القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

قصة حارس المقبرة الفصل الثالث والرابع بقلم Lehcen Tetouaniحصريه في مدونة قصر الروايات

 


قصة حارس المقبرة الفصل الثالث والرابع بقلم Lehcen Tetouaniحصريه في مدونة قصر الروايات





قصة حارس المقبرة الفصل الثالث والرابع بقلم Lehcen Tetouaniحصريه في مدونة قصر الروايات





#حارس_المقبرة_الجزء_الثالث 

...... خرج الشاب من عند لطفي وتركه في دوامة من الحيرة وراح يفكر مع نفسه في كلام الذي قاله له فهل يعقل ان هناك أناس تفكر بمثل هذا الامر وتستبيح حرمة الاموات من دون ضمير ولا أخلاق ولنفترض اني وافقت ماذا  سيحصل لو اكتشف أحدهم ان جثة اقاربه غير موجودة في القبر


لا شك ان اصابع إتهام كلها ستتجه نحوي وربما سر.قتها وأخذها من أجل ممارسة طقوس السحر والشعوذة ستكون فضيحة تنكس رأسك يالطفي ورأس اهلك معك وتكون عقوبتها وخيمة


ولكن يا لطفي هذه فرصة قد جاءت اليك لاخراجك من مستنقع الفقر ثم ان الامر هو لخدمة العلم والبشرية كما قال ذلك الشاب أساسا من سيدري بأن جثة أقاربه غير موجودة في مكانها كل الامر يتم بالخفاء ولا أحد سيدري بذلك


فلو بقيت يا لطفي تنتظر معاشك الذي تقبضه في آخر الشهر فأنك طوال عمرك لن تحقق شيء غيرك يسعى لتغيير وضعه بكل الطرق  وانت جالس هنا تحرس الاموات ؟...


هل يعقل ان الدنيا ستضحك لك في اخر عمرك وهل يعقل ان هذه الجثث التي احرسها تساوي كل هذه ثروة هذي يعني ان طوال الوقت كنت جالس احرس كنوز ثمينة وأعاني من قسوة الفقر من دون ان أدري قيمتها ؟


ولكن مهلا يالطفي هل ستخون الامانة في اخر عمرك ألن تفكر بأن الامر يمكن ان يحصل معك انت ايضا فهل كنت سترضى ان يأتي احدهم ويستخرج جثتك ويهربها الى خارج بلاد


ويبيعها لتلك المنظمات اتعلم ماذا ينتظرك لو أحس اي شخص بأن جثة أقاربه غير موجودة ثم من يتضمن لك بأن الامر سيبقى مكتوما الى ما لانهاية اياك ان تورط نفسك يا لطفي فهذه لعبة قذرة  لا مكان لك فيها


حل الصباح فنهض لطفي من مكانه وخرج من مقبرة متوجه إلى منزله وهو يفكر في ما حصل البارحة وما ان دخل المنزل حتى وجد زوجته تنتظره وهي عابسة فخاطبها قائلا 

صباح الخير ياسعاد كيف حالك ؟

لم ترد عليه سعاد التحية وانما اخرج اوراق من درج طاولة وقالت : تفضل هاهي فواتير الكهرباء والماء قد وصلت اليوم والمبلغ الذي فيها يساوي مقدار راتبك  ويزيد فكيف تصرف مع هذه المشكلة 


امسك لطفي فاتورة الماء والكهرباء وراح ينظر في سعر الذي كتب عليها فقد كان بمقدار راتبه كما قالت زوحته وقبل ان يعلق على الامر بادرته زوجته سعاد قائلة : ونسيت ان اخبرك بأنه لم يبقى في منزل اي سلعة ولا تنسى ان اولادك بحاجة الى آلبسة جديدة فالملابس التي على جسدهم لم تتغير منذ ثلاث سنين


فاجابها لطفي في غضب وهو قائلا : يافتاح يا عليم حتى مع الصباح لا يكف جرس تنبيهات عندك من رنين هل كان من ضروري لحسن التطواني ان اسمع هذا الكلام مع اول شروق شمس صباح ؟ 


فأجابته سعاد في سخرية: وماذا كنت تريد مني ان اقول لك وسط هذه الخيبة هل كنت تنتظر ان اغني لك اغاني ام كلثوم وانا احمل لك فاتورة كهرباء


ام كنت تريدني ان احضنك وانا اقول بان اولادك يموتون من البرد وهم يلبسون ملابس مقطعة وقديمة ياعزيزي الف مرة اخبرتك بان هذا الوضع لا يحتمل التأجيل وانت من تصر على ان تغطي شروق الشمس بالغربال فتحمل عواقب رومنسيتك يا روميو 


خرج لطفي وراح يبحث عن من يستدين منه مبلغ من المال وكل يذهب إليه يتجج بالف حجة فلا احد من اهل القرية وافق على إدانته كل الابواب اغلقت في وجهه ولا يملك اي شيء يستطيع ان يبيعه حتى يسدد به حاجته فرجع الى منزله وهو يتحسر على ماهو فيه lehcen Tetouani 


فتح باب المنزل فوجد زوجته لا تزال جالسة في مكانها تنتظره وما ان دخل حتى وجد نظراتها حزينة تمرقه في صمت فتقدم وجلس بالقرب منها وهو يفكر مشبك ذراعيه على صدره و سعاد تنظر اليه منتظره ما سيقول فبادرته بسؤالها قائلة :  ماذا ستفعل الان ؟ 


رفع لطفي وجهه نحوها وقال :  لا عليك لقد وجدت الحل

انتظر لطفي الى ان حل ظلام فلبس معطفه الثقيل وأخذ كلبه معه واتجه نحو المقبرة وبقي واقف عند باب غرفة حراسه ينتظر ذلك الشاب


الى وصل منتصف الليل فجاء به يشاهد شبح لشخص قادم من بعيد بتجاهه فعرف بأنه نفس ذلك الشاب الذي جاءه ليلة البارحة وهاهو قادم على نفس ميعاد كما اخبره فإبتسم في فرح وراح يتهيأ لإستقباله 


وصل الشاب الى مكان لطفي وتوقف بالقرب منه وسلم عليه قائلا :  مساء الخير لطفي هل فكرت في عرضي 

فأجابه لطفي في لهفة :  أجل وانا موافق على كل ما تقول



#حارس_المقبرة_الجزء_الرابع

...... كانت موافقة لطفي بالنسبة لذلك الشاب فرحة كبرى وانتصار لما كان يخطط له فأدخل يديه في جيبه واخرح منه ظرف مغلق وقدمه الى لطفي وقال : وانا عندي وعدي  هاهي عشرين ألف درهم  نقدا تفضل وقم بحسابها اذا أردت 


أمسك لطفي الظرف الورقي من يد الشاب وفتحه  فاذا به مبلغ مالي فوضعه في جيبه في سعادة أما الشاب فقد كان يتأمل وجه لطفي في خبث ثم خاطبه قائلا : احضر مصباحك اليدوي ريثما أحضر أدوات الحفر 


توجه الشاب إلى مكان الذي كان يركن فيه سيارته خارج المقبرة وأحضر معه ادوات الحفر وتوجه مع لطفي الى أحد القبور القديمة وبدأ يزيح عنه الرمال الى ان وصل الى خرسانة التي تغطي سطح القبر .


كان لطفي يضيء له المكان وهو ينظر في كل إتجاه ويرتجف من الخوف فلاحظ الشاب تردد وخوف لطفي فقال مشجعاً : 

ما بك ترتجف هكذا يا رجل هل انت خائف دعك من تلك الخرفات والأساطير التي تسمعها من الناس فكل شيء طبيعي وسننفذ المهمة بنجاح ليكن قلبك قوي ولا تخشى اي شيء فالفقر هو الذي يخيف وليس نبش القبور 


تشجع لطفي وقال وهو يمسح عرقه رغم برودة طقس:حاضر سأحول ان اكون كذلك .


عاد الشاب مرة ثانية لنبش القبر وأزال الخرسانة التي تغطي نعش الميت الى ان وصل الى جثة وما ان راى لطفي بقايا الكفن حتى بدات اقدامه ترتجف من الرعب وهو لا يريد ان يشاهد ذلك المنظر فصاح به الشاب وهو يقول : ساعدني في إخراج جثة واياك ان تكسر احد من العظام والا سنضطر الى نبش قبر اخر 


وما أن سمع لطفي هذا الكلام حتى كاد قلبه يتوقف من الخوف ولم يتمكن من إقتراب من جثة الميت فلاحظ الشاب تردده مرة اخرى فقال غاضباً :  هل عدنا الى خوف مرة ثانية فكر في المال الذي ستحصل عليه كل ليلة واترك خوفك جانباً مد يدك وخلصني .


إقترب لطفي من جثة وأمسك طرف منها فاذا هي مجرد عظام تتناقر بداخل بقايا الكفن أخرج بصعوبة ووضعها مع الشاب في كيس اخر وبعدها دفنوا القبر واعادو كل شيء كما كان عليه.


حمل الشاب  كيس الذي بداخله عظام الميت وقال :  أرأيت ان الامر بسيط ولا يحتاج الى كل ذلك الخوف على كل حال موعدنا في منتصف ليلة الغد مثل العادة انا سأذهب الان وفي الصباح لا تنسى ان تأتي وتخفي ما تبقى من اثر الحفر حتى لا يشك احد بأمرنا مع السلامة 


ذهب الشاب وترك لطفي هناك في مقبرة فقد كانت ركبتيه لا تزال ترتجف وقلبه يخفق ولكنه تمالك نفسه وعاد اليه إطمئنان بعدما اخرج الظرف الذي اعطاه له ذلك الشاب


راح يعد النقود فوجدها تساوي كما اتفق معه فراح يتسائل في نفسه ماذا يمكن ان تفعل تلك المنظمة بجثث البشر واي علم هذا الذي يعتمد على بقايا جثث عظام؟


كانت رائحة المال قد انسته كل التسائلات ولم يكترث ما دام هو يقبض المبلغ كهذا كل ليلة لحسن التطواني في الصباح التالي خرج من محرسه وتوجه الى القبر الذي نبشه من ذلك الشاب وراح يرتب التربة ويخفي اثار الحفر كما اوصاه حتى لا يثير شكوك ثم اخذ معه كلبه وتوجه عائد إلى القرية


وفي طريق ذهب مباشرة الى مؤسسة الكهرباء والماء ودفع فواتير المستحقة عليه ثم  دفع ديونه سابقة لاصحاب المحلات وبعدها توجه الى دكان ملابس واشترى ملابس جديدة لأولاده واشترى حاجات منزل وعاد وهو يحمل قفة ثقيلة بها كل ما يحتاج 


وما ان فتح باب المنزل حتى شاهدته زوجته يدخل عليها وهو مثقل بالاغراض التي جلبها معه فراحت تنظر اليه مستغربة ثم قالت :ماهذا من اين أحضرت كل هذه الاشياء يا لطفي ؟ 

وضع لطفي اغراض على الارض وقال وهو يخفي الامر عن زوجته سعاد  :  لقد اقرضت مبلغ من المال  وتصرفت وأحضرت لكم كل ما تحتاجون lehcen Tetouani 


لم يقنع هذا كلام سعاد فعادت تسأل :  اقرضت مبلغ من المال ومن هذا الذي يقرضك كل هذا المبلغ من سكان القرية واغلب الناس هنا فقراء لا يكادون يملكون قوت يومهم .


إنزعج لطفي من إلحاح زوجته وقال : اوف وانت في  يعنيك في الامر هاقد تصرفت واحضرت لكم كل شيء فهل كل من ضروري ان تفتح معي محضر وتحققي معي في كل شيء  ؟ 


دخل لطفي الى غرفته واغلق على نفسه الباب ثم أدخل يديه في جيبه وراح يعد ما تبقى من المال معه فوجده قد وصل راح يبحث عن مكان يخفيه فيه بعيدا عن انظار زوجته الفضولية


فلم يجد امامه الا ملابس أبيه قديمة التي تركها له وبقيت من أثره فأخرجها وصنع منها صرة كبيرة واخفى المال بداخلها ثم ربطها جيدا وضع الصرة فوق دولاب الملابس حتى لا تتمكن سعاد من الوصول اليها بسبب قامتها القصيرة وبعدها تمدد على فراشه ونام .


في ليلة الثانية وبعدما تناول لطفي عشاءه خرح مسرعاً الى عمله وحينما وصل هناك ظل ينتظر موعد قدوم ذلك الشاب في تلهف .الى ان وصلت الساعة منتصف الليل فاذا به قادم من بعيد فنهض لطفي في سعادة لإستقباله 


إقترب الشاب من لطفي وسلم عليه قائلا : مساء الخير أرى أن السعادة تغمرك أرأيت كيف ان المال هو دواء لكل معلول ها أنت قد عادت الحياة الى وجهك مرة اخرى وصدق من قال ان دراهم مراهم .


ثم ادخل يديه في جيبه واخرج منه ظرف مالي وقال :هاهي حصتك اليوم احضر مصباحك ودعنا نبدأ في العمل 

اتجه لطفي مع الشاب الى احدى القبور القديمة وبدأ يحفر معه دون ان ينتبه الى من يكون صاحب القبر


وبعدما اخرجوا جثة ووضعوها في كيس بلاستيكي كبير وقع نظره بصدفة على لافتة القبر فاذا به يجد ان صاحب ذلك القبر هو والده


تكملة الرواية من هناااااااا 


لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كاملةمن هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

 مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا

 



تعليقات

close