رواية أبناء الصبا الفصل الثالث والرابع بقلم سمية رشاد
رواية أبناء الصبا الفصل الثالث والرابع بقلم سمية رشاد
شعر انها لا تتحرك فنظر اليها وجدها فاقده للوعى
فقال بقلق:حفصه فوقي يا حفصه مالك وكأنه نسى ما درسه من كثرة القلق عليها فظل ينادي عليها ثم سرعان ما استجمع شتات نفسه وتذكر ما تعلمه وظل يحاول افاقتها حتى شعر انها بدأت تستجيب عندما رمشت بعينيها عدة مرات متتاليه
جاءت صبا ومصعب وعائشه وفجر فى ذلك الوقت على صوت إياس
صبا بقلق:ايه يا إياس فى ايه
اياس:فقدت الوعى بس بتفوق اهى
صبا وهى تجلس بجوار ابنتها: قومى يا حبيبتى مالك يا نور عينى بس ايه اللى عمل فيكى كدا لو تريحى قلبى بس
حفصه بتعب: متقلقيش يا امى انا كويسه
صبا :ربنا يهديكى يا بنتى
كانت تقود سيارتها للعوده إلى منزلها بعدما انتهت من التسوق وأثناء قيادتها شردت فى حياتها وسألت نفسها هل ستظل هكذا بهدا الحزن الذي يسيطر عليها دائما هل سيظل قلبها الاحمق يشعر بالحب تجاه من تزوج بغيرها وياليتها اى واحده بل لم يترك فى العالم بأكمله سوي صديقتها ويقع فى غرامها ولكن ليس الخطأ عليه فهو لم يلمح لها بأى شيئ بل يغض بصره عند رؤيتها ولا يتجاوز معها فى الكلام فأحيانا يلقى عليها السلام وأحيانا لا وكأنها ليست موجوده فتنهدت بحزن قائله ربنا ينزع حبك من قلبى يا ابن خالى!! انها( حور يوسف ابنة ضحى أخت مصعب الهادي فى السنه الثالثه من كلية الصيدله صديقة عائشه ابنة خالها وأريج وحفصه ولكن صداقه سطحيه فهى انطوائيه لدرجه كبيره فتاه جميله جدا ويزينها حجابها ولكن دائما ما ينقصها شيئ وهو البسمه التى تزين وجهها)
وصلت إلى بيتها والذي كان قريبا من بيت خالها فوجدت والدتها خارجه ويبدو القلق على وجهها
حور :ماما مالك يا ماما راحه فين
ضحى:حفصه بنت خالك أبوكى بيقول انها تعبانه من امبارح ومش عارفه مالها كويس انك جيتى تعالى نروح نشوفها
نظرت اليها حور بتردد فيها تتجنب الذهاب اليهم من مده كبيره حتى لا تلقاه فهى تريد أن تنزع ذلك الحب من قلبها بأى طريقه فهو تملك قلبه فتاه اخري واصبح لا يجوز لها التفكير به ثم سرعان ما تذكرت ان حفصه بها شيئ مهما حدث يجب عليها الذهاب اليها
فقالت بتردد:حاضر يا ماما
ربتت ضحى على كتفها قائله:والله هتنسيه واللى انتى فيه دا مش حب دا مجرد تعلق من عقلك بس انتى مفكره انك بتحبيه لكن دا كله هيطلع وهم اما تحبى بجد هتعرفى كدا
حور:يا ريت يا ماما ياريت
ضحى:تعالى معايا ومتفكريش غير فى انك راحه تشوفي بنت خالك بس متفكريش فى حاجه تانى
نظرت حور إليها بامتنان وشكرت ربها على تلك الام التى تشعر بها دائما تعاملها كأنها رفيقتها وليست ابنتها حتى انها لا تخجل من أن تروي لها شيئ وتعرف عنها كل ما يخصها فهى نعمت الام
بعد عدة دقائق ليست بكثيره وصلت ضحى وحور فلم تجدا أحد فى بهو الفيلا فصعدتا إلى غرفة حفصه وحور تدعى ربها ألا يكون فى الاعلى فهى لا تريد المواجهة حتى تستطيع نزع حبه من قلبها
دخلت ضحى الغرفه وخلفها حور التى تنهدت براحه لعدم وجوده نظرت إلى حفصه بشفقه ثم سرعان ما لفت انتباهها ذلك المحلول الذي يضعه إياس فى يدها
ضحى بعتاب:يعنى حفصه تكون تعبانه وميهونش عليكوا تقولولى واعرف من يوسف بالصدفه
صبا :حقك عليا يا ضحى كنا ملخومين والله
ضحى:مالها حفصه ايه اللى حصلها
نظر إليها الجميع بتوتر فقالت صبا:فقدت الوعى واياس بيعلق لها المحلول اهو
شعرت ضحى انها تخفى عليها شيئا لا تريد قوله أمام حفصه فأومأت لها بتفهم
فى المساء اتى أوس وعلم ما حدث لاخته فذهب إليها
دق الباب وكانت عائشه برفقة حفصه فأذنت عائشه بالدخول فدخل أوس وألقى السلام فخرجت عائشه وتركتهم فهى تعلم ان حفصه تحكى لاوس كل ما بها دائما
أوس ببرود :عامله ايه دلوقتى
حفصه:ممكن متزعلش منى والله انا مش ناقصه انا أسفه
أوس:اسفه !!دا كله يحصل وانا معرفش يا حفصه ايه اللى حصل وليه الموضوع كبير أوي كدا
حفصه بتهرب:مفيش انا مبقتش مرتاحه انا بقالى كام شهر عايزه اتطلق اصلا بس مكنتش بقول لحد
أوس:بقالك كام شهر ازاى دي اول كذبه وانتى عارفه انى بكره الكذب انتى الشهر اللى فات كنتى بتتفقى معايا على الهدايا اللى هتجيبيها لعمار عشان اخد إجازة فى القرآن وكانت الفرحه باينه فى عينيكى ما هو لإما كنتى بتكذبى وبتمثلى السعاده وقتها او بتكذبى دلوقتى وفى الحالتين انتى غلط
حفصه بتهرب:أنا مش بكذب انا مش عايزاه مبقتش عايزاه خلاص
أوس:هو ايه اللى مبقتيش عايزاه هو لعبه دا إنسان دا جوزك
حفصه:مش لعبه لكن دي حاجه غصب عنى مبقتش طايقه أعيش معاه كل ما بيتكلم معايا بتضايق وأسأله بقالى فتره كل ما يدخل البيت اعمل نفسى نايمه عشان مش عايزه اقعد معاه مش طايقه كلمه منه
أوس:يعنى مبقتيش بتحبيه عايزه تفهمينى انه لو طلقك او اتجوز غيرك مش هتزعلى
حفصه بجمود:لا مش هزعل
أوس بعصبيه:انتى ايه البرود اللى فيكى دا انتى ب بتضحكى على مين اصلا انتى فاكرانا عيال انتى ليه مش عايزه تقوليلنا فى ايه عشان نساعدك ليه لييييه حرام عليكى عايزه تدمري نفسك وتدمريه معاكى ليه انتى عارفه لو كنت شاكك واحد فى الميه انك فعلا مش بتحبيه كنت انا بنفسى طلقتك منه مكنتش هخليكى تعيشى معاه لكن انا متأكد انك كذابه يا حفصه كذابه مش خايفه من ربنا على الكذب دا مش خايفه من ربنا عشان زوجك اللى عماله تجرحيه فين إيمانك بالله فييين
حفصه بانهيار:خايفه خايفه ايوه خايفه بس مش هقدر اتكلم عارف ليه عشان خايفه عليه بس عشان خايفه عليه هو حياتى كلها عشان انا بعشقه انا بكره اى حد يجرحه بكلمه لو بس ضافره اتكسر بخاف عليه لو اتأخر دقيقه واحده بخاف عليه لو زعل قلبى بيوجعنى بحس بحمل كبير عليا بحس انى هموت لو مشوفتش ابتسامته أنت فاكرنى فرحانه باللى بعمله فيه فاكرني فرحانه وانا اللى بجرحه انا بموت الف مره وانا بقول عايزه اتطلق وانا بقول مش عايزاه وإما سمعنى وانا بقول كدا اكتر حاجه كنت خايفه عليها شعوره ووجع قلبه بعد ما سمع الكلام دا كنت مكسوره من جوايا مكسوره بس عشان دا كله لازم ابعد لازم عشان وجعه دلوقتى هيبقى اضعاف مضاعفه بعد كدا ومتسألنيش عن السبب يا أوس عشان مستحيل اخلى حاجه تأثر على قراري مش هقول حاجه مش هقول
أوس وهو يحتضنها:طيب اهدي اهدي يا حبيبتى اهدي ومش هسألك
حفصه ببكاء وهى تنام :انا بحبه أوي يا أوس بحبه
شعر اوس انها ذهبت فى النوم فهى تهرب دائما من الواقع عن طريق النوم فوضعها على الفراش وغطاها وجلس بجوارها فتره كبيره ثم بعد فتره خرج من حجرتها وتوجه الى حجرته بحزن شديد
ذهب إلى حجرته والهم يحيطه من كل جانب فأمسك هاتفه ودق عليها علها تكون سبب فى التخفيف عنه فحفصه بالنسبه إليه ابنته وليست أخته
ردت أريج باصطناع الحزن قائله:نعم
أوس :أنا مخنووق
أريج بقلق:مخنوق فى ايه مالك يا أوس ايه اللى حصل انت كنت كويس الصبح انت زعلان عشان انا زعلتك انا اسفه والله مش
أوس وهو يقاطعها:بسسس اهدي انا مش فيا حاجه انا بس متضايق شويه
أريج:متضايق من ايه فى ايه
أوس :حفصه تعبانه وانا خايف عليها
أريج :تعبانه !!مالها ألف سلامه عليها ايه اللى حصل
اوس:جيت لقيتها تعبانه فقدت الوعى وكانت بتعيط
أريج:الف سلامه عليها انت متزعلش نفسك وخلى بالك منها كون سند ليها وكلمها شوف مالها ومتتعصبش عليها وأقعد معاها ادام بتعيط يبقى فى حاجه نفسيا مضايقاها حاول تسمعها وتحسسها بحبك ليها وإن شاء الله ربنا يشفيها ويريح قلبها
أوس :ياااارب
أريج بمرح كى تجعله يتناسى ما به : وبعدين حضرتك بتوهنى يا باشمهندس انت كنت هتخبطنى النهارده
أوس :انتى اللى عصبتينى
اريج:هو انا عملت حاجه
أوس :لأ انتى ملاك يا ريجتى
أريج :طبعا طبعا المهم
أوس :خير
اريج:انت اتغديت
أوس بتفكير :تقريبا لا جيت عرفت أن حفصه تعبانه و دلوقتى مش جعان
أريج:ليه كدا يا أوس روح اتغدي الساعه تمانيه دلوقتى وانت ليه مأكلتش من الصبح على فكره انا كمان مش كلت ومش هاكل الا ما تتغدي انت الأول
أوس:روحى كلى يا أريج وملكيش دعوه بقا
أريج:كدا يا أوس مليش دعوه بيك للدرجه دي
أوس :خلاص خلاص عارف انك هتزنى عليا لحد ما أقوم
أريج :ايون بالضبط كدا يلا قوم
ثم طرق الباب عليه فى تلك اللحظه فأذن للطارق بالدخول فدخلت امه وهى تحمل صينيه عليها أنواع متعدده من الطعام
أوس لأريج بابتسامه:خلاص أمى جابت لى ومش هتسيبنى الا ما بطنى توجعنى
أريج:أيوه كدا مينفعش معاك الا هى يلا سلام عشان تاكل سلم لى عليها
اوس:ماشى كلى انتى كمان
أريج :طبعا هتعشى مره كمان انا جعانه
أوس باستغراب:يعنى انتى أتغديتى
أريج:يا زوجى العزيز انا اتغديت تلات مرات ولسه متعشيه بعد ما صليت المغرب شويه كدا بقا هاكل اخر مره عشان مقومش بالليل عشان متخنش
اوس بمرح:ايوه انتى كدا فعلا مش هتتخنى انتى هتقلبظى انا كدا هضطر اشتغل 24ساعه عشان الأكل يكفيكى بس
أريج بزعل:انت بتتريق عليا يا أوس
اوس:هو انا اقدر
اريج:أيوه كدا يلا روح اتغدي احسن صبا تضربنى
أوس:يلا السلام عليكم
أريج :عليكم السلام
أوس لصبا:أريج بتسلم عليكى
صبا :الله يسلمك ابقى سلم لى عليها
أوس:ان شاء الله
صبا :يلا اتغدي يا حبيبى انت مأكلتش
أوس وهو يأخذ يدها يقبلها :تسلمى يا صبا القلب
صبا :عارف أبوك لو كان هنا
اوس:هههه كان نفانى من مصر
صبا :ههههه اتغدي يلا
أوس:كلى معايا مش بحب اكل لوحدي
صبا :أنا اكلت والله هقعد معاك اهو وانت بتاكل
جلست معه صبا حتى انتهى من طعامه فقالت :أوس
أوس :نعم يا أمى
صبا :أنا مش هسالك اختك مالها بس عايزه اعرف هى كويسه ولا لا
أوس بتنهيده:ادعى لها يا أمى بس صدقينى هى مش قالت لى السبب بس اللى عرفته انه حاجه كبيره وعمار معملش لها حاجه
صبا بحزن:ربنا يريح قلبها ويفك كربتها ياااارب
يلا انا هروح اجهز العشا لأبوك عشان لسه جاى
ذهبت صبا إلى حجرتها وأطلقت العنان لدموعها التى حبستها لفتره كبيره فقلبها يؤلمها بشده على ابنتها ولا تملك شيئ سوي أغلى شيئ وهو الدعاء للمولى سبحانه وتعالى
فى حجرة عائشه كانت تتصفح حسابها على الفيس بوك فراسلتها صديقتها
رحمه (صديقة عائشه):عائشه
عائشه :نعم يا رحوم
رحمه :كنت عايزه أسألك اسأله محيرانى عايزه اعرف حكمها
عائشه :اتفضلى يا حبيبتى
رحمه:ايه حكم استعمال مزيل العرق للمرأه هو زي البرفان ولا مختلف عنه
عائشه :حاجه جميله انك تفكري فى النقطه دي بصى يا ستى ممكن تقسيم أنواع مزيل العرق – من حيث حكم استعمال المرأة له – لنوعين :
الأول: مزيل عرق معطر برائحة ظاهرة، فهذا النوع لا يجوز للمرأة استعماله خارج المنزل، إذا غلب على ظنها أنها ستمر ببعض الرجال فيشمون رائحته. والدليل على ذلك حديث زَيْنَبَ امْرَأَةِ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنهما قَالَتْ: قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا شَهِدَتْ إِحْدَاكُنَّ الْمَسْجِدَ فَلَا تَمَسَّ طِيبًا» رواه مسلم (443). فإذا كان صلى الله عليه وسلم قد نهى المرأة عن الخروج إلى المسجد بالطيب؛ لأن الغالب أن الرجال سيجدون من ريحها بسبب قرب المكان وعدم الحواجز بين الرجال والنساء، فمن باب أولى أن تمنع المرأة التي تخرج إلى الأسواق ومجامع الناس من استعمال الطيب.
النوع الثاني بقى: مزيل عرق غير معطر، أو له رائحة يسيرة غير ظاهرة، لا تتعدى من استعمله، فهذا النوع لا حرج على المرأة أن تستعمله، وليس هناك ما يمنع منه.
رحمه :أيوه فهمت الحمد لله المزيل اللى بستعمله اى حد غيري مش بيشم ريحته طيب بصى
عائشه :نعم
رحمه: هو يعنى فى رمضان لو واحده انتهى الحيض عندها قبل الفجر بس مش اغتسلت الا بعد الفجر الصبح مثلا او الظهر كدا ينفع لها صيام
عائشه: إذا طهرت قبيل الفجر فصامت صح صومها، وإن لم تغتسل إلا بعد الفجر، كالجنب إذا نوى الصيام وهو جنب ولم يغتسل إلا بعد طلوع الفجر فإن صومه صحيح ، لحديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يصبح جنباً من جماع غير احتلام ثم يصوم في رمضان»
رحمه :بجد شكرا يا احلى عائشه كنت محتاره جدا
عائشه :الشكر لله يا حبيبتى دا واجبى
وظلت تتحدث معها لفتره ثم أغلقت معها وعادت إلى حسابها مره اخري واثناء تصفحها وجدت الاكونت الخاص به كصديق مشترك للعديد من الأصدقاء لديها فظلت تفكر هل سيحدث شيئ اذا دخلت على الاكونت الخاص به وعلمت ما يقوم بنشره!!
فى حجرة حفصه
استيقظت من نومها بعد أذان العشاء فقامت لتأدية الصلاه وأثناء قيامها استمعت الى صوت الاشعارات ففتحت الهاتف بسرعه ووجدتها رساله من ذلك الرقم الذي تخشى محادثته
فنظرت إلى الرقم بتوتر وخوف شديد قبل أن تفتح الرساله ثم توكلت على ربها ودعت وفتحتها فانصدمت مما رأت وألقت الهاتف على السرير بعنف وعادت اللى البكاء بشده مره اخري
انتهى البارت
ايه توقعاتكم
مين اللى حور بتحبه أوس ولا عمار؟
مين اللى بعت الرساله لحفصه وهو دا السبب فى طلبها الطلاق من عمار ولا فى سبب تانى؟
عائشه حبها لاياس هيوصلها لفين وايه هيكون رد فعلها اما تعرف انه موافق تتجوز غيره عادي؟
أوس وأريج علاقتهم هتفضل كدا ولا هتحصل مشاكل بينهم؟
اتمنى لكن قراءه ممتعه ومفيده ❤❤
حاولوا تستفيدوا من الاحكام وتفيدوا غيركوا بيها جزيتم الفردوس❤
By:Somaya Rashad
الفصل الرابع
وقفنا البارت اللى فات على عائشه كانت متردده تفتح الاكونت بتاع إياس و حفصه جالها رساله من مجهول قرأتها وبكت نكمل بقا
جاء عمار فى وقت متأخر من الليل فتوجه الى حجرة حفصه وفتح الباب بعصبيه دون أن يطرقه
ففزعت حفصه من نومها فنظرت اليه بصدمه ثم سرعات ما أدركت نفسها ومسحت آثار الدموع الباقيه على وجهها فابتسم بسخريه قائلا:يتخبى دموعك عنى عنى انا مهما عملتى بكون عارف اللى فيكى بس المره دي مش قادر اعرف السبب ليه ليييه
حفصه:أنا قلت لك مش عايزاك دا مش سبب كافى ليك
عمار :انتى عارفه لو انا مش عارف انك كذابه مكنتش قربت منك تانى ولا كنت اتجوزتك اصلا مهما كانت مشاعري لكن انا عارف انك كذابه
حفصه:لا مش كذابه انا مبكذبش وانت عارف كدا كويس انا عايزه اتطلق صعبه عليك دي
عمار:مبتكذبيش بس كذبتى المره دي يا حفص
حفصه:انت ليه مش قادر تصدقنى انا بقولك مش بكذب
عمار بحزن:عشان انا عارف حفصه عرفتى ليه مش قادر اصدقك
حفصه بانفعال حتى لا تضعف :لا مش عارفنى انا مش بحبك مش عايزاك ايه هو بالعافيه هتخلينى أعيش معاك بالعافيه انا مبقتش احبك يا عمار اكتشفت أن اللى كنت بحسه كان تعلق بس واختفى دلوقتى
عمار بعصبيه :يعنى انا مبقتش فارق معاكى يعنى لو شوفتينى عايش مع واحده غيرك مش هفرق معاكى
حفصه بجمود: اه مش هتفرق عيش مع اللى عايز تعيش معاه ميفرقش معايا
عمار وهو يصفق بيديه:الصراحه بحييكى على القسوه اللى مش عارف بقت فى قلبك امتى وأدام مش فارق معاكى انا بعزمك يوم الجمعه الجايه خطوبتى ولازم تحضري يا بنت عمى ولا ايه
حفصه بغصه فى قلبها:تمام مبروك طلقنى بقا
عمار :ورقتك هتوصلك بعد الخطوبه
وخرج وتركها وترك الفيلا بأكملها بكرامة مجروحه وقلب موجوع
أما هى ظلت تنظر إلى أثره ثم امسكت الكوب الموضوع بجانبها وقذفته فى الحائط وامسكت الوساده ووضعت وجهها بها وظلت تصرخ وتبكى بشده قائله:ياااارب ياااارب كن معايا يارب يارب خفف وجع قلبى يارب يارب خفف عنه يارب يارب انت اللى عارف اللى فيا واللى فيه يارب أسعد قلبه وكن معاه يارب يااارب
ثم قامت وتوضأت وارتد اسدالها وظلت تصلى وتدعى ربها ان يخفف عنها وعنه ثم تذكرت قوله (وأدام مش فارق معاكى انا بعزمك يوم الجمعه الجايه خطوبتى ولازم تحضري يا بنت عمى)
فعادت للبكاء مره اخري بوجع شديد فى قلبها تدعو ربها ان يزيحه عنها وهى تعلم ان وجعه أضعاف من وجعها ولكنها اتخذت القرار ولا يمكن العوده مره اخري تعلم انها إن اخبرته عما بها لم يتركها تعلم انه من الممكن أن يضحى بنفسه من اجلها ولكن هى لم تكن انانيه معه فهى تحبه ومن يحب يفعل اى شيئ من أجل من يحبه
فى حجرة عائشه
كانت مازالت حائره اتغلق الهاتف وترجع عما يريده قلبها ام تستمع إلى قلبها هذه المره هذه المره فقط
عزمت على أن تستمع إلى قلبها ثم سرعان ما تذكرت كلمة صبا(الحب مش حرام بس الحرام اننا نعلق نفسنا منغضش نظرنا عن اللى بنحبه منحاولش نشيل الحب دا من قلبنا)
فاستغفرت ربها واغلقت الهاتف وقامت لكى تصلى فرضها السادس وهو قيام الليل
فى الصباح
أتى عمار إلى الفيلا وبدل ثيابه ووجدهم يتناولون فطارهم بما فيهم حفصه التى ترتدي اسدال الصلاه الخاص بها عينيها متورمه من أثر البكاء وجعه قلبه لمنظرها ولكن ماذا يفعل هى من فضلت الكتمان وعدم البوح بما يعتريها فجلس فى مكان مقابل لها وكأن لم يحدث شيئ
نظر اليهم الجميع باستغراب كيف لهم أن يتصرفون بهذه اللامبالاه وكان لم يحدث شيئ وكأنهم غرباء
رفعت حفصه نظرها اليه فوجدته منشغل فى طعامه ثم رفع نظره إليها فنظر إليها بجمود ثم قال لأبيه :بابا انا قررت اخطب
فنظر إليه الجميع بصدمه فقامت حفصه وتوجهت إلى غرفتها كى لا تظهر ضعفها أمامهم
أحمد:انت عقلك فين
مصعب:ايه اللى انت بتقوله دا انت اتجننت عايز تتجوز على بنتى هى دي الامانه اللى امنتك عليها عايز تكسرها
عمار:حضرتك شايف انى كدا بكسرها هى قالت انى مش فارق معاها و عايزانى أطلقها تمام انا كمان عايز اتجوز صعبه دي
استمعت حفصه إلى ما قاله فوضعت يدها على فمها حتى تكتم تلك الشهقه كى لا يعلم أحد باستماعها ما قال تعلم جيدا ان ما يريد فعله ما هو إلا ردا لكرامته التى جرحت على يدها فلتفعل يا عمارى ان كانت تلك هى الطريقه الوحيده التى تستطيع بها أن تداوي قلبك فأنا راضيه كل الرضا فسأفعل اى شيئ حتى يشفى تماما مما سببته له ثم ذهبت إلى غرفتها
تركهم عمار فى صدمتهم ثم توجه إلى الشركه
أوس وهو ينظر الى الارض:عائشه هتروحى النهارده
عائشه:أيوه روح هات أريج وتعالوا على ما اجهز
أوس:ماشى
ذهب اوس إلى منزل أريج والذي كان على بعد عدة أمتار من مسكنهم فقط
أريج وهى تصعد إلى السياره:السلام عليكم
اوس:عليكم السلام
أريج:ايه عامل ايه دلوقتى لسه متضايق
اوس:يعنى فى مشكله كدا فى البيت ربنا ييسر
اريج:ياارب متزعلش انت نفسك بس وإن شاء الله ربنا هيحلها من عنده
أوس:يارب يا أريج ادعى البيت كله نكد كدا اليومين دول ومش عارفين نعمل ايه
اريج:ربنا يفك كربتها ويفرج عنها يارب
اوس: ياااارب وانتى عامله ايه
أريج:الحمد لله ما انا صحيت لقيت معدتى بتوجعنى ماما ادتنى علاج والحمد لله خفت
أوس بمرح:ليها حق الصراحه توجعك انتى فطرتى كام مره
أريج بغضب طفولى:والله هى مره واحده بس اكلت بسكويت والمره التانيه مع عائشه فى الجامعه عشان متفطرش لوحدها بس انا مش جعانه
اوس:أيوه انا عارف انك بتحبى تخدمى الشعب
أريج:أيوه شوفت بقا
أوس:لا بجد ربنا معاكى انتى قلتى لى انتى كام كيلو
أريج:55
أوس:طب ازاى بعد دا كله عايز اقتنع ازاى
أريج:قدرات يا ابنى قدرات
أوس:ابنك مش عارف ايه اللى وقعنى الواقعه دي
أريج :بتقول عليا واقعه يا أوس
أوس:لأ طبعا دا انتى ملاااك يا حبيبتى ملاك
أريج:اه بحسب
اوس:لا متحسبيش يلا وصلنا هى فين عائشه
اريج:جايه هناك أهى
أوس :ماشى هتخلصوا امتى
أريج:الساعه واحده هنخلص ونصلى
أوس:ماشى ان شاء الله على واحده ونص هكون عندكوا
أريج:ان شاء الله
أوس لعائشه:روحتى لحفصه
عائشه:روحت لها بس لقتها بتعيط صبا دخلت سبتها معاها واتصلت بأبيه عمار مبيردش
اوس بشرود:ربنا يصلح ليهم الحال
بعد فتره وصل بهم إلى الجامعه قائلا:لو اتأخرت كلمونى
نزلت الفتاتان من السياره وقابلوا حور امام مدخل السياره فصافحوها وذهبوا برفقتها إلى قاعة المحاضرات
ظلوا فى قاعة المحاضرات دون أن يأتى اليهم الدكتور الخاص بالمادة وبعد ربع ساعه وجدوا إياس يدلف من باب القاعه
نظر إليه الطلاب باستغراب فأمسك المايك وألقى عليهم السلام واخبرهم ان الدكتور الخاص بالماده لم يأتى لظرف حدث له وأنه استبدل المحاضره بمحاضرته
جمعت عائشه الأشياء الخاصه بها عندما استمعت إلى حديثه وآثرت الخروج قبل أن ينتبه لوجودها ويقوم بطردها وإحراجها أمام الطلاب
همت بالخروج فرآها إياس وأوقفها قائلا:راحه فين يا انسه انا أذنت لك بالخروج
فضلت عدم المجادله معه فقالت:اسفه يا دكتور
اياس:اتفضلى اقعدي مكانك وياريت متتكررش تانى مدة عقابك اعتبرينى نهيتها لأن انا اللى دخلت فى وقت تانى الكلام بردوا للطلاب اللى كانوا مطرودين قبل كدا
ابتدأ المحاضره وهو عادة ما يلقى عدة اسئله على ما سبق سأل سؤال وكان موجها لعائشه
عائشه بإحراج:بعتذر يا دكتور انا مكنتش موجوده المحاضره اللى فاتت
إياس:ولو السؤال جالك فى الامتحان هتكتبى مكنتش موجوده فى المحاضره دي ما كل الطلاب بياخدوا المحاضره من زملائهم ويذاكروها
عائشه:أخدتها يا دكتور بس مفهمتش
اياس:على حد علمى ان شرحى مش فارق مع حضرتك
عملت عائشه انه يلمح لكلامها مع صبا فقالت:بعتذر يا دكتور
إياس:الاعتذار هيفيد بإيه ياريت تلتزمى اكتر من كدا الماده صعبه ومش عايزه الدلع دا تحاولى تفهمى المحاضره من أى مصدر لو اتكررت تانى هاخد موقف صعب ثم وجه السؤال إلى أريج فأجابت عليه
ووجه بعد الاسئله إلى بعض الطلاب ثم بدأ فى الشرح
كانت عائشه فى موقف لا تحسد عليه فهو أهانها أمام جميع الطلاب بالرغم من أنها فعلت ما بوسعها حتى لا تتعرض لهذا الموقف فهى متفوقه جدا بل هى الأولى على الدفعه على مدار السنوات السابقه فكيف يوجه لها اهانه هكذا
ظلت طوال المحاضره تحاول عدم البكاء ولم تستمع إلى حرف واحد مما شرح ومن حسن حظها انه لم يوجه لها اى سؤال مره أخري
بعدما انتهى من المحاضره توجهت إلى قاعه أخري بجوار القاعه الخاصه بهم وبكت بشده وكل ما يخطر ببالها انه ظلمها وقسى عليها
ذهبت أريج ورائها وظلت تخفف عنها ولكن الاخري ظلت تبكى بشده وأخبرتها انها تريد العوده إلى الفيلا
أريج :طب استنى بس هكلم أوس انتى عارفه مينفعش نمشى لوحدنا
عائشه:أنا همشى افضلى انتى ملكيش ذنب كملى انا مش هقدر أفهم
أريج:لا طبعا انتى مجنونه مش هسيبك لوحدك
عائشه:طب بس ادخلى
أريج :لا والله لأمشى معاكى
جاءت حور فى هذا الوقت قائله:ايه يا عائشه اهدي
عائشه ببكاء:لأ انا همشى مش هقدر أكمل والله
حور:هو مكانش قصده انتى عارفه إياس طبعه شديد شويه
عائشه ببكاء:لأ عشان كل مره يحرجنى ادامهم وأنا أخدت المحاضره من أريج وذاكرتها ومفهمتهاش وهى كانت هتشرحها لى بكره اما تيجى عندنا هو اللى دخل فى وقت مش بتاعه وجاى يلومنى اصلا انا عارفه انه بيكرهنى ليه معرفش انا معملتش ليه حاجه وحشه شوفتى النهارده بس حرجنى مرتين انا عايزه أروح مش قادره اقعد
أريج:طيب انا اتصلت بأوس وقلت له قالى جاى
عائشه:عايزه أمشى دلوقتي
حور :طيب تعالى انا هروحك معايا العربيه بتاعتى
عائشه:لأ احضري انتى المحاضره مش هنبقى احنا التلاته مش موجودين انا هاخد تاكسى وامشى وانتو احضروا
حور بمرح:وربنا ما انا حاضره دا انا ما صدقت اصلا الدكتور دا مش بحب محاضرته
اريج:طيب يلا وأنا هتصل بأوس أقوله ميجيش
هاتفت أريج أوس وأخبرته انها سوف تخبره ما حدث عندما يأتى فخرجت الفتيات الثلاث إلى الخارج
حور:هسبقكوا انا اروح اخرج العربيه
مشت أريج وعائشه باتجاه السياره فأوقفهم ذلك الذي يتعرض لعائشه قائلا:القمر بتاعى بيعيط ليه
عائشه بغضب:ابعد لو سمحت
فوقف امامها قائلا ببرود وهو يمسح على أنفه نتيجة تناول المخدرات:ولو مبعدتش
ضربته عائشه كفا على وجهه فنظر إليها بصدمه حتى هى نظرت إليه بصدمه فأخذتها أريج من يدها وتوجهت بها إلى السياره فقال بغضب :هندمك على الكف دا خافى على نفسك يا حلوه
عائشه ببكاء:أنا مكنتش قصدي والله مش عارفه عملت كدا ازاى
أريج:اهدي يا حبيبتى هو يستاهل أكتر من كدا لو انا كنت مكانك كنت عملت أكتر من كدا اهدي
اوصلتها حور إلى الفيلا فصعدت إلى غرفتها بسرعه شديده ودخلت فى بكاء شديد على ما حدث معها اليوم
فى مكتب إياس
جاءته احدي الفتيات طارقه الباب برقه فأذن لها بالدخول
اياس:نعم
الفتاه بدلع :لو سمحت يا دكتور الجزئيه دي مش فاهماها
إياس:أنا مش حظرتكوا مفيش بنت تيجى لى المكتب بتاعى ولو عايزه حاجه تسأل فى المحاضرة اتفضلى برا
نظرت له الفتاه بصدمه ثم خرجت متصنعه الاحراج
فنظر إلى الباب بعدما خرجت قائلا:أستغفر الله العظيم ربنا يهديكوا
فى حجرة عائشه
دلفت إليها صبا بعدما عملت ما حدث من أريج
صبا:اهدي يا عائشه من الصبح بتبكى يا حبيبتى
عائشه:والله انا مغلطتش انا ذاكرت لكن مفهمتش وهو اللى كان مانعنى من دخول المحاضرات اعمل ايه
صبا:طيب يا حبيبتى اهدي انتى عارفه هو طبعه كدا
عائشه:لأ هو مستقصدنى أصلا اما بيصدق أغلط
صبا :هههههه بيتهيأ لك بس هو بيشد عليكى عشان مستواكى مينزلش بس انتى اللى حساسه أوي يا عائشه
عائشه:مش عارفه ايه اللى خلاه يدينا انا اعرف دخلت الكليه دي ليه يارب أخلص على خير مش عايزه أروح تانى أصلا والله كرهتها
صبا:اعقلى يا عائشه وضربتى الولد اللى بيضايقك ليه مش وعدتينى لو اتعرضلك تانى هتقولى لإياس
عائشه:أقول لمييين دا آخر واحد ألجأ له عمري ما هطلب منه حاجه أصلا ولا متكلمه معاه تانى وفى محاضراته هقعد ورا ومش هتفاعل معاه
صبا :طيب اهدي بس بتتكلمى وانتى بتعيطى زي الاطفال
عائشه :حرجنى أووووي انتى عارفه اول مره حد يعاملنى كدا كل الدكاتره بتحترمنى الا هو
صبا :هو طبعه كدا أما ييجى انا هكلمه
عائشه:لا متقوليش ليه حاجه هيقول جيت اشتكيت لك وانا مش ناقصه
صبا :طيب بطلى عياط بس
عائشه:ماشى بس انا مش هسامحه عشان هو ظلمنى
صبا:ايه الكلام الكبير دا اهدي بس يا حبيبتى
عائشه:دكتور رخم اصلا
صبا:هههه يا بنتى لاحظى انه ابنى اللى بهدلتيه معاكى دا
عائشه:نكد عليا طب والله ما انا عامله له قهوه تانى ال وفاكر إن صفاء(الخادمه)هى اللى بتعملها ويقولك ايه القهوه بتاعة صفاء دي محدش بيظبطها زيها يبقى يشرب بقى قهوة صفاء ماشى بس ها
صبا:هههههه مش قادره انتى طفله متخانقه معاه يعينى عليك يا ابنى
عائشه :متقولش عليا طفله
صبا :والله ما شايفه ادامى غير كدا
عائشه:😡المهم هعمل ايه
صبا :ما انتى خططتى هتنتقمى ازاى من ابنى حبيبى عايزه ايه تانى يا مفتريه
عائشة:لا ابنك خلاص كفايه عليه قهوة صفاء الولا اللى ضربته مستحلفلى😢
صبا:يستاهل بس خدي بالك بس ومتسيبيش أريج وحور خالص ولو عمل حاجه قولى لاياس الموضوع مش سهل
عائشه:أبدأ والله ما انا قايله له حاجه أبدا انتى عارفه اقول لأوس وهو لا
صبا:ربنا يهديكى
عائشه:يارب
صبا:هروح اشوف حفصه بقا
عائشه:استنى هاجى معاكى
فى حجرة مصعب كان جالسا على هاتفه يقرأ بعض الاحكام كما تعود فلفت انتباهه حكم معين فقرأه وكان الحكم كالآتي إذا قرأ الإمام في الصلاة ما تيسر من القرآن
ثم نسي تكملة الآية ولم يفتح عليه أحد من المصلين
فهو مخير إن شاء كبر وأنهى القراءة وإن شاء قرأ آية أو آيات
من سور أخرى إذا كان ذلك في غير الفاتحة أما الفاتحة فلا بد من قراءتها جميعها لأن
قراءتها ركن من أركان الصلاة
انتهى البارت
By:Somaya Rashad
تكملة الرواية من هناااااااا
لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كاملةمن هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا


تعليقات
إرسال تعليق