القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية غول الصعيد الفصل الواحد والعشرون والثانى وعشرون والثالث وعشرون والرابع وعشرون والخامس وعشرون بقلم بيري الصياد حصريه في مدونة قصر الروايات

 رواية غول الصعيد الفصل الواحد والعشرون والثانى وعشرون والثالث وعشرون والرابع وعشرون والخامس وعشرون بقلم بيري الصياد حصريه في مدونة قصر الروايات 



رواية غول الصعيد الفصل الواحد والعشرون والثانى وعشرون والثالث وعشرون والرابع وعشرون والخامس وعشرون بقلم بيري الصياد حصريه في مدونة قصر الروايات 




غول الصعيد 🔥🔥


البارت الواحد والعشرون 

بقلم: بيرى الصياد ✍️


ينظر همام الي الاعلي ويري تمارا تصدم بما حدث الآن وينظر همام الي سلمان وهو يعلم بأن سلمان لا يري شئ أمامه وهو غاضب ولا يري ماذا يفعل وان كان اعز الناس إليه سوف يفعل ما أتاه بعقله دون ان يفكر بشئ وتركض تمارا بسرعه كبيره الي همام وتقول برعب شديد:همام انت كويس همام ايه اللي حصل همام رد عليا 


ينظر اليها همام ويسحب هذه العبايه الخاصه به ويضعها علي شعرها وجسدها ويقول بغضب شديد:مفيش حاجه اطلعي فوج يلاااااااااااااااااااا 


تنفزع تمارا من صوته بشده وكادت أن تتحدث لكن تذهب تسحبها زينه وتقول:تعالي معايا يا تمارا


تنظر تمارا الي همام وتقول: تعالي معايا يا همام انت ايدك بتنزف اوي تعال علشان خاطري


ينظر اليها همام وينظر الي سلمان الذي نظر اليهم وهو مازال غاضب بشده ويذهب عيسي لكي يأتي بطبيب الي همام وتقول حلميه بغضب شديد وهي تنظر الي سلمان:ايه اللي عملته ده يا سلمان مفكر حالك صغير 


سلمان بصراخ عالي: جولي لود ولادك يبعد عني وعن اللي عايز نعمله والا هجتله 


تتفزع تمارا من صوته وحديثه وتلف وتنظر اليه وتقول بغضب شديد وهي تذهب وتقف امامه:وانت مين علشان تقتله يا عمو انت فاكرها سايبه ولا ايه 


ينظر سلمان اليها وهو يري بها شقيقته التي كانت اقرب شخص اليه في هذه الدنيا وتلاحظ تمارا شروده في ملامحها لتنظر الي همام وهي تسغربه صدمته وبأنه لم يقتل سلمان الي الآن وتنظر تمارا الي سلمان وهي تغضب منه بشده لتقول بصوت عالي بشده:انت ازاي يا بني ادم انت تعمل كده في همام انت عندك عقل علشان ت............ 


امااااااااااااال عندددددددددددي ايييييييييييييييه ياأااااااااااا بتتتتتتتتتتتتتت كان هذا صراخ سلمان بهذه الفتاه التي ركضت الي احضان همام سريعا وقالت بخوف شديد:الحق عمو ده هيتحول وهيقتلني يا همام اقتله بسرعه 


ينظر همام الي سلمان ويقول بجمود شديد:صوتك لو علي تاني في البيت ده انت عارف زين هنعمل ايه يا سلمان


نهي حديثه بنبرة ذات معاني عديده وينظر اليه سلمان ويذهب الي الخارج دون ان يتحدث او يقول شئ اخر ويقول همام ببرود وهو يخبط علي ظهر تمارا بخفه:يلا يا تمارا اطلعي وبكفايكي أكده 


تمارا بشبه بكاء:خليني اطمن عليك يا همام علشان خاطري انت بتنزف جامد اوي لازم الرصاصه دي تطلع والا هتعملك تسمم 


يشعر همام بالفعل بألم ووجع شديد من هذه الطلقه لكنه كعادته يخبئ وجعه ولا يجعل احد يشعر به وينظر همام مكان الرصاصه الذي اطلقها سلمان بمكان تألم ولا تقتل فهو لديه خبره كبيره بهذه الأشياء وتبتعد تمارا عن همام وتقول بدموع تنزل غصب عنها:تعال نطلع بليز


ينظر اليه همام ويقول:انا زين يا باشا متجلجش انت واطلع فوج يلا


يصدمون الجميع من طريقة حديث همام مع هذه الفتاه وتنفي تمارا برأسها وتقول:اطلع معايا يا همام 


كاد همام ان يتحدث لكن يحمحم عيسي لينظر همام الي تمارا التي فهمت نظرته ورفعت هذه العبايه عليها جيد كما يريد الغول ويدخل الطبيب لينظر اليه همام ويقول ببرود شديد:معيزش مرتي اللي هتشيلي العيار ده


تصدم تمارا بشده من حديثه وتقول:همام مينفعش انا مش طب 


يمسك همام يدها ويقول وهو يسحبها معه الي الاعلي:هاتي الشنطه اللي مع الدكتور يا زينه


وبالفعل يصعد همام ويدخل تمارا خلفه وهو يشعر بالالم شديد وينظر الي تمارا وتقول:يلا علشان تشيلي الزفته دي


تمارا بخوف شديد: همام مقدرش اعمل كده خلي الدكتور يشيلها 


همام بغضب شديد: يمين بالله ما حد هيشيلها غيرك انتي يا تمارا يلا جوي جلبك وشيلي دي جبل ما نموت 


تترعب تمارا بشده وتدخل زينه الغرفه وتقول:لازم تجلع ياخوي


وبالفعل ينزل همام هذه (الجلبيه) ويرميها علي الأرض ويبقي عاري الصدر وتنظر تمارا الي الطلقه وينظر همام الي زينه ويقول: اطلعي انتي


كادت زينه ان تعارض لكن تصمتها نظرة همام وتذهب الي الخارج وتمسك تمارا يد همام وتجلسه علي السرير وتفتح حقيبة الطبيب وتبدا ان تحاول ما تعلمته في كل هذه السنوات من كمال وأيضا معها مصطفي الذي كانت لم تتركه لحظه واحده وتبدأ تمارا ويدها ترجف وهي تحاول ان تفعل كل اللازم الي همام الآن ويغلق همام عينيه بقوه وهو يتألم بشده وبعد وقت كانت تخرج تمارا هذه الطلقه بالفعل وتشعر بدوخه شديده لتقع علي صدر همام ويضمها همام الي احضانه ويعصر جسدها بقوه ويقول:يلا كملي علشان عايز نعمل حاجه 


تستغرب تمارا لكنها تحاول ان تستكمل فيجب ان يتعقم هذا الجرح ويضع عليه شاش الآن وبالفعل تنهي تمارا مهمتها التي فرضها عليها الغول وتسعد بشده لتقبل همام عدة قبلات سطحيه لينظر اليها همام ويمسك عبايتها وينزعها عنها وينزع ملابسها العلويه ويضعها علي السرير وتنظر اليه تمارا وتحاول ان تنهض لكن لم يعطيها همام فرصه لشئ ويهجم يقبلها بوقاحه وقوة وينزع عنها جميع ملابسها لتبقي أمامه كما انجبتها والدتها وتخجل تمارا بشده وتنظر بعيد عنه ليلف همام وجهها اليه ويقبل شفتيها بسطيحه ويقول:انهارده مش يوم الخجل ده يا باشا انهارده يوم دخلتنا معيزش كل ده


تصدم تمارا من حديثه وهي لم تتوقع ان يقول هذا ولا تستطيع ان تتحدث ويعصر همام جسدها بقوه وتتاوه تمارا ويقبل همام جسدها بوقاحه وقوه ويجعل تمارا تطير فوق السحاب ولا تشعر بالحالها وهي تتأوه معه ويقول همام وهو مازال يقبلها:بيضه جوي اكده كيف يا باشا معرفش نشبع منك عايز ناكلك يا بت


تغلق تمارا عينيها وهي لا تتحدث او ترد عليه ويبتعد همام عنها وينزع ملابسه وهو ينظر اليها بوقاحه وتنظر تمارا اليه بخجل وتنظر بعيد عنه بعد ان نزع ملابسه بالكامل ويهبط همام فوقها ويقبل صدرها بقوه ووقاحه وتنظر اليه تمارا وتضع غصب عنها يدها علي رأسه وينظر اليها همام ويهجم عليها دون سابق إنذار وتغلق تمارا عينيها بقوه كبيره وتقبل شفتيه بقوه من الألم الذي تشعر به ويضمها همام بقوه ولا يستطيع ان يمسك حاله عليها ويهجم عليها بقوه كبيره وتبقي تمارا زوجة الغول في هذا الوقت الآن (لولولولولولولولولولولولولوي مبروك يا نسوااااااااان واخيرا تمت بحمد الله زغروطه يا وليه انتي وهي 💃💃😂)


وبعد وقت طويل يبتعد عنها همام ويبتسم وهو يراها وجهها احمر وقلبها يدق بعنف شديد وانفاسها غير منتظمه آثار مع فعله بها ليقبل مقدمة صدرها بخفه ويقول:مبروك يا باشا 


تنظر اليها تمارا وتقول بشبه بكاء:انت شرير اوي يا عمو 


يضحك همام عليها بخفه ويقول بغمزه وقحه:ما تيجي نلعب تاني 


تستغرب تمارا حديثه وتقول بنبره متعبه بشده:هنلعب ايه دلوقتي


يضع همام يده علي خصرها ويسحبها اليه وتتالم تمارا فهي حقا لم تتحمل شئ ويقول همام بهمس: هنلعب لعبة تجيب عيال وتخليكي ت$$$$$$


تشهق تمارا بقوه من وقاحته الشديده وتقول:اه يا سافل وانا اللي بحسبك هتقول حا............ 


قطع حديثه همام الذي نظر اليها بغضب شديد جعلها تصمت خوفا منه ويقول همام بغضب شديد:ولما اجتلك دلوك 


تضع تمارا يدها علي كتفه وتقول:لا انت طيوب ومش هتعمل فيا حاجه شريره اكتر من اللي حصلت دي يا عمو انت بتحبني صح


وهنا توقف همام عن الحديث ولا يستطيع ان يرد عليها او يتحدث وينظر اليها وهو لا يعلم إجابة هذا السؤال ويفكر بأن هذه ابنة قاتل والده اليوم افقدها عذريتها فقط ليبدا معها حياه جديده ماذا فعل همام وبماذا كان يفكر ينهض همام ويذهب الي الحمام وتنظر تمارا خلفه وتنزل دموعها وهي تفكر بأنه لم يحبها فقط فعل معها هذا من رغبته فقط وتركها من ان انهي تمسك تمارا هذا الشرشف وتغطي كامل جسدها حتي وجهها لكي لا يرها وهي تبكي بعد ان يخرج 


وبعد قليل يخرج همام وهو عاري تماما وينظر اليها ويري جسدها يتهز ليعلم بأنها تبكي ليذهب الي الخزانه فهو بالفعل لا يوجد لديه شئ يقدمه اليها في هذا الوقت وتسمع تمارا صوت غلق الباب لتخرج رأسها وتنظر الي الباب وتغلق عينيها وهي تبكي ولا تفهم او تستوعب ماذا فعل بها ولماذا كل هذا فهل سوف تتغير حياة هذه الفتاه الي الافضل  او تسوا اكتر من هذا اليوم


بعد وقت طويل يصل همام الي هذه الجبال ويري كما يظن ويتوقع سلمان يجلس امام النار كعادته لينزل همام من السياره ويقول:عارفك غدار وهتغدر بايي حد بس منعرفش انك هتعمل ده فيا اني يا سلمان


ينظر اليه سلمان ويقول بغضب شديد:انت اللي مرضيش تجولي وين كمال يا هماااام عايزني نعمل ايه


يذهب همام ويجلس أمامه ويقول ببرود:تهدي وتجعلها يا سلمان الدنيا متتخدش اكده لازم يكون في صبر


سلمان بصراخ:وانا معنديش الصبر ده يا همام وعايز نجتل كمال بيدي ولو معملتش انا ده هجتلك انت يا همام


يبتسم همام بجمود شديد ويقول:عارفك نجس وتعملها يا سلمان 


ينظر اليه سلمان ويقول:يبجي ارحم حالك مني وجولي كمال وين يا همام


ينفخ همام بقوه ويقول:مش هجولك ولا هتعرف عنيه حاجه يا سلمان كمال دلوك معايا انا ومحدش هيجتله ولا هيخلص منيه غيري انا وده اللي هيحوصل اذا عاجبك او لاه


يجز سلمان علي أسنانه بقوه كبيره ويقول:يبجي لو لجيته هجتله اني ولو انت عرفت تحمي مني اجتلك انت يا همام اتفجنا 


همام بغضب شديد:لاه متفجناش ولا عمرنا هنتفج يا سلمان بلاش انت تيجي جار كمال وانا هنعرف اللي انا عايزو منيه وهجتله


يبتسم سلمان باستفزاز ويقول:وهتجدر تجف جدام تمارا وتجولها انك جتلت ابوها يا همام ولا هتعمل ايه انت


ينظر اليه همام بسرعه وكٱنه قد تنساه هذا الشئ بالفعل ويبتسم سلمان ويقول بغمزه:وجعتك دي


ينظر همام أمامه ليقترب سلمان منه ويقول: جاه اليوم اللي نشوف في همام السوهاجي خايف من رد فعل مرا الدنيا دي مش علي كيف حد بردك يا همام 


همام بغضب شديد:ايه يا سلمان اوعاك تنساه حالك 


يبتسم سلمان وهو يريد ان يستفزه بشدة ويقول:لا انا غيرك خالص انا محدش جادر يمسكني من ايدي اللي هتوجعني لحد دلوك اما انت تمارا مسكتك وخلتك خايف تجتل ابوها 


ينهض همام ويقول بغضب شديد: انت عايز ايه مني دلوجتي يا سلمان انا جولتلك مفيش مرا في الدينا كلهت هتجدر تتحكم في انت هتفهم ازاي 


يرفع سلمان حاجبه ويقول:كل الصوت ده علشان متعترفش انك وجعت خلاص يا همام ما تعترف وتريحنا يااخي وبعدين انا هنبسطلك صحيح انت مش قد المجام بس اهي هنطمن علي بت اختي معاك اكتر


ينظر اليه همام ويقول وهو يذهب الي سيارته:بت اختك هتبجي معايا طول عمرها يا سلمان ملكش صالح بيها ولا تجيب سيرتها علي لسانك الوسخ تاني منجصكش 


نهي حديثه ويركب السياره وينظر خلفه سلمان ويبتسم ببرود وهو يري السائق يقود سيارته ويذهب همام من هذا المكان وينظر سلمان أمامه ويبتسم بجمود ويذهب هو الاخر من هذا المكان


بعد وقت يصل همام الي المكان الذي يريده وينزل من السياره بهيبته المعتادة ويسحب هذه العبايه التي طارت الي الخلف ويسحبها همام ويذهب الي الداخل ببروده وجبروته ويدخل الي هذا المنزل ويري كمال يتعلق من قدمه في الاعلي ورأسه الي الأسفل لينظر اليه همام ببرود شديد ويقول:اكده تعملوا في حمايا اكده يا ولاد الكلب مهتفكروش انتوا ياك


ينظر اليه كمال ويقول بتعب شديد وصوت يكاد يكون يخرج:طلعني من هنا يا همام ارحميني وطلعني من المكان ده يا ابني انا مش حمل كل ده بموت يا همام ارحمني


يضحك همام بقوه وسخريه ويقول:انت جاي ليا انا وتجولي ارحمك يا كمال انت مخوت شكلك عاد


يغلق كمال عينيه وهو يتألم بشده وفقط الذي فعله همام هو الذي جعل رجاله يربطون كمال بهذه الطريقه ويقترب همام من كمال بشده ويقول ببرود شديد:جتلت ابوي بعد ما خدت الاومر يا كمال


اومٱ لهو كمال ويقول بشبه بكاء:بس والله غصب عني يا همام انا عشت بعد ما قتله في عذاب كنت اتمني اموت او اقتل ساره وانا قتلها بجد يا همام خدت حق ابوك علشان هي السبب في اني اقتله هي السبب والله يا همام هي السبب 


كان يقول حديثه بهستريه ليقول همام بصوته افزعه بشده:بردك مهتفهمش جولي الحجيجه واللي حصل كله يا كمال فض يلاااااااااااااااااااا 


تنزل دموع كمال وهو يتعب بشده من هذا الوضع ويقول: توعدني انك هتطلعني من هنا اول ما اقولك يا همام


همام بغضب اعمي: اخلصصصصصصصصص والا يمين بالله لا اجتلك وانت في مكانك دلوك


يجف ريق كمال وهو لا يعلم ماذا يفعل ليقول:انا هقولك كل اللي حصل بظبط يا همام مش هكدب عليك في حرف ولا كلمه واحده


اومٱ لهو همام ليقول كمال:زمان انا كنت دكتور في المستشفى اللي ابوك عمل فيها العمليه يا همام $$$$$$$$$$$$$$$


ويبدا كمال يسرد الي همام كل ما حدث معه وفعله وينظر اليه همام بغضب اعمي بعد ان استمع لكل كلمه قالها كمال الآن ولا يستطيع ان يمسك حاله ويرفع يده ودون تفكير ام سابق إنذار يصفع كمال بجميع قوته ويلف هذا الحبل ومعه كمال بسرعه كبيره ليمسكه همام ويصرخ بوجهه باعلي صوته وهو يقول:انت ايييييييييييه يحرج اهلك اللي خلفوك وجابوك علي الدنيا دي انت ازاي عايش وسطنا بعد كل ده


لا يتحدث كمال او يفعل شئ فقط يشعر بدوخه شديده ونزلت دموعه بغزاره بعد فعلت همام الذي نظر اليه بعدم تصديق وهو بالفعل يصدم بشده من هذا الرجل وافعاله ويدفشه همام بعيد عنه ويذهب الي الخارج دون ان يفعل شئ اخر وهو يفكر بالذي يفعله بعد معرفة كل هذه الأشياء 


يمر الكثير من الوقت يقترب من يوم واحد ولم يعود همام الي المنزل الي الآن الجميع لا يعلمون عنه شئ ولا يعرفون أين هو الآن كانت تمارا تقف امام المراة وهي تنظر الي حالها ودموعها تنزل بغزاره وحرقه شديده لا تعلم بماذا تشعر لكن قلبها يتفتت من الوجع الذي به هذه الفتاه تشعر بأن همام كان يريد ان ينتقم من كمال عن طريقها والآن فعلها بالفعل لكن انتقم في قلبها تشعر تمارا بأن همام انتقم أشد انتقام في هذه الدنيا اعطي اليها امل واتاه بدون شفقه او رحمه وسرقه منها علمت وشعرت تمارا بأنها احبت همام لذلك تشعر معه بالأمان الذي يجعلها تفعل كل شئ لأجله لكن ماذا الان همام لم يحبها بل كان ينتقم من كمال عن طريقها فقط وأخذ ما يريده واشبع رغبته بها وتركها وذهب علي الفور تدخل فاطمه وتنظر الي تمارا وهي ترها تنهار امام المراء لتذهب اليها سريعاً وتقول:مالك يا حبيبتي كل ده خوف علي همام هو هيرجع يا حبيبتي متقلقيش كده


ترمي تمارا حالها بين احضان فاطمه التي ضمتها بجميع قوتها ولا تستطيع علي الصمود تمارا وتقع علي الأرض وتقع فاطمه معها وتقول تمارا بصوت يقطع القلب عليها:همام كان بينتقم من بابا يا داده هو مش بيحبني خالص بس انا حبيته وعايزه يا داده انا مش عايزه غير همام قوليله يرجع علشان خاطري انا هموت من غيره خلي يرجع يا داده


كانت تمارا تتحدث وهي تبكي بعنف شديد وتضمها فاطمه وهي تصدم من حالتها بشده وتقول فاطمه: اهدي يا حبيبتي همام والله راجع هو ميقدرش يمشي من البيت ده هيرجع متقلقيش واهدي انتي كده بلاش اللي بتعملي في نفسك كده يا تمارا اهدي يا حبيبتي 


تبكي تمارا بصوت عالي وهي لا تعلم بماذا يفكر همام الآن ولماذا فعل معها هذا بعد كل هذا الوقت لماذا قرار الآن تسمع تمارا صوت سيارة همام لتبتعد عن فاطمه بسرعه وتركض الي النافذة وتري همام ينزل من السياره بالفعل لتركض الي الخارج بسرعه وكادت أن تقع علي الدرج وهي تركض لكي تري همام وتخرج خارج المنزل وتفقذ بين احضان همام الذي اتصدم من ما فعلت هذه الفتاه لينظر أمامه ويشعر بها تضمه بقوه ليفتح عبايته ويلفها حولها لكي يغطي جسدها وتقول تمارا بدموع شديده:انت كنت فين يا همام خوفتني عليك اوي روحت فين


ينظر همام أمامه ولا يتحدث ام يقول كلمه واحده لتبتعد تمارا عنه قليلا وتنظر اليه وتقول:اتكلم يا همام قولي انت كنت فين


ينظر اليها همام قليلا وينظر حوله لا يري احد من الحرس ليطمئن بأن لا احد يرها وهي بهذه الحاله لينظر اليها ويقول ببرود شديد:فوتي لجوي يا تمارا


تصدم تمارا من افعاله بشده لتضع يدها علي وجهه وتقول بدموع شديده:همام متعملش فيا كده انت بتقتلني والله حرام عليك تعمل كده فيا انت معملتش معايا اللي عملته امبارح علشان تنتقم من بابا صح انت بتحبني وعملت اللي عملته علشان نكمل مع بعض رد عليا بليز يا همام 


ينظر اليها همام قليلاً ودموعها مازلت تنزل بغزاره وحرقه شديده ويبقي فتره مرت سنوات عليهم وتمارا تنتظر منه اجابه تريح قلبها لكن هل همام يفعل هذا بتأكد لم ويصدمها بشده وهو يقول:انا اتجوزت من الاول بس علشان اخد تار ابوي من ابوكي يا تمارا وهو ده سبب جوازي منك

............................................... 

................................ 


البارث الثانى والعشرون  من غول الصعيد


   بقلم ـــــــــــــــــ🎀 بـيـري الـصـيـاد🎀ــــــــــــــــــــــ


تصدم تمارا من حديثه بشده وتنظر اليه بصدمه شديده وتقول:ودخلت عليا علشان تخلص انتقامك وتارك ده يا همام مش كده 


ينظر اليها همام قليلا ولا يرد عليها لتفهم تمارا رده علي الفور وتنزل دموعها بغزاره اشد وكادت أن تبتعد عنه لكن لم يعطي همام اليها الفرصه وهو مازال يضغط علي جسدها بقوه لتنظر تمارا اليه وتنظر بعيد عنه وتقول:سيبني امشي من البيت ده يا همام مش عايزه اقعد هنا تاني


يمسك همام الشال الذي يرتديه ويضعه علي شعرها وينزع عبايته يلفها عليها ويمسكها من يدها ويسحبها خلفه الي خارج هذا المنزل بالكامل لتقول تمارا وهي لا تعلم ماذا يفعل الآن: همام في ايه انت واخدني علي فين


لم يرد همام عليها ولم يتحدث لتنفخ تمارا بقوه كبيره وهي لا تعلم ماذا يفعل بها الآن وتراه يذهب بها الي أرض زراعية لا يوجد بها أحد ويستكمل همام طريقه الي ان يصل الي زرع الذره والذي لا يعلم عن هذه الزرعه فهذه الزراعه عاليه ويقف همام في مكان في النصف لا يوجد به شئ وينظر الي تمارا التي تستغرب وتحاول ان تسحب يدها منه لكنه لم يعطيها فرصه ويسحبها اليه بقوه كبيره وتنظر اليه تمارا وتقول:سيبني يا همام


ينظر همام الي صدرها بوقاحه ويقول:مش جبل ما نعمل اللي جايبك اهنه عشانه يا باشا


تغضب تمارا من نظراته وحديثه لتقول بغضب شديد:وانت جايبني هنا ليه يا همام عايزه مني ايه تاني اكتر من اللي خته


يهبط همام ويعض صدرها بقوه كبيره لتصرخ تمارا بصوت عالي من فعلته ويبتسم همام وينظر اليها ويقول:جايبك علشان تصرخي كيف ما انتي عايزه علشان تعرفي اني مهنحرمكيش من حاجه اها


تستغربه تمارا بشده وتحاول ان تبتعد عنه لكن يمسكها همام بقوه ويبدأ بنزع  ملابسها وتمارا لم تستطيع ان تفعل شئ وتنظر اليه وتقول ودموعها تنزل غصب عنها:عايز مني ايه تاني يا همام كفايه انت خت حقك من بابا وعملت اللي انت عايزو سيبني وكفايه كده


ينظر اليها همام قليلا ويقبل رقبتها بقوه ويقول ببرود:متدخليش حالك بابوكي واوعاكي تجيبي سيرته تاني يا تمارا


تصدم تمارا من حديثه وهي لا تعلم بماذا يفكر لتقول بصوت عالي:مدخلهوش ازاي وانت واخدني علشان تنتقم منه فيا يا همام انت بتفكر ازاي 


يمسكها همام من خصرها بقوه كبيره ويقول بصوت افزعها بشده:انا جايبك اهنه تصرخي علي كيفي انا مش عليا يا بت معيزش ندخلك في حاجه تخص أبوكي علشان لو عملتها كنت دفنتك من زمان جوي سيرة ابوكي متجيش علي لسانك تاني وتنسي انك كنتي في يوم من الايام بت كمال الشناوي 


لا تستوعب تمارا حديثه ولا تعلم ماذا يفعل همام بها الآن وتقول:هو باب......


قطع حديثها همام الذي نظر اليها بغضب اعمي لتبلع تمارا ريقها وتقول:ولا تزعل نفسك يا باشا ممكن نروح علشان هموت وانام


ينظر اليها همام قليلاً ويحملها ويسطحها علي الأرض وينزع ملابسها العلويه ويعصر جسدها بقوه كبيره لتمسك تمارا يده وتقول بوجع: همام بس بقي وخلينا نروح علشان خاطري


ينظر الي همام وينزل ملابسها الداخلية للأسفل ويهجم عليها و يقبلها بجوع ورغبه شديده وتغلق تمارا عينيها بقوه وهي تفكر بأنه يفعل كل هذا الآن لكي ينتقم منها فهو قال لها بأنه تزوجها لكي ينتقم من والدها بالفعل لكن الان يقول لها بأنه لن يجعلها تدخل بشئ يخص كمال تستغربه تمارا بشده ولم تفهمه وترفع رأسه اليها لينظر اليها همام بغضب من فعلتها وتقول تمارا بشبه بكاء:انت بتحبني ولا عايز تنتقم منه يا همام علشان خاطري ريحني وقولي ايه اللي في دماغك علشان اعرف حياتي هتمشي ازاي 


يمتص همام جسدها بوقاحه ويقول وهو يستكمل ما يفعله: حسابي مع ابوك هنخلصه في ابوك يا باشا بس ملكيش صالح بحاجه اجتله اولع في أنتي ملكيش صالح بكل ده


تمارا بدموع:بس ده بابا يا همام متعملش في حاجه علشان خاطري سيبه وكفايه كده بابا عمره ما يفكر ياذي حد اكيد في سوا تفاهم بينك وبينه بلاش تعمل فيا ك اااااااااااااااااااااااااااااااااااه


صرخت تمارا باعلي صوتها بعد ان قطم همام بقوه كبيره بين أسنانه وتتوجع تمارا بشده ويقول همام وهو ينظر اليها:غير الصراخ ده معيزش نسمع 


نهي حديثه وينزع باقي ملابسها وينظر اليها وتخجل تمارا بشده منه وينزع همام ملابسه أيضا ويقول وهو ينظر اليها:هنسيكي ابوكي واليوم اللي شوفتيه في دلوك وهوريكي ازاي تعصي كلمتي يا بت الشناوي


نهي حديثه ويهجم عليها بقوه كبيره وتصرخ تمارا باعلي صوتها وكٱن أتت اليها الفرصه لكي تخرج صوتها الذي كان يحرمه من الخروج همام وينظر اليها همام بعد ان اوجعها بشده هل يرحمها ويستكمل معها بهدوء بتأكد لا ويستكمل بقوة اكبر ليفرغ بها غضبه الشديد 


ينظر اليها بعد مدة وهي تترمي علي الأرض وتنام علي بطنها بتعب شديد وهي تأخذ انفاسها بصعوبه ليقترب منها ويقول بهمس:مالك يا باشا


تنظر اليه تمارا ولا تتحدث او لنقول بأنها لم تستطيع ان تتحدث ويمسك همام ملابسه ويخرج منها هذه الكيس الصغير ويأخذ عود منها ويضعه بفمه وهو يمتص منها ويقول ببرود:لو مجومتيش دلوك هنرجع نعيد تاني بس المره دي هيكون من الافيون مش مني


تنظر اليه تمارا وتنهض بصعوبه وتقول بغيظ شديد:افيون ايه يا همام انت هتسرح بيا


يسحبها همام اليه بقوه ليخبط صدرها بصدره بطريقه جعلته يجن جنونه عليها اكتر ويقول وهو يقربها منه أكثر:ما ملاحظش هتتكلمي مع مين


تبتسم تمارا وتضع يدها علي رقبته وتقول بدلع لاول مره أمامه:بتكلم مع جوزي ولا انت ليك رأي تاني يا عمده


يرفع همام حاجبه ويستغل هذه الفرصه ويقول بوقاحه وهو يقربها منه أكثر:طب ما تعملي اللي عليكي لجوزك 


تمارا باستغراب:ايه اللي عليا


يبتسم همام ويقترب منها ويهمس اليها ببعض من كلماته الوقاحه وتشهق تمارا بقوه كبيره وتبتعد عنه بسرعه وتقول:اااه يا سافل يا قليل الادب ايه ده كله عااااااااااااااا 


تصرخ تمارا وكادت ان تنهض لكن يمسكها همام بقوه ويقول بصوت افزعها: ايه يا بتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت ما تلمي حالك شويه


تمارا ببراءة وخوف:انت بتزعقلي يا همام


ينفخ همام بقوه ويقول:سبحان اللي مصبرني عليكي لحد دلوك


تبتسم تمارا تقترب منه وتقول دون مقدمات:بتحبني يا همام


لا ينكر بأنه صدم من سؤالها وخصوصاً وهم بهذا الحال وينظر اليها قليلاً ولا يرد عليها لتفهم تمارا بأنه لم يحبها وتتذكر رد فعله علي هذا السؤال في الأمس لتنزل دموعها وتقول:طب انت معايا ليه طالما مش علشان تنتقم من بابا انت عايزني ومخليني معاك ليه لحد دلوقتي


همام ببرود شديد: أنا مهنحبش نشرح يا تفهمي سكوتي يا تسكتي ومنسمعش صوتك يا تمارا 


لا تفهمه تمارا فهذه الشخصيه صعب عليها ومن المستحيل ان تفهمه وتنظر اليه وتقول: يعني ايه 


يخرج همام هذه العود الذي كان يمص بها ويأخذ القليل من (الافيون) ويضع العود في فمه مره اخرى لتقول تمارا بغيظ شديد:ممكن تكلميني زي الناس وتشيل البتاعه دي من بوقك يا همام 


نهت حديثها وهي تسحب هذه العود بالفعل ليغضب همام من فعلتها ويمسك العود منها ويضعها بفمها ويقول:يبجي تاكليها انتي يا بت الشناوي 


تنفي تمارا برأسها بعنف فطعمها بشع بشده وتحاول ان تبتعد عنه لكن همام يمسك رأسها ويقول ببرود:مصيها وبطلي فرك 


تنظر اليه تمارا بغضب شديد من فعلته ليبتسم همام باستفزاز شديد وهو يخطط لشئ آخر لم تتوقعه هذه الفتاه وينزع همام العود من فمها ويري بأنها لم تاكلها كلها لينظر اليها بغضب ويضع العود بفمه ويقول:بكره تحفي واريا علي حته


تمارا بغيظ شديد:ده مقرف بجد يا همام انت بتستحمله ازاي طعمه وحش اوي


يتسطح همام علي الأرض وينظر الي السماء فالليل قد أتاه وهم بهذا المكان وتمارا تلاحظ صوت غريب لتخاف وتقول:ايه الاصوات دي يا همام


ينظر اليها همام ويقول بلامبلاء:دي ضفداع 


تتفزع تمارا وتذهب الي أحضانه وتقول بخوف شديد:همام يلا نروح يلا علشان خاطري انت جايبني هنا ليه دول هيكلونا يلا نمشي بليز


يضمها همام الي إحضانه ويقول:دلوك الطريج ضلمه ومهنعرفهوش نرجع نامي والصبح نمشي 


تمارا بنعاس شديد:همام علشان خاطري انا مش هقدر افضل هنا انا عايزه انام


يبتسم همام عليها ويشعر بها تنام بالفعل بعد مدة طويله فهي لم تنام وهو بعيد عنها وايضا متعبه بشده وينظر اليها همام ويقول بجمود شديد:هنجتل ابوكي وهناخدك بردك يا باشا انت بت الجبالي مش بت كمال وانا عايز بت الجبالي وبس 


نهي حديثه ويقبل جبهتها ببطئ ويضع يده على صدرها بوقاحه ويقول:بكره نبجي نشوف الموضوع ده


نهي حديثه ويبتسم بخبث ووقاحه ويغلق عينيه لكي ينام هو الآخر لكنه لم يستطيع من التفكير الشديد بكل ما يحدث وسوف يفعله 


في الصباح الباكر تنزعج تمارا من أشعة الشمس لتتقلب علي صدر هذا الغول الذي نظر اليها وهو مازال لم ينام ويبتسم ويهمس وهو يقول:فضي وجومي علشان نروح 


تفتح تمارا عينيها وتعود تغلقها مره اخرى وتقول وهي تريد ان تنام بشده:مش عايزه ارجع هنروح لستك اللي كل شويه تزغوري ولا مرات ابوك اللي ماسكه عليا ام العوض معرفش جابتها منين ول


قطع حديثها همام الذي همس بوقاحه وهو يقول:طب ما تيجي نجيب العوض علشان تكوني امه احسن من ام العوض ولا انتي ايه رأيك 


تفتح تمارا عينيها بسرعه وتصرخ باعلي صوتها وتنهض وتقول: عااااااااااااااا بقي مرات ابوك مسميه ابني عوض يا همام


يضحك همام عليها بخفه ويقول:لاه ولدك هيكون العوض مش عوض


تحك تمارا شعرها بغباء وتقول:في الحالتين عوض وانا محبتش الاسم خالص انا هختار اسم تاني بمزاجي مش ده


يسحبها همام ويقول بغضب:مش لما يجي بفجر امك ده 


تمارا بغيظ شديد:انا فقر يا همام


ينفخ همام بقوه ويقول: جومي البسي يا بت يلا 


تنظر اليه تمارا وتشعر بمشاعر غريبه لتقترب منه وتقول:ما تخلينا هنا شويه كمان انا حبيت المكان ده اوي


يبتسم همام ويقول لكي يجعلها كما يريد: لاه جومي وهنبجي نجيبك بعدين دلوك عندي شغل 


تنفخ تمارا بغضب شديد وهي لا تعلم ماذا يحدث بها وتقول وهي تمسك ملابسها وترتديهم:هقول ايه انا غلطانه من الاول اني جيت معاك يا همام بعد كده مش هاجي معاك لو عملت ايه


يبتسم همام بسخريه ولا يعطي لحديثها اهميه لتغضب تمارا أكثر وترتدي ملابسها وتنهض وتقول وهي تضع يدها علي خصرها: يلا نمشي ولا هتنام هنا


يضع همام يده اسفل رأسه ويقول:هنام شويه تعالي نشي الدبان ده علشان نعرف ننام 


تضرب تمارا قدمها في الأرض بغيظ شديد وتقول:همام بقي متعصبنيش


يرفع همام حاجبه ويقول:ولو اتعصبتي هتعملي ايه


تمارا بغضب:هصوت وهفضحك هنا


يبتسم همام ويقول بغمزه وقحه:هو صريخ عشيه مكفكيش ولا ايه


تخجل تمارا بشده وتقول بهمس الي حالها وهي تذهب من أمامه:بس بقي حرام عليك والله كنت فاكرك محترم فالح بس تعمل كبير وعندك اخلاق قدام الكل عندي انا تقلب سافل وواحد مترباش ايه الراجل ده بجد مش معقول بجد 


نهت حديثها وهي تسير ولا تعلم الي أين تذهب وتقف وهي تنظر حولها ولا تري شئ أمامها سوا هذه الدره العاليه ولا تستطيع ان تري الطريق فقط وتنظر حولها لا تري شئ اخر لتصرخ وهي تقول:هماااااااااااااااااام انتتتتتتتتتتتتتت فيييييييين همااااااااام


نهت حديثها وهي تعود من مكان ما أتات وهي تترعب من ان همام يتركها ولا تعرف تعود مره اخري ولا تستطيع تمارا ان تعود بالفعل فهي قد تناست الطريقه لتجلس وتتربع علي الأرض وتقول:اااااه يا صغيره علي الهم يا تمارا همام سابك ومشي وهياكلوكي الضفدعات المفجيع هتموتي صغيره يا تيمو ايه يا فقريه ما كنتي قاعده مع همام كان ضروري اتبتر علي النعمه ااااااااااه يا همام هتعمل ايه من غيري ياخويا اكيد هتموت ومش هتقدر تعيش لحظه واحده من غير تيمو


موتي انتي وملكيش صالح بيا هنعيش احلي عيشه من غيرك:كان هذا صوت همام الذي اتاه خلفها فهو يعلم غباءها جيد تنظر اليه تمارا وتقول:ابو عوض اتصدق وحشتني في الكام دقيقه دول


ينفخ همام بقوه ويقول:فضي يا تمارا خلينا نروحوا في اليوم ده


تنهض تمارا وتنفض ملابسها وتقول: يلا بينا يا ابو عوض انا أصلا عايزه امشي من اول ما جيت 


ينفخ همام ويلف عليها عبايته ويغطي شعرها جيدا لتقول تمارا بغيظ شديد:كفنتي هتدفني امتي بقي


يمسك همام يدها ويسحبها خلفه ويقول:اول ما نزهج منك هندفنك متجلجيش انتي


تنظر تمارا اليه بعض الوقت وتنظر أمامها وهي تفكر بأنه بالفعل سوف يمل منها وبعد ذلك يرميها فهي بنهايه ابنة اكبر اعداءه وقال اليها هذا في الأمس تبقي تمارا تفكر وهي لا تعلم ماذا تفعل معه ويصلون بعد قليل الي المنزل ويدخلون وكاد همام ان يأخذ هذه الفتاه الي الاعلي لكن يسمع ما تقول:كنت وين لحد دلوك يا زين الرجال وانت معاك البت دي


يلف همام وينظر اليها ويقول ببرود:كنت في مشوار مع مرتي يا جده في حاجه


حليمه بغضب شديد:وكنت وين هتعمل معاها ايه كل ده 


همام بصوت عالي:ايييييييه يا جده من ميته وانا هنجول كنت وين ودي مرتي يعني مش واحده جايبها من الشارع وداخلك بيها 


تنظر حليمه الي تمارا وتقول:ياريتك كنت جايبها من الشارع كانت هتكون انضف من ا


بكفايييييييييييه اكده يا جده معيزش كلمه تاني:كان هذا صوت همام العالي والذي جعل كل من في المنزل يجتمعون وتنظر حليمه الي همام وتعود تنظر الي تمارا وهي تغلي منها أكثر واكثر فهمام حفيدها يصرخ بها لاجل هذه الفتاه وتقول حليمه بغضب شديد وهي تنظر الي همام:البت دي هتكون سبب دمارك يا همام ولو مشيت وار اللي في رأسك انا مهنسمحش بده يا ولد جلبي ولو حربتك انا هنعملها بس البت دي تطلع من البيت ده وجبل البيت تطلع من ذمتك وجلبك


يرفع همام رأسه ببرود وجبروته المعتاد ولا يتحدث وتنظر اليه تمارا وتسحب يدها منه وتركض الي الاعلي وهي تشعر بأنها تتهان في هذا المنزل ومن هذه السيده بتحديد أكثر من اللازم وتنظر خلفها حليمه وتنظر الي همام الذي قال ببرود شديد:تطلع من بيتك بس متطلعش من ذمتي يا جده ولو انتي عايزه تطلعيها من البيت ده هناخدها وهنمشي من بكره 


تصدم حلميه والجميع بشده وتقول حليمه بغضب وصدمه:انت هتجول ايه يا همام


همام وهو يذهب الي الخارج:كيف ما سمعتي اكده واللي عايزه وشايفه صح اعمليه يا جده 


تنظر حليمه خلفه وتنظر الي عفاف التي تريد ان همام يأخذ تمارا ويذهب من هذا المنزل بالفعل لكنها لم تستطيع ان تظهر هذا وتنظر الي عفاف بتمثيل الغضب وتذهب حليمه الي غرفتها وتذهب خلفها عفاف لكي تضع سمها وتنظر خلفها زينه وتقول:ربنا يستر علي تمارا من الجاي 


تنظر اليها اميره وتقول:ليه 


تشير زينه الي الغرفه وتقول:عفاف ولا حلميه مهيسيبهاش تعيش زينه في البيت ده ومش بعيد يجتلوها كمان


تشهق اميره بقوه وتقول:انتي هتجولي ايه يا زينه الحجه ومرت عمي مهيعملوش ده


تبتسم زينه بسخريه شديده وتقول:ايوه صح 


نهت حديثها وتذهب الي المطبخ وتنظر خلفها اميره وتنفخ بقوه كبيره وتذهب الي الاعلي لكي تري تمارا وتدق عليها وتسمع إذن تمارا بأنها تدهل من وتدخل اميره بالفعل وتنظر اليها ترها تجلس علي السرير وهي تنظر أمامها وتفكر تنظر اليها تمارا وتقول:اهلا بالفشله بتاعتي اللي معملتش حاجه جديده غير انها تحرق دمي


اميره بغيظ شديد:وانا اللى خايفه عليكي وجايه اصبرك يا تمارا 


تمارا بغيظ:تصبريني علي ايه ياختي 


تذهب تجلس اميره بجانبها وتقول:علي كلام الحجه معاكي هي اكده من يومها ومتغيرش حالها علشان حد يا تمارا 


تلوح تمارا بيدها وتقول: عارفه ده تفكير وعمر التفكير ما هيتغير واذا عليها فهي متفرقش معايا في حاجه 


تبتسم اميره وتقول: تعجبني ويعجبني تفكيرك 


تنظر اليها تمارا بغرور وتقول:اعجب الكل يا عمري


تضربها اميره علي كتفها وتقول:جلبتي فدوه يا تمارا 


تمارا بغيظ شديد: اعملك ايه يعني بت انتي عايزه مني ايه دلوقتي انا علي اخري وعايزه انام


تنظر اليها اميره وتقول:انا مش هنعرف نعمل ايه ولا ابدا من وين يا تمارا


تبتسم تمارا وتقول:هو البتاع بتاعك فين


تستغرب اميره حديثها بشده لتقول تمارا:جوزك فين


تفهم اميره وتقول:منعرفش مجاش من فتره


تنظر اليها تمارا قليلا وتبتسم بخبث شديد وتقول:طب اسمعي ياستي 


عند الغول بعد ان وقفت السياره أمام هذا المكان الذي به كمال ينزل من السياره ويدخل الغول وينظر الي هذا الرجل الذي مازال يتعلق ليمسك الغول زجاجة الماء ويسكبها علي وجهه لينفزع كمال بشده وينظر اليه وهو متعب ويكاد يموت من ما يحدث به ويخرج همام سلاحه ويقول بجمود شديد:فكرت كتير في موضوعك يا كمال وعرفت ان عشان نعيش زين انا وبتك لازم نجتلك عشان نرتاح ونريح البشر كلها منك ومن شرك ده


كمال بخوف شديد:لالا يا همام اوعي تعمل كده انا عايز اعيش اوعي تقتلني يا همام اوعي


ينزع همام صمام الأمان ويمسك شعر كمال بعنف شديد ويضع السلاح علي رأسه ويقول:وانا حكمت ان موتك هيكون انهارده يا كمال خلاص هنريح الدنيا كلها منك 


ينفي كمال بعنف شديد ويقول بصراخ عالي: سيبني يا همام افتكر تمارا انا ابوها مينفعش تقتلني يا ه


قطع حديث كمال همام الذي اطلق طلقه كانت كافيه ان تجعل روح هذا الرجل تصعد الي السماء وينظر همام الي كمال ويبتسم بجمود شديد و.... 

....................................  ..........


البارت الثالث والعشرين من غول الصعيد 🔥✨

بقلم:بيري الصياد ✍️

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تنظر إليها وتقول:اني هنعمل ده كله


تمارا بغيظ شديد:لا امي يا اميره انتي طبعاً امال مين


تنهض اميره وتقول: لاه انتي فهمتي كل حاجه غلط خالص يا تمارا اني وضاحي مفيش بينا الحاجات دي


تنظر اليها تمارا وتقول بغضب: امال بينكم ايه انتي هبله يا اميره ولا عايزه تجلطيني دلوقتي ده جوزك يا ماما يعني المفروض انتي اللي تحافظي عليه مش حد تاني اتلمي بقي واعرفي فين مصلحتك واعمليها


تنظر اليها اميره وتذهب الي الخارج وتنظر خلفها تمارا وتقول:بقره بجد واللي جوزك ظالمك معرفش انا ايه ده هيشلوني مش كفايه عليا الأستاذ همام اوووووووف


وتنفخ تمارا بقوه كبيره وهي تتذكر همام وما يفعله بها وتنهض تذهب إلى الحمام لكي تتحمم وتخرج بعد قليل وترى همام يدخل الي الغرفه لتنظر اليه بصدمه وكادت ان تركض إلى الحمام مره اخرى فهي لا يوجد شئ علي جسدها سوى هذه المنشفه ولكن تسمع صوت همام العالي وهو يقول:خدددددي يااااااااااااا بتتتتتتتتتتتتتت أهنه


تفزع تمارا بشده وتلف اليه وتقول:في ايه


يذهب همام اليها ويسحبها من خصرها اليه وينظر اليها قليلا ويقول:رايحه وين مش اتفجنا اننا نجيب عوض


تنفي تمارا وتقول بغضب وغيظ شديد:انا مش هجيب عوض يا همام وعمري ما هسمي الاسم ده خلي مرات ابوك تبطل تقوله علشان بيعصبني بجد


يسحبها همام اليه اكثر ويقول: اومال عايز تسمي ايه يا باشا


تنظر اليه تمارا وتفكر قليلاً بالفعل وتقول:مش عارفه اختار انت


يمسك همام يدها ويقول:لاه تعالي نجيبوا الاول وبعد أكده نسمي كيف ما انتي عايزه 


تفهم تمارا مقصده وتتأكد بعد أن دفشها علي السرير وهبط فوقها تنظر اليه تمارا وهي تشعر بعدة اشياء لا تستطيع ان تفسرها 


ينزع همام المنشفه عنها ويهجم يقبلها بجوع ورغبه تشعل من أن يرى هذا المشهد أمامه فهو لم يتحمل بالفعل وتغلق تمارا عينيها باستمتاع من ما يفعله الأن وترفع يدها وتضعها علي شعره ويشعر بها همام ليقوي اكثر وتزيد قبلاته عنف أكثر وتتلوى تمارا من أسنانه التي تغرز بها دون رحمه وينظر اليها همام وهو يستمتع بما يفعله الان ويبتعد عنها وينزع ملابسه وتنظر اليه تمارا وهو ينزع ملابسها أمامها وتشعر بشئ غريب عليها ويهبط همام فوقها مره اخرى لكن هذه المره عاري تماماً وتضع تمارا يديها علي كتفه وتنظر اليه قليلاً وينظر اليها همام أيضا ويقول:هتفكر في ايه يا باشا


تمارا بوقاحه ودون وعي:بوسني يا همام


يبتسم همام ويطبع قبله طويله علي شفتيها وتغلق تمارا عينيها وكأنها سوف تغيب عن الوعي من قبلته هذه ويبتعد همام عنها ويقول:عايز ايه تاني 


تنظر تمارا اليه وتقول ومازالت مشاعرها مختلطه من قبلته والذي اكلته في الأمس:تاني


يطبع همام قبله اخرى لكن هذه أعمق واطول بكثير من السابقه ويعصر جسدها بقوه ورغبه تشعل بعروقه وتتاوه تمارا بوجع وتقول: براحه 


يبتعد همام عنها ويقول:ضروري نجيب عوض اليومين دول يا باشا جهزلي حالك واحسبي من انهارده لتسع شهور هنشيلوا عوض في يدي


انهي حديثه ويهجم عليها بقوه ودون ان يترك اليها فرصه تفكر بحديثه فهو سوف ينفذ هذا الحديث الآن ولا يوجد لديه وقت للنقاش لذلك بدأ جولته معها دون ان يتركها تتحدث وتمارا تستمع بقوته وعنفه معها بشده من آثار هذه العشبه التي تجعلها لا تشعر سوى بالرغبة الشديد فقط


وبعد وقت طويل يتركها همام وهي كالعاده تتسطح علي بطنها فهي لا تستطيع ان تعدل حالها بعد هذه المعركه وينظر اليها همام قليلا وينهض ويذهب إلى الحمام وتسمع تمارا صوت غلق الباب لتفتح عينيها وتنظر خلفه وتقول بتعب شديد:معقول لحقت تزهق مني يا همام 


انهت حديثها وتنزل دموعها وهي تتذكر جملته اليها في الصباح وبأنه سوف يمل ويدفنها علي الفور تغلق تمارا عينيها بقوه وهي لم تعد تعلم ماذا تفعل مع هذا الراجل فهو يخيب ظنها بكل شي لا تستطيع أن تفهمه او تفهم بماذا يفكر تراه يخرج بعد قليل وينظر اليها همام ويراها تبكي ليرفع حاجبه ويقول:مالك يا بت


تنظر اليه تمارا وتقول وهي تمسح دموعها:انت بتتعامل معايا بعنف اوي يا همام 


ينظر اليها همام ويقول: ما كان عاجبك ايه غيرتي رايك 


تمارا بغيظ شديد:لا مش عاجبني دي مش طريقه علي فكره 


يذهب همام ويتسطح بجانبها وهو عاري وتنظر اليه تمارا وتنظر بعيد عنه ليمسك همام رأسها ويلفها اليه وينظر اليها قليلاً ويقول:انتي مخوته يا بت مش اكده


تنظر اليه تمارا وتقول:وهي اللي تعيش معاك يكون فيها عقل يا همام


يبتسم همام ويقول:معندكيش عجل يبجي دي منيكي انتي مش اني


تضع تمارا يدها علي صدره وتقول:ليه حاسه ان قلبك بيدق دقه غريبه يا همام لا يكون بيدق ليا يا ابو عوض


انهت حديثها بمرح وغمزه فهي تريد ان تعلم ما يخبئ عليها 


ينظر اليها همام قليلاً ويقول: لاه الجلب ده مهيدجش يا بت الشناوي هو بس سبب في عيشتي بس لكن شغل ال$$$$$ ده مهيفهمش في ولا يعرفه حتى


تبلع تمارا غصتها وتقول: امال ليه بتعمل معايا ده كله يا همام اللي اعرفه وعرفته عنك يخليني أتأكد ان عمرك ما تعمل مع واحده اللي بتعمله معايا 


همام ببرود:لو كنت اتجوزت غيرك كنت هنعمل معاها كيف اللي عملته معاكي يا تمارا


تبتسم تمارا بحزن شديد وهي تتوقع منه كل شئ فهي تعلم بأنها بالنهايه ابنة كمال وتقول:كنت هتبوسها يا همام


قالت هذا وهي تعلم جيد من هو همام السوهاجي وتعلم أنه لم يقبل فتاه عابره ولم يفعل هذا مع فتاه بهذه الدنيا لكنها طلبت وهو نفذ ما تريده دون تردد او تفكير


 ينظر اليها همام قليلاً وقد علمت هذه الفتاه نقطه مهمه في حياة الغول وهذا يجعلها تمسك سلاح قوي تحاربه به ويبتسم همام بجمود شديد ويقول:انتي مرتي يا تمارا ولو واحده غيرك مرتي كنت هنعمل كيف اللي عملته معاكي عادي 


تنظر اليه تمارا فترة وتبتعد عنه وتركض الي الحمام وينظر خلفها همام بوقاحة ويضع يده اسفل رأسه وينظر إلى سطح الغرفه ويبتسم ببرود وهو يفكر بعدة أشياء 


في الداخل كانت تنظر إلى الي المراء وهي تحزن علي حالها بشده فهي وللاسف عشقت همام وعشقت وجودها معه وهذا ما يحزنها فهو لم يهتم ولم يفكر بها تنظر تمارا أمامها وهي تتذكر شخصيته وطريقته مع الجميع والذي من المستحيل تجعله يفعل معها كل هذا  شخصية همام شخصيه صعب او من المستحيل ان تهز فتاه كيانه وهذا هي تفهمه جيد تفكر تمارا وتعلم بأن زوجها لم يعترف وان أحبها كما هي تتمنى وتريد تبتسم تمارا وتقول بعزم: سهله يا ابو عوض مش انت مش معترف يبقي اخليك تعترف غصب عنك يا روحي 


أنهت حديثها وتبتسم بخبث شديد وهي تضع خطتها الأولى في سقوط همام في شباكها فهي لم تتأكد بأنه احبها بالفعل واول خطوه اليها ان تفعلها هي أن تتأكد من انه احبها وبعد ذلك سوف تلعب علي هذه النقطة تبتسم وتعلم الآن ماذا تفعل وتذهب تستكمل استحمام وتخرج بعد قليل وهي تلف منشفة حول جسدها وتخرج تنظر الي همام الذي نظر اليها بوقاحة وقال:ما تيجي نتأكد أن العوض جاي لا يكون نشنت غلط 


تنظر اليه تمارا وتفهم وقاحته الشديده ولا تستطيع أن ترد عليه وتذهب تجلس أمام المراه 


يرفع همام حاجبه ويراها تجفف شعرها بالمنشفه وينفخ بحراره من هيئتها المثيره والذي تستفزه لينهض همام ويقف خلفها وتنظر اليه تمارا من المراه ويمسك همام يدها ويسحبها ويقفها أمامه وينظر اليها بوقاحه ويسحب هذه المنشفه لتبقي أمامه عاريه تماماً ويعصر جسدها بقوه لتمسك تمارا يده وتقول بوجع ورقه مقصوده:بس بقى


ينظر اليها همام ويسحبها اليه و يلصقها به بشده ويقول: معايزاش تجيبي الواد احسن ما كل شويه عفاف تجولك ام العوض 


تنظر اليه تمارا وتقول:تؤ انت خلي مرات ابوك تبطل تقولها احسن


يسحبها همام وينزلها علي السرير ويقول وهو يهبط فوقها:لاه تعالي نجيبه احسن واسهل


تمارا برقه شديده:تؤ انا عايزه انام يلا جود نايت يا حبيبي 


انهت حديثها وتقبل وجهه وتلف بخفه وسرعه قبل ان يمسكها وتنام علي الناحية الاخرى وتسحب الغطاء عليها 


ينظر اليها همام ويسحبها إليه ويقول:وانتي مين جالك انك هتنامي دلوك لسه بدري واني عايزك 


تمارا بغيظ شديد:لا معلش كفايه كده لاحظ اني انسانه ومش هستحمل كل ده 


يغضب همام منها بشده وتبتسم تمارا بخبث وتضع يدها علي كتفه وتقول بدلع شديد: وبعدين انت مش بتحبني يبقي اكيد مش هتحب تقرب مني يا حبيبي محدش بيكره حد يحتاجها ولا يروح لحد عندها ولا ايه رأيك 


انهت حديثها وهي تنظر اليه بخبث ويفهمها همام بشده لينزل يدها من عليه ويقول: معاكي حج يا بت الشناوي 


انهي حديثه وينهض ويذهب إلى الحمام وتنظر خلفه تمارا وتقول:والله لا اجنن امك يا همام و مبقاش أنا لو مخلتكش تعترف انك بتحبني وفي خلال اسبوع بس


انهت حديثها وتسحب البطانيه عليها وتضع يدها أسفل وجهها وهي تفكر بماذا سوف تفعل به ويخرج همام من الحمام بعد قليل لتغلق تمارا عينيها وتمثل النوم ينظر اليها همام ويذهب يرتدي ملابسه ويذهب الي الخارج وتنفخ تمارا بقوه وتقول:هتتعبني معاك اوي


يدخل الغرفه وهو يتمايل آثر هذه الخمور التي يشربها يومياً ويفتح الضوء ويرى هذه الفتاه تجلس علي السرير وهي ترتدي 


وتضع علي ملامحها الرقيقه القليل من المكياج ويصدم ضاحي بشده من هيئتها أمامه الآن ويفرك عيونه بعدم تصديق ويعود ينظر اليها وهو أيضا لم يدري بحاله ويقترب منها ويضع يده علي كتفها ويقول: مين انتي


تنظر اليه اميره وقلبها يرجف منها ومن طريقتها الجديده فهي لم تتعود علي هذا وهذه المره الاولى التي تفعل بها هذه الأشياء وتقول اميره:انت نسيتني ولا ايه يا ضاحي


يحرك ضاحي يده عليها بعدم تصديق ويقول: معجول انتي اميره مرتي لاه لاه كيف تكوني انتي اميره واحده متعرفش غير تحلب الجاموسة انتي غيرها


وهنا نسمع صوت قلب وخاطر ينكسر بقوه ودون شفقه تشعر بأنها ليست أنثى وبأن اهمالها اليه فقدت حالها قبل ان تجعل علاقتهما بهذا الشكل تنهض اميره وكادت ان تذهب الي الخارج فهي  لم تتحمل ان تبقي معه بعد حديثه وشعورها الآن لكن يمسك ضاحي يدها ويقترب منها من الخلف ويقول:لاه اني مهنسبكيش تمشي اكده 


انهي حديثه ويلفها اليه وينظر الي وجهها وملامحها بعدم تصديق فحقاً هذه الفتاه تهمل بشده بحالها وكل حياتها ما بين أولادها ومنزلها وهو ينسى ملامحها يهبط ضاحي ويعض شفتيها بين أسنانه بقوه كبيره وهو ياكلهم ويرميها علي السرير وينظر اليها وينزع هذه (الجلبيه) ويقول: ده احنا ليلتنا جشطه انهارده 


انهي حديثه ويهجم عليها وهو ينزع ملابسها عنها بنفاذ صبر ولم يكن واعي بنسبة 70 في المئة ويهجم ضاحي يقبلها بجنون وهو لا يري أمامه وينزع ملابسه ويهجم عليها بقوه كبيره 


وبعد وقت كان يتسطح بجانبها علي بطنه وتنظر اليه اميره وتنزل دموعها بغزاره شديده وتنهض تأخذ ملابس اليها وترتديها وتركض إلى غرفة اولادها وهي لا تتحمل ان تبقي مع هذا الشخص فهو جرح كرامتها وجعلها تشعر بأنها لم تكن انتي كالباقي تشعر بحزن ووجع شديد منه ومن جملته اليها 


كان يجلس علي الاريكه وهو ينظر أمامه ويفكر بهذه الفتاه التي تستفزه وتتركه بعد ذلك يحترق هو بناره يقطع هذا الصمت الذي قال:هتحب جديد ولا ايه يا واد عمي 


ينظر همام إلى صاحب الصوت يرى عيسى لينظر أمامه ويقول:ومن ميته واني هنحب علشان نحب دلوك يا عيسى


يجلس عيسى بجانبه ويقول:تفرج بين دلوك وزمان يا غول انت دلوك راجل متجوز ويمكن جلبك يدج لمرتك 


ينظر إليه همام ويقول ببرود:ملكش صالح ولا تجيب سيرة مرتي علي لسانك علشان مجطعوش ونحرمك مني


يبتسم عيسى ويقول:معرفش نلاجيها منيك ولا من اختك احساس انكم في الدنيا وإني نعرفكم تغفير ذنوب بس


همام بغضب:وانت مالك ومالها ياد 


عيسى بغيظ شديد: ولا نعرفها يا همام دي لاويه بوزها شبرين جدامي يعني ممستهلاش ده كله


يرفع همام رأسه ويقول: احسن بردك 


ينفخ عيسى بقوه كبيره وينظر اليه همام ويبتسم ويقول بجمود:هات افيون


يخرج عيسى الكيس الصغير من جيبه ويعطي الي همام الذي أخذه منه وأخذ العود وياكل قطعه كبيره من هذا ويقول وهو يمص بها:بجي معرفش تظبط جوازتك الخربانه دي عارفك فاشل من يومك


عيسى بغضب:لاه مفشلش يا همام بس اختك مكبره الموضوع جوي واني الصراحه زهجت ومعنديش حاجه تانيه نجدمها لاختك


ينظر اليه همام قليلا ويقول ببرود شديد:مش انت الغبي خونت في الاول مش تسكت وتتوب لاه كيف تعمل اكده وتريح راسنا لازم تروح وتجولها علي اللي عملته علشان تمسكها عليك وعلي اهلك وتعمل كل اللي هتعمله ده ياد ده الواحد لو عمل مصيبه يعمل كل حاجه علشان يخفيها ومتتعرفش مش انت رايح تعترف علي نفسك بنفسك يا غبي


ينفخ عيسى بقوه ويقول:بكفايه يا همام بجي جولتلك مكنتش نعرف اختك هتعمل ده كله وجولت نريح ضميري احسن ما نكون معاها وضميري وكلني اكده


يخرج همام العود من فمه ويقول:ريحت ضميرك روح وعيش بجي بضمير مرتاح اكده


عيسى بغيظ:بكفياك عاد انت ما صدجت تمسك عليا حاجه ياك


يعود همام بظهره إلى الخلف ويقول: روح شوف حالك يا عيسى


يبتسم عيسى ويقول:مجولتش حبيت مرتك ولا لسه 


ينظر اليه همام ويقول باستفزاز شديد: لما تبجي تعرف تقنع بت علشان تتجوزها ابجي تعالى واني هنرد عليك يا لطخ بس تعرف تتجوز لول 


ينهض عيسى ويقول بغضب: والله مني جاعد معاك يا همام


وكاد أن يذهب لكن يقول همام ببرود شديد: اني ما هنصبرش كتير وهنجوز زينه يا عيسى اني ما هنسمحش اختي تعيش طول عمرها لحالها ومتلجيش حد جارها علشان اكده هجوزها جريب 


عيسى بغضب شديد:ابجي اعمليها واني هنجتلها وهنجتل اللي يفكر يدخل البيت ده ليها يا همام زينه ليا وانت عارف ده


همام ببرود:وزينه معايزكش يبجي نشوف غيرك ونخليها تختار اللي يعجبها 


ينظر إليه عيسى بغضب اعمي ويذهب إلى طريق منزلهم فهو لم يستطيع ان يبقي امام الغول الآن فهو لا يضمن حاله ولا يتمالك اعصابه الآن 


ينظر خلفه همام وينظر أمامه ببرود ويتذكر هذه الفتاه وشكلها وهي عاريه لتزيد حرارته بشده ويقول في داخله:من ميته والأفيون هيعمل فيك اكده يا همام ايه اللي هيحصلك وانت مع البت دي اوعاك تنسى انك جبتها أهنه علشان اني وعدت سلمان نجيبها لي وجبتها ايه اللي هيحصلك من وار البت دي كارثه ولازم نجتلها او نود


قطع حديثه وهو يفكر بهذا الشيء ويقول بغضب شديد في داخله:لاه مهتروحش في مكان البت دي هتكون اهنه ومرتي وبس مهتكونش حاجه تانيه ولا هتروح في مكان تاني


نهي حديثه بعزم وقوه وهو يعلم ماذا سوف يفعل مع هذه الفتاه الآن وبأن لم يتغير شئ


في صباح يوم جديد تفتح تمارا عينيها علي هذا الخبط تنظر حولها ترى همام يفعل اصوات عن قصد لأجل ان تفيق تنظر الي حالها وهي ترتدي ملابسها 


فهي نهضت بالامس وارتدهم فهي لا تضمن أفعال همام معها وتنهض تمارا وتحك برأسها بنعاس شديد:في ايه يا همام علي الصبح حد يعمل كده


همام بغضب:جومي حضريلي غيار 


تنظر اليه تمارا بنصف عين وتعود تنام مره اخرى لكن هذه المره تتسطح علي بطنها وتقول:لا حضر لنفسك انا عايزه انام اوي دلوقتي


ينظر اليها همام بوقاحه ويذهب يجلس بجانبها ويضع يده على جسدها بوقاحه لتفزع تمارا بشده وتنهض وتقول:انت بتعمل ايه


يسحبها همام اليه بقوه وينظر الي مقدمة صدرها وينظر اليها وهو يكره هذا الشعور والذي ما سوى شعور الضعف أمامها يكره ان يكون بهذه الشخصيه معها ليقول همام بصوت أفزعها بشده:اني جولت جومي يبجي تجومي ومتتكلميش كتير 


تفزع تمارا من صوته بشده لكن تنظر اليه وتقول بصدمه مصتنعه:انت بتزعقلي يا همام انت متعرفش انا مين ولا ايه


يرفع همام حاجبه ويقول:مين انتي


تضع تمارا يدها علي كتفه بدلع وتقول:ام العوض معقول تزعقلي كده مش عيب برضو 


يبتسم همام ويقول:تسع شهور ومهتبجيش ام العوض وهنشوف اسم غير عوض ده


تنظر اليه تمارا باستغراب وتقول:ازاي


همام بخبث:ما انتي هتجيبي العوض وبعد اكده هنغير الاسم ونشوف اسم مناسب لولد الغول 


تبتسم تمارا غصب عنها وتصرخ باعلى صوتها مره واحده ليضع همام يده علي فمها ويقول بصراخ عالي:ايه الصوووووووت ده


تفزع تمارا بشده وتنظر اليه وتقول بصوت مكتوم: انا عايزه بنت يا همام مليش دعوه


يجز همام علي اسنانه وهو يريد ان يكسر رأسها ويقتلها الآن لكن يرميها ويذهب الي الخارج دون ان يتحدث وتنظر خلفه تمارا وتقول: هو ماله ده انا عارفه عايز ولد علشان هو اناني وذكوري مجتمع حقير 


أنهت حديثها وهي تغضب بشده فهي تريد فتاه وليست ذكر بالفعل وترى من تدخل دون ان تدق لتنظر اليها وتبتسم بتوتر وتقول: ايه المصيبه المره دي


تذهب اميره وتجلس بجانبها وتبدأ ان تسرد عليها ما حدث اليها 


في الأسفل تأتي خادمه الي زينه في المطبخ وتقول: في حد عايزك ورا البيت يا ست زينه 


تنظر اليها زينه باستغراب وتقول:حد مين 


تتوتر الخادمه قليلا وتقول:المرا اللي هتبيع الهدوم عايزاكي علشان الست عفاف معايزاش تشوفها وهي جالت عايزه تتحدد مع الحجه بس اني جولت انتي تشوفيها عايزه ايه احسن ما الحجه تتغضب علينا دلوك


تترك زينه الطعام الذي بيدها وتقول: طب شوفي الوكل ده اوعاكي يتحرج


اومأت لها الخادمه وتذهب زينه الي خلف المنزل بالفعل وتفزع وهي ترى بالذي يسحبها بقوه كبيره وكادت ان تصرخ لكن يضع يده على فمها بسرعه وتنظر اليه وتنزع يده عنها وتقول بغضب شديد:انت بتعمل ايه 


عيسى دون مقدمات:من غير كلام كتير عايز رد واحد دلوك عايزاني ولا لاه يا زينه


تستغربه زينه وتستغرب طريقته بشدة وتقول:في اي


قطع حديثها عيسى الذي قال بصوت عالي:ردي عليا بس يا زينه عايزه نتجوز ولا لاه فضي 


زينه بغضب:جولت لاه يا عيسى انت كيف ما خنتني مره جبل الجواز هتخوني الف مره بعد أكده 


يخرج عيسى سلاح من جيبه ويقول بصوت عالي: يبجي هنجتل حالي جبل ما نشوفك مع واحد غريب يا زينه 


تصدم زينه بشده ويضع عيسى السلاح علي رأسه وقبل أن تستوعب شئ كان عيسى يطلق طلقه وتنظر اليه زينه بصدمه شديده وتقع علي الأرض بركبتها بقوه وعنف شديد و...


✨......

البارت الرابع والعشرون من 

غول الصعيد 🔥✨

بقلم: بيرى الصياد ✍️

________________________

________________


وهي تنظر الي عيسى الذي كان بينه وبين الموت خطوه واحده وترى شقيقها يصفعه بقوه كبيره وكاد عيسى ان يقع من صفعته لكن يمسك حاله وينظر اليه ويعود همام يصفعه مره اخرى ويقول بصوت عالي:انت اتخوت يا $$$$$ ولا اييييييه ايه اللي كنت هتعمله ده


عيسى بصراخ عالي:عايزني نشوفها وهي بتتجوز واحد تاني يا همام ولا عايزني نعمل ايييييييه


همام بصراخ اعلى: تروح تموت كافر يا زباله علشان ترتاح انت وهي انت مفيش فيك عجل ياك 


ينظر عيسى الي زينه التي مازالت لم تستوعب ماذا حدث الي الأن وينظر الي همام ويقول:عايز نتكلم مع زينه شويه يا همام


همام بغضب شديد:مفيش كلام معاها انت مكتبتش عليها يا عيسى


ينفخ عيسي بقوه كبيره ويقول: لو عليا انا عايز نكتب عليها من امبارح مش انهارده


ينظر اليه همام قليلا وينظر الي زينه التي تنزل دموعها بغزاره ودون صوت ليفهم همام ما يحدث بداخل شقيقته الآن ويقول بجمود شديد وهو يذهب:يلا علشان تكتب عليها دلوك يا عيسى


يصدم عيسى بشده وهو يسمع هذا الحديث وينظر الي زينه التي لم تفعل رد فعل ليذهب ويجلس أمامها ويقول:جومي يا زينه يلا 


لا تنظر اليه زينه ام تتحدث ليمسكها عيسى من ذراعها ويقول:زيننننننه 


تنتبه زينه وتنظر اليه قليلاً وتستوعب بأنه مازال علي قيد الحياه ولم يموت كما توقعت لتضربه بقوه كبيره علي صدره وتنهض وكادت ان تذهب لكن يمسكها عيسى وينهض ويقول بغضب شديد: لسه عنادك ركبك يا زينه


زينه بصراخ عالي: ملكش صالح بيا يا عيسى بعد عني


وكادت ان تذهب لكن يسحبها عيسى اليه وينظر الي وجهها ويراها مازالت تبكي ليبتسم ويمسح دموعها ويقول: تعبتيني معاكي جوي يا بت عمي


تنظر اليه زينه وهي لا تعلم ماذا تفعل وتقول:انت اللي خنتني يا عيسى


ينفخ عيسي بقوه ويقول:جولتلك غلطه ومكنتش واعي لحاجه يا زينه بكفايه تعملي فيا أكده علشان غلطه مش هنجعد نتحاسب عليها طول العمر حرام عليكي


تنظر زينه بعيد عنه وهي لا تعلم ماذا تفعل الآن وتأتي اميره وتقول:تعالي يا زينه 


أنهت حديثها وتسحب زينه معها الي الداخل ويذهب عيسى الي الداخل ويرى همام يجلس ليذهب ويجلس بجانبه ويقول:هتجوزني زي ما جولت يا غول ولا ايه 


ينظر اليه همام ويقول:يمين بالله لو عليا في اني عايز اجتلك يا عيسى مش اجوزك


عيسى بغيظ شديد:يعني هتسيبني اكده يا همام ما تبجي رحيم شويه يا عم اني تعبت بجالي اكتر من تلاتين سنه من غير جواز تعبت ده لو كان حجر كان نطج


همام بغضب:ما كفايه ياد في ايه اومال هتفتحها لي مناحه جولتلك هنجوزها ليك ومش علشان حاجه علي كد ما عايز نخلص منك و اني خابر زينه مهتتجوزش غيرك خليني نجوزك ونرتاح من خلجتك دي


عيسى بغيظ:ايي حاجه مجبوله منك دلوك 


ينهض همام ويقول: معايزش نسمع صوتك لحد ما يجي المأذون 


أنهى حديثه وينهض ويذهب الي الاعلى لكي يرى شقيقته وينظر خلفه عيسى وهو لم يستوعب بأنه سوف يتزوج من معشوقته الآن 


قبل هذا الوقت بالقليل بعد ان سحبت اميره زينه الي الاعلي تدخلها الغرفه وتقول تمارا بغيظ شديد من ان رأتها:انتي يا بنت متعرفيش تكملي حاجه حلوه للاخر خالص متقدريش تسكتي


زينه بغضب شديد:عايزني نسكت علي ايه يا تمارا انتي مشيفاش اللي حصل ولا ايه


تمارا بغيظ:لا شوفت وسمعت كمان ياختي وبعدين ده كان هيتقتل نفسه يا بقره عايزه يعمل ايه تاني علشان تشغلي عقلك ده وتفهمي


لا تتحدث زينه فهي لا تعلم ماذا تفعل الآن بالفعل وتذهب تمارا اليها وتلف خلفها وتضع يديها الاثنين علي كتفها وتقول:يا بنتي افهمي مش كل حاجه ينفع معاها الفراق بل انتي كده بتزودي الموضوع سوا اكتر انتي تقدري تكوني معاه وتربي بمزاج و بمزاج عالي اوي كمان 


تنظر اليها زينه وتلمع الفكره بعقلها لكن تفكر بشئ وتقول:لاه ده مينفعش معاه الجو ده يا تمارا انتي مفهماش حاجه عيسى لو اتجفل علينا باب واحد هينسى كل اللي عمله ولو عملت معاه حاجه هيجلب عليا انتي معرفاش عيسى زين


تمارا بغيظ شديد:وهو انتي بذكائك انتي الخارق مفكره انك كده بتعقبي ده انتي كنتي هتموتي لما كان هيقتل نفسه بذمتك بعد كل ده مش عايزه تتجوزي انتي هبله ولا في حاجه في دماغك يا زينه 


تنظر اليها زينه ولا تتحدث فقط نظرت أمامها وتفهم تمارا بأن زينه تخاف ان يفعل عيسى معها نفس ما فعله في السابق لكن هذه المره تتزوجه ولا يوجد اليها مفر


 تتنهد تمارا بقوه وتقول:مش هيقدر يعمل حاجه يا زينه عيسى بعد كل ده يخاف يخسرك ويخاف انك تبعدي عنه تاني علشان كده هيعمل كل حاجه علشان علاقتكم تكون حلوه للأخر وهو فهم بعدك عامل ازاي واللي جرب مر البعد عمره ما يحب يرجعله تاني


زينه بغيظ شديد:انتي هتجيبي الكلام ده كله منين ميبنش عليكي والله 


تعود تمارا شعرها الي الخلف وتقول بغرور:انتي مش بتتكلمي مع ايي حد يا بنتي ده انا تمارا الشناوي برضو


تضربها زينه علي كتفها وتقول:والله ما هيجبنا ورا غيرك انتي يا تمارا يا شناوي هترمينا وفي اول محطه و هتسيبنا صح


تمارا بغيظ شديد:امال امسك فيكم ليه يا زينه ما ده طبيعي ياختي 


كادت اميره ان تتحدث لكن يسمعون دق علي الباب لترتدي اميره حجابها وتنهض وهي تعلم بأن هذا همام وتقول تمارا: ادخل 


يدخل همام بالفعل وينظر الي تمارا التي ابتسمت بتلقائية وهي تراه أمامها بهذه الهيئه ويبتسم همام غصب عنه ويخفي ابتسامته ببرود وينظر الي زينه ويقول:هتتجوزي عيسى انهارده يا زينه 


تمارا بهمس الي حالها:احسن واحد يدي أوامر في الدنيا كلها مش فالح غير في كده


وتنظر اليه وتبتسم بخبث شديد وبحركه بسيطه منها تنزل هذا السحاب لتظهر مقدمة صدرها باغراء شديد وتمثل تمارا بأنها لم تنتبه وترجع شعرها الي الخلف وتقول زينه وهي تنظر الي شقيقها:لو هتضمن انه مهيعملش اللي حصل تاني يا همام يبجي اللي تشوفه ياخوي


يقترب همام من زينه وكاد ان يتحدث لكن يرى مقدمة صدر تمارا لينظر الي صدرها ويبلع ريقه بصعوبه شديده ويحاول همام ان يبقي طبيعي لكن خبث ومكر الانثي لم يعطي اليه فرصه بعد ان عادت تمارا شعرها الي الخلف وينظر همام بعيد عنها وهو يسبها ويسب حاله بأنه يضعف امام أفعالها وينظر الي شقيقته وهو يبعد نظره عن هذه الفتاه التي ابتسمت بخبث لنجاح خطتها ويقول همام:نضمن عيسى برجبتي يا زينه بس معايزكيش انتي تخربي علي حالك عايزك تعجلي وتنسي كل اللي راح علشان تعرفي تعيشي حياتك يا بت ابوي في الدنيا متتعبيش كيف ما انتي مفكره عيسى غلط اعترف بغلطته خلاص مش هنعلجله (هنعلقله) حبل المشنجه يعني


تنظر زينه الي تمارا وتنفخ بقوه وتقول:اللي تشوفه ياخوي


يبتسم همام ويقول بجمود:خدي زينه و جهزيها يا ام حمزه


تبتسم اميره التي كانت تراقب ما تفعله تمارا وعلمت بأن تمارا لم تكن سهله كما يظهر عليها وهذا اعجابها بشده وعزمت انها تتعلم منها لكي تغير حياتها وأنها تحاول عدة مرات  مع هذا ضاحي وتقول:امرك ياخوي


انهت حديثها  وتذهب تمسك يد زينه وتسحبها معها الي الخارج وينظر همام الي تمارا بنظره مميته لتبلع تمارا ريقها بصعوبه وكادت ان تذهب الي الحمام لكن يمسك همام يدها ويسحبها اليه بقوه ويقول:انتي معرفاش عواجب اللي هتعملي ده يا بت الشناوي 


تنظر اليه تمارا وتقول باستغراب 

متصنع:عملت ايه ان


تماررررررررررررا معايزش الشغل ده ليه تعملي الحاجات دي جدامهم:قال همام هذا بغضب شديد وتنفخ تمارا بقوه وتقول:زعقلي كمان يا ابو عوض وبعدين انا كنت حرانه الله اموت يعني علشان ترتاح 


قالت هذا بغضب متصنع ليبتسم همام ويقول: لاه ازاي اني ميرضنيش 


انهى حديثه وينزع عنها هذه العبايه بالكامل لتبقي امامه بملابسها الداخليه فقط وتنفخ تمارا بقوه وتقول:ايه بقي الاسلوب ده اوعى عايزه اشوف زينه


وكادت ان تذهب لكن يسحبها سلمان اليه بقوه كبيره ويعصر جسدها بوقاحه وحراره ويقول: سيبك من زينه دلوك خالص


أنهى حديثه ويدفعها علي السرير ويهبط فوقها وينزل ملابسها قليلا ويهجم يقبلها بوقاحه واشتياق شديد وتنظر اليه تمارا وتقول:همام عايزين ننزل علشان نشوف موضوع زينه ده سيبني دلوقتي


يمسك همام يدها بقوه بيد واحده واليد الاخره يعصر جسدها لكي يقبلها كما يريد وتنفخ تمارا بقوه كبيره وتشعر بحرارة همام تزداد لتعلم بأن الموضوع سوف يخرج عن السيطره لتقول بخبث شديد:مش مبتحبنيش يبقى تسيبني يا ابو عوض انت مش بتحبني يبقي مش محتاجني في حاجه اوعى بقي علشان اشوف اختك 


همام بغضب شديد:وانتي ليكي اني ولا اختي يا تمارا ما بلاش تعصبيني عليكي دلوك


تمارا بغيظ شديد:همام انا مش عايزك تقرب مني غير لما تقولي انك بتحبني بجد متخلنيش احس انك عايزني شهوه وخلاص انا مبحبش الأسلوب دي 


ينظر اليها همام ويعصر جسدها بعنف شديد ويجعلها تتألم بشده ويبتعد عنها ويذهب الي الخارج دون ان يتحدث ام يفعل شيء اخر وتنفخ تمارا بقوه كبيره وتقول:مستففففففففففز هتنقص منك حته لو ضحكت عليا وقولتلي انك بتحبني حتي ايه الرجاله دي


انهت حديثها وهي تغضب بالفعل فهو من غضب الآن ومن تركها تغلي لحالها لتنفخ تمارا وتهدئ وتقول:والله لا اخليك تلف حولين نفسك يا همام بس اصبر عليا وانا هطلع عليك القديم والجديد كمان


انهت حديثها وتنهض ترتدي عباية سوداء كما يجعل زينه تضع اليها بغرفتها وترتدي حجابها كامل لكي تتجنب غضبه آلان وتذهب الي الأسفل وترى عفاف لا تريد الزواج وتتمنى ان تعارض لكن هذا قرار همام بالنهايه وتبتسم تمارا وتذهب تجلس ولا تفعل شئ تنظر اليها حليمه بغضب شديد وهي تتمنى ان تقتلها الآن وتقول تمارا: مالك يا تيتا حليمه بس حد جه جمبك ولا عملك حاجه 


حليمه بغضب شديد:انتي لو تم


همام ببرود: معايزاش كلام يا جده خلي كتب الكتاب ده يتم علي خير 


تنظر اليه حليمه وتعلم بأنه لا يريدها تغضب علي تمارا ام تتحدث معها لتصمت حليمه وتهمس اليها عفاف وهي تقول:شوفتي يا عمتي جولتلك البت دي لو جعدت اكتر من اكده مش بعيد تولع الدنيا كلها في بعض انتي وهمام مهتنفعوش والبت دي اهنه


حليمه وهي تنظر الي تمارا: سيبيني نفكر ليها في حاجه تخليها تطلع من اهنه بلا رجعه يا عفاف بس اصبري عليا


عفاف بأمل:هترجعيلي دهبي يا عمتي 


حليمه بغضب شديد:جومي من جاري يا عفاف 


تنهض عفاف بالفعل وتجلس بجانب تمارا التي استغربت فعلتها لكن تقول عفاف اليها: ملبساش الدهب ليه يا تمارا انتي مرت الكبير يا بتي مينفعش تمشي أكده لازم من رجلك لساس راسك تكوني متصيغه دهب هو انتي جليله ولا ايه عاد 


تبتسم تمارا وتقول:مش بدهب يا مرات ابو جوزي هي بنفوس النضيفه بس ودي حاجه صعب الاقيها في امكان كتير


تنظر اليها حليمه وهي تشعر بأن الحديث عليها وتشعر عفاف ان الحديث عليها أيضا وتبتسم تمارا بخبث وتقول:بس هبقي البسه حاضر 


تبتسم عفاف اليها بتصنع وتنهض وهي لا تتحمل ان تكون بمكان به هذه الفتاه وينظر همام الي تمارا ويقول بجمود شديد: اطلعي فوج


كادت تمارا ان تتحدث لكن ينظر اليها همام بغضب شديد لتنهض بغضب منه وتذهب الي الخارج وهي لا تعلم لماذا فعل هذا بها وينظر همام الي حليمه و عفاف وينظر أمامه ببرود ويدخل المأذون ويبدا ان يفعل الإجراءات وتنزل زينه ويضع همام يده بيد عيسى ويزوجه شقيقته بالفعل وعيسى ينظر الي زينه التي نظرت بعيد عنه وهي لا تتحمل أن تنظر اليه فهي لا تعلم هل قرار زواجهم الان صحيح ام ماذا لكنها تعشق عيسى دون ان تقول لكن هذه الحقيقة لم تستطيع ان تخفيها وينهي المأذون ويقول: مبروك ليكم أجمعين 


تزغرط اميره والخدم معها أيضا وينهضون الجميع يباركون إليهم وتضم حليمه عيسى وتقول:مبروك يا ولدي زين ما عملت ريحتني


تنظر اليها زينه بغضب شديد وتقول:لا اكون جاعده علي جلبك يا ج


قطع حديثها والدتها التي نغزتها وقالت:بس خلاص يا بتي مبروك وربنا يتمملك علي خير 


أنهت حديثها وهي تضمها لكي لا تفعل مشاكل مع حليمه وبعد مباركات وحديث كثير مع عيسى وهمام الذي تحدثوا في العمل فعيسى يتيم الأب والأم أيضاً ينظر عيسى الي زينه التي تقوم بتحضير الطاوله مع اميرة وينظر الي همام ويقول:ما تكمل جميلك وتعمل الفرح اخر الشهر ده يا همام اني شجتي (شقتي)جاهزه واختك كمان جاهزه من سنين لولا اللي حصل ده


ينظر همام الي زينه ويقول ببرود: لاه مش دلوك لحد ما زينه ترضي عنك ابجي اعمل الفرح


عيسى بخبث: دلوك هنخليها توافج


وكاد ان يذهب الي زينه لكن يمسكه همام ويقول بغضب شديد:لم حالك وملكش صالح بيها اني لو كنت وفجت علي الجوازه دي ده عشان جدتك تخف علي زينه برمي الكلام وعشان نخلص منيك ومش كل يوم نتكلم في نفس الموضوع غير اكده زينه انت متعرفهاش لحد ما تكون تحت سجفك(سقفك) 


ينفخ عيسى ويحاول ان يهدئ حاله فهو يريد ان ينساه همام ولا يشدد أكثر من ذلك وبعد وقت طويل تصعد زينه الي الاعلي دون ان تأكل مع عيسى فهي مازالت تحمل منه بقلبها او لنقول بأنها مازالت لم تستوعب بأن تم عقد القران وبأنه زوجها آلان تدخل زينه الغرفه وتأخذ انفاسها بقوه وهي تفكر بالذي تفعله بعد الآن مع هذا عيسى


بعد وقت كانت تجلس أمام المراه وهي تضع القليل من المكياج وهي ترتدي


وتنظر الي حالها وهي تشعر بفخر جديد عليها تشعر بأنها بدأت تحب حالها بهذا الشكل والافعال الجديده لا تنكر بأنها تفعل هذا فقط لأجل ان ترضي زوجها محاولة منها ان يتغير فكل أفعال ضاحي كانت هي السبب الأول بها فهو لا يرى شيء بزوجته يجعله يبقى ويتعامل معها معاملة جيده فهي تتركه وتبقي مع اولادها وترى مسؤوليتها في المنزل فقط طوال الوقت وشي طبيعي ان يذهب ضاحي لواحده واثنين لكي يسد هذا الفراغ بتأكيد لم يكن مبرر لأفعال ضاحي لكن كانت هي السبب الرئيسي تنظر اميره الي حالها في المراه وهي ترى فتاه جميله تشعر بوجودها لاول مره حقا كانت تدفن حالها مع مسؤوليتها وقد تناست حالها تتنهد اميره بقوه وهي تتذكر حديث تمارا اليها في الصباح


(فلاش باك)


بعد أن سردت اليها كل ما حدث وتنظر اليها تمارا وتقول:وده ميوحيش لحاجه 


اميره بحزن وغضب:اني مينفعش نكمل مع ضاحي بعد أكده يا تمارا ده مشيفنيش غير واحده تخدم البيت وتحلب بس


تمارا بغيظ شديد:ما ده بسببك انتي انتي مصدره له الفكره دي عنك طول الوقت عايزه يفكر في حاجه تانيه ازاي 


اميره بغضب شديد:انتي ليه ما هتفهميش أن اني عندي شغل كتير محدش هيعمله غيري يا تمارا وعمتي لو اتاخرت علي الحاجه هتجرسني عايزني نعمل ايه 


تمارا بهدوء شديد:اعملي كل شغلك وخليكي مع عيالك وكل حاجه يا اميره بس تيجي بالليل تكوني ست بجد واحده ينام جوزها جمبها وهو مبسوط مش وهو مفكر ان دي اللي سيباه طول النهار وبتعمل ده كله خليكي ست ذكية تكسبي بيتك وعيالك وجوزك في نفس الوقت


تنفخ اميره وتقول:نفسي تفهميني لو شويه


تمارا بهدوء أيضا:طب ما تفهمي انتي نفسك وجوزك اسهل علشان انتي لما تفهمي جوزك حياتك هتتحسن والله ضاحي لما شافك انبهار ومصدقش ان انتي يطلع منك كده وده معني انك مكنتيش بتعملي ده معاه وده نفسه كارثه يا اميره فكري كده فيها شويه وقوليلي ايه اللي يخلي ضاحي يتلم وميروحش يبص بره يعني هو مش لاقي حاجه من اللي هو محتاجها عندك طبيعي هيبص بره انني اعملي اللي عليكي معاه ولو متعدلش تعالي يا ستي وانا هولع معاكي في بس حاولي 


(باك) 


تتنهد اميره بقوه كبيره وهي بالفعل تريد ان تحاول لأجل أن لا يتزوج وتأتي زوجة اب لاولادها وهذا ما يفرق معها تراه يفتح الباب ويدخل وينظر ضاحي اليها بنظرة اعجاب شديد لم يستطيع ان يخفيها ويذهب يقف خلفها دون ان يشعر بحاله ويمسك يدها وينهضها بعنف ويجعلها تقف أمامه ويقول بصدمه:ايه اللي انتي عامله في حالك ده


تشعر اميره بتوتر شديد وخجل أيضا وكأنها المره الاولى اليها معه تشعر بنظراته تخترقها دون ان يشعر فهو ينظر لكل انش بها باعجاب شديد ويهجم علي شفتيها ويعضهم بقوه كبيره بين أسنانه ويقول:حلوه جوي يا اميره حلوه جوي يا بت


يقول هذا وهو ياكل شفتيها ويبتعد عنها وينزع ملابسه بسرعه ورغبه شديده وتنظر اليه اميره ولا تعلم ماذا تفعل الآن ليمسكها ضاحي بعد ان نزع جميع ملابسه ويذهب يضعها علي السرير ويعودها للخلف و ينزع عنها ملابسها وينظر الي جسدها بنبهار وكأنه يرى جسدها لأول مره وينظر اليها ويشعر بأنه مع واحده أخرى غير زوجته التي لا تهتم سوى بأولادها ويهجم ضاحي علي هذه الفتاه بعنف وقوه شديده وهو لم يصدق بأنها زوجته أيضا 


يدخل همام الغرفه ولا يرى تمارا ليستغرب بشده وينظر حوله لا يراها ليغضب لظنه أنها ذهبت الي الخارج لكن يراها تخرج من الحمام وهي ترتدي


وتنظر اليه تمارا وتنظر بعيد عنه ليقول همام:ايه معايزش تشوفيني ياك 


لا ترد تمارا عليه وتذهب تجلس علي السرير ليقول همام بغضب:ردي يا تمارا وجولتلك بلاش الاسلوب ده


تمارا بغيظ شديد:انت عايز مني ايه مش زعلت علي مرات ابوك اوي وخلتني اطلع علشان مديقهاش عايز حاجه تانيه 


ينفخ همام بقوه ويقول: لولا الملامه كنت جتلتك دلوك


تمارا بدلع ورقه شديده:وتهون عليك ام عوض يا ابو عوض


همام بغضب شديد:وهو وين عوض ده باينله ماهيجيش بوشك الفجر


تقف تمارا علي ركبتها وتقول بردح:انا الفقر برضو مش انت وتكبرك علي كل حاجه انت لو تريحيني هريحك بس ازاي ا


قطع حديثها همام الذي اقترب منها في ثانيه ويسحبها اليه ويقول بوقاحه:طب ما تريحيني واني هنريحك بعد أكده 


تشهق تمارا بقوه من وقاحته الذي فهمتها علي الفور وكادت ان تبتعد عنه لكن يمسكها همام أكثر ويقول بغضب شديد:من ميته وانتي هتجفليها من فوج اكده يا بت الشناوي ولا هي جات عندي اني وتجفلي كل حاجه


تميل تمارا برأسها وتقول:كده انا مرتاحه يا حبيبي يلا بقي سيبني علشان هموت وانام اوي يا ابو عوض 


وكادت ان تبتعد عنه لكن يمسكها سلمان وينظر اليها قليلاً ليبتسم ويمد يده يمسك عبايتها السوداه ويجعلها ترتديها وتقول تمارا باستغراب شديد:همام انت بتعمل ايه 


يسحبها همام ويجعلها تقف أمامه ويسحب هذه الطرحه ويضعها علي رأسها ويسحبها معه الي الاسفل وتمارا تستغربه بشده ويذهب بها همام الي الخارج ويسير بها في طريق علمته تمارا علي الفور لتنظر اليه وتمسك يده وتقول: همام الدنيا ليل اوي خلينا نرجع علشان خاطري انا مش هقدر اروح معاك كده خلينا نمشي بليز


يسحبها همام ويستكمل طريقه وكأنها لم تتحدث ويسير بها الي ان وصل للمكان الذي يريده وهو وسط هذا الزرع لتنفخ تمارا بقوه وتقول:جايبني هنا ليه بقي يا همام


يمسك همام يدها ويسطحها علي الأرض ويهبط فوقها وينزع عنها هذه العبايه وينزع ملابسها بالكامل ويهجم يقبلها بوقاحه وتلذذ شديد وينفخ تمارا بقوه وتقول:يعني مفيش امل اربيك يا ه اااااااااااااااااه


تصرخ تمارا بصوت عالي بعد ان قطم همام عليها بين اسنانه بقوه ويخف عليها ويقبلها بقوه ووقاحه فقط وينهض من عليها وكاد ان ينزع ملابسه لكن تقول تمارا وهي تنظر اليه:ما تخلينا قاعدين بهدوء في الجو الهادي ده يا همام عايزه اقعد معاك شويه من غير حاجه بجد 


ينظر همام اليها قليلا ويشعر بأنها تريد ان تقول شئ لينهضها ويجلسها ويضع رأسه علي قدمها لتمسك تمارا هذا التشيرت وتريدي فهي تريد بالفعل ان تتحدث معه وتلعب بخصلاته ويبقون علي هذا الوضع فتره تمارا تفكر بالكثير من الأشياء ويلاحظ همام شرودها لينظر اليها ويقول.مالك يا بت الشناوي عجلك وين 


تنظر اليه تمارا وتبلع ريقها بصعوبه شديده وتقول.مفيش حاجه يا همام انا بس قلقانه شويه مش اكتر


همام باستغراب.وجلجانه من ايه ايه اللي حصل يخليكي تجلجي اكده


تفكر تمارا قليلا وتضع يدها الاثنين علي صدره لينظر همام الي صدرها بوقاحه ويضع يده علي ظهرها ويسحبها اليه بقوه ويقول.مالك يا باشا ايه اللي شاغل عجلك اكده


تبتسم هذه الفتاه وتقول بنبرة مثيره بشده.نفس اللي شاغل عقلك يا عمده


 يعصر همام جسدها بقوه كبيره ويقول.لا اللي شاغل عجلي عمرك ما هتتخيلي حتي


تمسك يده وتقول وقلبها يرجف خوفا منه.ممكن اطلب منك طلب يا همام


ينظر اليها همام باستغراب لاكن يقول.جول يا باشا 


تبلع هذه الفتاه ريقها بصعوبه شديده وتقول ما يجعل همام يجن جنونه وهي تقول:  .........

____________________________________



البارت الخامس والعشرون من غول الصعيد 

بقلم: بيرى الصياد 

____________________________________


تقول.انا عايزه اروح اشوف بابا يا همام


يغضب همام بشده وينهض ويقول بصراخ عالي: تروحي وين يا تمارا 


تمارا بهدوء:عايزه اشوف بابا يا همام هو وحشني اوي وانا عايزه اشوفه 


همام بسخريه: ابوكي اللي رامكي من غير ما يفكر فيكي وحشك دلوك مش أكده


تحزن تمارا من حديثه بشده وتقول: وهو رماني بسبب مين يا همام ما بسببك انت


يمسكها همام بقوه ويقول بصراخ عالي بوجهها:اسمعي الكلام ده زين يا تمارا سيرة ابوكي متجيش علي لسانك تاني وانا حذرتك جبل اكده


تمارا بغيظ شديد:يا همام ارحمني بقى شويه انت ليه محسسني اني كفرت انا كل اللي قولته قولت اني عايزه اروح لابويا فين الغلط في كلامي


همام بصوت عالي:كل كلامك غلط وكل كلمه طلعت منك غلط و اوعاكي تجيبي السيره دي تاني علشان متعاملش معاكي بطريجه تنسيكي ابوكي ولبن امك حتى


تنظر اليه تمارا وتعلم ماذا تفعل لتقترب منه وتضع يدها على كتفه وتقول بدلع ورقه شديده:علي اساس اني فاكره لبن ماما يا حبيبي 


ينظر همام اليها ولم يتحدث لتقترب تمارا منه أكثر وتلتصق بصدره وتقول: انت بقيت تعاملني وحش اوي يا ابو عوض وانا اللي كنت فاكرك محترم وهتحترم مراتك حبيبتك ام ابنك طلعت شرير ومش بتحبني يا همام 


يبتسم همام ويقول: وايه اللي جبتي جديد يا تمارا


تنظر اليه تمارا وتقول:يعني انت مش بتحبني يا همام


لا يتحدث همام ام يرد عليها فقط نظر اليها دون ان يتحدث ويسحبها اليه أكثر لكي يشعر بنعومتها وطراوتها بين يده وتفهمه تمارا وتقول:يبقي ابعد عني بقي وخليك انت هنا مع نفسك 


انهت حديثها وكادت ان تبتعد عنه بدلع لكن يمسكها همام ويسطحها ويهبط فوقها ويقول بحراره شديده وهو يعصر جسدها بقوه كبيره:حد جالك اني مهنحسش يا باشا انا انسان ولما تكون جدامي مرا هتعمل اللي هتعملي ده طبيعي نحس ونعمل كل اللي يريحني كمان 


تمسك تمارا يده فهو يؤلمها بشده ولا يشعر بها وتقول:الكلام ده لو واحد غيرك لكن همام السوهاجي مستحيل يتحرك لواحده مهما كانت مين


يبتسم همام فيبدو ان هذه الفتاه علمته وعلمت كل تفكيره وينزع همام هذا التيشيرت عنها ويهجم يقبلها بقوه كبيره لتقول تمارا بغيظ وعدم وعي:يا ابني انت مفطوم بدري ارحم امي شويه


يعصر همام جسدها بقوه اكبر ويقول:لمي حالك علشان منرمكيش اهنه ومحدش يعرف بيكي


تضع تمارا يدها على شعره ولا تتحدث فهي تخاف من ان يتركها بالفعل ويغلق همام عينيه باستمتاع شديد ويضع رأسه علي صدرها وهو علي نفس الوضع لتضمه تمارا الي احضانها ويشعر همام براحه شديده كان يفتقدها وهذه الفتاه تضمه اليها بهذه الطريقه وبعد وقت تنام تمارا ويغلق همام عينيه لينام هو الآخر براحه بين احضان هذه الفتاه


في صباح يوم جديد تنزل زينه الي الأسفل وترى بالذي يدخل لتنظر اليه وكادت ان تذهب الي المطبخ لكن يقول عيسى:خدي يا بت اهنه 


لا ترد زينه عليه ليذهب عيسى يقف أمامها وتنظر اليه زينه وكادت ان تذهب لكن يمسكها عيسى ويقول:هتفضلي لحد ميته اكده يا زينه مش كفايه عذاب ده كله


تحاول زينه ان تسحب يدها منه دون ان تتحدث لكن يقربها منه عيسى ويقول:لو كنت نعرف انك هتعملي ده كله مكنتش جولتلك حاجه يا زينه 


زينه بغضب شديد:اه وكنت كملت في خيانتك يا عيسى مش اكده


عيسى بغيظ شديد:انتي ما بتصدجي تمسكي في الحاجه ليه يا زينه ما ترحميني وترحمي حالك شويه ومكنتش جولتلك بس مكنتش هنكرارها تاني اكيد


تنفخ زينه بقوه كبيره وتقول:انت عايز ايه دلوك


يقربها عيسى منه اكثر ويقول بخبث:ايي حاجه عايز ندوج طعم الحلال يا بت 


تضربه زينه علي كتفه بقوه وتقول:لم حالك شويه و اوعى اكده عايزه نشوف اللي ورايا 


وكادت ان تذهب لكن يسحبها عيسى وينظر الي المكان الذي يوجد به ليسحبها خلف عمود يوجد ويحصرها علي هذا العمود ويهبط يقبل شفتيها بقوه كبيره فهو كان ينتظر هذه اللحظه منذ زمن تبقي زوجته ويفعل ما يريده معها تغلق زينه عينيها بقوه ولا تستطيع ان تفعل شئ وياكل عيسى شفتيها بقوه ويسحبها اليه وينزل يده يعصرها عليه بقوه وتزيد حرارته بشده ليبتعد عنها قبل ان يفقد السيطره علي حاله وينظر اليها وهي تغلق عينيها ليقول:نعمل فيكي ايه دلوك


تفتح زينه عينيها وتحاول ان تبتعد عنه لكن يمسكها عيسى ويقول بغضب:ما تهمدي يا بت في ايه ما تثبتي شويه


زينه بغضب أشد:انتي عايز مني ايه دلوك


ينفخ عيسى بقوه ويقول:عايزك تحسي ويكون عندك دم شويه 


تنظر اليه زينه قليلا وتسحب يدها منه وتذهب من امامه لينظر خلفها عيسى وهو يعلم بأنها تريد ان تهرب منه ليقول عيسى بخبث:هتعرفي تهربي دلوك بس لما تيجي بيتي ما هتعرفيش تهربي يا زينه وانا وانتي والزمن طويل يا بت عمي


انهي حديثه بخبث شديد وهو يعلم جيداً ماذا يفعل معها ويذهب الي الخارج وهو يخطط لكل شيء فهل سوف تنجح مخططاته ام ماذا يحدث بعد


تفتح اميره عينيها وتنظر الي سطح الغرفه وتنظر الي الذي ينام بجانبها لتنفخ بقوه كبيره وهي لا تعلم ماذا تفعل معه بعد وتفكر قليلاً وتنهض تذهب الي الحمام وتستحم وتخرج ترتدي



و ترتدي حجابها وتنظر الي ضاحي الذي مازال ينام وتذهب الي الخارج تذهب لاولادها تراهم وتنزل الي الأسفل وبعد قليل تصعد اميره الي الغرفه وهي تحمل صينيه بها الطعام وتنظر الي ضاحي وتضع الصينيه علي الطاوله وتنزع الطرحه وتفرد شعرها علي ظهرها وتنظر الي المراه وتضع القليل من المكياج وتذهب تجلس بجانب ضاحي وتتوتر من الذي تريد تفعله لكن تقوي حالها وتهزه وتقول بهدوء شديد:ضاحي جوم ضاحي ضاحي 


وتفيق به اميره الي ان قال ضاحي وهو مازال ينام:بس يا بت سبيني ننام


تقترب اميره منه وقلبها يرجف من الذي تفعله لكن هذا هو الشئ الصحيح وتقول بصوت منخفض:جوم علشان نفطروا مع بعض 


يفتح ضاحي عينيه وينظر اليها وهو يشعر حقا بصدمه منها وينظر الي وجهها ويقول:مالك يا بت انتي في حاجه ولا ايه


تبتسم اميره بحزن وتقول:كل ده علشان هنجولك نفطروا مع بعض يا ضاحي


ضاحي بسخريه:لا كل ده علشان احنا هنفطروا أصلاً يا اميره من ميته وانتي هتهتمي اذا في فطور ولا لا نجولك روحي شوفي حالك وسيبيني ننام يلا


انهي حديثه ويلف علي الناحيه الاخرى وينام بالفعل لتنفخ اميره بقوه وهي تريد ان تنهض وتتركه وليست اليها دخل بعد فهي فعلت كل ما عليها الآن لكن تخاف من رد فعل تمارا اذا قالت اليها بأنها تركته بالفعل لتقترب منه وتضع يدها على صدره وتقول بصوت متخفض:جوم علشان عارفك ما هتنمش تاني يا ضاحي جوم نفطروا ونجعدوا مع بعض شويه بعيد كل حاجه 


ينهض ضاحي ويضع يده علي جبهتها ويقول:مالك يا بت انتي ساخنه ولا ايه ،ايه كل اللي هتعملي ده ومن ميته وانتي اكده 


اميره بغيظ شديد:ده انا جايبلك فطور وجولت نرتاح شويه من شغل البيت ونجعد معاك في ايه 


ضاحي بغضب شديد:في اني مش عيل صغير هتضحكي عليا باللي هتعملي ده يا اميره فضي وجولي عايزه ايه احسن ما تعملي كل اللي هتعملي ده


تنظر اليه اميره وتقول:يعني مينفعش نعمل لجوزي وكل يا ضاحي ولا ايه انا ما هنضحكش عليك وكل اللي هتعمله بس علشان عايزه نفطر وننام وجولت نفطرك معايا علشان متعشتش عشيه


ينظر اليها ضاحي ويقتنع بحديثها وينظر الي الطعام وهو جائع بشده لينهض ويقول:هغسل وشي غيري الفرشه دي لحد ما ارجع


اومأت له اميره ويذهب ضاحي الي الحمام بالفعل وتنظر خلفه اميره وتنهض تنزع هذا الشرشف وتضع آخر وتمسك منشفه وتقف بها امام الحمام ويخرج ضاحي يراها لينظر اليها وهو يشعر بذهول من افعالها الجديده لكن لا ينكر انها اعجبته وان لم يظهر هذا عليه لكن اعجبته بشده وياخذ المنشفه ويجفف وجهه وتذهب اميره وتضع الصينيه علي السرير لينظر اليها ضاحي بوقاحه شديده وهي توطي أمامه ويذهب يجلس علي السرير وتجلس اميره أمامه وهي تشعر بخجل شديد منه ومن نظراته وتشعر وكأنها مازالت (عروسه) وتزوجت في الامس يبدأ ضاحي ان يأكل ويقول:كلي يلا


اومأت له اميره وتأكل عدة لقمات وهي مازالت تخجل وينظر اليها ضاحي وهو يستغربها ولا يعلم بماذا تفكر وينظر اليها بوقاحة وكاد ان يتحدث لكن تنهض اميره وتقول وهي تلم شعرها بتوتر:انا هنروح نجيب ملح 


انهت حديثها وترفع الطرحه علي رأسها وتذهب الي الخارج بسرعه وهي لم تستطيع ان تجلس معه وهم بهذا الوضع ينظر خلفها ضاحي ويقول وهو يأكل:تلاجيها افتكرت حاجه في الشغل اللي ما هيخلصش داهيه تشيل الحرايم كلهم بلا هم


يفيق همام علي هذا الذوباب الذين لم يتركونه بحاله ويزعجونه في الصباح ويشعر بوضعه مع هذه الفتاه ليبتسم ليستكمل ما يفعله لكن بقوه وتلذذ شديد وتلف تمارا وتضمه بين احضانها وتقول وهي مازالت تنام:بس بقي يا همام كفايه وشيل الدبان المقرف ده عايزه انام بليز


ينظر اليها همام وهو بين احضانها بهذه الطريقه ليسحبها اليه أكثر ويقول بحراره شديده:ما تجومي تشيليهم انتي وتشيلي عن جوزك التعب يا باشا 


تفتح تمارا عينيها وتنظر اليه وتقول بدلع شديد:تعب ايه سلامة جوزي مالك يا حبيبي 


يلفها همام بعنف وهو لم يستطيع ان يتحمل أكثر وينزع ملابسه ويقول:دلوك هتعرفي مالي


كادت تمارا ان تتحدث وتعارض لكن يقبل همام شفتيها ويقول: بكفاياكي اني عريس جديد ولسه ملحجتش اتهنى اكتمي بوزك ومعايزش اسمع حاجه منك


انهي حديثه وينزع ملابسه عنه وينزع عنها اخر قطعه ويهجم عليها بقوه واشتياق شديد فهو يشعر بأن اليه زمن لم يقترب من هذه الفتاه وهذا شعور كافي لكي يجعله يكاد يقتلها بين يده


وبعد وقت طويل يسحبها همام الي احضانه وكانت شبه فوقه وتقول تمارا بصوت متعب:هموت واعرف ايه حبك في اللي بتعمله ده هنا يا همام عيب اوي والله كل ده افرض حد جه وشافنا بالوضع ده هيقول ع


قطعها همام الذي قال بجمود:هيجول الشهاده يا تمارا غير أكده مهيجولش


تبتعد تمارا عنه وتقول بغيظ شديد:طب وليه ما تخلينا محترمين وفي البيت احسن من كل شويه تجيبني هنا كأنك خاطفني ولا احنا بنتقابل من غير علم حد ده يرضي ربنا بذمتك


ينفخ همام بقوه وتأتي بعقله فكره لينظر حوله وهو يخطط لهذه الفكره وتستغربه تمارا بشده وتقول: بتفكر في ايه يا همام


همام دون ان ينظر اليها:هنفكر ليكي في حل هيرضيني ويرضيكي


تستغربه تمارا أكثر وكادت ان تتحدث لكن يقول همام:يلا جومي والبسي عشان نرجع يا تمارا الجاعده مبجتش حلوه الدبان هيكلنا


تنهض تمارا وتقول وهي ترتدي ملابسها:دلوقتي القاعده مش حلوه لكن بسفاله وقلة الادب حلوه ونص مش كده


همام وهو ينظر اليها بوقاحه:لو هنرجع ليهم تاني هنبجي فل لو عايزه ترجعي تعالي


تمارا بغبظ شديد:لا ياخويا مش عايزه انا عايزه اروح علشان اكمل نوم معرفتش انام هنا واعمل حسابك مش هاجي معاك للمكان ده تاني 


يبتسم همام ببرود ويقول:ابجي وريني هتعمليها ازاي دي يا بت الشناوي 


تغضب تمارا منه فهي تأتي دائما بالغصب وهو يفكر بأنه كما ساحبها من غرفتها لهذا المكان سوف يكررها كما يريد وتنتهي تمارا وترتدي جميع ملابسها وتضع الطرحه علي شعرها ليقول همام ببرود:اربطي شعرك ولفيها زين يا تمارا معايزش شغل الغوزي ده 


تمارا بغيظ شديد:مش باين يا همام الطرحه طويله وهو مش ظاهر منه حاجه اصلا


يضع همام يده اسفل رأسه ويقول ببرود اشد:انا من رأيي نجعدوا لحد ما الليل يليل ونكمل السهره اهنه لبكره يا باشا ولا ايه رايك انت


انهي حديثه باستفزاز لتربط تمارا شعرها بالفعل وهي تريد ان تعود لاجل ان تنام فهي لم ترتاح بهذا المكان وتلف تمارا الطرحه كما يريد وتقول تمارا بنفاذ صبر:حلو كده


ينظر اليها همام ويبتسم ببرود وينهض ويرتدي ملابسه أيضا ويمسك يدها ويسحبها من يدها لكي يعودون الي المنزل ويعودون بالفعل ويرى حليمه تجلس وهي تغضب وتقول بغضب شديد:احنا مهنخلصوش من كل شويه ساحب مرتك وطالع محدش عارفك رايح وين يا همام


همام بصوت افزع الجميع: وتعرفوا ليه انا رايح وين يا جده هو انا عيل صغير ولا ايه عاد


حليمه بغضب هي الأخرى:لاه بس بنبجوا عايزينك تجدر تجولي نجبوك منين يا كبير شكل البت دي لحست مخك وبجيت تمشي وترو


قطع حديثها همام الذي قال بغضب شديد:جددددددددددددددده البت دي ملهاش صالح متدخلهاش بحاجه خلي كلامك معايا انا بس


حليمه بغضب:لا معاك ولا معاها انا مهنطلعش من اوضتي تاني علشان ترتاح انت والست يا همام بكره تندم يا ولد ولدي


انهت حديثها وتذهب بالفعل الي غرفتها وهي لا تطيق همام وتمارا بهذه اللحظه ينظر خلفها همام وينظر الي تمارا التي نظرت اليه وهي تشعر بالفخر مخفي لم يظهر وتحمحم عفاف وتقول:الا جوليلي يا تمارا مفيش حاجه جايه في السكه ولا ايه طولتي واعر يا بتي لا يكون في حاجه 


تنظر اليها تمارا وهي تصدم من حديثها وتميل علي همام وتقول بهمس اليه:احنا طولنا ولا ايه يا ابو عوض ده احنا مكملناش شهرين متجوزين يا راجل


يبتسم همام بخفه ويقول:شهرين كتير علشان لما نجولك نجيب الواد ده ونفض تسمعي مني اها مهتخلصيش من عفاف وانتي تستاهلي ياكش تولع فيكي


تنظر اليه تمارا وتنظر الي عفاف التي تنتظر الرد لتحمحم تمارا وتقول:لا يا طنط مفيش حاجه


تبتسم عفاف وتقول:يبجي حضري حالك نروح للدكتوره بكره علشان نشوف العيب فين


همام ببرود شديد:ومرتي ما هتروحش لحد يا مرت ابوي يا الموضوع يجي لحاله يا معايزش عيال خالص


انهي حديثه ويذهب الي الخارج وتنظر خلفه عفاف وهي تغضب منه فهي كانت تتمنى ان تمسك شئ علي تمارا لكي تجعلها تذهب من هذا المنزل وتنظر تمارا اليها وتبتسم وتقول:انا هطلع أنام علشان تعبانه اوي بعد اذنكم يا بنات 


انهت حديثها وهي تلوح للفتيات وعفاف باستفزاز شديد وتذهب تمارا الي الاعلى ويضحكون الفتيات عليها وتنظر اليهم عفاف بغضب شديد لتحمحم اميره وتسحب زينه معها الي المطبخ وتنظر عفاف امامها وهي تغضب بشده من هذه الفتاه لكن من هي لتتحدث معها فهي بنهاية زوجة همام


مش هقدر يا مصطفى مش هقدر سيب تمارا عايشه دلوقتي كويسه سيبها في حالها بقي:كان هذا صوت فاطمه التي تتحدث مع مصطفى الذي قال:ارجوكي افهميني يا داده انا مش عايز اعمل مشاكل انا بس عايز اتكلم معاها مره واحده انا ابنك زي تمارا بظبط اعمليلي الطلب ده وحياتي عندك


تنفخ فاطمه بقوه وتقول:مش عايزه اعمل مشاكل لتمارا بعد كل ده يا مصطفى انا مش مصدقه ان همام معيشها معاه كمراته ومش عامل فيها حاجه وحشه انا مش عايزه تمارا تتعذب يا حبيبي افهمني انت وكمان همام لو عرف اني خليتك تكلمها مش هيخليني معاها وانا اعمل كل حاجه بس مسبش تمارا لوحدها 


ينظر مصطفى أمامه بحزن شديد ويقول: دقيقتين يا داده انتي اتأكدي انه مش موجود وخليني اكلمها ومحدش هيعرف والله بس اتأكدي انه بعيد عنها وانا مش هطول معاها والله 


كادت فاطمه ان تتحدث لكن ترى همام يركب سيارته ويقود السائق وتذهب هذه السياره من أمامها لتفكر وتقول:طيب يا مصطفى خليك معايا همام لسه طالع هخليك تكلمها دقيقه واحده بس وتقفل معاها انا مش عايزه حاجه تحصل يا ابني


ينهض مصطفى بفرحه شديده ويقول:انا معاكي يا داده


تذهب فاطمه بالفعل الي الخارج وتذهب لغرفة تمارا تراها تجلس علي السرير وهي تنظر أمامها وتفكر وتنظر اليها تمارا وتقول:كويس انك جيتي يا داده ممكن ت


قطعت حديثها فاطمه التي أغلقت الباب وذهبت وتعطي اليها الهاتف وتقول:مش وقته كلمي مصطفى بسرعه قبل ما جوزك يرجع


تنغز هذه الكلمه داخل قلب مصطفى كالخنجر فهي بالفعل تزوجت رجل اخر الآن وتمسك تمارا الهاتف من فاطمه وتقول: مصطفى عامل ايه وبابا عامل ايه انتوا كويسين مش كده 


تنزل دمعه من مصطفى ويقول بحزن شديد: همام خطف ابوكي وقال انه هيقتله ومعرفش عنه حاجه من فتره يا تمارا 


تصدم تمارا بشده وتنهض وهي تنظر أمامها بصدمه شديده وتقول بصوت متقطع:ان...انت.. بتقول ايه


بعد وقت طويل يدخل همام الغرفه يرى تمارا تجلس علي السرير ودموعها تنزل بغزاره شديده ليستغرب همام بشده ويذهب يقف أمامها ويقول:مالك يا باشا في ايه


تنظر اليه تمارا وتقول بدون مقدمات: وديت بابا فين يا همام

..................................... 

 البارت خلص قولولى رايكم ومتنسوش التفاعل ♥✨

تكملة الرواية من هناااااااا 

لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كاملةمن هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

 مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا





تعليقات

close