القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية احببتك يا صغيرتى الفصل الثامن والتاسع والعاشر والحادي عشر بقلم رندا عبد الحميد

 رواية احببتك يا صغيرتى الفصل الثامن والتاسع والعاشر والحادي عشر بقلم رندا عبد الحميد 




 


رواية احببتك يا صغيرتى الفصل الثامن والتاسع والعاشر والحادي عشر بقلم رندا عبد الحميد 


الحلقه الثامنه:

قصه احببتك يا صغيرتى قصه كامله

وفعلا لما دخلت المدرسه كان اى ولد بيجى يكلمنى بسيبه وامشى .


وكنت بارجع احكى لحسن وهو بيبقى فرحان بيا.


ولما كبرت شويه اتكلم معايا واقنعنى انى انقل مدرسه بنات بس .


وفعلا انا وهو اقنعنا بابا الله يرحمه ونقلنى مدرسه بنات


بس.فى الاول زعلت عشان مش معايا البنات الاعرفهم؛


بس حسن شجعنى اتعرف على ناس جديده.وفعلا شويه


شويه ابتديت الامور تعدى واخد على الوضع الجديد وكان


يكفينى ان حسن مبسوط بده عشان يعدى عليا بسهوله


انا كمان.وبعد ما خلص موضوع البسين بعد اخد ورد كتير


لانهم لسه من كام سنه عاملين بسين بره.ودلوقت


عايزين واحد تانى بس حسن اقنعهم بده من ناحيه الدين


وحمايه ليا وكان فى جدال كتير .


بالرغم من ان بابا وعمو كنت باحس فى عيونه بفرحتهم


بمواقف حسن بس كانوا خايفين انه يبقى متزمت وده


ياثر كمان عليا.


المهم خلص موضوع البسين ودخلنا فى موضوع الحجاب.


وهو اول واحد جابلى حجاب هديه البسين الجديد بتاعى.


ولبسهونى وصورنى بيه.وقالى مش عايزك تقلعيه تانى


وخدنى وروحنا لماما وخالتو وخلاهم شاففونى وفرحوا بيا


وباسونى لكن حسن قالهم من هنا ورايح عايزهم اى


لبس يجيبوه ليا يبقى مناسب للحجاب لانى مش هاقلعه


تانى.وماما قالت انها مش ناويه تلبسهونى دلوقت.


بس هو قال:انى خلاص هابتدى ادخل فى سن المراهقه


ولازم اتعود عليه وماما قالت دى بنتى وانا مش


هلبسهولها دلوقت لانها لسه صغيره .


المهم بعد جدال ووصل الموضوع كالعاده لبابا وعمو.


وهما كمان رفضوا.


وحسن قالهم ده راى الدين يعنى مش موضوع عايزين


ناخد راى حد فيه او راى اغلبيه .


وانى بحجابى بحافظ على نفسى من عيون الناس وانهم


لو رفضوا يبقوا بيفرطوا فيا.


واتفق معايا انه لو قلعت حجابى ما ادخلش اوضته تانى.


عشان ما ياخدش ذنب لو شافنى بشعرى.


وانا طبعا اتمسكت بالحجاب اكتر منه وبقيت فى صفه.


وبابا جه اتكلم معايا وانا قلت انى عايزه البسه.


فقال لماماوخالتو نزلوا اشترولى لبس مناسب للحجاب.


والكان غايظهم اكتر ان حسن اصر ينزل معاهم عشان ما


يجبوش لبس ضيق او مش مناسب للحجاب.


وقال لانهم لو جابوا حاجه مش مناسبه للدين مش


هيخلينى البسها.وبما انهم عارفين عنده فعارفين انه


هيزن لغايه لما يعمل الهوا عايزه.طبعا ماما كانت هتفرقع


منه ومنى عشان انا كمان قلت مش هانزل من غيره.


المهم نزلنا ورحنا نشترى وكان مصر ان اللبس واسع


حتى فى حاجات عجبتنى؛بس قال لو هتجيبيها تلبسيها


فى اوضتك وبابك مقفول عليكى.لا انا ولاغيرى يشوفك


بيها.احيانا باحس انه محاصرنى فى كل حاجه ومن


مذاكره لتدريب لخروج لتربيه وكل حاجه عندى هيا حسن


ومش بيسيبنى الا لانى فى المدرسه او لانى نايمه.


لدرجه مره باقوله انا بحس انك بابا او اخويا مش ابن


عمى من كتر اهتمامك بيا .


فبصلى شويه وقال:بس انا مش اخوكى ولا باباكى انا ابن عمك


يعنى مش محرم ليكى ولازم تحافظى على نفسك منى


لانك تجوزى ليا.الكلام ده كنت فى اعدادى وهو ثانوى .


انا زعلت من كلامه وخفت لا يكون مش بيحبنى زى ما انا بحبه.


بس هو كمل وقال:انا فرحان انى غالى عندك؛وده انا اصلا متاكد منه.


الحلقه العاشره:


قصه احببتك يا صغيرتى قصه كامله


حسن كان معودنى وموصينى انى لما انزل البسين


المغلق اخدهدومى معايا واغير تحت ولما اطلع ابقى بكل


هدومى .وانا كنت فعلا باعمل كده بس لو كان هو اوبابا


وعمو او اى واحد فيهم مش بره يعنى لو حد فيهم فى


البيت.بانزل عادى وبعد ما اخلص عوم باغير تحت واطلع ..


وفى يوم كان عنده محاضرات وكان اليوم ده من كل اسبوع


بيخلص بالليل .


فخلصت وطلعت.


وانا طالعه لقيته فى وشى هو بصلى شويه وخرج من


الفيلا كلها وانا طلعت جرى على اوضتى ولبست.


ورجعلى بعد شويه وفضل يزعقلى وكنت حاسه انه خلاص


هيضربنى ومانع نفسه بالعافيه لما قلتله انه هو بيتاخر


اليوم ده وانا طلعت بدرى قبل ميعاده .


فقال:طيب انا عندى محضرات اتلغت ورجعت وشفتك.


عندك استعداد تشيلى الذنب ده ولا تشيلهونى معاكى . .


وغير كده انا ما احبش حتى باباكى ولا بابايا يشوفوكى


بالمنظر الشفتك بيه .


فقلت بس هما لسه شويه على معاد رجوعهم وانا


بحسب الوقت كويس بتاعك وبتاعهم لانى برضوا هاتكسف


منهم . .


وهنا دخل بابا وماما وعموخالتو على صوت زعيقه.


ودى اول مره من صغرى احس انى خسرت حسن.


واول مره يزعقلى كده.واول مره احس انى نزلت من


نظره.


وحاولوا يفهموا الحصل بس ما رضيش يحكى وقالهم حاجه


بينى وبينها.ومشى وسابنا .


طبعا انا فضلت اعيط وخفت يكون افتكر انى عملت كده


قاصده اومش باسمع كلامه فيزعل.او ياخد فكره وحشه عنى.


وبقيت بعيط بشكل هستيرى ومش عارفه ايه البقوله


وفضلوا ماما وخالتوا جمبى وحكيتلهم الحصل وانا خايفه


يكون زعل منى .


بس ما ردوش عليا وفضلوا كل شويه يبصوا لبعض لغايه لما


نمت.وتانى يوم لقيت بابا فى اوضتى ومتنرفز وبيقولى ما


ادخلش اوضه حسن تانى .


واذاكر لوحدى ومافيش خروج معاه .


وكلامه يبقى بحدود معايا ويكون قدامهم .


وان اى طلب اطلبه من بابا مباشره يعنى ما اقولش


لحسن وهو يطلبه من بابا او عمى .


ولو خالفت كلامه هياخدنا بره البيت انا وماما وهنسيب


البيت.وسابنى وخرج وبعد شويه سمعته بيزعق لحسن؛


واتاكدت ان السمعته صح.


وانا انهرت من جديد وبقيت بسال نفسى هو ليه عايز


يبعدنى عن حسن .


دا حسن كل حاجه ليا فى الدنيا .


وبعدها ماما دخلت عليا وقالت:قومى لمى هدومك عشان


هنسيب البيت حالا ؛ويلا بسرعه من غير ولا كلمه عشان


باباكى ما يرجعلكيش ويمد ايده عليكى زى ما عمل فى


حسن .


وانا من بعد الكلمه دى مش عارفه ايه الحصل والدنيا


اسودت فى عنيا.


الحلقه الحاديه عشر:

قصه احببتك يا صغيرتى قصه كامله


ويلا بسرعه من غير ولا كلمه عشان باباكى ما يرجعلكيش


ويمدايده عليكى زى ما عمل فى حسن.


وانا من بعد الكلمه دى مش عارفه ايه الحصل؛والدنيا


اسودت فى عنيا.


وبعدها صحيت لقيت بابا وماما وعمو وخالتو وواحد معاهم


معاه سماعه وبيكشف عليا فعرفت انه دكتور .


وما لقتش حسن معاهم وحسيت ان روحى ضاعت منى


ومش قادره اتكلم ولا اتحرك ولا حتى سامعه ايه البيقولوه.


وكنت مخنوقه قوى بس حتى العياط مش قادره اعيط


واطلع الجوايا.


وفضلت فتره مش عارفه قد ايه ايام كتير مش عارفه الليل من النهار .


كنت بشوفهم لما يدخلوا عندى ويتكلموا معايا ويبكوا


ويخرجوا؛ومش عارفه هو ايه البيحصل ولا بيقولوا ايه.


وانا ماعنديش اى رد فعل خالص.


بس طول ما انا صاحيه ببقى بتمنى ان اليدخل عليا يكون

حسن؛بس دايما بيبقا اى حد غير حسن.


لغايه لما مره وانا سرحانه فى حسن وكالعاده بدعى ربنا ما يحرمنيش من حسن طول عمرى؛لقيته بيفتح الباب


ودخل جرى عليا وشدنى ليه وحضنى قوى.


قصه احببتك يا صغيرتى قصه كامله

ودخل من وراه بابا وماما وخالتو وعمو .


وانا اتفاجئت بيه بس خفت قوى لما لقيت باباقدامى؛حتى هو شاف نظره الرعب الكانت فى عنيا.


بس لقيت فى عنيه بالمقابل نظره حب وحنان.


بس مكنتش مصدقه غير لما لقيت حسن بيمسح دموعى


وبيبص ليهم وفرحان.


ولقيت بابا ابتسم وماما شدت على دراع بابا؛وكلهم جم


باسوا على دماغى وخرجوا .


وما فضلش معايا غير حسن ووفضل يكلمنى شويه؛وانا


فرحانه حتى لو مش سمعاه بس كفايه انى شايفاه. وهو


جنبى فى اللحظه دى.وبعد شويه لقيته بيمسك اديا


ويحاول ......


تكملة الرواية من هناااااااا 

لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كاملةمن هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

 مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا




تعليقات

close