رواية البريئة الفصل الثاني عشر 12 الأخير بقلم Lehcen Tetouani حصريه في مدونة قصر الروايات
رواية البريئة الفصل الثاني عشر 12 الأخير بقلم Lehcen Tetouani حصريه في مدونة قصر الروايات
#قصة_البريئة_الجزء_الأخيــــــر
....... مرت ثلاثة أيام وعمر يبحث عن تلك الشخص ويسأل عنه لكن لم يستطيع أن يصل إلى عنوانه وكان يلازم البيت ولم يخرج لعمله لخوفه على بحر وعلينا أن يأتي الشاب إلى هنا بغيابه
إلى أن علم عمر بالصدفة من جاره وصديقه الممرض بالطوارىء الذي اسعفني مع عمر الاسبوع الفائت عندما اتى لزيارة عمر اليوم عن حالة حرجة لشاب قدم من السفر من أيام بعد نزوله بالمطار lehcen Tetouani نصب له كمين من قبل اصدقاء وشركاء له بتجارة
كانوا يريدون منه مبالغ مالية اوهموه برضاهم عنه ومسامحته وسينتظرونه بالمطار ليقوموا بواجبهم بدعوته للغداء اقتادوه لجهة مجهولة وقاموا بضربه كثيرا وعلى رأسه وتركوه نازفا ظنا منهم أنه توفى ولعدم سداد ما عليه
اصيب بالشلل وحالته حرجة جدا لكنه ذكر اسمائهم للشرطة البارحة بعد أن استعاد وعيه وتم توقيفهم بتهمة القتل
طلب عمر من صديقه أن يتصل بالمشفى فورا ليعرف اسمه فقد شك بالأمر ليتضح أنه نفس الشاب الهارب يركد بالعناية الفائقة وبمساعدة الممرض استطاع عمر زيارته والتحدث اليه بعد أن قال لصديقه ضرورة مقابلة هذا الشاب لإنه يريد منه شيء ضروري وانساني
وعندما ذهب إلى زيارته وجده في حالة خطيرة فاعتذر الشاب المصاب من عمر فورا على ما اقترفه بحقه وأنه نادم وكان ينوي حقا إيذاء عمر فحرمه الله من قوته
وهو بالكاد ينطق الأحرف وكان طلبه الوحيد من عمر أن يسامحه وأن يرى بحر قبل وفاته ولو للحظة وأنه خائفا أن يعلم هؤلاء أن لي بنت بعد خروجهم من السجن
الاصدقاء نفسهم الذين خذلوه وخانوه بفعلتهم فخيانة الأصدقاء سكين تصيب القلب فلا يبرأ كانت آخر امنية له أن يرى بحر فقط
أخذ عمر بحر بعد أن جهزتها له وذهب بها لوالدها الذي ساءت حالته ويلتقط انفاسه الآخيرة فاضت عيناه بالبكاء عندما رأى جمالها وأنه ظلم والدتها وظلم عمر معه بتربيتها وفاته الكثير من ضحكتها lehcen Tetouani ندم الشاب الذي فارق الحياة بعد يومين من زيارة بحر له
وكان قد وصى عمر بها كأمانة برقبته حتى تكبر وتتزوج وأن لا يخبرها بأي شيء عن والدها السيء ومافعله وعن هذه الحقيقة المرة
الحمدلله تعويضات الله مدهشة فبعد كل هذا الصبر والظلم
عوضني الله برجل شريف رجل خلوق رجل صادق بكل ماتعنيه الكلمة وبالطفلة معه لقد كان معي أخيرا قلبا وقالبا وبكامل إرادته
وتزوجنا بعد ليلة رائعة حضر لها عمر بأحد الفنادق القريبة بزفاف سعادة أبدية جديدة بعيدة عن كل تعب العالم ومرارته لقد تداوينا معا من جروح الحياة بعد هذا الزواج
وعدنا لبيتنا الرائع بحديقته وأزهاره الفواحة وبوجود الجدة الحنونة معنا وبحر وبدأ عمر يعلمني الكتابة والقراءة وحياة رائعة وتفاصيل شيقة عشناها سويا
اصبح عمرُ بحر خمس سنوات ولم انجب له أولاد بدون سبب كان تأخيرا ربانيا لكننا لم نشعر بذلك لوجود الصغيرة إذ كانت أجمل ماحدث مع عمر ولي والتى كانت كبلسم لنا كل تلك الفترة التى لم انجب بها كانت كمواساة ربانية لنا لم نشعر بفراغ أبدا أو بترقب الإنجاب
احببتها كابنة لي ومنحتها الحب وعوضتها عن والدتها وعمر كذلك مثلي lehcen Tetouani رزقني الله بتوأم من الذكور بالسنة السادسة والحمد لله يشبهون عمر كثيرا وعوضني الله ببيت يعج بالأطفال وضحكاتهم وآباهم الرجل الأروع على الإطلاق معي
وكنا نزور بيت والدي كثيرا أنا وعمر والأطفال واقوم باعمال البيت لهما لأن زوجة والدي مرضت ولم تستطيع القيام بأي شيء وهي لم تنجب أبدا
حاولت أن اكون كابنة لها رغم مافعلته معي بصغري
وأخذت زوجة والدي تتعود على وجود أطفالي وبحر واحبتهم كثيرا وتغيرت معاملتها لي وكلامها تعاملهم وكأنهم احفادها واعتذرت لسوء معاملتها مرات كثيرة مني
كبرت بحر وأصبح عمرها عشر سنوات وعلمتها بالحسنة على طاعة الله والصلاة والدعاء لأمها والخوف من الله قبل كل ذلك لم أعيرها أبدا أو اذكرها بأمها بالسوء فقط اخبرناها انها توفت بولادتها بها
لقد تحولت حياتي من زفاف الندم تلك الى زفاف الحياة الأجمل إذ قال لي عمر بذلك اليوم الذي جمعنا جملة لن انساها ماحييت : أنتِ عوض ربي الذي جبر به جراح قلبي بعد كل هذا التعب ....... وعشنا حياة سعيدة
........... انتهت القصة بعد عشنا اسبوعين من الاحداث
والوقائع عشنا معها بقلوبنا واستمتعنا بها والكثير من الناس من عاش نفس الاحداث
الحياة ستقت.لك مرات ومرات لكن عندما نحاول بصبرنا وصمودنا أن نغلبها لا ندع أي شيء يقتل الأمل بداخلنا لانتسرع بالحكم على الناس من حولنا ولانظلمهم ونرضى بقضاء الله بخيره وشره حتى يرضينا الله بعطايا كرمه
لا نزرع كل دروبنا شو.كا فقد تآتيننا يوما حافيين
نحذر عدونا مرة ونحذر أصدقائنا ألف مرة فلربما إنقلب الصديق فكان أعلم بالمضرة
زوجات الآباء إن الأطفال نعمة من الله وملائكة على الأرض لاتعذبنهن ولاتحرمنهن من حنان الأمومة lehcen Tetouani رغم إنه يوجد زوجات آباء كالآمهات تماما وبكل مكان
من لم تستطع على تحمل مسؤولية تربيتهم بالحسنة
لا تقبل بالزواج برجل لديه أطفال من البداية لإن الدنيا تدور!
كفقد يكون هذا اليتم سبب ليدخلك إلى الجنة
أو يعوضك بالدنيا ربما بسببه فلاتبخلي بحنانكي لاتحرمي وجهك عن الجنة ومن عوض الله لك
أتمنى ان تكونو قد نالت هاذه القصة اعجابكم واخدتم منها العبرة..... نلتقي على خير في قصة جديدة ان شاء الله
لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كاملةمن هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا


تعليقات
إرسال تعليق