القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية مهرة الذئب الفصل الثانى و الثلاثون 32 الأخير بقلم مايا النجار حصريه في مدونة قصر الروايات

 

رواية مهرة الذئب الفصل الثانى و الثلاثون 32 الأخير بقلم مايا النجار حصريه في مدونة قصر الروايات




رواية مهرة الذئب الفصل الثانى و الثلاثون 32 الأخير بقلم مايا النجار حصريه في مدونة قصر الروايات


💞 البارت الثاني والثلاثون والأخير 💞


ينظر إليها دياب ويقول بغضب شديد: مفيش طلاق يا مهره وأعلى ما في خيالك أركبيه أنتي إيييييه يا بت معندكيش دم مش حاسه بيا أستحملتك بدل المره ألف بس أنتي معندكيش إحساس طلاق مفيش يا مهره 


مهره بغضب وصراخ شديد:طلقني يا دياب أنا بقولك طلقني مش هقعد علي ذمة واحد زيك دقيقه كمان هي كانت جوازه غلط من الأول و كل حاجه كنت باينه قدامي بس فعلا مرايه الحب عاميه لأخر مره هقولك طلقني 


دياب بجمود عكس النار التي بدخله: أنتي مش عارفه نفسك بتقولي إيه وأنا هسيبك كده عمل زي النار المولعه هتفضل تحرق اللي حوليها وبعد كده تحرق نفسها 


يقول كلامه ويذهب إلى الخارج ينزل إلي الأسفل ويذهب إلي الشقه التي يعيشون فيها أهله ويدق الباب تخرج ماجده وتنظر إليه وتقول بإستغراب: في حاجه يا دياب 


دياب ببرود:معلش ياما أطلعي باتي مع البنت فوق أنا ورايا شغل وممكن أفضل بره كام يوم خليكي أنتي معاها و لو حصل حاجه كلميني علي طول


ماجده بإستغراب: ليه في حاجه أنتوا متخانقين 


دياب ببرود شديد: مفيش حاجه ياما أطلعي أنتي البت قاعده لوحدها فوق يلا أنا سايبلك الباب مفتوح سلام ما تخليهاش تخرج بره الشقه ولو حصل كلميني أجاي أكسر رجلها 


يذهب دياب إلي الخارج وهو لا يريد أن يتحدث مع أحد تنظر خلفه ماجده وتذهب إلي الدخل تأخذ أشياء وتذهب إلي الأعلي تدخل الشقه تسمع صوت بكاء مهره العالي لتدخل غرفتهم تراها وهي تجلس على الأرض وتبكي بحرقه شديده لتذهب إليها وتقول وهي تضمها: في إيه يا بتي بتبكي ليه يا حبيبتي إهدي 


مهره بدموع شديد: إبنك مد إيده عليا يا ماجده إبنك ضربني وسابني ومشي أنا عاوزه اطلقي خلي إبنك يطلقني 


ماجده بفزع: طلاق إيه يا مهره إهدي يا بت خربان البيوت مش سهل ودياب مش هيعمل كده من نفسه أكيد حصل منك حاجه 


تبتعد عنها مهره بغضب وتقول بصوت عالي: أنتي بتدافعي عنها علشان إبنك يعني 


ماجده وهي تمسكها بقوه من أذنها وترجعها إلي حضنها مره ثانيه: إبني يا بت الجزمه إهدي وخلينا نتكلم بالعقل شويه وبعدين مش ده دياب اللي كل اللي طالع علي لسانك متسبنيش يا دياب خليك جنبي والصبح لما صحيتي و ما لقيتهوش تصرخي وتبكي وتقول دياب أنا عاوزه دياب بقي كخه دياب دلوقتي إيه اللي حصل بينكم يا بت 


تنظر إليها مهره وتقول إليها الذي حدث وبعد ما تنتهي تقول ماجده بعتاب: طيب في واحده تقول لجوزها كده يا مهره دياب غلطان أن مد إيده عليكي بس أنتي اللي بدأتي الغلط الأول وأنتي بلسانك دلوقتي قولت أن هو حاول يصبر عليكي وأنتي اللي قولتي كلام مايتقالش


مهره بدموع: هو مكانش راضي يخليني أرجع شغلي وأنا قولت كده في لحظه غضب المفروض هو ميعملش معايا كده وكمان سابني وهو عارف إني بخاف إبنك شايف شوفه يا ماجده من ساعه ما دخل وهو مش طايقني خلاص 


ماجده بهدوء: مش كده يا مهره دياب مضغوط من اللي عليه قتل إعتماد و طلعت سمر هي اللي قتلتها وغير السحر اللي سمر كانت عايزه تعمله ليكي كل ده جايه ورا بعض و دياب بشر وأنا عارفه إبني بياخد كل حاجه علي قلبه وغير كده يا مهره شغل إيه اللي تشتغلي هو دياب منقص عليكي حاجه دياب لو كان موافق علي موضوع الشغل كنت شكيت في إبني مفيش راجل راجل وحطي تحت راجل ده ميه خط يقبل علي نفسه أن مراته تنزل تشتغل عيب الكلام اللي قولته يا مهره 


تبكي مهره بقوه وتقول: طيب أعمل إيه من الغيظ قولت كده بس هو برضوا ضربني 


ماجده وهي تضمها: أنتوا الإتنين غلطانين بس الغلط الأكبر جاي منك أنتي يا أخر صبري ارتاحتي أهو الواد طفش وسابلك البيت 


مهره بدموع و استغراب: طفش إزاي هو مش تحت 


ماجده: لا ياختي مشي وقالي أخلي بالي منك وهو وراه شغل كام يوم يعني مش هيجي وقال كمان مخليكش تخرجي من باب الشقه اتحبستي يا سوسو 


تضحك ماجده بشده لتغضب مهره وتبعد عنها وتقول: بتضحكي عليا يا ماجده مش كفايه إبنك إبن ال


يقطع حديثها ماجده التي قالت وهي تمسك وأذنها: إبن إيه يا بت إبن إيه 


مهره بغيظ: إبن العسل حسب الله ونعم الوكيل في الظلم و المفتري يا ماجده 


ماجده وهي تنهض: قومي قومي من علي الأرض سخنه عليكي قومي 


تنظر إليها مهره وتقول بدموع: أنا عاوزه دياب مليش دعوه 


تبتسم عليها ماجده وتقول بشماته: أحسن يا بت مش أنتي اللي بدأتي تعرفي يا بت يا مهره أنا نفسي أقولك أن دياب ليه حق يموتك علي الكلام اللي قولتيه بس خايفه تقولي عليا منحازه ليه فسكت


مهره وهي تنهض وتمسح دموعها: أيوه اسكتي يا ماجده 


ماجده بغيظ شديد: منك الله يا مهره يعني أنا ما صدقت زين وعهد بقوا كويسين مع بعض وقاسم وبسمله تطلعي أنتي يا بت الجزمه أروح منك فين ما كنتي سكتي يا مقصوفه الرقبه 


مهره بغيظ: فعلا الحماه عمى أنتي يا وليه مش شايفه أن إبنك هو اللي مد إيده عليا بدل ما تكلميه وتبهدليه علي اللي عمله يا وليه 


ماجده بغيظ شديد وهي تنزع الطرحه من علي رأسها: غلطانه وبتكابر بت توفيق مش هنخلص مش هترتاح غير لما يطلقها أنا عارفه بقولك إيه يا مهره يا بنتي هاتيلي عيل وبعد كده أطلقي لا يا حبيبتي أنا ما صدقت دياب أتجوز بعد ٣٢ سنه وأنا مش هستنى قدهم تاني هاتيلي عيل وبعد كده أطلقي براحتك 


مهره بغيظ شديد: لا أصيله يا حماتي طيب ما تكلميه تخليه يجي يا ماجده 


ماجده بهدوء: دياب طالما طلع من البيت وقال كده مش هيرجع دلوقتي خلاص يا مهره وتلاقيه قفل تلفونه علي كده 


مهره بحزن: طيب يعني اروحله


ماجده بصوت عالي: لا تروحي فين ده يموتك فيها وبعد كده يجي يخلص علي كل اللي في البيت خليكي لحد ما ربنا يهديه يجي لوحده


تتسطح مهره علي السرير وتقول بدموع وغضب: براحته أنا بكره إبنك يا ماجده منه الله مش مسامحه لو موت تبقي تقوليله مهره مش مسامحاك في أول مطب سابني ومشي علي أول مشكله بينا أتخلى عني خليه يطلقني وملهوش دعوه بيا تاني خلاص مش عايزاه وأنا هتعود علي بعده وهرجع زي ما كنت


ماجده بضحك: طالما كده بعيطي ليه يا بت 


مهره بغضب: أموت وأعرف أنتي مالك بيا يا وليه أنا واكله ورثك في إيه تلاقي أنتي اللي خبصتي عليا هو كان بيتكلم معاكي وطلع طلع عليا زعبيرو يبقي أنتي يا ماجده أنتي مفيش غيرك إعتماد وراحت للي خلقها وسمر وغارت في داهيه مفيش غيرك 


تمسك ماجده (الشبشب) وتقول بغضب وهي تضربها بخفه: أنا خباصه يا كلبه لا وكمان حطتيني بين الاتنين دول أنتي فعلا حلال فيكي دياب يارب يفكر في الكلمه اللي قولتيها ويجي يكمل عليكي ما أنا عارفه إبني دماغه هتفضل تودي وتجيبي علي الكلام اللي قولتيه


تغلق مهره عيونها وتقول وهي تشهق من البكاء: ماجده أنا عاوزه دياب 


تقول كلامها وتنفجر في البكاء لتتسطح بجانبها ماجده وتقول بحنان وهي تمسح علي شعرها: سبيه شويه يهدا و هيرجعلك تاني 


تبكي مهره بعنف شديد وهي لا تريد سوا دياب تنفخ ماجده بحزن عليها وتضمها بقوه وحنان شديد وبعد فترة طويلة تنام مهره وهي تشهق من آثار البكاء 


تمر أيام علي هذا الأحداث لم يتغير شيء مازال دياب خرج القصر ولا يريد أن يذهب إليها لأن قلبه مازال حزين منها بشده وإذا ذهب إليها سوف يفعل شيئا سوف يندم عليهم بشده لهذا يظل في العمل يعرف أخبارها من والدته التي تقول إليه بأنها متعبه بشده وتريده هو ولكن يعاند دياب أكثر وهو يريد أن يعقاب مهرته علي الذي قالته لكي بعد ذلك تفكر في الذي تقوله قبل أن تنطق


زين وعهد قد عاشوا أجمل أيام حياتهم عرفت عهد بكل الذي فعلتها والدتها و أختها حزنت بشده بأن والدتها كانت بهذا الحقد و الغل و ورثت ذلك أختها مرت عليها أيام وتخطت كل شيء وبدأت تعيش حياتها مع زين الذي كان يعاملها بحنان شديد 


قاسم و بسمله كان قاسم يجعلها لا تفعل شئ ويخاف عليها بشده لأن حملها صعب للغاية لهذا يجعلها مرتاحها نسى كل شيء وبدأ معها صفحه جديده و أبتعد عن كل شيء يجعلها تحزن منه كان فعلا معها ونعم الزوج الصالح 


زيدان و ريماس كانوا يحضرون إلي حفل زفافهم الذي سوف يحدث بعد كام يوم وعرف زيدان سوء التفاهم الذي بين زين و عهد وكان يريد أن يذهب يقول إليه كل شيء ولكن قال دياب بأن يصمت لحين بعد الزفاف وعهد سوف تقول إليه 


مازال توفيق يتعالج من المرض و حالته تتحسن بشده 


قتل دياب فوزي في السجن الآن حق عمه لازم أن يأخذه 


تفتح عيونها الدبلانه من آثار البكاء كل ليله عليه تنظر بجانبها لا ترى ماجده التي تنام معها كل ليله ولم تتركها أبدا تغلق عينيها وهي تشعر بتعب شديد تنهض بصعوبه وتذهب إلي الحمام وكانت تريد أن تاخذ حمام دافئ لكي ترتاح قليلا ولكن لا تستطيع تشعر بأن بطنها تؤلمها بشده و تشعر بدوخه تغسل وجهها وتذهب إلي الخارج ترى الطعام علي طاوله وتبتسم بتعب شديد وهي تعلم بأن ماجده التي فعلت ذلك وهذا الشي تفعلها كل يوم تذهب إلى الغرفه وهي ليس لديها نفس أن تأكل شئ تتسطح علي السرير وتمسك الهاتف وهي تريد أن تتحدث مع الذئب ولكن تمنعها كرامتها وهي تحزن بأنها هانت عليه بهذا الشكل تترك الهاتف بجانبها تدخل ماجده تنظر إليها وتشهق بقوه وهي ترى وجهها الشاحب بشدة تجلس بجانبها وتقول بقلق: مالك يا مهره


مهره بهدوء وبعض التعب: مفيش تمام


ماجده: تمام إيه وشك شاحب أوي يا بنتي تعالي نروح نشوف الدكتوره 


مهره بدموع: مش عاوزه أروح في حته خلي دياب يرجع أنا تعبانه خلي يجي حرام عليه اللي بيعملوه ده 


ماجده بحزن: معلش يا بنتي هو أكيد هيجي علشان علشان الفرح وتبقي تتكلمي معاه


مهره بدموع وتعب شديد: أنا لسه هستني لحد بعد بكره كمان أنا خلاص بموت 


ماجده بحنان: بيعد الشر عنك يا قلبى قومي كلي أنا شايفه الأكل ما تهفش يلا قومي 


مهره بتعب وهي تشعر بمعدتها لا تتحمل أي طعام: لا مش جعانه سيبني أنام شويه وهبقي تمام


تنظر إليها ماجده وهي تحزن علي حالتها بشده لا تأكل و تظل تبكي كل يوم تحدث توفيق مع دياب وقال إليه ماذا حدث لكي يترك إبنته بهذا الشكل ولكن لم يقول إليه دياب شي وكان توفيق يريد أن يأخذ مهره إلي شقته ولكن رفض دياب بشده ولا يريد أحد يدخل بينهم وهو لم يتحدث مع مهره تتنهد ماجده بقوه وتذهب إلي الخارج تنظر خلفها مهره وتغلق عيونها وتبكي بقوه وعنف شديد وهي تشعر بوجع أسفل بطنها و دوخه تزيد أكثر من قبل


يدخل الشقه بتعب شديد لأنه طول الليل في العمل يذهب إلي الغرفه يراها تنام بهدوء ليذهب إليها ويضمها بقوه كبيره لتفيق هي وتقول بنعاس: قاسم 


قاسم بعشق وهو يقبل وجهها: قلب قاسم و روحه وحشتيني أوي يا بت 


بسمله بنعاس وهي تضع يدها علي صدره: وأنت كمان يا حبيبي 


قاسم بهمس: تعبانه 


تنفي بسمله برأسها وتقول بنعاس شديد: بس عاوزه أنام 


قاسم بهدوء: طيب تعالي نفطر مع بعض ونام بعد كده يلا 


بسمله: قاسم والنبي سيبني أنام شويه 


قاسم بغيظ: إيه الحمل اللي جاي معاكي بنوم ده 


تفتح بسمله عيونها وتنظر إليه وتقول بشر مصتنع: نبرة صوتك مش عجباني يا قاسم 


قاسم: نبرة صوتي هو أنا أتكلمت ولا طلعت صوت أصلا يلا يا بت قومي قومي خليني أكل لقمه و أنام حرام عليكي يا شيخه 


بسمله بغيظ وهي تنهض: يعني مش هتسيبني أنام يا قاسم 


قاسم وهو يقبل شفتيها: نأكل الأول وبعد كده نامي بس كلي علشان حبيب أبوه يأكل ويتغذه 


بسمله بزعل: علشان حبيب أبوه مش علشان أنا 


قاسم بصوت عالي: لا والنبي أنا جاي مفرهد لوحدي نأكل ونام ومعاكي ننكد للصبح بس أنا خلاص هموت لو فضلت كده يلا يا بت


بسمله بغيظ شديد: حاضر 


وتنهض وتذهب إلي الخارج ينظر خلفها قاسم ويقول بصوت عالي: خلي بالك من نفسك يا بت أمشي عدل


كان ينام وهي بجانبه ولا يسترهم سوا الشرشف يفتح عيونه وينظر إليها وهي بين أحضانه ويضمها أكثر وهو يقرب جسده العاري علي جسدها أكثر تفتح عيونها علي حركتها وتقول بنعاس: زين أنت مش بتتعب 


زين بغيظ: خمسه يا بت قولي بسم الله ماشاء الحاجات دي بتتحسد يخربيتك


عهد وهي تنام علي الجانب الآخر لكي يتركها: أوعى كده خليني أعرف أنام شويه 


يقترب منها زين ويقول وهو يلمس جسدها بوقاحه شديده: طيب تعالي هقولك حدوته حلوه 


عهد بغيظ: مش عاوزه أسمع حاجه خلاص حرمت كل مره بتقول كده وتعمل حاجه تانيه يا سافل 


زين وهو يقبل وجهها بوقاحه:  تعالي بس المره دي بجد تعالى قربي أنتي بتبعدي ليه 


قال أخر الكلامه وهو يراها تبتعد عنه لتقول عهد بغيظ وصوت عالي: عاوزه أنام يا زين منيمتنيش طول الليل والصبح كمان حرام كده سيبني يا جدع سيبني ولا أمشي أنام في الشارع علشان أرتاح يا زين باشا قولي لو عاوزه اسيبهالك


ينظر إليها زين ويمسك يدها ويلفها إليها ويقول وهو يهبط علي شفتيها: لا يا قلب الباشا خليكي في حضني وجوه قلبي بحبك يا بت الكلبه


يقول كلامه ويمسك شفتيها بين أسنانه ويمتصهم بقوه كبيره تتأوه عهد باستمتاع شديد وتضع يدها علي رقبته وتقربه منها أكثر ليزداد زين أكثر وهو يريدها بشده يسحبها ويجعله فوقه ويبعد هذا الشرشف عنهم ليظهر جسدها العاري تماما وعليه آثار تملكه التي يتركه علي كامل جسدها يضع يده على جسدها بوقاحه وحرارة شديده وهو ينزل علي رقبتها يقبلها بقوه كبيره يلفه ويكون هو فوقها ويمسك يدها الاثنين مع بعض ويقبل شفتيها وينزل علي جسدها ولم يترك مكان فيه إلا وكان يقبله ويصعد علي شفتيها مره ثانيه و يهبط عليها بقوه كبيره 


كانت مازالت تتسطح علي السرير و هي تتألم بوجع شديد لا تستطيع أن تتحمل فتبكي بقوه وعنف شديد من شديد الألم تمسك الهاتف وهي تريد دياب بشده لا تتحمل أن تظل بدونه تدق عليه 

وهو كان يجلس علي المكتب وهو يلعب بقلم الذي في يده يريد أن يذهب إليها ولكن يريد أن يعاقبها علي الذي قالته وإنها جرحت رجولته بشده يدق الهاتف بإسمها ينظر إلي الهاتف وهو متردد هل يريد أم لا ولكن يقلق عليها بشده وهو يريد أن يسمع صوتها لهذا يفتح يسمع صوت شهقتها العاليه بشده وهي تبكي وتتألم ينهض دياب بخوف وقلق شديد ويقول: أنتي كويسه


مهره وهي تبكي بعنف شديد: بموت يا دياب بموت تعالي والنبي أنا مش قادره ااااه


تنهي كلامها وتصرخ بألم شديد ليقول دياب بخوف وصوت عالي: مهره مالك فيكي يا حبيبي 


ما تريد عليه مهره وهي تشعر بوجع يزيد عليها أكثر ولا يسمع دياب سوا صوت بكائها العالي بشده يغلق الهاتف ويدق علي والدتها بسرعه ويقول بعد ما فتح الخط: ياما أطلعي شوفي البنت سرعه 


ماجده ببرود: كنت لسه عندها يا دياب تعالي لمراتك هي مش عايزه غيرك


دياب بغضب وصوت عالي: طيب أطلعي شوفيها وبعد كده نشوف حوار ده يلا


ماجده بصوت عالي: وأنا قولتلك هي مش عاوزه غيرك أطلع أنت شوفها ده لو خايف عليها أوي البنت تعبانه ولا بتأكل ولا بتشرب و دبلت من العياط كل يوم ومش بتسمع كلامي ولا كلام أبوها أطلع أنت شوفلك صرفه معاها علشان لو فضلت كده هتموت منك


تقول ماجده كلامها وتغلق الهاتف ينظر دياب إلي الهاتف وهو غاضب بشده من والدته كاد أن يجلس ويدق علي توفيق ولكن هو يعلم بأن مهره لن تسمع الكلام أحد وهي الآن متعبه بشده ينهض دياب بسرعه وهو لا يستطيع أن ان يمنع نفسه عن مهرته أكثر من ذلك يخرج خارج المكتب ويذهب إلي السيارة يفتحها ويركب السيارة ويقودها بسرعه وتهور شديد وبعد قليل يوقف السيارة أمام القصر ينزل ويركض إلي الداخل وكاد أن يصعد إلي الاعلي ولكن يرى ماجده التي قالت بسخريه: حمدالله علي السلامه يا حبيب أمك 


دياب بغضب: ماشي ياما ماشي


يصعد دياب إلي الأعلى بسرعه يقف أمام الشقه يخرج المفتوح ويفتح الباب ويدخل يغلق الباب خلفه يسمع صوتها وهي تتألم بقوه وتصرخ من شدة الألم يركض داخل الغرفه يراها وهي تجلس أسفل السرير وتمسك بطنها بألم شديد تنظر إليه بشتياق شديد وتنهض بسرعه وكادت أن تركض إلي أحضانه ولكن تقع على الأرض بوجع شديد يركض إليها دياب بخوف ولهفه يمسك خصرها ويسحبها إليه وترتمي مهره نفسها في أحضانه وهي تبكي بحرقه شديده ويضمها دياب بجميع قوته تتألم مهره بشده ليقول دياب: مالك يا بت 


مهره بوجع شديد: تعبانه تعبانه معدتي و ضهري واجعيني أوى 


يحملها دياب ببرود وهو يتذكر ماذا فعلت هذه الفتاه يضعها علي السرير وكاد أن يذهب ولكن تمسك به مهره وتقول بخوف وجع شديد: أنت هتسيبني تاني 


دياب بجمود: هجبلك برشام و راجع


تترك مهره يده التي كانت تمسكها بقوه ويذهب دياب إلي الخارج ويأتي وهو في يده الأدوية و الماء ينظر إليها وهي تنام وهي تبكي بوجع شديد ليذهب إليها ويعطيها الدواء والماء ويقول ببرود: أشربي دول 


تأخذهم منه مهره وتشربهم ينظر إليها دياب ويذهب يجلس علي الأريكة وهو ينتظر أن تتحسن وسوف يذهب مره ثانيه تنظر إليه مهره بحزن وزعل بأنه تركها وأبتعد عنها تشعر براحه من المسكن الذي أعطاه إليها دياب لتنهض وتذهب إليه وتجلس أمامه علي الأرض وتبعد يديه التي كان يشبكهم في بعض وتدخل في حضنه يغلق دياب عيونه وهو يشم رائحتها التي اشتاق إليها بشده ولكن هو مازال حزين منها لهذا لم يضمها ويتركها هي تضمه تبكي مهره بعنف شديد وهي تشعر برفضه إليها وهذا لم يحدث أبدا تبتعد عنه وتقول بدموع: أسفه والله ما هقول كده تاني خلاص وبليز 


دياب بجمود وهو ينظر بيعد عنها: روحي نامي 


مهره بدموع: دياب والنبي ما تعاملني كده أنت عارف إني لما بتعصب مش بعرف نفسي بقول إيه سامحني وخلاص أنت عاقبتني وسبتني و مشيت خلاص أنا تعبت والله تعبت أنت مش حاسس بيا ليه أنا ماكنش قصدي أقولك الكلام ده 


يبتعد عنها دياب وينهض ويقول بجمود شديد: خلاص لما تتعلمي إزاي تكلمي جوزك و تأخدي بالك من كلامك نبقى نشوف الحوار ده بس طالما لسانك هيفضل متبري منك أنا مش داخل الشقه دي تاني 


تنهض مهره بسرعه وتقول وهي تضمه من الخلف: اتربيت والله العظيم اتربيت ومش هعمل كده مره تاني خلاص والنبي أنا مقدرش علي زعلك وأنت عارف ده أعتبرها لحظه تهور مني وخلاص أنت مش بتقولي أنا بنوتك طيب إزاي تسيب بنتك كده عاقبني بأي حاجه غير إنك تسيبني تاني 


يغلق دياب عيونه وهو يحاول أن لا يضعف أمامها تلف مهره وتدخل داخل صدره بقوه وتقول بإشتياق شديد وهي تشم رائحة: أنت وحشتيني أوى وريحتك وحشتني عيونك وكلامك وحشني أوي يا دياب متسبنيش بقي أنا ما صعبتش عليك حرام بجد أنا بموت فيك ليه تعمل كده ليه معقول زعلان علشان سمر دخلت المستشفى معقول كنت بتحبها 


دياب بغضب شديد: بدأنا شغل العبط أنا قولت إنك عمرك ما هتغير يا مهره هتفضلي كده متهوره وبتقول ميتين أم الكلام من غير تدوري في عقلك الصغير ده 


مهره بدموع شديد: خلاص أسفه 


يبعدها دياب عن حضنه يحاوط وجهها بين يده ويقول ببرود: أنتي هتفضلي كده علي طول صح مش هتغير 


مهره بدموع شديد: لا خلاص مش هعمل كده تاني 


دياب بغضب شديد: بطلي زفت عياط 


تبعد عنه مهره بخوف ودموعها تنزل بغزاره شديده ينظر إليها دياب وينفخ بضيق شديد ويسحبها إلي حضنه وهو لا يستطيع أن يعاقبها أكثر من ذلك تبكي مهره بعنف شديد ليضمها دياب أكثر وهو يمسح على شعرها ويقول بحنانه الذي اشتاقت له مهره: بسس يا حبيبي خلاص إهدي 


مهره بدموع وشهقت: مش هتسيبني صح هتفضل معايا يا دياب 


دياب بحب: أيوه يا عيوني دياب


مهره بدموع شديد: أنت ضربتني جامد أوي 


يخرجها دياب من حضنه ويقول وهو يقبل وجهها مع كل كلمه: أسف يا نور عيوني أسف حقك علي قلبي يا قلبي أنا غلطان فعلا كان لازم أصبر عليكي أكتر من كده وممدش يدي عليكي أخر مره مش هعمل كده تاني يا قلبي إهدي بقي وخلينا نتكلم شويه 


تنفي مهره برأسها وتقول: لا مش هنتكلم في حاجه تانيه خلاص أنسى أي حاجه حصلت أنا مش عاوزاك تزعل مني تاني 


يبعد دياب عن حضنه ويقول: هو كلام هتكلم بس مش دلوقتي أنتي وحشتيني أوي يا غزالي 


تبتسم مهره بشده ليمسح دياب عيونها من الدموع ويهبط على شفتيها يقبلهما فانتفضت مهرة وأغلقت عينيها بقوة أمسك شفتها السفلى وأكلها بشدة ثم انتقل إلى العليا ويقبلها بقوة كبيرة تأوهت مهرة


أمسكها دياب من خصرها بقوة وسحبها إليه مشى بها إلى السرير ورماها عليه بقوة فصرخت مهرة بألم شديد وهي تمسك ظهرها


نظر إليها دياب ويقول وهو يضع يده علي ضهرها: في إيه 


مهره بألم: براحه يا دياب ضهري واجعني أوى 


دياب بوقاحه وهو يسطح علي السرير: سلامه ضهرك يا عيون دياب 


ولم يعطيها فرصة لكي تتحدث وكان يهبط علي رقبتها يضع علامات غير التي ذهب من بعده عنها وينزع ملابسها بسرعه وهو لم يعد يتحمل أكثر من ذلك ينظر إلي جسدها ويقول بغضب: جسمك خس كده ليه 


تفتح مهره عيونها وتنظر إليه وتقول وهي تعض علي شفتيها: مش أنت السبب سبتني و مشيت 


دياب ببرود وهو ينزع ملابسه: سبب ما اقنعنيش خالص  


تنظر مهرة إليه وهو عاري تماما ثم أغلقت عينيها ليهبط دياب على جسدها وقبله بعنف شديد فصرخت مهرة وقالت بألم: دياب براحة أنا تعبانة أصلا


لكنه لم يستمع ابتعد دياب ويقبل صدرها بقوة وعنف شديد تألمت مهرة وحاولت أن تبعد يده التي كانت تضغط على جسدها لكنها لم تستطع نظر إليها دياب وهبط عليها بقوة كبيرة فقد كان يشتاق إليها بشدة


بعد فترة طويلة أبتعد عنها ورآها تتنفس بصعوبة وتعبت من قوته سحبها إلى حضنه يضمها بقوة ودفن وجهه في عنقها. أغلقت مهرة عينيها ونامت وهي تشعر بألم شديد يقول دياب وهو لا يعلم بأنها نايمه: تعالي ناخد دوش علشان تأكلي 


لم يسمع منها إجابه ليبعد عنها وينظر إليها وهي تنام وجهها ينكمش من الوجع ليضمها بقوه وهو يشعر بان بها شئ 


يأتي صباح يوم جديد يفتح عيونه عليها وهي تتألم بشده ينظر إليها وهي تبكي من شدة الألم ليقول بلهفه وخوف: في أيه مالك


مهره بوجع و دموع: مش قادره يا دياب بموت هات برشام زي اللي أخدته إمبارح هموت 


يضمها دياب بقوه ويقول بهدوء: المسكن خطر عليكي يا حبيبي تلاقي من قله الأكل حصل كده تعالي ناخد دوش و تأكلي حاجه وتبقي كويسه 


يحملها دياب ويذهب بها إلي الخارج يدخل الحمام ويضعها في البانيو وشغل عليها المياه لتقول مهره بدموع: دياب مش قادره بجد هات برشام وبعد كده هأكل بس والنبي مش قادره أستحمل الوجع ده 


يمسح دياب علي وجهها ويقول بحب: هايئذيكي يا عيوني برشام قوي وأنتي ضعيفه لو كترتي منها هتتعبي أسمعي الكلام و لو بعد شويه الوجع فضل زي ما هو هتصل بالدكتوره تيجي تشوفك 


تغلق مهره عيونها وهي متعبه شديد يمسح دياب علي وجهها بحنان شديد وبعد ما ينتهي يحملها ويذهب بها إلي الغرفه يضعها علي السرير ويذهب لكي يأتي إليها ملابسها تنظر خلفه مهره تشعر بوجع يذداد عليها أكثر تقلق بشده أن يكون مثل ما تظن تغلق عيونها بخوف من هذا الفكره يخرج دياب من الغرفه ينظر إليها وهي تغلق عيونها ويقول: حبيبي لسه تعبان


تنفي مهره برأسها وهي مازالت تغلق عينيها يجعلها دياب ترتدي ملابسها ويقول وهو يقبل وجهها: خليكي مرتاحه هنا وأنا هعملك الأكل وأجيلك 


مهره: مليش نفس عاوزه أنام 


دياب بهدوء: أنتي مكلتيش حاجه من إمبارح كده هتتعبي أكتر خليكي زي ما قولتلك وأنا هجيب الأكل اللي أمي كانت حضرته


أومأت له مهره و هي ليس لديها طاقه أن تقول شئ يضع يده على شعرها ويقبل شفتيها ويذهب إلي الخارج ينظر إلي الطاوله يرى الطعام الذي كانت أحضرته ماجده إلي مهره يمسك ويذهب لكي يسخنه ويضعه علي صنيه ويذهب إلي الثلاجة ويأخذ منها عصير ويأخذ الصنيه ويخرج إلي الخارج يدخل إلي الغرفه يراها وهي تنام وتضع وساده علي بطنها بألم شديد ليضع طعام أمامها ويسحب يدها ويجعلها تجلس تمسك مهره كوب العصير وتشرب منها تشعر بأن الوجع يخف وطعم العصير يعجبها بشده لتقول بتلذذ شديد: عصير البرتقال ده حلو أوي 


دياب وهو يرجع شعرها خلف أذنها: بالهنا والشفا علي قلبك يا حبيبي يلا كلي حاجه عصير لوحده مش كفايه 


تنظر مهره إلي الطعام وتشعر بقرف من رائحه الطعام لتقول: لا أبعد عني الأكل ده مش جعانه أنا عاوزه عصير تاني


دياب بهدوء: حاضر هجبلك اللي أنتي عايزاه بس كلي أي حاجه كمان 


مهره بغضب طفولي: لا لا لا أبعد عني الأكل ده بطني رجعت توجعني تاني 


كاد دياب أن يتحدث ولكن يراها وهي تركض بسرعه إلي الحمام ينهض عليها ويترك الطعام ويركض خلفها يراها وهي تستفرغ يمسكها من خصرها وهو يسندها 

ويبعد شعرها عن وجهها تحاول مهره أن تبعده لكي لا يقرف منها ولكن يسحبها دياب إليه أكثر تنتهي مهره وترمي جسدها علي دياب يذهب بها دياب إلي الحوض ويشغل المياه ويمسح علي وجهها بمياه تفتح مهره عيونها الحمراء بشده من شديد الألم يحملها دياب وهو يشعر بجسدها الذي يرتخي بين يده يذهب بها إلي الغرفه يضعها علي السرير يمسك الهاتف ويدق علي والدته وتفتح ماجده الهاتف ليقول دياب بسرعه وصوت عالي: ياما الدكتوره اللي جت لمرات قاسم خليها تيجي هنا بسرعه بسرعه ياما


يرمي دياب الهاتف بجانبه ويجلس بجانب مهره التي تصرخ بألم شديد ليقول دياب بلهف و خوف: بس يا حبيبي بس إهدي الدكتوره جايه أهو بس خلاص إهدي يا بابا إهدي 


مهره بألم شديد: بموت يا دياب بموت بطني بتتقطع اااه 


تصرخ مهره بقوه وهي تمسك بطنها بوجع شديد يضمها دياب بخوف شديد و بعد فترة قصيرة جدا يدق الباب يذهب بسرعه لكي يفتح يراها والدته والطبيبه لتقول ماجده بقلق: في أيه يا إبنى 


دياب: مهره تعبانه أوي ياما أدخلي يا دكتوره 


تدخل الطبيبه وتذهب إلي غرفه مهره تكشف عليها ومهره تتألم بشده تنتهي الطبيبه وتقول ابتسامه: مبروك يا جماعه مدام مهره حامل في الشهر الأول 


تطلق ماجده زغروطه عاليه بشده وهي تضحك بسعادة شديده تضم مهره التي كانت في عالم أخر حتي الألم لم تعد تشعر به يبتسم دياب بفرح شديد ولكن تختفي إبتسامته وهي يرى وجه مهره الذي يجعله يخاف من الذي سوف يمر به لتقول الطبيبه: الوجع ده أمر طبيعي في أول شهر الحمل وممكن يكمل معاكي لحد الآخر أنا هديكي حقنه دلوقتي وهتبقي كويسه أهم حاجه تأكلي كويس و تتابع مع دكتوره علشان تبدأي تاخد حقنه تثبيت فيتامينات ربنا يقومك بالسلامه 


تذهب الطبيبه وخلفها ماجده التي أغلقت الباب خلفها ينظر دياب إلي مهره التي نظرت إليه وقالت بدموع: أنا مش عاوزه أنت عارف كده ليه أنا مش عاوزه حرام عليك ليه 


يتسطح دياب جانبها ويسحبها إلي حضنه ويقول بهدوء: أنا معملتش حاجه ده خير من عند ربنا إيه هنقوله لا 


مهره بغضب ودموع: بس أنا مش عاوزه بيبي دلوقتي أنت عارف إني مش حمل مسؤوليه طفل أنت عارف كده بتعمل معايا كده ليه حرام عليك أتصرف يا دياب أنا مقدرش أربي بيبي أتصرف والنبي أعمل أي حاجه علشاني والله ما هقدر والله العظيم ما أعرف أعمل كده وحياتي عندك تتصرف شوف أي حاجه والنبي يا دياب 


دياب بهدوء شديد وهو يحسبها إلي حضنه مره ثانيه: حاضر يا قلب دياب هعملك كل اللي أنتي عايزاه بس إهدي علشان ماتتعبيش تاني وأنا هعمل كل اللي أنتي عايزاه 


مهره بدموع وطفوله: قول والله


دياب وهو يقبل أنفها: والله يا روح قلبي 


تغلق مهره عيونها وتقول وهي تريد أن تنام: خلاص أنت هتتصرف دياب هيتصرف خلاص 


يبتسم دياب بهدوء وهو لا يعرف ماذا سوف يفعل ولكن لا يريد أن يجعلها تحزن وهي بهذا الشكل 


ينتهي هذا اليوم ولا يحدث به شئ جديد ويأتي صباح يوم جديد وهذا اليوم حفل زفاف زيدان و ريماس بعد ما اتفاقا بأن يفعلوا زفاف من دون أي شئ أخر تفتح مهره عيونها وتنظر حولها وهي تشعر بأنها تنام كثير تنهض من جانب دياب بهدوء وتذهب إلي الحمام تنزع ملابسها وتنزل أسفل الدوش وتشغل المياه وتبكي بقوه وهي تشعر بأنها لا تعرف تعيش حياتها بشكل طبيعي الذي فعلته والدتها فيها يأثر علي حياتها بشده وهي لا تعرف أن تتخطى هذا أبدا والآن سوف تظلم طفلها الذي لم يأتي علي الدنيا بسبب الذي حدث بها تضع يدها علي بطنها وهي تبكي ولا تنكر بأنها سعيدة بأن سوف يكون إليها طفل ولكن تخاف أن لا تستطيع علي مسؤوليته يتعبها بشده لا تريد أن تكون مثل والدتها التي تخلت عنها من يوم التي أتت بها إلي الدنيا ترفع رأسها ترى دياب الذي أستيقظ ولم يراها جانبه قلق بشده عليها ودخل الحمام بعد ما سمع صوت الدوش ينظر إليها وهي تبكي ليذهب ويضمها بقوه ويقول: حبيبي أنا معاكي ومش هسيبك أبدا و إبننا لما يجي علي الدينا مش هيبقي مسؤوليتك أنتي بس متخافيش من أي حاجه ولا تشغل دماغك غير بصحتك وبعد كده كل حاجه هتبقي تمام أنا جنبك ومعاكي مش هسيبك لوحدك أبدا 


ترفع مهره يدها وتضمه بقوه وتقول بطفوله: أنا مجبتش فستان علشان فرح ريماس 


يقبل دياب عنقها ويقول بهدوء: أنا هجبلك واحد يا بابا 

يغلق المياه ويقول وهو يحملها: تعالي بقي علشان تأكلي وشك بقي زي اللمونه


يسحب دياب وهو يخرج فوطه ويذهب إلي المطبخ يلف جسدها بفوطه ويحضر إليها الطعام وتأكل مهره بصعوبه وهي لا تريد أن تأكل ولا تتحمل رائحه الطعام ولكن يجبرها دياب بأن تأكل لتقول مهره وهي تبعد الطعام عنها: خلاص يا دياب مبقتش قادره هات عصير البرتقال زي إمبارح 


دياب بهدوء: حاضر 


يذهب دياب لكي يحضر إليها العصير ويعطيه إليها تشرب مهره من العصر بشهيه شديد تنتهي وتضع الكوب بجانبها يمسح دياب علي شفتيها ويقول وهو يقبلها: تعالي نامي شويه علشان يوم هيبقي طويل عليكي 


مهره ببراءة: بس أنا مش عاوزه أنام تعالى نتفرج علي حاجه 


أومأ لها دياب ويحملها ويذهب بها إلي الخارج ويجلس أمام الشاشه وهي في أحضانه ويقول بحنان: حاسه بتعب يا بابا


مهره وهي تضع رأسها علي صدره: لا كويسه 


يقبل دياب رأسها ويرفع رأسه إلي الأعلى ويتركها تشاهد الشاشه


يدخل على الغرفه يراها مازالت تنام ليذهب إليها ويقول بغضب: عهد أنتي يا بت لسه نايمه 


تنفزع عهد بشده وتقول بخوف: أيوه نعم صاحيه أهو 


زين ببرود: لحد ما ألبس تكون خلصتي علشان ننزل مع بعض 


أومأت له عهد وهي تريد أن تقول إليه بأنها تريد النوم ولكن تخاف بشده تذهب إلي الحمام ينظر خلفها زين ويبتسم عليها وهو يراها تغلق عيونها وهي تسير إلي الحمام ويذهب لكي يرتدي ملابسه حتي ينزل يساعدهم في تحضير حفل زفاف تخرج عهد وهي ترتدي الروب الحمام ينظر إليها زين ويقول ببرود وهو يغلق زر القميص: أخلصي يا عهد الضهر قرب يأذن وأنتي لسه بتتاوبي أخلصي 


عهد بغيظ: حاضر هخلص أهو 


تذهب إلي الدولاب وترتدي 



وتقول بغيظ شديد: يلا يا خويا حتي والله ما أنا فطاره أبقى القط أي حاجه تحت يلا يا عم المستعجل


ينظر إليها زين ويذهب إلي الخارج وهي خلفه ينزلون إلي الأسفل تنظر عهد إلي قاسم الذي يجلس بجانب بسمله ويضمها إلي أحضانه ليقول زين بصوت عالي: خف يا عم النحنوح


ينظر إليها قاسم ويقول ببرود: خليك في حالك يا عم أنت 


يمسكه زين من كتفه ويقول وهو يسحبه بقوه: طيب تعالي يا حلو في شغل بره عاوز يخلص ودياب عمره ما هيسيب المدام وينزل وأنا مش هخلصه لوحدي يلا


قاسم بغضب: أبو شكلك نزلت عكرت عليا القعده 


يخرجون قاسم و زين إلي الخارج تنظر خلفهم عهد وتضحك بخفه عليهم وتنظر إلى بسمله وتقول: مرات عمي فين


بسمله بهدوء: بتحضر عشا العروسه 


عهد: طيب أنا رايحه لها


بسمله وهي تنهض: خوديني معاكي 


عهد: لا خليكي أنتي هنا علشان متتعبيش 


بسمله بابتسامه: لا أنا كويسه ومش عاوزه أقعد لوحدي


أومأت لها عهد بتسامه ويذهبون إلي المطبخ تنظر إليهم ماجده وتقول وهي تفعل الطعام: أنتوا أيه اللي جيابكم هنا روحوا شوفوا أخرت صبري ريماس عملت إيه خليها تخلص علشان تروح الكوافير 


بسمله: عهد هتروح تشوفها وأنا أساعدك 


ماجده بصوت عالي: لا والنبي خليها تمشي معايا كويس روحي ترتاحي علشان ما يحصلكيش حاجه 


بسمله: أنا كويسه والله 


ماجده: لا برضوا أمشوا أنتوا الاتنين خليها تتعدل معايا مستوره كفايه مهره اللي مش عارفه عملت إيه 


عهد: أنتي مطلعتيش تشوفيها 


ماجده بغيظ: لا خوفت إمبارح لما عرفت بالحمل وشها قلب خدت بعضي ومشيت وخوفت أطلع ليها الاقيهم متخانقين هي و دياب وأنا مش حمل بهدله تاني أنا ما صدقت دياب رجع الشقه تاني ومش عاوزه أنكد عليا هي أكيد كويسه 


يضحكون الفتيات علي منظر ماجده وهي تتحدث لتقول عهد: أول مره أشوف منك الجنب ده يا مرات عمي 


ماجده بغيظ شديد: منها الله مهره بس تجيب إبن إبني وأخد منها لحد ما أرد ليها كل اللي عملته فيا بس تقوم بالسلامه وبعد كده أربيها 

يلا أنتوا الإتنين علي فوق شوف الهبله الرابع 


يذهبون الفتيات إلي الأعلى يدخلون الشقه التي بها ريماس يدخلون غرفتها تشهق عهد بشده وهي تراها وهي تتسطح علي السرير وهو تتحدث مع زيدان في الهاتف تصرخ عهد بشده وتقول: أنتي يا بت لسه مخلصتش 


تنفزع ريماس وتقول: في إيه يا وليه خضتيني


عهد بغضب: خضيتك إيه يا كلبه قومي أخلصي ميعاد الكوافير الساعه ٢ ودلوقتي ١


تغلق ريماس مع زيدان وتبدأ أن تحضر نفسها إلي خفل زفافها علي حبيبها 


في المساء ينظر إليها وهي تنظر إلي نفسها في المرآة ويبتسم وهو يراها ترتدي 



تنظر إليه مهره وتقول وهي تنظر إلى نفسها: دياب الفستان مش حلو خالص 


دياب بعشق: مين اللي قال كده بالعكس الفستان شكله حلو أوي عليكي يلا بقي علشان اتاخرنا أوى 


مهره ببراءة: هتاخدني معاك صح


دياب وهو يقبل خدها: لا يا حبيبي أنتي هتفضلي مع أمي لحد ما أجيب العروسه وأجي


مهره بغضب: ليه طيب


دياب ببرود وهو يقبل خدها الثاني: فاكره لما قولتلك أن أنا مش هخليكي تحضري أي فرح يا مهره أنا دلوقتي ساكت بس لو زودتيها هخليكي هنا وأروح أنا اجيب العروسه واجيلك علي طول وكده هيكون أحسن 


مهره وهي تبعد عنه: أنا هنزل عند ماجده 


ينظر خلفها دياب ويتنهد وهو بالفعل لا يريد أن يجعلها تنزل إلي الأسفل ولكن يشعر بأنها سوف ترتاح أكثر ليذهب خلفها وهي أمام الباب يمسكها من خصرها ويمشي بها إلي الخارج ينزل بها إلي الأسفل وينظر يجد الكثير من النساء يجلسون ويجعل مهره تجلس وينظر إلي ماجده ويشير إليها علي مهره أومأت له ماجده ويذهب دياب إلي الخارج وحوله النور العالي في كل مكان وصوت الأغاني العالي بشده ينظر إلي الرجال الذي يجلسون على الكراسي و يرمي عليهم سلام يذهب يركب سيارته ويقوده بسرعه كبيره لانه تأخر بشده وبعد قليل يقف أمام بيوتي سنتر الذي سوف تخرج منها ريماس يدخل يرى زيدان يقف أمامه وهو يرتدي 



ويقول: كل ده يا ذئب باشا 


دياب ببرود: لا بقولك أيه أتعدل بدل ما أخد البنت وأمشي وتبقي توريني هتعمل إيه 


زيدان بغيظ: أخدها بس يا دياب وبعد كده في معامله تاني خلاص 


ينظر إليه دياب ببرود ويقول: أعلى ما في خيالك أركبه يا غول خليك مرزوع هنا لحد ما أجيب البنت


يقول كلامه ويذهب إلي الخارج ينظر إلي زين الذي يضم ريماس وهي ترتدي 



يبتسم بحب شديد ويذهب إليها يبعد زين عنها ليضمها دياب ويقول وهو يقبل رأسها: بيت أخوكي مفتوحلك طول عمرك يا ريماس و لو الكلب اللي بره ده زعلك في يوم أوعي تتردد وتعالي وأنا هعرف إزاي أربيه لو مش عايزاه يلا بينا نمشي ونفضها جواز خلاص و هو يشوفله كلبه بعيد عننا


تضحك ريماس بشده لتمسح دموعها ويمسك دياب يدها ويذهب بها إلي الخارج ينظر زيدان إلي ريماس ويتنهد تنهيده قويه وكأنه كان يوجد جبل علي كتفه وانزاح يضم زيدان دياب الذي قال: مبروك يا صاحبي أختي أمانه عندك لو زعلت في لحظه أطلع عينك من مكانها 


زيدان: عيب عليك يا ذئب في عيني ملكيش دعوه أنت 


يبتعد عنه دياب وكاد زيدان أن يمسك يد ريماس ولكن يقول دياب ببرود وهو يفتح إلي ريماس السيارة: لا يا حبيبي أنت لسه ماكتبتش الكتاب من بعيد 


ينغاظ زيدان بشده ويركب دياب و ريماس السياره كاد زيدان يركب بجانبها ولكن يمسك زين يده ويقول وهو يركب في الكرسي الأمام: هو مش قال لسه مكتبش الكتاب قدام يا حبيبي قدام


ينفخ زيدان بغيظ شديد و يركب يقود بهم دياب وخلفهم زين وعهد التي أتت معهم وبعد قليل يوقف دياب السياره أمام القصر وينزلون ويكتب الكتاب مباشره وتصبح ريماس إلي زيدان يضمها زيدان بقوه كبيره وهو يرفعها من الأرض بعد ما أصبحت زوجته ويقول: بقيتي بتاعتي يا بت بقيتي مراتي خلاص 


تدفن ريماس رأسها في أحضانه وهي لا تصدق نفسها يبتعد عنها ويذهبون إلي المكان المخصص إليهم 


تشتغل الأغنيه ليمسك دياب عصا و يرقص بها صعيدي ينزل معه قاسم و زين وهما يرقصون علي أغنيه 



وفي الداخل عند النساء كان يغنون أغاني صعيديه



تنظر إليهم مهره وتبتسم وهي تشعر بتعب شديد تنظر إليها ماجده وتقول بحنان: قومي يا مهره أطلعي شقتك يا بنتي أنتي تعبانه


تبتسم إليها مهره بتعب وتقول: أنا تمام يا ماجده 


تجلس بجانبها ماجده وتقول بغيظ مصتنع: إيه يا بت موضوع ماجده ماجده أنا بلعب معاكي في الشارع قولي يا ماما هو مش أنا حماتك 


تدمع عيون مهره بشده تحاول أن تخفي حزنها ولكن ترى ماجده التي قالت بحنان: مش عاوزه تقولي ماما يا مهره 


تنفى مهره برأسها لتقول ماجده: خلاص قولي أنتي من يوم ما بقيتي مرات إبني وأنتي معزتك من معزته وبعد ما بقيتي أم حفيدي اللي جاي في السكه معزتك أكتر من معزه دياب


تبتسم مهره وتقول: بتاعت مصلحتك يا ماجده 


ماجده بغيظ: برضوا هتقولي ماجده أخلصي يا بت قولي ماما بدل ما والله يا مهره أشغل معاكي شغل الحموات ما أنا خلاص جوزت بنتي و فضتلك ها هتقولي ولا إيه نظامك 


مهره: لا وعلي إيه خلاص ماما ماما 


تبتسم ماجده بسعاده وحنان وتضمها بقوه يدخل في هذا الوقت دياب ينظر اليها ويتنفس براحه يذهب إليهم ويقول بهدوء: يلا علشان العرسان هيمشوا


تنهض ماجده وتذهب لكي تودع إبنتها ينظر دياب إلي مهره ويقول بحنان: أطلعي علي فوق وأنا هاجي وراكي يلا 


مهره: لا هنطلع مع بعض 


دياب بهدوء: يلا يا بابا أنتي شكلك تعبانه 


تنفي مهره برأسها ليمسك دياب يدها ويخرج إلي الخارج يودع الجميع ريماس لكي تنتقل إلي عش الزوجيه وبعد ما ذهبت يصعد دياب إلي الأعلي وفي يدها مهره يدخل الشقه لتقول مهره وهي تشعر بأنها مخنوقه بشده: دياب قلعني الفستان ده هيموتني


ينزع إليها دياب ملابسها وتبقي أمامه عاريه تماما ليقول وهو يضمها: هو أنا لو عملت حاجه كده هتزعلي


تفهم مهره ماذا يريد لتقول: لا هموت مش هزعل خلاص 


يبتسم دياب ويقول: كلتي حاجه 


أومأت له مهره وتقول: أيوه بس عاوزه عصير زي بتاع الصبح


يقبل دياب وجهها ويقول وهو يذهب إلى المطبخ: شكل كده العصير ده مطول معانا أوي 


وتذهب مهره إلي الغرفه وتتسطح علي السرير وتغلق عيونها بنعاس شديد يدخل عليها دياب وينظر إليها وهي تفرد جسدها العاري بهذا الشكل المهلق بنسبة إليه ليغلق عيونه وهو يريد أن لا يترك نفسه إلي أفكاره العنيفه يفتح عيونه وينظر إليها ويقول: هتفضلي عريانه كده كتير أنا قلبي ميقدرش علي كده وأنتي متستحملش اللي ممكن أعمله 


مهره: الهدوم بتكتم علي نفسي أوي 


دياب وهو يمد إليها العصير: خلاص نستغننا عن الهدوم خالص 


تأخذ منه مهره العصير وتشرب وهي تغلق عيونها باستمتاع شديد ينظر إليها دياب ويذهب لكي يغير ملابسه ويأتي إليها مره ثانيه يتسطح بجانبها ويأخذ في أحضانه تغلق مهره عيونها وتنام يرفع دياب وجهها إليه ويقبل شفتيها وهو يتمنى بأن تظل علاقتهما إلي أخر العمر 


يدخل الشقه وهو يمسك يدها التي ترتجف من الخوف ليغلق الباب ويقول وهو يمسكها من خصرها بخفه: مالك يا قلبي مش مستاهله الخوف ده كلها أنا مش هائذيكي متخافيش مني 


أومأت له ريماس وهي مازالت مرعوبه ليقول زيدان بهدوء: أدخلي غيري الفستان 


ريماس بتوتر: حاضر 


وكادت أن تذهب ولكن يقول زيدان وهو يسحبها من يدها: مش هتعرفي تفتحي السوسته


يقول كلامه وينزع إليها السحاب تمسك ريماس الفستان لكي لا يقع يسحب زيدان يدها إلي الخلف لكي يجعل هذا الفستان ينزل إلي الأرض تشهق ريماس وهي تشعر بالبرد ينظر زيدان إلي جسدها وهي ترتدي قميص قطني يصل إلى ركبتها ويحملها من خصرها ويبعد عنها الفستان الذي أسفل قدمها ينظر إلي شفتيها ويلمسهم بشفتيه تغلق ريماس عيونها بخوف وبعض من المتعه ينظر زيدان إلي عيونها ويقول بصوت جعل قلب ريماس يرتجف: حبيبي أفتح عيونك


تفتح ريماس عيونها وهي تشعر بأنها تفتحهم بصعوبه شديده ليقول زيدان بعشق: متخافيش يا قلبي متخافيش 


ويقول كلامه ويهبط علي شفتيها على شفتيها يأخذ أول قبلة كانت كالدواء ضغط زيدان على خصرها بقوة يحاول أن يهدا كي لا تخاف سار بها إلى غرفتهما وهو يقبّلها بحب شديد.


وضعها على السرير وهو فوقها بحنان نظر إلى قميص النوم على السرير وابتعد عن شفتيها أمسكه ورماه وهو يقول: خلاص مش عاوزينه


نزع زيدان جاكيته وهو ينظر إليها وهي لم تتجرأ على فتح عينيها رمى الجاكيت ثم نزع قميصه نزل إلى رقبتها يقبّلها بهدوء فارتعشت ريماس ورجعت للخلف نظر إليها زيدان بخبث وقح عندما أصبح وجهه أمام بطنها رفع قميصها وقبّل جسدها بوقاحة شديدة أمسك خصرها كي لا تبتعد نزع ملابسها بهدوء ثم يقبل شفتيها ينزع باقي ملابسه وهبط عليها بحب وعشق شديد لتصبح ريماس من اليوم للغول قولا وفعلا

 


تمر الأيام والشهور وسنه علي أبطالنا ولا يتغير بهم سوا بأن عشقهم إلي بعض يزداد أكثر من الأول ماتت سمر بعد دخولها إلي المصحه بفتره قصيره لأنه حدث معها مضاعفات كثيره وحالتها سيئه بشده دفنوها العيله 

أنجب الذئب من مهرته إيهاب أكبر أحفاد العائله لأن مهره انجبته قبل الشهر الثامن من حملها لأن كان الحمل صعب عليها بشده يعشون مع بعض بحب وسعاده شديد وغيرة دياب علي مهره من إبنهم لأن برغم بأن مهره كانت لا تريد أن تنجب أطفال ولكن الآن لا تحب أحد أكثر من إبنها الذي بالنسبه إليها هو الشيء الوحيد الجيد الذي فعلته وهو الذي جعل حياة مهره الذئب لذيذه بوجود هو جعلها سعيده عمره شهور فقط جعل مهره لا تتخيل يومها بدونه 


أما قاسم أنجب طفله و سماها حياه لأن هي ووالدتها اعطوه إلي قاسم حياه جديده يعشون حياتهم بسعاده شديد 


حملت عهد وانجبت سليم عمره شهرين فقط يعشون حياتهم في دفئ شديد وبعد ما قالت عهد إلي زين بأنها لم تكون هي التي كانت تقابل زيدان و بأنها كانت ريماس وكان سوف يحدث مشكله ولكن تدخل دياب وأنهي كل شيء قبل ما يعلم أحد 


زيدان و ريماس كانت حياتهم تسير بين جنان ريماس وبين زيدان الشي يحاول أن يصبر عليها بعد ما أصبحت حامل في شهرها الأخير


قد تعافى توفيق تماما وذهب هو و مهران و بدر إلي عمره بعد ما أطمن علي مهره وكان بدر يريد أن ياخذ ماجده معه ولكن ريماس سوف تلد في أي لحظه سوف تريد والدتها معه الحياة أصبحت مستقرة بشكل طبيعي بين أبطالنا 


في مساء اليوم من أيام أبطالنا يدخل الشقه لا يسمع صوتها ليدخل إلي غرفتهم يراها تنام وهي تضم الوساده إلي حضانها يذهب إليها ويضع يده على بطنها البارزه بشده ويقول بحنان: ريماس حبيبي أنا جيت


تفتح ريماس عيونها وتقول بزعل: أبعد عني يا وحش ملكش دعوه بيا تاني 


زيدان وهو يمسح على شعرها: ليه بس يا قلبي


ريماس بصوت شبه بكاء: أنت مش راضي تجبلي شوكولاته ومفكرني أن أنا بأكل اللي نفسي في مش اللي إبنك اللي في بطني 


زيدان بهدوء: عارف يا قلبي أنتي لو عليكي مش بتأكلي خالص بس إبني إبن الجزمه هو اللي بيأكل كل الأكل بس الدكتوره قالت إن كفايه سكريات علشان متتعبيش أسمعي كلام وبعد ما تولدي هجيبلك كل اللي نفسك فيه ماشي


ريماس بدموع: أنا عاوزه حته صغنين


زيدان بهدوء: حبيبي مش المفروض شهور الوحم مشيوا من زمان إيه موضوع الشوكولاته اللي مطول معانا ده 


ريماس بغيظ وهي تمسح دموعها: أنت مستخسر فيا يا زيدان 


زيدان بحب وهو يقبل يدها: لا يا قلب زيدان مش مستخسر فيكي أي حاجه أنتي يرخصلك الغالي بس الحاجه اللي تئذيكي تبعدي عنها خالص وأنتي وكلتي شوكولاته ما يصنعهاش مصنع في سنه إهدي علي نفسك مش كده يا بطه 


تبتعد ريماس عنه وتنام علي الجانب الآخر وتقول: أنت بخيل علي فكره وأنا مكنتش متوقعه إنك كده أنا أضحك عليا في الجوازه ده وياريت ترجعني مكان ما أخدتني


زيدان وهو ينزع ملابسه ويستطح بجانبها: لا ما خلاص أنتي اتكتبتي علي إسمي بقلم جاف مش هيتمسح طول ما أنا فيا النفس ها لسه لكي رأي تاني 


تنفي ريماس برأسها وتقول وهي تدخل بين أحضانه: لا استعوضت ربنا بقى وهفضل معاك علشان أكسب اخرتي 


يضحك زيدان عليها بخفه ترفع ريماس رأسها اليه وتقول: بتحبني يا زيدان 


يتنهد زيدان بقوه ويقول بعشق: معقول بتسألي سؤال زي ده أنتي نسيتي أنا عملت إيه علشان تكوني من نصيبي أنا لما سبتك كان كل خوفي أن حد غيري ياخدك كنت ببقي قدام دياب نفسي أقوله أديني أختك بس كنت خايف يفهم غلط وكنت خايف أنتي ترفضيني أنتي مش مراتي يا ريماس أنتي روحي اللي لو انسحبتي مني هموت 


تبتسم ريماس بحب شديد وعيونها تدمع من الإحساس الذي تشعر به تدخل بين أحضانه أكثر وهو يضمها بقوه لكي تنتهي هذه القصه التي كانت بدايتها مؤلمه ونهايتها مرضيه 


كانت تجلس وهي تحاول أن تجعل طفلتها تصمت عن البكاء لتقول: خلاص يا بنتي حرام عليكي قطعتي قلبك من العياط 


تقول كلامها وتحاول أن تهزها لكي تصمت ولكن لم تهدأ الطفله أبدا لتقول بغضب صوت عالي: ما خلاص بقى يا حياه إيه 


تبكي الطفله بقوه أكثر ليدخل علي صراخها قاسم الذي كان في العمل قال بغضب: أنتي بتعلي صوتك علي بنتي يا بسمله جننتي ولا إيه هاتي بنتي هاتي 


يقول كلامه وياخذ منها طفلته ويقول بحنان وهو يمسح علي وجه حياه بحب: بس يا قلب أبوكي بس حبيبه قلبي ماما دي كلبه 


بسمله بغيظ: انا فعلا كده علشان قاعده معاك أنت وبنتك


وتقول كلامها وتذهب إلي الغرفه ينظر خلفها قاسم ويعلم بأنها قد حزنت منه لينظر إلي إبنته ويضمها بحنان وهو يهزها بخفه تهدأ الطفله بين أحضانه ويذهب إلى الغرفه ينظر إلى بسمله التي مسحت دموعها بسرعه ليقول: انا مشوفتش كده يا بسمله براحه علي البنت دي لسه صغيره 


بسمله بغضب ودموعها: أيوه طلعني أنا غلطانه علي بنتك الملاك بقالي ساعتين بحاول اخليها تسكت طلعت هنا وقولت يمكن المكان تحت مش عجبها برضوا مسكتش حمتها قولت يمكن حرانه رضعتها شغلت التلفزيون والتلفون وطلعت بيها البلكونه برضوا بنت ولا هنا بس أول ما أنت شلتها سكتت أسميه إيه لا وأنت متجيش في الوقت اللي أنا بحاول معاها علشان تسكت تيجي في الوقت اللي أنا بزعق في أنت وبنتك متفقين عليا يا قاسم مفيش حاجه غير كده 


قاسم بضحك: محدش قالك قبل كده إنك بنت هبله 


تحك بسمله في شعرها وتقول بغيظ: أنت دايما بتقولي كده


يضمها قاسم طفلته في يد و يسحب بسمله في باليد الأخرى ويقول بحب : هو حياه دي مش بنتك يعني حته منك وأنا بحبها علشان كده وبعدين ده بنتنا الوحيده لازم تاخد كل الدلع ولو جدعه يا بسمله تعلي صوتك علي البنت تاني بنتي محدش يبص عليها بص متعجبهاش ده قلب و روح أبوها 


تنظر إليه بسمله وتنظر إلى حياه التي ترضع أصبعها بطفوله شديد لتقول بغيظ شديد: يعني أنت بتحبها أكتر مني يعني أنا خلاص مليش لازمه في حياتك طالما ست حياه هنا 


قاسم بهمس: متقوليش كده أنتي هتفضلي القلب والحب كله يا حبيبي 


بسمله: أحلف 


قاسم بعشق: والله العظيم بعشقك يا أم حياه


بسمله بغيظ: طيب ليه أم حياه ما كنت تسبيها ماشي كويسه ليه تحسسني إنك بتحبني علشان أنا أم المفعوصه دي


قاسم بغيظ: يا بت بس من الصبح عمال أخدك شمال يمين ولا أنتي هنا وبعدين طالما أنا بكلمك ملكيش دعوه بقلب أبوها خليكي معايا أنا 


تربع بسمله يدها أمام صدرها بزعل ليقول قاسم وهو يسحبها إلي حضنه أكثر: في أي يا قلب قاسم كل ده ليه والله بحبك وأنتي عارفه ده ليه تطلعي عيني معاكي بحبك يا بت 


تبتسم بسمله وتقول وهي ترفع وجهها إليه وتلعب فى ذقنه: عارفه بس أنا بحب انكشك بحبك يا قاسم بحبك وده اللي ما توقعتش إنه يحصل في حياتي 


يغلق قاسم عيونه وهو لا يستطيع أن يوصف الإحساس الذي يعيشه الآن هذه العيله الصغير كان لا يتوقع أن تكون معه أبدا أصبح من شاب طائش ولم يفعل شئ جيد في حياته إلي شاب مسؤول ولا يريد أن يخطأ لأجل إبنته وزوجته لا يتأثرون بذلك دخلت بسمله حياته وجعلتها إليها معنى و أكملت ذلك حياه أبنته لتكمل حياة قاسم بين عائلته الصغير


يدخل عليها المطبخ ويقول بنفاذ صبر: إيه لسه عاوز اغور أنام 


عهد بتوتر وهي تفعل الطعام: ثواني يا زين هخلاص أهو بس شوف سليم نام ولا إيه 


ينفخ زين بضيق شديد ويذهب لكي يرى إبنه يره يفيق ويبكي وهو يحرك قدمه ليحمله ويقول: بس يا حبيبي بس 


يقول كلامه وذهب به الي المطبخ لينظر إليها ويقول: صحي سيبي اللي في إيدك وتعالي رضعيه علشان جعان 


عهد باستعجال: حاضر بس أحط الأكل في الفرن 


زين بصوت عالي: أنا قولتك تعالي شوف الواد وبعد كده الأكل 


تنفزع عهد بشده وتقول وهي تترك الطعام: طيب والله ما أنا عامله حاجه 


تقول كلامها وتذهب تأخذ طفلها وتحمله وتزع ملابسها العلوية وترضعه ينظر إليها زين ويمسك الطعام ويضعه في الفرن ويذهب إليها يمسكها من أذنها ويقول ببرود: أنتي بتحلفي عليا يا بت 


عهد بوجع: زين سيب ودني وبعدين أنا تعبت إبنك شويه وأنت شويه في إيه يا عم ما براحه


زين بهدوء: رضعي الواد وأنتي ساكته


عهد بغيظ: ربنا علي الظالم يا شيخ 


ينظر إليها زين بطرف عينيه وينظر إلي الطعام الذي داخل الفرن ويذهب يضمها من الخلف وهو ينظر إلي إبنهم التي يرضع منها ويقول بصوت هادئ: شايفه جعان إزاي 


عهد بحزن وهي تنظر علي الطفل: خلاص بقي متحسسنيش إني أم فاشله 


زين وهو يبعد شعرها عن رقبتها: قطع لسان أي حد يقول عليكي كده أنتي مفيش أحسن منك أم لأبني ولا زوجه ليا 


ترفع عهد رأسها له وتقول وهي تقبل وجهه: حبيبي يا ناس 


يمسك زين رأسها يهبط علي شفتها ويقبلها بقوه كبيره ويبتعد عنها وتقول عهد: أنا بعشق أمك 


يبتسم زين ويقول بعشق: وأنا بعشقك أنتي 


ونقفل علي هذه القصه علي هذا اللقطه التي تظهر مدى حبهم إلي بعض 


كانت تضع الطعام علي السفره وهي تجهز سهر إليها هي وزوجها الذي حزين منها من ليله أمس لأنه كان يريدها وهي رفضت لكي تكون مع إبنها الذي كان يفيق إلي وقت متأخر بشده تسمع صوت الباب الشقه ينفتح تلتفت إليه وينظر إليها دياب وهى ترتدى 



ويبعد وجهه عنها ببرود تذهب إليه مهره وتقول وهي تقبل وجهه: وحشتني أوي يا دياب 


دياب ببرود مصتنع: تمام إيهاب نايم 


مهره وهي تلف يدها حول رقبته بدلع: لا عند ماما ماجده 


دياب ببرود: وده ليه إنشالله روحي هاتي إبنك أنتي ما بتعرفيش تنامي من غيره 


ينهي كلامه بسخريه شديد لتقول مهره وهي تقبل بجانب شفتيه: متزعلش مني يا حبيبي أنا عارفه إنى غلطانه بس أنت عارف إن إيهاب بالنسبه ليا روحي مقدرش أبعد عنه وأنت مصر تبعدني عنه


دياب بحمود وهو يبعد يدها عن رقبته: طب خلاص روحي لروحك وسيبيني أنام 


مهره بدلع شديد وهي ترجع يدها إلي رقبته مره ثانيه: لا أنت وحشتني أوي النهارده وعايزه أفضل معاك لوحدنا والليله دي مفيهاش نوم 


دياب بجمود: روحي شوفي إبنك يا مهره وسيبني أنا مصدع 


مهره بدلع و صوت ناعم بشده: أنت قاسي كده إزاي بقولك وحشتني أوي وبعدين إيهاب مع ماما حضنك وحشني أوي يا دياب نفسي فيك يا حبيبي معقول مهرتك موحشتيك يا أبو قلب قاسي 


قالت مهرة كلامها ونزعت زر قميص دياب نظر إليها دياب بجمود ظاهري وضعت مهرة يدها على صدره العاري وحركتها بدلال هجم دياب على شفتيها يقبلها بعنف أمسك شفتها السفلى وأكلها بشدة ثم صعد إلى العليا وضغط عليها بقوة يبتعد عنها وحملها لتقول مهرة: ثواني تأكل الأول 


دياب ببرود وقح: ما أنا داخل أكل 


مهره وهي تحاول أن تبتعد: يا دياب ثواني حتي ألم الأكل 


دياب بوقاحه شديده وهو يدخل بيها إلي الغرفه: لميني أنا الأول يا بت المرا 


تضحك مهره بقوه ودلع جعل دياب ينزلها علي الأرض ويقول وهو يشير علي مكان فارغ في الغرفه: روحي هناك علشان ترقصلي


مهره بدلع: لا وسطي وجعني خليها يوم تاني وبعدين مش أنتي كنت عاوز تنام تصبح علي خيرا يا ذئب وأنا أروح أشوف إبنى حبيب أمه 


يمسكها دياب من خصرها بقوه ويقول بغضب وغيره: تعرفي أنا لو كان عندي شك واحد في الميه إنك هتحبي الواد ده كده ومكنتش هزعل لما عرفت إنك بتاخدي منع الحمل فاكره ولا أفكرك أنا لما روحنا للدكتوره علشان تتابعي معاها وعرفت إنك كنتي بتاخدي منع الحمل لو كنت أعرف أن الواد ده هياخدك مني كنت أنا اللي شربتك منع الحمل بنفسي


تضحك مهره بقوه وتقول: أنت قلبك قاسي أوي يا ذئب دول كان برشمتين بالعدد وقبل ما اشربهم كنت حامل يعني مكنش هيعمل حاجه علشان في وقتها كنت حامل وأنا معرفش


دياب ببرود وهو يدفشها بخفه: أخلصي و أرقصي قبل ما قلب أمه يجي ينكد عليا 


تضحك مهره عليه وتقول بدلع شديد: طيب شغلي أغنيه ولا هرقص على صوت الهواء 


دياب ببرود وهو ينزع القميص ويظل عاري الصدر: شغلي أنتي اللي عاوزاه عاوزه شغل عالي علشان ماقومش أطلع ميتينك


تمسك مهره الهاتف وتشغل أغنيه 



(ده إحنا هناخد حظر إبن جزمه😂😂😂)


وترمي الهاتف علي السرير يجلس دياب علي السرير ويخرح سجائر يشرب منها وهو ينظر إليها وهي تهز جسدها أمامه بكل أنوثه واغراء يشغل المروحه وهو يحس بدرجة حرارته المرتفعه جدا من الرغبه تقترب منه مهره وهي تتمايل عليه بدلع شديد ليسحبها دياب بقوه إليه ويمسك شفتيها ويقبلها بقوه وعنف شديد تضع مهره يدها على رقبته وهي تقربه منه أكثر وتبادله الشوق بشوق أكبر يبتعد عنها دياب ويقول برغبة شديدة: يخربيت أمك كل يوم بتحلوي أكتر من اللي قبل 


مهره بدلع شديد: يا ذئب براحه 


دياب برغبه وعشق شديد وهو يقبلها بقوه: بعشقك يا مهره الذئب 


ولا يوجد أحسن وأجمل من هذا اللحظه لكي نغلق بيها الستاره علي أبطالنا أنتهت روايتنا و توقفت علي هذا اللحظه ولكن لم يتوقف قلمي عن الكتابه كانت هذه القصه بقلم .... مايا بكر 


انتظروني في غرام المعلم 


(تمت بحمد الله)


وبكده يكون مش بس البارت اللي خلاص لقد انتهت الروايه نجمه وكومنتات برأيكم في الروايه و طبعاً سوري لو فيه إخطاء الإملائية بحبكم شكرا على كل كلامكم ودعمكم ليا استنوننننننننننننني في رواية غرام المعلم باي بااااااااي 🫰💋

لمتابعة الرواية الجديدة زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كاملةمن هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

 مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا


تعليقات

close