القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية قتلني ورحل الفصل السادس 6 بقلم ميفو السلطان حصريه في مدونة قصر الروايات

 


رواية قتلني ورحل الفصل السادس 6 بقلم ميفو السلطان حصريه في مدونة قصر الروايات 






رواية قتلني ورحل الفصل السادس 6 بقلم ميفو السلطان حصريه في مدونة قصر الروايات 



#قتلني_ورحل

#حكايات_mevo

البارت السادس.كان قاسم جديرا بالمسؤولية بالفعل يجتهد بصمت ليكون على قدر منصب الشركة لا بدافع الطموح فقط بل لأنه يعلم أن الضعف أول ما يراه جده فيه سيكون سبب سحقه.


وما كان يقلقه حقًا أن فادية وليال لا يعرفون حقيقته ولا يدركون من يكون بينما الأسوأ أن جده لم يترك له حتى حق اختيار طريقه بل كان يخطط له حياته كما يشاء .فذلك الرجل لا يعرف رحمة ولا يتردد في كسر أي شيء أو أي أحد في سبيل أهدافه.


ثقل الهم صدر قاسم وهو يتساءل كيف يخرج من هذا المأزق فجده لو انطبقت السماء على الأرض لن يقبل بليال .وهو لو غرست السكاكين في جسده لن يتخلى عنها .ورغم أنه لم ينطق بحبه لها إلا أنه اعتبرها ملكًا له منذ اللحظة الأولى .فهو يحمل جبروتا يشبه جده رغم حداثة سنه .يعرف معادن البشر جيدا


وليال كانت بالنسبة له أميرة مغلق عليها تنتظر من يجرؤ على اقتحام عالمها .وفي قراره الصامت اختار أن يكون هو ذلك الأمير أن يأخذ أميرته ويعلمها فنون الحب التي لم تعرفها من قبل أن يسقيها من عشقه حتى الثمالة ويصنع سعادته في تفاصيلها.


فهي فتاة ببساطتها قادرة على إشباع غرور رجل جبار مقدام

لا يخاف الاقتحام بل يبحث عنه.كما انها متناغمه مع ذلك شخصيه رقيقه حالمه . ولن يرضى بامرأة مستهانة بنفسها سهلة المنال تقف له ندا ..فليال كانت تحديا عشقا يقتحمه بصبر ليصل في النهاية إلى أنثى مكتملة لا تولد إلا على يديه وتصبح ملكا له عن قناعة واختيار.


وفي الجهة الأخرى كان هناك من يطيح بالجميع لا يمل من التقليل من كارما وإيذائها ويمنعها من الاقتراب من أي رجل دون سبب واضح

سوى وجع داخلي ينهشه .فيبرر لنفسه أنه رجل حر لا يقبل بذلك.

بينما بدر ينسج خطته بهدوء يعلم تماما ما يدور في نفس حفيدته

ويعرف كيف يحرك إيان لينال تلك الجميلة بطريقته الخاصة

طريقة لا يمكن التنبؤ بنهايتها لأن رجلا مثل بدر نادرا ما يأتي من خلفه الخير.

مر الأسبوع سريعا وبدأت ليال تستعد لأول يوم لها في الجامعة تقف أمام مرآتها بقلق خفي لا تفهم سببه . اقتربت منها فادية بابتسامة يغلفها الحرص تحمل بين يديها أشياء صغيرة وتوصيها بنبرة أم تخاف عليها....

اسمعي يا لولي إياكي تعرفي حد ولا تقفي مع حد تخلصي محاضراتك وتروحي على طول البنات بقت مش مؤدبة فاهمة.


تنهدت ليال بحزن  وانسحب صوتها واهنا......

يعني مش هصاحب يا ماما هفضل لوحدي.


احتضنتها فادية بسرعة كأنها تخشى أن تفلت منها للدنيا ....

وأنا فين يا روحي مش إحنا أصحاب.


ابتسمت ليال ابتسامة باهتة وقالت بتردد.......

بس برضه يا ماما نفسي أتكلم مع حد.


سكتت فادية ولم تجب الخوف تسلل إلى قلبها بهدوء فابنتها تكبر والعالم بالخارج لا يشبه براءتها وكان ذلك أكثر ما يخيفها.لا تريدها ان تبتعد انشا عنها ولا ان يشكلها احدا غيرها ...قالت تبث فيها خوفا واهيا .....

.اه عشان يقطعوكي اعضاء زي الخبر بتاع اول امبارح ..لا يا لولي انت قلبي اموت البنات وحشه جدا وكلهم قلالة الادب .عارفه كل يوم الاقي واحده غادره بصاحبتها اللي تموتها واللي توديها لرجاله وفيه بيبعوهم لبره مصر يشتغلو خدامين اوعي يا لولي تكلمي حد خالص محضراتك وبس .


خافت ليال وانكمشت جلست حزينة  على نفسها فاقتربت نادية بابتسامة خفيفة وقالت بنبره محببه.....

طب بصي بقى جبتلك حاجة تفرحك.


ثم أخرجت فستانا خلابا لم تر ليال مثله من قبل فستان بلون السيمون تزينه نقوش راقية ينساب على الجسد برقة ويبرز جماله بفتحة عنق ناعمة وحرمله تنسدل على الكتفين كاشفة عن ذراعيها الصافيتين يلتصق حتى خصرها ثم يتسع بانسياب أنثوي أخاذ.


هبت ليال صارخة بفرحة صافية وخطفته من يد أمها....

ايه ده ده بتاعي انا.


ضحكت نادية وهي تراقبها بعين دافئة فما كانت ليال إلا طفلة حين تفرح .اندفعت ترتديه وتدور حول نفسها بسعادة طفولية .....

حلو قوي يا ماما.


ثم توقفت فجأة وسألت بتردد بريء....

هو ينفع ألبسه عادي كده برقبته ودراعه.انت ما كنتيش بترضي قبل كده.


نظرت اليها امها بحب.. حبيبتي كبرت ودخلت الجامعه ولازم تبقي قمر والفستان هياكل منك حته يا قمر انت هو مش مكشوف عادي يعني انت اللي ماكنتيش بتلبسي الا المقفل بس هو انهارده بس عشان تنوري الجامعه وبعدين نرجع ونقفلها تاني عشان تتشافي يا قلب امك. 


ضحكت ليال.. حبيبتي يا فوفا انا مبسوطه اوي دا يجنن انا مش مصدقه شكلي .انا كنت عيله صغننه دلوقتي بقيت بنت كبيره وشكلي كبير ...


احتضنتها امها.. عشان انت كبرتي بقيتي انسه.. بس عايزاكي تخلي بالك من نفسك انت اللي ليا في الدنيا.اياكي هاه تخلعي قلبي وتعرفي حد وممكن اموت وتقعدي في الدنيا لوحدك ياكلوكي يا قلب امك ...


لتحتضنها ليال برفق ثم تبتعد بهدوء تجمع بقية أشيائها وتستعد لأول يوم في حياتها الجديدة. يوم لا تعرف عنه سوى أنه مختلف.

في الصباح استيقظت مبكرا توضأت وصلت فرضها ثم جلست تدعو ربها بقلب صادق أن يفتح عليها أبواب الخير. تسلل اسم قاسم إلى خاطرها فابتسمت وهمست.....


يا رب لو خير قربه مني ولو شر ابعده بس أنا عارفة إنه كله خير والله .


تنهدت ونهضت ارتدت ملابسها بعناية سرحت شعرها اللامع علقت سلسلة رقيقة حول عنقها وثبتت فراشة صغيرة بجانب شعرها حملت حقيبتها وأمسكت هاتفها تستعد للرحيل.


رن الهاتف باسم قاسم فاتسعت ابتسامتها فتحت الخط قبل أن تجيب سمعته يقول بنبره مبتهجه....

صباح السعادة القمر جهز .


همست بخجل....

ايوه خلصت ونازلة اهو ماما نزلت وأنا ثواني ونازلة انت في الشغل.


قاطعها بمرح.... لا والله أنا مستنيكي.


تجمدت لحظة.....

بدري كده أنا رايحة بدري أصلا كنت فاكرة هشوفك لما أخلص.


قال مشاكسا... إنت هبلة أعملك إيه أنا راشق تحت البيت انزلي أوصلك.


ارتبكت وتلعثمت تحاف من امها....

أصل… أصل…


رد بلين يقنعها .....أصل ما قولتيش لماما أنا عارف. بصي بقى النهارده استثنا والنبي يا ليال نفسي أوصلك.


ترددت بخوف....

بس ما يصحش… وبعدين الناس هتقول إيه...


تنهد وقال... طب اركبي تاكسي وانزلي أول الشارع وأنا هستناكي.


قالت بلين تحاول ان لا تغضبه .... طب ما أشوفك في الجامعة…


قال بحنق ممزوج بمزاح ثقيل....

يمين بالله ما تروحي إلا معايا وممكن أنزل آخدك من تحت البيت غصب عنك… أنا مجنون وأعملها.


ضحكت بخوف واستسلام....

طيب طيب بلاش فضايح. هاجي على أول الشارع… بس النهارده بس عشان ماما ما تزعلش.


ابتسم صوته قبل كلماته.....

طب يلا بقى اتأخرتي.


قالت بمرح....

اتأخرت على إيه لسه بدري… ده أنا ناقص أبيع لبن.


كان ينتظرها في عربته عند أول الشارع وما إن رآها تنزل من التاكسي حتى توقف قلبه لحظة كأن الهواء انسحب من صدره ...

هدر بعنف .....

نهار اسود لابسة ايه دي ..


احس بالنيران تتصاعد في جسده والتفت فوجد العيون كلها معلقة بها تلتهم جمالها بلا خجل اقتربت منه بسعادة فتحت الباب وما إن جلست حتى انطلق بالعربة فجأة والغضب ينهشه من الداخل ذراعاها وعنقها يلمعان من الفستان وكانت كقطعة لؤلؤ تخطف العين وتستفز رجولتة صمت غاضبا يشد على أعصابه يحاول السيطرة حتى لا يخيفها.


أما هي فبعد أن كانت مبتسمة التفتت إليه فارتجف قلبها من ملامحه الجامدة وصمته الثقيل همست برهبه....

قاسم فيه ايه حصل حاجة.


كان يقود بسرعة جعلتها تتشبث بالمقعد قالت بخوف ورعشه ...

قاسم بالراحة أنا خايفة.


توقف فجأة ركن السيارة بعنف وضرب المقود بيده بقسوة فانتفضت وهمست برعب..... فيه ايه.


استدار فجأة أمسك ذراعها بقوة وصرخ بحده.......ايه ده ايه الزفت اللي لابساه ده ده منظر.


اغرورقت عيناها بالدموع كانت تظن أنه سيفرح بها أن يراها جميلة بعينيه قالت بجزن تزم شفتيها بقهر ...

ايه ماله وحش.


صرخ بعنف والغضب يعميه....

زفت وطين إنتي رايحة بده فين.


انهارت تبكي صوتها يرتعش .....

ايه يا قاسم ماما اللي جايباه وحلو عليا وكل البنات بتلبس كده وبعدين بتزعقلي ليه ده ماما اللي جابته.

🌿اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد 🌿


استغفر في نفسه حتى لا يخطئ في حق والدتها ثم قال بحنق وهو يكتم غيظه ....

والله ...وإنتي إيه هبلة مالكيش رأي تلبسي كده ليه وتبيني جسمك للي ما يسواش إنتي اتجننتي ولا إيه .مبسوطة إن الرجالة عينيها تطلع عليكي لابسة كده ليه 

كلامه. خرج نارا بلا حساب وثورته سبقته فجرحها بعنف.


شهقت بقوة ولم تعرف كيف ترد شعرت أن قلبها سيتوقف من الألم أما هو فلما لمح حالتها ضرب المقود بيده في غضب ثم استغفر يحاول تهدئة النيران المشتعلة داخله فمنظرها يشعل فؤاده يريد أن يخفيها عن كل العيون. هيئتها مهلكة براءة غير عادية وجسد يلمع بنوره تنهد ولان صوته وهمس مهادنا....

طب اهدي طيب أنا..انا....


لتقاطعه وهي تنتحب ..... لو سمحت افتح الباب عايزة أنزل والنبي افتح الباب ....

كانت تبكي بحرقة وتشعر بالخوف والقهر ..


سب نفسه على تسرعه فهيا تبدو مرتعبه وحزينه وهيا ليس لها ذنب.....همس بلين .....

طب اهدي الأول إنتي عايزة تنزلي وتسيبيني صح وأكيد هتبعدي وما تبقيش تشوفيني تاني ده اللي في دماغك مش كده.


طرقت برأسها خجلا وهي ما زالت تبكي فهي بالفعل كانت تفكر في ذلك من شدة خوفها.


تنهد بعمق وشتم نفسها لم يقدر سذاجتها....طب أنا آسف خلاص والله آسف إنتي مش شايفة شكلك.


لتقول بغضب ووجع.... ماله شكلي ماما قالتلي حلو وأنا شوفته حلو وعيب قوي تقول إني ببين جسمي للرجالة عيب الكلام ده إنت إزاي تقول كده ده إيه ده عيب بقى.... واستمرت تبكي بغلب.


قال وهو يضغط على نفسه.... أكن عيب بقى أنا كمان..


ثم تنهد وتمتم لنفسه.... اتهبب واسكت وحاول تصلح الزفت اللي قلته البت مش مستوعبة كلامك يا طور دي فرحانة فستان عيد ورايحة تتمرجح بجمال أمها وإيه أمها دي عايزة تخلي الناس عينيها تطلع.. يا غيظك يا ابن الحديدي أعمل إيه ما عرفش أسيبها تخرج كده هولع.


انحنى ناحيتها ومد يده يمسك يدها فسحبتها بعنف وقالت .....من فضلك بقى بطل كده وافتح الباب.


قال بصوت منخفض متماسك اعجوبه .....طب من فضلك إنتي بطلي عياط عشان مش هفتح الباب خلاص أنا آسف والله شكلك صعب وأنا مش مستحمل.


لتتوقف عن البكاء وتقول بتذمر.. شكلي صعب ...


نظرت لنفسها.. مانا حلوه اهوه مالي ايه اللي صعب انت شايفه وحش ليه انت غريب بقه ليه كده..🌿 استغفروااااا 🌿


قال بحنق وهو يضغط على نفسه ........ماهو المصيبة السودة إنك حلوة وحلوة قوي وأنا شايفك قمر وأنا مش غريب أنا والع وغيران.


فتحت عينيها على وسعهما وشعرت بالاشتعال يتسرب إلى صدرها وهمست ...غيراااان.


مد يده يمسك يدها فاحمرت وجنتاها وسحبتها بخجل فقال بصوت مخنوق ......

آه والله غيران ومش قادر وهموت بحسرتي لو حد شافك كده ...تنهد وقرر ان يخرج مافي قلبه .....

ليال أنا هقولك حاجة بس ورحمة أبوكي ما تخافي و تجمدي كده لأني والع وما عدتش قادر وهفطس من قهرتي ليال أنا بحبك وبموت فيكي.


شهقت ونظرت إلى الأرض تتلفت حولها بخوف تفرك يديها وتنخرس تماما .شعر برغبة عارمة أن يجذبها إلى صدره لكنه تماسك وقال وهو يحاول التخفيف عنها....

إيه مالك اصفريتي كده وبتفركي ليه هو أنا قتلتك يا بنتي ده أنا بقولك بحبك والله بحبك وعايزك تبقي بتاعتي حبيبتي.


كانت تلهث بأنفاس متلاحقة ثم همست برجاء..... بس بقى والنبي كفاية.

حدث نفسه بمرارة..دا ايه الغلب ده  البت ما عملتش حاجة وهتدوخ كده ...

هدأ من صوته وقال .....ممكن تهدي وتاخدي وقتك اهدي يا قلبي عشان خاطري.


وضعت يدها على قلبها الذي يدق بعنف تحاول تهدئة أنفاسها

قال ممازحا وهو يبتسم رغم توتره .....

طب إيه أخرج من العربية ألف لفتين لحد ما القمر يهدى ده أنا لو خاطفك مش هتبقي كده.


همست بخجل وارتباك.... ما تبس بقى.


ابتسم بوجع وقال يهز راسه... أبس بقى هو أنا اتنيلت قولت عشان أبس ده أنا لسه بسمي أبس إزاي. ليال وحياة أبوكي يا شيخة تجمدي كده والله ما قادر أحشر الكلمتين أكتر من كده أنا بغير عليكي والست الوالدة ما أعرفش حد أجرها عليا النهارده تحرقلي قلبي.


تنهد مبتسما بحب..... فستانك حلو والله وقمر وإنت قمرين بس ورحمة الميتين كلهم ما أقدر أسيبك تروحي كده.


همست بخجل ....طب أعمل إيه ما عنديش حاجة دلوقتي غير كده وهو عادي والله.


قاطعها بتنهد ثقيل.... استني استني كده إحنا رجعنا نتناقش في إيه ونسينا الكلمتين اللي قولتهملك ولا رديتي.


همست بارتباك.... كلمتين إيه بس.


قال وهو يزفر بتاثر....وبالنسبة لبحبك وبموت فيكي دي إيه ما عدتش على قلب القمر عملت فيه أي حاجة.


احمرت خجلًا وطأطأت رأسها فابتسم وقال.... طب إيه سكوت وسكتنا واحمرار واحمرينا لحد ما الدنيا ولعت هاه قولي حاجة ريحي قلبي.


همست بصوت خافت.... أقول إيه مش عارفة.


مد يده يمسك يدها فارتجفت وسحبتها بسرعة فقال بنبرة أهدى.... حاسة طيب إنك مبسوطة.


هزت رأسها بنعم فتنهد وقال مبتسما.... طب والله دي خطوة حلوة طب حاسة إنك عايزة تشوفيني دايما.


احمر وجهها من جديد وطأطأت رأسها وهزتها مرة تانية فقال مبتسما بنبره حانيه يشوبها المزاح....... ماشي ماشي إحنا هنقضيها هز بس وماله بكرة الكلام ييجي.


سكت لحظة ثم قال بهدوء مفاجئ.... طب لو بعدت عنك تقدري تبعدي.


قالتها فجأة ومن غير تفكير.... لا والله ما اقدر خالص  .


ابتسم وعلا صوته ...... صلاه النبي اهي بتندع يا صبرك يا قاسم.. طب ايه ماكل ده معناه حاجه واحده قولي بقه يا بت انك بتحبيني زي مابحبك..


كانت قد احمرت تماما.. نظر اليها وهز راسه وتمتم داخله ... ...


البت ولعت هتشيط وتشيطك لا كده خطر وانا مش هستحمل اعمل ايه طيب.. اه يا بنت فاديه انت بقيتي فراولايه يا بت وانا سحت. اجمد يا قاسم انت وحش عيب عليك. 

ليقول متنهدا بغلب .... وحش ايه بس دا هيا اللي وحش السنين ...


اندفع وكلبش في يدها فجاه لتنتفض فقال مسرعا بلين ... ايه مفيش حاجه والله بس مستني اخرج من غلبي اللي حطاني فيه.. والنبي يا ليال اسمعها..


تنهدت وشدت يدها ثم بدأت تتكلم بصوت مرتعش ......

انا كمان زيك كده.


همس بحب ....نهار اسود هو ايه يا قلب قاسم اللي زيي قولي.


احمرت خجلًا وقالت بصوت واطي.... يعني زي ما قلت.


قال بإصرار ....والله ما أنا ساكت في نهارك إلا لما تطلعيها.


وضعت يدها على قلبها الذي كاد يقف وقالت أخيرا ....

وانا كمان يعني يعني.


قال بلهفة..... ها انطقي.


تنهدت وقالت بصوت مكسور ......انا كمان ببب..ب...ب..


هتف بنفاد صبر ولهفة..... يا دي السواد بت ايه بت ايه قولي.


قالت بسرعة ......بحبك والله ...ثم نظرت إلى الأرض وانكمشت.


أغمض عينيه ووضع يدها على قلبه فذابت وحاولت سحبها فقال بخشونة محببة .....

وحياة أبوكي يا شيخة تسكتي وما تتحركيش ده أنا ممكن أعمل حاجة تموتك في قلب العربية سيبيني كده أهدى.


ظل لحظة يتنفس الكلمة ويتمتمها وهي الخجل يكاد يمزقها ثم استدار وقال بلين وصدق.....

ليال بصي يا قلبي أنا بحبك فوق الوصف ومش عايزك تفضلي مكسوفة كده .تنهد....أنا فاهم طبيعتك بس مش كل ما أقول كلمتين انجلط عشان أسمع منك كلمة والنبي يا ليال بطلي كسوفك ده .آه بحبك بس عايز أطلع اللي جوايا من غير ما أخاف تقعي من طولك  ونقعد نعالج في إغماء وترنح.


ضحكت وقالت ....لا مش قوي كده أنا بتكسف آه بس مش لبخة يعني وبعرف حاجات كتير قوي.


ضحك وقال.... آه واضح دانت أم العريف والنبي اسكتي بلا بتعرفي بس ورحمة الغاليين هعرفك كل حاجة وهبقى مبسوط بسطه.


خبطته بيدها وقالت.... إنت مفكرني هبلة لا يا أخويا ده أنا أوديك البحر وأرجعك عرقان.


انفجر ضاحكا وقال.... لا أنا مش مفكرك هبلة يا روحي إنت فعلا هبلة بحر إيه اللي أرجع منه عرقان يا خيبتك يا قاسم عموما في كل حالاتي أنا قدامك والع وعرقان وإنت ما تعرفيش تودي قطة حتى. بس أنا يا قمر هوديك وأجيبك وأعلمك صح.


ابتسمت بسعادة وقالت.... بجد هتعلمني إيه بقى بس خد بالك أنا ذكية وبتعلم بسرعة.


ضحك وقال ...ممم هو يوم جاز وناوية على جلطة ما الهبل بزيادة طب يا قلبي اركني شوية بعبطك ده وهييجي وقت تعرفي وساعتها ربنا معاكي ويقف جنبي لتسافري بلاد برة يعالجوكي من الخضة اللي هتكلبش فيكي من اللي هعمله.


قطبت جبينها فتابع.... عارف عارف مش فاهمة حاجة يلا عشان أروحك.


قالت باستغراب ....أروح ليه مش هروح الجامعة.


تنهد ونظر اليها بحب يتاملها .... واهون عليكي اموت بجلطه وانا صغير ... يا قلبي والله اموتلك نفسي قبل ماخش دنيا.. وفستانك ده يتقلع وتلبسي حاجه كيوت زيك كده.. حبيبي ماحدش يشوفه كده..


كانت سعيده بكلامه ..بس ماما هتقول ايه طيب..


رد بلا تفكير ..... تقول اللي تقوله.. انا مش عارف ملبساكي كده ليه.


قالت بعفويه.. عشان اتشاف.


جحظت عيناه وتجمد .....ايه ايه .... نهار اسود تتشافي.. تتشافي فين ومين يشوفك.. امك عايزه ايه بالضبط وناويه تعمل فيا ايه يا حسرتي القمر بتاعي عايزاها تتشاف.. لا يا عمري حبيبي ما حدش يشوفه انا بس اللي اشوف واملي عنيا منك وحبيبي يقول حاضر وطيب مش كده يا قلب قاسم.


ابتسمت له بلين ... حاضر خلاص ... بس بسرعه..


اندهش من موافقتها السريعة لترضيه فقال بحب .....

والله بعشق قمر ..


وصل بها إلى البيت كان قلبه يرفرف من الفرحة لتصعد وتغير فستانها وتلبس بلوزة وبنطال بسيط وتنزل مبتسمة  النور ينساب من حولها..تنهد وقال.....

بصي هو مبدئياً مفيش مانع لحد ماتتحجبي.


قالت بفرحة طفولية.... يلا يا حبيبي يلا يا بابا هنتاخر.


ابتسم وعيناها تلمعان..... وعشان القمر قال حبيبي هعديها يا مز يا عسل انت.

وصل بها الجامعة همت ان تنزل اوقفها يقول بتحذير ..... ليال حد كده يضايقك كلميني أجي أطلع روحه وتخلصي وتروحي وإلا أجي أخدك.


قالت بخجل ....لا والنبي بس كفاية يلا بقى سلام ...


وهمت أن تخرج مسك يدها .... سلام يا ايه يا قلب قاسم.


همست بخجل وعيونها تلمع ....سلام يا قلب ليال 

وشدت يدها وخرجت بخجل  مسرعة .


تنهد وركن رأسه وأغمض عينيه كأنه يستنشق لحظة الصفاء ....

أخيرا قلب ليال حبيبي بقيت قلبه أخيرا الحمد لله يا رب جبتلي أحلى نعمة في الدنيا لا وقطقوطة وعسليه وسمعت كلامي من سكات وغيرت الفستان عشان ماتزعلنيش وأنا والله يا قلبي عمري ما هزعلك دانا هحطك في عيني ربنا يقدرني بس دانا قدامي مطحنة ربنا يهديك يا جدي.


*************


كانت كارما تقف في الشركة الشمس تشرق في ابتسامتها لتأتي لها إحدى العاملات ......أستاذة كارما ممكن دقيقة.


دخلت معها كارما مكان الخدمة همست الفتاة بلين.....

ممكن والنبي تكلمي ال HR يدخلونا في الرحلة يعني نفرح معاهم.


قالت كارما بابتسامه صافيه....وماله يا هبه حاضر هكلمهم.


لتتجمع الفتيات حولها  الدفء ينساب منهن فكانت كارما حنونة وطيبة ولها حضور ناعم لتأتي الفتاة.... طب تعالي بقى احنا بنفطر تفطري معانا .ضحكت كارما وجلست معهم وجو الألفة سائد فهي طيبة ومتواضعة .


كان جدها يبحث عنها ومر وسأل أحد العاملين بصوت حاد ليهتف بخوف.... الست كارما في الكافيه.


بدر باستغراب....بتعمل ايه هناك ماتطلب اللي عايزاه يجيلها.


الرجل بعفويه ...... لا يا بيه دي بتفطر مع البنات.. 


هاج بدر الغضب انفجر في صدره.....

نهارها اسود بتفطر مع مين.


اندفع للكافيتريا ليقابله إيان بهت من منظره فقال متسائلا.....

فيه إيه يا جدي مالك.

لكنه لم يسمع تركه واندفع نحو الكافتيريا وإيان خلفه دخل فوجد كارما جالسة بينهم تضحك ببراءة فصرخ صوته شق المكان.....

انت بتعملي إيه هنا.


تجمد الجميع في أماكنهم الخوف تسلل إلى الوجوه وقفت كارما مرتبكة ......

فيه إيه يا جدي.

صرخ بسخرية جارحة ....

جدك إيه وزفت إيه إنتي بتعملي إيه مع دول.


جفت الكلمات في حلقها وشعرت بالخجل يحاصرها من كل اتجاه......

دول إيه هو فيه إيه بتصرخ ليه أنا ما عملتش حاجة.


اقترب منها وأمسك ذراعها بعنف.....

قاعدالي مع عمال النضافة اتجننتي هو خلاص بقى سداح مداح .


ثم استدار إليهم بعينين تقدحان شررا .....

وانتو إيه هو خلاص بقت مردغة مفيش حدود يلا كلكوا بره انتوا مرفودين.


صرخت كارما بوجع ودهشة...... إنت بتقول إيه.


شدها من يدها بقسوة فاندفع إيان يحاول إبعاده لكن بدر كان أسرع جرها خلفه كأنها شيء لا روح له حتى مكتبه دفعها إلى الداخل وأغلق الباب بعنف صوته يزلزل المكان .....

خلاص يا بنت شاكر طبع الغلابة والجرابيع بقى فيكي لا دانا أموتك إنتي إزاي تقعدي معاهم.


صرخت وهي تقاوم دموعها ....ما أقعدش ليه مش بني آدمين.


صرخ باحتقار.... لا مش بني آدمين إنتي مش فاهمة إنتي مين كارما هانم الحديدي تقعد تاكل مع دول.


قالت بصوت يرتجف لكنه صادق ....أيوه أقعد مالهم دول إنت ليه قاسي كده.


اقترب وصفعها على وجهها صفعة دوت في قلبها قبل خدها فشهقت وانكسرت ملامحها اندفع إيان يقف أمامها فورا وصوته يحمل رجاء وغضب.....

جدي اهدي.


صرخ بدر بعنف والشرر يتطاير من عينيه .....

البت دي تلمها بدل ما ألمها بطريقتي. على آخر الزمن تقعد وسط الجرابيع.

ثم استدار بعاصفة غضبه وخرج تاركا المكان مثقلا بأنفاس متكسرة

تنهد إيان بعمق واستدار إليها .كانت كارما تبكي بحرقة دموعها تخرج من قلبها .

اندفع نحوها واحتواها بين ذراعيه فانهارت تماما التصقت بصدره كطفلة أُنهكها القسوة وظل يمسد على شعرها برفق.


همست من بين شهقاتها ....

هو ليه قاسي كده حرام احنا كلنا زي بعض . البنات طيبة قوي وحنينة حرام عليه أنا ما فيش حد حنين بيطبطب عليا غيرهم.


شد إيان عليها أكثر وشعر بشيء داخله يتحرك إحساس بالمسؤولية والامتلاك وكأنها تخصه فعلا طفلته الصغيرة ظل يهدهدها بصوت خافت ....

اهدي طيب خلاص.


همست برجاء ......

والنبي يا إيان ما تخليهوش يرفدهم هو بيسمع كلامك عشان إنت شبهه والنبي.


تخشب جسده للحظة ثم قال بهدوء يحمل حدة مكبوتة.....

أنا مش شبهه يا كارما أنا بس جامد إنما مش جاحد زي جدي.


ابتسمت له بحب باهت وسط دموعها فابتعد قليلا وأحضر مناديل وقطعة ثلج اقترب منها بحذر ومسح الدم عن جانب شفتيها وكدمه حيث أثرها بدا يظهر فتأوهت همس بلين لها....

معلش براحه أهوه .....ووضع الثلج برفق على شفتيها.


رفعت عينيها إليه والدموع ما زالت تنساب.....

يعني هترجعهم الشغل والنبي يا إيان.


ابتسم مطمئنا .....ما تخافيش ما حدش هيمشي.


قالت بلهفة وبراءه.... بجد يا إيان قول والله.


هز رأسه فاندفعت تحتضنه بقوة كأنها تعلقت بطوق نجاة.... انت بجد والله مش عارفة أقولك إيه انت طيب أهوه.


ضحك بخفة .....أكني طيب أهوه اكتشاف يعني والله انت مسخرة ومع ضحكته أنزل يديها فوضع يده على خصرها بخفة لتهمس تحاول ان تبتعد ....

خلاص أنا بقيت كويسة.


ضحك وهو ينظر إليها بمكر ....يعني خدتي غرضك وعايزة تمشي صح

نظرت إليه كارما تتوه في ضحكته ابتسامة تعكس دفء وروح مرحة لم تعرفها من قبل قالت بخجل ودهشة.....

انت ضحكتك حلوة أوي أول مرة أشوفك بتضحك.

شد إيان على وسطها بحنان وحزم معا وقال بصوت خافت.....

مش أي حد برضه دانا أنا إيان.


تنهدت وهمست بتوتر...... مغرور أوي.


ضحك وشدها قليلا..... مغرور إزاي شايفاني مغرور... هزت رأسها فهمس بلين .....شيفاني إزاي يا كارما.


تنهدت مرة أخرى.... ما عرفش شايفك صعب قوي وشكل جدك.


تنهد هو أيضا وقال بصدق.....

وأنا عمري ما بقيت شكل جدك يا كارما أنا إيان وبس.


ابتسمت وقالت ....طيب خلاص شيل إيدك.


شدد عليها إيان مبتسما .....ماليش مزاج.


نظرت إليه بغضب فضحك وقال.....

والله ما عرفش جايلي مزاج أنا أناكفك وأشوف تكشيرتك دي.


قالت بغضب ....عيب بقه أنت كل شويه تمد إيدك و… و…


ضحك واقترب مبتسما وحاول أن يقرب شفتيه منهاوهمس غامزا ..وايه ابوسك ...


شهقت بصوت عال.... أوعي بقه أنت قليل الأدب.


ضحك مجددا واقترب ومسك وجهها بخفة وحنان....

مش عارف ليه مزاج أقرب.


همست بخجل..... إيان بطل ابعد .


لكنه لم يكتف وتلمس شفتيها بحنان وقلبها يصرخ هو كان يشعر برغبة شديدة أن يصبح مدمنا لتلك الشفتين.


انفتح الباب فجأة ودخل الجد ومعه مراد ليتفاجأ مراد بقرب إيان فتراجعت كارما مسرعة واشتعل غضب إيان.


قال الجد صارما.... إيه لسه بتشتكيله معلش يا مراد أصل الهانم كت واقفة مع الخدامين والبيه بيطيب خاطرها. إيه يا سي إيان هتعوم على عومها؟.


كانت كارما تقف خجولة وغاضبة والجد قال بحزم... هتفضلي مبوذه كده. خدي مراد ووريه بقية الورق بدل ما تلفي وتقعدي مع اللي يسوا وما يسواش.


اقترب إيان مسرعا وقال بحزم......

أنا هوريه يا جدي سيبها يلا يا كارما روحي أنت.


نظرت إليه ببراءة وهمست.....

لا خلاص أنا بقيت كويسة.


كز على أسنانه ثم تمتم بحده..... قولت روحي كلامي يتنفذ. 


لتتنهد كارما وتتركهم وعيون مراد تتابعها باعجاب.


قال إيان بحدة.... عينك يا مراد باشا إحنا هنا مش هناك.


ارتبك مراد وانخرط في الحديث معه عن العمل بينما كان غضب إيان يتأجج من نظرات مراد الواضحة لكارما.


انتهى مراد من حديثه وقال بتلعثم....

إيان كت… عايز يعني أسألك سؤال شخصي...


قطب إيان حاجبيه وقال..... خير يا مراد؟


تمتم مراد بحذر..... هيا الآنسة كارما مرتبطة؟.


اشتعل غضب إيان فورا وقال.....

وانت مالك يا مراد مرتبطة ولا متهببة مالك بيها؟


بهت مراد من عنفه وتراجع قائلا .... هاه… لا أبدا… بسأل… ليقوم ويهتف.... أسف أسف… أنا همشي بقه. وسلم عليه وتركه.


بينما ظل إيان مشتعلا غضبا. تمتم لنفسه.... نهار أسود بيسأل ليه ماله مرتبطة ولا متزفته... الواد عينه راشقة فيها طب أعمل إيه؟ أروح أدشمل وش أمه ولا أفتح لها دماغها... اه ما هيه على طول هيء ومئ… كان يغلي من الداخل.


ظل جالسا يفكر.... طب إيه… باكل روحي ليه أنا البت حلوة… آه حلوة أوي ومزه ونار… وشافايفها تهبل وهيا تهبل… 


نهر نفسه مره اخري … إيه يا زفت بتقول إيه؟ هي بس عشان أسهم الشركة أنا خايف على الشركة لتروح مننا… آه... هيه يعني لازمتها إيه غير كده... اهدي كده وشوف هتحافظ على فلوسكو إزاي…

ظل جالسا يغوص في أفكاره كيف يحافظ على كارما التي تمثل جزءا مهما من الشركة .يقنع نفسه بما يدور بداخله من غضب وقلق وحرص على كل شيء.


...........

لك روقه يابن الحديدي هنشوفك ماتقلقش ....


ادعولي يا عيال انا عيانه 😢😢😢



تكملة الرواية من هناااااااا 

لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كاملةمن هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

 مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا






تعليقات

close