القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية حكاية عشق "الجزء الاول" الفصل الحادى عشر والثاني عشر بقلم نهلة مجدى

 


رواية حكاية عشق "الجزء الاول" الفصل الحادى عشر والثاني عشر بقلم نهلة مجدى 



رواية حكاية عشق "الجزء الاول" الفصل الحادى عشر والثاني عشر بقلم نهلة مجدى 



الفصل الحادى والثاني عشر

طارق:تقبلي تقضي معايا اليوم بكرا

نظرت له ايمي وقالت بدهشه:نعم

طارق بارتباك:مقصدش حاجة يعني بمناسبة افتتاح المركز كنت عايز نحتفل انا وانتي وعماد ولارين مش احنا اتفقنا نبقى صحاب

ايمي:ايوا بس

طارق:بس ايه

ايمي:هاخد رأي لارين

في تلك اللحظة اتت لارين وقالت:تخدي رأيي في ايه

ايمي:طارق كان عايزنا نحتفل بكرا بمناسبة افتتاح المركز

لارين:الله انا موافقة

طارق بابتسامة:اظن ملكيش حجه

ايمي:خلاص معنديش مانع

وظلوا معا حتى انتهى الحفل وعاد كل منهم الى منزله هم سعداء

****************************************

عاد طارق الى منزله ومعه عماد الذي اصر على معرفة كل شئ اليوم جلسوا قليلا فقال عماد:ها احكي سامعك

طارق:احكي ايه سمعني

عماد:يالا ياغلس احكي بقى ايه حكايتك مع الدكتورة

تنهد طارق وقال بابتسامه:لا حكاية ولا رواية كل مافي الموضوع اني حاسس انها بتجذبني كل حاجة فيها عيناها ضحكتها كسوفها عصبيتها كل حاجة بتجبرني اني افكر فيها

عماد:هاا وبعدين

طارق:خايف

عماد:خايف!!! من ايه

طارق بشرود:خايف احبها خايف اتوجع خايف متحبنيش

عماد:طب ما تقولها

طارق:مش عايز اتكلم الا لما اتأكد من حقيقة مشاعري الاول مش عايز اجرحها هي كمان عايز اقرب بس خايف

عماد:لا متخفش اتوكل على الله وهي هتظبط معاك

طارق:تفتكر

عماد:جرب مش هتخسر حاجة بس اهم حاجة احنا مش عايزين نلعب بجد ايمي ولارين حستهم طيبين بجد واعتبرتهم اخواتي

طارق بمرح:لارين ماشي لكن ايمي انا اعتبرتها بنت عمي بنت خالتي كدة

ضحك عماد وقال:يخربيت عقلك

طارق:ماتبات معايا النهاردة

عماد:عندك اكل

طارق:عندي ياخويا 

عماد:خلاص هقعد 

طارق:واطي

ظلوا يتحدثون قليلا عن العمل ثم خلدوا الى النوم

*******************************************

في مصر وفي اليوم التالي جاء خالد الى منزل عمه سمير مع والده عبدالرحمن ،خالد كان في اواخر العشرينات متوسط الطول جسده متناسق لديه لحية خفيفة تعطيه وسامه وعيونه رمادية ،مزاجه متقلب يغضب بسرعة لا يعرف كيف يتعامل مع الجنس الاخر "النساء" ،جلسوا جميعا واتفقوا على موعد الخطبة التي ستكون بعد 10 ايام وبعدها جلس خالد مع منه في حديقة المنزل ،لحظات من الصمت فقطعه خالد قائلا بجدية:عمي قالي انك متعرفيش حاجة عني تحبي تسألي ولا اتكلم انا؟!

منه بخفوت:اتكلم انت

خالد:ماشي...انا خريج كلية تجارة عندي شركة استيراد وتصدير بس مش هنا برا مصر وان شاء الله بعد الخطوبة هسافر عشان اصفي كل شغلي برا وارجع هنستقر هنا ،هنقعد مع ابويا وامي في البيت عشان مسبهمش لوحدهم ،مبحبش كلمة لا مبحبش العند كلمتي تتسمع من اول مرة مبحبش اعيد ملمتي مرتين عصبي اوي فياريت متحوليش تشوفي وشي التاني

قاطعته منه قائلا:ياسلام والمفروض مني اسمع واقول حاضر ونعم حتى لو مش مقتنعه

خالد:ادي حاجة من اللي بكرها مبحبش حد يقاطعني 

منه:المفروض ان يبقى بينا تفاهم مش واحد بيتفاهم والتاني لا

خالد بهدوء:بصي يا منه انا راجل صعيدي واحب مراتي تسمع كلامي

منه:اولا انا لسه مش بقيت مراتك ثانيا بقى انا مقولتش مش هسمع الكلام بس بالهدوء والتفاهم كل حاجة هتمشي كويس

خالد:تمام نبقى متفقين ،عندك حاجة تانية عايزة تعرفيها

منه:لا

مر الوقت وغادر خالد وعائلته ودخلت منه غرفتها والقت بنفسها على الفراش واغمضت عيناها بتعب وقالت محدثه نفسها:شكلي كدة مش هعرف اتعامل معاك يا خالد والله لولا اني وعدت بابا اني هديك وادي نفسي فرصه نعرف بعض مكنتش وفقت اصلا ،يالا ربنا يستر

*******************************************

"في لندن"

تقابل طارق وعماد مع لارين وايمي 

عماد:ها يا طارق هتودينا فين

طارق:نروح نتغدى وبعدين نشوف تحبوا تروحوا فين

وذهبوا الى احد المطاعم وجلسوا يتناولون الطعام وهم يتحدثون 

عناد:انتوا هنا من امتى

لارين:انا مولوده هنا 

ايمي:وانا هنا من 9 سنين

طارق:يااه من قبلي انا جيت هنا من 5 سنين

عماد:انتوا عايشين لوحدكم

لارين&ايمي:لا عايشين مع بعض

نظروا لبعضهم ثم ضحكوا جميعهم ،شارد طارق في ضحكتها الرائعه وظل ينظر اليها ،انتبهت ايمي انه ينظر اليها فقالت بتوتر:مش نمشي بقى 

عماد:ايه رأيكم نتمشى شوية وناكل ايس كريم قبل ما نرواح ايه رأيك يا طارق

طارق:هه بتقول حاجة

لارين:يوووه ده احنا قولنا حاجات

عماد:هنتمشى وناكل ايس كريم

طارق:تمام يالا

خرجوا من المطعم وذهبوا معا الى احد محلات المثلجات 

عماد:ها تخدوا بايه

طارق&ايمي:فانيليا

ابتسم طارق لايمي التي ابتسمت بخجل 

لارين:انا شكولاته

عماد:طيب حد يجي معايا هشيل لوحدي

لارين:خدني معاك

ذهبوا هما الاثنين ووقفت ايمي تنظر للارض بشرود ،لفت انتباهها طارق وهو يقول:ايه اللي خلاكي تيجي هنا

نظرت له ايمي ولم تجيب فقال:مقصدش اتدخل بس احنا اتفقنا نبق صحاب

اومأت ايمي برأسها وقالت:ممكن اسمعك لحد ما ابقى مستعدة احكي ايه رأيك

طارق:وانا معنديش 

جاء عماد ولارين وظلوا يمشون حتى جلسوا في حديقة امام البحر ،جلس عماد ولارين بينما فضلت ايمي الوقوف امام البحر ،وقف طارق بجانبها ولاحظ شرودها فقال:بتحبي البحر

نظرت له ايمي بابتسامة وقالت:جدا بس بخاف منه

طارق:بتخافي منه!!! ليه

ايمي:البحر غدار زي الدنيا تمشي معاها زي ماهي عايزة ووقت ماتحب تعاندها تغرق ،نظرت الى البحر واكملت:هو البحر كدة لازم تمشي مع موجه لو عندته هيغرق عشان كدة بخاف منه

طارق:وانتي عندتي الدنيا قبل كدة

ايمي بحزن:الدنيا هي اللي معنداني

تنهد طارق وقال:مش لوحدك

نظرت له ايمي وقالت بتساؤل:معنداك ازاي

طارق:عندك قدرة تسمعيني

ايمي بابتسامة:جربني

طارق:ماشي....من وانا في الجامعه وانا بحلم اني احب عرفت بنات كتير محبتهمش بس هما كانوا بيمثلوا انهم بيحبوني بس ولا واحدة فيهم كانت بتحبني كلهم كانوا شايفين ان وجدهم مع طارق عز الدين ده شرف ليهم ،صمت قليلا ثم اكمل:عمري ما لاقيت الحب اللي بجد ولا حبيت شوية بشوية صدقت ان مفيش حاجة اسمها حب كدبة كبيرة بيضحكوا علينا بيها في السنيما ،اقتنعت 100% ان الستات كلها مش بتشوف غير المظاهر والفلوس

ايمي:اتعقدت يعني

طارق:حاجة زي كدة

ظلوا ينظرون لبعضهم قليلا وخفقات قلبهم تزداد 

طارق:هو حد قالك قبل كدة انك زي القمر

ايمي......

يتبع...

بقلمي:#نهلة_مجدي


#حكاية_عشق

الفصل الثاني عشر

طارق:هو حد قالك قبل كدة انك زي القمر

ايمي بصدمه:هه

طارق بهمس:بقولك زي القمر

ابتسمت ايمي بخجل ولم تعقب

طارق بابتسامة:هو انتي من اقل حاجة بتتكسفي كة

ايمي بخجل:طارق

طارق بهيام:يالهوي على اسمي هو حلو كدة ازاي

ايمي بخجل:طارق هسيبك وامشي

طارق:لا لا اوعي اوعي تسبيني ابدا

نظرت له فبادلها نظرة حب ،فقالت وهي تلتفت حولها:هي لارين فين؟!

اشار طارق في اتجاه لارين وعماد وقال:اهي هناك

ايمي:طب يالا نروحلهم

طارق:خليكي معايا شوية عشان نتكلم

ايمي:طيب ،احكيلي بقر عن نفسك 

طارق:عايزة تعرفي ايه بظبط

ايمي:عادي عيلتك عندك اخوات ولا لا ؟! بابا ومامتك كدة يعني عايزة اعرف كل حاجة اصل انا فضولية اوي

تنهد طارق قائلا:ماشي ياستي

انا اسمي طارق عز الدين عندي 35 سنه مهندس ديكور...عندي اخت واخ ، احمد ولينا ،احمد مهندس معماري اصغر مني ب5 سنين ولينا في اخر سنه كلية اداب بابا اتوفى من 8 سنين من ساعتها بقيت انا واحمد كل حاجة لماما ولينا ،لينا بالنسبه ليا انا واحمد مش اخت دي بنتنا ،لما بابا مات انا واحمد مسكنا الشركات مكانه مسكت انا الشركة الاساسية وشركتين تانين وهو مسك شركة كان ساعتها في اخر سنه في كلية هندسة بس وبعد 3 سنين سبت الشغل لاحمد وجيت

ايمي:طب وايه اللي خلاك تسيب الشغل وتيجي مع انك عندك فرصه ادارة بدل الشركة 3 

تنهد طارق ونظر في اتجاه البحر وقال:هروب

ايمي بدهشه:هروب

طارق:اه هروب

ايمي:من ايه

طارق:من الناس من الحب من كل حاجة من الدنيا كلها

ايمي:يااااه ده انت لغز كبير اوي

طارق:لا لغز ولا حاجة انا حكتلك كل حاجة عني 

ايمي:اممم بس شكلك موجوع اوي

طارق:مفيش في الدنيا دي واحد مش موجوع

صمتوا قليلا ثم قال طارق:مش هتحكيلي عن نفسك

نظرت ايمي في ساعتها وقالت:الوقت اتأخر هحكيلك بس مش دلوقتي

طارق:ماشي وعد

ايمي بابتسامه:وعد

طارق:تعالي نروحلهم عشان نمشي

ذهبوا اليهم واستقلوا سيارة طارق واتجه بها إلى منزل ايمي ولارين ،اوصلهم ونزلوا من السيارة ،دخلت لارين للمنزل بينما نزل طارق من السيارة ليودع ايمي ،صافحها وقبل يدها بحب سحبت يدها ونظرت للارض بخجل فقال طارق بحب:تصبحي على خير

ايمي:وانت من اهل الخير خلي بالك من نفسك

طارق بابتسامة:حاضر هشوفك قريب

ايمي:ان شاء الله

طارق:امتى يعني

ايمي:يومين بس كدة شغل المركز يستقر واشوف

اخذ طارق الهاتف من ايمي وسجل رقمه وقال:هسجل رقمك واكلمك

ايمي بابتسامة:ماشي سلام

طارق:سلام

استقل طارق سيارته مع عماد وانطلق بها ظلت ايمي تتابعه حتى اختفى بسيارته ،دخلت الى المنزل وجلست على الاريكة بسعادة ،جلست لارين بجانبها وظلت تراقب ابتسامتها السعيدة وقالت بحب:انا مبسوطة اوي

نظرت لها ايمي باهتمام فاكملت:انا حاسه ان طارق بيحبك

نظرت لها ايمي بوجه خالي من المشاعر بعد ان كانت سعيدة وقالت بحزن:مينفعش

لارين:ليه يا ايمي

نظرت لها ايمي بعيون تملأها الدموع وقالت:يعني مش عارفه ليه؟!!! عشان انا منفعهوش عشان مفيش راجل هيقبل على نفسه ولا رجولته ان يتجوز واحدة لامسها غيره حتى لو غصب ،عشان مش عايزة اشوف في عينه نظرة الاتهام اللي شوفتها في عين اهلي ،عشان مش عايزة اوجعه هو مش قد وجعي

لارين بدموع:ولو طلع بيحبك

ايمي بجمود:هخليه يبعد

لارين:حرام عليكي نفسك

ايمي:قدري كدة 

لارين:بس انتي بتحبيه باين عليكي من نظرتك كلامك حتى دموعك دي بتقول كدة

ايمي:هدوس على قلبي بس مش هستحمل ان كرامتي تتهان ،طارق صديق وبس! 

تصبحي على خير

تركتها ودخلت غرفتها وظلت تبكي حتى نامت من التعب..

*******************************************

في اليوم التالي في "فيلا يوسف بكري" ظل يوسف ينظر امامه بشرود حتى قاطعه دخول مدير اعماله عادل ،جلس عادل امامه وقال:كله تمام يا باشا

يوسف:اتفقت على معاد التسليم

عادل:ايوا هيكون بعد شهر ونص من دلوقتي

يوسف:تمام

عادل:هتعمل ايه مع اللي اسمه احمد

ابتسم يوسف بشر وقال:هعمل كل خير ،سيبك نخلص شغلنا وبعدين افضى لاحمد بيه

عادل:اوامرك يا كينج

يوسف:اسبقني انت على الشركة وانا هحصلك

عادل:اوامرك

خرج عادل فابتسم يوسف بشر قائلا:اما اشوف انا ولا انت يا...يا احمد

*******************************************

مريومان اخرين ولم ترى ايمي طارق فيهم ،كانت تشعر بالحزن فقد اشتاقت كثيرا له ولابتسامته وظلام عيناه ،كانت تجلس في مكتبها بالمركز حين سمعت طرق على الباب فسمحت للطارق بالدخول ،دخل احد العاملين بالمركز وهو ممسك بباقة ورد من اللون الابيض ،اعطاها لها وخرج ،امسكت بالبطاقة وقرأت ما عليها "صباح الورد....يارب يعجبك

طارق"

ابتسمت بسعادة وامسكت الباقة واشتمت رائحتها واغمضت عيناها لتستمتع برائحتها ،ثم امسكت هاتفها وقررت ان تهاتفه انتظرت اقل من ثلاث ثوان حتى حاءها الرد

طارق:صباح الخير

ايمي:صباح النور

طارق:عاملة اية

ايمي:كويسة وانت

طارق:قدام انتي كويسة انا كويس

ابتسمت بخجل ولم تعقب فقال:عجبك الورد

ايمي:اه حلو اوي ميرسي عرفت منين اني بحب الورد الابيض

طارق بهمس:حسيت

زادت خفقات قلبها مع صوته الهامس الذي يدغدغ مشاعرها حتى ان قلبها كاد ان يخرج من مكانه 

ايمي:متشكرة اوي ياطارق

طارق:مفيش بينا شكر

ظلوا يتحدثون قليلا ولم يشعرون بالوقت كل ما كان يشعرون به هو نبض قلبهم الذي ينبض حبا للاخر...

******************************************

انهت ايمي عملها في وقت متأخر عن كل يوم ،كانت لارين قد عادت الى المنزل قبل ساعتين ،خرجت من المركز وتفاجأت عندما وجدت طارق يقف مستندا على سيارته ويبتسم لها تلك الابتسامه التي سحرتها من اول يوم ،اقتربت منه بابتسامتها الجميلة وسلمت عليه وقالت:انت هنا ليه

طارق:ايه مكنتيش عايزاني تشوفيني

ايمي بارتباك:لا مش...مقصودش يعني بس متوقعتش يعني انك تيجي

طارق:عادي لاقيت نفسي قريب قلت لما اجي اسلم.....القمر يسمحلي اوصله

ابتسمت بخجل وامأت برأسها علامة الموافقة وركبت السيارة بحانبه وانطلق بها نحو منزلها..

يتبع..

تكملة الرواية من هناااااااا 

لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كاملةمن هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

 مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا

 

تعليقات

close