رواية انا عارف ان مراتى بتخونى الفصل الثاني 2بقلم اسماعيل موسي حصريه في مدونة قصر الروايات
رواية انا عارف ان مراتى بتخونى الفصل الثاني 2بقلم اسماعيل موسي حصريه في مدونة قصر الروايات
الجزء الثاني
حسنًا. هذه إعادة نسخ للجزء نفسه في جُمل كاملة فقط، دون أي إضافة أو تغيير في المعنى أو الأحداث:
عاد، لكن عودته لم تكن يقظة، بل كانت تسييرا
كان يستيقظ كل صباح، ويفتح عينيه، وينهض، ويمشي، ويتكلم، وكل شيء كان يتم بسلاسة مريبة، بلا مقاومة وبلا قرار،حين تناديه حنان، كان يرد فورًا،وحين تطلب منه شيئًا، كان ينفّذه،وحين تصمت، كان يقف منتظرًا.
كان يناديها زوجته، وكان يحتضنها، وكان ينام جوارها، لكن داخله كان فراغًا أملس، بلا شعور وبلا غيرة وبلا سؤال
أحيانًا، وهو واقف عند باب الغرفة، كان يراها.
كان يرى حنان جالسة على السرير، وكان يرى الكيان إلى جوارها.
لم يكن الكيان دخانًا هذه المرة، بل كان واضحًا، له كتفان وله ظل.
كانت يده تمتد على شعرها، وكان همسه يملأ الغرفة،كان يراهما معًا، لكنه لم يتوقف، كانت عيناه تمران على المشهد كأنهما تشاهدان حائطًا، ثم كان يدير ظهره ويذهب لتحضير الشاي،في لحظة بعيدة، كان شيء ما داخله يحاول الصراخ
كان إحساسًا خافتًا يشبه ذكرى الألم.
كان يشعر أن الأمر ليس صحيحًا، لكن الفكرة لم تكن تكتمل
كانت تذوب قبل أن تأخذ شكلًا،مرت السنوات،تغير وجهه، وشاخ جسده، لكن داخله ظل ثابتًا كدمية لم يُغلق زرّها
حنان لم تشخ،كانت كما هي، هادئة ومسيطرة، وعينها لا تطرف حين تأمر،كانت تطلب منه أن يغلق الباب، وأن ينتظر، وألا يسأل،وكان ينفذ.
في أحد الأيام، كان راكبًا في ميكروباص،كان الزحام خانقًا، وكان الهواء ثقيلًا،جلس بجواره شيخ نحيل بلحية بيضاء وعينين يقظتين أكثر مما ينبغي،ظل الشيخ ينظر إليه طوال الطريق،ثم قال له فجأة، بصوت خافت كأنه يقرأ سرًا، إنه ليس وحده،ارتبك قلبه دون أن يعرف السبب، قال الشيخ إنه متلبس.
ضحك ضحكة قصيرة خالية، وقال إن الشيخ يبدو متعبًا،
لكن الشيخ لم يبتسم.
قال الشيخ إن ما به كيان شيطاني، وإنه ليس ساكنًا فيه فقط، بل يسلمه لغيره،سكت للحظة، فتحرك شيء ما داخله، وكانت رجفة صغيرة ومؤلمة
قال الشيخ إن من يسيطر عليه ليس الكيان، بل امرأة،رفع رأسه فجأة، وسأل إن كانت زوجته.
ضربته الكلمة كصفعة،ولأول مرة منذ سنوات، شعر بألم حقيقى ،لا يعرف كيف تمكن من نطق الكلمه.
رأى في ذهنه مشهد غرفة، وسرير، وهمس، وكيان
قال الشيخ بحسم إنه إن كان يريد أن يعيش فعليه أن يتلقى علاجًا، وإنه إن ظل صامتًا فسيبقى هكذا حتى تنتهي صلاحيته،توقف الميكروباص، ونزل الشيخ،حاول أن يناديه، لكن صوته لم يخرج،عاد إلى البيت، كانت حنان في الغرفة، وكان الباب مغلقًا.
وقف خلفه وسمع الهمس، لكن هذه المرة كان الهمس يؤلمه،
رفع يده إلى الباب، ثم تردد،سمع صوتها هادئًا وآمرًا تأمره ألا يدخل.
أنزل يده ببطء،دخل المطبخ، وجلس،لكن الفكرة لم تمت.
ولأول مرة منذ عودته، نام وهو يشعر بشيء واحد فقط، وهو أنه مسروق.
تكملة الرواية من هناااااااا
لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كاملةمن هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا


تعليقات
إرسال تعليق