القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية غول الصعيد الفصل الثالث والثلاثون 33بقلم بيري الصياد حصريه في مدونة قصر الروايات

 

رواية غول الصعيد الفصل الثالث والثلاثون 33بقلم بيري الصياد حصريه في مدونة قصر الروايات






رواية غول الصعيد الفصل الثالث والثلاثون 33بقلم بيري الصياد حصريه في مدونة قصر الروايات


البارت الثالث والثلاثون من 

غول الصعيد ✨

بقلم بيرى الصياد ✍🏻


ويقول همام بغضب:في ايه يا بت


تلف تمارا الهاتف وتضعه امام عيونه وتقول:مش ده عمو القاسي ابو سارينه


ينظر همام الي الهاتف يري المتصل سلمان ليقول بصراخ عالي:يحرجكم انتوا الاتنين يا تمارا كل ده ليه


تمارا بغيظ شديد:هو بيتصل بيك ليه يا همام بعد ما ضربك بالنار لسه بيكلمك ده ازاي ده


ينظر اليها همام قليلا وينفخ بقوه كبيره ويقول:لوله انك صرختي اهنه كنت جتلتك دلوك يا بت الشناوي


تضع تمارا يدها علي كتفه وتقول بدلع شديد:واهون عليك يا ابو عوض 


همام بصوت عالي:ابو عوض هيموت في يوم بسببك يا تمارا من الصبح وحالتك غريبه ونهيتها بأنك تصرخي وتجطعي خلفي اكده


تمارا باستفزاز شديد:لا متقولش علي نفسك كده يا حبيبي امال هنجيب عوض ازاي دي مرات ابوك تفضحنا والله وهي مستنيه فرصه أصلا 


ينظر همام الي الاعلي وهو يحاول ان يهدي قليلا ولا يقتلها الآن وتفهم تمارا بأنه غاضب بشده منها الآن لتحمحم بخفه وتقول وهي تشير علي باب يوجد:هو ده حمام مش كده


يتسطح همام بجانبها ويقول:ايوه روحي اتسبحي واطلعي بسرعه لو طولتي جوه هنطربجها فوج رأسك 


تنهض تمارا وتقول وهي تسير بطريقه مثيره:نفسي تبطل بقي 


ينظر اليها همام وهي تسير بهذه الطريقه ليقول بصراخ عالي: ولما نجتلك ونجتلك اللي في بطنك دلوك 


تتفزع تمارا بشده وتركض الي الحمام بسرعه وهي تصرخ وتقول: عااااااااااااااا بهزر يا رمضان انت مبتهزرش


ينفخ همام بحراره شديده ويقول:المره الجايه هنوريكي اخرة الهزار ده هيحصلك ايه يا باشا


تبتسم تمارا بعد ان دخلت وتنظر حولها تري حمام صغير لتبتسم وتذهب لتستحم وتخرج


يمسك همام هاتفه وينظر الي سلمان الذي مازال يدق اليه ليرد عليه ويسمع صوت سلمان العالي وهو يقول:ايه يا غوووووووول انت نسيت ان البت ليها خال ولا ايه


همام بغضب شديد:البت لا ليها خال ولا غيره يا سلمان جولتلك بعد عن مرتي وملكش صالح بيها


سلمان بصراخ شديد:ده كيف يعني يا همام انا عايز نشوف بت اختي اييييه عايز تاخد حجي ولا ايه


همام بغضب وهو يحاول ان لا يصرخ به لاجل ان لا تسمع تمارا:سلمان تمارا مش طايجاك هي شايفه انك كنت هتجتلني اكيد مش هتحبك سيبني سنتين تلاته هنرمي ليها الموضوع واحده واحده


يضغط سلمان علي شفتيه بقوه ويقول:من الاخر يا همام تمارا هتعرف اني خالها ميته 


همام ببرود شديد: اليوم اللي احدده انا يا سلمان


سلمان بغضب اعمي:اللي هو ميته 


همام بنفس البرود:هي شايله دلوك لما تولد هنجولها انها ليها خال وهنخليك تشوفها يا سلمان حاجه كمان 


سلمان بصراخ عالي: وجاي علي حالك كل ده لي اصبر لحد ما تجيب العيل التالت اها تكون كبرت شويه علشان تفهم زين


همام باستفزاز شديد:انا هنجول اكده بردك ان


لم يتحمل سلمان كتلة الاستفزاز الذي يتحدث معه الآن ليغلق الخط بوجهه ويرمي همام الهاتف ويقول:يلا خلينا نشوف اخرتك انت وبت اخت


قطع حديثه وهو يري هذه الفتاه تخرج وهي تلف منشفه حول جسدها وتذيد حرارته بشده ويقول:دي احلي اخره ولا ايه


تقترب تمارا منه بدلع شديد وتقول بصوت منخفض:مالك يا حبيبي انت عامل كده ل ااااااه


تصرخ تمارا بدلع وصوت جعل همام يجن جنونه اكتر بعد ان سحبها اليه لتقع علي جسده ويقول همام وهو يعتصرها الي جسده بقوه كبيره:متعرفيش عامل اكده ليه يا بت الشناوي


تنفي تمارا بدلع وتقول:تؤ معرفش خالص مالك يا حبيبي 


ينزع همام المنشفه عنها ويقول بغمزه وقاحه:هتعرفي دلوك تعالي نجربوا حاجه جديده


ويضعها علي جسده بوقاحه وتترمي تمارا عليها وتهمس وهي تقول:قولي الاول كمال قتل ماما ليه يا همام


كانت هذه الجمله كافيه ان تجعل همام يغضب ليقول:انتي مش جولتي هتنسي يا تمارا 


تضع تمارا يدها علي وجهه وهي تضمه اليها وتقول بصوت منخفض:دي اخر حاجه عايزه اعرفها وبعد كده مش هفكر في الموضوع مجرد تفكير يا همام


ينفخ همام بقوه كبيره ويقول:طب بعدين ي


قطعت حديثه تمارا التي قالت وهي تنظر اليه:دلوقتي يا همام علشان خاطري انا عايزه اعرف كل حاجه دلوقتي علشان ارتاح ريحيني وقولي يا همام 


ينظر اليها همام ويقول:حسام الضبع كان بينه وبين ابوي تار بعد ما ابوي خد منيه كذا حتت آثار وكان علي طول ينزل بسعر عشان اكده كله كان هيحب يتعامل مع ابوي وهو اعتبر ده تار بينتهم وابوي تعب ودخل يعمل عملية كان حسام كلم ابوكي وعطى فلوس لابوكي عشان ابو امك مكنش شايف انه جد المسؤاله ومهيعرفش يعيش امك كيف ما هو عايز خد الفل


قطعته تمارا التي قالت بعدم فهم:لا ثانيه ايه اللي دخل ابو ماما في الموضوع انا مش فاهمه


همام بغيظ شديد:ايه اللي مهيتفهمش يا تمارا ابوكي لما طلب امك للجواز جدك رفضه عشان هو كان لسه دكتور مثبتش حاله ولما حسام كلم ابوكي عرض عليه فلوس كتير وابوكي عشان يثبت لجدك انه يجدر ينفذ طلباته ويجيب كل حاجه راح نفذ وجتل ابوي وكل حاجه مشيت وكأنها غلطه في العمليات فهمتي 


اومٱت لهو تمارا وتنظر اليه وهي تخشي حديثه المقبل لينفخ همام ويقول:بلاش يا ب


قطعته تمارا وهي تقول: همام علشان خاطري 


ينظر اليها همام ويقول: وعدت السنين وابوكي ندم وكان مشيل امك اللي عمله وكرها جوي بعد اكده وامك مكنتش هتتحمل ابوكي عشان اكده كانت تبعد عنيه خالص خصوصاً انه بجي يعاملها وحش وبعد اكده امك تعبت ومنعرفش كان فيها ايه دخلت العمليات ابوكي دخل معاها وكان هو المسؤول عن عمليتها دي وافتكر اللي عمله وساب امك تموت وهو مدريش بحاله ابوكي كان مخوت وعجله كان في حاجه وجتها 


نهي حديثه وهو ينظر اليها وتنظر اليه تمارا وتضمه بقوه ويضمها همام بجميع قوته لكي ترتاح وتغلق تمارا عينيها بقوه كبيره وهي تقاوم كل ما يحدث بقلبها الذي يتحرق من الوجع علي والدتها التي اتعاقبت علي ذنب لم يكن اليها يد به وينفخ همام بقوه كبيره ويقول:احنا قولنا ايه يا باشا 


لا تستطيع تمارا ان تتحدث فهي اذا تحدث سوف تتفجر في البكاء ليضمها همام بقوه اكبر ويقول:لو عايزه تبكي ابكي يا تمارا اهم حاجه تريحي حالك دلوك


وكأنها كانت تنتظر هذا الأذن منه وتنفجر تمارا في البكاء الشديد وتبكي بقوه كبيره ليتنهد همام بتعب عليها ويضمها اليه ويلفها علي هذه (المترتبه) وينظر اليها وهي مازالت تبكي ليقول بغضب متصنع:احنا مهنجربوش اللي عايزه يا تمارا ولا ايه هتجضي الليله في البكا ومهنخدش اللي عايزو صح 


تنظر اليه تمارا وتقول وهي تمسح دموعها:لا كفايه عليك كده يا حبيبي نجرب بكره انا عايزه انام دلوقتي


همام بغضب حقيقي: وحيات امك انتي هتاخدي مني اللي انتي عايزه وبعد اكده عايزه تنامي يا تمارا


تضع تمارا يدها علي كتفه وتقول بدلع شديد:انام دلوقتي علشان بكره اعملك كل اللي انت عايزو وزياده ولا تعمل اللي انت عايزو دلوقتي بس يكون من غير نفس مش هتتبسط صدقني تعال ننام وبكره نشوف يا ابو عوض 


يبتسم همام ويتسطح بجانبها ويقول:ماشي يا تمارا وحيات امك لا نربيكي يوم ما تيجي تحت يدي


تذهب تمارا وتدفن حالها بين احضانه وتقول بنعاس:نبقي نشوف بعدين بقي سيبني انام دلوقتي علشان تعبانه اوي


يشعر همام بنبرتها ليضمها بقوه ويقول: بكره هتروحي انتي وواحده من البنات للدكتوره عشان تشوفي حالك يا تمارا


تمارا بنعاس شديد:هنروح انا وانت يا ه


قطع حديثها همام الذي قال بصوت عالي:نروووووح وين انا وانتي يا تمارا انتي اتخوتي ولا ايه 


تبتعد تمارا عنه وتقول بغيظ شديد:واتخوت ليه يا همام انا بقولك هنعمل حاجه غلط ده انت هتروح معايا للدكتوره ايه الغلط 


همام وهو ينظر اليها:عايزني انا نروح لدكتوره معاكي يا تمارا معرفاش ايه الغلط انا مهنروحش معاكي عند حد هتاخدي واحده من الحرايم تروح معاكي


تفهم تمارا بأنه لم يستطيع ان يذهب معها لهذا المكان لتقول بعناد شديد:طب محدش هيروح معايا غيرك انت يا همام اعتقد انت جوزي وشريك في الطفل ده وهتروح معايا علشان تطمن عليه غير كده انا مش هروح


يضع همام يده اسفل رأسه ويقول ببرود:يبجي مهتروحيش طول عمرك يا تمارا 


تذهب تمارا وتتسطح بعيد عنه وتقول:عادي مش عايزه اروح 


ينظر اليها همام وينفخ بقوه كبيره ويذهب يسحبها الي أحضانه ولا يتحدث او يفعل شئ آخر لتبتسم تمارا وتعلم بأنهم الآن متشاجرين ولا يتحدثون مع بعض لكن انها تبقي معه وبين احضانه شئ اخر وتضع يدها على يده وهي تضمه أيضا 


في صباح يوم جديد يفتح همام عينيه ولا يري تمارا ليغضب وهو يظن بأنها تركته وذهبت ويمسك بنطال قصير وكان ان يذهب الي الخارج لكن يسمع صوت سعالتها القويه ليذهب الي الحمام بسرعه ويراها تستفرغ بقوه كبيره ووجهها احمر بشده وواضح عليها التعب الشديد ليذهب همام اليها بسرعه ويمسكها وهي تسعل وتستفزع ويشعر بتعبها الشديد ليضع يده علي بطنها وهو يمسح عليها لعلها ترتاح قليلا وتنظر اليه تمارا ويقول همام بغضب شديد:مصحتنيش ليه يا تمارا


تترمي تمارا بين احضانه وتحرك رأسها بأنها لا تستطيع ان تتحدث ليفهم همام ويحملها ويذهب بها الي الخارج وينزلها علي (المرتبه) وترتمي تمارا عليها ويجلس همام بجانبها ويمسح علي بطنها وينظر اليها ويقول:زينه دلوك


اومٱت تمارا اليه وهي تغلق عينيها وينظر اليها همام وينفخ بقوه كبيره ويتركها ترتاح الي وقت طويل وتفتح تمارا عيونها وتنظر اليه تراه ينظر اليها بشرود شديد لتبتسم وتقول:اوعي تكون بتفكر في غيري يا ابو عوض ازعل والله


ينظر اليها همام ويبتسم ويقول:عامل ايه يا باشا


كانت تمارا ان ترد عليه لكن تتذكر شئ لتلف وتعطي ظهرها ولا ترد عليه ليستغربها همام بشده ويقول:تمارا في ايه 


لا ترد عليه تمارا أيضا ليلفها همام اليه بعنف شديد ويقول بصراخ عالي:تماررررا مش هنكلمك انا


تمارا بحزن شديد:زعقلي كمان يا همام ما انت خلاص مبقتش تشوفني ولا بتعمل حاجه واحده تثبت انك بتحبني 


همام بغضب شديد:انتي هتتكلمي معايا اكده ليه يا تمارا هو انا جيت جارك علي الصبح


تنظر تمارا بعيد عنه وتقول:روح شوف نفسك عملت ايه امبارح يا همام 


ينظر اليها همام وهو لم يتذكر ماذا حدث في الامس بالفعل ويتذكر بعد قليل ليقول بصوت عالي:انتي هتعملي ده كله عشان جولتلك مهنروحش معاكي للدكتوره يا تمارا


تمارا بغضب شديد:لا مش من حقي يا همام مش كده انت حتي مش مهتم تعرف اذا كنت حامل بجد ولا دي تهيؤات


يحاول همام ان يصبر عليها ويتحملها فهي لن تفهمه وينهض ويقول وهو يأخذ ملابس اليه:جومي عشان نرجعوا يا تمارا انا اكتر من اكده مهنتحملش وانتي طافح عليكي الغباء منعرفش في ايه


تنهض تمارا وتقول وهي ترتدي ملابسها:احسن برضو حتي انا مش عايزه اقعد معاك لوحدنا تاني اللي مش بيخاف عليا انا مش عايزه اكون معاه


لوله ان رب العالمين انزل الصبر والهدوء علي همام لا كان قتلها في هذا الوقت فهي لا تعلم ماذا تقول وتفعل ولا يعلم ماذا يحدث بها ولماذا كل هذه التقلبات فهي بدقيقه تتحول ينظر اليها همام ويستكمل ارتداء ملابسه ويراها مازلت ترتدي ملابسها وتنفخ تمارا بغضب شديد وتقول بصوت عالي: ما احنا لو نلم نفسنا ونبطل قلة ادب مكنش حصل ده كله ولا كنت البس الحاجه مية مره وتقلعني تاني معرفش انا ايه ده دي مش عيشه ك


تماررررررررررررررررررررررررررا بكفايككككككككككككككككككي اكددددددددده: كان هذا صراخ همام العالي بها فهو لم يتحملها بالفعل وتنظر اليه تمارا وتنزل دموعها بغزاره شديد وتقول:حقك تزعقلي يا همام لو عايز تضربني تعال اعملها انا كده كده مش فارقه معاك ولا هيفرق معاك حاجه غير اللي انت عايزو 


يضرب همام هذا الحائط الخشبي بقوه كبيره وتتفزع تمارا من فعلته ويقول همام بصراخ عالي:متخلنيش نتخوت عليكي دلوك يا تمارا وفضي خليكي تروحي وتبعدي عني احسن ما تزوديها ويمين بالله نجتلك وندفنك اهنه يا تمارا


تخاف تمارا منه وتنظر بعيد عنه لكي لا يتحدث ولم يفعل معها شئ ويرتدي ملابسها وتلف الطرحه وكان همام ذهب الي الخارج لكي لا يجلس معها بمكان واحد وتخرج تمارا وتنظر الي همام وتقول: انا خلصت


لا ينظر همام اليها بل يشير اليها بأنها تأتي خلفه ويسير أمامها ببرود مصتنع وهو يحاول ان يهدء وتنظر خلفه تمارا وتقف وتربع يدها بعناد طفولي ليشعر همام بأنها لم تتحرك لينظر خلفه ويراها تقف بهذه الطريقه ليقول:فضي يا تمارا خلينا نروحوا


تنظر تمارا بعيد عنه ولا ترد عليه ليذهب همام ويقف أمامها ويقول بصوت عالي:جولت يلا 


تنظر اليه تمارا وتمد يدها بطفوليه وتقول:مش عارفه امشي يا همام رجلي وجعاني 


يفهم همام ماذا تريد هذه الفتاه التي سوف تجلطه لينزل يحملها ويقول وهو يكتم غضبه لكي لا يقتلها اليوم:لحد ما نشوف يومك الاسود ده نهايته ايه


تضع تمارا يدها علي كتفه وتقول بدلع شديد:اخرته عسل وفل بإذن الله متقلقش انت بس


ينفخ همام بقوه كبيره ويسير بطريقه دون ان يتحدث فهو يعلم إذا تحدث واغضبته الآن سوف يرميها من يده ولا يجعلها تعيش ويصل الي المنزل بعد قليل ويدخل همام المنزل يراهم جمعيا يجلسون علي الطاوله ليذهب ويجلس تمارا بالكرسي الذي بجانبه وتقول زينه باستغراب:في ايه يا همام انت شايل تمارا ليه اكده


يجلس همام ويقول:اصلها اتشلت ومهتعرفش تمشي


تضرب تمارا قدمها بقدمه وتنظر اليه بتوعيد شديد وتضحك زينه وتقول:دي هتتجلع عليك ياخوي 


تمارا بغيظ شديد لا انا فعلاً مكنتش عارفه امشي لوله كنت مكنتش خليته يحلم يشيلني حتي


نهت حديثها وهي تنظر اليه ليرفع همام حاجبه ويصمت وتقول حليمه وهي تأكل: والله زين يا عيال اللي هيحصل ده هنبجوا مسخره جدام الخلج


ينظر اليها همام ويفهم ماذا تقصد علي الفور ليقول بصوت قوي:زينه جهزي حالك عشان تروحي مع مرت اخوكي للدكتوره


تستغرب زينه وتقول:دكتورة ايه ياخوي 


كاد همام ان يتحدث لكن تقول تمارا بغباء وغيظ شديد:انا قولتلك مش هروح من غيرك يا همام ده مش ابني لوحدي هو ابنك انت كمان ولازم تيجي معايا


تصدم عفاف بشده فماذا تقول هذه الفتاه الآن ويبتسمون الجميع بسعاده وتقول اميره بفرحه:انتي شايله يا تمارا


تلوح تمارا بيدها وتقول:همام بيقول


تطلق زينه الزغاريط وتضم تمارا وتقول:الف مبروك يا تمارا ربنا يجومك بسلامه 


تبتسم تمارا وتقول:الله يبارك فيكي


وتبارك اليها اميره وفاطمه أيضا وتنظر عفاف حولها وهي تشعر بصافعة قويه لم تتوقعها الان لتنهض وتذهب الي الاعلي وينظر خلفها همام وينظر الي حليمه بنظره فهمتها جيد لتقول:مهتخفش علي ولدك اكتر مني يا زين الرجال الواد اللي هيجي ده ولدي انا وانا اللي هنربيه يمكن يطلع كيف ما انا عايزه مش زي ابوه اللي خالفني


يفهمها همام ويبتسم ببرود شديد وتقول تمارا بغيظ شديد:لا معلش يا تيتا احنا شوفنا تربيتك عامله ازاي سبيني انا اربي وشوفي تربيتي ولا تربيتك


نهت حديثها وهي تنظر الي همام الذي نظر اليها بغضب شديد بعد ان فهم حديثها وتقول حليمه:والله تربيتي كانت زينه لحد ما دخلتي وسطينا يا بت بحري من يوم ما دخلتي أهنه ومبجتش حاجه علي حالها 


تبتسم تمارا وتقول:طب بذمتك مش كله يهون علشان حفيدك يا ست افرحي شويه وبلاش نكد انتي ما بتصدقي تنكدي وبعدين احنا عايزين نعمل فرح زينه بقي مزهقتوش ده انتوا بالكم طويل اوي


نهت حديثها بغيظ شديد ويقول همام بتحذير:تمارا بكفايكي كل اللي عملتيه ومعايزش كلام تاني اخدي بعضك واطلعي ف


قطعت حديثه حليمه التي قالت:صح يا همام عايزين نعمل فرح عيسي بزياده علي اكده وهو مهيصبرش اكتر يا ولدي 


ينفخ همام بقوه وينظر الي زينه التي تتمني ان يوافق ليقول:الفرح يوم الخميس الجاي يا جده زين اكده


تطلق اميره الزغاريط بفرحه شديده وتصفق تمارا بيدها وتقول:الله وأخيرا فرح


يبتسم همام عليها وينهض ويذهب الي الخارج وتقول زينه بتوتر شديد:فرح مين اللي يوم الخميس ده


تمارا بغيظ شديد:ابتديت البقره انا عارفه مش هتسكتي ولا هترتاحي غير لما تجلطيني انتي


تنهض حليمه وتذهب فهي لا تطيق هذه الجلسه بعد أن خرج همام وتنغز اميره زينه وتقول:لاه براحه علي مرت الكبير دلوك يا زينه البت شايله ومعيزنهاش تديج


تنظر زينه الي تمارا التي تنظر اليهم بغضب شديد لتبتسم زينه وتقول بتوتر:لاه هو انا اتكلمت علي بركة الله


ولقد مر اسبوع كامل علي هذا اليوم لم توفق تمارا ان تذهب للطبيبه دون همام الذي بتأكيد لن يذهب معها لذلك جعل الطبيبه تأتي الي المنزل واكدت بأن تمارا تحمل في احشائها قطعه من الغول الذي علم بأن كل ما يحدث معها من تقلبات المزاج بسبب هذا الحمل وهي جعلته يكره حياته ودنيته بهذا الاسبوع وهو يحاول ان يصبر عليها لكنها استهلكت جميع بروده وصبره فهو لم يتحملها وأخيرا أتاه اليوم المنتظر وهو يوم زواج عيسي وزينه كانت تمارا تقف امام المراء وهي ترتدي 



وتحاول ان تغلق هذا السحاب لكنها لم تستطيع لتقول بصراخ عالي:اخلص بقي يا غبي


كان همام بهذا الوقت في الحمام يستحم ويسمع صوتها ليخرج سريعا وينظر إليها يراها تتشاجر مع الفستان لينفخ بقوه كبيره ويقول: كان عندك ربع عجل ودلوك راح 


تنظر اليه تمارا وتقول بغضب:ما راح بسببك انت يا همام اعملك ايه كل حاجه بعملها مش عاجبك 


ينفخ همام بقوه ويقول:صبرني عليها يا رب 


وكاد ان يذهب لكن تقول تمارا وهي تقف امامه:انت مبقتش تحبني يا همام ومش عايزني معاك مش ملاحظ اني حامل في ابن


قطع حديثها همام الذي قال بصراخ عالي:انتي كرهتيني في جلع ابوه يا تمارا وبعد الواد ده انا معايزش عيال تاني ومهنخلكيش تحملي بعد ده يا تمارا زين اكده


تقترب تمارا منه وتضع يدها على كتفه وتقول:متاكد يا غول مش عايز عيال تاني


اومٱ لها همام وقال وهو يحاول ان يهدي قليلا:تولدي بس وهتشوفي حل متحمليش تاني عشان انا جرفت وكرهت عيال الدنيا كلها بسببك 


تقترب تمارا منه بدلع شديد وتقول:ماشي يا حبيبي براحتك بس ابقي افتكر كلامك ده كويس


يسحبها همام بعنف شديد من خصرها وتتوجع تمارا بشده لتقول:همام براحه 


ينظر اليها همام ويقربها منه اكتر وهو يشعر بطروتها بين يده ويقول بحراره شديده:تعالي هنعملوا حاجه بسرعه مينفعش ننزل اكده


تمارا بدلع وهي تحاول ان تبتعد عنه:لا يا حبيبي انا عايزه اروح اشوف زينه وكمان عندي حاجات كتير وما صدقت لبست


يحملها همام بسرعه ويقول وهو يذهب الي السرير:يمين بالله هنتفضح لو نزلت دلوك اكده تعالي ولمي حالك وبعد اكده نبجي نشوفوا 


ويضعها همام علي السرير وينزع ملابسها سريعا فهو بالفعل يجب ان ينزل في اسرع وقت ولم يستطيع ان ينزل بحالته هذه ويقبلها بوقاحه ويهجم عليها دون سابق إنذار


بعد وقت طويل ينزل همام وتمارا الي الأسفل ويرون زينه تجلس في نصف النساء الذين يحتلفون بها ويسحب همام تمارا التي لا تطيق حالها وتغضب بشده وينظر همام اليها بعد ان ابعدها عن كل الضجه وخرج إلى الخارج بعيد أيضا عن الرجال ويقول:افردي بوزك يا بت


تنظر اليه تمارا بغضب شديد وتنظر بعيد عنه ولا تتحدث فهي تعلم ماذا سوف يحدث اذا تحدث الآن ليتركها همام ويقول:يلا انا هنمشي وانتي لمي حالك وراعي اللي في بطنك


تمارا بغضب شديد: وانت رعايته يا همام ولا فالح تقولي انا ارعي بس


كاد همام ان يتحدث لكن يسمع صوت احتكاك سياره قوي لينظر الي هذه السياره الذي وقفت امام المنزل ويري بالذي ينزل بهيبه لا تليق سوا به ويري سلمان ويري تمارا التي ابتسمت ببالها منذ أن رأته وتقول وهي تضغط علي ذراع همام:هو ماله ده بيبصلي كده لي هياكلني


يغضب همام بشده بأن هذا الحقير بنسبه اليه ينظر لزوجته وان كان شقيق والدتها هو لم يقبلها فسلمان صديقه وهو لا يري سوا هذا ويسحب همام ذراعه من تمارا ويذهب الي سلمان وكاد ان يلكمه لكن يمسك سلمان يده بقوه كبيره وينظر الي عينيه بتحدي شديد وهمام يقبل نظرته بغضب اشد ويميل سلمان برأسه وهو ينظر الي تمارا التي ركضت الي همام بسرعه ويقول بجمود شديد:كيفك يا بت اختي


.......... 🎀.......... 🎀...... 

 تكملة الرواية من هناااااااا 

لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كاملةمن هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

 مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا





تعليقات

close