القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية اخر نفس الفصل الرابع عشر 14الاخير بقلم رشا روميه 'قوت القلوب' حصريه في مدونة قصر الروايات

 


رواية اخر نفس الفصل الرابع عشر 14الاخير بقلم رشا روميه 'قوت القلوب' حصريه في مدونة قصر الروايات 






رواية اخر نفس الفصل الرابع عشر 14الاخير بقلم رشا روميه 'قوت القلوب' حصريه في مدونة قصر الروايات 



#آخر_نفس #النهاية

#اللهم_أدخلني_مُدخل_صدق_وأخرجني_مُخرج_صدق_وإجعل_لي_من_لدُنكَ_سلطانًا_نصيرا


النهاية «آخر نفس ...»


وقفت مشدوهة مصدومة وهي ترى "يارا" تخرج سلسالها الضائع من حقيبة صديقتها المقربة، فلو كانت ترتاب بأحدهم أو ربما ترتاب من الجميع لم تكن مطلقاً ستشك بـ"زينة" ...


تلك الصدمة التي تأتي من القريب مؤلمة موجعة للغاية، يا ليت الضربة أتت من الغرباء لكانت أقل قسوة ...

رشا روميه قوت القلوب 

جالت بنظرها بين السلسال و"زينة" المتلجمة والتي إشتعل وجهها بحمرة إضطراب شديدة ...

_ "زينة" ... إنتي إللي أخدتي السلسلة بتاعتي ...!!!!!!!! معقول ....؟!!


ثم هتفت بتألم ...

_ ده إنتي شايفاني حموت عليها ... شايفة إتأثرت قد إيه إنها ضاعت ... كدة تعملي كدة فيا ....؟!!!!!!!!!


لوم "ياسمين" كانت الشرر الذي أشعل نيران "زينة" لتثور بنبرة حاقدة تظهر غِيرة واضحة وحقد دفين، أخذت تتحرك ببطء تجاه "ياسمين" وهي تضغط بحروف كلماتها ...

_ أيوة ... أنا اللي أخدته ... أنا اللي كنت محتاجة الحظ ده ... إنتي الكل بيلف حواليكي وعايز رضاكي ... لكن أنا لأ .... ده بيحبك وده بيحبك .. لكن أنا لأ ...


دنت منها للغاية حتى كانت "ياسمين" تشعر بلهيب حقدها يحرقها وهي تميل بوجهها تجاهها لفرق الطول بينهم ...

_ ويا ريته حتى نفع ...!!!! من ساعة ما أخدت السلسلة وكل المصايب نازلة عليا ... حتى "هادي" لما قالي إن لازم إنتي إللي تشتغلي بس معاه، ولو رفضتى حياخدني أنا ... ملقتش قدامي إلا إني أولع فيكي النار عشان جسمك يتشوه و "هادي" يرفض يشغلك معاه ...


لم تكن شهقة "ياسمين" بمفردها هي التي خرجت منها، بل شهق الجميع من قسوة قلب تلك الفتاة المتحجر التي إستباحت ألم وعذاب صديقتها لأجل مصلحتها ...


سقطت الدموع من عينا "ياسمين" لقد كانت لآخر وقت تتمنى لو أن "زينة" تتوقف عن الحديث فـ صدمتها بها هزت قلبها برجفة تزعزع لها الأمان بداخلها فلقد كانت "زينة" أختاً لها وليست صديقة فحسب ...

_ ليه ... ليه يا "زينة" تأذيني أوي كدة ... أنا عملت لك إيه ده إحنا كنا زي الإخوات ...!!!!!

رشا روميه قوت القلوب 

لقد باحت "زينة" وإعترفت بكل شئ فلم يعد هناك داعي لوضع قناع المحبة أكثر من ذلك ...

_ عشان إنتي واخدة كل حاجة وأنا جنبك ولا حاجة ... ده حتى لما رحت لـ"هادي" وقلت له ياخدني بدالك بعد الحريقة مرضيش ... شوفتي بقى ... حتى في دي منفعش ... لا وكنتي قال إيه، حبيتي "يارا" وبدأتي ترتاحي لها فطلبت منها تكلم "هادي" وقلت لك أهي بتلعب على كل الناس يمكن تبعدى عنها وتبقى لوحدك ... 


_ إيه الغل اللي جواكي ده ... بقى كل ده جواكي ومش عايزة الكهف يتقفل علينا ...


إرتعشت شفتى "زينة" وأجهشت بالبكاء، ترى هل كل هذا بالفعل لأنها فعلت ذلك ... أتكون هي السبب لما حدث لهم ...


وضعت "يارا" هاتفها جانباً من ثم خلعت "يارا" نظاراتها الطبية وظهر حُسن ملامحها التي كانت تخفيها تلك النظارة فوق وجهها لتظهر فتاة نحيلة مقبولة الملامح هادئة للغاية ...


لكن ما لا يعرفونه عنها إنها ليست تلك الساذجة الضعيفة، لتقف بشموخ وهي تلقى ببصرها على المجموعة كاملة قبل أن تبدأ حديثها ....

_ أنا إسمى "يارا رفعت" بنت "رفعت محبوب" صاحب أكبر شركه أجهزة في مصر كلها ... كان عندي كل حاجة حواليا متحرمتش من حاجة قيمتها فلوس ... كل إللي الناس بتحلم بيه عندي ... لكن كان ناقصني أهم حاجة في حياتي ... الحب والتقبل ... دايماً لوحدي محدش بيحبني ولا بيتقبلني ....


ثم نظرت تجاه "ياسمين" قائلة ...

_ إلا "ياسمين" ... هي الوحيدة اللي حسستني إنها بتحبني ... وإن إحنا أصحاب ... عمرها ما رفضتني ولا عاملتني وحش ... بس أنا مش غبية وعرفت بهدوئي الشديد ده، إن ولا "هادي" بيحب "ياسمين" ولا "زينة" بتحب "ياسمين" وكانوا بيكذبوا عليها عشان مصلحتهم .... حتى "زينة" كانت بتتعمد تظهر "ياسمين" بشكل البنت الأوفر عشان تخلي الناس المحترمين يبعدوا عنها زي "زيد" ...


سحبت نفساً عميقاً قبل أن تستكمل إيضاح كل شئ أمامهم ...

_ اللي "ياسمين" عملته عشاني وتقبلها ليا بالشكل ده  وحبها ليا من غير سبب خلاني مديونة ليها بأنها لازم تعرف مين بيحبها ومين لأ ... كان لازم تعرف إنتوا بتدبروا لها إيه ... كان لازم "ياسمين" تتأكد من مشاعرها وتتأكد مين إللي بيحبها بصدق ومين اللي بيخدعها ... فعملت الرحلة دى ... أيوة ... أنا إللي إتفقت مع مشرف الرحلة على كل حاجة، إنه يبعت لكم دعوات مجانية كلكم عشان تدريب الإرشاد السياحي ... أنا اللي إتفقت معاه يدخلنا الكهف ويقفل علينا باب إليكتروني إتعمل مخصوص بشكل صخرة كبيرة من جوة ومن برة ... عشان تحسوا بالندم وتعترفوا بأخطائكم في آخر نفس ليكم جواه .... وبعد ما عرفتى الحقيقة يا "ياسمين" أتمنى تكوني عرفتي تميزي بين الإنسان اللي بيحبك بجد وكان حيضحي بروحه عشانك ..


ثم نظرت تجاه "زيد" كمن تخصه بهذا الوصف، ثم نظرت تجاه "زينة" و"هادي" لتستكمل ... 

_ وبين الناس المزيفة اللي لازم تبعدي عنهم و إللي لو كنت قولت لك عنهم كدة مكنتيش حتصدقيني أكيد  ... 


ثم أشارت بيدها تجاه مدخل الكهف قائلة ...

_ إحنا مش محبوسين ... ولا السلسلة لها أي علاقة بالنحس أو غيره ... إحنا حنطلع دلوقتي حالاً أهو ... المشرف كان مستني مني رسالة عشان يخرجنا ...


وقفوا جميعاً بحالة ذهول وعدم تصديق لما تقوله "يارا"، هل كل ذلك مدبر بالفعل؟؟! ...


_ معقول انتي اللي عملتي كل ده .. ؟!! طب إزاي بعتي رسالة للمشرف ومفيش شبكة .. ؟!!!


إبتسمت "يارا" بخفة قائلة ...

_ لأنى معايا تليفون قمر صناعي مش شبكة تليفون ...


لم تمر دقائق حتى ظهر ضوء النهار من خلال مدخل الكهف ورفع الحاجز الإليكتروني من الخارج والذي صمم بشكل صخرة تم إغلاقه بعد دخولهم مباشرة وها هو المشرف يخرجهم مرة أخرى من الكهف ...


                         

❈-❈-❈ــ


خارج الكهف ...

بحث أهالي المرتحلين عن مشرف الرحلة الذي تفاجئوا بوجوده بالفعل بأحد الأماكن القريبة، لا يحمل هماً كمن لا يكترث مطلقاً ...

رشا روميه قوت القلوب 

إلتفوا حوله طالبين منه شرح ما حدث لأبنائهم ومحاولة مساعدتهم حين وصلت إحدى الرسائل النصية بهاتفه ليقف مباشرة فور قرائتها قائلاً لبعض المصاحبين له ...

_ تمام ... يلا يا رجالة ... شغلوا البوابة ...


بذهول شديد لاحظ الأهالي رفع البوابة بهيئة الصخرة من الخارج إليكترونياً كما لو كان للكهف باب على شكل صخرة كبيرة وكأن كل شئ مدبر ...


هرول الجميع بإتجاه الكهف لملاقاة أبنائهم بعد تجاوزهم تلك المحنة التي أشعرتهم بقيمتهم حقاً وعلمت هؤلاء الشباب درساً لن ينسوه أبداً ...


أعطتهم الحياة فرصة إضافية لتعديل مسارهم والتكفير عن ذنوبهم، فمن يدري ماذا يمكن أن يحدث بين ليلة وضحاها ويتكرر ما حدث لكن جدياً تلك المرة ...


إقترب "عامر" من "يارا"، تلك التجربة التي لم تكن تحسب حسابها، فخلال تحقيق ما خططت له لإيضاح لـ"ياسمين" حقيقة من حولها وقعت بغرام هذا الشاب الذي يشبهها تماماً، كما كانت فرصة جيدة له للبوح بحبه لها .. 


وقف "عامر" قبالة "يارا" قائلاً ..

_"يارا" قبل ما نمشي وكل واحد يروح في طريقه ... عايز أقولك حاجة مهمة ...


إشتعل وجهها خجلاً وهي تستمع إليه قائلة ...

_ أيوة يا "عامر" ... سمعاك ...


_ أولاً اللي إنتي عملتيه ده كبرك في نظري أوي ... إنتي مش إنسانة ضعيفة لأ ... إنتي إنسانة قوية جداً وعارفة بجد إنتي عايزة إيه ...  وده اللي خلانى آجي و أقولك على إللي جوايا  ... "يارا" أنا بحبك وحكون أسعد إنسان لو وافقتي إننا نتجوز ...


رشا روميه قوت القلوب 

علت إبتسامتها لتشق وجهها بإشراقة وسعادة قطعتها لهفة والديها عليها بصورة مفاجئة صدمت لها "يارا" حقاً فلم تكن تظن أنهم سيهتمون لغيابها بتلك الصورة لتشعر بأن مكسبها من تلك الرحلة يفوق ما قد خططت له لأجل "ياسمين" ...


إنتهز "عامر" تلك الفرصة لطلب يدها من والديها  بعدما لاحظ وجود أخيه "عمرو" ووالدته أيضاً فقربهم جميعاً وتخطيهم لما كانوا يفعلونه معهم جعلهم يوافقون على ما يقررونه برحابة صدر ليتفق العائلتان على زيارة في القريب لإتمام خطبتهم ...


هادي ...

هرول خارجاً كمن ينجو بروحه من هلاك حل به حتى مع إدراكه أن كل شئ كان مدبراً إلا أن الخوف والهلع الذي قبع بنفسه جعله فور رؤية ضوء الشمس يخرج مسرعاً بحثاً عن مهرب، وجد والدته مدللته تقف بإنتظاره بتأثر شديد لتسكب المديد من الدلال على هذا المرفه الذي لم يعطى الدنيا بالاً ولم يكترث يوماً للصواب والخطأ والحلال والحرام ...


فهناك شعرة فاصلة بين الدلال وبين الفساد لم تدركه تلك الأم التي لم تقسو يوماً ليتعلم بل كانت تعتمد على السلبية واللين ظناً منها أنها تعوضه بدلال وحنان ...


فور رؤيتها أجهش بالبكاء لعدم التحمل كفتاة صغيرة وليس كرجل كبير جلد عليه التحمل والصبر ...


لكن على الرغم من ذلك فقط سعت تلك الأم بالإسراع نحو ولدها للاطمئنان عليه ليس گ "زينة" التي لحقته بالخروج من الكهف لتدور عينيها حول كل هؤلاء اللذين ينتظرون أبنائهم الإطمئنان عليهم إلا هي، كانت وحيدة تماماً فالجميع متلهف لأبنائه إلا أمها لم تكلف نفسها عناء القدوم مثلهم لتتركها وحيدة كمن لا أهل لها ...


لا تدرى أذلك عقاب لها على ما فعلت بصديقتها التي خسرتها للتو ولم يعد لديها حتى رفيقة تستأنس بها، نعم هي من فعلت كل ذلك والآن تجني ما إقترفته يداها لتكتب عليها الوحدة ولوعة القلب ...


نكست رأسها بتعاسة بالغة وإتجهت نحو المشرف بطريقها للعودة فلم تعد تطيق هذا المشهد المؤثر بين زملائها وذويهم ...


بداخل الكهف ...

خرج الجميع واحداً تلو الآخر لينقض "زيد" بسرعة تجاه "ياسمين" يعترض طريقها لتقف مندهشة من مجابهته لها قائلة ...

_ فيه إيه يا "زيد" .. ؟!!


قالتها كما لو أنها لا تدرك ما بداخله، تتصنع عدم الفهم والتفاجئ أيضاً، لكن تلك كانت فرصة "زيد" التي لن تعوض ليلقى بسؤاله المبهم ...

_ يعنى مش عارفة ...؟!!


أكملت فى إدعاء عدم الفهم ...

_ مش عارفة إيه ... إنت عاوز إيه ...؟!!


توقعت منه كما إعتاد بالمزاح أو بالمرواغة وعدم الإفصاح صراحة، لكنه فاجئها تماماً حين ثبت نظراته الهائمة بعينيه تجاه عسليتيها وقد تسارعت ضربات قلبه بقوة لتخرج كلماته من بين شفتيه بإنسيابية لتدق بقلبها ترجفها بقوة ...

_ أنا بحبك يا "ياسمين" ....


كم سمعت تلك الكلمة من أفواه الكثيرين ولم تكترث لها، حتى "هادي" لم يقولها بمثل هذا الصدق وهذا الإحساس الذي جعل قلبها ينتفض بقوة، بلحظة كانت أسيرة لهذا الأسمر كمن طوقها بسياج من ذهب لا تقوى على الحراك ولا الحديث ...


تلجمت الكلمات بحلقها وتراقص قلبها فرحاً، ترى أهذا هو الحب حقاً، إحساس فريد لم تشعر به سوى الآن فقط ...


إبتلعت ريقها بإضطراب وقد تهدجت أنفاسها وهي تطالع عيناه العاشقتان تصرخان بوله كلمه أحبك أكثر من حروف كلماته ...


للحظات كانت عيونهما تتحدث بصمت تبوح بعشق فريد قوى كعاصفة هبت دون سابق إنذار ...


تحولت نبرات صوته المعتادة لأخرى حنونة للغاية، كانت كأنغام قيثارة ذهبت بعقلها تماماً حين إستكمل ...

_ بحبك من يوم ما عيني شافتك  ... بحبك وكأني معرفش الدنيا إلا إللي إنتي فيها ... "ياسمين" ... أنا مش قادر أبعد أكتر من كدة ... أنا عارف إن ظروفنا صعبة بس ممكن أعمل المستحيل بس أبقى جنبك ....


شعرت كما لو كان جسدها خف وزنه تماماً، كريشه تطير بالهواء، تحلق كفراشة كما لو كانت بواقع آخر أو حلم جميل، سحبها هذا الأسمر بسحره نحوه دون مقاومة منها لتنطق كلمة واحدة ...

_ بس ااا ...!!!


وضع إصبعيه فوق شفتيها لتسرى بها موجة كلسعة كهربائية تصعقة لقربه منها ليهمس ...

_ إششششش ... لا بس ولا حاجة ... إديني فرصة وقولي أه ... وأنا أكون عند والدك النهارده أطلب إيدك ... "ياسمين" إنتي مش متخيلة إنتي عندي إيه ... أنا لو كنت مُت كان كفاية عليا إني مُت جنبك .... وإن (آخر نفس) ليا كان قريب منك ... أنا بحبك ... وححبك ... وحفضل أحبك لـ(آخر نفس) في عمري ....


تلقائياً وجدت نفسها سعيدة، تبتسم دون شعور منها، دون تفوهها تفهم "زيد" موافقتها على الزواج منه ...


أيقظهما من تلك الحالة التي كانت ستأخذهم لمنعطف آخر تلك الضوضاء الآتية من الخارج ليبتلع "زيد" ريقه المضطرب ويستعيد روحه المازحة قائلاً ...

_ هي دعوة فرح نكتب عليها يسر عائلة "مندور شريف" وعائلة "عبد الجواد أسامه" بدعوة حضراتكم لحضور حفل زفاف "الأكتع" و "المحروقة" ... ها قلتي إيه ...؟!!


تطلعت "ياسمين" نحو كتفه المربط بضمادات إثر جرحه، وساقها التي لا تختلف عن كتفه كثيراً لتضحك بصوت مسموع على وصفه لنفسه بـ"الأكتع" ووصفها بـ"المحروقة" ثم تجاوبت معه بصورة تهكمية ...

_ أنا مش عارفة إزاي أوافق عليك ... دي اللي تتجوزك تبقى نِفْسَها حلوة أوي ...


رفع حاجبه ممازحاً وإتسعت إبتسامته التي أظهرت أسنانه البيضاء المتراصة بإتقان ...

_ إحمدي ربنا إني حتجوزك بدل ما تبوري وتقعدي بوزك في بوز أهلك ... يالا يا بايرة يا "محروقة" ...


_ يالا يا "أكتع" ....


تفاجئوا بوالدا "ياسمين" ومن خلفهم والدة "زيد" يتقدمون نحوهم بخطوات متعجلة لتكون آخر حديثهم نظرة "ياسمين" الفرحة حين همست قبل وصولهم ...

_ بحبك ...


ليكتفى "زيد" بإبتسامة سعيدة للغاية يخبئ بها فرط سعادة قلبه بفوزه بفراشته أخيراً حتى لو بـ " آخر نفس" ....


           تمت بحمد الله وفضله ...


إلى اللقاء برواية جديدة بإذن الله دمتم في رعاية الله وفضله اسعدني وجودكم ومروركم الكريم الذي زاد من قيمة كلمات تلك الرواية ...

دمتم بود 🩷

( رشا روميه 'قوت القلوب'

لمتابعة  الرواية الجديدة زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كاملةمن هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

 مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا






تعليقات

close