القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية سيد الكبرياء الفصل العاشر 10 بقلم ميفو السلطان حصريه في مدونة قصر الروايات

 

رواية سيد الكبرياء الفصل العاشر 10 بقلم ميفو السلطان حصريه في مدونة قصر الروايات





رواية سيد الكبرياء الفصل العاشر 10 بقلم ميفو السلطان حصريه في مدونة قصر الروايات



كانت فلك تشعر بوجع من قربها منه وتعلم ان عدم موافقتها علي تلك الجوازه و اي قرب له سيكون حرام لها حتي لو كان غصبا فهيا تعتقد ذلك رغم انها مجبوره .تعلم انه لا يرتدع وان بداخله لا يوجد اي ذره انسانيه ..  خافت  في غضون الشهرين ان ياخذها غصبا ولن تحتمل ذلك حتي لو كانت مجبوره لتقرر ان تنساق لقدر ربها..


رفعت عيونها اليه دامعه وجسدها يرتجف واحس هو بذلك همست بوجع  ..بتقولي يا توافقي يا ماتوافقيش ماتفرقش معاك اذا كنت انت ماتفرقش معاك انك تعيش في الحرام انا تفرق و تفرق كتير لاني عمري ما غضبت ربنا وكنت محافظه علي روحي. حتي عماد عمره مالمسني عشان مستنيه الحلال.وانا ماجاليش الحلال الا غصب ولو موافقتش هيبقي حرام ...كانت يدها علي صدره وعيونها تتساقط منها الدموع ...

بس انا بقلك اهوه خلاص يابن الناس ...  رغم اني عمري ماهحبك ولا عمري هكون ليه برغبتي ولا هفكر تكون راجلي. رغم اني عمري اصلا ماهفكر تاني اكون لمخلوق..رغم ان انت وانا عمرنا ماهنتلاقي في يوم بقولهالك برضا  انا موافقه يا صهيب . موافقه قدام ربنا اني ابقي مراتك ..


كانت دموعها تسيل بغزاره  احس بقلبه ينبض بقوه لا يعلم ماذا حدث له ما ان نطقت بموافقتها كانت يدها علي صدره وبلا وعي منه وضع يده علي يدها علي قلبه النابض ....

ليسمعها تكمل .....موافقه ابقي مراتك  موافقه قدام ربنا ابقي ليك بس عمري ماهبقي طوعك فاهم .  انت حد يخوف جواك ماعندوش روادع مالكش عزيز ولا كبير .وانا  قويه اني  اقف ليك مهما عملت بس كل قوتي ماستحملش انك تلمسني وانت مش حلالي . عارف مش حاسه اني مذلوله ليك ماعرفش ليه مهما تعمل فلك راسها هتفضل عاليه خلقه ربنا بقه. حته بقه راجل وماعرفتش رجاله عندك حق انا ماعرفتش رجاله. عماد فعلا ماكانش راجل ..اما انت بقه مش هقولك انت في عيني ايه.

انا موافقه ودلوقتي قدام ربنا انا مراتك بس عارف مبسوطه اه لانك هتتحاسب علي كل وجع جوايا اضعاف هتتحاسب علي كل دمعه نزلت من عيني ..الست لما بتزعل جوزها الملايكه تبات تلعنها وكذلك انت مش مزعلني انت قاهرني يا ...يا جوزي ..ملست علي صدره بحنان وسهمت قليلا وهو يفترس وجهها بنظراته وهياج في صدره يهلكه ..همست بابتسامه باهته .......انا بقيت حوا اللي جايه من هنا من ضلعك بس للاسف حوا باصه قدامها ومش لاقيه ادم لان ادم مات جواك ..الف مبروك يا صهيب بيه لو عايز تاخدني غصب خد عادي انا قدامك اهوه مش همنعك حلالك ..ابتسمت بسخريه ..خد حقك وتمن التلاته مليون جسم فلك مراتك تحت امرك ..بس ماتنساش تديني حبيتين منع حمل لاحسن الجربوعه تحمل وتجبلك مصيبه يا سيد الناس ...ثم  تنهدت ونامت علي صدره واستكانت.


اما هو فكان في حال يشعر ان هناك امواج تتلاطمه كانه دخل عاصفه هوجاء عصفت ماتبقي من جموده ..  موافقتها علي الجوازه جعلته يرتجف من الداخل لا يعلم ماذا حدث له .راسها علي صدره تنام بجواره شبه عاريه ..ترددت الكلمه في اذنه ..مراتك حلالك ..

فشدد علي وسطها بقوه وضمها اليه وهيا لا تنطق وهو في حال .


كان صهيب في اللحظة دي جوه عاصفة ما عرفش يسيطر عليها موافقتها ما كانتش نصر كانت صدمة. كلمة مراتك خبطت في صدره تقيلة لا طمأنته ولا أشبعته خنقته. لأول مرة يحس إن السيطرة اتحولت لمسؤولية مفروضة. وإن اللي كان داخل ياخد لقى نفسه بيتحاسب. 

قلبه كان بيدق بعنف مش شهوة بس خوف وارتباك وغضب من نفسه ضمها عليه بقوة كأنه بيحاول يسكت صوت جواه بيصرخ إنت عملت إيه؟.... قربها فضح فراغه وهدوءها على صدره عراه. استسلامها خوفه لأنها استسلمت للقدر مش له... ودي أقسى حاجة على راجل متعود يبقى هو القدر. 

ماسكها ومش عارف يقرب ولا يبعد حاسس إنه لو شد يغرق ولو سابها يقع ولأول مرة في حياته صهيب خاف… مش منها من اللي صحي جواه بسببها. 


فجأة ادرك  اضرابه وتخلخل شخصيته وهذا صدمه لذاته ..

قسا صهيب على نفسه قبل ما يقسى عليها. الحاجة اللي دبت في صدره خنقها بإيده دعسها من غير تردد واعتبرها ضعف ما يليقش باسمه. شدها عليه بعنف مش حضن قبضته كانت إعلان رجوعه لجلده القديم جلد الراجل اللي ما يعرفش رحمة ولا يسمح لإحساس يطل بره حدوده. قال لجواه بسخرية موجعه... إن اللي حسه ده لحظة عابرة وهم نزوة قلب غبي لازم يتكسر قبل ما يكبر. قفل صدره بإحكام طرد أي ذرة إنسانية حاولت تطل وقرر إنه مش هيسمح لدمعة ولا كلمة مراتك تلعب في راسه. السيطرة رجعت بس رجوعها كان دموي… لأنه وهو بيدفن الشعور دفن معاه آخر حاجة كانت ممكن تخليه بني آدم.


كان مهتاجا من مشاعره يشعر انها تعلو عليها لتشهق عندما قلبها وركن فوقها ...ابتسم بسخريه ...حلو الشويتين دول ..مراتك حلالك ..وماله طب ايه مش نمسي ونهني دا حتي ليله دخلتنا عيب عليكي ..

نظرت اليه بغضب ...ايه غصب يلا اتفضل افرح قوي انك مش بني ادم .


مسك وجهها لوهله بعنف  يريد ان يرعبها ...ولكنها نظرت بعيونه بقوه ظل يتفرسها وعيونها لا تفارق عيونها ..لاحت ابتسامه علي حانب شفتيه وظهرت نظره غريبه في عيونه  ...مد يده فجاه لشفتيها يتلمسها باصبعه فاغمضت عيونها خوفا ورهبه ...نزل بجوار اذنيها هامسا ..

ايه يا مراتي يا حلالي ماتفتحي شوفي جوزك حلالك لا حرام ولا عيب خلاص  .


كان صدرها يعلو ويهبط ووجهها احمر من لمساته وتجاوزاته وهو يتفنن في لمسها باستمتاع كبير ....نزل بشفتيه يجول وجهها هامسا ..

حلالي ناعم وطري عالاخر .


مد يده اليها فصرخت وفتحت عيونها تتململ بغضب فضحك ...طب ماتبقيش تعملي سبع رجاله في بعض وتقولي خد ..انا لو عايز هاخد.. غمز لها ....بس دلوقتي مش عايز ..مش هنعم عليكي بشرف قربي ..بس ممكن انعم عليكي بحاجه تانيه ..


ونزل عليها بشفتيه وهيا تحاول ان تدفعه ..فابتعد ينهج  .....

اهدي عشان مازودش العيار ..


اغمضت عيونها برهبه ونزل يتلمسها بنعومه عجيبه كان لا يفهم سر رقته المفاجاه وهيا صرعت من تلك اللمسات الحانيه لوهله ارتجفت لم تفهم لمساته الهلاميه وهو تاه وتاه لوهله كان شفتيها نارا اشعلت بداخله رغبه وجنون قرب غير عادي .. تايه جوه نفسه مش فاهم ازاي القسوه بتسيح بالسرعه دي ولا سر الرقه اللي طلعت منه غصب عنه رغبه غريبه شدته من صدره نار مولعه ومعاها ارتباك بيهز ثباته قربه منها لخبطله عقله بيصرخ سيطره وجسده بيتمرد وقلبه اللي كان فاكره ميت صحي فجأه يطالب بحقه.

شفتيها قدامه كانت فتنه تجره من غير منطق وتزقه لحدود عمره ما كان ناوي يعديها جواه جنون صامت ورغبه بتعلى ومعاها خوف مبهم لا هو قادر يسيب نفسه ولا قادر يشد اللجام وفي اللحظه دي ما كانش سيد الموقف كان اسير اقتراب ما لوش اسم.ابتعد اخير وقلبه يصرخ نظر اليها كانت خلابه وجهها احمر وشفتيها حمراوتين من اقتحامه لها ونعومه جسدها  يحدث بداخله شيء واشياء .ركن بعنف وشدها علي صدره بعنف اكبر يطبق علي خصرها بقسوه وانفاسهم تتعالي بشكل رهيب .


كانت فلك في ذهول كامل لينه لم تتوقعها ولا تعرف تفسرها احساسها كان متلخبط بين خوف وارتباك وقلبها بيدق بعنف لان اللي حاساه مش شبهه ولا شبه اللي شافته منه قبل كده .قربه الهادي عمل فجوه جواها خلتها تايهه مش فاهمه هو ايه اللي اتغير ولا ليه اللحظه انقلبت بالشكل ده.

اما هو فكان متخبط اكتر منها لينته المفاجئه صدمته قبل ما يصدمها حس ايده بتخونه واحساسه بيجري قدامه وهو مش لاحق يوقفه عقله رافض وجسده سايب نفسه لانسياب غريب يخوفه الاتنين كانوا واقفين في نفس اللحظه مش فاهمين اللي بيحصل ولا قادرين يرجعوا للي كانوا عليه


مر الوقت في صمت انفاسهم تسمع في الحجره الي ان احس بانتظام تلك الانفاس منها وارتخاء جسدها علي جسده . نامت من تعبها وقهرها  وتهرب من احساس غريب يراودها من لمساته ..ظل هو لم يذق النوم الي وقت مبكر يتذكر لمساته وقبلته التي لم يرد ان  تنتهي  مشاعر غريبه فقربها يكسر بداخله اسوار وحصون مشيده من سنين .. 

حاوطها بيده الاثنين ودفن وجهه في رقبتها لفتره طويله لا يعمل كم ..الا انه بدا بداخله تعود اليه تلك القسوه التي تملكت منه  نهر نفسه من مشاعره التي  تهيج بداخله وقربها الذي يلين طباعه القاسيه ليشد نفسه باعجوبه من جوارها ويقوم والغضب يتلبسه وظل ينظر اليها يمنع نفسه ان يعود وينعم بذلك القرب ...

هدر بعنف وغضب داخلي ....ايه عقلك خف من بوسه .. هتلين وتصعب عليك مش دي اللي هانتك انت صهيب الشامي واحده ست تعمل فيك كده .بطل هبل هيا عملت كتير مش هتيجي بكلمتين تضحك عليك ..ابتدي من بكره تشوف هتعمل معاها ايه اجمد انت ماحدش يهزك ..

ليستدير ويهرب من امامها خوفا من داخله وخوفا من تلك المشاعر التي تتاجج بداخله . .ذهب الي مكتبه ياكل بعضه يجلس علي نار وكل تفكيره في تلك الغافيه بالاعلي .. لياتيه اتصال من العم فكري  الذي يعتبره ابيه تنهد بغلب ...

انا عارف هتسود عيشتي .


فتح الخط مخاطبا بلين.....

ازيك يا حبيبي وحشتني.. ايه بس هو يوم غيبته انت محسسني اني عيل صغير يا حبيبي.هعط فين يعني وديل ايه بس  والله مافيه ستات ولا زفت .دي دي اه ..دي واحده غلبانه كنت جايبها بس عندها مشكله ...لا اجيبها ايه اجيبها فين هيا هتمشي كلها يومين وتمشي .

ارتعب وهب من مكانه ...

تيجي فين بس ..لا لا انا انا هسافر يومين اه ..بص انا هجيلك واقولك علي كل حاجه ..لا بكدب انا بكدب لا مابكدبش ...طب اديني يومين وهبقي عندك حاضر يا حبيبي لا والله مابعط ولا بنام مع نسوان مابقتش شمال ماتخافش .انت عارفني انا اقرب من اي حد مانت عارف طباعي ..ضحك هو ..ماشي يا حبيبي حلوف حلوف ولا يهمك اشتم براحتك. عندك رخصه ربنا يخليك ليا حاضر هاجي ..


قفل الخط وهب خارجا الي الحرس وصرخ فيهم .،مين يا زباله فيكو اللي قال لعم فكري ان معايا ست في البيت. انحني الحرس ولم يجروء علي ان ينطق احدا  فصرخ .....انا  معين بهايم والله لاخرب بيتكو ...صرخ عاليا.....يا عاصم .


اقترب ريس الحرس بخوف... صهيب بيه خير ..


قال بغضب امرا ...تغير كل الطقم عشان لو سر من عندي طلع هتبقي انت اللي طلعته ساعتها هطلع روحك في ايدي هاه .


هز عاصم راسه ... انت تامر صهيب بيه ..


استدار هو ودخل المكتب ورزع الباب ظل جالسا بغضب يميد من الغيظ ...انا ايه اللي عملته في روحي ده منك لله يا زفته قلبتيني عفريت  وهنهبل .طب ايه اللي جاي ايه ..دماغي واقف ..اتي في راسه شيئا اتجه للمطبخ الي احد الدولايب الفخمه اخرج منها زجاجه خمر كان لايشرب من الاساس ولكنه ياتي بهم لضيوفه من افخر الانواع ...مسك الزجاجه وجلس ينظر اليها يريد ان يشرب  ....الا انه تافف ووضعها جانبا وقام واتي باحد عبوات الشعير وظل يحتسي فيهم  ليركن علي الكنبه وينام من تعبه .


اتي الصباح لتستيقظ هيا  وتتلفت حولها فلم تجده جلست متنهده تضم يدها الي قلبها .. هتعملي ايه بقيتي مراته خلاص ووافقتي هتتحملي شهرين يذل فيكي هتقدري تقفيله دا قلب عفريت في ثانيه عشان شويه بدل . وكان عايز قله ادب السافل ..طب ايه اترجاه يسيبني ..نهرت نفسها ...اه عشان يشمت فيكي ويمسك صاجات .طب اوقعه فيا واغريه جايز ينهد ويلين شويه بدل ماهو غراب كده .لتنهر نفسها...توقعي ايه وطين ايه دا قل ادبه عبوشكله إمبارح..اتكتمي انت طايقه وش امه طب ايه دماغي وقفت يا رب اهديه او خده لحد مالشهرين يعدو اهدي يا فلك وهدي شويه دا مجنون ..


عند عماد كان قد سمع رسالتها  شعر بمدي الجرم الذي فعله جلس يشعر بالقهر دخلت عليه امه ...فيه ايه يا زفت انت قافل علي روحك ليه انت اتجننت .


نظر اليها بغضب ...سيبيني في حالي ماشي انا مش طايق روحي .


قالت بغضب ...ليه ان شاء الله واحد معاه تلااته مليون .


فصرخ ..بس مش راجل وسيبت حب عمري يا شيخه بقه ارحميني يا ريتني ماسمعت كلامك  .


رفعت حاجبيها ..لا والنبي ايه هتعملهم عليا ولااا انعدل مش هنقعد نقرف بعض ورانا شغل وحاجات ومجايب وكلها ياخويا شهرين وترجع ست الكونتيسه .


صرخ ...انت متاكده انها هترجعلي انت ماسمعتيش قالت ايه بطلي بقه ارحميني واخرجي وسيبيني .


نظرت اليه بغضب ...طب يا عماد انا مش هسكت كتير يومين تلم نفسك وتلم المتبعتر وتنعدل ماشي مش ناقصه قرف .وتركته وخرجت وجلس هو يشعر بالقهر قلبه ياكله عليها فهو طمعه طغي علي حبه ولكنه يكن لها مشاعر تنهش داخله فتح التليفون ...واتصل بها  ..كانت هيا جالسه ليرن تليفونها لتجد اسم عماد يصدح في التليفون ..لتنفعل وله عين الزباله يتصل ..قطبت جبينها ..وبعثت له رساله ...ايه بتطمن عليا يابن عمي اطمن ...الباشا ربطني في السرير واغتصبني اربع مرات ..لو عاوز اصورلك حالي وهدومي المتقطعه يا ديوث يا عديم الشرف .ذنبي برقبتك العمر كله  لتقفل الخط 

وصلت الرساله اليه لينكمش برعب ويتخيل ما حدث وينهار  بالبكاء.


قامت هيا تبحث عن صهيب  دخلت الي الخادمه التي تاتي في الصباح وتنصرف في المساء  فاخذت منها كوبا من الشاي ودارت تتفقد المنزل كان المنزل انيق عالي المستوي ..لوت فمها ...عنده ذوق ابن الجزمه ربنا ياخده القصر تحفه ..يا رب شله اشوفك مهروق يابن الشامي وامشي في عزاك .. هو في انهي نصيبه تاخده ..


لتاتي الي باب المكتب وتفتحه بهدوء دخلت بخطوات ناعمه كان هو ناءما اقتربت منه وظلت تراقبه كان ينام وملامحه هادئه كان وسيما ذو وجه سينمائي يتسم بالهيبه حقا .ظلت تتفرس فيه لوهله لمحه اعجاب لمعت بعيونها  همست... شكلك حلو وابن ناس وقمور وانت نايم انما لما تصحي بتبقي غراب البين حدايه حنش اقسم بالله .


اقتربت اكثر قطبت جبينها فبجواره زجاجه وبعض عبوات الشعير اقتربت ومسكتها تتفحصها هو بيشرب بيرل ده والا ايه .

اخذتها وقراتها فشهقت.... نهار ابوك اسود خمره خمره يا زفت وانا اقول فاجر ليه اتاريه بيشرب خمره وماشي حرام في حرام. الله يخرب بيتك خمورجي عايشه مع خمورجي انا مرات الخمورجي اروح فين لا اخلاق ولا ادب ولا دين .اعمل ايه ابطحه بيها انزل عليه اجبله تربنه . يا مصيبتك يا فلك جوزك خمورجي .


ظلت تغلي .....لا يمين الله مايحصل انا اه مراته علي ماتفرج شهرين بس لا ده بيتي والقرف ده مايستناش في بيتي مسكت الزجاجه..ثم نظرت اليه بخبث ..لا والله استني ماهو انت لازم تبقي قمر هو انا هعديها وصعدت للاعلي وعادت  واقتربت ومدت يدها لوجهه وهيا تضحك ثم اتجهت للمطبخ وظلت تفتش فيه اخيرا وجدت ضلفه كبيره مرصوص فيها  انواع مختلفه من الخمور .


وقفت تتاملها بقرف ... .يادي الهنا دا فاتح محل شارع الهرم قدامي ناقص رقاصه . انا قاعده فين انا قاعده في خماره .نهار ابوه وامه وعيلته سوده ويقلك مفيش زيي دانت ابولهب من بني قريظه يا خمورجي تلاقيه حشاش برضه .دا  منظر .....قطبت جبينها ومطت شفتيها ..يعني ممكن منظره حلو اه بس زباله اعوذ بالله طب ايه هستحمل ازاي اعيش مع خمورجي ال ايه صهيب الشامي ...صهيب الخمورجي لا وربنا ماتحمل انا جوزي بيشرب جنازه تشيله وارتاح منه يا رب خده ...تنهدت وظلت تفكر لتخرج وتنادي الحارس ..تعالي...

اقترب عصام وكان قد سمع كل شيء وعلم حكايتهم عالبسين .. كانت جميله وقد لمحها بملابس نومها فاثارت اعجابه  ..تامري يا ست الناس .

تنهدت فهو ينظر اليها بطيبه وحنان ابتسمت  ..انا فلك .


اندفع قائلا بود ...وانا عصام ريس الحرس هنا وتحت امرك والله في اي حاجه انا قلبي واجعني عليكي .


احنت راسها وتنهدت .....ادعيلي ربنا ينجدني منه  .


قال بلين وصدق ...انا جنبك اعتبريني سند ليكي هنا في اي وقت والله انت صعبانه عليا الباشا صعب .


ابتسمت له ابتسامه ساحره فخفق قلبه فقالت ...  يا عصام بقولك خد العبوات دي وطلعها عالسطح .


قطب عصام جبينه برهبه ... دي حاجه صهيب بيه .


ابتسمت هيا وقالت بلين .. .لا مانا هعمله قعده حلوه عالسطح وهجيب تلاجه وكده يعني مفاجاه ليه جايز يحن كده ويلين انت شفته كان هيموتني فلازم اسمع الكلام وانفذ كل حاجه ليه بحب عشان شهرين وهمشي .


تنهد الرجل فابتسمت له ابتسامه ساحره لياخذ العبوات ويصعد بها للاعلي وهيا وراءه .


استيقظ صهيب وهو يشعر بصداع رهيب في راسه ظل ناظرا للاعلي لا يركز في شيء قام وجلس بعد فتره ووضع يده علي راسه وركن قليلا ومد يده واخرج سيجاره وبدا يدخن باسترخاء فرن تليفونه ليجده صديقه فقفل عليه لا يقوي ان يخرج كلمه من فمه ..


مر وقتا ورن مره اخري ففتح التليفون وقال بحده ... مش قفلت عليك بتتصل ليه عالصبح والا هيا سداغه وخلاص .


اكمل هو بتافف ... لا هترغي انا صاحي مصدع انت مالك انت جبت والا ماجبتش اكيد عم فكري شبع قواله ..ولااا شششش بعدين دماغي.. انزل من علي وداني... سكت قليلا .....تصاميم ايه دي ..جديده مين مين اللي جابها ..حلوه قوي يعني كده .. ..طيب طيب انا مصدع اخلص هبقي اشوفها خلصنا اقفل بقه يا ساتر وقفل الفون  .


تنهد وقال بتافف....قوم شوف السنيوره ست الكونتيه فين عشان راسك تتفجر اكتر ماهيا ..

صعد متاففا ودخل عليها فلم يجدها ..ذهب الي الحمام يتفقدها فلم يجدها نزل يبحث عنها احس بالغضب ...

راحت في انهي مصيبه تاخدها ايه طفشت والبهايم اللي بره


خرج امام الفيلا وصرخ ....

انتو يا بهايم .


اتي  الحراس وما ان نظرو اليه حتي ضحك الرجلين وازاحا بوجههم فصرخ هو بهياج.. فيه ايه يا زفت بتضحك علي ايه ربنا ياخدكو

..احني الرجلين راسيهم يكتمون ضحكاتهم .


فصرخ هو ..يا عصااام ..


اتي عصام وما ان راه حتي شهق واشاح بوجهه يضم شفتيه حتي لا يضحك ...فصرخ صهيب..

انتو فيه ايه في يومكو الاسود ...


اخذه عصام جانبا ...اهدي يا باشا اصل اصل ..


فصرخ مقاطعا .. الهانم خرجت 


احني الرجل راسه .. ..لا يا بيه ماخرجتش .


انفعل صهيب.... امال في انهي مصيبه ....لينتفض عندما سقط بجواره زجاجه واحدثت صوتا كبيرا قطب جبينه ونظر الي الاعلي برهبه وجدها تقف مبتسمه وفي يدها زجاجتين كان يقتنيهم كلما سافر فرنسا باسعار فلكيه ..صرخ بصوت عالي... بتعملي ايه يا نصيبه عالصبح منك لله ماسكه ايه انت عارفه دي تمنها كام .


قالت قاطبه بصوت عالي .. ...ايه يا هوبا بتقول ايه مش سامعه .


صرخ بهياج .. والله اطلع اخلص عليكي انت لازم تتقتلي .


نظرت الي الزجاجتين..انت بتتكلم علي ايه .. ايه ده انت زعلان علي دول ..طب خلاص براحه ..خد ألقف اشقط يلا  ماتزعلش كده اخص عليك بدل ماتصبح عليا.. ودفعتهم اليه فسقطا بجواره فوضعت يدها علي فمها ... 

اوبس مش تلقط كويس ينفع كده طب استني.


واستدارت ومسكت اربعه اخرين ...لا خلاص هنشن كويس  خد دول .


فصرخ بهياج ...انا هطلع اقتلك دانا هفرفك وشك يا زباله دول فرنسي يا حيوانه.

واستدار وصعد لترزع بقيه الزجاجات وتنزل جري الي حجرتها وتقفل علي روحها صعد هو عالسطح لم يجدها فنزل وخبط الباب وصرخ ....افتحي .


قالت بخوف.... لا انت هتضربني .


صرخ بجنون ...لا مش هضربك دانا هقتلك افتحي عشان هشرح وشك خلاص هو ايه اشترتيني .


صرخت بحده .. ..انت زعلان ليه انت واحد خمورجي يا عديم الدين.


قاطعها بهياج .. ..انت مال اهلك كنتي وصيه عليا .


صرخت بغضب ...لا ياخويا زفتتك مراتك وانا مش هعيش في بيت فيه حرام انا .


خبط عالباب بعنف .. ..حرمت عليكي عيشتك يا حربايه انت مش مراتي مالك انت .


ردت بسعاده .. ...والنبي بجد مش مراتك طب طلقني يلا خليك جدع  اطلق سراحي تنستر واشرب براحتك شالله تفطس .


هجم عالباب يضربه بعنف ... افتحي يا بت هموتك يا حيوانه دول يشتروكي ويشترو اهلك .


شتمته بعنف .. ..انت اللي حيوان وخمورجي والله افضحك انت بتشتغل فين يا واد اروح افضحك هناك واقولهم صهيب الخمورجي يا سكري يا عربيد البارات.


احس بقلبه سينفلق ..انا عملت ايه اسود عشان ربنا يبليني بيكي منك لله افتحي .ظل يصرخ ...طيب انا هعرفك.


واستدار ونزل مسرعا وذهب الي مكتبه واحضر نسخه من المفتاح وصعد لها .


كانت هيا ترتجف من الداخل ..هو غار والا ايه الخمورجي ده لتتجه الي الباب برهبه.... .انت يا زفت انت مشيت واد يا خمورجي رد ..لم تسمع شيئا ..اه مشي اهو غار طب ايه هفضل محبوسه انا خايفه الواد عنيه بتطق شرار ..


جلست هيا وضحكت زمانه مقهور بفلوس كتير اكيد كان بيتصرمح بره ويجيب خمره عيل شمال ومنظره يهلك بوش اهله وقفت وذهبت للشرفه تضحك....كان واقف زي المجنح بس انا قهرته احسن حد قاله يجوزني جنازه تشيله ال ايه هعلم عليكي .


ضحكت هيا ...دانا شبعت تعليم عليه يلا يا تري افكرله في نصيبه تانيه اعمل ايه ..انا اعمل العمله واستخبي لحد ماينشل ويموت هيطولني فين .


انتفضت برعب عندما سمعته يقول ..لا صحيح هطولك فين انت حد بيقدر عليكي .


التفتت برعب لتجده يقف والشرر يتطاير من عينيه ابتلعت ريقها ...

ايه ايه عامل كده ليه دول حتي حرام وكت هتخش جهنم انا حوشتك من دخول جهنم ..


اقترب منها وهيا تتراجع .....استني هقولك..انت المفروض تشكرني ينفع يتقال عليك سكري وخمورجي هاه هيقولو اه وتقلب فلاتي بقه وتشم مخدرات او تشد كوله هما الخمورجيه بيشدو كله.  ارتعبت ...نهار اسود هو بيبصلي كده ليه هتقتل .


صرخ فيه بجنون وعيونه جاحظه ... ..انا عايز تختاري موته تريحك هاه عشان لما اقتلك تبقي  انت اللي اختارتي هاه بحققلك امنيتك اهوه .اعمل ايه اشرحك مش هيطفي حرقتي اولع فيكي لاا لا مش كفايه ..انت لازم موته تبهره من بشاعتها.


اقترب هو وهيا تبتعد لتلتصق في الحاءط برعب.... استني والنبي دانا حتي فرحت الحرس انهارده وعملت بهجه في القصر ..


قطب جبينه فقالت برهبه تريد ان تبعده ...حتي بص في المرايه كده ...قطب جبينه وتذكر ضحكات الحرس ...اندفع للمراه ليتشنج للحظات ويتراجع فهيا رسمت وجهه باشكال شيطانيه ولم يعد له ملامح ..وقف مذهولا وتذكر ضحكات الحرس ايه المنظر ده مين ده يا فضحتي اتاريهم كانو بيضحكو ..انا صهيب الشامي ابقي مسخه مسخره .. ...


كانت هيا قد تسللت ونزلت تعدو بخوف مسك هو احد زجاجات البرفان وخبطها في المراه وصرخ بصوت عالي ..كانت تعدو هيا برعب للحارس وصرخت ...هيموتني هيموتني .


قال برهبه... اهدي فيه ايه ...وجده يجري من بعيد بجنون فصرخ برعب ... عملتي فيه ايه ...


قالت برعب ...لعبت في وشه بس والله ..


اندفع صهيب ينظر اليها بهياج وفحيح لتكلبش في عصام برعب ..


وجدها تحتضن عصام احترق جسده من قربها لرجل اخر اندفع ومسكها يشدها فكلبشت في عصام فوضع عصام يده عليها ...اهدي يا باشا ..


فصرخ هو بهياج ..... ايدك هتتحط عليها هقتلك واخلص عليك.. كان يشد فيها.


فصرخت وكلبشت في عصام ... ...اوعي سيبني يا جاحد اوعي.


كان يفك يدها بهياج ..ايدك عنه هموتك انت حضناه يا زباله زاللله لاخلص عليكي  ...وهيا لا تترك عصام  وعصام يقف مقهورا ...ليرفعها صهيب من خصرها وينتشها بعنف ويصعد بها للاعلي وهيا ترفسه بقدميها  وهجم عليها ومسكها من شعرها فصرخت ..


صرخ بهياج ... اخرسي هاه صوتك مايطلعش كان يعتصر شعرها وهيا تمسك يده ....اوعي يا زفت انت ايه ده انت واحد ماعندكش دين ..


شدها اكتر وهيا تصرخ بشده هدر بفحيح.. انا هربيكي هاه انا بقه قدرك الاسود ماكفاكيش قله ادبك امبارح وطيحانك واللي عملتيه.قولت هتهمد وتتلم  لا ازاي نكمل بقه خراب دخلتك عندي خراب .

صرخت وهيا تبكي .....انا اللي خراب وانت ايه انت الخراب كله خربتلي حياتي انا عملت ايه بحميك من شرك عارف اللي يشرب ده جزاته ايه .


انفجر فيها بالكلام ....انت مال اهلك كنتي من بقيت اهلي وصيه عليا تبقي ليا حاجه والا تمثليلي حاجه .


نظرت اليه بقهر ...لا ما امثلش ولا همثل بس انا ماستحملتش اقعد في حته فيها خمره انت ازاي طايق روحك منك لله خمره .


اندفع عليها بصوت غليظ.... عارفه عايز اموتك بس اخش في زباله زيك السجن انت ايه حرابه شر مابتهمديش طايحه مالكيش رابط .


صرخت هيا .....طلقني منك لله مقعدني ليه انت .


نظر اليها يغلي من الغضب والغيظ .. .،مقعدك ليه ..جايبك اذل اهلك تقومي تقهريني ايه ده ماشفت واحده كده ايه الجبروت ده .. طيحان واخرتها تضحكي الحرس عليا يا زباله انت فاكراني ايه .


قالت صارخه .....خمورجي وضلالي ومغرور وبجح وجبروت وبتتجبر علي خلق الله .


شد شعرها كان سيمزقه فصرخ ... بقي برضه مافيش فايده طيب انا هعرفك بقه اللي بيتجبر علي خلق الله ده هيعمل فيكي ..


واندفع يضربها علي وجهها وهيا تصرخ وتزود عن نفسها كان كالطور الهائج ثم  شدها من شعرها ونزل بها عالسلالم وهيا تصرخ  وتصرخ ...

انا هربيكي انا هعرفك مين صهيب اللي هرستي وشه يا شيخه منك لله انا هعرفك وهبيتك مقهوره وهطلع اللي عملتيه فيا حالا ان ماكت اعرفك انا مين .. 

وبينما هو يجرها في ارضيه الفيلا وهيا تصرخ ليسمع صوتا خلفه ليتجمد ..كان العم فكري قد علم من عصام الذي اتصل بالخفاء ان صهيب معه فتاه محبوسه في البيت فذهب اليه وما ان دخل حتي وجد صهيب يجرها من اعلي السلم من شعرها وهيا تصرخ وتبكي وتتوسل له 

صرخ ....صهيييييب .


تجمد صهيب واستدار ليندفع الرجل صارخا  ..انت بتعمل ايه انت انت مجنون .


ابتلع صهيب ريقه .. انت انت بتعمل ايه هنا .


صرخ الرجل ...بعمل العمليه طالتك انت ايه فاجر ليه كده انت طايح في خلق الله دي اخرتها اخره تربيتي فيك .


قال مهادنا .... اسمعني يا عم فكري .


رد الرجل بعنف ... اسمع ايه  وطين ايه انت خليت فيها عم جايب واحده وحابسها ونازل فيها ضرب انت مجنون خلاص ماتعرفش ربنا خالص .


صرخت هيا كانها وجدت طوق نجاه تستعجب من حاله صهيب اللينه عكس جبروته .... انجدني يا حاج الله يكرمك دا مش طبيعي .


شد شعرها .....اخرسي ماسمعش حسك .


قاطعه  فكري .....انت كمان واقف قدامي وبتكمل ايه انت ماعتش عندك اخلاق  انت خلاص فجرت .


اندفعت هيا ...اه يا حج  وبيشرب خمره يا حاج والله وعنده دولاب مليان خمره خمورجي يا حج سكير عربيد .


ليشتعل صهيب ويصفعها علي وجهها فوقعت ....


اقترب فكري ودفعه بعيدا عنها ... ابعد ابعد انت ماسكها ليه كده. نهارك اسود  خمره انا ابني بيشرب خمره يا حسرة قلبي وتعب سنيني خمره يا صهيب .


هدر صهيب بغيظ...والله ماشربت زفت مابشربش .


صرخت ..كداب يا حج خش قوضه المكتب قوضه شياطين سجاير وخمره وريحه غريبه باينه بانجو يا حج ...كان هيموتني .


نظر اليها بغل فصرخ الرجل واقترب ورفعها ...انت بتعمل فيها كده ليه عملتلك ايه المسكينه دي .


نظرت اليه فلك بنحيب .....اقولك وتحوشه عني .


فصرخ صهيب بهياج ...والله لاموتك قولتلك اخرسي .


لتنظر اليه بغل وتفكر كيف تقهره لتلمع عينها بخبث لتتصنع الاغماء.


اقترب الرجل واحتضنها فنظر الي صهيب ...انت قادر ليه كده ايه شرك ده بتعمل فيها كده ليه منك لله .


هتفت هيا بنحيب وهيا تتصنع التعب ..هقولك بيعمل كده ليه.


وقف صهيب ينظر اليها بغل فسمعها تقول ما جعل قلبه سيقف ثم هاج وصرخ ..دانت نهار ابوكي وامك سود يمين الله لاموتك اندفع اليها و ...


يا تري قالت ايه هيجته كده .....الناس اللي كانت عايزه البت تنضرب   مش مسامحاكو دنيا واخره 😁😁😁😁😁

تكملة الرواية من هناااااااا 

لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كاملةمن هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

 مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا



تعليقات

close