القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية ملاكى المنتقم كامله بقلم آيه المهدى

 رواية ملاكى المنتقم كامله بقلم آيه المهدى




رواية ملاكى المنتقم كامله بقلم آيه المهدى


يشرق يوما جديدا بشمس ساطعه لنجد فيلا رائعة للغاية وكل شئ بداخلها مرتب بعناية فائقة 

نذهب لغرفة الطعام بداخلها طاولة طعام وحولها اكتر من 30 كرسي فهذه هي عائلة راكان المنياوي 

نزل الجميع للاسفل ليجدوا كبير عائلتهم يترأس طاولة الم٠طعام وهو ينظر لهم بتدقيق 


ياسر : صباح الخير يا بابا 


راكان : صباح الخير يا ياسر ولادك فين منزلوش لسه 


ياسر : راكان نزل الشركة من بدري وريان بيجهز ونازل وارسلان في اوضة الرياضة 


لتنظر له ابنه اخيه : والله يا عمو معرفش مالها الاسماء المصري وكمان مش كفاية اللخبطة بين جدو راكان وراكان ابنك 


ياسر بابتسامه : مرات عمك  بقا نعملها ايه 


روزلين : مالها مرات عمها مش عاجبك اسماء ولادي وبعدين أنا سميت ارسلان علي اسم بابا وانت اركان علي  اسم عمي وريان ده مكانش معمول حسابه 


نزل ريان للاسفل: انا حاسس انك كارهاني يا روز ولا كاني ابنك وبعدين اللي يسمعك وانتي ببتكلمي كده ميقولش انك تركية ده انتي بقيتي مصرية اكتر مننا كلنا 


ياسر : اقعد أفطر يا ريان وبطل تعصب مامتك واخوك ارسلان منزلش ليه 


ريان : ده الوحش حد يقدر يجي جمبه 


الشخصيات 


الجد راكان المنياوي : ٨٤ عاما زوجته متوفاه وتركت له ثلاث اولاد وابنة 


ياسر الابن الأكبر لراكان 60 عاما متزوج من زوالين ٥٥ عاما أصولها تركية تعشق زوجها واولادها كثيرا تخاف عودة الماضي وتفكك عائلتها السعيدة 


أولادهم 


أرسلان ابنهم الاول والحفيد الأكبر 30 عاما ضابظ بالمخابرات 


راكان تؤام ارسلان 30 عاما ارمل توفيت زوجته وهي تلد ابنتهم روز تبلغ من العمر سنة وشهرين يرفض الزواج مرة اخري خوفا أن  يجلب زوجة اب وتعامل طفلته بقسوة


ريان 27 عاما شقيق ارسلان وراكان مرح بعض الشئ ويحب اشقائه وابنة شقيقه بشدة 


الابن الثاني عبدالله الرحمن ٥٧ عاما متزوج من إيمان زميلته بالجامعه ٥٧ عاما لديهم ولدين وفتاة 


الابن الاول سند عبد الرحمن ٢٨ عاما يحبه الجميع لطيبة قلبه وحنانه للجميع 


الابن الثاني سراج عبدالرحمن 26 عاما لديه أحد أسرار الماضي يخاف مواجهة الجميع 


الابنة الثالثة : رغد عبد الرحمن 22 عاما خجولة للغاية ولكن تحب عائلتها كثيرا 


الابن الثالث مصطفي 54 عاما متزوج من ابنه عمه الوحيدة روفيدة المنياوي 50 عاما تحب عمها كثيرا فهو يذكرها دائما بابيها الراحل راهف المنياوي 


ابنهم الاول 

اكمل مصطفي 27 عاما صديق ريان المقرب طبيب عظام

ناري ونيازمصطفي تؤامين 23 عاما 


الابنة الرابعه شمس راكان المنياوي 45 عاما تعشق زوجها واولادها تسكن بڤيلا صغيرة بجانب والدها فهو رفض ابتعاد ابنته الوحيدة عنه 


فريد راهف المنياوي 49عاما زوج شمس وابن عمها وشقيق روفيدة الوحيد 


ابنتهم الكبري سمرة فريد 25 عاما ذات شخصية قوية يحبها أحد شباب العائلة سرا 


ابنهم الأوسط راهف فريد 23 عاما مرح للغاية ويخاف اولاد خاله كثيرا 


ابنهم الأصغر جود فريد 20 عاما اصغر احفاد المنياوي ولكن يخاف الجميع كثيرا ولا يهدأ الا مع شقيقته سمرة أو والدته 


هبط ارسلان للاسفل بهيبة ووقار ليلقي التحية علي الجميع لتأتي المربية وهي تحمل روز ليطلب منها ارسلان أن تأتي بها لتضحك روز بطفولة وهي تمسك وجهه وهي تقل بصوت طفولي اضحك الجميع بببابا


سمرة بضحك : علي فكرة انت وراكان هتجننوا البنت وهي يا عيني شايفه اتنين نسخ من بعض طبيعي متعرفش مين ابوها 


نياز : لا يا سمرة ده انتي تقولي الله يكون في زوجاتهم تبقي كارثة لو اتلخبطوا بينهم 


روزالين بابتسامة : بس انا بعرف افرق بينهم 


ياسر بحب : طبعا يا حبيبتي انتي امهم انا لحد الان بتلخبط.احيانا بينهم بس ارسلان معروف هيئه جسمه اضخم شوية من أركان وغير كده ملامحه قاسية شوية بس روز طفلة طبيعي تتلخبط وهما فعلا نسخة من بعض 


ريان : ارسلان هات روز شوية ومد يديه لشقيقه لياخذها لتتمسك روز بارسلان وهي تصرخ برفض 


أرسلان : حبيبة بابا ارسلان انتي 


لينظر ريان لهم بحزن طفولي : كده يا روز يعني بتحبي عمو ارسلان وانا لاء 


أرسلان ببرود : وهي كده هتفهمك يعني وبعدين دي بنتي زي ما هي بنت راكان 


روزالين : عقبال ما اشوف ذريتك يا حبيبي ويريح قلب راكان يا رب 


ريان برفع حاجب: هو انا مش ابنك ولا ايه ماليش من الحب جانب 


روزالين بضحك : لا انت كنت غلطة وندمت عليها معرفش انت طالع لمين لينظر ريان لها بحزن مصطنع 


ياسر بضحك : لا يا حبيبي دي مامتك بتحبك قوي هي بس بتناكشك شوية لتذهب روزالين بتجاه ابنها وهي تضمه لها بحنان وتدعي له هو اشقائه وايضا لجميع احفاد المنياوي فهي تعشقهم مثلما تعشق اولادها 


ليطلب أرسلان من المربية أن تأتي وتأخذ روز فيبدو أنها جائعه ورحل بعد ما ودع الجميع وذهب الشباب خلفه كل منهم لوجهته وظلت روزالين برفقة ايمان وروفيدة وشمس وكل منهم تتذكر ما مضي من حياتهم 


شمس : مش هنفرح بالشباب بقا ولا ايه من زمان الفرح مدخلش بيتنا من يوم وفاة مرات راكان 


روزالين بحزن : واحشتني قوي يا شمس كانت جميلة قوي وروحها حلوة 


روفيدة بحزن : بس سابت لينا روز اللي هتفضل تفكرنا بيها المهم نقنع راكان أنه يتجوز بنته كل لما تكبر هتكون محتاجة ام وأسرة طبيعية


روزالين بتنهيدة : هحاول يا روفيدة انتي عارفة راكان عنيد قوي 


علي الناحية الأخري بمدينة باريس 


في أحدي القصور تقف فتاة أعلي الدرج وهي تنظر لريس بغضب 


ريس ببرود : هتفضلي واقفة عندك كده كتير 


آسيف : انت جايب البرود ده منين عايزة افهم وبعدين أنا مغلطتش واحد غلط وعرفته مقامه بس اللي معصبني انك خلتني اعتذر يرضيكي كده يا ليان 


ليان بضحك : لا ابدا يا حبيبتي بس عيب تكلمي ريس كده وهو جابلك حقك وزيادة وبعدين انتي نزلتي علشان تشتغلي ولا علشان تتخانقي مع الناس وبعدين احنا في باريس مش في مصر فهمتي 

ليأتي طفل جميل للغاية يبلغ من العمر ٤ سنوات وهو يتحدث بطفولة محببة للجميع 


صقر بطفولة : بابي لو سمحت متزعلش سوسو علشان انا كمان مزعلش 


آسيف : قلب خالتوو يا ناس والله ما في غيرك هنا بحبه 


رائف بحزن مصطنع : أخص عليكي يا آسيف وانا روحت فين 


ريس : بلاش كلام كتير واقعدوا افطروا ووجه حديثه لزوجته ليان وهو يشير لها عن شقيقته 


ليان : روزلي في اوضتها مرهقة شوية 


انتفض الشباب جميعا خوفا علي شقيقتهم فهي تعني لهم الكثير 


ثائر بهدوء : متخافوش هي كويسة ليؤمي له الجميع وتذهب أسيف لغرفة روزلي حتي تطمئن عليها فهي ليست فقط صديقتها هي ابنة عمها أيضا 


ساهر ببرود : ريس هننزل مصر أمته 


لتنظر ليان لهم بخوف فمعني نزولهم مصر سيأتي الدمار حتما 


ليان بدموع : انتوا عايزين تنزلوا مصر ليه مش كفاية اللي خسرناه عايزين نخسر ايه تاني اسمعوا احنا هنفضل هنا امان للكل ونبعد عن المشاكل ارجوكم انا مقدرش اخسر حد تاني كفاية كده 


ثائر بغضب : انتي مش واثقة فينا يا ليان للدرجاتي لازم نجيب حقهم وبعدين نسيتي انتي كمان خسرتي ايه احنا خلاص قررنا وهننزل مصر الشهر الجاي لتبكي ليان بشدة فهي تكره الصوت العالي 


ريس ببرود : ثائر صوتك ميعلاش وانا قاعد وكمان انت عارف ليان بتخاف من الصوت العالي لينظر ثائر لزوجة شقيقه بأسف فهي لا زالت تعاني الآلام الماضي 


ليقف ريس أمام زوجته ليان ويحتضنها بحب وآسف وهو يحاول بث الامان بداخلها فهي منذ هذه الحادثه تلاحقها الكوابيس حاول الجميع بمساعدة ريس خروجها من هذه الحالة التي بها لتستعيد ليان حياتها ولكن ستبقي هذه الحادثة دائما بداخلها 


علي الناحية الأخري 


بداخل مركز المخابرات يجتمع ارسلان وفريقة 


اللواء ماجد : مستعدين يا شباب المهمة دي عايزة كل تركيز منكم وانا واثق فيكم 


إياد : واحنا هنكون عند حسن ظنك يا فندم 


ليرحل اللواء وينظر إياد وسامر باستغراب لصديقهم فهو شارد ولم ينتبه لحديثهم 


سامر : أرسلان مالك سرحان في ايه 


أرسلان بانتباه : بتقول حاجة يا سامر 


إياد : لا انت مش هنا خالص ونظر له بخبث حب جديد ده ولا ايه يا ارسلان باشا 


أرسلان بسخرية : حب ليه حد قالك اني اهبل مثلا انا كل اللي يهمني شغلي وعيلتي وبس 


إياد : هما اللي بيحبوا اليومين دول مجانين ولا ايه 


أرسلان بارهاق قليلا : إياد سامر انا مش فايق للرغي ده انا هاخد ملف القضية معايا وبعت لكل واحد فيكم نسخة اي جديد عرفوني ورجالتنا عينهم متغفلش عنهم فاهمين ورحل وتركهم يتحدثون حول شخصية صديقهم الغريبة ليصعد ارسلان بسيارته وهو يشرد بحال عائلته وشقيقه التؤام ليقف بسيارته قليلا حتي يستنشق بعض الهواء الرطب وبعد مدة يستمع لبكاء مكتوم ليسحب أرسلان مسدسه ويتجه نحو الصوت ليري منظر يقشعر له الأبدان طفل صغير يبكي بقوة وعلي جسده علامات ضرب عنيفة وعيناه حمراء للغاية من كثرة البكاء لينظر أرسلان له بالم وغضب فمن يفعل هذا بطفل برئ هكذا 

ليمد ارسلان يده له بهدوء حتي لا يخاف الطفل منه 


الطفل ببكاء ورعب : ابعد عني انا معملتش حاجة متضربنيش 


أرسلان بحنان : متخافش مش هاعملك حاجة تعال ومد الطفل يده له بتردد ليحمله ارسلان ويحتضنه بحب حتي لا يذعر الطفل منه ولكن احس الطفل بوجع بظهره ليبكي بقوة ويحاول ارسلان تهدئته وهو يري جروح ظهره وبعد عدة دقائق هدا الطفل ونظر له أرسلان بحب قولي بقا اسمك ايه وبتعمل ايه هنا ومين اللي ضربك كده 


الطفل ببكاء وبراءة : مش عارف ماليش اسم وانا هربت كنت عند راجل وحش وكان كل يوم بيضربني وبيحرمني من الاكل انت مش هتضربني زيه مش كده 


أرسلان بحزن : لا مش هضربك ايه رايك تيجي معايا البيت 


الطفل ببراءة : محدش هيضربني وعندك في اكل 


أرسلان بضحك علي براءته : اه في اكل كثير بس الاول هنشوف الدكتور علشان الجروح اللي عندك دي وظل يفكر كثيرا فهو لا يدري بأمور الاطفال هذه ليتصل بشقيقه راكان ويطلب منه المجئ لامر هام للغاية 

وبعد مرور نصف ساعة مرت آتي راكان وهو ينظر لشقيقه والطفل باستغراب 


راكان : في ايه ارسلان ومين الطفل ده 


سرد ارسلان له كل ما حدث لينظر راكان بحزن للطفل هو أيضا اب وله طفلة 


راكان بمرح للطفل : طب والبطل ده هنسميه ايه 


أرسلان : هنسمية آسر لينظر الطفل لهم بتوتر فهو يري نسختان أمامه 


راكان : طيب تمام وهنشتريله هدوم جديدة ورحل ارسلان برفقة الطفل وراكان يذهب بالسيارة أمامهم وأمر ارسلان الطبيب بالكشف علي الطفل والاعتناء به وذهب برفقة راكان لشراء ملابس له والعاب 


أرسلان : كفاية كده يا راكان اتاخرنا علي أسر واكيد خايف دلوقتي وذهبا ارسلان وراكان لعيادة الطبيب ليروا حالة أسر ما بها ليري آسر ارسلان ويذهب له وهو يبكي 


آسر بدموع : انت روحت فين انا كنت خايف والناس دول كانوا بيمسكوني جامد ومش عايزين اخرج لينظر لهم ارسلان بغضب فهو طلب منهم التعامل بهدوء مع الطفل فهو يخاف الجميع ليحاول راكان تهدئته ليصرخ آسر برعب والجميع متوتر للغاية 


آرسلان بهدوء : آسر اهدا انا اسف انا كنت بشتريلك حاجات حلوة خلاص انا مش هاسيبك تاني وظل يتلو آيات قرآنية وهو يمسح علي ظهره حتي هدا تمام وذهب بنوم عميق 


راكان بضحك : لا هتبقي اب عظيم يا ارسلان 


ليرحل أرسلان وهو يحمل الطفل واعتذر راكان للطبيب وفريقه ورحل خلف شقيقه وبعد مدة وصل ارسلان وشقيقه للمنزل 


راكان بهدوء : ارسلان ممكن كتير في العيلة يعارض وجود أسر وقتها مش هيبقي قدامك غير انك توديه ملجأ ليرفض ارسلان الفكرة فهو احب الطفل للغاية فهو يشعر بأنه طفله ليدخل أرسلان هو وشقيقه ويري الجميع يتحدثون بأحاديث مختلفة ليراه ريان ويذهب له باستغراب وينظر للطفل بفضول 


ريان بصوت عالي : مين ده 


أرسلان بحدة : صوتك يا حيوان الولد نايم 


الجد راكان : مين الطفل ده يا ارسلان واتاخرت انت واخوك ليه كده


ليسرد لهم راكان ما حدث مع شقيقه لتبكي الفتيات علي هذا الطفل البرئ 


راكان : هو انا بحكي ليكم علشان تبكوا المهم يا جدو انت موافق آسر يفضل معانا هنا 


الجد راكان : آسر مين 


راكان بضحك : ركز يا جدو مافيش حد هنا في العيلة اسمه آسر ده الاسم اللي ارسلان اختاره للطفل 


روزالين بفرح : حلو الاسم واكيد هيفضل معانا 


لينظر أرسلان لهم بهدوء وهو يري تلملم آسر ببكاء ليحاول تهدئته فيبدو أنه يري كابوس ذهبت روزالين وأخذت الطفل منه وهي تحتضنه بحنان امومي حتي هدا الطفل ليطلب الجد من الجميع الذهاب لغرفهم الان 

ومر اليوم بسلام وأخذ ارسلان الطفل لغرفته فهو لا يريد أن يفزع الطفل بوجود أحد آخر معه لينظر لملامحه الطفولية والبريئة ليقسم أنه سوف يحميه دائما وسيكون له الاب والام دائما 


علي الناحية الأخري بمدينة باريس 


تقف تلك الجميلة أمام أحدي الصور وهي تنظر لهم بحزن وتوعد بالانتقام 


روزلي بغضب : انا بوعدكم اني هانتقم ليكم ومش هاسيب حقكم ابدا


لتشرد روزلي بذكريات الماضي فكم كانت عائلتها سعيدة ومحبة للحياة ولكن بلحظات غير مرغوبة تغير كل شئ انتهت سعادتهم وحل محلها الغضب والانتقام فقط ليأتي شقيقها ريس وهو يعلم ما تفكر به شقيقته 


ريس بهدوء ما قبل العاصفة : صدقيني هناخد حقهم كلهم 


روزلي بتوعد : ده اكيد لو اخر يوم في عمري هانتقم ليهم 


ثائر : انتوا هنا وانا قالب البيت عليكم 


ريس : خير يا ثائر 


ثائر : هقولك بس اشوف اميرتي الاول بقت كويسة ولا لاء قلقتيني عليكي امبارح انت بخير يا روزلي


روزلي بمحبة : انا كويسة متخافش بس قول ايه المهم بقا 


ثائر بجدية : ريس انت طلبت نصفي أعمالنا ونستقر في مصر نهائي ازاي تعمل كده من غير ما تاخد رأينا وبعدين ليان مراتك لو عرفت هترفض انت عارفها مجنونة 


ريس ببرود : ده قراري واتمني الموضوع يفضل بينا احنا التلاتة ورحل وترك ثائر ينظر له بغضب فهو لا يدري ما يفكر به شقيقه ليأتي اتصال هاتفي له 


ثائر : الووووووو


المجهول :....................


ثائر بغضب : انت بتقول ايه ما انا مشغل معايا متخلفين ورحل سريعا وهو ينظر لشقيقته روزلي بغموض 


نكمل البارت الجاي..........


يا تري ايه اللي حصل مع ثائر ؟؟؟؟


وروزلي واخواتها ايه سر انتقامهم؟؟؟؟؟؟


بقلم / آية المهدي...........


رواية ملاكي المنتقم


 البارت 2


آتي صباح جديد لعائلة المنياوي 


الجد راكان : صباح الخير يا ولاد 


الجميع : صباح الخير يا بابا / جدو 


لينظر راكان لابنه عبد الرحمن وهو يقل له أين أولاده 


عبد الرحمن: سند نازل حالا وسراج مش هيفطر في اوضته 


إيمان بحزن : مش عارفة يا بابا أنا خايفة علي سراج قوي دايما قاعد لوحده ولو سألته في ايه بلاقي التوتر بس اللي ظاهر عليه 


راكان : متخافيش يا مرات عمي انا هشوفه 


ياسر بهدوء : ارسلان فين يا روزالين منزلش ليه 


روزالين بضحك : بيلبس أسر 


الجميع بصدمه : هاااااا بيلبس آسر 


اكمل : ارسلان والله لو شوفت برضو مش هصدق 


روفيدة : طب ما المربية موجودة كان قالها 


الجد راكان : خلاص سيبوه براحته شكله اتعلق بالطفل وانا قررت آسر هيفضل معانا 


هبط ارسلان للاسفل وهو يحمل آسر وهو يبتسم له ببراءة والقي عليهم تحية الصباح واجلس آسر بجانبه وبدأ باطعامه وتفاجئ بأسر فهو يفعل مثله ويطعمه تأثر الجميع بهذا الموقف الجميل 


الجد راكان : مش هتسلم علي جدك يا آسر 


آسر ببعض الخوف : مش هتضربني 


لينظر الجميع له بحزن فهذا الطفل عاني كثيرا 


أرسلان بهدوء : آسر محدش هنا هيضربك وكلهم بيحبوك انا عايزك بقا يا بطل تتعرف علي عيلتك الجديدة واي حاجة تحبها اطلبها من تيته روزالين وأشار بيده لها وانا مش هتاخر عليك اتفقنا 


أسر ببكاء : لا مش تسيبني لوحدي 


نياز بهدوء : متخافش يا حبيبي كلنا هنلعب معاك وبعدين مش عايز تشوف روز اختك الصغيرة لينظر آسر لها بفضول وبراءة وأتت المربية وهي تحمل روز وهي تمسك بحجاب المربية تلهو به ثم مدت يديها في الهواء وهي تهمهم بطفولة لياخذها ارسلان وهي يقبلها بقوة 


راكان بغيرة : يا بنتي انا ابوكي والله مش هو نفسي مرة تجيلي لوحدك كده انت استوليت علي بنتي يا ارسلان ليضحك الجميع بقوة علي غيرته 


رغد بمرح : عيب يا أبيه متقولش كده بس أبيه ارسلان احلي منك علشان كده روز بتحبه 


راهف بضحك : امال لو مش شبه بعض بقا 


ليري أرسلان انبهار آسر بالطفلة فهو ينظر لحركاتها الطفولية 


أرسلان : شوف يا أسر روز دي بقت اختك من انهاردة لما تكبر هتاخد بالك منها مش كده 


أسر ببراءة : دي حلوة قوي يا بابا ممكن ابوسها 


الجميع : باباااااا


لينظر أرسلان لهم بحدة فهو لا يريد أن يحزن آسر وتأتي لهم المربية وهي تطلب منهم ايجاد مربية اخري فهي ستتزوج وزوجها لا يريد أن تعمل مرة اخري ليحزن راكان فهو كان يطمئن علي ابنته برفقة سارة فهي حنونة للغاية حتي جميع العائلة احبتها 


سند : خلاص يا جماعه ننزل اعلان ونطلب مربية تقدر تاخد بالها من روز وآسر 


سمرة بحماس : انا عندي الحل في زميلة ليا خريجة تربية طفولة وكانت بدور علي شغل بس هي نفسها عزيزة قوي خايفة تفكر اني بشفق عليها 


روزالين : اطلبيها يا بنتي وانا هاكلمها 


سمرة : اوكيييه هاكلمها واقولها 


وبعد مرور شهر تعلقت العائلة بأسر وأتت تولين صديقة سمرة وبدأت بالعمل وتعلقت بها الطفلة والعائلة فهي لطيفة للغاية وهي ايضا شعرت بدفئ العائلة فهي حرمت هذا الشعور منذ سنوات 


الشخصيات 2


روزلي القاسم : تبلغ من العمر 24 عاما 


ريس القاسم : شقيق روزلي الأكبر 31 عاما 


ليان القاسم  : 25 عاما زوجة ريس وابنة عمه 


ثائر القاسم : شقيق روزلي الثاني 29 عاما 


ساهر القاسم : شقيق روزلي الثالث 27 عاما


رائف القاسم : شقيق روزلي 25 عاما 


آسيف القاسم : شقيقة ليان الصغري 23 عاما وصديقة روزلي المقربة وابنه عمها 


صقر ريس القاسم : ابن ريس وليان 4 سنوات 


تولين : 25 عاما صديقة سمرة ومربية روز وآسر وحيدة ليس لديها عائلة 


لتهبط طائرة خاصة باحدي المطارات المصرية 


لتترجل تلك الجميلة من الطائر وهي تستنشق بعض الهواء الرطب لينظر لها اشقائها بابتسامة حزينة فهي فقدت رونقها منذ هذه الحادثة ليشير ريس لهم بهدوء تجاه السيارة وبعد مرور ساعة من الوقت توقفت السيارة أمام ڤيلا رائعة للغاية تسحر كل من يراها لتنظر آسيف وصقر لها بانبهار طفولي 


صقر : المكان ده جميل قوي يا بابي انا حبيته ده احلي من بيتنا في باريس 


ريس بابتسامة : كويس أنه عجبك يا صقر عقبال الباقي 


علي الناحية الأخري بڤيلا المنياوي 


يتحدث الجد راكان لابنه الأكبر ياسر 


ياسر : مالك يا بابا قلقان كده ليه 


راكان بشرود : الماضي رجع يا ياسر عيلة القاسم وصلت مصر انهاردة 


ياسر بصدمة : ازاي مش كانوا خلاص سافروا ومش رجعوا مصر من وقتها 


راكان بقلق : هنعمل ايه يا ابني دلوقتي محدش من الولاد يعرف حاجة ولو الماضي رجع هيدمر كل حاجة


ياسر بهدوء : بس احنا مالناش ذنب يا بابا ولا حضرتك 


راكان بسرحان : بس ده كان اخويا وابن اخويا ازاي مالناش ذنب الحقيقة يا ابني كلنا غلطنا صحيح انا اتبريت من نجم اخويا وولاده بس نسيت الدمار اللي سببه للعيلة دي وإذا كنت انا نسيت هما مش هينسوا يا ياسر ليوافق ياسر علي حديث والداه وهو أيضا يشعر باقتراب الخطر ليكملوا حديثهم ولم ينتبه اي منهم لهذا الذي استمع لحديثهم 


سراج بخوف : ده كمان سر من اسرار عائلة المنياوي انا لازم اعرف أرسلان كل حاجة والا هفضل عايش بالذنب ده طول عمري 


ومر الوقت وتجمعت العائلة وهم يتحدثون بأحاديث مختلفة لتنظر تولين لهم بشرود 


شمس : مالك يا تولين لينظر راكان لها بفضول فهو يراقبها منذ مده ويراها شاردة 


تولين بحزن : مافيش يا طنط انا كويسة 


سمرة بهجوم : لا في يا عمتووو امبارح وتولين راجعه بيتها اتعرض ليها شاب جارها وضايقها ودي مش اول مرة ده بيضايقها من زمان وعايز يتجوزها بالعافية 


راكان بحدة : ازاي متقوليش حاجة زي دي يا تولين انتي دلوقتي من العيلة 


أرسلان : تعرفي اسمه كامل يا تولين متخافيش محدش هيقدر يتعرضلك بعد انهاردة 


تولين ببكاء : انا مش عايزة مشاكل لو سمحتوا أنا ماليش عيلة وده واحد مش سهل اكيد هيحاول ياذيكم 


أكمل بضحك : يبقي متعرفيش عيلة المنياوي عموما اطمني أرسلان هيتصرف 


لتشرد روزالين بحديث تولين لتري غضب راكان الغير مبرر وتبتسم ابتسامة خبيثة لم يراها احد غير زوجها ياسر 


روزالين بحزن مصطنع : بس اكيد هيحاول ياذي تولين واكيد أرسلان لو عاقبه ممكن يبعت ناس تبعه تاذيها علشان كده تولين لازم تفضل هنا 


تولين باحراج : شكرا يا طنط بس مينفعش انا هدبر اموري 


ياسر : لا روزالين معاها حق انتي هتفضلي هنا بس مش بصفتك مربية روز بصفتك مرات ابننا 


الجميع بصدمة : هااااااا 


لينظر أولاده له بفضول لينظر أرسلان له برفض قاطع 


روزالين بهدوء : نفس كلامي علشان كده انا بطلب منك تتجوزي ابني راكان لينظر راكان لهم ببلاهة 


راكان : راكان انا 


الجد راكان بضحك : هيكون انا يعني بس لو انا معنديش مانع بس معلشي يا تولين يا بنتي جدك لسه بيحب مراته مافيش مكان في قلبي 


ريان بخبث : انا بقول بما أنه راكان مقالش رايه اتجوزها انا ونظر لتولين بابتسامة ومرح ده انا حتي قمر واحلي من راكان اتجوزيني انا ينوبك ثواب ليضحك الجميع بهيسترية علي حديثه المرح وراكان شقيقه ينظر له بحده 


راكان بهدوء وفرحة بداخله : انا موافق المهم راي تولين 


لتنظر تولين باحراج للجميع وهي تري نظرات الجميع تحثها علي الموافقة  


انا موافقة تحدثت بها تولين وهي تشعر بوجهها يحترق من الخجل لتحتضنها روزالين بحب وينظر لها راكان بسعادة مخفية للجميع ولكن لاحظها شقيقه ونصفه الآخر أرسلان فهو يعلم بحبه شقيقه واعجابه بها طوال هذا الشهر 


أرسلان بهمس لشقيقه : مبروك يا راكان انت تستاهل كل السعادة بس اتمني تصارحها بمشاعرك علشان متحسش انك اتجوزتها شفقة أو علشان تحميها ليؤمي له راكان بفهم فهو يعلم لما قالت والداته هكذا فهي لاحظت اهتمامه بتولين وهي تعلم أنه بالجواز أو غيره يستطيع ارسلان والجميع حمايتها ولكن هيأت فهي لن تفوت هذه الفرصة 


الجد راكان : مبروك يا ولاد انا بقول الاسبوع الجاي نعمل الخطوبة وكتب الكتاب علشان تولين تقدر تعيش هنا وميكونش في احراج ليها والفرح بعد شهرين 


تولين بكسوف : كفاية الخطوبة وكتب الكتاب انا مش عايزة فرح يا جدو 


شمس بحنان : لا طبعا يا حبيبتي احنا عايزين نفرح بيكي وانتي زي كل بنات العيلة هنعملك احلي فرح لتشكر تولين ربها علي هذه العائلة الجميلة 


علي الناحية الأخري بڤيلا القاسم 


ريس : ثائر نشرت إعلان أننا طالبين موظفين 


ثائر باهتمام : عملت زي ما قولتلي عموما كل موظفينا موجودين احنا محتاجين بس سكرتيرة وموظف للحسابات 


ريس : تمام روزلي فين 


روزلي بحنان : انا هنا لو خلصتوا فطاركم ممكن نتحرك دلوقتي مش عايزين نتأخر علي الشركة 


رائف بمرح : ولو اتاخرنا ومالو احنا اصحاب الشركة وبعدين روزلي حبيبتي بلاش تبقي زي الدب القطبي كده 


آسيف بضحك : حرام عليك يا رائف بقا روزلي دب قطبي دي كيوت انت ظالمها احممم ربنا يسامحني 


روزلي بغضب: خلصتوا وبعدين ما انت مش تعبان في الشركة جايلك علي الجاهز بطل رغي وقوم 

لينظر رائف لها  بخوف قليلا ثم يحاول الاستنجاد بشقيقه ساهر فهو الوحيد من يتساهل معه 


ساهر : مش تنتظر مني ادافع عنك وبعدين أنا ورايا مرضي مش فاضي لتفاهاتك قولتلك بلاش تعلق مع روزلي 


رائف بندب : يا صغير علي الموت يا رائف علي اخر الزمن اختي الأصغر مني هخاف منها 


صقر ببراءة : متخافش يا عمو انت في حمايتي محدش هيقربلك حتي عمتووو روزلي واكمل بغرور لا يليق بطفل في مثل عمره في النهاية انا صقر ريس القاسم

ليبتسم الجميع عليه فهو مثل أبيه تماما وتحرك الجميع للخارج واستقل كل منهم سيارته للذهاب لشركة القاسم 

ومر الوقت وروزلي تعمل باهتمام حتي أتي له شقيقها ثائر وهو يعطيها أحد الملفات ويشير لها عن عدة شركات يردون عمل أحدي الصفقات معهم 


روزلي بخبث : شركات المنياوي هتكون هي افضل شركة لينا نتعامل معاها 


ثائر بخبث : طبعا وهما بنفسهم اللي هيحاولوا أنه العرض بتاعهم ينجح ويشاركونا احنا شركات القاسم رقم 1 في الشرق الأوسط والوطن العربي كله رغم أنهم في نفس المرتبة بس دي هتكون فرصة عظيمة ليهم أنهم يشاركونا 


علي الناحية الأخري بشركات المنياوي 


نجد هذا الوسيم شارد في تلك الجميلة توليين وهو يتذكر ملامحها الخجولة ولكن بداخله سعيد أنها ستكون له فهو يشعر بالسعادة بقربها ليدخل اكمل وهو ينظر له باستغراب 


اكمل بصوت عالي: راكان راكان انت يا ابني 


راكان بخضة : في ايه كله تمام تولييين حصلها حاجة 


أكمل بحدة : بقا انا بقالي ساعة بنادي علي حضرتك وانت شارد هنا في الحسناء بتاعتك 


راكان بحرج : لا انا مكنتش شارد ولا حاجة قولي انت كنت عايز ايه 


أكمل بحماس : شركات القاسم انت ناسي أنه العرض بتاعنا لازم نسلمه خلال اسبوع انا عرفت انهم نقلوا كل أعمالهم هنا في مصر لو العرض بتاعنا ده نجح شركتنا هتبقي حاجة تانية رغم أننا في المرتبة الأولى مع شركات القاسم بس العرض ده مهم لينا قوي هنقدر نكتسح الكل 


راكان بعملية : كلامك صحيح متخافش انا واثق أنه شركتنا هي تستحق المناقصة دي 


أكمل بشرود : معرفش حاسس اني مش مطمن 


راكان بهدوء : متقلقش كله هيكون بخير 


وبعد مرور أسبوع 

أتي اليوم المنتظر للجميع حفل خطبة راكان وتوليين

لتساعدها سمرة وروزلي لتدخل رغد وهي تحمل فستان توليين ومسلتزماته بعد ما طلب راكان توصيله لها 


رغد بفرح : الفستان وصل يا جدعان وراكان نبه عليا محدش يشوفه قبل توليين لتنظر تولين لهم بخجل شديد لتأخذ تولين الفستان وهي تتأمله بانبهار فكان رائع  وبسيط للغاية 


سمرة بركض : مافيش وقت توليين اجهزي بسرعه علشان اعملك ميكب 


تولين برفض : لا بلاش مبحبش الحاجات دي 


روزالين : حبيبتي انتي جميلة من غير اي ميكب بس ده يومك استمعتي بيه لتشكرها تولين بنظراتها وهي تتخيل والداتها أمامها تزينها من أجل هذا اليوم فكم تتمني وجود والدايها لتشعر روزالين بحزنها وتذهب لها وهي تحتضنها بحب شديد وتقل لها بأنها والداتها الان 

وبعد مده من الوقت تم تجهيز تولين وهي تنظر لهيئتها بانبهار 


رغد : واو انتي جميلة قوي يا تولين بسم الله تبارك الرحمن 


روزالين : مبروك يا قلب ماما قمر 


سمرة بدموع الفرح: خلاص بقا يا جدعان أنهاردة يوم فرح وبس ليدق ياسر باب الغرفة وتسمح له رغد بالدخول 


ياسر : المأذون وصل ونظر باتجاه تولين بحنان ابوي تسمحلي عروستنا القمر اني اسلمها لعريسها لتؤمي له تولين بفرح والجميع منتظر نزول العروس بالاسفل فهي أصرت علي عدم حفلة الزفاف واكتفت فقط بهذه الحفلة العائلية لتهبط برفقة ياسر وهي تري نظرات الجميع الفرحة لها لتتقابل عيناها بعينه الوسيمة وهو ينظر لها بهيئتها الخاطفة للانفاس بهذا الفستان الابيض وحجابها الرائع التي ينير وجهها 


سند بابتسامة وهمس : اجمد كده شكلك واقع قوي والكل هياخد باله 


راكان بجراءة : مش يهمني وايوة واقع وغمز له بمشاكسة ليري أبيه يتجه له 


ياسر : راكان تولين بقت بنتي عارف لو زعلتها هتشوف وشي التاني 


راكان : في عيوني اوعدك اني مزعلهاش ابدا 


وبعد مدة تم عقد قرانهما وسط أجواء سعيدة بين الجميع وروزالين تنظر لهم بدموع وهي تتمني بداخلها السعادة للجميع وانتهت حفلة زفاف راكان وتولين لتاتي سمرة وهي تحمل روز لتاخذها لغرفتها حتي لا تشعر تولين بالخجل بوجود الطفلة 


تولين برفض : انتي واخدها فين يا سمرة سبيها معانا 


سمرة بصدمة وهمس : انتي مجنونة يا تولين انهاردة فرحك واكيد مش هتعرفوا تاخدوا راحتكم بوجود روز 


راكان بهدوء : هاتيها يا سمرة روز هتفضل معانا لتحملها تولين بلهفة فهي تعشقها للغاية وتشعر كأنها ابنتها وترحل سمرة وهي تتمني بداخلها السعادة لصديقتها 

ومر اليوم بسعادة وآتي هذا اليوم الذي سيقلب علي رأس الجميع ذهب راكان برفقة اولاد عمه للشركة بعد ما ودع تولين وابنته وأخبرها بأهمية هذا اليوم لشركتهم لتنظر له بابتسامة وهي تتمني له التوفيق 

وبعد مرور عدة ساعات مرت علي الجميع بقلق تم اختيار شركة المنياوي لتقديم أفضل عرض بالنسبة للشركات الأخري 


راهف بسعادة : انا كنت واثق أننا هنكسب المناقصة دي ودلوقتي لمشاركتنا لشركات القاسم محدش هيقدر ينافسنا بعد كده وبعد مرور عدت ساعات ذهبت السكرتيرة لرب عملها اكمل وهي تخبره بوجود أحد موظفي شركات  القاسم ليأمر بدخوله فورا ويرحب به اكمل ليعطيه الموظف دعوة خاصة لعائلة المنياوي لقضاء اسبوعين معهم  باحدي الجزر الخاصة بعائلة القاسم 


أكمل باستغراب : غريبة دي يا تري الدعوة دي وراها ايه 


علي الجهة الأخري بمركز المخابرات 


أرسلان : إياد الشحنة هتوصل بكرة 


إياد : مستعدين طبعا أنا جمعت كل المعلومات في الملف ده وكمان رجالتنا مراقبينهم الهجوم بكرة وفريقنا مستعد بكامل قوته 


سامر بعدم راحة : انا قلقان 


أرسلان : من أمته واحنا بنخاف واحنا طالعين مهمة يا سامر 


سامر : المرة دي انا حاسس اني مش هرجع تاني علشان كده يا أرسلان انت وإياد ملك مراتي وعدي ابني امانه في رقبتكم 


إياد بغضب : متقولش كده يا سامر هننجح أن شاء الله من غير خساير 


لينظر أرسلان لهم بغموض ولكن بداخله يقسم الا يصيبهم مكروه 


علي الناحية الأخري بڤيلا المنياوي 

تجلس الفتيات بالحديقة وهم يتحدثون بأحاديث مختلفة وتولين تحمل روز وتطعمها فتبدو كأم وابنتها وأسر يلهو أمامهم وهو يركض خلف كلبه الصغير 


سمرة بخبث : مش ناوية تحني بقا علي الواد يا ناري 


ناري بعدم فهم : واد مين 


نياز بغمزة : سند يا اختي في غيره يا بنتي ده لمح ليكي كذا مرة وانتي ولا هنا مش ناوية تحني عليه الواد هيضيع من ايديك 


ناري بغيظ : يضيع ازاي وبعدين أنا مش رافضة سند انا كمان بحبه قوي 


رغد بتصفير : أيوة يا ناري يا جامدة بتعترفي قدامي كده بسهولة طب اتكسفي مني ده انا اخته برضو 


ناري برد سريع : علي فكرة مش انا لوحدي بحب عندك الاختين دول كمان وهي تشير بيدها لنياز وسمرة 


توليين بفضول : مين يا ناري 


نياز بتوتر : انا هقولكم بس كمان لاني مش عارفة اقرر واكملت بخجل انا بحب ريان  بس معرفش خايفة يكون مبيحبنيش 


سمرة : نياز ريان اكيد نفس الوضع 


ناري بغمزة : طب وانت يا جميل مش ناوية تحنني قلبك علي اخويا يا مرات اخويا الواد بيعشقك يا سمرة 


سمرة ببرود : مبفكرش في الكلام التافه ده لتنظر الفتيات لها بغضب فهي رفضت اكمل اكتر من مرة ولكن لا يمل فهو يعشقها 


نياز بحزن : ليه كده يا سمرة انتي عارفة اكمل بيحبك قد ايه دي كده أنانية منك وبصراحة لو فضلتي كده هتخسري اكمل وانتي لو مش بنت خالو مكنتش سمحت لاخويا أنه يذل نفسه قوي كده راجعي نفسك يا سمرة وذهبت للداخل وهي تسب ابنة خالها فيبدو الغباء وراثي بهذه العائلة 


تولين بهدوء : متزعليش يا قلبي اكيد نياز مش قصدها هي عايزاكي تعيشي حياتك بس واكمل بيحبك قوي بلاش تخسريه لتنظر سمرة لهم بحزن وتذهب سريعا لغرفتها قبل أن يلاحظها أحد دموعها 


في المساء تجمعت العائلة لتناول العشاء ليطلب سراج من ارسلان التحدث معه 


أرسلان : قول يا سراج 


سراج بتوتر : لوحدنا يا ارسلان 


ليومئ له أرسلان وذهب باتجاه غرفة المكتب برفقة سراج والجميع ينظر لهم باستغراب 


عبد الرحمن: يا تري سراج هيقوله ايه 


إيمان بقلق : معرفش 


بداخل المكتب تردد سراج كثيرا وهو يلاحظ نظرات أرسلان له 


أرسلان بحدة : هتفضل ساكت كده كتير اتكلم 


سراج : انا ارتكبت جريمة يا أرسلان وبقالي اكتر من سنة ضميري هيموتني ملقتش حل غير اقولك 


أرسلان بهدوء ما قبل العاصفة : انت عملت ايه قول 


فلاش باك 


ليسرد


له سراج قبل عام ذهب برفقة اصدقائه لتتنزه قليلا والاستمتاع ليري أحد اصدقائهم فتاة تبدو صغيرة لهم قليلا لينظر لها عامر بخبث ثم أشار لها لينتبه لها اصدقائه لينظر سراج لهم بغضب فهو لا يريد فعل هذا الأمر الشنيع فهو أيضا لديه شقيقه وايضا أبناء عمه 


سراج بغضب : انتوا اتجنتتوا دي طفلة شكلها مكملتش ال18 انا مستحيل اسمح ليكم تأذوها 


فادي بسخرية : بلاش المثالية دي يا سراج انت عارف اننا نقدر نعمل كل حاجة وصاحبتنا وانت عارف كل حاجة عننا 


عامر بخبث : خلينا نستمتع شوية البنت جامدة 


أشهب ببعض الخوف : انا بقول بلاش يا شباب ونروح لانه دماغي تقلت وبعدين شكلها بتهرب من حد 


فادي : متخافش ده احنا هنستمتع قوي ليهبط فادي برفقة عامر من السيارة ويتجه ناحية الفتاة لتنظر لهم بخوف وبراءة 


عامر بهدوء مزيف : اسمك ايه يا حلوة وبعدين ايه منزلك في الوقت ده 


الفتاة بدموع : بابا تعبان قوي وانا نزلت علشان اجبله الدوا ليخدرها فادي سريعا بدون أن تلاحظه ليقترب منهم سراج بعصبية وهو يأمرهم بترك الفتاة 


سراج بصراخ : حرام عليكم البنت صغيرة سيبوها ارجوك يا عامر سيبها وانا هاعملك كل اللي تطلبه 

ليلقي عامر الفتاة في السيارة ويذهب برفقة اصدقائه بعد ما أمرهم بتقيد سراج فهو سيخرب لهم اليوم وترجل كل منهم من السيارة أمام منزل يبدو بعيدا نسيبا عن المنازل الأخري ومتوسط بعض الشئ حمل فادي الفتاة ودخل بها للمنزل وهم بالقائها أمام الجميع ليزمجر سراج بهم بغضب ودموع فهو لا يدري ماذا يفعل لينقذ الفتاة من بين أيديهم  لتلملم الفتاة بتعب قليلا لتنظر أمامها بخوف واستغراب فمن آتي بها هنا لتري أمامها اربع شباب واحدهم ينظر لها بحزن وقلة حيلة 


أشهب بلاوعي : القطة صحيت 


الفتاة ببكاء ورعب : انتوا عايزين ايه مني ارجوكم سيبوني ارجع لبابا اكيد قلقان عليا 


فادي بضحك : طبعا هنسيبك تروحي يا قمر بس بعد ما ناخد اللي احنا عايزينه لتصرخ الفتاة وهي تتخيل ما سيفعلونه بها وسراج يصرخ عليهم ويسبهم بغضب واقترب لها عامر بعيون مليئة بالخبث وأخذ براءة هذه الفتاة ليكمل اصدقائه عليها وهي تنزف بين يديهم وسراج يبكي لما يحدث أمامه 


انتهي الفلاش باك 


أرسلان بصدمة : انت ازاي تخبي جريمة زي دي مبلغتش ليه وبعدين كمل البنت عملوا فيها ايه 


سراج بحزن : عامر اقترح أنهم يرموها قدام اي مستشفي بس صدقني انا معرفش حصلها ايه ومن وقت الحادثة وانا قطعت علاقتي بيهم كلهم وحاسس بالذنب اني مكنتش قادر أنقذها منهم سامحني يا أرسلان ارجوك  


أرسلان بصراخ هز جدران المكتب وانتفض الجميع لصراخه انت عايزاني اسامحك لا انت زيك زيهم يا سراج وعايزك تفهم حاجة واحدة من بكرة هتنزل الشركة مع اخواتك وادعي ربنا البنت متكونش ماتت وانا هعرف احسابك انت والكلاب التانية واقتحم الجميع المكتب وهم يروا صراخ أرسلان الحاد ليقترب منه سراج ببكاء وهو يحاول التحدث ليرفع أرسلان يده ويهبط بها علي وجهه سراج وأخذ يلكمه بقوة 


عبد الرحمن : أرسلان ابعد عن ابن عمك هو عمل ايه قولنا 


إيمان بصراخ وعتاب : كده يا أرسلان انت عمرك ما عملتها 


أرسلان بنفور : اسالوا ابنكم المحترم عمل ايه واللي كان مغيره حاله الفترة دي كلها ورحل وهو ينظر له بحدة 


الجد راكان : انت عملت ايه يا سراج 


سراج بخزي : انا انا اسف وبدأ يسرد لهم ما حدث ليشهق الجميع بحزن علي الفتاة 


عبد الرحمن بغضب : شوفت آخرة صحابك الزبالة كنت بحذرك منهم دايما لكن لا ازاي الباشا يسمع الكلام امشي من قدامي قبل ما اقتلك واشرب من دمك امشي ورحل سراج بحزن شديد 


الجد راكان : كله يطلع اوضته 


فريد بقلق : عمي انت كويس 


الجد راكان : انا كويس بس محتاج ارتاح 


ومر اليوم بحزن علي الجميع 


ليأتي اكمل لهم ويطلب من الجميع الذهاب لاحدي الجزر بدعوة خاصة من شركات القاسم 


الجد راكان بهمس : شركات القاسم معقول هما استر يا رب 


روفيدة : فكرة كويسة اهو نغير جو 


ياسر : ايه رايك يا بابا أنا كمان شايف أنه الأفضل نسافر وهناك هنقدر نتعرف علي منافسينا 


الجد راكان بقلق : اللي تشوفوه يا ابني 


أكمل بحماس : طب يلا بينا كل واحد يجهز شنطه هنتحرط انهاردة 


راكان : كلمت أرسلان الاول ممكن يرفض 


أكمل : اكيد كلمته ووافق 


أسر بطفولة : في هناك بحر يا عمو 


ريان : اكيد في يا حبيبي وعمك ريان هيعلمك السباحة ايه رايك يا بطل 


أسر بحماس طفولي : موافق ونعلم روز كمان معانا 


تولين بحنان : لا يا أسر روز لسه طفلة يا حبيبي مينفعش تنزل البحر لينظر الصغير لها بحزن 


راكان بابتسامة : خلاص يا أسر روز كمان هتنزل البحر بس شوية صغيرين علشان متتعبش لينظر لها أسر بسعادة وموافقة وبعد مرور عدة ساعات تحرك الجميع وأتي أرسلان وهو يخبرهم بالطريق المختصر ويحذر الشباب من سرعة قيادتهم والجميع يتجاهل سراج عمدا بناء علي طلب أرسلان 


بداخل سيارة أرسلان 


أرسلان : مبسوط يا أسر معانا 


أسر ببراءة مهلكة : مبسوط قوي انا بحبك قوي يا بابا


أرسلان بمحبة : وبابا بيحبك كمان يا أسر  


لتنظر روزالين لزوجها ياسر وهي تبتسم علي حنان ابنها لهذا الطفل اليتم 


وبعد عدة ساعات توقفت السيارات أمام أحدي القصور لتنظر الفتيات له بانبهار 


ناري بانبهار : واو ايه القصر الجامد ده 


أرسلان : بلاش كلام كتير وكله ينزل 


وقبل أن يتحرك أحد آتي بعض الحراس وشاب وسيم للغاية يقف أمامهم وهو يتحدث بعملية 


فهد : اهلا وسهلا حمد الله على السلامة اتفضلوا معايا


وتحركت العائلة خلفه ورغد تنظر له بهيام 


نياز : يخربيتك هتفضحينا هتاكلي الواد بعينك يا اختي 


ليطلب فهد منهم الجلوس حتي يأتي لهم رئيسه 


أرسلان : انا مش عارف طاوعتك ازاي يا اكمل 


سند : خلاص بقا يا ارسلان احنا حابين نغير جو ودي فرصة كويسة 

ليأتي ثائر وهو يرحب بهم وينظر للجميع بغموض 


ثائر : نورتوا انا ثائر القاسم 


الجد راكان : اهلا يا ابني شكرا علي الدعوة الخاصة دي 


ريس ببرود : ده بمناسبة أننا هنبقي شركاء ومد يده لراكان الجد وهو ينظر له بغموض انا ريس القاسم الابن الأكبر والمدير العام للشركة 


أرسلان ببرود مماثل : تشرفنا 


لتنظر روزالين للدرج بصدمة والجميع يري معالم وجهها 


روزالين بصدمة : دي كأنها انا مش معقول 


الجميع بذهول : دي شبه طنط روزالين قوي كأنها بنتها 


لتهبط روزلي وهي تنظر لهم بابتسامة مشرقة وهي تقف بجانب اخواتها 


ريس : اقدملكم روزلي القاسم اختنا الصغيرة 


روزالين : مش معقول انتوا .........


الجميع : نعممممممم


نكمل البارت الجاي.......


يا تري روزالين قالت ايه ؟؟؟؟؟


بقلم / آية المهدي........

رواية ملاكي المنتقم


البارت 3 


ياسر بعد فهم : ولاد اخوكي ازاي مش فاهم 


روزالين ببكاء : دول اكيد ولاد ساجد أنا متأكدة 


رائف : اممم بما أنه كله بقا علي المكشوف ايه رايك يا راكان بيه تقول لعيلتك اللي حصل زمان 


روزلي ببراءة : لا مينفعش يا رائف مش لازم يشوف ضيوفنا الاول وكمان يرتاحوا من السفر 


أرسلان : جدي هما بيتكلموا عن ايه وانتي يا ماما مش قولتي أنه عيلتك كلها اتوفت ومبقاش ليكي حد 


لتأتي أسيف برفقة شقيقتها ليان وهما يشاهدون انهيار روزالين فهي لا تصدق أنهم أمامها 


ليان بحنان : عمتوو اهدي 


روزالين بصدمة : عمتووو يعني انتوا ولاد ساجد بجد 


ليان : ريس وثائر ورائف وساهر وروزلي ولاد بابا ساجد وانا واسيف ولاد طارق اخوكي الصغير 


روزالين بصدمة : طارق هو مماتش ازاي اتجوز وخلف وبدأت بالبكاء فهي كانت خائفة من مواجهة أخيها الأكبر ساجد 


أرسلان : انا عايز افهم اللي بيحصل هنا بالظبط وازاي دول ولاد اخواتك يا ماما 


روزالين : انا هقولكم باباكم ياسر كان في شغل هنا في باريس واتقابلنا صدفة وتكررت المقابلات وياسر اعترفلي أنه بيحبني بس ساجد وطارق مكانوش موافقين من غير اسباب وفي يوم حصل مشكلة جامدة بين طارق وساجد ووقتها طارق اخد عربيته وخرج وبعد ساعات جاتلنا مكالمة أنه عمل حادثة واتوفي وقتها ساجد انهار وبقا واحد تاني وانا مكنتش عارفة اتعامل معاه ونفسيتي تعبت بسبب وفاة طارق وتغير ساجد وكمان رفضه المستمر لياسر وقتها مكانش قدامي حل غير اني اهرب وبابا راكان وقتها رحب بيا واعتبرني زي شمس وروفيدة واتجوزنا انا وياسر وبعد فترة سمعت أنه ساجد اتجوز وسافر بس معرفش راح فين وقتها بس اللي مستغرباه ازاي طارق كان عايش 


طارق بابتسامة : طب مش عايزة تسلمي علي اخوكي يا روزالين 


روزالين بصدمة : طارق انت عايش بجد وركضت بتجاه شقيقها وهي تبكي بشدة لتحتضنه بمحبة واشتياق واحشتني قوي يا طارق بس ازاي 


طارق بتنهيدة : هاحكيلك انا صحيح عملت حادثة في اليوم ده بس انا فضلت عايش دي كانت خطة يا روزي بس لما رجعت البيت ملقتكوش وأمرت بالبحث عنكم ووصلت لساجد مكانش مصدق نفسه ولا مستوعب ولما سألته عنك قال انك هربتي وميعرفش طريقك وساجد كان اتجوز وخلف وانا كمان اتجوزت وخلفت لحد ما الحادثة دي دمرتنا من 10 سنين وخدت كل الحبايب 


روزالين بعدم فهم : حادثة ايه وساجد فين ومراته قولي يا طارق حصل ايه 


طارق بحقد : الافضل تسالي حماكي العزيز ولا ايه يا راكان باشا 


راكان بحزن : صدقني يا ابني محدش مننا ليه ذنب باللي حصل 


طارق بشراهة : متقولش ابنك انا مش ابنك ولا هكون وذنبك أنه اخوك 


فريد : ما تفهمنا يا عمي وقصدهم مين بكلامهم 


روزلي بخبث : لا لا بلاش دلوقتي انتوا اكيد حابين ترتاحوا وبعدين مش دلوقتي لما ضيوفنا العزيزة توصل للتقابل عينها بعين هذا القاسي لتتوتر روزلي وهي تشعر أنها محاطه من كل الجهات 


روزلي بتوتر : فهد عرفهم اوضهم ورحلت وهي تشعر بالتوتر بوجود هذا المسمي أرسلان 


وبعد مرور يوم كامل والجميع منتظر فهم ما يحدث 


تجمعت عائلة المنياوي بالاسفل وطلب طارق منهم الجلوس لتناول الافطار جلس الجميع بصمت وارسلان ينظر لروزلي بغموض ليجد من يمسك بيده ليجد أرسلان صغيره أسر 


آسر بهمس : بابا ايه رايك في طنط روزلي 


أرسلان برفع حاجب : ليه عايز تتجوزها ولا ايه 


آسر ببراءة : لا انت انا عايزاها تبقي ماما لينظر أرسلان له بصدمة وريان يكتم ضحكته علي صدمة شقيقه 


أرسلان بتوعد : مين قالك الكلام ده 


أسر بصدق : عمو ريان وقالي انك بتحب طنط روزلي وأنها هتبقي ماما 


أرسلان بغضب : ريان الكلب ايه اللي بتقوله للولد ده 


ريان ببراءة مزيفة : انا مقولتش حاجة يا أرسلان ما تشوف ابنك وبعدين ده طفل هتصدقه 


لتهبط أسيف وهي تحمل صقر لتقل له أن يلقي التحية للجميع 


رغد بابتسامة : بسم الله ما شاء الله ايه القمر ده 


ليان : ده صقر ابني انا وريس 


روزالين بحنان : تعال يا حبيبي هنا جمبي انا روزالين عمت باباك ومامتك 


صقر بكسوف : ينفع اقولك يا تيته 


روزالين : طبعا يا حبيبي وبعدين عايزة اعرفك علي احفادي ده آسر ابن عمك أرسلان ودي روز بنت عمك راكان


صقر بطفولة : الله دي حلوة قوي وذهب أمام آسر وهو يبتسم له ويطلب منه أن يكونوا اصدقاء 


آسر بفرح : بجد هتبقي صاحبي 


صقر بخجل قليلا : انا معنديش صحاب وماما دايما تقولي احاول اتعرف علي ناس جديدة 


آسر بحزن : انت عندك ماما انا معنديش بس هنكون صحاب ليحزن الجميع عليه 


ليان بحنان : متزعلش يا آسر اعتبرني مامتك زي صقر بالظبط 


آسر برفض : لا انتي ماما بتاعة صقر بس انا عايز روزلي تكون مامتي لتسعل روزلي بقوة وهي تردد كلمات الطفل 


أرسلان بجدية : آسر كمل أكلك واعتذر لطنط روزلي مينفعش تقول كده اتفقنا والا هزعل منك وبعدين انا معاك اهو وتيته ومرات عمك وكل العيلة معاك 


آسر بحزن وصراخ : بس انا عايز ماما زي صقر وروز كلهم عندهم ماما وانا لا وبدأ بالبكاء الشديد وارسلان ينظر له بغضب فاتجهت روزلي له وهي تحاول تهدئته ليضمها بقوة وهو يبكي بشدة 


روزلي : خلاص يا آسر متعيطش مش انت عايز ماما انا مامتك يا سيدي خلاص بقا في رجالة بتعيط 


آسر بفرح طفولي : بجد هيبقي عندي ماما احتضنها بحب ورفض تركها لتحمله روزلي لتبدأ باطعامه بحنان وارسلان ينظر له بحدة فيبدو أنه سيعاني مع متطلبات آسر الغريبة فاليوم طلب روزلي أن تكن والدته لا يدري ماذا سيطلب غدا 


لتتعرف الشباب علي بعضهم والجميع يشعر بسعادة روزالين الظاهرة بوجود شقيقها وأولادهم 


وبعد مرور أسبوع قضاه الجميع بسعادة ولكن الجد راكان يشعر بالقلق والتوتر فهو لم يفهم مقصد روزلي بكلمة ضيوف وعند هذه النقطة انتفض سريعا ليشعر الجميع بالقلق عليه 


مصطفي : مالك يا بابا انت كويس 


الجد راكان : انا كويس يا ابني متقلقش ونظر لحفيده أرسلان وطلب منه أن يلحقه لغرفته وبعد مدة من الصمت 


أرسلان بهدوء : جدي مالك 


الجد راكان : أرسلان انا عايزاك تعرفلي نجم اخويا وابنه خرجوا من السجن ولا لاء وكمان تعرفي طريق عمك سلمان ابن نجم 


أرسلان : 24 ساعة والمعلومات كلها تبقي عندك بس عايز افهم الاول 


الجد : انا هاحكيلك يا ابني وسرد له الجد ما حدث منذ سنوات وكيف تبرأ من أخيه وأولاده 


أرسلان بغموض : الحكاية كبيرة قوي يا جدي بس متقلقش انا مش هاسمح لولاد القاسم يدمروا العيلة بس اخوك نجم اكيد هيتعاقب ومش مرة واحدة يا جدي ورحل وترك الجد شارد بأفكاره 


علي الناحية الأخري في مكان مجهول 


تحرك شخص ملثم باتجاه هذا الجالس أمامه ويبدو عليه علامات التعذيب الشديدة 


الراجل بتعب : انت مين وعايز مني ايه 


المجهول بضحكة : انا مين مش مهم بس عايزة ايه عايزة روحك واطلقت عليه رصاصة بمنتصف جبهته نعم يا سادة أنها فتاة مجهولة الهوية ورحلت وهي تشعر بالانتصار فأول هدف لها اكتمل لتدخل المنزل سريعا قبل أن يراها احد 


في الصباح الجميع جالس يشاهدون الاخبار ليعلن أمامهم عن مقتل رجل الأعمال سعد السيوفي 


ثائر بصدمة : مات ازاي ومين قتله 


لينظر أرسلان لهم بغموض وكأنه يعلم من القاتل 


ريس بلا مبالاة : مش هتفرق المهم أنه ريحنا من قرفه 


سمرة بقلق : احيييه ايه العيلة دي هي طنط روزالين اكيد من نفس العيلة 


رغد بخوف : انا بدأت اخاف منهم ليكونوا شغالين تبع المافيا لتشهق الفتيات فالجميع ينظر لهم ببلاهة 


جود : يا اغبياء صوتكم عالي والكل سمع 


الفتيات بخجل : احنا متآسفين 


ومر اليوم وارسلان يجمع بعض المعلومات وايضا يبحث عن هذا المسمي عمه سلمان ويحقق في قضية قتل رجل الأعمال سعد السيوفي ومر اليوم دون أي احداث فقد تعودت العائلة علي الشباب وروزلي ورأوا الجانب المرح لهم واحب طارق زوج شقيقته كثيرا ولكن هناك غضب بداخله أنه فرد من أفراد هذه العائلة دمر عائلتهم السعيدة فهو لا يريد أن يظلم أحد ولكن لا يعرف كيفية السيطرة علي غضبه فأحيانا يشعر أنه يريد تدميرهم جميعا 


وأتي الليل بستاره وذهب الجميع للنوم لتتخفي هي بهذا الرداء الاسود فهي لن تتراجع ابدا عن انتقامها وذهبت لوجهتها وهي تنظر بخبث ورائها فيبدو أحدهم يراقبها وبعد مرور بضعة دقائق تصل لوجتها وهي تنظر للمنزل بكره شديد وتتسحب هي للمنزل بخفة حتي لا يراها احد وتنظر لهذا الجالس بداخل مكتبه ويمسك بيديه أحدي الكوؤس لينظر لها بصدمة شديدة 


الراجل بذهول : لا ده مش حقيقي انتي ميته انا شوفتك وانتي غارقانة بدمك ازاي 


روزلي بضحكة : لا مش ميتة بس انت اللي هتموت وأخرجت مسدسها وأخذت تلوح به حتي تخيفه 


الراجل بترجي : ارحميني ارجوكي 


روزلي بألم : وانت مرحمتهمش ليه للاسف انتوا مش تستاهلوا الرحمة ابدا واطلقت عليه رصاصة بمنتصف جبهته ليلقي الراجل مصيره كده مفاضلش غير الهدف التالت نجم المنياوي وابنه المصون عاصم المنياوي ورحلت سريعا قبل أن يراها احد ليمر الليل سريعا وتشرق الشمس بدفئها علي الجميع لينتشر الخبر سريعا مقتل رجل الأعمال عابد المصري لينظر ريس بغضب لشقيقته فهي لم تستمع له 


ريس بحدة : روزلي روايا علي المكتب 


روزلي بتفهم : اوكييه هأكل آسر واجيلك وذهبت روزلي سريعا للتحدث مع شقيقها حتي لا يغضب 


ريس بغضب شديد : ممكن افهم ايه اللي انتي عملتيه ده 


روزلي بلا مبالاة : عملت ايه انا 


ريس : روزلي انتي عارفة كويس بتكلم عن ايه سعد السيوفي وعابد المصري قتلتيهم ليه 


روزلي باستفزاز : قلت اتسلي شوية مفيهاش حاجه 


ريس بجنون : انتي اتجننتي قولتلك ابعدي عن الموضوع لكن توصل بيكي انك تقتلي يا روزلي 


روزلي : العين بالعين والسن بالسن والبادي اظلم وانا كده اكون خدت حقي وصفيت حساباتي لسه الكلب نجم وابنه 


ريس بأمر : اسمعي يا روزلي نجم وابنه انتي مش هتقربي منهم انتي فاهمة انا هتصرف معاهم ومن انهاردة مافيش خروج خليني الم المصيبة اللي انتي عملتيها لتنظر له روزلي بلا مبالاة ولم ينتبه أحد لهذا الذي استمع لهم 


ريان بصدمة : يا نهار ابيض بنت خالي قتالة قتله لا وأخوها كمان عارف 


جود : مالك يا ريان واقف كده ليه 


ريان بندب : هيقتلونا يا جود بنت خالي طلعت قاتله وأخوها بيستر عليها 


جود بغباء : انت بتقول ايه يا ابني مين قتل مين 


ريان بغيظ : ركز معايا بدال ما اقتلك انا واخلص روزلي طلعت قاتله واكيد عملوا حوار الرحلة دي علشان يقتلونا 


جود ببكاء : لا انا صغير علي الموت عايز اعيش يا عم 

وظل الاثنين يتحدثون بصوت مرتفع ويخططوا للهرب قبل أن تفتك بهم هذه القاتلة روزلي 


روزلي ببرود : خلصتوا ليفزع ريان وجود من وجودها ويتسأل ريان بخوف هل استمعت لهم 


ريان بتوتر : روزلي بنت خالي ازيك اخبارك ايه انا كنت بتكلم انا وجود بس مش اكتر 


روزلي بلا مبالاة : وانا مسألتكش ورحلت لغرفتها سريعا 


وبعد مرور اسبوع اخر والجميع منتظر مفاجأة ريس واشقائه 


روزلي بضحكة : مستعدين ليدخل فهد رئيس الحرس وهو يسحب شخص يبدو علي وجهه علامات الضرب وشخص آخر يبدو اكبر منه سننا 


راكان بصدمة : نجم وعاصم 


ساهر بحقد : بالظبط اقدملكم نجم المنياوي وعاصم باشا ابنه الحقير 


راكان بحزن : ليه يا نجم عملت كده ضيعت نفسك وابنك حتي سلمان ضيعته 


نجم بتعب : صدقني ندمت يا راكان ودلوقتي بتعذب المرض بقا ياكل في جسمي ومالوش علاج 


روزلي بضحك هيستري صدم الجميع : ندمت لا حلوة النكتة دي ثم نظرت له بعيون حمراء وهي تتذكر ما حدث من 10 سنوات وكيف هذا الماثل أمامها اغتصب شقيقتها الكبري  

حابين تعرفوا الحقير ده عمل ايه هو وابنه 


فلاش باك قبل 10 سنوات 


قرر ساجد هو وشقيقه وعائلتهم الرجوع إلي مصر للبحث عن شقيقتهم ولكن الجميع قلق بشأن سلين شقيقة ريس التؤام وشقيقة روزلي الكبري فهي كانت تحمل جنينها بالشهر السابع 


ساجد : بقولك يا ايه يا امير بلاش تنزل مصر انت وسلين حالتها مش هتستحمل السفر 


سلين بعناد : لا هسافر معاكوا انا بقيت كويسة ونظرت لوالدها بعيون دامعه ليوافق ساجد علي طلب ابنته 


أمير بحب : مبسوطة كده يا حبيبتي بابا وافق اهو 


سلين بحماس : مبسوطة قوي يا أمير اخيرا هنزل مصر واستعدت العائلة للسفر والجميع يتناوب للاعتناء بسلين فهي تعاني بعض المشاكل الصحية بسبب حملها 


ريس بغيظ : سلين انا زهقت اهدي بقا كل شوية طلبات طلبات ده امير خد بلوة 


سلين بحزن طفولي : اخص عليك يا ريس انا بلوة طب انا مخصماك 


ريس بضحك : خلاص متزعليش ده انتي قمر يا بت انا بهزر معاكي 


أمير بغيرة : طب متهزرش بعد كده يا اخويا ليبتسم الجميع علي غيرة امير 


وبعد مرور عدة أيام بدأ قاسم وطارق بالبحث عن شقيقتهم روزالين لتذهب سلين برفقة شقيقتها وامها لشراء بعض الأغراض ليراها عاصم المنياوي وينظر لها بخبث واستمر بمراقبتها حتي انتهت هي وشقيقتها ووالدتها ورحلوا بسيارتهم ليسرع عاصم ورائهم ويطلب من أحد حراسه اللحاق به واعترض عاصم طريقهم وخلفه الحراس 


وسلين تنظر لهم ببعض الخوف وروزلي بالخلف تشعر بالخطر يقترب منهم 


عاصم بخبث : مالك يا قمر خايفة ليه 


رهف والدة سلين وروزلي : انت مين وازاي تعترض طريقنا كده 


ليشير عاصم للحراس أن يجلبهم لسيارته فهو لا يحب إضاعة الوقت والفتيات تصرخ بخوف و الداتهم تحاول تهدئتهم وايضا هذا القلق سئ لحالة سلين الصحية لتتوقف سيارة عاصم بعد مده أمام قصر والداه وينزل من السيارة ليسحب سلين وهو ينظر لها بخبث ويأمر أحدي حراسه أن يأتي بالفتاة الأخري وهذه السيدة ورهف تصرخ من أجل ابنتها 


نجم : مين دول يا عاصم 


عاصم : ايه يا بابا انت مش عارف ابنك ولا ايه لما بتعجبه حاجة لازم ياخدها لتنكمش سلين برعب وهي تراه ينظر لها ونجم أيضا يدقق بملامحها الفاتنه 


رهف بصراخ : ارجوك سيبها دي حامل وحالتها الصحية مش كويسة عايز فلوس هتاخد اللي تقول عليه بس سيب بنتي ارجوك 


عاصم : والله كنت اتمني بس بنتك عجبتني ودخلت مزاجي لتتسحب روزلي خلف والدتها وتطلب احد الارقام وتترك الهاتف بداخل كنزتها ليقترب عاصم من سلين ويبدأ بالاعتداء عليها ورهف تبكي وتصرخ بشدة وروزلي تشاهد بصدمة ما يحدث لشقيقتها الجميلة وبعد انتهاء عاصم لما فعله بها بدأ أبيه أيضا بالاعتداء علي الفتاة ووالدة سلين تنظر لهم بصدمة وغضب شديد وهي تحاول الإفلات من ايد الحراس ليستمع الجميع لخبطة شديدة وتنظر رهف ورائها وتري ابنتها الصغري فاقدة للوعي وابنتها الكبري تنزف بشدة وقبل أن يستوعب الجميع ما يحدث استمعوا لإطلاق النار وامير يركض وهو يبحث عن زوجته بجنون وريس خلفه ليري امير اسوأ منظر يراه بحياته زوجته عارية وتنزف بغزارة وكأنها فقدت الحياة 


ريس بصدمة : سلين سلين قومي ليفيق امير ويحمل زوجته وهو يسحب معطفه ليداري جسدها العاري أمام الجميع ويذهب للمشفي سريعا وهو يشعر بالألم يغزو جسده وبعد عدت ساعات مرت كالسنوات خرج الطبيب من الغرفة ينظر لهم بحزن 


الطبيب : البقاء لله 


أمير بجنون : انت بتقول ايه سلين عايشة مامتش انت اكيد مجنون مش فاهم حاجة وحاول الجميع إمساكه فهو سيقتل الطبيب حتما


الطبيب : المريضة كان عندها مشاكل صحية وواضح أنه في حد اعتدي عليها مرتين ونزفت دم كتير احنا قدرنا ننقذ الجنين لكن هي لا لتسقط رهف فاقدة للحياة فهي لم تتحمل صدمة موت ابنتها لترحل هي وابنتها عن هذه الحياة القاسية ليعم الحزن علي الجميع بوفاة رهف وابنتها سلين 


انتهاء الفلاش باك 


روزلي بغل وكره : صدقني ندمك مش هينفعك انت مش مستوعب عملت ايه اغتصبت بنت قد بنتك ولا شوفت ابنك وهو بيعمل الغلط وممنعتوش 


أرسلان بكره : انت عار علي عيلتنا دي والموت هيبقي رحمة ليك علي اللي عملته 


الجد راكان بألم : ليه يا نجم توصلنا لكده ليه 


ريس بنظرة قاتله : فهد دخلهم علي المخزن وانا جاي وراك 


الجد راكان : انت هتعمل ايه يا ابني 


روزلي ببرود : هناخد حق امنا واختنا ليمد أرسلان بسلاحه لهم 


أرسلان بجمود : لما تفكروا تقتلوا اختاروا السلاح المناسب 


راكان بصدمة : أرسلان انت بتعمل ايه بتقولهم يقتلوا المفروض في قانون انت اتجننت ده انت ظابط وحالف القسم 


أرسلان : ظابط اه وحالف القسم اني مظلمش واحمي الأبرياء لكن دول وحوش يا راكان اللي زيهم يستاهل الموت وكنت هاعمل كده لو كان ابني نفسه يمكن انت مش حاسس بالمهم بس لو كانت روز بنتك مكان سلين كنت هتتحمل 


راكان بغضب شديد : امحيه من علي وش الدنيا 

وبعد مرور يومين وروزلي واشقائها يستمروا بتعذيب نجم وولده عاصم فهم لا يتمنوا لهم الموت الرحيم 


لتقف روزلي واشقائها أمامهم ونجم ينظر لهم بندم وبكاء ولكن فات الاوان وعاصم ينظر لهم بترجي أن يرحموه لتطلق روزلي رصاصة عليه بمنتصف صدره وتمرر السلاح لشقيقها ريس ويطلق هو الآخر رصاصة وتكررت الرصاصات والأشقاء الخمسة يقفوا أمامهم وهو ينظروا لهم بغل وكره وألم شديد لتنتهي رحلة الانتقام 


ثائر ببكاء : مش قادر اتحمل خلاص سلين راحت وماما وبابا كلهم سابونا 


روزلي بحنان : صح ماما وبابا وسلين ومرات عمو راحو بس في سلين الصغيرة هتعوضنا عنها مش كده 


ريس براحة : اظن رحلتنا انتهت هنا ولازم نسافر باريس تاني 


ثائر بعدم فهم : يا ابني مش انت صفيت كل شغلنا في باريس وقلت هنستقر هنا في مصر 


ريس : ليان مش متحملة تقعد هنا وخايفة جدا 


روزلي بارتباك : انا هاكلمها يا ريس بس خلينا هنا 


لينظر لها ريس باستغراب فشقيقته تبدو مشتتة 


بالخارج استمع الجميع لإطلاق النار ليغمض الجد راكان عينه بحزن فهو سيظل شقيقه مهما حدث 


أرسلان ببرود : انا هاتكفل بالباقي وكفاية قوي علينا أنهم هيدفنوا في مقابر العيلة رغم أنهم ميستحقوش وزي ما وعدتك لقيت عمي سلمان ليدخل رجل في منتصف الخمسينات وبرفقته ٤ فتيات وسلمان ينظر لهم بحزن وتعب لتدمع عيني راكان علي حالة ابن شقيقه فثيابة بالية وممزقة بعض الشئ ويبدو عليه المرض 


الجد راكان بحزن : سلمان ايه اللي عمل فيك كده 


لينظر سلمان لهم بصدمة وخزي فهو لا يريد أن يشفق عليه أحد ورحل بعيدا عنهم حتي لا يتذكر ما فعله المسمي بوالده وشقيقه 


سلمان بحزن وخجل : انا اسف انا مكنتش عايز اجي هنا ولا تشفوني اكيد مش يشرفكم واحد زي يبقي من عيلتكم بس صدقوني انا مكنتش اعرف انهم بالحقارة دي انا هرجع بيتي اللي كنت عايش فيه 


أرسلان بنرفزة : هو ده بيت ده الحيوانات مترضاش تقعد فيه 


مصطفي بحزم : أرسلان ده عمك مينفعش تكلمه كده 


ليذهب ياسر وهو يتأمل حاله صديقه وابن عمه بحزن ويطلب منه الجلوس فحالته تبدو مرهقة 


راكان : مين البنات دول يا أرسلان 


سلمان : دول بناتي يا ابني ماليش غيرهم لتنظر شمس لهم بحنان وتطلب منهم الجلوس 


الجد راكان : تعالوا يا بنات متخافوش اسمائكم ايه بقا وعندكم كام سنة 


سلمان : انا هعرفكم عليهم دي بنتي روح الكبيرة ودي سلمي بنتي التانية ودول بقا ورد وعشق تؤام الصغيرين 


رائف بمرح : ايه المزز الجامدة دي ليلكمه ريس بغضب ورحب الجميع بالفتيات واحبهم الجميع والفتيات تشعر بالخجل فثيابهم ليست مناسبة أمام هذه العائلة 


عشق بتوتر : بابا هما دول اهلك بجد يعني احنا هنعيش هنا 


سلمان باحراج : لا يا بنتي هنرجع بيتنا 


طارق بجدية : لا يا سلمان انت مكانك هنا مع عيلتك وبالنسبة لوالدك واخوك فهما اخدوا جزائهم وانت مأذتناش في حاجة حقك تعوض كل اللي فات مع عيلتك 


أرسلان : وبعدين بيتك موجود يا عمي دلوقتي انت الوريث الوحيد بعد موت نجم وعاصم 


سلمان بحزن : ماتوا 


الجد راكان : اللي فات مات يا ابني واللي جاي احلي لينظر لهم بابتسامة شكر وتقدير 


ليذهب سراج بتردد وهو ينظر لارسلان بحزن 


أرسلان : اطمن صحابك اخدوا جزائهم والبنت لسه عايشة ومن حظك أنها معترفتش عليك بالعكس هي قالت انك حاولت تساعدها بس ده مش معناه انك مش مذنب لا انت غلطت لما خبيت وكنت هضيع حق بنت بريئة 


سراج بالم : انا اسف انا اتعلمت من غلطي ومستحيل اكرره 


عبد الرحمن بجدية : كويس انك اتعلمت يا سراج ليطلب السماح من الجميع علي وعد لهم بأنه سيكون الافضل 


الجد راكان بابتسامة : انهاردة يوم مميز برجوع سلمان وبناته للعيلة وكمان سراج فهم غلطه بس لازم نرجع بيتنا بقا اعتقد الإجازة خلصت 


طارق : لو سمحت يا عمي انا حابب اعتذرلك عن اسلوبي معاك وبطلب منكم تفضلوا كام يوم كمان في ضيافتنا بس المرة دي غير 


أرسلان : اعذرني يا عمي انا عندي مهمة ومينفعش اتاخر اكتر من كده بس لو جدي حابب يفضل هو وعيلتي معنديش مانع 


روزالين بقلق : هو لازم المهمة دي يا أرسلان 


أكمل بضحك : مالك بس يا روزالين كل مرة أرسلان يطلع لاي مهمة تقلقي وبعدين ابنك ظابط مش بيبيع جرجير 


روفيدة بغيظ : بس يا اكمل مضايقش مرات عمك وبعدين حقنا نقلق علي أرسلان مش عارفة ليه ياسر وافق علي دخوله شرطة 


الجد راكان : خلاص يا ولاد وانت أرسلان روح لشغلك يا ابني وخلي بالك من نفسك واحنا هنفضل كام يوم هنا مع طارق وعيلته 


ليودع أرسلان الجميع وهو يملي تعليماته للجميع للإنتباه علي أسر 


أرسلان : أسر اقعد عاقل ومتعذبش حد 


أسر بطفولة : انا مش هعذب حد يا بابا وماما معايا اهي 

لتشعر روزلي بالتوتر الشديد وينظر أرسلان لها بامتنان ومحبة فهو يشعر بأنها تخصه وحده ليفيق سريعا قبل أن يلاحظ أحد نظراته لها ورحل مع توديع الجميع وتمني التوفيق له 


طارق : متخافيش يا روزي ابنك قوي وان شاء الله هيرجعلنا بالسلامة 


روزالين بقلق : يا رب يا طارق 


ومر خمس ايام علي الجميع بسعادة والفتيات تشعر بالالفة برفقة الجميع وأسر يتدلل كثيرا برفقة روزلي فهو احبها بشدة ويريدها أن تظل معه وروزلي تقابل هذا بكل صدر رحب فهي تحبه أيضا واستقرت أحوال العائلة واعترفت روزلي لهم سبب وفاة والدها وزوجة عمها طارق وحزنت روزالين كثيرا فهي لم تري شقيقها الأكبر قبل وفاته 


في المساء تجمعت العائلة لتناول العشاء والجميع يشعر بالراحة والسعادة ليأتي لهم راكان ركضا وهو يلهث بشدة وعيونه حمراء للغاية 


ياسر بقلق : مالك يا ابني ظل ينظر لهم بعيون دامعه ثم فقد الوعي سريعا 


توليين بصراخ : راكان فوق اطلبوا الدكتور بسرعه ليحمله ريس ويسطحه علي احدي الاريك ويطلب منهم ساهر الابتعاد قليلا عنه فهو طبيب وبعد مدة يعطيه ساهر إبرة مهدئه فيبدو أنه تعرض لصدمة ما 


ساهر بتنهيدة : متقلقوش هو بس مرهق شوية 


روزالين ببكاء : بجد يا ساهر ابني كويس 


ليتنهد الجميع بقلق وتولين تبكي بجانبه فهي تعترف أنه تحبه كثيرا وتخاف خسارته


علي الناحية الأخري باحدي المستشفيات يقف كلا من سامر وإياد امام غرفة العمليات 


إياد بنرفزة : هما اتاخروا كده ليه معقول كل ده في العمليات 


سامر بدمع : لو أرسلان حصله حاجة مش هسامح نفسي يا إياد ده فداني بحياته 


فلاش باك 

استعد أرسلان وفريقه لهذه المهمة واللواء يملي عليهم بعض التعليمات ويتمني لهم التوفيق ويذهب الفريق للاستعداد منتظرين إشارة قائدهم وسامر يراقبهم وهم يحملوا السلاح 


أرسلان بهدوء : سامر انا عايزاك تتحرك بهدوء وتحاول تدخل المكان وتحرر البنات وهتكون في عربية علي الطريق التاني مستنية تاخد البنات بس اوعا واحدة منهم تتصاب يا سامر انا معتمد عليك 


ليؤمي سامر له بتنفيذ ويأخذ معه أحدي الجنود وأرسلان يستمر بمراقبتهم هو وفريقة حتي أشار لفريقه بالهجوم وبدأ إطلاق النار بين الجميع وحاول أحدهم الهرب ليراه أرسلان ويتشابك معه بعنف فهذا الحقير يتاجر بالفتيات الصغري وتجارة الاعضاء والأسلحة فهو يدمر أمة بأكملها وأتي سامر وهو يلهث بشدة فهو تشابك مع بعضهم بالداخل واطمئن أرسلان لسلامة الفتيات ليأتي احد الرجال من خلفهم وهو يوجه بسلاحه تجاه سامر ليلقي به أرسلان أرضا وتأتي الرصاصة به 


إياد بصوت عالي : أرسلان لتاتي أحدي عناصر الشرطة وتلقي القبض علي الجميع وتم نقل أرسلان للمشفي وسامر ينظر له بصدمه فهو كاد أن يكون مكانه ولكن صديقه أنقذه في اللحظة الأخيرة 


سامر ببكاء : انا مش هسامح نفسي ابدا 


إياد : متخافش هيبقي كويس 


انتهي الفلاش باك 


علي الناحية الأخري 


استيقظ راكان وهو يشعر بالتعب قليلا ليري الجميع أمامه ينظرون له بقلق شديد ووالدته تبكي بخوف وتوليين تنظر له بقلق وهي تتذكر هيئته ليستوعب راكان ما حدث قبل فقدانه الوعي 


راكان بخوف : ارسلان فين أرسلان 


روزالين برعب : ماله أرسلان يا راكان اتكلم اخوك كويس وانت حالتك مكانتش كويسة 


راكان ببكاء : أرسلان اتصاب في المهمة 


الجميع بصدمة : لا مستحيل لم ينتبه أحد للطفل آسر وهو يستمع لهم ليركض سريعا ولم ينتبه أسر لهبوطه السريع ليقع عن الدرج مع صرخات أسيف وهي تهتف باسمه ليفيق الجميع بقلق وروزلي تصرخ وهي تحاول افاقته وهي تراه ينزف بغزارة وروزالين تتذكر كلمات ابنها وهو يطلب من الجميع الاعتناء بطفله 


روزالين ببكاء : أسر هيروح انا عايزة أرسلان ابني فين هاتوه 


نكمل البارت الجاي.....

بقلم / آية المهدي ......


رواية ملاكي المنتقم


البارت 4 


روزالين ببكاء : أسر هيروح انا عايزة أرسلان ابني فين هاتوه اكيد ابني كويس لتتحرك العائلة تجاه المشفي وروزلي تحتضنه ببكاء وأمر الجد راكان ابنه الأكبر ياسر للرجوع الي منزلهم للاطمئنان علي صحة حفيده الأكبر والجميع يشعر بالحزن والقلق فالأب وابنه الان في حالة ليست جيدة وأخذ الطبيب الطفل وهو يطلب منهم الانتظار خارجا وبعد مرور بضعة ساعات خرج الطبيب وهو ينظر لهم بغضب 


الطبيب : فين والدة الطفل ايه الإهمال ده الطفل دماغه اتاذت جامد واحتمال أنه يدخل في غيبوبة 


روزلي ببكاء : انا مامته انا ارجوك اعمل اي حاجة بس رجعلي أسر بخير ارجوك يا دكتور ده لسه طفل 


الطبيب بحزن عليها : ادعيله احنا عملنا كل اللي علينا 

ليجلس الجميع بتعب فيكفي حالة أرسلان ليأتي أسر الان وذهب ريس وهو يطلب من الجميع للاستعداد للسفر وسينقل الطفل أيضا لمشفي اخري ومر اليوم بحزن واغماء روزالين المتكرر ويتحرك الجميع نحو المجهول .


وصلت عائلة المنياوي أمام مشفي الحياة واستقلبهم أحد الأطباء بحفاوة فهذه المستشفي هي ملك لعائلة المنياوي 


سند بغضب : ده وقت ترحيب فين اوضة أرسلان المنياوي 


الطبيب بتوتر : انا اسف مكنتش اعرف ثواني هسال موظفة الاستقبال ليرحل سريعا قبل أن يفتك به وبعد عدة دقائق اعطي لهم المعلومات واشار لاحدي الممرضات أن تذهب معهم للطبيب المعالج لحالة أرسلان فهو لم يتجرأ علي القول لهم عن حالته الصحية 

ليركض راكان وخلفه الجميع وذهب ياسر للطبيب المعالج لارسلان للاطمئنان عن صحته ورأي إياد العائلة وروزالين تخطي بترنح هي فقط تريد رؤية ابنها 


ريان بحزن : إياد أرسلان أخباره ايه دلوقتي 


إياد بتردد ملحوظ : العملية خلصت لكن وشعر بالتوتر فكيف سيخبرهم بأنه ما زال تحت الخطر 


راكان بعصبية : ما تقول يا إياد الواحد مش قادر يقف 


سامر بدمع : أرسلان في العناية المركزة وحالته الصحية لسه في خطر ادعوله الساعات دي تعدي علي خير لتبكي روزالين بانهيار والجميع متوتر للغاية 


شمس ببكاء : روزالين اهدي اكيد هيبقي كويس ادعيله 


مصطفي : انا هروح اشوف ياسر الدكتور قاله ايه 


ليجلس الجميع بترقب لحالة أرسلان وروزلي تقف بثبات مزيف ولكن بداخلها تشعر بالانهيار فهي لا تريده أن يرحل وايضا تأنب نفسها علي حالة طفله لم تنتبه له 

وبعد مرور أسبوع تعدي أرسلان مرحلة الخطر والجميع يتناوب علي البقاء معه والاعتناء به ولكن تدهورت حالة الطفل ولا تقدم بها 


علي الجهة الأخري 


تخفت هي بردائها الاسود لتنهي هدفها القادم لتري شاب أمامها مقيد في العقد الثالث من عمره وهو ينظر لها بخبث 


غيث بضحكة : ما هذا يا عزيزتي اري ان الموت لم ياخذك بعد 


روزلي ببرود : لسه وقتي مجاش وبعدين كنت هزعل قوي لو كان قتلك حد غيري لتمسك بأحد أسلحتها وتنحر عنقه ولكن إصابته لم تكن قوية لتحرر يده وهي تطلب منه الهروب 


روزلي بضحكة عالية : ده علشان تفكر مليون مرة قبل ما تقرب من اللي يخصني وتركته ورحلت وهو يحاول الوقوف والهرب بحياته 


بداخل مشفي الحياة 


تجمعت العائلة حول أرسلان ووالدته تنظر له بدموع 

ليفيق أرسلان بتعب شديد والجميع ينظر له بسعادة فهو آفاق الان ليأتي الطبيب وهو يتفصحه 


الدكتور : لا انت كده بقيت كويس بس بلاش حركة كتير علشان جرحك ميتفتحش والراحة اهم حاجة 


ياسر : اطمن يا دكتور كلنا هناخد بالنا منه ورحل الطبيب وهو يملي بعض التعليمات علي الممرضة التي ترافقه 


أرسلان بتعب قليلا : متخافيش يا ماما انا بقيت كويس اهو ليه الدموع دي 


روزالين ببكاء : كنت هتروح مني يا أرسلان انت مش عارف الاسبوع ده عدا عليا ازاي 


ريان بمرح : هما كل الستات كده يفرحوا يبكوا يزعلوا برضو يبكوا متعرفش بيضحكوا أمته دول ليضحك الجميع على كلماته البلهاء 


أرسلان : فين أسر مجاش معاكم ولا ايه 


ليتوتر الجميع فكيف سيخبروه بحالة طفله الصغير والطبيب أمرهم بعدم انفعاله وتوتره 


آسيف سريعا : أسر في البيت طبعا المستشفي هنا جوها مش حلو وده طفل ممكن يتعب لما تقوم بالسلامة هتلاقيه مستنيك ليؤمي لها أرسلان وينظر للجميع بريبة بسبب توترهم الغير مبرر بالنسبة له 


أرسلان بنظرة ما : انتوا مش مخبين عني حاجة 


ريان ببربشة : هنخبي ايه بس انت متاخدش في بالك واهم حاجة صحتك حاليا 


سراج بهمس : وربنا انت اللي هتفضحنا يا ريان بالريأكشن بتاعك ده اسكت خالص ومتتكلمش 


ريان بمرح : عيب يا سراج انا اكبر منك وبعدين مش شايف أرسلان اقتنع بكلامي اهو 


جود بضحك : أيوة واضح جدا أنه اقتنع 


سند : ده انت بالذات محدش يصدقك 


رائف بضحك : مسيطر يا ريان يا اخويا 


ريان بغيظ لهم : خلاص كلكوا عليا طب اتصرفوا انتوا يا فالحين لو سال عن ابنه تاني شوفوا بقا هتقولوا ايه 


ريس ببرود : اسكت انت خالص واحنا هنعرف نتصرف 

لينظر ريان لهم بحنق طفولي اضحك الجميع عليه 


ساهر بهمس لثائر : روزلي فين يا ثائر 


ثائر : روزلي مع آسر مش عايزة تسيبه مع حد غريب وكل يوم تحمل نفسها الذنب انها مش انتبهت عليه الخوف دلوقتي علي أرسلان لما يعرف انت عارف ده ابنه حتي لو مش من دمه بس الاب بيفضل اب 


وبعد مرور يومين لم يحدث شئ روزلي بجانب أسر دائما وتحسن أرسلان قليلا ولكن يشعر بأن الجميع يخفي عنه شئ 


علي الناحية الأخري 

تجمعت الفتيات بالحديقة يتحدثون بأحاديث مختلفة وكل منهم تتحدث عن حياتها وهوايتها ليأتي سند وهو يطلب التحدث قليلا الي ناري لتذهب وهي تشعر بالخجل من نظرات الفتيات لها 


روح بعدم فهم : هو في ايه مش فاهمة 


نياز بضحك : لا ابدا بس تقدري تقولي دول عشاق صامتين بس الظاهر سند هيتحرك ويعترف 


ورد بحماس : انا عايزة اتفرج وهو بيعترف ليها 


سلمي بحدة : انتي مجنونة هتروحي تسمعي كلامهم اعقلي يا ورد 


رغد : انا عندي فكرة احنا هنراقبهم من غير ما يشفونا وهنصور اعتراف سند لناري 


عشق بهدوء : طب وانتوا ايه اللي خلاكوا متأكدين أنه هيعترف ليها ما يمكن عايزاها في موضوع تاني لتؤكد لها سمرة بأن شقيقها سينتهز فرصته الان 


علي الجانب الآخر 


تجلس ناري وهي تشعر بالتوتر قليلا وسند يأخذ الطريق إيابا وهو أيضا بداخله يشعر بالقلق فهو لا يدري هل ستبادله مشاعره أم لا 


ناري : سند هو انت جايبني علشان تسكت 


سند : انا لا انا عايز اطمن عليكي 


لتنظر ناري له بحنق شديد فهي ستجن يوما بسبب هذا الاحمق وقبل أن تغادر مكانها استمعت لحديثه بصدمة وفرح 


سند بسرعه : ناري تقبلي تتجوزيني 


ناري بغيظ مصطنع : حتي مش عارف تبقي رومانسي زي الناس مش هاين عليك تقولها 


سند باستنكار : هو في احلي من كلمة تتجوزيني 


ناري بصراخ : سند امشي من وشي افضل انت هتشلني انت الرومانسية معدتش عليك خالص 


سند بحب : متزعليش خلاص انا بحبك بس احيانا مبعرفش اعبر عن مشاعري وده مش برود مني 


ناري بخجل : بجد يا سند بتحبني 


سند بضحك : انتي بتتحولي في ثواني كده ليه لتنظر له ناري بحدة وتذهب للداخل وتتركه ينظر لها بضحك وهو يركض وراء هذه المجنونة كما لقبها والفتيات تضحك بهيسترية شديدة 


توليين بضحك : يا ربي علي الضحك شكلهم كان يجنن والله 


سلمي : دول مجانين بجد بس شوفتوا ناري اتحولت ازاي قصة حب فريدة والله ليضحك الجميع علي كلماتها الأخيرة 


وبعد مرور أسبوع طلب أرسلان الخروج فهو لا يريد البقاء اكتر من ذلك وايضا اشتاق لطفله بقوة ليساعده راكان بالوقوف وذهب اكمل لإتمام إجراءات الخروج والجميع يشعر بقلق فحالة الطفل لا تتقدم وارسلان لا يدري ما حدث له 


ياسر بتوتر : أرسلان انت لسه تعبان افضل كام يوم كمان 


أرسلان بملل : بابا انا زهقت من قعدة المستشفي وكمان بقيت كويس وبعدين أسر واحشني عايز اشوفه 

لتتحرك العائلة بصمت وبعد مدة من الوقت تتوقف السيارات بوابة الڤيلا الخاصة بهم ليساعده اكمل بالوقوف 


أرسلان بتنهيدة : بلاش تعاملوني علي اني طفل خلاص بقيت كويس 


مصطفي بضحك : معلشي يا ابني هما قلقانين عليك بس


ليتحرك الجميع للداخل وروزالين تركض وهي تحتضن ابنها بفرح وبكاء شديد 


إيمان بابتسامة : حمد الله على سلامتك يا ابني انت متعرفش روزالين كانت عاملة ازاي من وقت ما سمعت انك اتصابت 


أرسلان : الله يسلمك يا مرات عمي وأخذ يتلفت حوله وهو يبحث عن من ملكت قلبه وايضا يريد رؤية أسر 


راهف : بدور علي حاجة يا أرسلان 


أرسلان باستغراب : فين أسر معقول مسمعش صوتي ده كله 


فريد : انا راي تطلع ترتاح يا ابني وبعدين نتكلم 


أرسلان بنبرة شك : لا وعايز اعرف آسر فين ودلوقتي انتوا مخبين عني ايه فين ابني 


شمس بحزن : بصراحة يا ابني أسر وقع من علي السلم يوم إصابتك في المهمة تقريبا سمع كلامنا عنك وحالته مطمنش وروزلي مش بتفارقه معاه دائما 


أرسلان بصدمة وغضب : ازاي تخبوا عني هي دي الأمانة قولتلكم تخلوا بالكم منه وذهب سريعا دون الالتفاف لأحد 


روزالين ببكاء : حد يلحقه أنا خايفة عليه قوي 


الجد راكان : متخافيش يا بنتي هو اكيد راح لأسر 


ليمر اليوم بقلق علي الجميع وارسلان لم يعد 


بالمشفي ركض أرسلان لغرفة أسر ليري روزلي تجلس أمام الطفل وهي تتحدث معه وتبتسم له ليشعر أرسلان بالم بقلبه وهو يري حالة طفله هكذا


أرسلان بهدوء : روزلي 


روزلي بصدمة : أرسلان انت بتعمل ايه هنا مش المفروض انك لسه في المستشفي 


أرسلان بغضب مكتوم : يعني كنتوا عايزين تفضلوا مخبين عني لأمته صح أسر مش ابني الحقيقي بس انا عمري ما فكرت أنه مش ابني بالعكس لأول مرة احس بمشاعر الأبوة معاه مقدرش اخسره ابدا بس انا غلط اني سيبته لوحده 


روزلي بحزن : صدقني اللي حصل مش غلط حد فينا وكلنا كنا منتبهين علي أسر بس لما عرفنا باللي حصلك الكل اتوتر 


لينظر أرسلان لها بابتسامة شكر ويذهب تجاه أسر المتسطح علي الفراش وحوله كثير من الأجهزة وهو ينظر له بحزن ويمسك بكفه الصغير وهو يقبله بحنان شديد وظل يتحدث معه كثيرا ليشعر بأحد أصابعه تتحرك ولكن ظن أنه يتوهم لتنادي روزلي الطبيب فهي رأت أيضا تحرك الطفل ليأتي الطبيب وهو ينظر للطفل ويري مؤشراته الحيوية وينظر لهم بابتسامة 


الطبيب باستغراب : دي اول مرة تحصل ردة الفعل دي من الطفل ممكن اعرف حضرتك تبقي مين 


أرسلان بهدوء : انا أبوه 


الطبيب : ده مؤشر حلو واضح انه متعلق بيك قوي ووجودك هيفرق هيحس بالأمان وأن باباه معاه وده هيخليه يتحسن ويفوق خلال أيام 


روزلي بسعادة : بجد يا دكتور ده خبر حلو قوي اخيرا أسر هيرجعلنا لازم نقول الخبر الحلو ده للعيلة ليؤمي لها أرسلان بابتسامة 


علي الناحية الأخري 

بداخل غرفة راكان وتوليين 


تجلس تولين وهي تلاعب روز بحنان امومي وروز تبتسم لها ببراءة ولم تنتبه لذلك الذي يراقبهم بابتسامة حب 


راكان بحنان : تولين تعالي عايزاك 


تولين : نعم يا راكان خير في حاجة 


ليعطيها راكان صندوق وتاخذه تولين باستغراب ليشير لها بفتحه وهي تري أمامها فستان هادئ وبسيط للغاية ولكنه رائع وبداخله حجاب وبعض الاكسسوارت


تولين بفرحة : جميل قوي يا راكان ده ليا 


راكان بحب لها : طبعا يا حبيبتي هو انا عندي كام توليين يعني 


تولين بخجل : هااا انا حبيبتك 


راكان بهدوء : اقعدي يا تولين انا عايز اتكلم معاكي لتجلس تولين وهي تنصت له باهتمام 

تولين انا عارف أنه جوازنا كان فجأة وكان لحمايتك بس اللي متعرفيهوش أنه بالنسبالي كان غير كده خالص انا لما اتجوزت مريم والدة روز انا كنت بحترمها جدا مكانش في بينا حب ممكن تقولي كان اعجاب لأنها كانت اختيار العيلة بس يشهد ربنا أنها كانت زوجة صالحة وقدرت في فترة قليلة تدخل قلوب الكل ولما اتوفت وهي بتولد روز حسيت اني خسرت حد مهم في حياتي كانت بالنسبالي صديقة ومراتي وام بنتي ولو كانت عايشة يمكن كنت قدرت احبها بس لما انتي دخلتي حياتي حسيت ناحيتك بشعور جميل ولما شوفتك بتحبي روز قد ايه حبيتك اكتر لما عرفت من سمرة عن الشاب اللي بيضايقك حسيت وقتها اني عايز اروح اخلص عليه وماما لما اقترحت جوازك من حد مننا كنت بغلي من الغضب لمجرد انك هتتجوزي حد من اخواتي بس فرحت لما سمعت اسمي متتخليش السعادة اللي كنت فيها بس كنت دايما قلقان لتكون مشاعرك ناحيتي مجرد شكر ناحيتي تولين انا كل اللي عايز اوضحهولك اني بحبك وعايزاك في حياتي انتي دلوقتي مراتي وام بنتي وحبيبتي تقبلي تكملي حياتك معايا 


تولين ببكاء : راكان انت متعرفش كلامك ده فرحني قد ايه انا فكرة يوم ما وقعت قدامي وكنت فاقد الوعي كنت هتجنن عليك خايفة في يوم أصحي مش الاقيك معايا وأنه ده كله حلم عرفت وقتها اني مقدرش اكمل من غيرك انت وروز انتوا عيلتي اللي هتفضل اشكر ربنا عليها انا كمان بحبك يا راكان وموافقة نكمل مع بعض ليضمها راكان بحب وهو يشعر بالراحة برفقتها 


راكان بمرح : القميص اتغرق يا تولين ينفع كده 


تولين بخجل : راكان بس بقا وبعدين روز موجودة ليذهب راكان وهو يحمل ابنته وهي تضحك له ببراءة وتولين بجانبه تنظر لهم بسعادة 


مر اسبوع علي هذه الأحداث 


وحالة أسر تحسنت كثيرا وأخبر سند العائلة برغبته للزواج من ناري وروزلي لا تدري حقيقة مشاعرها تجاه أرسلان 


علي الجانب الآخر 

سمرة واكمل 


أكمل : سمرة حابب اتكلم معاكي في موضوع 


سمرة ببرود : أكمل لو نفس الموضوع انا قولتلك راي 


أكمل بانفجار : انتي ايه مبتحسيش انا مش ههين كرامتي اكتر من كده انا حاولت كتير علشانك بس مش معني اني بحبك تهيني فيا ملعون ابو ده حب من انهاردة يا سمرة انسي اكمل اللي بيحبك ورحل وتركها وهي تنظر له بحزن ليأتي شقيقها راهف وهو ينظر لهم بحزن 


راهف : ليه كده يا سمرة ليه بتعذبيه اكمل بيحبك 


سمرة بتوهان : معرفش يا راهف معرفش ورحلت سريعا قبل أن يري دموعها وراهف لا يدري ماذا يفعل لشقيقته وابن عمته 


بالمشفي استند أرسلان علي المقعد وهو يمسك باحدي القصص ويلقيها لطفله النائم وروزلي تراقبهم بابتسامة 


أرسلان بتنهيدة : مش هتقوم بقا يا أسر بابا مش واحشك ولا ايه ليشعر أرسلان بأصابع أسر وهي تتحرك ليتجه سريعا نحوه وهو يحتضنه بسعادة وروزلي تقف أمامهم بسعادة وتطلب من أحدي الممرضات بأن تخبر الطبيب ليأتي ويفصحه 


روزلي بسعادة : أخيرا أسر فاق انا لازم افرح العيلة لتأخذ هاتفها وتطلب رقم شقيقها ريس وهي تنظر لأسر بفرحة شديدة وتطلب منهم المجئ ويأتي الطبيب وعلي وجهه ابتسامة مشرقة وهو يفصح الطفل 


علي الجانب الآخر 


اقترب ريس بسعادة من الجميع 


ريس : عندي خبر حلو ليكم 


شمس بفضول : قول يا ابني 


ريس بابتسامة: أسر فاق وبقا كويس 


ريان بفرح : بجد أسر فاق اخيرا اكيد أرسلان مبسوط ليأمرهم الجد بالذهاب للاطمئنان علي صحة أسر وبعد مرور عدة ساعات استيقظ أسر وهو ينظر للجميع بتعب وبدأ بالبكاء فهو يشعر بالألم 


أرسلان بحنان وخوف : مالك يا أسر في حاجة وجعاك يا حبيبي 


أسر ببكاء طفولي : بابا في وجع هنا ليشير علي جبهته 


أرسلان بحب : معلشي يا حبيبي وبعدين في رجالة بتعيط ليؤمي له أسر برفض 


إيمان بحنان : أسر بطل وهيبطل عياط علشان انا وتيتا روزالين هنعمله كل الاكل اللي بيحبه 


أسر بفرحة طفوليه : انا خلاص خفيت يا تيته بس عايز ماما هي اللي تعملي الاكل 


روزلي بحنان : اكيد يا قلب ماما انا عندي كام أسر يعني لينظر لهم صقر بغيرة طفوليه 


صقر بغيرة : وانا يا عمتوو مش بتحبيني 


ليان بضحك علي غيرة طفلها : لا يا حبيبي عمتو بتحبك بس أسر تعبان علشان كده لازم روزلي تاخد بالها منه وبعدين مش هي مامته وانا كمان بعملك كل حاجة لما بتتعب علشان انا مامتك وانت ابني فهمت يا حبيبي ليؤمي لها صقر بخجل ويذهب بتجاه أسر ويحتضنه بحب وطفولة ليتأثر الجميع لمحبة الطفلين لبعضهم


وبعد مرور عدت ايام عاد أسر مع العائلة وهو يضحك بسعادة لاهتمام روزلي وارسلان به 


وطلب سند من جده وعمه رغبته بالزواج من ناري فهو يعشقها كثيرا والجميع رحب بسعادة فحب سند ظاهر لها


الجد راكان بسعادة : كده نعلن خطوبة سند وناري الشهر الجاي 


طارق : بعد اذنك يا عمي انت وسلمان انا طالب ايد روح لثائر ابن اخويا لتنظر روح لهم بخجل شديد 


سلمان : انا معنديش مانع ثائر شاب محترم وهابقي مطمن عليها معاه المهم رأيها وراي عمي 


روح بخجل شديد : اللي تشوفه يا بابا انت وجدو


الجد راكان بخبث : خلاص يا طارق روح مش موافقة 


روح بتسرع : لا موافقة مين قال كده ليضحك الجميع علي حبها الظاهر له وثائر ينظر لها بحنان ركضت سريعا لغرفتها حتي لا يري أحد وجهها واكمل ينظر لسمرة بحزن وتنهيدة 


ليتفق الجميع علي خطوبة الشباب الشهر القادم 

بعد مرور شهر تقرب رائف من سلمي كثيرا واحب سراج أسيف ولكن يشعر بالقلق من مصارحتها 


استيقظ الجميع باكرا فهذا اليوم المميز لاحفاد المنياوي والقاسم ويقف كلا من سلمان وطارق وهم يوجهون العمال لما يفعلونه 


بالاعلي بالجناح الرئيسي تقف الفتيات أمام روح وناري 


روح بتحذير : بقولكم ايه انا مش عايزة الهبل بتاعكم ده 


تولين : يا بنتي هنعملكم مسكات وحمام بخار مش لازم تبقوا قمرات انهاردة يومكم لتؤمي لها روح وناري بقلق وبعد مرور عدة ساعات أتت لهم روفيدة وإيمان وكل منهم تحمل فساتين الفتيات وتأخذ سلمي فستان شقيقتها وهي تنظر له بانبهار 


الفتيات بعيون لامعة : واو الفساتين تحفة لا ذوق ثائر وسند تحفة 


روفيدة باستعجال : بسرعة يا بنات مافيش وقت 


آتي المساء وتجهز الجميع بفرح والفتيات تنظر لهم بفرح 


سلمي بفرح وسعادة : بسم الله ما شاء الله قمرات قوي يا حبايبي اكيد سند وثائر مش هيقدروا يشيلوا عينهم من كتر جمالكم لتدخل شمس وإيمان وروفيدة وروزالين لهم وروفيدة تنظر لابنتها بدموع الفرح حزنت روح لعدم وجود والدتها معها بهذا اليوم المميز لتذهب روزالين وشمس لها 


شمس بحنان : حبيبتي متزعليش اكيد مامتك دلوقتي شايفاكي ومبسوطة علشانك وبعدين يا قلب عمتوو بلاش دموع ده انتي بنت الغالي انا مامتك يا روحي انتي معندكيش ام واحدة بس عندك اربعه لتبستم روح لها بشكر وامتنان 


روزالين : امسحي دموعك يا حبيبتي انهاردة يومك 


ليذهب مصطفي وسلمان للاعلي وتطلب منهم روفيدة الدخول لينظر كل اب لابنته بانبهار لشدة جمالهم وتذهب كل فتاة برفقة ابيها والجميع يقف ورائهم وهم ينثرون الورود الحمراء عليهم وأخذ ثائر روح لمكانهم المخصص وفعل سند نفس الشئ والجميع ينظر لهم بحب وسعادة وذهبت إيمان وهي تحمل علبة مخملية بها خاتم رقيق للغاية وعقد من الالماس وتمد بها لسند ليلبسها لعروسه وفعلت روزالين نفس الشئ فهي لا تريد لابن شقيقها أن يحزن لعدم وجود والدته فهي أعطت وعد لنفسها أن تكن أما لاولاد اشقائها ومر اليوم بسعادة وطلب ثائر أن يتحدث مع روح قليلا بالحديقة لتوافق علي طلبه بعدما اعطي ابيها الموافقة 


روح بخجل : اتفضل 


ثائر بتردد : روح انت مبسوطة بخطوبتنا 


روح باستغراب : اكيد امال وافقت ازاي واكيد مش هتجوزك شفقة ولا إجباروبعدين عمو طارق طلبني ليك قدامك وقدام العيلة وبعدين انا حاسة تجاهك بانجذاب 


ثائر بسعادة : روح متتخليش سعادتي انهاردة قد ايه اوعدك اني احترمك واقدملك كل الحب والثقة اللي تستاهليهم 


روح بخجل : انا بقول ندخل الجو برد وكمان بابا هيضايق لو اتاخرت وركضت للداخل قبل أن يتحدث لينظر ثائر لطيفها بحب وسعادة 


وبعد مرور ٣ اشهر تغير الكتير اعترف ريان بحبه لنياز 

وبادلته الاعتراف بحب 


ريان ونياز 


ريان : نياز بطلي مناهدة ووافقي علي موضوع خطوبتنا انا بقالي شهرين من وقت ما اعترفت ليكي بحبي وانتي مبهدلاني حرام اللي بيحصل ده 


نياز بعناد : قولتلك مافيش خطوبة قبل ٦ شهور 


ريان بغيظ : عندك حق انا اللي دبست نفسي انا هروح اشوف واحدة تانية تقدر مشاعري ليها وخليكي انتي بعنادك 


نياز بغضب وغيظ من عنادها : استني هنا اعملها كده يا ريان وانا اقتلك واقتلها 


ريان بضحك : انتي عارفة يا حبيبتي مقدرش اعملها انتي اللي ساكنة قلبي ومافيش واحدة تانية تقدر تاخدني منك 


نياز بخجل : خلاص موافقة علي خطوبتنا صعبت عليا 


ريان بمرح : لازم اعمل التمثيلية دي يعني علشان توافقي وركض للداخل وهو يصيح باسم عمه مصطفي بصراخ 


مصطفي بخضة : مالك يا ريان حصل ايه 


ريان بفرح : بنتك وافقت اخيرا يا عمي علي الخطوبة انا عايز الخطوبة بكرة انا ما صدقت ويمكن تتهبل وترجع في كلامها 


نياز بصراخ : انا هبلة يا ريان طب مافيش خطوبة 


ريان بهدوء وضحك : لا لا يا حبيبتي انتي قمر انا أقدر أقول غير كده 


جود بمرح : رجعت لورا يا ريان أنا كده عرفت اللي هيظبطك لينظر ريان له بحنق مع ضحكات الجميع عليهم 


الجد راكان : جود متعصبش ابن عمك ريان خطوبتك علي نياز كمان اسبوع بكرة مش هنلحق نجهز حاجة 


ليتحدث سراج وهو يخبرهم برغبته للزواج من آسيف 


طارق بمحبة : انا موافق بس الاهم راي أسيف ده قرارها 


فريد بمرح : الشباب كلهم عايزين يتجوزوا مرة واحدة بس انتوا ناسين أرسلان الحفيد الأكبر للعيلة لازم نجوزوه هو كمان 


أرسلان بنظرة ما لروزلي : اعتقد لازم اقولكم اني بحب بنت 


سمرة بفضول وصدمة : لا متقولش بتحب ومخبي علينا قولنا هي مين نعرفها 


أرسلان بخبث : هعرفكم عليها اكيد 


آسر بغضب وبكاء : بابا انت هتتجوز غير ماما روزلي انت وعدتني انك هتتجوز ماما روزلي 


شعرت روزلي بحزن بداخلها فهي تعترف الان أنها تعشق أرسلان ولكن هي تعتقد أنه لا يحبها هو فقط ممتن لها علي اهتمامها بطفله ذهبت روزلي وهي تحمل أسر وتحاول تهدئته فوجهه احمر من كثرة البكاء وذهبت لغرفتها وهي تحمل الطفل 


ريس بغضب : أرسلان انت ازاي توعد أسر بحاجة زي دي اختي مش لعبة في ايديك انت فاهم 


أرسلان بتنهيدة : ولو قولتلك أنه البنت اللي بحبها هي روزلي ليشهق الجميع بصدمة 


راكان بضحك: والله كنت حاسس بس قولت لا خليه لما يعترف لوحده بقا ارسلان باشا عنده قلب وبيحب 


أرسلان : تحب اوريك الحب وبعدها أمر الجميع بعدم اخبار روزلي بحديثه فهو يخطط لذلك بمفاجأة لها والجميع يشعر بالسعادة لهم 


وبعد مرور أسبوع تمت خطبة سراج واسيف وريان ونياز وبدأ الحب ينمو بينهم 


مر يوم اخر وخرج الجميع لأعمالهم وذهبت الفتيات للتسوق وبقيت روزلي فقط برفقة أسر للاعتناء به وأتي لها اتصال هاتفي برقم شقيقها الأكبر 


روزلي : أيوة يا ريس 


أحد ما : حضرتك تقربي لصاحب التليفون ده 


روزلي بقلق : انت مين وريس فين 


الراجل : صاحب التليفون ده فاقد الوعي ممكن حضرتك تيجي للعنوان ده هابعتهولك حالا واغلق المكالمة لتحمل روزلي أسر وهي تغير له ثيابه وقادت السيارة بسرعه كبيرة وكادت أن تفتعل حادث اكتر من مرة والطفل يشعر بالخوف فهدات سرعتها قليلا حفاظا علي سلامتهم وبعد مرور نصف ساعه من الوقت ذهبت روزلي بخطوات سريعه وهي تمسك بكف الصغير وتجد أمامها مبني غريب بعض الشئ وهي تهمس لنفسها ما الذي أتي بشقيقها الي هنا ومع تقدم كل خطوة منها تجد ظلام دامس ليشعر أسر بالخوف الشديد وهو يتمسك بقدمها بقوة 


روزلي : متخافش يا حبيبي انا معاك وبدأت بمناداة شقيقها بقلق عليه لتضأ الانوار بشكل رائع وتنظر روزلي وأسر بانبهار لروعة المكان 


أسر بفرح طفولي : مامي المكان هنا جميل جدا 


روزلي باستغراب : هو فعلا حلو بس فين ريس معقول عاملي مفاجأة بس مافيش اي مناسبة انهاردة


أرسلان بهدوء : مش لازم يكون في مناسبة لتفزع روزلي وهي تري أرسلان ورائها يرتدي أحدي البدلات الرسمية ولكنه وسيم للغاية بها 


روزلي : أرسلان بتعمل ايه هنا وفين ريس هو كويس 

لتخرج العائلة وهم ينظرون لها بابتسامة وتري شقيقها يقف بجانب أرسلان وهو ينظر لها بمحبة 


روزلي براحة : الحمد لله انت بخير يا ريس طب مين الراجل اللي كلمني ده 


الفتيات بصوت واحد : دي مفاجأة يا روزلي لتنظر روزلي لهم بفضول ذهب أرسلان وهو ينحني أمامها ويمسك بعلبة مخملية صغيرة وتجد بداخلها خاتم براق يخطف الأنفاس 


أرسلان بعشق : روزلي تقبلي تتجوزيني 


روزلي بصدمة : هاااا


ريس بضحك : هااا ايه دي مش مصدقة أو مصدومة انا عارف يا روزلي انك بتحبي أرسلان وكنت رافض مشاعرك دي مش عايزاك تتجرحي بسبب حب من طرف واحد بس ارسلان فاجئنا كلنا باعترافه بحبه ليكي 


أرسلان : روزلي حابب اتكلم معاكي لوحدينا ليشير لها علي أحد الأماكن الهادئه فهو لا يريد اخجالها أمام العائلة 

روزلي انا عارف انك مريتي بتجربة مش سهلة شوفتي سلين قدامك وهي بتموت وبتتعذب من شوية حيوانات وكمان انا عارف انك قتلتي رجال الأعمال سعد السيوفي وعابد المصري أنهم كانوا السبب في حادثة باباكي وعمك ومرات عمك وللاسف محدش نجا منها غير عمك طارق انا كنت مراقبك خطوة بخطوة 


روزلي بصدمة : انت عارف كل حاجة طب محاولتش تأدي واجبك العملي وتبلغ عني ليه 


أرسلان بصوت رخيم : صدقيني لو مكنتيش عملتي كده غيرك كان هيعمل انا سيبتك تكملي انتقامك للآخر ووقعتيني في حبك يا ملاكي المنتقم لتبتسم روزلي علي لقبه الغريب لها 


روزلي بحزن : انا مريت بحاجات كتيرة قوي يا أرسلان ولسه لحد الان بعاني منها مستعد تقف جمبي للاخر وتتحمل تقلباتي للاسف انا كمان مقدرتش امنع نفسي من حبك وكنت حاسة بالعجز وانت بتتكلم عن حبك لبنت بس مكنتش اعرف انها انا وانا موافقة اكمل معاك للاخر 


أرسلان بعشق وحماية لها : انتي نورتي طريقي يا روزلي كنت فاكر اني معنديش وقت للحب والتفاهات دي بس كنت غلطان اوعدك اني احميكي دايما انتي وأسر واعشقك للنهاية وأمسك بيديها وهو يقبلها بحنان ثم ألبسها الخاتم وهي تنظر له بهيام ثم نظرت حولها ورأت الجميع وهم يصفقون لهم بحماس 


عبد الرحمن : ايه رايكم ناخد صورة بالمناسبة الحلوة دي وتجمعت العائلة لأخذ صورة عائلية وارسلان ينظر للجميع بسعادة ثم اخفض بصره لوجهة الجميل وهو يشكر ربه علي هذه العائلة 


نكمل البارت الجاي ......


بقلم / آية المهدي......


البارت الخامس والاخير 


وبعد مرور عام 

تزوج أرسلان وسند وثائر وسراج بنفس اليوم 

وتم خطبة سلمي ورائف وعشق وساهر وظلت سمرة تحاول مصالحة هذا العنيد اكمل فهي تحبه منذ زمن ولكن عنادها خرب كل شئ واكمل الذي يشعر بالحزن عليها ولكن يريد معاقبتها حتي تتخلص من هذا العناد 


أتت روزلي وهي تمشي بخطوات حذرة فهي حامل بشهرها السابع 


روزلي : اكمل انا راي كفاية كده سمرة بتحاول تتغير للأفضل 


أكمل بمرح : انا عارف انها بتحبني وانا كمان بعشقها صدقيني بس لازم تتعلم من غلطها 


أرسلان بغضب : انت واحد غبي اصلا ومش واخد بالك أنه صبرها بدأ ينفذ وممكن تبطل تحبك 


أكمل بقلق بعض الشئ : بجد يا أرسلان انا مش عايز اخسرها بس كنت عايزها تتخلص من برودها وعنادها ده 

ليركض سريعا باتجاه سيارته فهو سيذهب للشركة للقائها والجميع يضحك علي خوفه وحبه الشديد لها لتشعر روزلي ببعض الالم 


أرسلان بقلق : مالك يا روزلي انتي كويسة يا حبيبتي 


روزلي بألم شديد : أرسلان انا شكلي بولد الحقني وبدأت بالصراخ ليحملها أرسلان وخلفه الجميع ينظروا لها بقلق وبدأ أسر بالبكاء وهو يستمع لصراخ والدته ليحمله رائف وهو يحاول بث الامان بداخل الطفل 


وبعد مدة وصل أرسلان للمشفي وهو يحمل زوجته وهي تبكي بشدة وأتت طبيبتها المتابعه لحالتها وهي تطلب من الممرضة تجهيز غرفة العمليات فهذه ولادة مبكرة وروزلي تتمسك بارسلان بخوف فهي لا تريده أن يتركها 


الطبيبة : استاذ أرسلان انا شايفة انك تدخل معاها ده هيفرق معاها ليتعقم أرسلان ويغير ملابسه ويدخل معها ليخفف من خوف زوجته 


والجميع بالخارج ينتظرون خروج الطبيبة لتطمانهم وبعد مدة استمعوا لصوت الصغار وتخرج الطبيب وهي تنظر لهم بابتسامة وتخبرهم بإنجاب روزلي ٣ تؤام صبيان 


ليان بفرح : ازاي روزلي اخر مرة قالت إنهم ٢


الطبيبة : شكله كان مستخبي ورا اخواته وتهئنهم وترحل لتكملة عملها 


راكان بفرحة : هابقي عم مرة تانية ل٣ ولاد 


لتنظر تولين بحزن ويلاحظ راكان وجهها الحزين ويذهب وهو يحتضنها بمحبة ويطلب منها الصبر فسيرزقهم الله قريبا وغير ذلك هما لديهم ابنتهم الصغيرة روز لتنظر لزوجها بحب فرجل غيره كان تزوج بغيرها لينجب أطفالا تحمل اسمه 


واقيم الجد راكان احتفالا كبيرا لاحفاده وتلقي كثير من الدعوات الجميلة واطلقت روزلي اسم طفلها الاول نوح وطفلها الثاني زين وأصر أسر أن يسمي أحد اشقائه لتسمح له روزلي بحب فأطلق أسر اسم ادم للطفل الثالث 


لتفق روزلي من سرحانها علي صوت زوجها واولادها 


أرسلان بحب لم يقل لها طوال هذه السنوات : حبيبتي سرحانه في ايه 


لتفق روزلي من سرحانها علي صوت زوجها واولادها 


أرسلان بحب لم يقل لها طوال هذه السنوات : حبيبتي سرحانه في ايه 


روزلي بحب : في الماضي وازاي اتجوزنا وفي ولادنا وازاي فضلنا مكملين والحب بيكبر بينا 


زين بمرح : يا سلام علي الحب عصافير كناريا يا ولاد 


أرسلان ببرود : اخرس يا ولد امشي من قدامي دلوقتي 


ليأتي لهم زياد ابنهم الأصغر ذات ال18 عام وهو ينظر لوالده بغيرة فهو يعشق والدته للغاية 


فانجبت روزلي وارسلان 

نوح وزين وادم تؤام وزياد اصغر ابنائها وأسر طفلهم الاول 


ريس وليان 

صقر وهادي وسلين 


أكمل وسمرة 

مصطفي ونجمة وقمر 


سند وناري 

يوسف وسيف وزيد 


راكان وتولين 

روز وانجبت طفلة بعد علاج ٥ سنوات واطلقت عليها اسم مريم حتي لا تنسي روز والدتها الحقيقة 


ثائر وروح 

فادي وعامر تؤام 


نياز وريان

كرم وشادي وعين


عشق وساهر 

غرام وسيف 


سراج واسيف 

ليان وطارق 


سلمي ورائف 

حور ومليكة وسارة 


وتروج جود من فتاة تدعي رنا 

أولادهم احمد وإياد وكارم 


مرت السنوات وتوفي الجد راكان وتوفي أيضا سلمان بعده بسنوات ولكن ظلت العائلة متماسكة ومر 25 عاما كبر الشباب والفتيات ولكنهم مترابطين بقوة 

تجمعت العائلة يوم العطلة والفرحة لا تفارق وجوههم ولكن روزلي شاردة وتنظر فقط لوجه ابنها الأكبر أسر ليري أرسلان نظرها معلق بأسر 


أرسلان : مالك يا روزلي لسه بتفكرني في كلام الراجل ده 


روزلي بألم بقلبها : حاسة بصدقه يا أرسلان بس مش قادرة اتخيل أنه ابني يبعد عني ده روحي 


أرسلان بحدة : أسر ابننا يا روزلي مش هيبعد صدقيني حتي لو كلامه صح أسر مش هيسيبنا 


روزلي بألم : دي هتبقي أنانية يا أرسلان وأسر في الاخر هيعرف أنه عيلته ظهرت واكيد مامته حاسة نفس احساسي انا حاسة بالقهر لمجرد أنه ابني يبعد عني ما بالك هي بقا اتخطف منها من قبل حتي ما تشوفه وأسر عن اول ولا اخر هيعرف في الاخر أنه ابن مروان الالفي انا كل يهمني سعادة ابني يا أرسلان وفي نفس الوقت حاسة بالقهر لو راح مني محدش حاسس بوجعي ده ابني حته مني بس مقدرش أحرم ام تانية من ابنها قولي يا أرسلان اعمل ايه 


أرسلان بحزن : اهدي يا روزلي أسر ابننا مهما حصل وانا هتاكد من الموضوع بنفسي لتنظر روزلي له بعشق ثم توجه نظرها لابنها الأكبر بحب شديد وكأنها لن تراه مرة اخري ويطلب نوح منهم الاقتراب لأخذ صورة عائلية لتقف روزلي بجانب زوجها ويأتي أسر ويقبل يدها بحنان وهي تنظر له بحنان امومي ويقف كل زوج بجانب زوجته وابنائه وتأخذ لهم صورة عائلية جميلة 

والحب والتماسك بينهم يزيد كل يوم والجميع يردد بالدعاء لحفظ هذه العائلة الجميلة


هيبقي في جزء تاني لأسر والأحفاد وعائلة الالفي 


تمت .......


بقلم / آية المهدي.........




تعليقات

close