رواية قدرى انت الفصل الحادي والثلاثون 31الاخير1 بقلم نفين بكر
رواية قدرى انت الفصل الحادي والثلاثون 31الاخير بقلم نفين بكر
#الحلقة_الأخيرة_1
قدري وهو يتنحنح ....انت عارف اني كنت متجوز صابرين
طارق ..ايوة عارف هاشم قالي لما طلبتها
قدري ...انا عاوز ااقولك انا موافق انك تتجوز بنت عمي الانسه صابرين
طارق وهاشم في نفس واحد ...انسسسه
قدري ...ايوة انسه احنا كتبنا كتبنا بس
لكن ما تممناش جوازنا.......
هشم ..كيف ده ي قدري
تنحنح قدري وقال ...اني هفهمكم كل حاجة
اني وصابرين اتجوزنا في ظروف صعبه بالنسبه لي
لان زي ما انت كنت واعي مرتي علياء كانت في بدايه حملها وحصلتلها مشاكل
قولتلها هندي لنفسنا فرصه لو لقينا نفسنا تمام يبقي نعيش زي مخليق ربنا
ولو ما اتفقناش يبقي كل واحد يروح لحاله من غير اي خساير
اني وهي مااتفقناش فقررنا اننا مش هنستمر وخلينا ده سر بينا
بس كان من واجبي ااقول عشان ابراء زمتي لانها فعلا تستحق كل خير
تقدم منه هاشم وهو يربت عل كتفه وهو يقول
عشان انت إكده مش جليل عليك تبقي كبيرنا وكبير البلد
حد غيرك كان خبي ومااقالش او خجل
لكن انت راجلنا وكبيرنا ي واد عمي
ابتسم قدري واطمئان وطمئن قلبه فهو لم يظلم احد ابدا
ايظلم ابنه عمه
اما طارق فكانت الدنيا لم تسعه فحبيبته سيكون هو اول م̷ـــِْن يلمسها اول م̷ـــِْن يختم صك ملكيته عليها
🌹🌹🌹🌹💓💓💓🌹🌹🌹🌹💓💓💓🌹🌹
بعد مرور ثلاث اشهر بسلام عل جميع الابطال
الا عن قدري الذي كان يشتعل صدره عل فراق محبوبته
والامر لم يكن هين عليها ايضا فكثيرا ما كانت تبكي عل فراقه
سافر قدري مرة اخري ل تركيا لكي يبحث عنها في جميع الجامعات هناك .. .
كانت هي في بدايه شهرها التاسع ولكنها كانت تتالم ...
عبد الرحمن عندما لاحظ تعبها ...بلاش تنزلي النهارده
علياء ...لا المحاضرة النهاردة مهمه جدا والدكتور منبهه عل الكل مفيش حد يتاخر وبعدين ان شاء الله الامتحنات قربت وهنرتاح
عبد الرحمن مبتسما ..بأذن الله ي حبيبتي
يلا عشان اوصلك
ونزلوا الاثنان وتوجهوا الي الكليه ....
عندما وصلت عند الباب رن هاتفها
علياء ...دي ندي
عبد الرحمن ...اوك هسبقي انا عل ما تخلصي فونك
علياء ...ماشي ي حبيبي
الوووو ندوووش ازيك ي حبيبتي وحشتيني
ندي ... وانتي اكتر ي قلبي
علياء ...هتيجي امتي شكلي هعملها وانتي مش معايا
ندي ..لا باذن الله احنا حضرنا كل حاجة وخلال الاسبوع داا هنكون عندك
علياء باذن الله
ندي ...هقفل ولما تخلصي ابقي اتصلي
اوك ي قلبي ..واغلقت معها الهاتف وهمت بوضعه في حقيبتها احست بمغص ووجع رهيب
علياء اسندت نفسها عل احدي الجدران حتي ينتهي الالم
بعدها بالحظات اختفي الوجع
همت بالذهب لحضور المحاضرة ولكنه وجدته امامها
نعم هو بهيئته الخاطفه لانفاسها حبيبها امامها يبحث عنها بلهفه اااه عل قلب اضناه الفراق 😥
تراجعت للخلف ودارت نفسها وراء الجدار وتابعته بعينها وهي تبكي
فهي لم تكن تتصور بانه سياتي يوم عليها ويكون محبوبها امامها وتخفي نفسها عنه
اما هو فوقف مدة يسال عنها بصورتها عل الفون
كان يسأل عنها باللغه الانجليزيه كل من يقابله
Do you have seen before ,
Her name is Alia She is Egyptian
ولكن لم يجد جواب عل سؤاله فذهب ل جامعه اخري
اما هي فكان قلبها يعتصر عليه فهي تريده ولكن خائفه
علي اخيها وعلي طفليها وعل ان يغصبها علي الرجوع اليه وهو عل ذمته زوجه اخي
كانت تبكي بمرارة حتي فاجئها الالم مرة اخري
ذالك الالم الذي يحبس الانفاس لٱ تدري هو اين ولكن تتألم
انه الم المخاض واها منه م̷ـــِْن ألم
اسندت ضهرها عل الجدار وهي تتنفس بتسارع في شهيق وزفير
واتصلت عل اخيها ما ان سمع صوت بكاءها حتي انتفض واستاذن وغادر المحاضره ركدآ الي مكانها
عبد الرحمن...، علياء اهدي كل حاجة هتبقي تمام
علياء بالم لٱ يحتمل .. اااااه عبد الرحمن الحقني انا بمووت
اسندها الي ان خرج م̷ـــِْن الجامعه واوقف تاكسي
واتصل عل الدكتور المتابع لـٍهآ واخبره بقدومهم
بعد دقائق وصلوا اليه
ادخلوا علياء وقام بفحصها ...بعدها خرج ل عبد الرحمن
عبد الرجمن بلهفه ..خير ي دكتور
الطبيب ..ولاده باذن الله بس هنحاول معاها طبيعي الاول
عبد الرحمن ..وليه ي دكتور نحاول معاها طالما هي بتتالم
الطبيب ..لان الضغط عندها واطي جدا ههنظبطة وباذن الله خير
عبد الرحمن وهو يمسح وجهه بيديه .. باذن الله ي دكتور
ممكن ادخلها
الطبيب ايوة طبعا اتفضل
دخل لها عبد. الرحمن وجدها تتالم وتبكي اقترب منها ومسد عل شعرها وقال
اهدي ي حبيبتي الدكتور بيقول باذن الله مفيش مشكله
علياء ببكاء والم ..ااااه عبد الرحمن انا بموت مش قادرة
الم فزززيع مش قادرة اتحمله
بكي عبد الرحمن عل الم اخته
علياء ببكاء .وهي تمسك بيد اخيها
عبد الرحمن انا شوفته كان في الكليه النهاردة وكان بيدور عليا ....بقلمي نيفين بكر
وحشني اوووي كان نفسي اروحله بس خوفت
خوفت عليك وعلي ولادي
كانت تبكي بانهيار عل وجع قلبها وعل الامها
عبد الرحمن وهو يبكي ...اهدي ي عليا اهدي
ظلت عل هذه الحاله عده ساعات
حتي دخل الطبيب وقام بقياس ضغطها ثم قال
الضغط اتظبط هندخلها العمليات حالا
هبعت الممرضه تجهزك للعمليات
تجهزت بعد دقائق وادخلوها غرفه العمليات
وظلت قرابه الساعاتان
خرجت علياء بعد ولادتها لطفليها بسلام وظلت مده تحت تأثير المخدر بعد عدة ساعات فاقت علياء
وطلبت منهم احضار صغارها ....
احضرتهم الممرضه لها اخذتهم في حضنها وهي تبكي وتضحك في ان واحد
احتضنهم عبد الرحمن وقال لها
هتسميهم ايه
قالت ..... جاسم وفارس قدري جاسم المنشاوي
⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘
اتصلت ندي عل علياء وعلمت بولادتها
تكلمت مع اسر واخبرته بانها ستسافر اولا وبد ما يجهز حالها بان يلحقها .وفعلا حجزت التزاكر وبعد 3ايام كانت معها
ندي ...وهي تتكلم مع الصغار ...قلب خالتوا من جوه انتوا
علياء بابتسامه ولكن بوجهه شاحب ...شوفتي حلوين ازاي .
ندي ...وهي تضحك ...قمر مشاء الله
كان عبد الرحمن يحضر لهم وجبه لارضاعهم بالبرون
جاء عليهم
ندي ..وانت عامل ايه دكتور عبد الرحمن
عبد الرحمن بمزاح وهي يمسك بالببرون ...دكتور مين بقي قولي دادة عبد الرحمن انا من ساعة البهوات دول ما نوروا دنيتنا
وانا ما مسكتش كتاب
ي باكلهم ي بحميهم او بغير حفضات
قهقهت ندي وعلياء عل مزاحة
ندي ...ي عيني عليك ي ابني دا انت اتشحولت
علياء ...واذ كان عجبك
عبد الرحمن وهو يقترب منها ويقبل اعلي راسها
طبعا ي قلبي عجيبني انتي وهما اغلي حاجة عندي
علياء بمزاح ....ونوارة فين من دا كله
حك خلف راسه وهو يبتسم وقال ..احم ونوارة
ندي ضاحكة ..لا داا في حاجات انا مااعرفهاش من امتي بقي...
قهقهت علياء وهي تضع كفها عل مكان الجرح وقالت
بس بقي تعبت مش قادرة
عبد الرحمن ل ندي ...خدي ي ستي البيه داا غيري الحفاضه بتاعته لحسن ريحته يييع
علياء وهو تقلده ...ريحتوة يييع دا ريحته كاميله خالص
ضحكت ندي وقالت هاتي ي سيدي لما نشوف الريحة الييع
ههههههههه
بعد مده جاء لندي اتصال من اسر
اسر ...عاملين ايه وعلياء والولاد
ندي ..بخير والولاد ماشاء الله زي القمر
انا خلاص حجزت عل الاسبوع الجاي واخدت اجازة
ندي بخجل ..انا كنت حابه نأجلها شويه عشان علياء والولاد
اسر .... خلاص ي ستي نأجلها كمان اسبوع
ندي ..اسبوع فدقليل اوي
اسر ...ندي كدا كتير عليا صدقيني انا جاي اخر الاسبوع وافضلي معاهم الاسبوع الجاي كمان
بس اعمل حسابك ال ٣ اسابيع الباقيه دول بتوعي انا
ابتسمت ندي .قالت ..حاضر ي سيدي سلام بقي عشان اشوف علياء
ماشي ي قلبي سلام
⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘
تسارع في الحداث
مر اسبوع وحضر لتركيا اسر
بارك ل علياء وسلم عليهم
وجلس معهم طول اليوم
اسر ل ندي .. الحمام منين
ندي ..من هنا تعالي
اسر ..بعد اذنكم وذهب للحمام وتابعته ندي
التف اسر ل ندي واحتضنها وقال ...
هنمشي النهاردة اوعي تتحججي بعلياء انا شايفها ماشاء الله بقت كويسه
ندي بارتباك ..اسر معلش خليني هنا يومين....
اسر ..يعني يرضيكي اسر حبيبك يروح لوحده في اول يوم ليه ف تركيا
ندي ..ما يرضنيش بس. ..
اسر مقاطعا لها ما بسسش انا عاوز اخد مراتي النهارده في حضني ممكن
ندي وهي تبتسم وهي في حضنه ممم ممكن
اسر بعد ما قبلها عل وجنتها ...روحي حضري نفسك يلا وانا هدخل الحمام وجاي
بعد مده من الضحك والحكي استاذن اسر وندي ف اول
يوم لهم معا
كان عبد الرحمن استأجر لهم بيت ليمكثوا به شهر زواجهم
وكان مفروش ومجهز
دخلوا البيت بفرح من اسر وارتباك وقلق من ندي
وضع اسر الحقائب وامسك بيدها التي كانت مثل الثلج
قبلهم اسر وقال بحنو..
انا النهاردة الفرحة مش سيعاني الليله هتباتي في حضني
ندي بخجل وتوتر ....انا انا عوزة اتفرج عل الشقه
اسر وهو متفهما ....اوك ي حبيبتي تعالي نتفرج سواا
ذهب لغرفه غرفه
حتي فتح غرفه نوم كبيرة ففهمت ندي بانها تخصهم معا
ندي ..انا انا هروح اعملك اكل انت اكيد جعان
اسر ..حبيبتي مالك انتي خايفه مني
ندي و هي ترتمي في حضنه ...لا انا بس متوترة
قبل اعلي راسها وقال .عوزك تفهمي اني عمري ما هكون الا درع حمايه ليكي درع امان اوعي في يوم تخافي من اي حاجة حتي انا ماشي ي ندي
ندي وهي تهز براسها ...فاهمه ي حبيبي
اسر ...الله قوليها تاني
هي ايه
حبيبي
ابتسمت ندي بخجل وقالت ...حبيبي
اقترب منها وقبلها عل شفتيها قبله طويله
ابتعدت ندي وقالت بارتاك ....هدخل اغير انا
اسر وهو يلهث . وبصوت متحشرج ..اوك ادخلي وانا وراكي
ندي ..لا ادخل انت وانا هدخل وراك
اسر ..اوك بس ممكن تطلعيلي غياراتي من الشنطة
ندي ...حاضر
بعد مده انتهي اسر من حمامه
دخلت ندي من بعده وتحممت ونست ان تاخد قميصا لها
ندي بخحل وهي تخرج برسها فقط ..اسر
اسر وهو يقترب باب الحمام ..عيونه
ندي بارتباك ..ممكن معلش تجيبلي قميص اصل اصل اخدت الغيار ونسيت القميص
اسر ..مشاكسا ..ما تخروجي كدااا
ندي بخجل . بطل بقي .عشان خاطري
اسر مبتسما ..خلاص ي ستي عشان خاطرك بس
واحضر لها من الحقيبه قميصا عاري جدااااااااا
شهقت ندي عندما راته
ونادت عليه ...اسر معلش ممكن قميص تاني .
اسر وهو يتصنع البراءة ..ليه مالوو
مش حلو بقلمي نيفين بكر
لا ي حياتي حلو جداا
ندي بترجي ..اسر هتكسف والله
اسر ....خلاص اخروجي هاتي اللي يعجبك
ندي ...لا انا هتكسف ما انت هتشوفني
اسر ..اخروجي وانا هغمض عيني ووضع يده عل عينه
ندي ..لا انت هتضحك عليا
تصنع الزعل وقال ..انتي مش واثقه فيا ما شي ي ندي
ندي بسزاجة ...خلاص ما تزعلش غمض عينك الاول
تظاهر اسر واغمض عيناه خرجت ندي توجهت الي الحقيبه
وجدته يتحتضنها من الخلف ويقول بصوت الرجولي هامسا .....مااتغيريش حلو جدا عليكي
ندي بخجل ..انت كدبت عليا ...
اسر ...تؤ ي قلبي دي كدبه بيضاا
ولفها اليه وبداء في تقبيلها
ندي ...اااسر
اسر هيتجنن لو ماعملش كداااا
اخذ شفتيها بشفتيه بقبله طويله محمومه
لم يترك شفتيها الا وهو يضعها عل الفراش وهو يعتليها
فتحت عيناها ببطئ فكان ينظر لها بعشق
عضت علي شفتيها بخجل
فاقترب منها اكثر وظل يقبلها برقه قبلات متناثره عل وجهها وعيناها ووجنتيها وهبط عل عنقها
ابتعد عنها وجدها مستسلمه للمساته بداء في نزع قميصها عنها وبداءت يداها للتعرف اخيرا عل معالم جسدها
كانت هي في عالم اخر اول مرة تدخله
اما هو فاليوم سيدخل جنتها ويطبع صك ملكيته عليها كما طبع من قبل حبه في قلبها
ظل يبثها حبه بعشق برقه مراعيا تماما مرتها الاولي
واخذها بهمساته ولمساته وقبلاته في رحله طويله من حبه
ليحلقا معا فوق السحاب ......
⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘
تسارع في الاحداث
بعد ثلاث سنوات اجتازهم ابطالنا بين الحب والشغف
وبين النجاح والتفوق
وعلي اخرين بوجع والم الفراق
❤بين زينب و هاشم .....
كانت حياتهم جميله هادئه فقد من الله عليهم بالسكينه
بعد ما تغير هاشم تمام واصبح رجل مسؤل لا يهمه في العالم غير راحة زوجته وابنه الذي سماه زين
وكانوا ينزلون الي الصعيد في زيارات
❤علي خالد وحنين كما هي تتعامل معه بخجل ولا تعطيه فرصه ليتقرب منها فمرة يجد نفسه يقرب ومرة اخري يجدها بعيده كل البعد
❤اما عن اسر وندي فهم في سعادة ولكن ما يؤرق ندي عدم الانجاب كان اسر يهتم بها ولكن ينقصها طفل
زارت العديد من الاطباء ولكن كان جميعهم عل رأي واحد
هي مسأله وقت لا اكثر
❤اما عن نوارة وعبد الرحمن اتفق معها عبد الرحمن عل النزول الي مصر والتقدم لخطبتها بعد التخرج فبات الحلم ان يصبح قريبا ....
❤اما عن قدري وعلياء ف قدري لم يجدها بعد او يعلم حتي اين هي ولكنه لم يياس رغم فشل محاولاته
❤اما عنها فكانت تبكي يوميا وكانت معها صورة ل قدري كانت تتكلم دائما مع اولادها عنه بالخير
وكانت كثيرا ما تاتي باللعب والحلويات وتقول لهم بان والدهم قد جلبها من اجلهم
فهي افهمتهم بانه مسافر لكي يجلب لهم كل ما يتمنوه
كان ابنها جاسم يشببهه تمام في صفاته وشكله
اما فارس فكان قريبا جداا بملامحه من امه وايضا والده ولكن يشبه علياء اكثر
اما صابرين فقد جاء موعد زفافها عل طارق
التي باتت تعشقه فهو لم يتواني دقيقه الا وكان يبث لها حبه وعشقه
ذهبت جميع العائله الي قاعة الحفلات الخاصة بزفاف صابرين عل طارق
جلسوا عل طاوله واحده
هاشم وكان يضع زراعه عل كتف زينب وكان يجلس عل ساقيه ولده زين
وبجوارهم الحجة فردوس و قدري
اما من عل الناحيه اللاخري فكانت تجلس حنين وخالد
دخلت القاعة صابرين هي وطارق وسط هتفات المعازيم
وتعالت اصوات الموسيقي ....
وبداءا في الرقص في المكان المخصص لهم ....
هاشم وهو يهمس في اذن زينب ...تعالي نرقص وياهم
زينب ..لاه اتحرج اني مش بعرف ارقص
هاشم وهو يسحبها من يدها .....تعالي واني هعلمك
زينب طيب وزين ...
هاشم ...هاتيه
هاشم ل قدري ..خد زين عاوزك
قدري رافعا حاجبه ...ماشي ي خوي هاتوه
واخذه قدري منه وذهبوا معا لساحة الرقص
كان يحتضنها بعشق اما هي فكانت تسند راسها عل صدره
هاشم هامسا ..بقولك اييه ما تيجي نبيت الليله دي اهنه
زينب ...وزين مش هينفع ...
هاشم ..اني مشتاقلك قوي اني هسيبه مع الحجة
زينب ..اكده هنتعبوها .
هاشم ..مالكيش صالح انتي موافقه نبيت ولا لاه اني مش عارف اتلم عليكي من يوم ما مسكت المشروع الجديد
زينب وهي تبتسم ...موافقه طبعا انت كمان وحشتني جوي جوي
هاشم ...ياااابوي ماتيجي نهربوا من دلوقت ..
زينب لاه هنسيبوا العروسه اكده مش لما نوصلوها
هاشم ...ااااه منك انتي بتنسيني الدنيا كلها......
⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘
خالد ل حنين تيجي نرقص
خنين ..لاه اتحرج قدام اخوي
خالد بغضب ولكن بصوت منخفض ...تتحرجي ايه
انتي مراتي ...
حنين ..قولتلك لاه لما ادخل بيتك ابقي مرتك
خالد وهو يقوم منتفض ...قدري انا عاوزك تحدد معاد عل جوازي من حنين ...
حنين بتسرع ...لاه لما اخلص كليه
خالد ....لييه يعني كل ده احنا بقالنا 3سنين وداخلين في الرابعه واظن اننا مش محتاجين نفهم بعض
ولا ايه رايك ي حجة ...
والله ي ابني اللي يشفوا اخوها انا موافقه عليه
خالد ..قولت ايه ي قدري
قدري وهو ينظر لخالد ويتوجهه بنظره ل حنين التي كان وجهها كاحبه الفراوله من الخجل ...
والله انا ما عنديش مانع حدد المعاد واني موافق عليه
بعد شهر كويس
قدري ...هتقدروا تجيبوا الحاجة وتكون جاهزة ي حجة
الحجة ..باذن الله ي ابني علي بركه الله بس نخليها بعد 6شهور عشان في حاجات لازمانا كتير
قدري ...المعاد دا يناسبك ي خالد
خالد مفيش مشكله اللي تشفوه
استاذن خالد من قدري وسلم عليه وعل الحجة دون السلام عل حنين
فجلست مكانها سارحة في ذلك الخالد التي لا تعلم كيف تتعامل معها كانت تقول في سرها
اها ي علياء ي ريتك كنتي معاي كنتي نصحتيني اتعامل وياه كيف ده
حتي ندي من يوم كتب كتابي وانا ماعرفش عنها حاجة
⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘
عند صابرين وطارق
كان يشاكسها بخفه دمه المعهوده
مش يلا بقي
صابرين بارتباك ... يلا ايه لاه طبعا لسه بدري ..
طارق بابتسامه ....بدري من عمرك يلا لسه ورانا حجات هنعملها كتير...
صابرين وهي تنظر له بعيون متسعة عل جرأته
طارق وهو يغمز لها ..ايييه مش بقول اللي هيحصل
صابرين ..اللي في دماغك مش هيحصل انا تعبانه وهروح انام...
طاارق بصوت عالي ...ننننننننعم مين دا اللي ينام
دا انا قتيل الليله دي انا بقولك اهوووقالها وهو يضمها اليه بقوة
صبرين بخجل عل تهوره...
طارق ايه اللي بتعمله دااا .....
بعمل ايه بحضن مراتي فيها حاجة
كدا قدام الناس
طارق وهو يضيق عيناه تصدقي كلامك صح
وسحبها من يدها وهو يمشي مسرعا لخارج القاعه
وسط ضحك وتصفيق وصفير من المعازيم .
دخل وادخلها المصعد وما ان اغلق حتي هجم عل شفتيها يقبلها بشغف لم يبتعد عنها حتي توقف المصعد
واخرجها منه وانحني امامها وحملها بين زراعيه
شهقت هي وقالت ...طارق انت بتعمل ايه عيب اكدا
مايصحش
طارق ..عيب اييه النهاردة تمحي كلمه عيب من قاموسك
فتح الباب وانزلها بالداخل وبداء في فك الكرفات وخلع جاكيته ورجع لها يحتضنها ويقبلها
صابرين بخجل ..طارق استني لما اغير
لاء انا اللي هقلعك الفستان
صابرين ...انت جريئ اووي
طارق بوله ولهفه وانتي جميله اوووي اوووي
خلع في سرعه قميصه والقاه بعيدا عل الارض واصبح عاري الصدر بقلمي نيفين بكر
وانحني مرة أخرى ليحملها ويضعها عل الفراش ٠
ومد يده لينزل سحابه فستانها ....
صابرين وهي تمسك بيده الموضوعه عل فستانها ..استني هدخل اغير
طارق بصوت كله اثارة وعيون جائعه ..لاء انا اللي هقلعهولك قولت
طا ......ابتلع كلمتها عندما انقض عل شفتيها بقبله متمهله عميقه بينما تتحرك يداه لتجردها من ملابسها
فاصبحت عاريه تماما لتمتد يداه لمعالم جسدها فتشهق صابرين من جراته فابتلع اعتراضها بسيل من القبلات المحمومه الشغوفه التي تخبرها مدي حبه واشتياقه
حتي فقدت كل مقاوماتها فقد ذابت في بحور عشقه
وذاب بها . تلك التي ارهقت قلبه بعشقها الان فقط اصبحت ملكه وبين يديه .........
⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘
ااما عن زينب وهاشم
فقد استاذن من الحجة بان تاخذ زين معها
واخذها وذهبا الي غرفه قد حجزوها
صعدو وما ان دخلوا حتي بداء في بث حبه لها فقد اشتاقها ....
كان يعتليها ويقبلها تاره بشغف وتارة برقه وتارة اخري بجنون
زينب وهي تلف زراعيه حول رقبته وتنظر له بعشق
فهو حبيبها معشوقها كان ذات يوم صاحب القلب القاسي الذي لا يعرف الرحمه بات اليوم عاشقا متيما لمن ملكت روحه وقلبه وعقله
اقترب منها ليمتلك شفتيها بقبله عميقة يبث بها عشقه واشتياقه حتي باغتهم رنين الهاتف ...
ابتعد عنها وهو يلهث ...التقت الهاتف واغلقه تماما
زينب ..كنت تشوف مين يمكن حاجة ضروريه
مش اهم من الاجتماع اللي اني فيه دلوقت
ورمي الهاتف بعيدا عنها ورجع لها مرة اخري
ضمها اليه بشده وانهال عليها بقبلاته العميقه سرعان ما
تحولت الي شغوفه متملكه مهلكه لهما معا فكانت زينب تبادله شغفه وشوقه وجنونه .........
⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘
بعد سته اشهر تخرجت علياء وعبد الرحمن وندي
عبد الرحمن ...في مدير مستشفي اتصل بيا
وبكل اوائل الجامعات عشان نتعين في المستشفي الجديد بتاعه
علياء وهي تأكل اولادها ...
المستشفي دي فين ....
في اسكندريه ها قولتي ايه
علياء بتردود ..مش عارفه قلقانه
عبد الرحمن ..قلقانه من ايه ي حبيبتي
اولا دي محافظة بعيده عنه تماما وثانيا هتكوني جمب ندي وثالثا اتجوز بقي انا كداا هخلل حرام عليكوو
قهقهت علياء عل مزاحة
عبد الرحمن بصوت حنون ..حبيبتي انا مش عاوز اقعد هنا تاني انا اعو ارجع بلدي
علياء بقله حيله .. اوك بس لو في خطر عليك هنرجع هنا تاني
عبد الرحمن مبتسما .. ان شاء الله مفيش اي خطر ....
....................❤❤💜❤❤💜❤❤💜
وبعدها بعدت ايام كانوا في الاسكندريه
في بيت ندي واسر
كانت سعيدة برجوع علياء
اسر ..انا شفتلكم شقه بسعر كويس هنا ومساحتها
بعد ما نتغدي نطلع نشوفها صاحبها سايب معايا المفتاح
عبد الرحمن ..متشكر جدا ي اسر بييه
اسر ...اسر بيه
داا ايه احنا نعتبر اهل وكمان جيران دلوقت مفيش القاب ما بينا
عبد الرحمن ...اكيد اكيد باذن الله
علياء ...دكتور صاحب مشفي هنا كبير استثماري
اتصل عل عبد الرحمن لانه بيعين كل اوائل الجمعات المصريين في الخارج
وانتي ي ندي بردو الرابعه عل الدفعه فابأذن الله تقدمي ورقك معانا ايه رايك ....
نظرت لاسر الذي هذ لها راسه وهو يبتسم
ندي بفرحة ..اوك ي علياء شوفي هتقدموه امتي وانا جايه معاكوو...
علياء ..ماشي ي حبيبتي هنقوم احنا بقي عشان لسه ورايا حاحات كتير
ندي ..والله ما يحصل انتوا تتغدوا معانا وابقي روحوا
وكدا كدا انتو في الشقه اللي فوق...
ابتسمت علياء وقالت اوك ......
⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘
في الصعيد ....
قد اتفق قدري مع خالد علي اتمام جوازهم ولم يتبقي الا يومين فكانوا يجهزون جناح ل حنين وخالد في سرايا المنشاويه
فقد ترجت الحجة فردوس خالد بان يسكن معهم
ولحبه الشديد لللحجة وتقديره لها وافق
ولكنه ايضا جهز فيلا لهما .....
في غرفه حنين ...
كانت تبكي فهي خائفه من تلك الحياة الجديدة التي لا تعلم عنها اي شئ
هي لم يكن لها صديقات الا علياء وندي ولكن اين هم الان
وهي تخجل بان تتكلم مع ولدتها وصابرين وزينب لن يأتوا الا يوم الزفاف
فاصبرين حامل في شهرها الخامس هي وزينب
كان خالد يتصل بها كثيرا ولكنها لم تجيب عليه
فهو لم يفهمها او يستوعب خجلها وخوفها فكل مرة تتكلم معه ينقلب الحديث الي شجار
وهي لن تتحمل عصبيته فيكفيها ما هي به
االي ان جاء يوم الزفاف
كانت معها البنات كي تزينها وتلبسها فستان عرسها
كانت في اجمل صورة
كانت السراي مزينه بالانوار والورود في مدخلها
كان خالدوهاشم وقدري مع الرجال يقومون بالتحطيب والرقص بالحصان عل المزمار
بعد انتهاء الفرح واطلاق الاعيرة الناريه
ذهب قدري لقاعه الحريم واخذ حنين من يدها
وسلمها ل خالد الذي كان ينظر لها بنظارات عشق ووله
واخذها وصعد بها الي جناحهم
كانت صابرين متعبه فذهبت هي وطارق ل غرفتهم
اما زين اخذته الحجة من امه وقالت هاخده ينام في حضني
زينب ...اكيد اتفضلي ي حجة
هاشم هامسا ...احسن خليه عشان نبقي عل راحتنا
ابتسمت عل هاشم الذي لا يشبع منها ابداااا
اما قدري فذهب الي غرفه مكتبه كي يراجع اوراق خاصه بالعمل
⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘
في غرفه حنين وخالد
دخلت هي بارتباك وخوف
جاء من خلفها واحتضنها
الف مبروك ي حبيبتي اظن بقي مفيش حاجة اسمها مش مراتي
ابتعدت عنه بخجل
فقربه من مرة اخري
فقالت انا عوزة ادخل اغير
لفها اليه وجدها تبكي
خالد ..حنين في ايه بتبكي ليه
حنين ..لاه مفيش اصل اصل
خالد وقد تاكدت شكوكه فهو يظن بانها لا تحبه
خالد بجديه ...ممكن افهم مالك
نظرت حنين للارض بخجل ولم تتكلم
رفع وجهها بيده لتنظر اليه
وقال بعد ما ابتلع ريقه...انتي مغصوبه عليا ي حنين
نظرت له باستغراب ولم تتكلم
ابتعد عنها وقال بغضب ولكن بصوت منخفض
ولما انتي كدااا مافهمتنيش ليه
ليه تسيبني اتجوزك وانتي مش بتحبيني
ليييييه ها ليييه بقلمي نيفين بكر
حنين وهي تبكي ..خالد انا ...
كانت تريد ان تقول له اني احبك لم اعشق احدا مثلك ولكن خجلها الجم لسانها ولم يصدر منها الا صوت شهقاتها وبكاءها ولكني خائفه اموت خجل منك ....
خالد بغضب ...اظن انا واهلك مالناش زنب في انك انسانه جبانه ثم تابع بقله حيله
انا مش عارف انا عملتك اييه عشان استحق كدا منك
ثم تلبسته الصرامه وقال ....احنا هنفضل فترة مع بعض وبعد كدااا هسيبك ما تقلقيش مش انا الراجل اللي يقبل ان مراته تعيش معاه وهي رفضاه
حنين ...خ خ ا ل د ..انا
بسسسس مش عاوز اسمع صوتك
انا هدخل اغير شوفي انتي كمان هتغيري فين
ثم سكت لحظه وقال
وهتنامي فين
دخل هو الي غرفه اخري وبدل ملابسه
ولينام بها ولكن من اين ياتيه سلطان النوم واليوم قد تبددت كل احلامه .....
اما هي فايضا غيرت ملابسها ولكنها لم تنم ظلت طول الليل تبكي فذلك الحبيب لم يفهم خجلها او يشعر قلقها
حتي اتي الصباح فغفت قليلا...
اتي الصباح عليهم وجاءت الحجة فردوس وطرقت باب غرفتهم
كانت معها زينب وصابرين وورد تحمل الصنيه
سمع هو صوت طرقات علي الباب فقام وهو يمسح عل وجهه وتوجه للغرفه التي تنام بها حنين
دخل هو وجدها نائمه ببيجام ستان زهري كانت ملتصقه عليه بفعل النوم اما شعرها الاسود الحالك منثور عل وجهها وعل الوساده وعلي السرير
كان منظرها فتان ...ابتلع ريقه ومد يده لكي يوقظها
فتململت هي وكانت تتمطع فادارت وجهها فاكانت وجنتيها
حمرا من اثر النوم كانت جميله حقا
قال في نفسه ..اها ي حنيني لما تفعلي بي هذا
انا لم اعشق يوما سواك
انتبه عل حاله من تجدد الطرقات
خالد بعد ان اجلي صوته ...
حنين ...حنين فوقي حد جه بره
قامت هي بخحل عندما تطلعت اليه
فقد نسي بانه لم يرتدي تيشرته وكان عاري الصدر
تنحنح هو وقال
قومي ي حنين الحجة برة بتخبط عل الباب
قالت بصوت ناعس ...حاضر
دخل الحمام غسلت وجهها وتوجهت للباب ولكنه اوقفها
حنين ...التفتت اليه
خالد لو حد سالك عملتوا ايه هتقولي ايه
لم تتكلم ولكنها اخفضت عيناها بخجل
خالد بنفاذ صبر ..مهما هيسألوا..
بصي انتي هتقولي كله تمام وانا.... استني انا طالعلك عل طول
ودخل وجرح قدمه جرح ولكنه كان غويط بعض الشئ
ومسح الجرح بالمنديل ...
ووضع عليه ضماضه جروح
تقدم منها وهو يتنحنح ..انتي هتاخدي المنديل دا
وهتديه للحجة ومفيش حد يعرف حاجة سامعه
لم تتكلم ولكن تحول وجهها للاحمرار من الخجل
فقال بصوت عالي نسيبيا ..بقول ساااامعه
هذت راسها ولم تتكلم واعطته ظهرها وخرجت لهم
اخذتها بحضنها مع ذغاريد من ورد وتهنئه من زينب وصابرين ....
اما هو فبدل ملابسه واستأذن ونزل ل قدري
وجده يجلس ب الاسفل اول ما راها تقدم منه واخذه بالحضن وربت عل ظهره في مباركه
قدري ..الف مبروك ي عريس ...سبع ولا ضبع
تنحنح وقال ...سبع طبعا
ضحك قدري عليه وقاله تعالي نقعدوا هنا
وجلسوا وتكلموا في امور عداا
جاء ليتكلم في العمل
قدري ..لاء انت تفضل اليومين دول عريس
قال في نفسه ...اها عريس اووي ...
انتبه عليه قدري ...خالد انت بخير
ابتسم له ...وقال الحمد لله
قدري لاحظ تغيره واحس به ولكنه لم يصر عليه
نزلت الحجة وصابرين وزينب
الحجه ل قدري ..الف مبروك ي ولدي عقبال ما تشيل عيالهم ...بقلمي نيفين بكر
قدري ..آلله يبارك فيك ي حجة ...
الحجة...انت مش هتطلع تباركلها
قدري ...لاه طالع اهه ي حجة يلا بينا ي خالد ...
وهو يصعد السلم المه جرح قدمه
فلاحظ قدري ذلك وضيق عيناه
دخلوا جناحهم فتقدمت حنين من قدري فقبل اعلي راسها وباركلها
حنين ..الله يبارك فيك ي خوي
قدريا مازحا ...لو الواد ده زعلك قوليلي واني هكسرلك دماغه
خالد بحب حقيقي ..وانا مااقدرش ازعلها
حنين ..والله خوي مافي احن منه
قدري مازحا ..ي سلام بقيت اني الشرير ماشي اسيبكم بقي ...
خالد ...لاء رايح فين اقعد معانا نفطر سواااا
ادخلي ي حنين جهزي الاكل عل السفرة
حنين ..حاضر .وذهبت
قدري وهو يربت عل كتفيه
انتوا عرسان جداد عوزين تقعدوا لحالكووو ومش هكون اني العازول
ثم اقترب من اذنه وقال بصوت منخفض وهو يغمز له بعيناه
الجرح اللي جرحته في رجلك غويط ي غشيم
نظر له خالد بعينان متسعه من الدهشه
تابع قدري ...هروح اني وخلي بالك منيها
ابتسم خالد علي صديق عمره الذي يعرفه كنفسه
مرت الايام وكانت احيانا تكون جافه واحيانا اخري عاديه بين حنين وخالد الذي لم يفرض نفسه عليها مرة اخري
اما حنين فلم تحاول ان تبرر له ولكنها كانت خائفه بان يأخذ فكرة عنها بانها جريئه هي كانت ستتكلم معه ولكن كل مرة كانت تتراجع في اخر فرصه
⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘
مر شهر علي تعين علياء وعبد الرحمن وندي
علياء ل عبد الرحمن ...طلبوا مني اني هسافر للفريق الطبي اللي مسافر امريكا لحضور العمليه الجراحيه اللي هيعملها دكتور استيف
عبد الرحمن.... مبروك ي حبيبتي موفقه باذن الله
علياء ....انا هقعد اسبوع وطبعا مش هينفع اخد الولاد معايا لاني هكون مشغوله طول الوقت
عبد الرحمن..... ما تقلقيش عل الولاد انا هخلي بالي منهم
علياء ..وهو انت اللي فاضي ماانت وراك التزماتك
بفكر اعتزر
ليقاطعها عبد الرحمن ....لاء طبعا مش معاك ابدا
انتي هتسافري لان العمليه دي هتفيدك جدا في مشوارك العملي
علياء بقله حيله ...طيب والولاد ..
عبد الرحمن مبتسما ....ماتقلقيش عليهم
علياء باستسلام ..هروح وامري الي الله
عبد الرحمن في نفسه ...الحمد لله يارب سهل اللي جاي
⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘
سافرت علياء مع الفريق الطبي للمشاركه في العمليه
عبد الرحمن وهو يجهز الاولاد
جاسم..خالوو احنا هنتفسح فين
عبد الرحمن ..هنروح مكان حلو اووي اهم حاجة نسمع الكلام ..ماشي ي شقي
قالها وهو يقرص بخفه عل وجنته
فارس ..خالوو هتودينا الملاهي
عبد الرحمن ....لاء هوديكم مكان جميل وهنشوف في حد نفسكم تشفوه
جاسم ..مين
عبد الرحمن ...لا مين دي هخليها مفاجئه😘
⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘
في سرايا المنشاويه....
طرق الباب
قال بصوته الحازم ...ادخل
الخادمة ورد ...في برة واحد جنابك بيقولك عاوز يتكلم معاك ضروري في امر مهم
قدري وهو يقف ...مين ده
ورد ..ما اعرفش جنابك
قدري ...طيب دخليه ي ورد
خرجت ورد ثم دخل الرجل الذي ما كان الا عبد الرحمن
قدري عندما وقعت عيناه عليه تقدم اليه في سرعه وضربه بقبضة يده فاوقعه ارضا (بوكس يعني 😂)
ثم رفعه من تلابيبه وهو يهدر ....فين عليا انطق لا اخلص عليك
عبد الرحمن ...دي مقابله ي راجل دا انا جايلك ومعايا ليك هديه
قدري بصرامه ..فين عليا اني مش عاوز هدايه انطق لا اخلص عليك
عبد الرحمن وهو يسعل ...تصدق انا غلطان اني جتلك انا ماشي وراجع تاني
قدري بغضب ...ماانتاش مااشي من اهنه الا لما تقولي مكان عليا
عبد الرحمن... ي راجل هتموتني سيبني وانا ااقولك
تركه قدري ثم قال ..هي فين
عبد الرحمن وهو يعدل من هندامه ..في امريكا
قدري ...تعالي معايا نروحلها
عبد الرحمن ...وافرض ما رديتش تيجي معاك هتعمل اييه
قدري بحده ...يعني اييه ماا رديتش هجيبها يعني هجيبها
عبد الرحمن ...هترجعها غصب عن عنها يعني ؟؟
قدري ..ايوة هرجعها باي طريقة ...
عبد الرحمن ...يبقي انا غلط واسف وكانك ما شوفتنيش
انا راجع مااطرح ماكنت
قدري ...كيف ده
عبد الرحمن ..انا جيتلك عشان غلط في حقك وكنت السبب بدون قصد في مشاكل بينك وبينها
وجاي عشان اساعدك وترجع عليا تاني
بس الظاهر اني كنت غلطان
قدري ...لاه مش غلطان اني فعلا عاوز ارجعها ..
عبد الرحمن ...وانا عارف دااا بس اهم حاجة تكون راجعه برضاها
قدري ...ماشي وانا معاك شوف هنرجعها ازاي
ليقول له عبد الرحمن لالا اسمها هرجعها ازاي
علياء لو عرفت اني جيتلك هتزعل مني
قدري ..ليه
مفكرة انك هتقتلني
قدري ..اني فعلا كنت عاوز اقتلك
عبد الرحمن وهو يربع زراعيه امام صدره ...وماقتلتنيش ليه
قدري ...مش هقدر اوجع قلب علياء كفايه اللي حصلها
عبد الرحمن وهو يبتسم ..علياء وانت بتحبو بعض وخسارة تضيعوا عمركم في البعاد وانا جاي وبمدلك ايدي عشان اتاسفلك اولا وثانيا عشان اساعدك ترجعوا لبعض
هتمد ايدك ولا هتكسفني
مد قدري يده له فجذبه اليه واحتضنه ...
اما عبد الرحمن فقال انا اسف صدقني ضحكو عليا وانا كنت بحاول انقذ اختي ...
ليقول له قدري . وهو يربت عل كتفه ..انت اللي حقك علي انت وهي بقلمي نيفين بكر
اني عاوز اصلح غلطتي في حقها .هي فين واني اروحلها
عبد الرحمن ...هي حاليا في امريكا وهترجع بعد اسبوع
قدري ..تعالي نروحلها امريكا
عبد الرحمن ...لا خليها لما ترجع لانها مع الفريق الطبي اللي هيشارك في اجراء عمليه كبيرة تحت اشراف دكتور استيف هناك هتخلصوه وان شاء الله هترجع
طيب وبعدين
وبعدين هترجع عل اسكندريه وانت بقي وشطارتك
قدري مستفهما ....يعني اييه
عبد الرحمن ....يعني انا عليا ادلك علي مكانها وانت بقي ال ترجعها بطريقتك وانا ولا كاني اعرف حاجة
اتفقنا
قدري ...اتفقنا
ليتنهد عبد الرحمن ويقول ...حيث كدا بقي ااقدملك الهديه وياريت تكون تكفير عل اللي عملته معاك ومعاها
قدري وهو مقتضب ...هديه ايه دي
ثواني وراجعلك ... خرج ثواني ورجع له مرة اخري وهو ممسك ب اولاده..... قدري وعبد الرحمن واقترب منه
قدري ..مين دول؟؟
عبد الرحمن ...دول ي سيدي جاسم وفارس قدري جاسم المنشاوي ......
⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘.... يتبع
تكملة الرواية من هناااااااا
لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كاملةمن هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا


تعليقات
إرسال تعليق