سكريبت كامل وحصري بقلم حور حمدان
سكريبت كامل وحصري بقلم حور حمدان
الكلام اللي كان في الشات ده كان من واحدة صاحبة أخت خطيبي…
متخيلين الصدمة والعصبية؟
يعني أخت خطيبي دي صحبتها!
أنا لحد دلوقتي كل ما أقرأ المسدج بتاعتها، وهي بتقولي:
«يعني يا مفترية، يا ظالمة،
تقوليله هي دبلة واحدة وخلاص،
وتروحي تجيبي طقم شبكة عيار 24؟
يا اللي منك لله!»
من صدمتي كتبتلها:
«إيه ده؟؟
وانتي مالِك؟
دي حاجة بيني وبين خطيبي.»
رجعت فتحت الفويس اللي كانت مسجلاهولي،
وكان كله كلام غريب…
غريب أوي بجد.
أنا لحد دلوقتي مش فاهمة هي متضايقة ليه؟
ما أجيب اللي أجيبه!
طب مين اللي صوّر لها الحاجة؟
أكيد…
أكيد نور أخته.
ده اللي كنت فاكراه،
مكنتش أعرف المصيبة اللي مستنياني.
خدت سكرين بالكلام وبعته لنور،
ما هي صحبتها،
والبنت دي اللي اسمها شهد خدت رقمي من نور في الأول
على أساس تباركلي.
بعد ما بعتّ الاسكرين لنور،
اتصدمت لما لقيتها بتقولي:
ايه ده؟ مين دي؟
كتبتلها بعصبية:
صاحبتك شهد.
رنت عليّا على طول،
رديت وانا مستغربة
لقيتها بتقولي: شهد مين يا حور؟ هي بتكلمك كدا إزاي أصلًا؟
وانتي تعرفيها منين؟
وهنا اتصدمت،
وصدمتي زادت.
إزاي أعرفها منين؟
ما انتي اللي اديتلها رقمي!
ده الكلام اللي قولتهولها.
سكتت شوية،
وبعدين قالت:
«بس أنا ما ادتلهاش حاجة،
عشان في الأساس أنا مبكلمهاش،
ولا اعرفها .»
نطقت باستغراب أخيرًا:
«ده ليه؟
وأمال خدت رقمي منين؟
سكتت بعدها، والسؤال فضل معلّق في دماغي زي شوكة:
«أومال خدت رقمي منين؟»
قفلت مع نور وأنا قلبي مش مطمّن، كان في حاجة غلط… غلط كبير.
فتحت الواتساب تاني ودخلت على شات شهد، وقعدت أراجع الرسائل من الأول، من أول “مبروك يا عروسة” لحد الدعاء عليّا. لاحظت حاجة غريبة، هي كانت عارفة تفاصيل ما ينفعش غير حد قريب أوي يعرفها: نوع الشبكة، العيار، وحتى إني قلت دبلة واحدة في الأول، حاجات ما اتقالتش غير في قعدة عائلية صغيرة. هنا دماغي ضرب، والاحتمالات كلها وقفت عند اسم واحد… مروان.
أخو نور، خطيبي، الراجل اللي مفروض أمانه عليّ. رفضت الفكرة في الأول وقلت مستحيل، مروان عمره ما يعمل كده، بس إحساس تقيل كان ضاغط على صدري. كلمته وقلتله إني محتاجة أقعد معاه ضروري، وافق، وقعدنا في مكان هادي، ووشه كان طبيعي زيادة عن اللزوم.
طلعت الموبايل ووريتله الرسائل وقلتله: «تعرف دي؟» اتلخبط لحظة، بس كانت كفاية
. قال: «دي صاحبة أختي»،
قلتله: «نور بتقول إنها ما تعرفهاش أصلًا». سكت، والسكات ده كان أعلى من ألف اعتراف
. قربت منه شوية وقلت: «مين اداها رقمي يا مروان؟» بلع ريقه وقال بصوت واطي: «أنا
الكلمة وقعت على دماغي، قلت وأنا مش مصدقة: «إنت؟ إنت ليه تعمل كده؟» رفع عينه وفيها ذنب وحاجة تانية عمري ما شوفتها قبل كده، وقال: «شهد… كنت مرتبط بيها قبلِك».
الدنيا لفت، وكمل بسرعة: «كنا بنحب بعض، بس أهلي رفضوها وقالوا مستوانا غير مستواها، وما تنفعش تبقى مرات مروان. اتجوزتك عشان أرضيهم، بس عمري ما نسيتها».
حسيت قلبي بيتكسر، مش عشان الحب قد ما هو عشان الخدعة. قلتله: «فحبيت تسيبها تشتم فيّ وتغلط فيّ وتدعّي عليّ؟»
قال: «لا والله ما كنت متوقع كده، أنا بس اديتها رقمك عشان كانت عايزة تشوفك، تشوف مين اللي خدت مكانها».
ضحكت ضحكة مكسورة وقلت: «وأنا كنت إيه؟ كوباية مية تنسى بيها؟» سكت، والسكات كان اعتراف تاني.
قمت من مكاني وقلت بهدوء: «مفيش نصيب يا مروان
. اتجنن ووقف بعصبية :-ستني، إنتي بتقولي إيه؟ الفرح قرب!» بصيتله بثبات وقلت: «ما ينفعش أتجوز راجل قلبه مع واحدة تانية». رجعت البيت والوجع كله نازل مرة واحدة، عيطت مش ضعف، خذلان.
تاني يوم طلبت أقعد مع أهله، وقعدت قدامهم بهدوء عمري ما كنت أعرفه عن نفسي
. حكيت كل حاجة وقلت: «مروان بيحب شهد، وشهد بتحبه، وكل اللي حصل كان نتيجة قهركم ليهم.
أنا مش هكمل في جوازة مبنية على كسر قلب تلاتة
. أمه حاولت تعترض، بس قلت لها: «هي تنفع، إنتو اللي شايفين نفسكم أكتر من اللازم
بصيت لمروان وقلت: لو عندك ذرة شجاعة، روح خد اللي بتحبها
سيبتهم ومشيت. بعد أسبوع عرفت إنهم وافقوا، مش عشان اقتنعوا، عشان خافوا يخسروه
شهد كلمتني وهي بتعيط وقالت: أنا آسفة، كنت غبية وموجوعة
قلت لها بهدوء: أنا سامحتك، مش عشانك، عشان نفسي
قفلت المكالمة وأنا حاسة لأول مرة إني كسبت نفسي.
مكنتش ضحية ولا بديل، كنت الست اللي اختارت ما تعيشش كدبة.
بقالي 3ايام منزلتش ودلوقتي منزله في وقت غلط اصلا ومتاخر بس حقكم عليا والله غصب عني بجد
#تمتت
#حكاوي_كاتبة
#حور_حمدان


تعليقات
إرسال تعليق