القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية غول الصعيد الفصل السادس عشر والسابع عشر والثامن عشر والتاسع عشر والعشرين بقلم بيري الصياد حصريه في مدونة قصر الروايات

 رواية غول الصعيد الفصل السادس عشر والسابع عشر والثامن عشر والتاسع عشر والعشرين بقلم بيري الصياد حصريه في مدونة قصر الروايات 



رواية غول الصعيد الفصل السادس عشر والسابع عشر والثامن عشر والتاسع عشر والعشرين بقلم بيري الصياد حصريه في مدونة قصر الروايات 




البارت السادس عشر من غول الصعيد 

بقلم:بيري الصياد 


تتسمر تمارا بمكانها وهي لم تستطيع ان تحرك قدمها إنش واحد وتنظر حليمه إليها وتنظر الي همام الذي ينظر الي تمارا وتقول:في حاجه يا ولدي


يذهب همام دون كلمه واحده ويمسك يد تمارا ويسحبها خلفه بعنف شديد ويذهب بها الي الأعلى وتنظر خلفها اميره وهي تخاف بشده عليها وتقول وهي تنظر الي حليمه:امنعي ياخدها يا حجه تمارا صغيره وعم همام ما هيرحمهاش 


تنظر اليها حليمه وتقول بغضب:ياكش يولع فيها وهي عايشه ما هيفرقش معايا حاجه ومليش صالح


تنظر اليها اميره بغضب شديد لكنها لا تستطيع ان تتحدث وتذهب الي المطبخ وترى زينه شارده لتقول:الحجي مرت اخوكي يا زينه عم همام هيجتلها


تنظر اليها زينه وهي لم تكن تنتبه لصوت همام او شيء حولها وتقول:ليه ايه اللي حوصل


اميره بغيظ شديد:معرفاش حاجه بس عم همام سحب البت كيف الجاموسة ومعرفاش هيعمل معاها ايه


تنفخ زينه وتقول:خلاص بعد ما ينزل هو هطلع ليها اني نشوفها ونشوف ايه اللي حوصل


تنظر اليها اميره باشمئزاز وتقول:غوري علشان مطيجاش نبص في وشك ده مفيش فيكم حد زين واللي جات من بره عايزين تاكلوها  


أنهت حديثها وذهبت الي الخارج وتنظر خلفها زينه و تتنهد بقوة كبيره وهي تفكر بعيسى وما فعلته به لكنها لم تستطيع أن تتناسى كل ما فعله بها تحاول كثير لكن صعب عليها هذا بشده فماذا فعل بها عيسى وهل سوف تعود إليه من جديد ام ماذا يحدث بعد


في الاعلى بعد ان صعد همام مع تمارا الي الغرفه يدخلها ويرميها بعنف شديد علي السرير ويغلق الباب بقوه كبيره افزعتها ويكاد يقع الباب منها وتنظر اليه تمارا برعب من هيئته وتقول:بص يا عمو اوعى تفكر اني استاهل توسخ ايدك الطاهره فيا ده انا مجرد بنت اوعى تقتلني انا عايزه اعيش والنبي


يقترب همام منها وكأنه لم يسمع منها شيء ويمسكها من شعرها بقوه ويقربها منه بشده ويقول أمام وجهها:انا مش جولت مفيش طلوع بره الاوضه دي


ترتعب تمارا بشده من صوته وهيئته وتقول بتوتر شديد والكلمات تخرج بصعوبة:ايوه قولت بس انا سمعت صوت عالي وكنت عايزه اع


انتتتتتتتتتتتتي ماللللللللللك بصووووووووووووووت دددددددددددددده انا مشششششش جوللللللللللت مفيش طلوووووووع ولااااااا لااااااااااااااااااه:كان هذا صراخ همام العالي بهذه الصغيره التي اتفزعت بشده من صوته ولم تستطيع ان تتحدث او تنطق بحرف واحد وينظر إليها همام ويقول:ردي عليا علشان مجتلكيش دلوك


تبلع تمارا ريقها بصعوبه وتقول بتوتر وخوف شديد:انا نسيت كل ده والله 


يضع همام يده علي صدرها بوقاحه وقوة شديده ويقول: ونسيتي ده كمان


تنظر تمارا الي صدرها وتشهق بقوه وتبتعد عنه بسرعه وتضع يدها علي صدرها وهي تحاول ان تغلق السحاب وهذا ما جن جنون همام عليها ليترك شعرها ويمسك هذه العبايه منها بعنف ويشقها نصفين الي النهايه وتنفزع تمارا وتنهض بسرعه كبيره وكادت أن تذهب من أمامه لكن يسحبها همام اليه بقوه كبيره ليهتز صدرها بطريقه جعلته يجن اكتر واكتر وينظر إليها ويتناسى الغول من هو وينسى حاله وكل شئ ويقربها منه بشده وينظر إليها يراها ترتعب وتخجل منه بشده وهي تحاول ان تخفي حالها منه 


ليمسك همام يدها الاثنين ويلويها خلف ظهرها ويسحبها اليه أكثر وينظر الي صدرها الناصع ويرفعها اليه اكثر واكثر ليبقى هو مقابل صدرها وتغلق تمارا عينيها بقوه كبيره وهي تشعر بأنفاسه الساخنه تضرب صدرها بعنف شديد ويهجم همام ويقطم علي صدرها بقوه كبيره تجعلها تصرخ بأعلى صوتها ويبقي همام يقطم بجميع قوته لكي يعاقبها وتمارا تصرخ وتحاول ان تجعله يفلت يدها لكن مع من تلعب هذه الفتاه 


ينهي همام عضته ويمص بين شفتيه بوقاحه وينزلها علي الأرض وينظر إليها وكاد ان يتحدث لكن يسمع صوت فاطمه وهي تدق علي الباب وتقول:هي معملتش حاجه يا همام سيبها وحيات اغلي حاجه عندك حرام عليك سيبها 


ينظر همام الي تمارا التي تتوجع بشده من ما فعله وتكاد تبكي بالفعل من ما حدث ويقول بجمود شديد:اللي نجدك مني ان مكنش راجل غيري في البيت علشان اكده هسيبك عايشه المره الجايه لو كلمتي اتكسرت هدفنك تحت بلاط الاوضة دي ومحدش هيعرفلك طريج جبر يا بت الشناوي 


نهي حديثه ويتركها وكاد ان يذهب الي الخارج لكن ينظر اليها بوقاحة شديده لتغطي تمارا جسدها بالشبه عبايه ويبتسم همام بجمود شديد ويذهب الي الخارج ويرى فاطمه ترتعب علي تمارا وتذهب الي الداخل علي الفور بعد ان فتح الباب 


ينظر اليها همام ويذهب الي الخارج ويغلق الباب وتضم فاطمه تمارا الي احضانها 


تقع تمارا علي الأرض وتبكي بعنف شديد وهي لم تعد تتحمل شئ وتضمها فاطمه الي احضانها بقوه كبيره وتقول تمارا بصوت يقطع القلب عليها:ليه بابا يسيبني هنا وميفكرش فيا يا داده هو بيكرهني كده ليه انا معملتش لي حاجه علشان يعمل فيا كل ده والله ما عملت حاجه يا داده ده انا بحبه اوي ليه بابا يعمل فيا كده


أنهت حديثها وتبكي تمارا بصوت وحرقه شديده وتضمها فاطمه ولم تتحدث ام ترد عليها فقط تتركها تبكي لكي ترتاح وهي لم تستطيع ان تتحدث او تقول اليها بأن والدها لم يستحق كل هذا الحب اليه فماذا سوف يحدث بهذه الفتاه بعد


في القاهرة كان مصطفى يكسر كل ما يقابله في الغرفه وهو يمشي غصب عنه ويده تؤلمه بشدة لكنه لم يفكر سوى بأن همام قد فاز وأخذ منه تمارا الآن يدخل عليه كمال وينظر إليه ويقول بغضب شديد: ايه اللي انت عمله ده يا زفت


يصرخ مصطفى به بأعلى صوته وهو يقول: انننننننننننننت تسككككككككككت خالللللللللللللص يااااااااااااا كماااااااااااال تماررررررررررررررررررررررررا راحححححححت مننننننننننننني بسببببببببببببببك


يقترب كمال منه ويقول:اهدى واصبر أنت يا مصطفى 


مصطفى بغضب اعمي:اصبر لحد امتتتتتتى يااااااااااااا كماااااااااااال ماااااااااااااا خلااااااااااااااص تماررررررررررررررررا راحححححححت مننننننننننننني وهمام اخدها


ينفخ كمال ويقول:لا مخدهاش وانا هجبها وهرجعها لينا هنا تاني انا مش هستغنى عن بنتي ومش هسيبها لهمام ولا في الصعيد اصلا 


ينظر إليه مصطفى ويقول:يعني هتعمل ايه


يبتسم كمال بخبث شديد ويقول:ملكش دعوه انت ملكش غير ان تمارا ترجع تاني 


يمسك مصطفى يده وهو يتألم بشده من قدمه ويده لكنه لا يريد سوى تمارا فقط ويقول:هترجعها امتى يا عمي انا مقدرش اعيش من غير تمارا رجعها بسرعه يا عمي والنبي رجعلي تمارا بسرعه ليا تاني 


يمسح كمال علي كتفه ويقول:اوعدك خلال يومين هرجع تمارا للبيت هنا وهتعيش معانا من تاني يا مصطفى تعال يا حبيبي يلا اقعد علشان رجلك بتنزف جامد اوي وده مينفعش 


نهي حديثه وهو يمسك مصطفى لكي يجعله يجلس علي الكرسي وجروحه ينزفون بشده لكن مصطفى لم يفكر سوى بتمارا آلان فماذا سوف يفعل كمال لكي يجعل تمارا تعود مره اخري وهل بالذي يريد يفعله سوف يفتح باب نار جديد مع الغول ام ماذا يحدث اليه


تدق زينه علي الباب وتدخل بعد ان قالت إليها فاطمه ان تدخل لتدخل زينه وتنظر الي تمارا التي انتهت من الاستحمام قبل قليل وشعرها مبلل وفاطمه تجلس بجانبها وهي تحاول ان تخرج تمارا من حزنها وتنظر إليها فاطمه من أن دخلت وتنهض وتقول:تعالي اتكلمي معاها لحد ما اعملها لقمه يا حبيبتي 


اومأت لها زينه فهم تحدثون مع بعض و احبتها فاطمه و ارتاحت إليها بشده في هذا اليوم وتذهب فاطمه الي الخارج وتذهب زينه تجلس بجانب تمارا وتقول:مالك يا بت هتفكري في ايه عاد 


تنظر إليها تمارا وتقول دون مقدمات:انا عايزة امشي من هنا يا زينه 


تنفخ زينه وتقول:هتجولي أكده تاني يا تمارا 


تنهض تمارا بعنف وتقول بغضب شديد:هقول تاني وتالت ولحد ما امشي من هنا يا زينه انا مش عايزة اعيش مع اخوكي ده هو مفتري وانا مقبلش اعيش مع واحد زيه


تنهض زينه وتقول:جولتلك يا تمارا همام مفيش احن منيه بس لازم تستخدمي عجلك بطريجه صح مش بطريجه دي


تصرخ بها تمارا وتقول بغضب شديد:وانا مش عايزه استخدم يا زينه انا عايزة امشي من هنا وبس


تبتسم زينه بسخرية وتقول:طب افرضي همام سابك بجد تجدري تجوليلي هتروحي لمين انتي هترجعي تاني لابوكي اللي اول ما جاته الفرصه سابك ومفكرش فيكي 


تنظر اليها تمارا وتقول بصراخ عالي: بابا بيحبني و ميقدرش يعيش من غيري أصلا بس بسبب اخوكي هو مش عارف يجي هنا ومقدرش ياخدني معاه علشان خاف علي حياة مصطفى وانا لو منه هعمل زي ما هو عمل بظبط


ترفع زينه حاجبها وتقول:هترمي بتك للغول بسهوله دي 


تنظر اليها تمارا بغضب شديد ولم تتحدث لتنهض زينه وتقول:طب هنعدي دي تجدري تجوليلي ابوكي مجاش مع واد عمك ده تاني طالما هو خايف عليكي وهيحبك اكده مخطرش ليه وجه مع ولد اخوه طالما هو اكده اكده جاي


تمارا بغيظ وصراخ:انتي عايزه بابا يجي علشان اخوكي ياكله ومش بعيد يقتله ما هو قتال قتله ويعملها عادي


تنفخ زينه بقوه كبيره وتقول:والله تعبت منك ومعرفاش نجولك ايه


تمارا بغضب شديد:قوليلي طريقه امشي بيها من هنا علشان انا مش هعيش هنا تاني وانتي تسكتي خالص ومتتكلميش معايا تاني بعد كده علشان متعصبه منك ومش طايقاكي 


زينه بغيظ شديد:ليه ياخيتي عملتلك ايه اني 


تمارا بغيظ وصراخ:بقي يا كلبه ترفضي تتجوزي الواد اللي بيفهم في عيلتك كلها ايه الغباء ده انا مش طايقاكي من الصبح ولحد ما تتجوزي عيسى انا مش هكلمك تاني و ياريت متجيش تديني نصايح وتقوليلي اعمل ايه ومعملش ايه


تنظر إليها زينه قليلا وتدخل اميره علي حديث تمارا وتنظر إليها وتنظر الي زينه التي ابتسمت بتصنع وذهبت إلي الخارج علي الفور دون ان تقول شيء اخر 


تنظر خلفها تمارا وتنظر الي اميره وتقول: ايه في حاجه جايه تقوليها انتي كمان علشان انا زهقت خلاص كل واحد جاي يديني تعليمات وانا تعبت


تبتسم اميره وتقول: اصبري وربنا هيحللك كل ده يا تمارا بس متبجيش كيف الجاموسة واكبري البيت ده معايزش اللي هيلعبوا علشان ممكن ياكلوكي في ثانية واحده ومن غير ما تحسي بروحك


تنظر إليها تمارا وهي تستغرب حديثها وكادت ان تتحدث لكن تسمع اميرة صوت ابنتها الصغيره تبكي لتركض الي الخارج وتنظر خلفها تمارا وتعزم بأنها سوف تعلم كل ما يخبئ بهذه العائلة


لتذهب الي الخارج ومنه إلي غرفة الاطفال التي تعلم بأن اميره بها وتدخل الغرفه وترى اميره تحمل ابنتها لتذهب تجلس بجانبها وتقول:انا مش فاهمه كلامك انتي تقصدي ايه


تنظر إليها اميره وتقول: يعني مرت عمي والحجه حليمه معايزنكيش يا تمارا ولو مفتحيش عينك معاهم زين مش بعيد يجتلوكي عادي 


تصدم تمارا من حديثها وتقول: ليه يعني كل ده


تنظر اميره الي ابنتها وتقول:هما اكده الغل والحجد عامي جلوبهم وخلوا جلوبهم دي حجر مهيفكروش غير في مصلحتهم واللي عاي


قطع حديثها وهي تسمع زوجها يصيح باسمها لتنهض سريعاً وكادت ان تأخذ طفلتها وتذهب لكن تنهض تمارا وتقول وهي تأخذ منها الطفله: روحي انتي وسيبي القمر دي معايا 


تبتسم اميره وتعطيها الطفله وتذهب الي الخارج سريعاً لكي ترى ماذا يريد منها زوجها وتنظر تمارا الي الطفله وتقول بحماس طفولي:تعالي نلعب يلا


تدخل الغرفه وتنظر الي زوجها الذي قال بغضب شديد:انتي ما هترديش عليا ليه مفكره حالك مين علشان تعملي اكده


تنفخ اميره بقوه كبيره وتقول:كنت مع تمارا كانت عايزه مني حاجه يا ضاحي كنت عايز ايه انت


ضاحي بصوت عالي:اني ولا تمارا دي يا اميره يعني هتتجاهليني اني علشان تجعدي وتلتي مع البت دي


اميره بخبث مخفي:والله دي مرت الكبير واني مجدرش ارفض ليها حاجه تروح تجول لعم همام يعمل فينا حاجه يا ضاحي اوعاك تنسى ان تمارا بجت ست البيت ده واني مجدرش اتكلم معاها 


كاد ضاحي ان يتحدث لكن يسمعون بالتي تقول بغضب شديد:مين دي اللي ست البيت جاكي حشه تحشك من الدنيا كلتها 


تنظر اميره خلفها سريعاً وترى والدة زوجها ما قالت هذا الحديث لتقول بهدوء:عم همام هو الكبير وتمارا مرته يبجي هي الكبيره كمان يا مرت عمي وانا مجولتش حاجه غلط اكده


تقترب عفاف منها وتمسكها بقوه من ذراعها وتقول بغضب وصوت عالي:لاه جولتي انا ست البيت ده ومفيش كبيره غيري أهنه اوعاكي تجولي كلامك ده تاني والا والله لا اخلي ولدي يرمي عليكي اليمين وتغوري لبيت ابوكي وناخدو منك العيال 


تصدم اميره من حديثها وتقول بصوت عالي:عيال مين اللي تاخدوهم مني يا مرت عمي دول ولادي اني معجول كل ده علشان جولت ان تمارا الكبيره


عفاف بغضب وغل شديد:تمارا لو بجت الكبيره انا هجتلها يا اميره اهنه مفيش كبيره ولا ستكم غيري بس تموت حليمه الفجر دي واني همشيكم كلكم علي كيفي فاهمه


تنظر اليها اميره وتبتسم بسخريه وتمسك يدها تنزعها عنها وتذهب الي الخارج دون ان تتحدث ام تقول كلمه اخرى وتنظر خلفها عفاف وتنظر الي ضاحي وتقول: عجبك مرتك وكلامها يا ضاحي


يقترب ضاحي منها ويقول: سيبك منيها ياما واني اكده اكده هطلجها ونرميها جريب جوي بس هتجوز البت اللي اني عايزها لول


تنظر اليه عفاف وتبتسم وتقول:ايوه يا ولدي انت لازم تحرج جلبها كيف ما حرجت جلبي دلوك البت دي لازم نرميها وترجعها من مكان ما جبتها علشان تتربى وتتعلم كيف تتكلم معايا زين


يبتسم ضاحي وهو يسعد بالفعل بأن والدته لم تعارض حديثه وبانها وافقت عليه بهذه السهولة ويذهب يضمها بفرحه شديده وهو يخطط بأنه يتزوج الفتاه التي يحبها ويجعلها تعيش معه بهذا المنزل كما يريد ويتمنى ولا يلاحظون هذه الفتاه التي تستمع لحديثهم بقهر وحسره شديده علي حالها ووضعها معهم 


تنزل دموعها بغزاره وتضع يدها على فمها لكي تكتم شهقتها وتذهب الي غرفة اولادها سريعاً وتدخل وتغلق الباب خلفها لتنظر اليها تمارا وتنظر الي طريقتها وهي تستغربها بشده وتنهض وتضع الطفله علي الأرض لكي تستكمل لعب وتذهب إلي اميره وتضع يدها علي كتفها وتقول:مالك يا اميره في ايه بتعيطي كده ليه


تنظر اليها اميره وتضمها بقوه وتبكي بحسره وحراقه شديده وتصدم تمارا من فعلتها بشده وتضمها وتقول:ايه اللي حصل ضاحي الكلب ده عمل فيكي ايه


تبكي اميره وتقول ببكاء شديد:ضاحي هيطلجني وهيتجوز عليا يا تمارا


تمارا باشمئزاز وتلقائية:وهي في واحده عاقله تقبل تتجوز الكلب ده يعععععععع زوقها زباله اوي


تبتعد اميره عنها وتقول:طب لاحظي انك هتتحددي علي جوزي حتى


تبتسم تمارا ببالها وهي تدرك هذا الآن بالفعل وتقول:مخدتش بالي وربنا


تضحك اميره بخفه علي طريقتها وتقول:انك مرت عمي همام مجوي جلبك جوي يا بت بحري وعايزه الحج حجك طول ما انتي مرته مفيش حد هيجدر يرفع عينه فيكي حتي لو عملتي ايه


تشعر تمارا بغرور شديد من حديثها وتشعر بالفخر أيضا لكن تتذكر ماذا فعله معها همام اليوم وما يفعله بها لتحمحم وهي تشعر بقبضة من حديد علي قلبها 


تنظر إليها اميره وتقول:هتفكري في ايه يا تمارا


تنظر اليها تمارا وتبتسم بتصنع وتقول:انتي اللي عامله كده في نفسك علي فكره انتي اللي عامله قيمة وخايفه من ضاحي ده علي الفاضي لازم تقوي قلبك وتقفي في وشهم احسن ما ضاحي ده يجيبلك ضره وانتي قاعده يا خيبة


تلوح اميره بيدها بلامبلاء وتقول:ميفرجش معايا بس اهم حاجه ميبعدش عني عيالي بس لو عايز يتجوز يروح يتجوز


تمارا بغيظ شديد:انتي سلبية اوي كده ليه يا بنت انتي مش هتفكري في نفسك عادي بس ولادك دول ذنبهم ايه انهم يعانوا طول عمرهم بسبب سوء اختيارك انا معرفش اتجوزتي ضاحي ده علي ايه يعني لا شكل ولا شخصيه 


تنظر اليها اميره بحزن شديد وتقول: النصيب 


تمارا بغيظ:نصيب اسود يا نغيره يا نبدله بقي ونشوف واحد زي الناس احسن منه


تنفخ اميره وتقول: والله انتي معرفاش حاجه يا تمارا


نهت حديثها وتذهب تأخذ ابنتها وتذهب الي الخارج وتنظر خلفها تمارا وتقول بسخرية وهي تقلدها:ماعرفاش حاجه يا تمارا يا شيخه اسكتي ده انتوا عيله محتاجين اللي يعملكم سوفت وير ويظبطكم من جديد ايه الهم ده كلهم غريبين اوي مش معقول مفيش واحد فيهم عدل 


أنهت حديثها بغيظ شديد من هذه العائله وتتذكر عيسى وما فعله وما فعلته زينه أيضا وهي تغضب منها بشده وتفكر ماذا فعل إليها عيسى لكي ترفضه بهذه الطريقه وياخذها فضولها لكي تعلم ما حدث (وهتموتي من وار فضولك ده يا بت الفقريه 🙂😂 )


وتذهب الي الخارج وكادت ان تذهب إلي الأسفل لكي ترى زينه لكن ترى بمن يأتي عليها لتبلع ريقها بصعوبه وينظر إليها همام ويذهب يمسكها من يدها ويسحبها بقوه كبيره ويدخلها الي الغرفه ويغلق الباب بقوه افزعتها وينظر إليها ويقول:كنتي وين وايه اللي طلعك من الاوضة دي


تنظر اليه تمارا وتضع يدها علي خصرها وتقول:كنت عايزه اشوف اختك اللي معصباني دي وبعدين انت المفروض تخاف علي صحتك اكتر من كده يا عمو براحه هيجيلك شوجو وانت لسه صغير يا حبيبي 


ينظر إليها همام من الأسفل للأعلى ويقول بجمود شديد:اني مش جولت مفيش طلوع من الاوضه بخلجات  الغوزي دوي وتلبسي اسود بس


تنفخ تمارا وتقول:هموت واعرف انت مالك ومالي ده انا لو كلت ورثك مش هتعمل فيا كده


ينزع همام هذه (العبايه) التي يرتديها ويرميها عليها لتمسكها تمارا وتشعر برائحته الذي تختلط برائحة غريبه بشدة عليها 


ينظر اليها نظره اخيره ويذهب الي الحمام دون ان يقول إليها شيء وتنظر خلفه تمارا ودبدب في الأرض بعنف وغضب طفولي وتقول:معرفش ايه الشخصيه دي بجد مش فاهمه ايه الهم ده يا ربي


أنهت حديثها وتنظر الي (العبايه) وتغلق عينيها بقوه وهي تستنشق رائحته وتنتبه الي حالها وكادت ان ترمي هذه العبايه لكن ترى هذا الكيس الصغير لتستغرب بشده وتضع (العبايه)علي السرير وتفتح هذا الكيس وهي تستغرب من الذي يوجد بداخله (طبعا احنا عارفين ده في ايه😉😂😂)


وتنظر بداخله وياخذها فضولها وتشعر بانها تريد ان تذوق هذا الشئ وتعلم ماذا به لتأخذ قطعه صغيره بأطراف أصابعها وتشم رائحته فهو رائحته نفاذة وقويه لتبعد هذا الشئ عن فمها وتقول باشمئزاز:يععععععع ايه الارف ده 


وكادت ان ترمي علي الأرض لكن تتذكر وهي ترى همام وهو يأكل من هذا الشئ لتقول لحالها بفضول شديد:هو بياكل من البتاع ده ليه وازاي يا ترى وبيعمل معاه ايه


وياخذها فضولها لكي تأكل وبالفعل تشجع حالها وتضع هذه القطعه بفمها بسرعه كبيره قبل أن تعود بقرارها وكادت أن تبصقها بعد أن شعرت بالطعم لكن تسمع بالذي يقول بصوت عالي: تمارررررررررررررررررررا


في القاهرة كان كمال يجلس علي هذا الكرسي وهو يتحدث مع شخص علي الهاتف ويقول:ايوه عايزك تجيبها بس اوعى تجيبها علي هنا مش عايز الغول يعرف ان انا اللي قولتلكم تعملوا كده خلوها عندكم لحد ما اديك الأوامر فاهم


يرد عليه الشخص الآخر ويغلق كمال الهاتف وينظر أمامه ويبتسم ابتسامة نراها لأول مره ابتسامة لا يستطيع احد ان يفسرها فماذا يوجد اسرار بهذا المنزل والي أين تأخذ تمارا وما هو الاتجاه يذهب بها قدرها


(يا بارتاتك الكبيره يا ام زين والله ما عارفه تلاقوا زيي فين مش بستخسر فيكم حاجه اهو علشان لما اموت تقولوا الله يرحمها كانت بدلعنا ده الف بعد الشر يعني 🙂😂)


البارت السابع عشر من غول الصعيد 

بقلم:بيري الصياد 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


تفزع تمارا من صوته بشده ويذهب همام إليها يمسك وجهها ورفعه إلي الأعلى ويقول:مش كلتيها يبجي تكملي للأخر


تنظر اليه تمارا وتنفي برأسها لكي يتركها فهذا الشيء مر بشده وطعمه بشع لم تتحمله 


ينظر إليها همام ويمسك فكها ويقول بجمود شديد:اوعاكي تبلعيها لتموتي مصيها علشان تدوجي مرارتها وتتربي وبعد اكده متجيش ناحية حاجه مش شغلتك 


تنفي تمارا وهي تكاد تبكي فهذا الطعم لم تذوقه في حياتها ويجعلها تريد ان تستفرغ تنظر الي همام ببراءة وشبه دموع 


ينظر إليها همام بجمود شديد ولم يتركها وتغلق تمارا عينيها وينظر همام الي صدرها الذي يكاد يلتصق به ويتركها دون ان يشعر وكادت تمارا ان تركض إلي الحمام لكن يمسكها همام ويسحبها اليه بقوه لكي يشعر بطراوتها ونعومتها وينظر إليها ويقول:هتاكلي افيون يا بت الشناوي


تمارا بغضب واشمئزاز شديد: انا معرفش ايه ده من الاساس طعمه وحش اوي 


يبتسم همام ببرود ويقول:تستاهلي الدبح واحمدي ربك اني صابر عليكي ومجتلتكيش لحد دلوك


تنفخ تمارا بقوه وتقول:طب سيبني بقي


وكادت أن تذهب لكن لم يتركها همام وتغضب تمارا وكادت ان تسحب حالها منه لكن تقع علي السرير وبتأكد سوف يستغل همام هذه الفرصه وسوف يقع عليها لكي يرضي حاله ويشعر بالذي يريده وتنظر اليه تمارا ولم يستطيع همام ان يقاوم ام يمنع حاله ويمد يده ويعصر جسدها لأول مره بقوه وخشونة اوجعتها بشده وتتاوه تمارا بوجع شديد وتنظر اليه وكادت أن تمسك يده لكي يتركها لكن يمسك همام بيده الأخرى يدها ويرفعها الي رأسها وينظر الي صدرها بوقاحه ويعصره بقوه كبيره لتقول تمارا بوجع شديد:همام انت بتعمل ايه بس بقى


ينظر إليها همام ويبتسم بخبث شديد ويعصر ببطئ وطريقه جعلت تمارا تغلق عينيها وينظر همام الي هذا السحاب وينزله ببطئ وتمارا لم تشعر به فهي تشعر بمشاعر لم تشعر بها من قبل ويدخل همام يده ويعصر جسدها بقوه كبيره لتصرخ تمارا بخفه وينظر إليها همام ويقول:لو حسك طلع تاني يمين بالله لجطع لسانك خالص 


تنظر اليه تمارا ولا تستطيع ان تفسر مشاعرها تجاهه بهذه اللحظه لا تستطيع ان تتحدث ام تقول شئ بل تنظر إليه بلمعه يعلمها همام جيد ويعلم ما يحدث بها الآن يترك يدها ويهبط يقبل صدرها بوقاحه وقوة 


تغلق تمارا عينيها ويهمس اليها همام ويقول وهو يعصر جسدها بوقاحه:انتي بيضه اكده كيف الجشطه وعايز ناكلك كلك يا باشا 


تنظر اليه تمارا ولم تتحدث بل تلمع عينيها اكتر ويبتعد همام عنها وينزع ملابسها وهو يريد ان يستكشف جسدها بالكامل الآن وتخجل تمارا منه بشده لكنها لم تستطيع ان تتحدث ام تعترض فهي لا تعلم ماذا يحدث بها الآن وهمام يفهم بأن هذا من آثار (الافيون) الذي اكلته هذه الفتاه فهذه العشبه إليها تأثير قوي وتمارا لم تستطيع ان ترفض منه شئ الآن وان اراد ان يستكمل زواجهما لم تتحدث بل سوف تستقبل هذا بصدر رحب في هذا الوقت ينزع همام ملابسها العلويه وتبقي أمامه بملابسها الداخليه فقط و الشيء الذي وقع همام في عشقه في الفور هو الشيء الذي جذبه من النظره الاولى تزداد حرارة همام بشده وينزع عنها ملابسها العلويه لتبقي أمامه عاريه تماماً في الاعلي ويعصر همام جسدها بقوه وتتوجع تمارا بشده ويهجم همام يقبلها بوقاحه وقوة وتصدم تمارا بشده من ما يفعله همام الآن 


تنظر اليه وهي لا تعلم ماذا تفعل وما هو هذا الموقف الذي به الآن تشعر بأنها تتربط لا تستطيع أن تمنعه ويعصر همام جسدها بقوه كبيره لتصرخ تمارا ليضع يده علي فمها وهو فاقد السيطره علي حاله وزادت حرارته بشده خاصه وهو يسمع صوت تمارا ويبقي همام يقبلها ويقطم بين أسنانه بجوع ورغبه شديده الي ان دق الباب جعله يخرج من حالته ليبتعد عنها ويقول بصوت عالي افزع ما في الخارج:مين


زينه من الخارج:اني ياخوي كنت عايزه تمارا في حاجه


ينظر همام الي تمارا التي تتمنى ان الأرض تنشق وتبلعها الآن من هذا الموقف الذي لا تحسد عليه وينهض همام ويذهب إلي الحمام دون أن ينطق بكلمه واحده وتنظر خلفه تمارا وتنهض سريعاً وتنظر الي حالها وهي تصدم بشده من ما حدث وفعله همام فهي لم تتوقع ان يفعل معها هذا وتمسك ملابسها وترتديهم وهي لم تستطيع أن تستوعب ما حدث


في الحمام كان يقف همام اسفل الماء البارده وهو يريد أن يطفئ هذه النار التي اشعلتها هذه الفتاه دون ان تفعل شئ وينظر همام أمامه ويقول بداخله:ايه يا همام من ميته وانت هتضف اكده جدام مرا ومن ميته وانت هتعمل كيف العيال يحرجك انتي واللي خلفك يا تمارا


نهي حديثه ويمسح علي شعره وهو يشده بقوه من الغضب فهو لم يصدق ما يفعله فهو الشخص الذي يشمئز من اقل شئ ولم يذوق الطعام من يد امراة سوى شقيقته وجدته بهذه الدنيا تأتي هذه الفتاه وتجعله يفعل معها هذا الي أين ذهب هذا الاشمئزاز الآن هو يلاحظ أن هذا يختفي تماماً من ان يكون مع هذه الفتاه بل كان يشعر بأنه لم يريد ان يتركها سوى ان ينام وتاخذه هذه الفتاه بين احضانها بنفس هذا الوضع يغلق همام عينيه بقوه كبيره وهو يغضب بشده 


يغلق الماء ويسحب منشفه ويذهب الي الخارج يراها تجلس وهي تحاول ان تجمع حالها واعصابها وتنظر إليه وتعود تنظر إلي الأرض فهو عاري تماماً وهي تخجل بشده من ما فعله وهو يقف بكل جراءه عاري أمامها ينظر إليها همام وهو يغضب بشده ويذهب يخرج ملابسه ويرتديهم ويذهب الي الخارج دون ان يتحدث معها تنظر خلفه تمارا وتضع يدها علي قلبها الذي يدق بعنف شديد وتقول:اسكت يخربيتك يا همام انت عملت فيا ايه يالهوي ايه اللي بيحصلي ده


نهت حديثها وهي تشعر بالكثير من المشاعر الذي يصعب عليها تفسيرها ولا تعلم ماذا يحدث بها الآن تعود بظهرها وتترمي علي السرير وتنظر الي سطح الغرفه وهي تتذكر ما حدث وتغلق عينيها وهي تتخيل الكثير من الأشياء الوقاحه مع هذا همام وهي لم تستوعب بأن هذه الأفكار تأتي إليها هي(لا افيون همام لي تأثير قوي برضو😂😂😉)


في الأسفل بعد أن نزل همام تنظر اليه زينه التي ملت من الانتظار وشعرت ان شقيقها يفعل شئ مع تمارا لذلك لم تدق عليهم مره اخرى لكي لا تقطع عليه لكن تراه ينزل الآن همام ينزل وهذا ما جعلها تغضب وايضا تستغرب 


تري همام يذهب الي الخارج وتنظر خلفه وتركض الي الأعلى لكي ترى تمارا وما حدث وتدق الباب ولا تسمع صوت تمارا لتفتح الباب وتراها تتسطح وهي تغلق عينيها وتلف برأسها ومن الواضح أنها تتمتم ببعض الكلمات الغير مسموعه لتقترب زينه منها وتقول بهمس بجانب أذنها:في ايه يا بت


تفزع تمارا بشده من صوتها وتنهض بسرعه كبيره وتقول:في ايه


تنظر إليها زينه وتقول بخبث:في ايه انتي يا مرت اخوي كنتي هتفكري في ايه


تخجل تمارا بشده من افكارها وبعد أن أتقنت بماذا كانت تفكر وتتخيل هذه الفتاه وتنظر الي زينه التي لحظت خجلها الشديد وكادت تمارا ان تنهض لكن تمسكها زينه وتقول:خدي يا بت رايحه وين 


تنظر تمارا بعيد عنها وتقول:رايحه اخد دوش سبيني 


نهت حديثها وهي تحاول ان تسحب يدها من زينه التي قالت بخبث شديد:كنتوا هتعملوا ايه يا بت يا تمارا لما همام كان أهنه ده نازل ووشه احمر جوي وكأنه كان هيحارب


تمارا بغيظ شديد:هيحارب ايه يا زينه ده اخوكي سافل ومش متربي طالع من الحمام عريان وكأنه بيت ابوه 


ترفع زينه حاجبها وتقول:ما هو بيت ابوه صوح 


تحمحم تمارا بحرج وتقول:بس مش كده المفروض يلاحظ ان في بنت عايشه معاه في الاوضه دي


زينه بغيظ شديد:هي البت دي مش مرته ولا انا متهيألي يا تمارا انتي هتفكري كيف همام جوزك يا بت 


تنظر إليها تمارا وتنظر أمامها وتتذكر هيئته وهو فوقها ويفعل ما يفعله وتتذكر شكله وهو امامها عاري تماماً لتخجل بشده وتضغط علي شفتيها غصب عنها و تلاحظها زينه لتقول:ايه في يا بت 


تنظر إليها تمارا وكادت أن تتحدث لكن ترى زينه اثار يده همام وهي تري سحاب تمارا مفتوح لترفع حاجبها وترى آثار اسنانه ومصاته أيضا لتصدم بشده فهي اخر شئ كانت تتوقعه ان يفعل همام هذا الشئ مع زوجته في يوم من الايام وتنظر الي تمارا وتقول: همام اللي عمل اكده


تنهض تمارا وتقول بغضب شديد: امال مين انا معرفش اخوكي ده بيفكر ازاي انسان همجي منه لله وجعني اوي 


نهت حديثها وتذهب الي الحمام لكي تتهرب من زينه فهي لا تريد ان تتحدث وقالت هذا الحديث لكي تتركها زينه بحالها 


تنظر زينه خلفها وتقول:يخربيت ابوكي يا بجره مهتفهمش حاجه ده اني شكلي هنشوف شخصيه غير من همام جريب جوي


نهت حديثها بابتسامه وهي تتقن بأن هذه الفتاه سوف تقلب الموازين وتقلب حياة شقيقها الذي يفعل أشياء لم تخطر علي بال شخص بهذه الدنيا وتنظر أمامها وهي تفكر ماذا تفعل لأجل ان تفهم تمارا شخصية شقيقها وتنهض وتذهب إلي الخارج لكي لا تخجلها مره اخرى فهي تعلم بأن غضبها هذا من خجلها فقط


في الأسفل كان يجلس همام علي هذه الأريكة وهو ينظر أمامه ويغضب من حاله ومن طريقته مع هذه الفتاه يشعر بضعف معها وهذا خطر كبير عليه يشعر همام بالغضب ويعود بظهره إلي حافة الأريكة وينظر إلي السماء ويتذكر شعوره وهو معها ويمرر لسانه علي شفتيه بتلذذ يشعر به لأول مره في حياته وهو يتذكر ما فعله معها آلان ويشعر بأنه يريد ان يعود ليستكمل معها وبعد ذلك يدفن رأسه بين احضانها ليشعر همام بحراره شديده تشعل في جسده من ان تخيل انه يفعل هذا الشئ ليعتدل وينظر حوله وينظر أمامه وينفخ بغضب شديد من حاله ويقول في داخله:هدي حالك يا همام مش حتت بت زي دي اللي هتجوم الميت في ايه اومال مفكر حالك عيل صغير ياك


نهي حديثه وهو يغضب من حاله وينفخ بقوه كبيره وينظر إلي من يأتي من الخارج ليقول ببرود شديد:لسه بدري يا ضاحي


ينظر اليه ضاحي بخوف ويقول: بدري من عمرك ياخوي اني كنت هنظبط شوية حاجات في الشغل 


يلوح همام بيده ويقول ببرود:غور مفيجلكش دلوك نفوج ونشوف الموضوع ده 


ينظر اليه ضاحي ويميل برأسه بخفه  ويذهب إلي الداخل وينظر همام أمامه ويرى شقيقته تخرج ليشير إليها وتذهب زينه اليه وتقول: في حاجه ياخوي


همام بجمود شديد: عايزك تجيبي شوية خلجات سوده لتمارا ويكونوا كلهم جلاليب 


تستغرب زينه هذا الطلب بشده وتقول: ليه ياخوي هو في حاجه ولا ايه


ينهض همام ويقول ببرود: اسمعي الكلام من غير لات كتير يا زينه


اومات له زينه وتقول: حاضر ياخوي هنبعت نجيبهم دلوك ويكونوا عندك الصبح بالكتير


اومأ همام ويذهب الي الداخل وتنظر خلفه زينه وتستغرب بشده وترى بمن يدخل المنزل لكي يرى ويتحدث مع همام 


كادت أن تذهب إلي الخارج لكن يمسكها عيسى بقوه كبيره ويقول بغضب شديد لكن بصوت منخفض: انتي هتغلطي كتير باللي هتعملي ده يا زينه اوعاكي تفكري أن صباعي تحت درسك يا بت عمي


تحاول زينه ان تبعده عنها لكن لم يترك إليها عيسى فرصه وتنظر اليه زينه وتقول: صابعك مش تحت درس حد يا عيسى سيبني وملكش صالح بيا


يسحبها عيسى ويقول بغضب شديد: انتي هتخليني نندم اني جولتلك حاجه يا زينه راعي ان اني اللي جتلك وجولتلك اللي حوصل بلاش تخليني نندم اكتر من اكده


زينه بغضب اشد: يعني انت جيت تجولي حاجه زينه يا عيسى انت جولتلي انك خنتي مع واحده متسواش بصلة عايزني اجبل بيك بعد ما جولتلي ده ازاي


عيسى بغضب: تجبلي علشان مهتلجيش حد يحبك زيي يا زينه وانا لو مكنتش ندمان علي اللي عملته ده مكنتش جيت جولتلك كنت هتجوزك ومحدش كان هيحس بحاجه ولا انتي حتي


تنفخ زينه بقوه وتقول: جولتلك مهجبلش يا عيسي اللي راح لغيري وللحرام مش هعيش ولا هنكون معاه تحت سجف واحد 


ينظر إليها عيسى قليلاً ويقول: بلاش تضيعي كل حاجه علشان غلطه واحده يا زينه واني مكنتش واعي لحاجه بعد ما اخوكي  الوسخ ضاحي خلاني اشرب بلاش تضيعي عشجي ليكي علشان الغلطه دي


تنظر اليه زينه قليلا وتنظر بعيد عنه وقلبها لم يستطيع ان يغفر إليه شئ بالفعل لم تستطيع أن تنسى حديثه بعد أن تعبه ضميره ولم يستطيع ان يعيش معها وهو يخونها ولم يقول اليها شئ كهذا 


تسحب زينه حالها منه وتركض الي الداخل دون ان تقول شئ فهي لم تستطيع ان تتحمل وجودها معه ولم تستطيع أن تضعف فقلبها مازال يؤلمها منه ينظر خلفها عيسى ويغلق عيونه بوجع بقلبه وهو لم يستطيع ان يجعلها تتجاوز هذا الشيء ولم يستطيع ان يجعلها تنسى 


يذهب عيسى الي الخارج ويأخذ قراره بأنه لم يتحدث معها بهذا الموضوع مره اخري فهو تعب و ارهاق بشده من هذا الشيء 


في الأعلى بعد ان صعد همام يدخل الغرفه يراها تخرج من الحمام بعد أن تأكدت ان لا توجد زينه بالغرفه لكن الذي لم تفعل اليه حساب ان تراه هو 


يدخل الغرفه لتصرخ بأعلى صوتها ليمسكها همام بقوه كبيره افزعتها وكاد ان يصفعها علي صوتها لكن تضع تمارا يدها امام وجهها وهي ترتعب من أن يفعلها مره أخرى فهي تكره هذا ولا تريده يضربها ينظر إليها همام ويمسكها من شعرها بقوه وعنف ويقول بصوت أفزعها:انا مش جولت حسك ميطلعش بره الاوضه دي هتصرخي ليه من دلوك


تفزع تمارا بشده وتنظر اليه وهي تخاف منه وتقول بتوتر وخوف شديد:مش قصدي يا عمو انت بس اللي دخلت مره واحده وخضتني اوي اعمل ايه 


ينظر إليها همام ويشد شعرها بقوه ويقول بغضب اعمي:ليه شوفتي جن ولا ايه 


تبلع تمارا ريقها وتقول بقوه متصنعه:انا معرفش انت متعصب ليه اهدى بس يا عمو مش كده سيب شعري بليز


ينظر همام إليها ويقول:لا عايزه تصرخي جوليلي و اني هخليكي تصرخي للصبح بس بطريجتي وعلي كيفي ولكيفي مش الصراخ اللي ميجبش غير الفضايح ده


تنظر اليه تمارا وتقول برقه: ازاي 


يسحبها همام إليه ويقول بوقاحه: اعملك ليلة الدخله اللي متمتش دي واني عايز نكملها دلوك عايز نشوف حد جرب منيكي ولا لسه سليمه


تغضب تمارا منه بشده  وتبتعد عنه وتقول وهي لم تنتبه بأنها تضع منشفه فقط علي جسدها:انت فاكرني ايه يا عمو انت انا اشرف من الشرف ومحدش يتجرأ يقول غير كده


ينظر إليها همام وبحركه بسيطه وسريعه كان يفك هذه المنشفه لتقع من عليها ويبقى أمامه عاريه تماماً وكادت تمارا ان تركض الي الحمام لكن يسحبها بقوه اليه لتدفن تمارا حالها بين احضانه لكي تخفي حالها منه 


ينظر همام أمامه بعد فعلتها ويرفع يده ويلف ذراعه حول خصرها ويضمها بجميع قوته وتشعر تمارا بأمان تام لم تشعر به منذ مدة طويله لتغلق عينيها باستمتاع بين احضانه وينظر همام أمامه وهو يشعر بدفء جسدها علي جسده ليضمها اكتر وهو يشعر بالكثير من الأشياء مع هذه الفتاه التي لا تعلم ماذا تفعل بالغول ويهمس همام بصوت مثير وهو يقول بوقاحه شديده:اصبري اجلع اني التاني متبجيش طماعه اكده خليني نستمتع اني كمان بجسمك ده يا باشا 


تفزع تمارا من حديثه وتبتعد عنه وتقول بغضب شديد:انت ازاي تقول الكلام ده بجد يا همام انت قليل ا


قطعت حديثها وهي ترى غضبه الشديد لتبتسم وتقول:قليل يتقال عليك قمر 


ينظر همام الي جسدها وتشعل نار جهنم بجسده لكنه يسيطر علي حاله ويقول بوقاحه:ما تيجي عايز اجربك في السرير هتكوني كيف القطه ولا هتتحولي ل 


قطع حديثه وابتسم بوقاحه وخبث ويقترب منها ويهمس بكلمته الوقاحه بجانب أذنها لتشعر تمارا وكأن احد سكب عليها ماء مثلج في البرد القارس وتدفشه بعيد عنها لكن لم يتزحزح همام انش واحد وتركض تمارا الي الحمام بسرعه ويضحك همام عليها بخفه ويضغط علي شفتيه بوقاحه بعد أن راها تركض أمامه وهو عاريه ويقول بصوت عالي لكي تسمع:شكلك هتكوني كيف ما جولتلك يا بت الشناوي


نهي حديثه ويبتسم بخبث و ينظر الي هاتفه ويرى سلمان يدق إليه ليبتسم بخبث شديد ويذهب الي الخارج 


بعد قليل تفتح تمارا الباب وتنظر إلي الخارج ولا ترى احد لتتنفس براحه شديده وهي تمسك المنشفه علي جسدها وتخرج تأخذ ملابس إليها سريعاً وتركض الي الحمام وهي ترتعب ان يراها همام مره أخرى وبعد قليل تخرج وهي ترتدي 


وتذهب تجلس علي السرير وتقول وهي تتذكر حديثه لهذا الوقح:سافل ومحدش عرف يربيك يا همام بجد انا معرفش انت جايب قلة الادب دي منين 


وتنفخ بقوه وتقول:بس الحمدلله نفدت منه ومقتلنيش ايه البيت اللي مفهوش لقمه ده انا جعانه اوي قومي يا بنت يا تمارا هاتيلك اكل وان شاء الله الغول ميجيش ياكلني لحد ما انام 


نهت حديثها وتذهب الي الخارج بعد ان مسكت (طرحه) ووضعتها علي شعرها فهي لا تريد ان يتشاجر معها همام مره اخرى 


تنزل تمارا وكادت ان تذهب الي المطبخ لكن تسمع صوت الكلاب عالي لتستغرب لكن تلوح بيدها بأنها لم تفعل شئ فهي تتعب من فضولها الشديد وتشعر بأن همام لم يصبر عليها وسوف يقتلها بالفعل وهي لا تريد هذا الآن لكن تسمع صوت كلب يصرخ لتعلم بأن احد ضربه لتغضب بشده وتذهب الي الخارج وتقول بصوت عالي:مين اللي ضربه


لم يرد أحد عليها فلا يوجد أحد في الخارج وترى تمارا الكلب في الخارج لتذهب اليه وتنزل لمستواه وتضع يدها علي رأسه وتقول:يا حبيبي مين ضربك كده


تمسح تمارا علي شعره ولا تلاحظ بمن يأتي من خلفها ويضربها علي رأسها بقوه كبيره بهذه العصا وتقع تمارا فاقده الوعي علي الفور ويحملها هذا الشخص وياخذها الي السياره ويرميها بداخلها ويرسل رساله إلي احد الاشخاص ومضمون هذه الرساله (تم ومن غير ما ادخل حتي) ويركب السياره ويشير الي الرجال الذين معه و


(وكفايه اوي البت تمارا يوم ما تشيل فضولها تقع برضو البنت دي فقر فقر مفيش كلام وادي دقني لو فلحت ولا عمرت معانا اكتر من كده يلا الله يرحمك يا تيمو هتوحشيني الفاتحه لاختكم تمارا يا نسوان🙂😂)


البارت الثامن عشر من غول الصعيد 

بقلم:بيري الصياد 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


ولا يلاحظون هذه التي رات ما حدث وتصرخ وهي تقول:تماررررررا بنتتتتتتتتتتتتتتي 


كانت هذه الصرخه كافيه ان تجعل كل من في هذا المنزل يفقون علي صوتها وتركض فاطمه الي الأسفل لكي تستطيع ان تلحق بتمارا وكادت ان تقع وهي تركض علي الدرج لكن تمسك في السور وكادت ان تستكمل لكن تمسكها زينه وتقول:في ايه يا خاله مالك ايه اللي حصل 


تنظر اليها فاطمه وهي تتنفس بعنف شديد وتقول:حد خطف تمارا يا زينه هي طلعت بره البيت وحد ضربها وخدها دلوقتي انا شوفته من فوق


يتقدمون الجميع وتنزل عليهم صاقعه قويه عاده هذه حليمه التي ابتسمت بشماته شديده وتقول:خدت الشر وراحت خلينا نرجع نكملوا نوم 


ينظرون اليها الجميع وتغضب زينه منها بشده وتنظر الي فاطمه وتقول: همام اخوي لازم يعرف باللي حصل لتمارا ده


نهت حديثها وتركض علي الدرج بسرعه لكي تري همام وتقول له ما حدث  لتمارا و يُلوح ضاحي بلامبلاه ويذهب الي الاعلي لكي يستكمل نومه وهو لم يفكر بشئ سوا النوم فقط وتأخذ اميره فاطمه وتجعلها تجلس وفاطمه ترجف وتترعب علي تمارا وتنظر أمامها بعد ان اجلستها اميره وتقول في داخلها:انت اللي عملت كده يا كمال معقول تخلي ناس تخطف تمارا ليه كده عايز تقتلها هي كمان يا كمال 


نهت حديثها وهي تنظر أمامها ويتكرر هذا الحديث بعقلها وهي تفكر بماذا سوف يحدث وما هو مصير ابنتها الان تسمع فاطمه صوت زينه وهي تقول: همام مش موجود 


في مكان اخر تقف سيارة الغول ويفتح اليه السائق الباب وينزل همام ويري سلمان يقف وهو يسند كتفه علي سيارته ويأخذ انفاسه من هذه السيجاره وهو ينظر الي الأرض وواضح عليه الجمود والشرود ليقترب همام منه ويقول ببرود: مش قد الغلط والعب مع الحريم هتلعب ليه يا مالك الجبال مالك انت كنت عايش ملك وسط حرايمك ولكيفك من غير وجع جلب وراس مكنش احسن من انك تحط راسك في واحده عملت فيها اللي محدش يتحمله وفي الاخر تجتل ول....... 


قطع حديثه سلمان الذي رفع راسه وقال بغضب شديد:همااااااااام معيزش حديت في الموضوع ده 


ينظر اليه همام ويبتسم بجمود ويقول باستفزاز شديد:الحجيجه بتوجع جوي عارف


يجز سلمان علي أسنانه بقوه كبيره ويقول:جولت معيزش حديت كتير يا همام سيب اللي راح راح خلص


همام بجمود:احسن بردك انساه انت التاني بجي


يفهم سلمان عن ماذا يحدث علي الفور لتحمر عنيه من الغضب الشديد لكن يحاول ان يخفي امام همام فهو يعلم بأنه لم يتركه اذا تحدث الآن يبتعد سلمان عن السياره ويفتح الباب ويري همام صندوق بهذه السياره ليبتسم وهو يعلم ماذا يوجد بهذا الصندوق الان ويفتح سلمان هذا الصندوق ليري همام يملئ بالصندوق آثار مصريه فريده النوع ويري افعي كبيره توجد بالصندوق لينظر اليه سلمان ويقول بغضب شديد:ايه اللي انت جايبها دي


سلمان باستفزاز شديد:الحج عليا جولت اجبلك اللي تحرسهم لا تتسرج في الطريج ولا حاجه 


همام بغضب: سلمان منجصجش شيل الارف ده انت عارف زين اني بكره الحاجات دي


يبتسم سلمان وبكل حقود وغل يمسك هذه الافعي من رأسها ويقطم رأسها بأسنانه بكل غل وكأنه يعقبها علي اشياء لم تكن اليها ذنب بها هذه المسكينه ويبصق سلمان في الأرض وبطريقه محترفه ينزع جلدها عنها بقوه ويمسك خنجر ويفتح جزء منها وينزع عرق السم بطريقته المحترفه فهو يتربي طوال عمره بالجبال وصديق الافعي لكنه يغدر بمن يريد إذا أتاه بعقله ينظر اليه همام ويبتسم سلمان ببرود 

ويقول بغمزه:تعال هنشويلك دي هتخليك تروح تهد جبال انهارده 


يفهم همام مقصده الوقح ليقول ببرود:اعملها لحالك يمكن تجدر علي اللي عندك


كاد سلمان ان يتحدث لكن يسمع همام صوت هاتفه ليخرجه ويري شقيقته تدق عليه ليستغرب بشده فهي لا تدق اليه سوا من النادر ماذا حدث الآن ويضع همام الهاتف علي أذنه ويسمعها تقول بصوت عالي:حد خطف تمارا يا همام


ينظر همام أمامه وتحمر عينيه من الغضب الشديد ويقول بصوت افزع زينه التي تتحدث معه:انتي هتجولي ايييييه


بعد وقت يدخل همام المنزل ويقول بصوت افزع الجميع:اييه اللي حصل ومين اللي يتجرأ يدخل بيت همام السوهاجي وياخد مرته مني


يتفزعون الجميع وتنظر اليه حليمه وتقول بغضب:دي بت كمال مش مرت............ 


جددددددددددددددددددددده دي مرتي غصب عنكي وعن ايي حد متخلنيش انساه انك ام ابوي من ورا كلامك ده كان هذا صوت همام الذي لا يري أمامه من الغضب الشديد وتنظر اليه حليمه وهي تغضب وتري آثار هذه الفتاه علي حفيدها وتنهض فاطمه وتركض الي همام وتقول بدموع : كمال اكيد اللي خطفها يا همام هي طلعت وجاه واحد شالها وخدها علي العربيه 


تسود عيون همام وعقله توقف علي كلمة واحده وهي (شالها) ينظر الي فاطمه ويقول بهدوء ما قبل العاصفه : كمال اللي خطفها كيف


تبلع فاطمه ريقها وتقول : كمال مش هيسيب تمارا يا همام وهو ممكن ياذيها بس تكون معاه تمارا مش هتترحم من شر كمال 


ينظر همام أمامه ويسمع صفره في الخارج ليعلم من صاحبها ويذهب الي الخارج ويسحب هذه (العبايه) بعنف وهو ينظر أمامه ويسير وخطوات ثقيلة ثابتة كل خطوة منه تكون اعلان عن حرب قادم ويقول بصوت عالي:انتي هبله يا بت


تعود تمارا الي الخلف وتنظر اليه ولا تستطيع ان تتحدث وينظر اليها الرجل ويسمع صوت طلقات نارية لينظر الرجل الي الخارج ويركض بسرعه وتضع تمارا يدها علي قلبها ودون تفكير تركض هذه الحماقه الي الخارج وتري بمن يدخلون وهم يرمون طلقاتهم لتفتح فمها من هذا المشهد الذي تراه الآن وتقول في داخلها فلسانها لم يستطيع ان يخرج حرف واحد:وحوش بس انهي وحش احلي من التاني الود همام قمر وهو داخل كده تحسي انه بيصور فيلم اكشن واو يا عمو شكلك ايه الجمال ده ومين الحته القمر ده كمان مين الاحلي يا تري


نهت حديثها وهي تنظر الي همام وسلمان وتقارن بينهما وتري همام ينظر اليها نظرة مميته وتنظر اليه تمارا وكادت ان تتحدث لكن تري بالذي يمسكها بعنف شديد وتصرخ تمارا باعلي صوتها وينظر اليه همام ويقول بصوت افزعه بشده:بعد عنيها يا $$$$$ 


تشهق تمارا بقوه وخضه من الألفاظ همام الوقحه ويقول الراجل بخوف وهو يحاول ان يمثل القوي:خليني اطلع من هنا يا عمده انا مليش دعوه بحاجه دي أوامر وكان لازم انفذها سيبني اطلع 


ينظر سلمان الي تمارا ويدق قلبه بعنف شديد وهو يرها ويعود به الزمن لأكثر من خمسة وعشرين عام وينظر الي الرجل ويقول ببرود شديد:سيبها واطلع يلا


ينظر اليه همام بغضب شديد ويقول بصوت هز اركان هذا المكان:طلاج تلاته ما يطلع علي رجله يا سلمان ولو هجتلك انت كمان


تنظر اليه تمارا وهي تترعب من هذا الموقف ويصرخ الرجل وهو يضع اصباعه علي الزناد:يبقي اقتلها هي كمان يا عمده وتموت معايا انا كمان


وقبل ان يستوعب احد شئ كان  هذا الرجل يطلق طلقه صوتها يضوا وسط هذا الصمت صرخه اخترقت الجدران ثم ساد صمت مميت صمت ثقيل كأن العالم توقف عند هذه اللحظه ولا احد يستوعب ماذا حدث و


(احم حلو كده علشان قالبه معايا بنكد وعياط اوي ولو كملت هنعيط سوا يلا بااااااااااااااي 🌚)



البارت التاسع عشر من غول الصعيد 

بقلم:بيري الصياد 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


وتنظر تمارا حولها وتري حالها بين احضان زوجها بعد ان رفع سلمان السلاح الي الاعلي و اطلق الطلقه وسحب همام تمارا الي احضانه ترفع تمارا يدها وتتعلق برقبته و تضمه بجميع قوتها و يمسكها همام من رأسها بقوه كبيره وهو يدفنها بداخل احضانه بجميع قوته وتغلق تمارا عينيها وهي تشعر بدفاء وامان شديد لم تشعر به منذو فتره وتسمع صوت لكمة لتحاول ان تبتعد عن همام لكنه لم يتركها وهو ينظر الي سلمان وما يفعله ببرود شديد وهو يلكم هذا الراجل وتضع تمارا رأسها علي كتفه وتري الراجل علي الارض ويخرج سلمان خنجر ويضربه بعنف و قسوه شديده بداخل قلب هذا المسكين وتفتح تمارا عيونها بذهول شديد وهي لم تستوعب ماذا يفعل هذا الرجل القاسي آلان وخاصه وهي تراه لم يتركه بل ينغز ويحرك السكين بداخل قلبه وتقول تمارا بصدمه شديده : احييييييه 


كانت هذه الكلمه الوحيده التى نطقتها تمارا وتقع مغشي عليها علي الفور وينظر سلمان اليها ليترك هذا الخنجر وينهض ويقف امام همام الذي مازال يضم تمارا الي أحضانه بقوه ولم يتركها ويرفع سلمان يده وكاد ان يضعها علي شعر تمارا لكن يمسكها همام ويقول بصوت عالي:انت صاحبي معيزش تجاوز يا سلمان اوعاك تنساه ان دي مرتي


يسحب سلمان يده بعنف شديد منه ويقول بصوت عالي:همااااااااام متخليش عفاريتي تطلع عليك دلوك هات البت دي هتروح معايا للسرايا عايز اتكلم معاها شويه


وكاد ان يمسك تمارا لكن يسحبها همام ويغطي شعرها ويقول:مرتي مهتروحش لاي مكان دلوك يا سلمان هتروح بيتي واللي انا عايزه هو اللي هيكون


نهي حديثه ويحمل تمارا بعد أن تأكد انه لا يظهر منها إنش وياخذها الي الخارج وينظر خلف سلمان  بغضب شديد فهو يريد ان يتحدث مع هذه الفتاه فهي تذكره بوالدتها وما ان راها شعر بأن والدتها هي التي تقف أمامه ليست هي يغلق سلمان عينيه بقوه كبيره وينظر أمامه ويقول بقسوة وشر شديد:يومك جاي يا كمال محدش هيمنعني اجطع رجبتك 


ينهي حديثه وينظر الي جثمان هذا الرجل الذي عينيه تعلقت في الاعلي ويذهب اليه ويسحب خنجره من جسد هذا الرجل بعنف شديد و يبصق عليه ويذهب الي الخارج ببرود شديد وكأنه لم يفعل شيئا وما فعله لا يهز به شعره واحده فما هي علاقة تمارا بسلمان الجبالي


قبل هذا الوقت بقليل تدخل أميرة الغرفه وتنظر الي زوجها الذي ينام لتنفخ بقوه كبيره وتذهب الي الخزنه وتفتحها وتغلقها بعنف لكي تزعجه وتجعله يفيق وبالفعل يفتح ضاحي عينيه ويقول بغضب شديد:انتي هتعملي ايه يا واكلة ناسك ايه ده


تنظر اليه اميره وتقول بغضب هي الاخري :انت مهتحسش يا ضاحي مرت اخوك اتخطفت وانت حتي مهنش عليك تجف جار اخوك في اللي هو فيه


ضاحي بصوت عالي:اجف جاره في ايه هو رايح يحارب وهو لو هيفهم يسيبها ويدعي انها تموت وتريحه منيها خالص اللي خطف الجمر دي مكنش جادر يخطفك انتي كمان كنت ارتحت من بوزك الفجر ده


ينهي ضاحي حديثه ويمسك الوساده ويضعها علي رأسه ويقول:غوري بره عايز انام ميعزش صداع 


تنظر اليه اميره باشمئزاز وتذهب الي الخارج دون ان تتحدث او تقول شئ وتنزل الي الأسفل وتري زينه تجلس وهي تحاول ان تهدي فاطمه التي تبكي وتنزل دموعها خوفاً علي ابنتها وكادت اميره ان تذهب اليها لكن تري همام يدخل الي المنزل وتري فاطمه ابنتها يحملها همام لتعود اليها الحياه مره اخري وتركض بسرعه كبيره وتقول وهي تخبط علي وجه تمارا بخفه:تمارا بنتي تمارا قومي يا روحي قومي طمنيني عليكي يا قلبي يلا 


ينظر اليها همام ويقول وهو يذهب الي الاعلي:متشليش هم هي زينه بس نايمه شويه زينه هاتي مياه بسكر ليها


تركض فاطمه خلفه سريعاً وتنظر زينه خلف شقيقها وتبتسم وتنظر الي عفاف التي قالت بصدمه شديد: همام شايل بت لا وعايز ليها مياه بسكر ايه الاهتمام الغريب ده


تنهض زينه وتقول باستفزاز:دي مش ايي بت ياما دي ست البيت و مرت الكبير ولو مكنش هو يخاف عليها مين اللي هيخاف دي مرته متنسيش ده


تنظر اليها عفاف بغضب وتري حلميه تغضب اكثر بمراحل منها وتقول حليمه: مرته بالاسم بس احنا ميشرفناش ولا عايزين البت دي تكون مرت كبيرنا ولا هتكون دي مرت همام في يوم فاهمه يا زينه 


تنظر اليها زينه وترفع أكتافها وتقول:فضت يا جده وتمارا بجت مرت همام مش هنجول اكتر من اكده علشان هو رد عليكي جبل شوي وجالك الحقيقه بلسانه


نهت حديثها وتذهب الي المطبخ لكي تفعل ما طلبه شقيقها وتنظر حلميه بغضب شديد خلفها وهي تشعر بأن هذه هي الحقيقه المره التي لا تريد ان تستوعبها وتكذب حالها وتنظر اليها عفاف وهي تري غضبها الشديد لتبتسم وتقول في داخلها: ياكش عجوز الفجر دي تكون هتفهم زين وتروح تجتل تمارا جبل ما تتمكن في البيت ده اكتر من اكده


يضعها همام علي السرير وينظر اليها ببرود شديد وينظر الي فاطمه ويقول: روحي اعمليلها حاجه تاكلها 

تخاف فاطمه علي تمارا وهي لا تريد ان تتركها لكنها لم تستطيع ان ترفض امر همام الآن وتميل برأسها وتذهب الي الخارج وينظر همام الي تمارا وينهض يغلق الباب ويمسك كٱس الماء ويسكبه علي وجهها لتتفزع تمارا وتنهض سريعاً وتري همام يقف امامها بهيبته المعتادة لتتنفس براحه وتقول:حد يعمل في حد كده يا عمو


ينزع همام (العبايه ويرميها علي السرير ويمسك عصا توجد بركن من اركان الغرفه ويقول بجمود شديد:نزلتي من الاوضه من غير ما تاخدي اذني


تنظر اليه تمارا وكادت ان تتحدث لكن يستكمل همام وهو يقول بنفس الجمود:وصدرك طالع بره وكلتي افيون ونزلتي انهارده وطلعتي الشارع في عز الليل وخليتي واحد $$$$$ يعمل اللي عمله ده كله 


لا تستوعب تمارا كل حديثه آلان فقط بلعت ريقها بصعوبه وهي ترتعب من ان يضربها بهذه العصا فهو يمسك هذه كبيره واذا نزلت علي جسد تمارا سوف تقتلها بتأكد وتضع تمارا يدها علي رأسها بوجع حقيقي لكن تقول بتمثيل:انا مش فاكره حاجه هو ايه اللي حصل وانا ايه اللي هيخليني اروح للراجل ده يا عمو 


نهت حديثها ببراءه متصنعه وهي تنظر الي همام الذي نظر اليها ببرود شديد ويذهب يجلس أمامها ويضع العصا خلف ظهرها ويسحبها اليه بقوه وعنف شديد وتخبط شفتيه بشفتيها بقوه وتشعر تمارا بقلبها يدق وكأنه طبول للحرب بعد ما حدث هذا وينظر اليها همام ويقول ببرود شديد:انا مش جولت مفيش طلوع من الاوضه دي غير بخلجات سواده وشعرك يكون متغطي زين 


لا ترد عليه تمارا ولا تتحدث ليقول همام بصوت افزعها بشده: جوللللللللللت ولاااااااااااا مجولتتتتتتتتتتتتتش


اومٱت لهو تمارا وتقول بخوف من صوته: ايوه قولت بس انا معنديش غير الهدوم دي وغطيت شعري قبل ما انزل زي ما انت عايز


يضغط همام اكتر علي جسدها لتتالم تمارا وتقول بصوت منخفض:همام براحه


همام وهو لم يعطي اهميه لحديثها ام لوجعها:ايه اللي طلعك بره البيت يا تمارا


تنظر اليه تمارا وتقول:حد ضرب الكلب وانا طلعت اشوفه ماله


ينظر اليها همام وهو لا يعلم هل يقتلها الآن ام يضربها الي ان تموت فهو لن يستطيع ان يصمت علي افعالها ويريد بالفعل ان يقتلها الآن اما عن هذه الفتاه فكانت تنظر اليه وتعود اليها مشاعرها التي كانت بها في الأمس وهي تنظر اليه بنظره غريبه لا تستطيع ان تفسرها تريد ان تضمه بجميع قوتها الآن تريده يقترب منها ولم يتركها تريد الكثير من الأشياء التي لا تعرف ان تقولها او توصفها تمارا فحقا أيتها القارئه فهذه العشبه توجد اثارها ليومين كاملين ولم يمر يوم واحد الي الان ينظر اليها همام ويسحبها اليه اكتر لتتاوه تمارا بوجع شديد فهذه العصا تالمها بشده ويقول همام:انا هنسيبك دلوك بس لو طلعتي من الاوضه دي بعد أكده اعمل فيكي ايه


تمارا بغيظ ووجع:تعمل فيا ايه يعني يا همام ما انا اكيد مش هفضل محبوسه هنا طول عمري لازم اطلع واشوف الناس والناس يشوفوني


يضغط همام بالعصا بوجع شديد ويسمع صوت عظامها ويقول بغضب اعمي:خفي علشان مهصبرش عليكي تاني مفيش طلوع تاني غير لما اجول فاهمممممممممه


نهي حديثه بصوت عالي افزعها وجعلها تميل بسرعه وتقول:ممكن تسيبني بقي انت بتوجعني اوي يا همام


همام بوقاحة:ده وجعك امال لما ادخل عليكي هتعملي ايه


تشهق تمارا بقوه وتحاول ان تبتعد عنه لكن لم يعطيها همام الفرصه ان تفعل شئ تنظر اليه تمارا وتقول:همام سيبني بليز


يهبط همام ويقطم علي رقبتها وترفع تمارا رأسها وتغلق عينيها من قوة عضته وتشعر تمارا بالكثير من الأشياء ويعلم همام بأن هذا آثار (الافيون) ليرمي هذه العصا ويمسكها من رقبتها ويرميها علي السرير ويهبط فوقها وتنظر اليه تمارا وتقول بصوت متقطع:ا...نت هتعمل ايه


ينظر اليها همام ويمسك عبايتها من الأسفل وينزعها عنها ويهجم علي مقدمة صدرها دون سابق إنذار وينزع عنها ملابسها الداخلية ويعصر جسدها بقوه كبيره بين يده ويقبلها بتلذذ وقوه شديده وتخجل تمارا وتغلق عينيها وهي لا تريد ان يبتعد عنها ولا تعلم السبب غصب عنها ترفع يدها وتضعها علي رقبته وينظر اليها همام وهو مازال يقبلها ليعصر جسدها بقوه كبيره وتتاوه تمارا بوجع وتكاد ان تصرخ لكنها تخاف منه وينظر اليها همام وينهض ويذهب الي الحمام وتنظر خلفه تمارا وهي تسغربه وتستغرب افعاله بشده وتنظر الي حالها وتمسك العبايه تضعها علي صدرها وتنظر أمامها وتقول:ايه اللي بيحصلي وانا معاه يخربيتك يا همام الزفت سيبت اعصابي 


نهت حديثها وهي تغضب فلا تعلم ماذا يحدث وتشعر بوجع براسها لتعود الي الخلف وتضع رأسها علي حافة السرير وتنظر أمامها وتغلق عينيها وهي لا تعلم ما هذه المشاعر التي تشعر بها الآن وتري بعد قليل يخرج وهو عاري تماما لتبعد رأسها سريعا لكي لا تنظر اليه وينظر اليها همام وهي شبه عاريه تماما ليقول بصوت عالي:لحظي اني بشر وهحس وانا صبرت عليكي كتير والمفروض ادخل من يوم ما بجيتي مرتي


تفزع تمارا من صراخه وتنهض سريعا وتمسك هذا الشرشف وتغطي كامل جسدها وتقول:عااااااااااااااااا ايه التصرفات والكلام ده يا همام عيب اوي بجد 


كادت تنظر اليه لكن تنتبه الي وضعه لتنظر بعيدا عنه بسرعه وكادت ان تصرخ لكن في اقل من ثانيه كان همام يضع يده علي فمها ويقول بغضب شديد:احنا مهنخلصش من الصوت ده


تنظر اليه تمارا وتحاول ان تتحدث لكنه يكتم صوتها ليقول:لو صوتك طلع يمين بالله لادخل عليكي دلوك


تنفي تمارا بسرعه وينزع همام يده وهو يريدها ان تتحدث لكن تمارا ترتعب وتغطي حالها بهذا الشرشف ولا يظهر منها إنش واحد لكي لا يراها همام الذي نظر اليها وذهب ياخذ ملابسه ويرتديها ويذهب الي الخارج ويغلق الباب بقوه كبيره وتخرج تمارا رأسها لكي تري اذا ذهب ولم تراه لتنفخ بقوه وتقول:كان هيغتصبني ابن السوهاجي اللي منه لله


نهت حديثها وهي تشعر بالكثير من المشاعر التى لا تستطيع  تفسيرها هل هي خوف من المستقبل وقبل المستقبل خوف من همام هل تشعر بالأمان والطمأنينة معه تشعر تمارا بالكثير من المشاعر المختلطه بداخلها و تنفخ بقوه كبيره وهي لا تعلم ماذا ينتظرها (ايام عنب كله تحت سيطرة ام زين متشليش هم انتي🙆🏻‍♀️😂😂)


بعد ان خرج همام يري شقيقته كانت تقف علي الدرج وهي لا تعلم هل تذهب الي الغرفه ام ماذا لكنها لم تسمع صوت لذلك قرارت ان تتركهم القليل من الوقت ويذهب همام ويرفع هذه العبايه علي كتفه وكاد ان ينزل علي الدرج لكن ينظر الي زينه ويقول بجمود شديد:تمارا متطلعش من الاوضه دي يا زينه ولو طلعت هحاسبك انتي مش هي


نهي حديثه وينزل الي الأسفل وكاد ان يخرج لكن يسمع من تقول:استني يا زين الرجال 

يقف همام وينظر الي جدته بطرف عينه وتنظر حلميه الي زينه التي نظرت اليها وتعلم بأنها تريدها  وتصعد بالفعل زينه الي غرفة شقيقها وتذهب حليمه وتقف امام همام وتقول دون مقدمات:بت كمال مهتكونش مرت الكبير يا همام


همام بجمود شديد:بت كمال متلزمنيش يا جده 


تبتسم حلميه وكادت ان تتحدث لكن يصمتها همام وهو يقول:بس البت اللي شايله دم الجبالي مرتي ومحدش يجدر يتكلم في دي


تغضب حليمه بشده وتقول:لاه يا همام متلزمناش و لو حطوا وزنها دهب بت جاتل ولدي مهتكونش حاجه في البيت ده وانت تاخد تارك و يتجتلها يا ترجعها لي ولد عمها هو اوله ب..........  


قطع حديثها همام الذي قال بصوت عالي:جددددددددددددددددددددده متخلينيش اعمل حاجه ممكن اندم عليها بعد أكده تمارا مرتي ومحدش اولى بيها غيري انا  اوعاكي تجيبي السيره دي تاني والا يمين بالله هاخدها وهطلع من البيت ده واحكمي انتي يا كبيره


ينهي حديثه ويذهب الي الخارج ويري عيسي كاد ان يدخل وينظر اليه عيسي ويقول:عايز نتكلم معاك يا ولد عمي 


همام وهو يسير الي السياره:تعال ورانا سفر طويل هنتكلم في اللي انت عايزه


يستغرب عيسي بشده ويركب همام بعد ان فتح اليه السائق الباب ويركب بجانبه عيسي ويقول وهو ينظر الي همام:ليه انت رايح وين دلوك


ينظر همام أمامه ويقول بشر شديد:رايح اخد الحج اللي ضايع واصفي حسابي مع كمال 


في الداخل كانت حلميه تنظر الي المكان الذي اختفي منه همام وهي تغضب بشده ولا تعلم ماذا يحدث لولدها ما ان أتت هذه الفتاه ولا تلاحظ التي ترقبها وسمعت كل حديثهم وتبتسم بخبث وتذهب الي حليمه وتقول:البت وكآنها سحرتله يا عمتي لسه جايه من فتره واديكي شايفه سيطرت عليه كيف


تنظر اليها حلميه بغضب شديد وتقول:مفيش حد يجدر يسيطر علي همام يا عفاف وده اللي انا متاكده منه 


تضحك عفاف باستفزاز وتقول:انتي مشيفاش همام عمل ايه علشان البت دي يا عمتي ده انا مرت ابوه ومن وهو عيل عمره ما كل من يدي حاجه جت البت دي وكل من يدها وجال ان هي اللي تعمله الوكل انتي محساش ان دي غريبه جوي ان همام كل من يدها تبجي تمارا سيطرت يا عمتي 


تنظر حلميه أمامها بغضب اعمي وهي تعلم بأن عفاف محقه بحديثها لكنها تكذب حالها ولا تريد ان تصدق هذا وتقول عفاف بخبث مخفي:متخيله ان دي تكون ام ولد همام يا عمتي اللي زي دي هتجيب عيال شكلهم كيف لا ويتربوا علي يد............ 


قطعت حديثها حليمه التي قالت بصوت عالي:دي مهتكونش ام عيال همام دي عيله مهتفهمش حاجه في الدنيا غير انها تلعب وتلبس علي كيفها عمر دي ما هتكون مرت ولدي ولا ام عياله انا مهنسمحش ده يحصل 


تبتسم عفاف وتقول:يبجي تعالي نعمل حاجه يا عمتي لازم نتصرف جبل ما البت دي تطول اكتر من أكده 


تنظر لها حليمه وتقول:هنعملوا ايه


تبتسم عفاف وتنظر حولها لتتاكد ان لا احد يراها وتنظر الي حليمه و(ربنا هيولع فيكم في نار جهنم مع بعض انتوا الاتنين ان شاء الله 🌚🙂)


تدق زينه علي الباب وتنظر تمارا اليه وتقول:مين


زينه من الخارج:انا يا تمارا افتحي


تنهض تمارا وتقول بغيظ شديد: استني 


نهت حديثها وتنهض ترتدي ملابسها سريعاً فهي كانت تخاف من ان يعود همام مره اخري وترتدي ملابسها بالكامل وهي تشعر بوجع شديد برأسها وتقول:تعالي يا زينه


نهت حديثها وتجلس علي السرير وتدخل زينه وتنظر الي تمارا وتغلق الباب وتقول وهي تذهب تجلس بجانبها:كان ضروري تطلعي في الليل يا تمارا عاجبك اللي حصلك ده


تمارا بغيظ شديد:لا بقولك ايه مش هتكوني انتي و اخوكي عليا حرام عليكم وبعدين انتي متتكلميش معايا علشان مستفزاني اوي ومش عايزه اتكلم معاكي


تستغربها زينه وتقول:وانا عملت ايه


تمارا بغضب:ليه رافضه تتجوزي عيسي حرام عليكي الراجل شكله بيحبك ليه ترفضي تتجوزيه 


تنظر اليها زينه وتنظر أمامها وتقول:انتي مش عارفه حاجه يا تمارا متتكلمش في الموضوع ده تاني


تمارا بغضب وغيظ شديد:يبجي متجيش تعملي عليا ناصحه وتقوليلي اعمل ايه مع اخوكي وانتي من الاساس مش عارفه تتصرفي في حتت موضوع زي ده بجد انتي مستفزاني اوي يا زينه نفسي اقتلك دلوقتي بس طاقتي مش سامحه الصراحه 


نهت حديثها وتعود بظهرها الي الخلف وتضع يدها علي رأسها التي تالمها وتري زينه آثار دم علي راسها لتنهض وتقول:راسك مجروحه استني


وتذهب زينه امام المراء وتأخذ علبة توجد في الإدراج وتذهب تقف خلفها فيوجد فرق بين الحائط والسرير وتبدأ زينه ان تري الجرح وتعقمه وتقول:همام جال انك متطلعيش من الاوضه دي ولو طلعتي انا اللي هتحاسب ممكن تعجلي لو لحد بس ما يرجع همام ومتطلعيش واللي انتي عايزه انا هنجيبه ليكي بس بلاش مشاكل يا تمارا


تنظر اليها تمارا وتقول بغيظ شديد:انا مبعملش مشاكل يا زينه


زينه بغيظ أشد: ايوه المشاكل بتجيلك لحد عندك يا تمارا انا عارفه بس ممكن معلش تيجي علي نفسك شويه وتجعدي في الاوضه دي لحد ما نشوف همام بس 


تنظر اليها تمارا باشمئزاز وتقول:انا معرفش انتي خايفه من ايه متخفيش وخليكي جامده كده يا زوزو همام ميقدرش يعملنا حاجه


نهت حديثها وقلبها يرجف من ان يكون همام يسمعها وتنظر حولها وهي تخاف وتضحك زينه عليها وتقول:خليكي انتي الاول اللي جامده يا تمارا 


تمارا بغيظ شديد:انتي جايه هنا ليه دلوقتي


تنتهى زينه من الذي تفعله وتلف الشاش علي هذا الجرح وتقول:جايه اجعد معاكي علشان متعمليش مصايب تاني


تنفخ تمارا بقوه كبيره وتقول:انا معرفش انتوا مش وثقين فيا ليه 


تجلس زينه بجانبها وتقول بردح:من ورا اللي هتعملي ياختي ما انتي لو تلمي حالك وتفضلي في مكان محدش هيتكلم ولا هيجولك تعملي ايه ومتعمليش ايه بس انتي لا عامله كيف الغراب مترتحيش غير لما تجيبي المصايب 


كادت تمارا ان تتحدث لكن تدق اميره الباب وتدخل الغرفه وهي تحمل ابنتها لتنظر اليها تمارا وتقول بغيظ ودون مقدمات:هو انتي دايما مع بنتك وفي الوضع ده


تنظر اليها اميره باستغراب شديد وتقول:جصدك ايه


تمارا بتلقائية ودون تفكير:قصدي ان المفروض تهتمي شويه بنفسك مش بالعيال علي طول كده حقه ضاحي الكلب يدور بره الصراحه علشان مش لايق اللي هو محتاجه جوه 


تصدم اميره من حديثها وتلقائيتها في الحديث بهذا الشكل وتنظر زينه اليها وتنغز تمارا لكي تنتبه لحديثها لكن تقول تمارا بغيظ شديد:اعملكم ايه يعني  انتوا عيله سلبيه بشكل فظيع يعني دي جوزها عايز يتجوز عليها ويمكن بيحب واحده تانيه متحولش تصلحه لا تسيبه يتجوز يولع مش فارق وانتي حاسه ان واركي حاجه بس سلبيه برضو وبدل ما تصلحي الموضوع بتهربي ده انتوا عيله تشل الصراحه 


ينظرون الفتيات اليها وتنظر اميره الي ابنتها ولا تستطيع ان تتحدث فهي بالفعل لم تنتبه لشئ سوا اولادها ومتطلبات المنزل ولا تفكر بكونها زوجه ويوجد لديها وجبات من المفترض تفعلها لهذه العلاقه لكن تنظر الي تمارا وتقول بغضب:ضاحي عينه فارغه ميملهاش غير التراب يا تمارا متفكريش اني حتي لو عملت حاجه هيرضي ولا هيبطل اللي هيعمله ده ضاحي اكده من يومه ومهيتغيرش


تنظر اليها تمارا وتقول:انتي جربتي تعملي حاجه وفشلتي معاه يا اميره 


لا تتحدث اميره لتبتسم تمارا وتقول:يبقي جربي مش هتخسري حاجه بالعكس انتي هتكسبي جوزك وعيالك شغل البيت ولا العيال مش هيعملوا بيت ولا اسرة يا اميره ضاحي حتي مهمه كان كلب وزفت وانا مش بطيقه هو وامه جوزك ولي حق عليكي بجد


اميره بغيظ شديد: انتي هتشتميه ولا هتمدحي فيه يا تمارا مبجتش فاهمكي


تنفخ تمارا وتقول بوقاحه:ما علشان البعيده بقره ومش بتفهم 


اميره بصوت عالي: مين البجره ومهتفهمش يا بت انتي لحظي اني الكبيره مش انتي


تبتسم تمارا بغرور جديد عليها وتقول باستفزاز:هنا مرات الكبير هي اللي تحكم مش بالسن يا قلبي


تصدم زينه من طريقة تمارا وتقول:انتي يا بت ايه اللي حصلك انتي مكونتيش اكده


تنظر تمارا الي الطفله التي تلعب بطرحة والدتها وتقول: هاتي قمري واطلعوا بقي من هنا مبقتش طيقاكم انتوا الاتنين عاملين نفسكم فاهمين وانتوا بقر 


تضربها زينه علي كتفها بقوه وتقول:انتي اللي مهتفهميش والله  لاسيباكي و مشيه احسن 


نهت حديثها وتنهض وتذهب الي الخارج وتنظر خلفها تمارا وتنظر الي اميره وتقول بفضول شديد: هو عيسي عمل ايه معاها يا ميرو وايه اللي مخليها رفضه تتجوزه كده وهو ابن عمها


تذهب اميره وتجلس بجانبها وتقول:اسمعي يا ستي 


ويمر هذا اليوم علي الجميع دون احداث جديد وفي صباح هذا اليوم يدخل مصطفي الي غرفة كمال ويقول بصراخ عالي:انت مش قولت انك هتجبها يا عمي ايه اللي حصل تمارا فين


ينظر اليه كمال وينهض ويقول بغضب اشد:انا خليتهم يخطفوها بس همام ومعرفش مين معاه رجعها تاني اعملك ايه اكتر من كده اصبر واكيد تمارا مش هتقبل تعيش معاهم كتير انا عارف بنتي كويس عمرها ما هتقبل بالعيشه دي


مصطفي بغضب اعمي:متقبلش ايه يا كمال انت مفكر ان ليها خيار تمارا اتخدت مننا واتجوزت من الزباله ده وعاشت معاه غصب عنها انا عايز تمارا يا عمي تمارا بتاعتي انا ومش هسمح انها تعيش مع الغول اكتر من كده انت فاهههههههههههههم انا مش هخليها تبععععععععععععععد عنننننننننننننني اكتتتتتتتتتر مننننننننننننن كدددددددددده


كان مصطفي يصرخ بهذا الحديث وهو يريد تمارا ولا يستطيع ان يعيش دونها ويقول كمال:طب اهدي وكل حاجه هتتحل وكل حاجه هتظبط خلينا نفكر في حل بس


قال حديثه وكاد ان يضع يده علي كتفه لكن يبتعد مصطفي عنه بعنف شديد ويقول باشمئزاز:انت اب ازاي انت بقي تسيب بنتك مع واحد زباله زي همام وانت عارف انه هينتقم منك فيها بقي ترمي بنتك اللي عشت طول عمرك تدلعها ومكنتش ترفض ليها طلب انت ايه يا كمال


يبتسم كمال يقول:انت متعرفش حاجه يا مصطفي


مصطفي بصوت عالي:ومش عايز اعرف غير ان تمارا هترجعلي تاني يا كمال انا لازم اتصرف واروح ليها 


انهي حديثه و ذهب الي الخارج و نظر خلفه كمال بغضب شديد وهو لا يعلم ماذا يفعل الآن ويذهب خلفه ويقول: اسمعني يا مصطفي انت مينفعش تروح لهمام تاني احنا مش عايزين مشاكل معاه كفايه اللي حصل لحد دلوقتي


ينزل مصطفي علي الدرج وهو يستند علي هذا العكاز ويقول بصوت عالي:انا مش هسيب تمارا يا كماااااااااااال تمارررررررررررررررا بتاعتتتتتتتتتتتتتتتتتي ا.. ااااااااااااااااااااااااه


يصرخ مصطفي باعلي صوته وخرج صوت طلقة تخترق قدم مصطفي الاخري ليقع مصطفي علي الدرج وينظر كمال الي هذا الذي اطلق الطلقه بصدمه شديد ويري همام يجلس علي الكرسي وهو يضع قدم علي الاخره ويلف هذا السلاح علي إصبعه وينظر الي مصطفي ويقول بجمود شديد:غبي يا مصطفي وهتفضل طول عمرك غبي المره الجايه الطلقه هتكون في نص جلبك وهتكون الفرصه الاخيره ليك في الدنيا دي


ينظر اليه مصطفي وهو يمسك قدمه ويغلق عينيه بألم شديد ويقول كمال بتوتر شديد يحاول ان يخفي:انت جاي هنا ليه يا همام احنا مش خل.............. 


لم يستكمل كمال حديثه بعد ان اطلق همام طلقه علي يده ليصدم كمال بشده ويمسك يده بوجع شديد ويجز علي أسنانه بقوه كبيره من الألم ويقع علي الدرج من الوجع الشديد وينهض همام ببرود شديد وينزع عيسي عنه العبايه ويسير همام بخطوات ثابته تكاد تترعب منه الأرض ويقف امام كمال ويقول وهو ينظر اليه:كل تعاملي معاك وردي علي كل أفعالك هيكون بالرصاص يا ها يا دكتور 


نهي حديثه بسخريه شديده وينظر اليه كمال ويقول وهو يمسك يده بغضب: وانا عملتلك ايه يا همام انا مش سيبتك ونفذت اللي انت عايزو عايزه مني ايه تاني


يضحك همام بقوه مخيفه ويطلق طلقه علي يده الاخري ليصرخ كمال باعلي صوت وتكاد احباله الصوتيه تحترق من هذه الصراخه وينزعج همام من صوته ويقول:صوتك ياد معيزش صراخ حريم مش هنطهرك انا 


يضحك عيسي بخفه من وقاحة همام وينظر همام اليه ويقول:عاجبتك جوي ياخوي


اومال لهو عيسي ويقول:واعره جوي الصراحه


ينظر همام الي كمال الذي صرخ وقال بصوت عالي:كفايه يا همام واطلع من هنا بقي كفايه اللي عملته ده


يقترب همام وجهه من وجه كمال ويقول:جتلك الجراءه تجتل مرتك ام بتك كيف يا كمال طب ابوي وواحد غريب عنك ونجول انك وسخ وجتلته معجول تجتل مرتك يا نجس


كمال بصوت عالي هز اركان حوائط المنزل: ايوه قتلتها يا همام هي اللي خلتني اقتل ابوك يبقي تستاهل تموت هي كمان


(حلو اوي بقي كده نبدا نكشف المستور بقي علشان نسواني تعبوا من كتر التفكير وانا ميرضنيش اكيد🙆🏻‍♀️😂😂💋)


البارت العشرون من غول الصعيد

بقلم: بيرى الصياد ✍️

_________________________

__________________

يصدم همام من ما يقوله هذا الحقير ويبتعد عنه ولا يستطيع همام ان يمسك حاله ويلكمه بكل قوته ويخبط كمال في الدرج بقوه كبيره ويمسكه همام من ياقة قميصه ويقول بصراخ عالي:انت هتجول ايه يا زباله انت هترمي اللي عملته في مرتك


ينظر اليه كمال ويقول بتعب شديد:علشان هي السبب يا همام 


همام بغضب:انت مفكرني عيل جدامك ولا ايه انت اللي جتلت ابوي في اوضة العمليات ومحدش ضربك علي يدك علشان تعمل اكده


ينظر اليه كمال ويقول:ايوه انا اللي عملت كده بس انت فكرت ليه عملت كده يا همام فكرت في السبب اللي خلاني اعمل ده


همام بغضب واشمئزاز شديد: علشان دمك وسخ وملكش أمان يا كمال انت ظلمك اللي عملك دكتور جتلت كام واحد غير ابوي يا كمال


ينظر اليه كمال ويقول بصوت عالي:انت مفكرني مجرم انا دكتور محترم ليا سمعيتي يا همام 


كاد همام ان يلكمه مره اخري لكن يتذكر بأنه والد تمارا ليضرب رأسه بقوه كبيره هذا الحائط ولا يستطيع كمال ان يصمد ويقع مغشيا عليه علي الفور ويرمي همام بعنف شديد وينظر الي مصطفي الذي لا يستطيع ان يتحدث او يعارض فهو متعب بشده من ما فعله هذا همام ويقول همام ببرود شديد:انا هناخد عمك اللطخ ده وانت هتجعد في البيت ده زي الكلب تأكل وتشرب لا حد يسمع ولا عايز اعرف بوجودك أصلا علشان المره الجايه يمين بالله يا مصطفي لا اسحب روحك بيدي فاهم


اومٱ لهو مصطفي وهو يعلم بأنه لا يستطيع ان يقف امام هذا الغول الآن وبأنه خسر بالفعل ويشير همام الي عيسي ويقول وهو يذهب الي الخارج: هات الوسخ ده يا عيسي


ينظر خلفه عيسي بغيظ شديد ويقول:وده اشيله ازاي يا غول 


 لا يرد عليه همام ليذهب عيسي الي كمال ويقول:خدت ايه منكم غير الهم ده ايه الظلم ده يا ربي تعال ياخوي خلي ايامكم السواده دي تعدي علي خير


نهي حديثه ويحمل كمال علي كتفه وينظر الي مصطفي ويقول:اوعي تسمعوا صوتك تاني معيزش نيجي أهنه وناخدوك انت المره الجايه يا تور فاهم


لا يرد مصطفي عليه ويذهب عيسي وهو يحمل كمال علي كتفه وينظر خلفهم مصطفي وهو  يتألم من قدمه بشده ولا يستطيع ان يأخذ نفسه او يتحدث فهل الي هنا ينهي دور مصطفي في حكايتنا ام مازال لهو دور كبير معنا 🤔


تنظر اليها تمارا بعد ان انتهت اميره وتقول:امممم لا يستاهل بس هو راح قال ليها علي اللي عملوا كان يقدر يخدعها وميقولش هي المفروض تدي الامان علي حركته دي


اميره بغيظ شديد:تدي الامان علشان راح لمرا غيرها يا تمارا 


تنظر اليها تمارا وتقول:اتصدقي ان انا غلطانه بجد قومي بقي وامشي علشان عايزه انام 


تنهض اميره وتحمل ابنتها وتقول:انا هنمشي صح بس خلي بالك وهشوف الخاله فاطمه لو معملتش ليكي حاجه تاكليها هعلمك انا وهاجيلك


تنظر اليها تمارا وتبتسم بخبث وتقول:طب ما تروحي تشوفي جوزك وتهتمي بي شويه وهاتي قمري تنام معايا انهارده 


تستغرب اميره حديثها وتقول:ليه يعني


تمارا بغيظ شديد:انتي بتفهمي إزاي يا اميره ياختي روحي شوفي جوزك وهاتيها بقي


نهت حديثها وتسحب الصغيره منها بالفعل لتنفخ اميره بقوه وتقول:اني مهنشوفش حاجه يا تمارا هنروح ننام


تنظر اليها تمارا وتقول:انتي مش عايزه تحسني حياتك مع ضاحي يا اميره عايز يطلقك ويروح يتجوز واحده غيرك ولا لا


تتنهد اميره بقوه وتقول: مفيش ست عايزه راجلها يطلقها ويتجوز يا تمارا 


تمسك تمارا يدها وتسحبها لتجلس بجانبها وتقول:يبقي تحاولي معاه انتي مهمله في نفسك اوي يا اميره متزعليش مني بس مينفعش كده لازم تخلي جوزك يحس انه متجوز واحده ست مش متجوز واحد صاحبه بينام جمبه بنفس الهدوم كل يوم وحتي مش هاين عليها تاخدي دوش وتلبسي لبس حلو كده


اميره بغضب:انا طوال النهار هنشوف شغل البيت يا تمارا وهنهتم بعيالي وممخلياش حد فيهم عايز حاجه


تمارا بغيظ شديد:بس مخلي جوزك عايز حاجات مش حاجه واحده انتي بتدمري بيتك بطريقه دي طول ما انتي مهتمه بالبيت وعيالك هتخسري جوزك 


تنظر اليها اميره وهي لا تعلم ماذا تقول اليها الآن لتقول تمارا:يا حبيبتي افهمي لو انتي راضيه جوزك ومخلي مبسوط معاكي كده انتي بانيه بيتك علي صح والباقي مجرد شكليات مش اكتر وبعدين انتي لو روحتي للحرام والحلال فكل اللي بتعملي ده اكبر حرام ولما توقفي قدام ربنا هيكون عليكي انتى الذنب اكتر من ضاحي لأن هو راجل بيدور علي راحته اللي ملقهاش عندك وراح لاقها بره طبيعي انه هيعيش وينساه كل ده


تنهض اميره وهي لا تستطيع ان تتحدث او ترد عليها وتذهب الي الخارج بالفعل وتنظر تمارا الي الطفله وتقول: امك مجنونه وهبله اوي علي فكره


تضمها الطفله بيدها الصغيره وتضحك تمارا بخفه وتضمها بقوه وتري فاطمه تدخل وهي تحمل صنيه بها طعام لتبتسم تمارا اليها وتذهب فاطمه تطعمها وهي تهتم بها وكٱنها قطعه منها بالفعل


ويمر وقت طويل ولا يحدث شئ جديد سوا ان همام لم ياتى وهذا ما جعل تمارا تغضب بشده وتقول بصوتها العالي وهي تقول: ايوه يعني انتي مش عارفه هو راح فين وكمان هو مانع اني اطلع من هنا ايه الكلام ده


تنظر اليها زينه وتقول:انتي معصبه حالك اكده ليه همام مش صغير وانتي لو طلعتي انا اللي هتصدر في الوش اجعدي بجي واتهدي شويه 


تنظر اليها تمارا بغضب شديد وهي بالفعل تغضب ولا تعلم لماذا كل هذا الغضب لكن عدم معرفتها الي اين ذهب همام يغضبها بشده ويجعلها تريد ان تقتله ولا تعلم لماذا  تجلس تمارا علي السرير وتهز قدمها بعنف وهي تنظر الي الأرض وتنظر اليها زينه وتقول:مالك يا بت ايه اللي مديجك اكده مالك


تنظر اليها تمارا وتقول:اخوكي ازاي يطلع من غير ما يقولي


ترفع زينه حاجبها وتقول:ليه هو المفروض يأخذ اذنك جبل ما يطلع


تمارا بغضب شديد:ده المفروض انا مراته وهو المفروض يحط اعتبار لده والمفروض يحترمني كمان ويقولي رايح فين وجاي منين


زينه بسخرية:همام مهيجولش لحد رايح فين يا تمارا همام اللي في رأسه هو اللي هيعمله ومهيخدش إذن حد


كادت تمارا ان تتحدث لكن تري بالتي تدخل الغرفه دون إذن ومعها اثنين من الخدم لتقول تمارا بغضب شديد:هي زربيه ولا ايه في حاجه اسمه باب بنخبط عليه قبل ما ندخل 


تنظر اليها عفاف وتقول:الحديت ده يمشي عليكي انتي مش عليا انا يا بت انتي وبعدين انا جايه اهنه علشان ندور علي دهبي 


تمارا بغضب أشد:وانا مالي ومال دهبك يا ست انتي ايه الجنان ده علي الصبح


عفاف بغضب هي الاخري ولا تستطيع ان تخفي كرها الشديد فهي الآن في صفها حلميه وتعلم بأن همام لم يفعل اليها شئ اذا معها حلميه:انتي بت قليلة ادب وابوكي معرفش يربيكي كيف تتكلمي اكده مع عمتك 


تعض تمارا شفتيها بغضب وهي تحاول ان تهدي وتقول:طب اطلعي بره علشان مش عايزه اوريكي قليلة الادب دي هتعمل ايه


كادت عفاف ان تتحدث لكن تقول زينه:في ايه ياما مالك ومال تمارا دلوك هي في حالها ملكيش صالح بيها


عفاف بغضب شديد:مليش صالح بيها ولا هنتكلم معاها في حاجه بس توصل بيها أنها تسرجني (تسرقني) يبجي اجطع يدها 


يصدمون الفتيات بشده وتقول تمارا بصوت عالي:انتي بتقولي ايه يا ست انتي اسرق مين 


تنظر اليها عفاف بخبث وشر مخفي وتقول:دهبتي اختفي من اوضتي الليله دي وكان موجود معايا امبارح ومفيش غيرك انتي الغربيه وسطينا يبجي مين اللي سرج 


تصدم تمارا أكثر من حديثها وتقول:انتي واحده مجنونه ولا ايه اسرقك ايه انا مطلعتش من اوضتي خالص 


تضع عفاف يدها علي خصرها وتقول:وانا نعرف كيف انك مسرجتيش هنفتشوا الاوضه دي وبعد كده نشوف مين السارج يلا يا بت منك ليها ادخلوا فتشوا كل جمب من الاوضه دي


نهت حديثها وهي تنظر الي تمارا التي نفخت وهي تريد أن تهدي حالها عليها ولا تغضب اكثر من ذلك وبالفعل يذهبون الخدم ويبحثون عن ذهب عفاف في الغرفه وتنظر عفاف الي الطاوله التي بجانب السرير وتنظر الي الفتيات الذي يبحثون في اركان مختلفه ولا واحده منهم تذهب الي هذا المكان وتغضب منهم يشده وتنظر اليها زينه وهي تشعر بشيء غريب وتبدا عفاف ان تمثل بأنها تبحث هي الاخري وتجلس تمارا علي السرير وهي تفكر أين هو همام الآن وبماذا تشعر وهو يبتعد عنها ولا تعلم عنه شئ حقا مشاعر سيئه بشده وجديده عليها وتبقي تمارا تفكر وهي لم تنتبه ولا شئ يفرق معها وتذهب عفاف الي هذه الطاوله وتفتح الإدراج وتشهق بصدمه متصنعه وتصرخ وهي تقول:بجي جايه عندينا علشان تسرجينا واسمك مرت الكبير تجيكي عيار في رأسك 


تنظر اليها تمارا وتقول بغضب شديد:انتي بتقولي ايه يا بتاعه انتي اسرق مين ايه الهبل ده


ترفع عفاف هذه العلبه امام عيون تمارا التي اتصدمت بشده من وجود هذه العلبه في غرفتها وتقول عفاف بصوت عالي:بجي دي ردك لينا بعد ما استجبلناكي (استقبلناكي) في بيتنا وخلانكي وسطينا لا انتي تيجي علشان الكبيره تشوفلك صرفه


نهت حديثها وتسحبها معها الي الأسفل وتمارا تقول بغضب شديد:انتي بتعملي ايه يا ست انتي كفايه تخلف بقي انا مخدش حاجه افهمي شويه


عفاف بصوت عالي وهي تتجاهل حديثها:الحجي يا حجه عرفت مين الحراميه اللي جاعده وسطينا طلعت مرت ولدك هي اللي سارجه دهبي


تنهض حلميه وهي كانت تنتظر هذا المشهد من الصباح الي ان نفذت عفاف الآن وتقول بصوت عالي:انتي هتجولي ايه يا عفاف دي مرت همام 


قالت هذا لاجل ان لا احد يفكر بأن هذا مخططها هي وتقول عفاف:والله هي اللي سرجت يا عمتي وانا لجيت دهبي عندها في الاوضه واسالي كل اللي كانوا موجودين 


تنظر حلميه الي علبة الذهب وتنظر الي تمارا بغضب شديد وتقول بصوت عالي:انتي اللي عملتي اكده يا بت كمال


لا تنكر تمارا بأنها خافت من صوتها لكن تبلع ريقها وتقول بغضب؛لا طبعا انا مسرقتش حاجه وعمري ما اعمل كده 


زينه بغضب هي الاخره: صح انتوا هتجلوا ايه ياما انتي وجدتي دي مرت همام وعمرها ما تفكر تعمل اكده تمارا متعملش اكده وانا كنت معاها في اوضتها من الصبح وهي مطلعتش منيها


حليمه بغضب شديد:انتي هتكدبي عينينا يا زينه ما اها الدهب كان في اوضتها يبجي البت دي واحده سراجه (سارقه) ولازم نربيها بيدي بت الكلب دي


نهت حديثها ودون سابق انذار تذهب الي تمارا وترفع يدها لكي تنزل علي وجهها لكن يسمعون صوت عالي وهو يقول:جددددددددددددددددددددددددددددده


كان هذا الصوت كافي ان يرعب الجميع وتنظر تمارا الي صاحب الصوت لتركض بسرعه كبيره وتقفذ بين احضانه بقوه وينظر همام أمامه قليلاً وهو يتذكر كلام كمال ويضمها الي أحضانه بقوه كبيره وتقول حليمه بغضب شديد:ايه قلة الحيا دي


يضم همام تمارا الي أحضانه بقوه أكبر وينظر الي حليمه ويقول ببرود شديد:مرتي وكنت غايب عنها يا جده


تغضب حليمه ومعها عفاف وتصدم تمارا من حديثه وتشعر بالخجل من تصرفها أيضا وتبتسم زينه وتنظر الي اميره ويهمس همام بصوت مخيف بجانب إذن تمارا:يمين بالله لا نربيكي انهارده يا بت الشناوي 


تخاف تمارا من صوته وكادت ان تبتعد عنه لكن يضمها همام بقوه أكبر وتقول عفاف بصوت عالي: مرتك دي جايه علشان تسرج وتلم دهبات البيت ويمكن هتفكر تهرب من البيت بعد أكده محدش عارف هتفكر في ايه


ينظر اليها همام وهو يستغرب حديثها وتقول تمارا بهمس شديد: والله ما عملت حاجه يا همام انا مسرقتش ورحمة ماما ما خدت حاجه ومطلعتش من الاوضه انهارده خالص حتي اسال زينه


ليفهم همام علي الفور ماذا يحدث في منزله الآن وينظر الي حليمه ويبتسم ببرود شديد ويقول:وليه تجولي سرجت يا مرت ابوي كل البيت ده باللي في حج تمارا وتاخد اللي يعجبها وعلي كيفها 


يصدمون الجميع من حديثه الذي نزل عليهم كالصاعقة القويه وتضحك زينه بخفه وتبتعد تمارا عن همام بصدمه شديده وتنظر اليه ولا تستطيع ان تتحدث وتقول حلميه بغضب شديد بعد ان خرجت من صدمتها:مرتك تسرج وانت تجول حجها ومش حجها يا همام انت اتجننت ياك


ينظر همام الي تمارا وينظر الي حليمه ويقول:بنجولك ايه يا جده انا جاي من سفر ومعيزش كلام ولت  كتير مرتي تعمل وتاخد اللي يعجبها في البيت ده واللي يعترض الباب يفوت جمل يغور من اهنه ومعيزش نشوفه تاني


نهي حديثه وهو ينظر الي زوجة أبيه وتشعر تمارا بغرور شديد بعد حديثه ويمسك همام يدها ويسحبها خلفه وكاد ان يصعد الي الاعلي لكن تقف تمارا وتقول بدلع شديد:حبيبي ثانيه 


يرفع همام حاجبه ويترك يدها وتذهب تمارا تأخذ العلبة من يد عفاف وتقول باستفزاز شديد:معلش يا حماتي اصلهم عاجبوني اوي بجد وعايزهم يلا انتي عاشتي ولبستي كتير برضو دوري انا بقي باي


نهت حديثها وتذهب الي همام وتنظر اليه ببراءه شديد ويبتسم عليها همام غصب عنه ويمسك يدها ويسحبها خلفه ومازالت عفاف لا تستطيع ان تسوعب ماذا فعلت هذه الفتاه بها الآن وتضحك زينه بقوه وتقول: معلمه البت دي الصراحه 


نهت حديثها وتذهب الي المطبخ وهي تشمت بشده في والدتها وجدتها وتنظر عفاف الي حليمه بغضب شديد وتقول: البت خدت دهبتي وانتي متكلمش يا عمتي سبتيها تاخد دهبتي


لا تنظر اليها حليمه ولا تتحدث فهي تنظر أمامها وتفكر بأن الغول قد احب هذه الفتاه بالفعل فلا تصدق بأن ولدها فعل وقال هذا الحديث لاجل هذه الفتاه تذهب حليمه الي غرفتها وهي تفكر بما حدث الآن وتنظر خلفها عفاف وتقول بغضب شديد:يعني انا اللي خسرت بعد ده كله وتمارا بت الكلب خدت دهبتي ارجعهم كيف انا دلوك  


نهت حديثها وهي تفكر بهذا الشئ وتتقهر علي ذهبها الذي حصلت عليه تمارا الآن فهل سوف تيأس هذه السيده ام سوف تفعل الأكثر لكي تدمر وتنهي علاقة همام بتمارا فماذا سوف يحدث بعد ........ 


يدخل همام بتمارا الغرفه ويغلق الباب بقوه كبيره وينظر اليها ويقول بغضب شديد: طلعتي من أهنه ليه


تبتعد تمارا عنه وترمي هذه العلبة من يدها وتقول:عفاف اللي جات وسحبتني زي البقره وارها علشان تقول لجدتك ان انا اللي سرقت


نهت حديثها بحزن شديد وينظر اليها همام ويسحبها من خصرها بقوه وبشده لكي يلمس ما يشتاق اليه ويقول وهو ينظر الي صدرها:مش انتي اللي خدتي الدهب ده


تمارا بغضب شديد:انت بتقول ايه يا همام انا مخدتش حاجه ولو مش مصدق روح اسال زينه انا مطلعتش من الاوضه دي غير لما ساحبتني عفاف وانا بكره الدهب وبقرف منه أصلا هسرقه علي ايه


يرفع همام حاجبه وينظر الي وجهها ويعود ينظر الي صدرها ويسحب عبايتها الي الاعلي لكي ينزعها عنها ويفعل ما يريده بها لكن تمسك تمارا يده وتقول بصدمه وخجل:انت هتعمل ايه بس بقي


يمسك همام يدها وينزعها عنه ويقول وهو يرفع (العبايه) معيزش نسمع حسك 


تنظر اليه تمارا وكادت ان تتحدث وينزع همام هذه العبايه عنها وينظر اليها بوقاحه وتمارا تخجل بشده من هيئتها أمامه ونظراته الوقاحه وتتعلق برقبته وتضمه بجميع قوتها وتقول برقه وخجل شديد:بس علشان خاطري عيب كده


يقرصها همام بوقاحه وقوه لتتفزع تمارا بشده وتبتعد عنه سريعا وتنظر اليه وكادت ان تركض الي الحمام لكن يمسكها همام بقوه ويدخل يده اسفل ملابسها العلويه ويعصر جسدها بقوه كبيره لتتاوه تمارا وتغلق عينيها وينظر همام اليها لينزع عنها هذه الملابس ويهجم يقبلها بوقاحه وتلذذ شديد وهو يشعر باشتياق يحرقه من الداخل بشده وكأنه ابتعدت عنها منذو سنوات وتضع تمارا يدها علي رأسه بعدم وعي منها ويأخذ همام قرار بأن يجعلها زوجته في هذه اللحظه واليوم فهو صبره نفذ وهذا يحدث معه لاول مره في حياته ويبتعد همام عنها ليحملها و يضعها علي السرير وتمارا تخجل بشده وتتعلق برقبته ويهبط همام عليها ويقبلها بوقاحه ويقول:زي ما جولت تحت دلوك انك مرتي ولسه مبجتيش مرتي صوح هننفذ ده علشان مبجاش كدبت في حاجه يا باشا 


لا تستوعب تمارا حديثه وهو يقبلها دون ان يرحمها وكاد همام ان يتحدث لكن يسمع من يصرخ باعلي صوته بإسمه بصوت هز اركان هذا المنزل وتتفزع منه تمارا بشده وتنهض سريعا ويغضب همام بشده من صاحب الصوت وينظر الي تمارا بغضب شديد ويقول: فى ايه


تمارا بتوتر:همام صوت مين ده صوته يخوف اوي 


يغضب همام أكتر منها ومن صاحب الصوت وينهض ويذهب الي الخارج ويغلق الباب خلفه وينزل وهو يعلم جيدا من هو صاحب الصوت ويري............ 


(نفسي اقطع عليكم مياه ونور دلوقتي بس متهونوش عليا وحنيت قلبي وهقفلها قافله تخليكم تناموا انهارده كله تحت السيطره 🙂🙆🏻‍♀️🤦🏻‍♀️ 

كملوا كملوا 😂) 


سلمان يقف في نصف المنزل ويقول بصوت عالي بشده:هماااااااااااااااااااااااااام


همام وهو ينزل الي الأسفل: تور وما صدق اطلج  من زربيته مالك ياد صوتك عالي ليه


ينظر اليه سلمان ويقول بغضب اعمي:كمال فين يا همام


همام ببرود شديد:ملكش صالح بي ده يخصني وانا هاخد حج الكل منيه


سلمان بصراخ عالي:وحجي وحج اختي اللي جتلها كمال يا هماااام محدش هياخد حج اختي غيري وموت كمال مهيكونش علي يد غيري والا بطلاج لا اخربها علي الكل 


يرفع همام رأسه ببرود شديد ويقول:لسه في حاجات عايز تعرفها مني يا سلمان هدي حالك وملكش صالح بكمال بعد انهارده اختك راحت واتجوزت كمال بكيفها يبجي متجيش دلوك عايز تحاسب علي اللي حصل ده


سلمان بغضب اعمي وصوت افزع الجميع بشده:متخلنيش ننساه اللي بينا يا همام وانساه انك اخوي جبل ما تكون صاحبي علشان لو غيرك اللي جال الكلام ده كنت دفنته مكان ما هو واجف 


ينفخ همام بقوه كبيره ويقول:ارجع مكانك يا سلمان منجصش صداع انا


سلمان بصراخ:مش جبل ما اعرف ابن ال$$$$$$ ده فين جولي وين ومهتشوفش وشي تاني يا همام خلص وجول وديته وين


همام بغضب شديد:جولت ملكش صالح يا سلمان انت مهتفهمش


يدخل عيسي علي اصواتهم الذي شبه تصل للبلد فهم اصواتهم عاليه بشده وينظر الي سلمان ويفهم علي الفور ما حدث ليقف بجانب همام ويقول بهمس اليه:جوله وين وهو مهيجتلهوش دلوك بس جوله 


ينظر اليه همام وينظر الي سلمان الذي عيونه اشبه بدم وهو ينظر الي همام بغضب شديد ولا يتحدث همام ليقول سلمان:ده اخر تحذير مني هتجولي وديت كمال وين ولا لاه يا همام


همام ببرود شديد:لاه واعلي ما في خيلك اركبه يا سلمان


وفي اقل من ثانيه واحده كان سلمان يخرج سلاحه ودون ان ترف اليه جفن يطلق طلقه علي همام وتخترق جسد همام بقوه وعنف شديد ويصرخون الجميع عاده سلمان باسم واحد فقط وهو:هماااااااااااااااااااااااااااااااااااام


وطبعا ده سلمان الجبالي بطل رواية اسيرة صعيدي 💋


(احم مش قولتلكم كله تحت السيطره مفاجآت مفيش بعد كده يالهوي يا عيال😂)



تكملة الرواية من هنااااااا

لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كاملةمن هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

 مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا





تعليقات

close