانفصال الجسدى عن غالي تمهيدا لطلب الطلاق وقالت في تبرير طلبها ان زوجها يقسو عليها بدنيا وعقليا وطلبت تقرير نفقة شهرية لها ولأولادها قدرها 2140 دولارا وكان عليها بعد ذلك ان تدبر مأوى يضم اسرتها.
لم تتردد فتحية في الالتحاق بأى عمل حيث عملت في منازل اصدقائها وعملت في تنظيف بعض المحلات التجارية في المساء وبعد عام من العمل الشاق استطاعت ان تستأجر شقة متواضعة في الحى الشعبى بمدينة لوس انجلوس انتقلت للاقامة بها هى وابنائها وتخرج ابنها رفيق من جامعة كاليفورنيا بعد دراسة الأدب الانجليزى وكان يعمل اثناء الدراسة في محل للبقالة بينما كان الابن الثانى رائد على وشك الانتهاء من دراسته للعلوم وكان يعمل ايضا في محل تجارى اما رانيا فقد التحقت بكلية الطب لم وفي المساء كانت تعمل ممرضة في احد المستشفيات.
في عام 1958 اعلنت الملكة نازلي اعتناقها المسيحية وبررت ذلك بأنها قد نجت من الموت اثر العمليات الجراحية المتكررة التي اجريت لها في احد المستشفيات الكاثوليكية وانها قد نذرت قبل الجراحة أن تعتنق الكاثوليكية إذا مد الله في عمرها وان تعود ايضا إلى دين ومذهب جدها الكولونيل انتلم اوكتاف سيف الذى اسلم وتسمى باسم سليمان باشا الفرنساوي والاميرة فتحية اعتنقت الكاثوليكية.
بعد وفاة والدة غالي توسل الي فتحية ان تعود اليه ولكنها كانت قد قررت العودة الى مصر وفى عام 1976 كانت الأميرة فتحية تستعد للخروج دق جرس الهاتف لتجد رياض غالى يطلب منها ان تزوره لكى تساعده في جمع ملابس ومقتنيات والدته في حقائب لكى تكون جاهزة للشحن معها الى قبرص لتسلمها الى اسرته.
وإستدرجها بالفعل إلى شقته ليمنعها من العودة إلى مصر وقام بإطلاق4 رصاصات على رأسها مباشرة بينما أصابتها رصاصة أخرى في كتفها وتوفيت في الحال ولكن والمثير أن الملكة كانت مصرة على دفن جثمان ابنتها فتحية فى مقابر المسيحيين وذلك كونها هى وابنتها اعتنقت الديانة المسيحية وان والأميرة فتحية أطلقت على نفسها اسم مارى إليثابس بعد المسيحية وظلت تخفيها على الناس حتى أن عندما علمت ابنتيها فوزية وفائقة وقع عليهما الخبر كالصاعقة اما رياض قد حاول الانتحار لكنه لم ينجح وأصيب بالشلل ودخل السجن وأصيب هناك بالعمى ومات بعد بثلاث سنوات.ودفن فى نفس المقبرة التي دفنت فيهما الأميرة فتحية وأمها الملكة نازلي صبري.


تعليقات
إرسال تعليق