القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية بودى جارد الفصل الثاني وعشرون والثالث وعشرون والرابع وعشرون الأخير بقلم اسماعيل موسي حصريه

 

رواية بودى جارد الفصل الثاني وعشرون والثالث وعشرون والرابع وعشرون الأخير بقلم اسماعيل موسي حصريه 




رواية بودى جارد الفصل الثاني وعشرون والثالث وعشرون والرابع وعشرون الأخير بقلم اسماعيل موسي حصريه 


22



#الحارس_الشخصى


    ٢٢    سارت امامى بعصبيه وهى تغمغم إياك أن المحك تدخل المكتبه :!

قلت لكن لدى يوم مفتوح يسمح لى فيه بدخول المكتبه!

استدارت وبرقت عينيها، الاتفاقات الجديده تجب ما قبلها

اسمع ولوحت بيدها كأنها تعجن قرص خبز

الغرفه، المطعم، المكتب عندما اطلبك طبعا، ثم السياره، تقف جوار السياره كل صباح حتى يوم الجمعه

كانت تتحدث بغل واڼتقام وكنت اسخر فى نفسى كيف سمحت ان تجعلنى ند لها؟

فأنا لن أكون ولم اكون ند وشعرت ان كبريائها يقودها وهذة نقطة ضعف واضحه


حاضر يا هانم، لا مكتبه، لا، لا لا، سألتزم باوامرك

__أسمى بيرى هانم، عندما تتحدث إلى تقول بيرى هانم

فاهم يا حاس؟

قلت فاهم يا بيرى هانم وكلى رغبة ان اركلها 

فتحت المكتب ووقفت للحظه، تلاعبت بهاتفها بضيق وتركتنى بلا اهتمام كأن اعمال العالم كلها تنتظرها

اتفهم حماقتها ولست غاضب او حانق


اذهب لغرفتك هيا أيها الوغد المتذاكى إياك ثم إياك أن تضع قدمك داخل المكتبه، اترك الأموره تنتظرك هناك


شهقت، انها تفعل كل ذلك، اممم، لمحت سانتا، ممممم، حسنآ


بتربطم تقول ايه؟

اتحرك على غرفتك


حاضرررر


حاولت اقنع نفسى انها خائفه على سانتا من الوقوع فى غرام شخص متشرد 

عبرت عم سعيد، لم تكن لدى رغبه فى الكلام وكانت بيرى تنظر من الشرفه ثم جلست على مقعد يطل على الساحه والحديقه

__امرأه لعينه، اختفيت بين الأشجار الوارفه التى تمنع الرؤيه

ازحت قطعة الخشب التى اخفى بها النفق الذى صنعته

نزلت داخل النفق، ربما حان الوقت لاعرف إلى أين يقود الطريق الذى صنعته

قبل النهايه وجدت المعول الذى تركته منذ اخر مره، نزعت قميصى وبدأت الحفر كنت أرغب بالوصول لخلف الفيلا

لكن بعد عشرة خطوات من الحفر ارتطم المعول بمعدن أصدر صوت رنان

ازحت التراب ووجدت باب، تسمرت امامه أكثر من دقيقه

هذا باب يوؤدى إلى الچحيم؟

اشعلت سېجاره وسط الغبار المتراكم فوق وجهى ثم دفعت الباب الذى انفتح امامى


درج سلم

رأيت سلم ينزل لأسفل، درج من الرخام لامع، هبطت السلم پخوف، نزل الدرج لعمق سحيق قبل أن يستوى الطريق

نفق ممهد مسقوف بعنايه تتخلله درجات سلم تصعد لأعلى

واصلت السير خلال النفق الطويل الذى اوصلنى بعد سير لما لباب مغلق

باب مزركش بخط عثمانى، توقفت عند هذا الحد وانا الهث من الخۏف والمفاجأه

لكن الفضول التهمنى، إلى تصل تلك السلالم؟

اخترت اخر سلم وصعدته ظهر امامى باب صغير فتحته

كان على ما يبدو مؤخرة الفيلا

اغلقت الباب وهبطت، ارتقيت السلم التالى الذى اوصلنى لغرفة المعيشه

مممم بدأت افهم الان

الباب الثالث اوصلنى للمكتبه، تسمرت بلا حركه، ثم دلفت داخل المكتبه

جسدى كله مغطى بالتراب، كنت اشبه شبح، عندما لمحتنى سانتا كادت تصرخ

اصمتى قلت، انا اسماعيل


انت عامل كده ليه؟

وصلت هنا ازاى؟

القيت بجسدى على المقعد وجدت نفق قديم


نفق قديم؟ همست سانتا

تحت الفيلا؟


حكيت لسانتا إلى حصل مع بيرى، اسمعى سانتا ياريت محدش يعرف حاجه عن النفق ده

بيرى مش هتسمح انى اقابلك او اتكلم معاكى، قضينا وقت ممتع من السخريه والضحك

ثم سمعت صوت عبد المعين داخل الكافتيريا ېصرخ حد شاف اسماعيل؟

كان عبد المعين يبحث عنى بعدما لم يجدنى فى غرفتى

بيرى ارسلته خلفى


23


#الحارس_الشخصى


                           ٢٣

الى اين تذهب؟

قلت لسانتا التى تبحلق بى غير مصدقه، سأذهب لصالة الطعام

_بهيئتك تلك؟ تتسأل سانتا، تقول انك ستتقتحم الكافتيريا

بصدر عارى وجسد مغطى بالتراب؟

عبد المعين يسأل عنى، لابد أن أظهر بسرعه، انه بحث عنى فى كل مكان، بيرى كانت تراقبنى

وانتظرت ان تصرخ سانتا، او ان تهمس(لن نختلف فى تلك النقطه) انتظر هنا، اجلس معى، لا تخف منها، انت معى


_لكن سانتا، ابتسمت، وكأن اللعبه تعجبها او ربما امر اخر

تشعر بالممل ولا تمانع ان يتلقى صوت ضعيف مثلى التقريع واللوم

وهناك رأى اخر يعجبنى

__اذا كانت سانتا تعتقد اننى شخص تافه، صعلوك لا يليق بها ما كانت سمحت لى بالجلوس والتحدث معها كصديقين حميمين 

عقلى مزعج، غطاء حلة انغلق على ماء يغلى، القت إلى وشاحها، استر نفسك

عليك أن تخرج من باب الصاله الرياضيه، لن يشكك احد فى مصداقيتك

خرجت من الصاله الرياضيه وصرخت انا هنا يا عبد المعين بيه

تأملنى الرجل بلا عنايه، الهانم تبحث عنك

قلت كنت عندها منذ نصف ساعه!؟

قال عبد المعين وانا مالى؟ عندما اقول ان الهانم تريدك يعنى ان تنقلع وتذهب لمكتبها

قلت سأغسل نفسى لن اذهب هناك وانا متعفن

همس عبد المعين براحتك، وما على الرسول الا البلاغ


نظفت نفسى ورحت على مكتب بيرى، خبطه، اتنين

_ادخل

كنت فين؟

كنت فى الجيم يا هانم


وضعت بيرى ساق على ساق كداب

قلت انا لا اكذب

قالت وهى تدير شاشة المراقبه كداب

قبل أن ابحث عنك راجعت كل المناطق ولم أجد أثر لك؟

قلت يا هانم، ظهرت صورتى أمامك فى المكتبه؟

قالت لا

قلت فى داخل الفيلا؟

قالت لا

قلت يعنى لم أكن فى منطقه محرمه؟

كبرى دماغك يا بيرى هانم، مش لازم اقول أسرار حياتى بالتفصيل اصل فيها حجات مقرفه

انت؟ متقليش كبرى دماغك، رغم كده وجدت كلامى معقول

فأنا لم اكسر القواعد

ثم ظهرت سانتا، اقتحمت المكتب وجلست على وجهها ابتسامه

كيف حالك سيد اسماعيل؟

قلت بخير يا سانتا هانم


رفعت سانتا يدها الرقيقه، بقالى زمان مشفتكش جوه الفيلا؟

حاولت أن اخفى ضحكتى، انا فى خدمة بيرى هانم مش بلاقى وقت حتى اتناول طعامى!


طيب تقدر تمشى انت من فضلك، انا هتكلم مع بيرى شويه

ومشيت تحت نظرات بيرى المستنكره الغير مصدقه ان سانتا بتتدخل فى شغلها

الصراحه كنت مبسوط ان سانتا بدأت تاخد موقف

بدأت تساعدنى، وتقف فى وش بيرى


ساتخطى هنا بعض الأيام لاننى مللت من هذا الهراء ولأنها لا تحمل اى جديد


كنت اذهب مع بيرى إلى الشركه واعود نهاية كل يوم ثم اتسلل من السرداب واقضي وقت ممتع مع سانتا

حتى جاء اليوم الذى كنت جالس فيه مع العم سعيد وسمعنا

خناقه كبيره بين سانتا وبيرى كنت انا سببها

سيليا وبيرى واجهو سانتا بشكوكهم وطلبو منها ان تمتنع عن التحدث إلى، وسانتا رفضت

وشعرت تلك اللحظه بعدم جدوى بقائى داخل الفيلا

من اكون انا حتى اتسبب بصراع بين الأخوات ومن أجل ماذا؟

لا شيء بالطبع

ما الذى انتظره داخل تلك الفيلا ان حياتى مع كل يوم تتحول لجحيم

اننى اعيش هنا كا فأر تجارب، ان ما ينتظرنى لن يكون ابيض بل رمادى غائم

كتبت استقالتى مرفقه بالشيك الذى يحوى مبلغ المليون جينه

ثم رقبتى، ثمن حريتى


#الحارس_الشخصى

     ٢٤


الاخيره 


حاول سعيد البستانى ان يفتح فمه، ان يحذرنى مثل المره السابقه

قلت له توقف من فضلك، أعرف ما مررت به، ويمكنى ان أشعر كيف تألمت، لكنى لست الشخص الذى يمكنه ان ينفذ امنيتك ويقف امام بيرى، قد أبدو لك بالغ القوة لكنى افضل السلام النفسى، ان اريح عقلى وارضى مزاجيتى بالابتعاد عن اشكاليات انا فى غنى عنها


قلت لك بيرى لن تسمح لك بالرحيل، تفضل غادر الفيلا وارتكب نفس الخطأ الذى ارتكبته وادار ظهره لى وبدا ان عمره زاد عشرة سنوات دفعه واحده

قدمت استقالتى لعبد المعين ولم استمع لثرثرته، قصدت غرفتى وجمعت ملابسى، سأرحل ولن يعرف لى طريق جره


ركض عبد المعين تجاه غرفتى، رفضت بيرى هانم استقالتك

تقول عليك أن تقدمها بنفسك


القيت بحقيبتى على الأرض، اذا كان ذلك سيرضى غرورها سوف أفعله


وقفت على باب مكتب بيرى بتردد، اكره المواجهات المباشره تعصبنى

ثم طرقت الباب

__صرخت بيرى، ادخل


لقد قدمت استقالتى مرفقه بشيك الشرط الجزائي

همست بيرى استقالتك مرفوضه، انا التى احدد متى يمكنك الرحيل

قلت اووه بيرى، اسمعى من فضلك، انى رحيلى من هنا بمثابة فوزك وقبل ان تعترض قلت

عدم وجودى هنا يسمح لك بإعادة السيطرة على سانتا

السيطره على الفيلا والاعمال

اتقايضين كل ذلك نظير بعض الشخط واللوم؟


سأرحل الان ويمكنك ان تختلقى القصه إلتى تحبين

قولى طردته

رفدته

رميته خارج الفيلا لن يشكك احد فى قصتك

ارتسمت نظره غائمه على وجه بيرى، ارحل قبل أن ابدل رأى


خرجت من الفيلا وانا أشعر اننى نلت حريتى بعد طول غياب

استأجرت شقه متوسطه لكنها مريحه

وبعد شهر من رحيلى بدأت أعطى دروس خصوصيه

كان الأمر شاق فى البدايه لكنى اعتدت صراخ الطلبه ورعونتهم

وبدأ حالى يستقر وانسى الماضى الذى كان يلاحقني

العار الذى كنت اشعر به فى اول لحظات رحيلى عن الفيلا

عار التخلى عن سانتا

الذى كان بينى وبين سانتا لم يكن حب بل تمرد 

تمردى على قوانين الفيلا

وتمرد سانتا على سيطرة اختها بيرى

الصداقه التى جمعتنا وجدنا فيها متنفس ضد الظلم والقمع الذى عشعش داخل جدران الفيلا


لقد قطعت  كل السبل التى من الممكن أن تصلنى بالفيلا، مع بيرى او سانتا او حتى سيليا

نعم أنهيت كل شيء واغلقت عليه بالضبه والمفتاح


ولكن ذلك لم يمنع ان تصلنى بعض الأخبار عن طريق العمال الذين يتم طردهم من الفيلا قبل أن يكملو شهرين أو ثلاثة

لكنها كانت اخبار متضاربه، لأنهم كانو يصرون ان التى تقوم بطردهم سانتا، وكنت اسخر من نفسى، كيف لهم ان يعرفو ان بيرى هى التى تقوم بطردهم واننى الوحيد الذى استطعت ان احل لغز الفيلا، انا الذى وقفت فى وجهها، انا الذى صفعت سيليا، انا انا انا، من حقهم ان ينصبو لى تمثال

وكان الحنين يطاردنى احيانا فاتسكع قرب الفيلا على المح بيرى فى شرفتها من بعيد او حتى سانتا

لقد ظللت اسابيع أفعل ذلك حتى اننى شككت بفكرة تحررى من الفيلا

إلا أن جاء اليوم الذى  لمحت العم سعيد فى الشارع وانا جالس فى المقهى ادخن الشيشه

صرخت عم سعيد، عم سعيد؟

التفت الرجل تجاهى ولم يبدو متحمس لرؤيتى فقد كنت بالنسبه له خائن

لكنى احضرته واجلسته جوارى وطلبت له فنجاه قهوه

وتحدث الرجل، قال بحزن ان سانتا تغيرت بعد رحيلى واصبحت أكثرهم قسوه، لمحت فى الأيام الأولى شارده لكنها بعد ذلك أصرت ان تتولى الاداره وهناك سمحت لغضبها ان يلتهم كل من يقف فى طريقه

لقد استقر لديها ان الرجال خائنين مثلما كانت تخبرها بيرى دومآ

شعرت بغصه داخل صدرى رغم ان قصتى هناك انتهت ولا مجال للرجوع إليها

فلتعتبرنى سانتا خائن، جبان، هارب، لكنى لست مستعد لدفن نفسى داخل أسوار فيلا تنضح بالأمراض النفسيه.


___________


اسمع يا استاذ همست طفله صغيره اسمها تلا وكنت عدت للتو من المطبخ احمل كوب شاى

الميس ساره تقول عنك انك لا تفقه شيء، لست متخصص وان الدرجات التى نتحصل عليها فى مادتك ضربة حظ ولا تعنى مطلقآ انك أفضل منها

سارة؟ الاستاذه التى تنافسنى فى تدريس مادتى، عندما شاع داخل العماره التى اسكنها ان هناك مدرس جديد يدرس الطلبه وصلتنى اخبار سخرية المس ساره من قدراتى

اقسمت ان كل طالب يأخذ درس عندى سيسقط وانها لن تسمح لطالب غادرها ان يعود مره اخرى للدرس عندها

قابلت كل ذلك بهدوء، لم يكن هناك فائده من القاء اللوم والصراخ، حسنت من نفسى بصورة مريعه ورغم اننى غادرت الجامعه من سنين طويله الا اننى عدت للمذاكرة واكتشاف طرق جديده التدريس

ولم يمر عام واحد حتى زاد عدد الطلبه عندى بمقدار النصف

وللصدفه كان كلهم يدرسون عند المس ساره


قلت تلا، انت تقولين ذلك لانك فى الحقيقه لم تنهى واجبك!؟

رغم ذلك ولأن مزاجيتى جيده اليوم لن اخبر والدتك

اها، هل تفهمى؟


جلست ادخن سيجاره، موضوع ساره بقى بايخ اووى، بدأت أشعر انها تعطى طلبتها درس فى كراهيتى ولا تدرسهم الماده

وارتأيت ان اواجهها فأنا لن اسمح لها بتشوية سمعتى


كانت خارجه للتو من المدرسه عندما لوحت لها

انت؟ اقتربى من فضلك :؟

وكانت المره الأولى التى اشاهدها عن قرب، وكان وجهها لا يخلو من الجمال

اسمحى لى بخمسة دقائق من وقتك؟

ولاحظت ارتعاشة اطرافها واحمرار وجهها


قلت يصلنى منك كلام اكرهه وانا لم اتسبب لك فى اى أذى

وانتظرتها ترفع يدها وتعترض او ان ترفع صوتها وتقول محلصش او انت مالك

لكنها همست انا اسفه، قلت ذلك منذ زمن مضى ولا اعرف لما وصلك الان بالذات

انت مدرس جيد جدآ وكان بودى ان اعتذر لك منذ زمن طويل


وللأسف عندما سمعت صوتها وتأملت ملامحها شعرت ان هذة الفتاه اسرتنى

كان داخلها شيء يجذبنى نحوها، شيء غير مفهوم يشبه المغناطيس


وهمست ساره اسمح لى بالرحيل بعد اذنك


ولم يمر يومين وكنت اضغط على طلبتى بأساله معقده لرغبتى فى ضربهم وتوبيخهم

حتى سمعت جنى تقول ليه القسوه دى يا استاذ؟

دا حتى المس ساره بتقول عنك لطيف

وجنى تقطن الشقه المجاوره لشقة عائلة ساره وكانت تدرس عندها

قلت متى حدث ذلك؟

قالت أمس، التقيتها على السلم وقالت انت تدرسين عند الأستاذ اسماعيل، انه شخص جيد

ربت على شعر جنى، حسنآ انه يوم سعدكم، براءه، اتركو هذة الأسأله التافهه اللعينه


بعد اسبوع كنت فى شقة ساره بعد أن تقدمت لخطبتها

وكنت اشرح لها طباعى ومزاجيتى وشخصيتى المعقده

والفتاه تحنى رأسها وتهمس انها متفهمه، لم اخفى شيء عنها

لكنى لم أرى اى داع لذكر الماضى

تمت خطبتنا، وأستطيع ان اقول اننى وجدت فى ساره راحتى، فأنه من الصعب أن تجد شخص يتقبلك كما أنت بعيوبك ومشاكلك ولا يطلب منك ان تتغير

ان تقبلها لكينونتى كما هى جعلنى احترمها أكثر، جعلنى افنى نفسى فى محاولة اسعادها

وكان والدها الوغد لا يسمح لنا باللقاء خارج الشقه

من أجل ذلك كنا نسرق بعض الوقت داخل مقهى او حديقه

نتناول فيها فنجان قهوه او كوب عصير لان ساره لم تكن تحب  الاكل خارج المنزل

ومضت الشهور مسرعه وتحدد موعد عرسنا فى منتصف شهر فبراير بعد اسبوع بالضبط


انتهت 


لمتابعة  الرواية الجديدة زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كاملةمن هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

 مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا


تعليقات

close