سر مق تل الفنانه وداد حمدى
سر مق تل الفنانه وداد حمدى
اسمها بالكامل "وداد محمد عيسوي زرارة" ولدت الفنانة #وداد_حمدي في 3 يوليو عام 1924 في مدينة كفر الشيخ، وهي الأخت الكبرى لخمسة أشقاء عاشت معهم ومع والديها في مدينة المحلة الكبرى وكان والدها يعمل في مصانع الغزل والنسيج، وعندما أحيل للتقاعد تعرض إلى أزمة مالية كبيرة، انتقلت وداد إلى القاهرة لتعيش مع عمها في حي السيدة زينب وبدأت تبحث عن عمل، وفي بداية فترة الأربعينات قررت أن تجرب الغناء في المسرح لكنها فشلت، ولذلك قررت أن تتوقف عن الغناء وتلتحق بمعهد التمثيل وتخرجت بعد عامين، قدمت العديد من الأعمال الفنية وانحصرت أدوارها في دور الخادمة في كثير من أفلامها والتي من أشهرها هو بومبة في فيلم “الزوجة 13″، الخادمة في فيلم “إشاعة حب”، تزوجت الفنانة وداد حمدي مرة واحدة من الفنان محمد الطوخي وقد أثر زواجها عليها حيث اعتزلت في الستينات، لتخرجها من عزلتها المطربة وردة لتشاركها مسرحية «تمر حنة»، انتشرت الكثير من الشائعات حول العديد من الفنانين والفنانات ومن أبرز هذه الشائعات هي شائعة زواج الفنان الراحل صلاح قابيل من الفنانة الراحلة ودواد حمدي وزاد الأمر سوءاً عندما توفي الفنان صلاح قابيل فبدأ الحديث عن أن عمرو صلاح قابيل هو ابن وداد حمدي، ولكن في أحد اللقاءات قام عمرو بنفي هذه الشائعة وأكد أن هذه الشائعة تحاصر والده منذ سنوات عديدة وتم تداولها على نطاق واسع بعد وفاة والده، وصرح أيضاً أنه بعد حادثة قتلها وبعد وفاة والده بعامين كان متواجد في النادي ولاحظ الكثير يلتفت إليه وبدأت التساؤلات حول وجوده في النادي والفنانة وداد حمدي قد تم قتلها على اعتبار أنها والدته، وتابع: “وداد حمدي كانت زميلة والدي وقدما معاً فيلم “يا عزيزي كلنا لصوص” ولكنهما لم يتزوجا وأكدت ذلك شقيقتها أيضاً، كما أن هذه الشائعة لم تظهر في حياة والدي بل بعد وفاته، لذا أتعجب من أين جاء مصدرها، كما أن والدي لم يتزوج سوى مرة واحدة من والدتي والتي ارتبط بها منذ سنوات وجمعت بينهما قصة حب منذ أن كانت جارته”، وفي 26 مارس عام 1994 توفيت وداد حمدي غدراً حيث قتـ_ـلها الريجسير «متى باسيليوس» طـ_ـعنا بالسكين طمعا في مالها بعد فشله في العثور على الفنانة يسرا كي يقتلها، ودفنت في مقابر العمود بالإسكندرية، وألقي القبض عليه وحوكم في قضية استمرت أربع سنوات في نهايتها حكم عليه بالإعـ_ـدام شنـ_ـقا ونفذ به 😢


تعليقات
إرسال تعليق