سكريبت اهداني ضحايا كامل وحصري بقلم حور حمدان
سكريبت اهداني ضحايا كامل وحصري بقلم حور حمدان
كنت قاعدة بشرب نسكافيه وأنا بضحك على كلامه اللي لسه باعتُهولي دلوقتي.
غلبان… يا حرام، مش مستوعب اللي حصل فيه، بس يستاهل.
ما هو برضه اللي ييجي يلعب مع الشخص الغلط، يتحمّل.
بصّيت تاني على الشات، وبدأت أقرأ المسدچات للمرة المليون، باستمتاع وتلذّذ.
كان يا عيني باعتلي بيقولي:
هو إيه اللي إنتِ عملتيه ده؟
إزاي جالك التفكير الجهنمي ده بجد؟
إيه الجحود اللي في قلبك ده؟!
إيه اللي أنا عملته؟!
وهو إنت لسه شُفت حاجة أنا عملتها؟
ده أنا لسه بسمي الله وبقول: يا هادي.
فاكرة ضحكتي وقتها وأنا بكتبله:
قرأت الصفحة رقم 250؟
حسّيته اتعصب قوي من ردّي، وبعتلي:
صفحة إيه وزفت إيه دلوقتي؟
أنا عايز أفهم إنتِ إزاي تعملي كده!
ما سكتش على كده، لا… ده كمل وبعت:
إيه يا شيخة الوش اللي إنتِ متقناه ده؟
إزاي مبيّنة للكل إنك غلبانة، وإنتِ جواكي شر ما يعلم بيه إلا ربنا؟!
وتالت مسدچ، والأخيرة بقى… اللي ضحكتني قوي بجد:
منك لله، مش هسامحك أبدًا!
هو زعلان ليه؟
أنا كل ده مش فاهمة هو ليه زعلان بجد!
كل ده عشان خدت حقي؟
الموضوع بدأ من وقت ما إعلان غلافي نزل.
وقتها الشخص ده، واللي اسمه أدهم، بعتلي مسدچ:
السلام عليكم ورحمة الله،
أستاذة حور، أنا حابب أحجز روايتك، أحجزها منين؟
ردّيت عليه بابتسامة وقلت:
أنهي رواية؟
رد بسرعة غير متوقعة وقال:
رواية «إهداني ضحايا».
بصراحة اسمها عاجبني قوي قوي، مش عارف ليه شدّني كده… أكيد إنتِ فاهماني صح.
وكلام كتير كله مدح فيّ وفي الرواية، وعن جمالي وجمال أخلاقي… إلخ.
ابتسمت وكتبتله بترقّب:
تمام، هات عنوانك وهبعتلك نسخة…
بس متنساش تقرأ الصفحة رقم 250!
حطّ لاڤ على المسدچ وبعتلي العنوان،
وفعلًا بعتله نسخة على عنوانه، ومعاها هدية.
بس كان شرطي ليه ما يفتحش الهدية غير بعد ما يوصل لنص الرواية.
بس هو غالبًا ما استحملش… وفتحها.
مش ذنبي أبدًا.
أنا قلتله: متنساش تقرأ الصفحة رقم 250!
وهو زعل إني باعتاله في الهدية ضحية من الضحايا.
ودلوقتي…
هو بياكل من الأكل اللي طلبه ديلڤري،
واللي أنا حطّيت فيه سِم،
بعد ما قتلت المندوب وبعته ضحية لأهالي «إهداني ضحايا».
احذر…
إنت كمان.
إياك تفتح الهدية اللي مع الكتاب
غير لما تقرأ صفحة رقم 250…
عشان ما يكونش مصيرك زي غيرك.
هكون موجودة ان شاء الله في المعرض اول 7او 8ايام هنتظركم يا حبايب قلبي وبتمنى من كل قلبي تسيبولي كومنت لطيف زيكم كدا
#تمتت
#اهداني_ضحايا
#حكاوي_كاتبة
#حور_حمدان


تعليقات
إرسال تعليق