قصة فاطمة كامله بقلم Lehcen Tetouani حصريه في مدونة قصر الروايات
قصة فاطمة كامله بقلم Lehcen Tetouani حصريه في مدونة قصر الروايات
....كانت فاطمة كلما سمعت صوت الزغاريد تسرع وتطل من نافذة غرفتها والحسرة والألم يعتصران قلبها فقد كان والدها يرفض تزويجها واخواتها لغيرته الشديدة عليهن كبرت فاطمة في بيت ابيها في حي قديم شعبي في إحدى المدن العربية وكانت تنتظر الساعة التي تسمع فيها نبأ وفاته
بلغت السابعة والعشرين من عمرها وهي تصرخ بصمت في وجه هذا الأب الظالم لكن صراخها لم يدم طويلا
صرخت السيدة صفية صرخة كبيرة ونادت على فاطمة ابنتها الكبرى:بسرعة يا فاطمة والدك توفي
وسط الدهشة رسمت على وجه فاطمة كتمت ضحكة كادت ان تتفجر من بين شفتيها وسرعان ما تساقطت دموعها
منهمرة على وفاة والدها لم تكن سوى دموع الفرح ..
إجتمعت نساء القرية يبكين ويلطمن الخدود حزنا على وفاة والد فاطمة بعد انتهاء العزاء ساد صمت رهيب.تفرق الجميع وخرج كل منهم لممارسة حياته العادية .
خرج عبد الرحمن اخو فاطمة لمتابعة سهراته مع اصحابه لينسى فجيعته في وفاة والده
واجتمعت الجارات عن والدته يتحدثن عن اخلاق زوجها وصفاته الحسنة و فاطمة واخواتها الاربع يستمعن
للحديث الذي يدور في الحجرة
عرضت إحدى الجارات على ام فاطمة ان تزوجه إحدى بنات القرية ليستقر ويتحمل مسئولية الأسرة ولم تتردد والدته في الامر فخطبت فورا ابنة هذه المرأة لولدها الذي لا يعلم شيئا عن هذا الامر وبعد عودته من سهرته اخبرته والدته بالخبر
خطبت لك فتاة مثل القمر ساعدني لكي ننهي الموضوع
عبدالرحمن:حسنا يا أمي لو كنت سعيدة أنا أقبل ولا
تم الزواج في حفل ضيق جدا لم يحضره سوى اهل الفتاة ووالدة عبدالرحمن واخواته.
تسير فاطمة بخطى متثاقلة لتبارك لأخيها وعروسه والألم يعتصر قلبها وهي تتأمل العروس في ثوبها الابيض
ومكياجها الصاروخ الحزن كان واضحا جليا على ملامح فاطمة عكس اخواتها فقد كن فرحات جدا بهذا الزواج.
بعد شهرين وفي غرفة الجلوس كانت فاطمةجالسه منهمكة بتطريز ثوب صغير للطفل الذي تحملة زوجة اخيها
وهي منهمكة وتفكر في حلمها بان تصبح زوجة وأم وتخيط الثياب لأطفالها قطع حبل افكارها صوت والدتها: إبنتي حرام عليك ارحمي عيونك ونفسك وإنهض إلى النوم ترتاحي وفي الصباح كمل التطريز
فاطمة: لا أشعر بالنوم وأريد أن أكمل الثوب وبعد ذالك أنام
تركتها والدتها وتوجهت لحجرة نومها لتنام وهي قلقة على حال فاطمة
توجه عبد الرحمن لوالدته في حجرتهاوقال : عندي خبر رائع لن تصدقي
قالت:خيرا ان شاء الله تفرحنا الله يسعد قلبك مر وقت طويل ولم نسمع خبر مفرح ما سمعنا خبر جميل
عبدالرحمن:أحد اصدقائي يريد أن يخطب فاطمة
السيدة صفية:حقا من هو وماذا يعمل ومن أين؟
قال:هو صديقي يعمل بالنجارة و ولد الناس ومحترم
قالت : على بركة الله نحن لا ننتظرر حتى يأتي دكتور أو مهندس اصلا اختك كبرت ولا أحد تقدم لخطبتها إلا هذا الشاب على قدر حاله
قال عبدالرحمن :هل اخبره بالموافقة؟
قالت:توكل على الله
عبدالرحمن:حسنا اليوم ساخبره كي يحضر هو وأهله لنتمم كل شيء ؟
تهرع السيدة صفية وتنادي ابنتها بصوت مرتفع:فاطمة يا إستيقضي عندي لك خبر رائع وومفرح
تستيقظ فاطمة على صوت والدتها السيدة صفية وهي مابين مصدقة ومكذبة فقالت :لم اسمعك جيدا ماذا قلتي؟
أجابته أمها تقدم لك عريس صديق أخاكي وهو أعطاهم الموافقة
دون ان تسأل عمن هو العريس ما شكله كم عمره انفرجت اساريرها ضاحكة وتهلل وجهها فرحا وذهبت مسرعة من
امام والدتها وهي خجلة
حضر اهل هذا الشاب وتم الاتفاق وعقد الزواج في نفس الليلة على ان يكون الزواج بعد شهرين
كثرت زيارت خطيب فاطمة وكانت سعيدة جدا به ولكن سعادتها لم تدم طويلا ففي احدى الليالي وكان الجميع
مدعوون لحضور حفلة زفاف احد الاقارب اعتذرت فاطمة عن الذهاب بحجة انها متعبة واتصلت بخطيبها ليحضر وتسهر معها كالعادة يتسامران ويتجاذبان اطراف الحديث..
حضر خطيبهاوقال لها :هل يوجد احد بالمنزل؟
فاطمة:لا كلهم ذهبو لحفل الزفاف.
جيد لأني أريد أن أخذ راحتي معك
إبتسمت فاطمة خجلة وحاول خطيبها التقرب إليها فرفضت إلا أنه إنقلب إلى وحش كاسر ولم تستطع مقاومته وحصلت
الكارثة
انهارت فاطمة باكية وتوسلت اليه ان يعجل الزواج الا انه رفض وقال لن اتزوج فتاة سهلة تسلم نفسها لاي انسان حتى لو كان خطيبها نظر إليها نظرة سخرية وإحتقار وقال لها انتي طالق تركها وغادر المنزل
#قصة_فاطمة
#قصة_فاطمة_الجزء_الثاني
....... توسلت فاطمة لزوجها بأن يعجل الزواج بعد ماحدث
إلا أن زوجها رفض وقال لها لن اتزوج فتاة سهلة تسلم
نفسها لأي إنسان حتى لو كان خطيبها نظر اليها نظرة سخرية واحتقار وقال لها انتي طالق تركها وغادر المنزل
تركها تموت وسط النار والعار إنقلب الضياء في وجهها ظلام دامس ماذا ستقول لوالدتها وكيف ستخبر أخيها لن يتردد في قتلها ان عرف ما حصل بينها وبين خطيبها وإن سكتت ماذا ستقول لهم عن سبب طلاقها ماذا تفعل
حضرت والدتها من الفرح وهي تناديها لتخبرها عن جمال الحفل وبانهم سيقيمون لها حفلا أجمل منه إدعت انها نائمة وترقد في سبات عميق
في الصباح جاءت أمها لتوقظها فانهارت فاطمة باكية بين يديها واخبرتها بأن خطيبها انفصل عنها وطلقها
انطلقت أمها إلى حجرة عبدالرحمن والرعب باد على وجهها وقالت له يا عبد الرحمان اختك طلقها زوجها
قال ارجوكي يا أمي لا تمزحي معي بهذه الطريقة
قالت لا امزح معك تعال اسأل اختك فعلا طلقها
توجه عبد الرحمن عند فاطمة ليعرف منها حقيقة الامر فانفجرت باكية ولم تفصح عن الامر.
اسرع الخطى ليلتقط سماعة الهاتف ويطلب رقم صديقه المخلص دار بينهما حوار ووالدته تنظر اليه بعينين
يملؤهما مزيجا من الرعب والحزن والدهشة
اغلق عبدالرحمن السماعة وقال لوالدته انتهى الموضوع لم يرتاح لفاطمة وفضل الانفصال عنها
مرت الايام مثقلة وبدأت علامات الحمل تظهر على فاطمة التي تحاول جاهدة ان ترتدي ملابس فضفاضة كي لا يعرف
أحد بماذا حدث
لاحظت السيدة صفية أمها التغيرات التي تطرأ على فاطمة والتعب والاعياء الشديدين وايضا لاحظت ان بطنها بدأت تنتفخ شيئا فشيا وهي تحاول ان تبعد عنها فكرة ان تكون ابنتها حامل لأن هذا الامر لا يعقل فاطمة تلك الفتاة العاقلة الرزينة التي تربت على الفضيلة والأخلاق الحسنة لا يمكن ان يصدر منها ما يشين
تبقى هذه عادتهم مثل بعض العادات لي مازالت موجودة في مجتمعنا هذا أن الزوج لا يقترب من زوجته حتى بعد إقامة العرس وتأتي الزوجة إلى منزلها ثم تبقى العائلة تحسب الأيام والشهور وعندما تحمل وتلد الزوجة يعرفون هل حملت قبل العرس أو بعد العرس هم يسمونها فضيحة أو اشياء أخرى
اسف خرجت عن الموضوع لاني وضحت إلى بعض المتابعين لقالو هناك خطأ في بداية القصة وأنه منحق زوجها لاكن في مجتمعنا هناك عادات المهم اكمل lehcen Tetouani
ذات يوم دخلت السيدة صفية حجرة فاطمة واغلقت الباب جيدا وطلبت منها ان تخبرها بحقيقة الأمر لم تدري فاطمة ماذا تقول وكيف ستبدأ وانفجرت باكية
حاولت أمها تهدئتها من روعها وطلبت منها ان تخبرها بكل شيء ووعدتها بان تتصرف بحكمة فاخبرتها فاطمة بكل شيء فما كان من والدتها إلا ان انهالت على فاطمة بالضرب حتى كادت ان تفقد وعيها وبعد ان هدأت
أخبرت فاطمة بأنها ستجد مخرجا لهذه المصيبة أوكلت أم عبدالرحمن أمرها لله وقررت أن هذا ابتلاء من ربها لا بد لها من الصبر عليه فنوجهت إلى إبنها و اخبرته بالموضوع بعد ان اخذت منه عهدا بعدم التصرف بغضب
خرج عبدالرحمن من البيت غاضبا يلعن الصداقة والاصدقاء متوجها لبيت صديقه الذي خان الصداقة وفعل ما فعل
طرق الباب فخرجت له فتاة صغيرة سألها عن صديقه فاخبرته بانه ترك القرية وسافر ولا يعرفون له مكان فطلب التحدث الى والدتها التي بدورها اجابت بعدم معرفتها بمكان ولدها
عاد عبدالرحمن حائرا لا يعلم كيف سيتصرف بهذا الأمر واثناء سيره قابله أحد جيرانه وكان رجلا كبير السن واخبره بانه سمع عن طلاق اخته وان لديه عريس لهذه الاخت تفرجت اسارير عبدالرحمن وابدى موافقته مبدئا على اي رجل يتقدم لأخته
في اليوم التالي حضر العريس وكان يعمل ممرضا في احدى المستشفيات وكان ارمل وأب لستة أطفال أكبرهم في الثانية عشر واصغرهم يبلغ العام من عمره كام غريبا عن القرية وكان والده من جنسية عربية أخرى توفي والده وتزوجت والدته باخر من نفس القرية وانجبت ثلاث بنات ونشأ محمد غريبا في بيت أمه وزوجها.
دخلت فاطمة مع اخيها على محمد في غرفة الضيوف لقد اعجب محمد بجمالها وصار يتفحصها من رأسها إلى قدميها كان محمد ملامحه قاسية جدا لا تحمل اي شي من الوسامة
اخبره عبد الرحن بما حدث لفاطمة فوافق دون تردد رغم حملها وكان مستعد ان يفعل اي شيء ليحظى بفاطمة من اجل جمالها وحتى ترعى له أطفاله
#قصة_سحر_فاطمة_الجزء_الثالث
....... تم زواج فاطمة بمحمد في صمت دون فرح فقد اكتفو بعقد القران وعشاء للاسرتين أخوات محمد وأطفاله واسرة فاطمة فقط لم تكن فاطمة زوجة فعلية له فلم يلمسها او يقترب منها بسبب حملها عودت فاطمة نفسها على حياتها الجديدة
في بداية الامر كانت فاطمة لينة رقيقة القلب مع أبناء محمد إلا انها انهكت من التعب في خدمتهم لا سيما أنها ستلد قريبا أنجبت طفلة سمتها سحر وكانت الطفلة تعاني من ضعف شديد وكانت والدتها كارهة لها بسبب فعلة ابيها فيها
كانت فاطمة تعامل سحر بقسوة وعدم اهتمام مشاعرها عاشت فاطمة مع محمد حياة كئيبة مليئة بالمشاكل وهي تحاول ان تكون الكلمة الأولى والأخيرة لها وهو يريد ان يبسط سطوته على الأسرة وكانت سحر هي متنفس الغضب لكلا الزوجين فاطمة ومحمد ان غضب احدهما ووجد سحر بطريقة انهال عليها شتما وسبا واحيانا ضربا
عاشت سحر وهي تحمل برائتها معها دون أن تعرف إلى أي الاتجاهات تسير رغم امتداد المكان وإتساع المساحة ورغم طفولتها الا ان لصوتها الذي ينطلق كالقيثارة نبرة غير قابلة للفهم ولداخلها دهاليز لا يعلمها الا هي
توزع ابتسامتها بكل صفائها الى كل من ياتي ويذهب
لم تكن علاقتها باخوانها تلك العلاقة الجيدة ولم تكن علاقتها بوالدتها وزوجها تلك العلاقة القائمة على الحب والتفاهم لم تكن تعرف الحقيقة ان محمد ليس والدها لذلك نشأت في جو مليء بالمشاحنات..
أصبحت انطوائية وخاصة بعد ولادة شقيقتها الصغرى سناء والتي كانت المفضلة لدى الجميع تلك الأخت التي حصلت على كل الاهتمام وكل الحب ليس من قبل فاطمة فقط بل من قبل جميع الاسرة
كانت فاطمة تحضر اجمل الاقمشة وتحيكها لسناء وسحر تنظر إليها بعين الحسرة والحزن والألم دوما تتجلى نظراتها بسؤال وسؤال وتظل حروفها متشبثة باسوار الصمت تابى الخروج وتنكسر تلك النظرات
كانت كثيرا ما تتعرض للضرب من قبل أبناء زوج والدتها والتي كانت تعتقد بأنهم أخوتها أن اخطأ احد ابناء محمد مع فاطمة فكانت تعمل اي شيء لتجعل سناء هي المذنبة وتتلقى العقاب مما جعل ابناء محمد يتمادون معها ويعاملونها بقسوة
بدى في احلامها دموعا حائرة.
في أحد الأيام تقدمت أحد أخوات محمد لخطبة سحر لابنها الا ان فاطمة قالت لم اخترتي سحر فاخواتها اجمل منها لم لا تختارين احداهن سمعت سحر تلك العبارات القاتلة من امها حيث لمست بين كلامها معاني غامضة
كبرت سحر وهي تبحث عن هويتها تحمل خطاها الثقيلة وتلتفت يمينا ويسارا وتنظر لتلك الوجوه لعلها تتعرف على بعضها ترسم ابتسامة فرح تخفي فيها الم الدنيا بأسره
قرر الزوج العودة الى موطن والده وأخبر الجميع بذلك
سافروا وتركوا ذكرياتهم هناك lehcen Tetouani
رحب اهل محمد به وكانوا جدا سعداء بقدومه واستقراره في وطنه أول شيء قام به هو تزويج ابنته من زوجته الاولى لرجل يكبرها بثلاث وعشرون عاما ووافقت للتخلص من فاطمة زوجة ابيها والانعتاق من اعباء المنزل التي ارهقتها
وكان زوجها محبا لها وقدم لها كل ما تحلم به فتاة ماعدا الحب فلم تستطع ان تحبه بل سعت جاهدة للانفصال عنه الا ان حملها جعلها تتراجع واستمرت معه وهي كارهة له
ثم بدأت مأساة سحر الحقيقية حينما دخلت المدرسة كان إسمها تختلف عن اسماء اخوتها الباقين لذلك رفضت المدرسة استقبالها لانها غير مضافة في نسب العائلة
لم تكن تنتبه لإسمها بالسابق وبان هناك اختلاف بينهما لان اسم والدها محمد واسم والد اخوتها ايضا محمد وعندما نادتها المديرة وصارت تحقق معها لم تعرف سحر بماذا تجيب سوى ان هؤلاء هم أسرتها وأنها تربت بينهم
قررت المديرة الاتصال بالاشراف التربوي لعمل الازم ومعرفة حقيقة هذه الطالبة وتم استدعاء والدة الطالبة والتحدث اليها فاخبرتهم بان هناك خطأ وأنهم سيحضرون جميع الاوراق اللازمة والصحيحة وتقديمها لهم
#قصة_سحر_فاطمة_الجزء_الرابع
..... اتصلت فاطمة بوالدتها واخبرتها بالامر وانهم بحاجة لشهادة ميلاد بأسم سحر بحيث تسمى بأسم محمد زوجها الحالي وسترسل لهم المبلغ اللازم لاستخراج هذه المستندات
بالفعل قامت السيدة صفية والدتها برشوة أحد الموظفين واستخراج شهادة ميلاد جديدة لسحر وأرسلتها لفاطمة حيث قدمها محمد للأحوال المدنية وأضافها مع أبناء وانضمت سحر لركب التعليم وبدات تدرس في المرحلة الثانوية وليس الابتدائية كما ظن البعض
أصبحت سحر صاحبة الستة عشر ربيعا سلعة تباع وتشترى ما ان تقدم لها أحدهم حتى سارعت والدتها فاطمة بالموافقة عليه دون اخذ رأيها
إن مرارة الصدمة في قلب سحر تفوق مرارة الألم في كل جوارح أهل الأرض كم كانت تحلم وباتت أحلامها منكسرة ان في داخلها صمت مطبق و حزينة حين اخبرتها والدتها بموعد زفافها أسرعت مهرولة إلى غرفتها يحاصرها الزمن المر وبدأت تشعر بالخوف في داخلها
بكت سحر كثيرا بكاءا حارقا بكت ما أجل الظلم الذي حل بها وبكت أن حبها الأول الذي بتر ثم مات بكت وهي تسأل الله ان يكتب لها الخير والصلاح فقد كانت تكن لأحد أقاربها مشاعرا نقية صادقة كان حبها الاوحد إلا أن والده رفض ان يقترن ولده بسحر وأمره بتركها
صارت تستكين وتبحث عن اليل لعله يحمل إليها بعضا من إستقراره تلح دواخلها بان ما تراه هو جزء من الهم الذي اعتادته ولا بد ان تعيشه وتحتمله تتذكر ذلك الوجه الذي حاصرها ذات مساء دون سابق انتظار ودون إحساس
بانه قد يأتي تلك الليلة التي رأت فيها ذلك الوجه كانت تنمي نفسها فيها بسماء تغطيها العصافير وبملامح متحدة لوجوه تعرفها ولا تعرفها تحبها وتجهلها تصفعها تلومها في غربة جميلة ضائعة وفجأة أفاقت من حلمها الجميل على حقيقة المرار تتلعثم عيونها الحزينة الباحثة عن اللون والطعم
عيونها الحزينة الباحثة عن اللون والطعم تلملم نفسها داخل نفسها في محاولة للهروب او الانسحاب الى لحظة اخرى لا تعنيها فيها الوجوه الملونة lehcen Tetouani
خُطبت سحر اليه وكان فرحا بها أحبها ولكنه لم يكن ذلك الوجه الذي رأته وحلمت به خطبت لذلك الشاب وعقد عقد الزواج وكان يدعى عمر كان مهندسا معماري وتقرر موعد زفافهما بعد عام تقريبا
أحبها عمر كثيرا وتعلق بها الا أن حظها العاثر يقف لها بالمرصاد فقد كان مقرر لعمر السفر للخارج لإكمال الماجستير ورغم سفره فقد كان يتصل بها دائما
بدأت سحر ترتاح لعمر وتبني أحلاما جديدة معه وكانت اسرة عمر واسرة سحر على علاقة ممتازة
اما بالنسبة سناء أختها من والدها بدأت تتحرك في إغواء أخو عمر وكان يدعى سمير فأحبها سمير بجنون وتعلق بها وصارت تتحدث إليه عبر الهاتف ووالدتها على علم بذلك وسحر وعمر ايضا
كانت تبلغ من العمر الخامسة عشر فتحدث سمير مع والده برغبته بخطبة سناء فرحب والده بالأمر وتحدث والديها محمد وفاطمة ورحبا بالأمر فأخبرت فاطمة سناء بالخبر بأن سمير سيتقدم لخطبتها وسيتزوجان بعد ان تتخرج من الثانوية
ضحكت سناء ضحكة استهزاء وقالت:ومن قال لكم أني أريد الزواج بسمير انا أعتبره مثل أخي
في تلك الاثناء تقدم لسناء شاب يكبرها بكثير بشرته سمراء تميل للسواد فوافقت عليه سناء فورا ورفضت سمير ذلك الشاب الوسم
كانت سناء تتحكم في والدتها ووالدها ولا يرفضان لها طلبا
غضب والد عمر على رفضهم لسمير الذي مرض مرضا شديدا عندما رفضته سناء وأخبر والدها بانهم أن وافقوا على هذا الشاب واصروا على رفض ولده سمير فإنه سيأمر عمر بان يطلق سحر أيضا
قالت فاطمه افعلوا ما تشائون فلن أجبر سناء على الزواج بسمير انها لحظات مريرة لان لم يبق على موعد زفاف سحر سوى أسبوع
#قصة_سحر_الجزء_الخامس
.... حضر عمر من الخارج بعد أن سمع ما حصل لأخيه سمير
كانت سحر تنظر من النافذة وتدعو الله ألا يتركها عمر وفجأة لمحت سيارته تقف عند الباب ولكنها لم ترى عمر فقط كان سمير هو من يقود السيارة نزل طفل صغير من السيارة يحمل بيده ورقة أعطاها لها
قرأتها بتمعن محاولة رفع صوتها تشعر بأن البحر قد بدأ يهيج وصوت الرعد قد ازداد تحاول ان تتماسك تشعر برغبة في التقيؤ تعجل بالقاء نفسها على أقرب أريكة تشعر بدوار تتقيأ وبشدة وبصوت يكاد يكون مسموعا إنها كانت ورقة الطلاق
تبدو لها كل الوجوه خرافية الإتجاه وقدرتها اللامحدودة في البحث عن الحقيقة غابت كل لحظات الاحساس بالكلمة الجميلة حتى لحظات اشتياقها للحلم شحبت وماتت يبدو الألم طافحا على ملامحها التي حاولت ان تكسوها بالبسمة
كانت سناء تقف بعيدة عنها تنظر إليها نظرة المزهو بنفسه بالإنتصار بأنها حصلت على ما تريد
حاولت سحر ان تنسى وتعمل جاهدة ان تكمل دراستها وتدخل الجامعة وتحقق بعضا من أحلامها
أما سناء لم تكتفي بما فعلت فبدأت مضايقاتها لسحر تكثر والدتها فاطمة لا تحرك ساكنة فقد كانت سناء هي المفضلة لديها رغم انها انجبت غيرها بنت وولدين
بعد سنة من خطبة سناء من ذلك الرجل قررت فاطمة والدتها ان تزوج سحر بأي رجل يتقدم لها لتتخلص من وجودها أمامها فاخبرت خطيب سناء بان زواجهما لن يتم حتى تخطب سحر
فبدأ البحث عن عريس ووقع الاختيار على رجل ثري مطلق ولديه خمسة أبناء إلا انه ثري جدا وهذا الرجل هو صديق خطيب سناء
رفضت سحر في بادئ الأمر إلا أنها أجبرت على الزواج منه لتريح والدتها ولعلها تجد راحتها مع هذا الرجل
بعد عدة أشهر تم إعلان موعد زواجها الثاني تزوجت سناء وسحر في نفس الليلة كانت صفقة تجارية جديدة ومرحلة جديدة مع الألم
تم زواج سحر وانتقلت لبيت الزوجية كان زوجها رجلا غريب الأطوار من أول ليلة تركها ليتحدث بالهاتف مع زوجته السابقة وعندما استنكرت فعلته وطلبت منه التحدث معها انهال عليها سبا وشتما تبدو معه كالطفل الذي اوشك ان يهوى من سريره ولا يزال متمسكا بغطاء سريره خائفا صارخا منتظرا ان ينقذه احدهم lehcen Tetouani
تعقدت الأمور مع سحر وضاع كل معالم الطريق وفجأة وهي متجمدة كما عرفتها أكتشفت صورا جديدة لزوج لم يحاول ان يلمسها او يتقرب منها كل منهما ينام في غرفة منفصلة
في اليوم الثالث اتصلت سناء بسحر واخبرتها بقدومها لزيارتهم والعشاء عندهم رحبت بهم سحر وأخبرت زوجها بقدوم سناء فجهزت سحر الشاي والقهوة
حضرت سناء وكانت سحر ترتدي حجابها أما سناء كانت تتباهى بشعرها الاشقر الطويل جلست سحر تتحدث مع سناء ثم اتجهت سناء لزوجها ووضعت يدها على كتفه وهمست إليه بكلمات ثم انطلقت منها ضحكة زلزلت كيان زوج سحر
لاسيما انه لا يتحدث مع سحر أبدا ولا يترك لها المجال للتقرب منه صارت سناء تتمايل بغنج وتطعم زوجها امام زوج سحر الذي استشاط غضبا من سحر لأنها ترتدي حجابها
انتهت السهرة وغادرت سناء مع زوجها وبعد ذالك تلقت سحر من زوجها صفعة قوية على وجهها القت بها أرضا ثم انهال عليها ضربا صارخا بوجهها لم لا تكوني مثل سناء انا لم اتزوج بك الا لكي أراها أمام عيني
فقد سمعت كثيرا عن جمالها ودلعها أما أنت فلا شيء ثم سحبها من شعرها محاولا ممارسة حقه كزوج الا انه لم يستطع مما زاد ضربه لسحر
هربت سحر لمنزل أهل زوجها تطلب منهم حمايتها إلا انهم قابلوها ببرودة ولحق بها هو وإستمر بضربها امامهم مما افقدها وعيها وسقطت على الارض مغشيا عليها ثم خرج مسرعا من المنزل
حملها اخو زوجها وهرع بها الى المستشفى مع والدته
#قصة_سحر_الجزء_السادس
...... بعد ان تلقت سحر العلاج في المستشفى اعادوها لمنزل زوجها إستمرت في العذاب لمدة أسبوعين عاد زوجها للمنزل وطلب منها ان تجهز نفسها للذهاب لمنزل والدتها وعندما همت بالركوب معه في السياره طلب منها الجلوس في المقعد الخلفي وفي الطريق قال لها انتي طالق لا أريد رؤية وجهك
انتابها فرح مزدوج بطغيان الحس غير المسمى ومحاولة معرفة إحساس غريب يتبادلها بين الرفض وقبول الموقف
والإنعتاق من مسار اللحظة
عند وصولها لمنزل والدتها أخبرتها بالأمر وأن زوجها طلقها جن جنون فاطمة ثم إتصلت بسناء لكي تحضر فاخبرتها بالموضوع وطلبت منها التحدث مع زوج سحر لاقناعه بارجاعها لزوجته
إلا أن سناء بدأت تلعب ضد سحر فاتصلت به ولم تكن تدري بأن سحر تتصنت على المكالمة من الجهة الاخرى
فكانت سناء تتحدث عن نفسها وانها سمعت النساء يتهامسن يوم الفرح بأن سناء تليق به اكثر من سحر مما زاد غروره
فاخبرها بأنه معجب بها وأحبها قبل ان يتزوج بسحر وبأنه مستعد ان يضع ثروته بين يديها أن إنفصلت عن زوجها وتزوجت به إنهالت عليه سناء بكلماتها الناعمة
كانت سحر تستمع للمكالمة صامته تمسح دموعها التي أغرقت وجهها وتحدث نفسها:هل أتحدث إليها واسألها عن طبيعة علاقتها بزوجي ومنذ متى هذه العلاقة؟
لا لن انحدر لمستواهم فليكن لها ما تشاء لقد إنتهى أمره بالنسبة لي
كان حسد وخبث سناء مع سحر جعلتها تعيد حساباتها لم تستطع يوما اخبار احدى صديقاتها عن مدى ما تشعر به من الم لحسن التطواني وضياع وصراع وجدت خلوتها في كتبها وبين اوراقها فاصبح الورق هو الصديق الوحيد الذي تبث له همومها في كل حين
كانت سناء لا تزال تلك اللعوب التي تدير رؤؤس الرجال عادت لحياتها مع زوجها الذي كان يعزم اصحابه وينادي سناء لتقدم لهم الشاي والقهوة وهي سعيدة تتلذذ بنظراتهم المسعورة لجمالها بالأخص أحد أصدقاءه المقربين الذي كان يأتي لزيارتهم مع زوجته الحامل
كانت سناء تبادل هذا الصديق نظرات الاعجاب لما يتمتع به من وسامة وخفة الظل وبدأت سناء تسأل زوجته عن احب الاشياء على قلبه والالوان المفضلة عنده والاكلات التي يحبها
ثم تنصحها بعمل عكس ما يطلب منها حتى لا تكون امعة وزوجة بدون شخصية في الوقت الذي كانت تلبس الالوان التي يفضلها وتطهو الاكلات التي يحبها حتى وقع اسير جمالها وبدأ يتصل بها ويتودد اليها وهي تزداد غنجا ودلالا
في احد الأيام شك زوجها بالأمر فقام بوضع تسجيل على جهاز الهاتف وسجل مكالمتهما ثم ذهب بالشريط لوالدها والدتها وبعد ذلك طلقها وكانت في الصف الثاني ثانوي وسحر في الصف الثالث ثانوي lehcen Tetouani
وبدأت علاقتها جدية بصديق زوجها وكان سالم كان يحضر للبيت في غياب الاسرة ثم تقدم للزواج منها فوافقت بشرط ان يطلق زوجته لم يستطع ان يقاوم مشاعره فطلق زوجته بعد ان وضعت ابنه الاول باسبوع واحد ثم تزوج بسناء
عادت سحر تركب قارب تجاربها الصغير ومرادها ان ترسو على بر الأمان لكن الشائعات تطاردها تلك الشابة الصغيرة التي أصبحت هوايتها تعدد الأزواج تلك التي كانت وسيل من الاتهامات والشائعات
اصبحت سجينة غرفتها لا تغادرها إلا للضرورة اصبحت ملاحقة بألسن الجميع وخاصة تلك الألسن التي تقطر سما كالسهم وفي ذلك الوقت كانت قد انهت دراستها الثانويه بتفوق وتطمح كباقي زميلاتها بالالتحاق بالجامعة
الا ان القدر يأبى عليها ذلك فقط لانها مطلقة لا يحق لها أن تتعلم ولا بد لها ان تعمل لتغطي نفقاتها وتنفق عليهم لان زوج والدتها لم يكن يعمل وكانو يعيشون من المهور التي كانت تدفع لبناتهم
تبددت أحلامها تلك الاحلام التي نمت وترعرعت منذ ذلك الزمن الذي لا يحمل لونا توظفت بالشهادة الثانوية بواسطة زوج اختها الكبرى وتحملت مسئولية أسرة كاملة ولا يسمح لها الا باخذ القليل من راتبها
صار البحث دائم عن زوج لتلك المطلقة الشابة والتي لم تتجاوز العشرين من عمرها هذا هو كلامهم واستمر البحث حتى جاء ذلك الزوج المنتظر طبعا ليس المنتظر من سحر بل من عائلتها ثري جدا جدا جدا انها صفقة أخرى رااابحة.
لم لا وسحر لن يتزوج بها يوما من يحمل كل تلك الصفات رفضت لانها كانت تطمح ان تكمل تعليمها ولا تود الخوض في تجربة اخرى تبوء بالفشل إلا أن والدتها أصرت على زواجها ماذا تفعل ولمن تلجأ لابد وان توافق
#قصة_سحر_الجزء_السابع
..... تزوجت سحر من ذالك الرجل الثرى وزفت إليه و لاقت العذاب ألوانا من زوجته وبناته أخبرها الحقيقة ان زوجته مريضة وقد تزوج عليها امراة ثانية فتماثلت للشفاء فطلق الزوجة الثانية والان عاد المرض لزوجته مرة أخرى فقرر الزواج كي تعود لزوجته عافيتها
حملت سحر بطفلها الاول الذي لم تكن تريدة الا انها رضت بقضاء الله وقدره
أما سناء لم تكن قد انجبت وقتها فاشتعلت النار في قلبها ووالدتها لاحظت ذلك وكانت مقهورة لأجلها فقالت لسحر
يوما والله لو ان الطفل يستخرج لاخرجته من رحمك واعطيته لسناء
لقد سافرت شمس سحر في رحلة بعيدة ودق الليل الساكن بابها واصبحت تبحث بالفطرة الخائفة عن أمان الأنيس الجليس عن الضلع المنزوع من جوار القلب
أنجبت سحر صبي راائع تماثلت تجاعيد قلبها للشفاء وعادت تمسك من جديد بخيوط مغزل الفكر لتنفض عن عينيها عنكبوت الدمع وتفض سرادق العزاء الذي اقيم لها مع طفلها
عندما انجبت سحر لم تستطيع سناء هذه المرة أن تصله إليها وإنتقلت سناء بغيرتها إلى أختها الصغرى ناديا والتي كانت رائعة الجمال كانت تدرس في الصف الاول ثانوي وعلمت سناء ان هناك شاب يدرس في كلية الطب يرغب بالزواج من ناديا
فقررت ان تزوجها لاخو زوجها الذي يعمل حارس أمن في احدى الشركات والذي لم يكمل تعليمه الثانوي واقنعت والدتها فاطمة بالامر فوافقت فورا وقالت لسناء لا تخافي لن يتزوج ناديا الا سليمان اخو سالم
جن جنون ناديا ورفضت بشدة وصارت تتوسل لوالدتها الا تزوجها هذا الشاب فقد كان عكس اخيه سالم كان قبيح المنظر جاهل أحمق الا ان فاطمة ضربت بتوسلات ابنتها ناديا عرض الحائط واخبرت والدة سليمان بالموافقة على الزواج حتى من قبل ان يتقدموا رسميا خطبتها وتم لسناء ما ارادت وعقد قران ناديا وسليمان.
في تلك الايام حملت سناء بطفلها الاول بعد اربع سنوات من الزواج واصيبت فاطمة بمرض غريب اقعهدها عن الحركة ثم اكتشف الاطباء انها تعاني من السرطان تذكرت في تلك اللحظة الظلم لي ظلمت فيه إبنتها سحر وماهو ذنبها في هذه الحياة وخصوصا تلك الكلام الأخير لي نطقت به فبدأت تبكي وتضرب نفسها مع الحائط لا تنام وليس هناك راحة البال
أما سحر كانت تعرف أن ما حصل بوالدتها بسببها وان الله كبير وأخذ حقها مع ذالك فسحر قلبها حنين وطيب وتسامح بسرعة مع ذالك حزنت سحر حزنا شديدا لمرض والدتها
الذي استمر ثلاثة اشهر ثم انتقلت الى رحمة الله تعالى فرح أبناء زوجها محمد بهذا الخبر وأقامو مع والدهم عشاء على شاطيء البحر بعد انتهاء العزاء lehcen Tetouani
لجأت ناديا لوالدها راجية اياه ان يطلقها من سليمان الا انه اصر على إقامة حفلة زفافها بعد شهرين من وفاة والدتها فانهارت فهي لا تريده وتنتظر ان يطلقها الا ان والدها لا يريد ان يتقيد بوجود احد ابناءه عنده فهو يرغب بالسفر والتنزه دون اي مسئولية يتولاها ولو كانت على حساب حياة انسان اخر
رضخت ناديا لاوامرهم وهي مكرهة وتم زواجها من رجل تكرهه وقد اخبرته قبل الزواج بانها لا تريده زوجا وانها تكرهه فقال لها ساغير رايك بعد الزواج واسعدك الا انه لم ينس الامر وصار يتعامل معها بكل قسوة
أنجبت سحر اربعة من الابناء ولكن كان زوجها مثلا سيئا أبنائه وكانت زوجته الاولى تحيك كل حبائل الكيد ضدها
وخاصة لانها انجبت صبيا سينازعهم الميراث يوما
اوهموه بانها امراة لعوب بدا يشك في تصرفاتها يضع اجهزة التصنت على الهاتف وكاميرات التصوير في كل زاوية
فطنت سحر بذالك وقفت مذهولة تسرع في خطاها الكلامية وتنطلق اليها بعينيها وحواسها وقالت له:لم يا زوجي كل هذا الشك بي؟
نظر إليها ونظراته القاتلة تتلعثم وترتجف وتذوب مع نفسها وهي تقف صامتة في مكانها ولا تمتلك حق تحريك شفتيها
ولكن حاسة أن السمع تحاصرها وهو يمطرها الكثير من الالفاظ التي تخترق سمعها كلمات قاتلة
تتذكر وقتها لعبتها ايام كانت مع صديقاتها يقبضن على الاماني التي في مهب الريح
وتظل زوجته تخترع الاكاذيب ويستمر في عدم ثقته بها
تلك الصغيرة الجميله التي ارتبطت برجل يكبرها بعشرين عاما اصبحت كلمة انت طالق يطلقها وقتما يشاء وكيفما يشاء
يستخدمها وكما يزعم لتاديبها ولجعلها خاتما في اصبعه
نلتقي على خير


تعليقات
إرسال تعليق