القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية همس الأنين الفصل العشرون والحادى وعشرون بقلم ايه محمد

 رواية همس الأنين الفصل العشرون والحادى وعشرون بقلم ايه محمد




رواية همس الأنين الفصل العشرون والحادى وعشرون بقلم ايه محمد



الفصل العشرون 

جثه 

جثه هامده راقده علي الفراش لا حوله لها ولا قوه يجلس بجوارها أخاها الذي كان بجوارها دائما حتي الان لم يتركها 

كان إسلام يبكي بحرقه عليها دعا الله كثيرا أن ينجيها مما هي فيه أما رباب فكانت منكسره تنظر لابنتها بحزن شديد فهي مازالت عروسه لم تفرح يوما عانت في حياتها الكثير لربما كانت مليكة سعيده بعض الشئ عنها كانت همس تتالم كثيرا بحياتها 

بكت رباب بصوتا متحشرج يحمل الاوجاع لتأتي الممرضه وتطلب منها الخروج فلا ينبغي التواجد مع المريضه بالداخل حاولت رباب أن تقنعها بان تظل بالداخل ولكنها فشلت فاقنعتها نجلاء بالخروج قليلا حتي تستريح وبالفعل ساعدتها مليكة ونجلاء علي الخروج وبقي إسلام بجوارها تذرف عيناه الدموع عليها عقله سينفجر بالتفكير كيف عانت من المرض بصمت ؟،ولما لم تخبره أنها مريضه 

دلف جوان إلي الغرفه ليجد إسلام بالداخل يجلس بحزنا شديد  بالقرب منها 

رفع إسلام عيناه اللامعه بالدموع لينظر لجوان نظره مملؤه بالدمع 

جوان وهو يستجمع قوته المعتاده :_هتبقا كويسه إن شاء الله يا إسلام 

إسلام :_إن شاء الله ربنا كريم خاليك جانبها هشوف أمي  

وبالفعل خرج إسلام حتي يري والدته وزوجته فهم بحاجه إليه 

أما جوان فجلس بجانبها وعيناه تفيض بالدمع ينظر لها نظرات تلمع بالعشق والندم 

إقترب منها وقال والوجع مصاحب له :_همس أنا عارف إنك سامعني ياحبيبتي و عارف أني عملت فيكي كتير أوي بس صدقيني ندمان ندمت علي كل الا عمالته معاكي عرفت غلطي كان فين أرجوكي ما تعاقبنيش ياهمس متبعديش عني 

بكي جوان وهو يطلب منها البقاء لاجله

أقترب منها وقبلها بحبا بالغ علي جبينها ثم همس بجانب أذنها بصوته الرجولي الجذاب :_بحبك يا همس بحبك أوي 

هبطت دموعها بصمت فكم تمنت أن تسمع تلك الكلمه منه كم تمنت أن يمتد بعمرها بعض الوقت لاجله ولكنها علي يقين أن الله يحدد مصير عباده 

رأي جوان الدمع يسيل علي وجهها كأنه سكينا حاد ينغرس بقلبه 

جوان وهو يكفكف دموعها :_أسف حبيبتي صدقيني أنا ندمان وأوعدك أني ذي ما كنت السبب في يوم بدموعك  وذي ما كنت السبب في نزولها هكون السبب في بعدها عنك 

ظل لجانبها لساعات طويله يرتل لها القرآن الكريم  المحبوب لقلبها صلي قيام الليل لاول مره ودع لها دع لمن ملكه قلبه ووجهته للصواب ألا وهي طاعه الله 


مرء الليل الحامل لاوجاع جوان مرء محملا بالندم والاوجاع الكأس المرير الذي قدمه لها ها هو الان يرتشف منه 

*______________________*

بالخارج 

كانت مليكة تبكي بصمت فلا تريد أن تشعر بها والدتها يكفي ما بها 

لتجد مالك يجلس بجانبها نظر لها قليلا يستشعر الاجابه علي الاقتراح الذي تخبرها به عيناه فوجدها مستسلمه للغايه فجذبها لاحضانه بكت مليكة وقالت بصوت متقطع من البكاء :_همس يا مالك همس بتموت 

كان مالك يشعر بإنشقاق قلبه لبكائها فهو حزين علي همس ولكن رؤيته للجميع كذلك يجعله يموت بالبطئ 

أخرجها من أحضانه وكفكف دموعها بحنان قائلا :_كدا يا مليكة هو دا الايمان بالله الا أنتي علمتهوني هو دا الصبر والتمسك بالدعاء مش مصدق بجد 

مليكة بوجع :_غصب عني 

مالك :_حبيبتي عارف أن الموقف صح بس فين إيمانك بالله 

 (( أَنَا عَنْدَ ظَنّ عَبْدِي بِي )) 

أنتي الا ديما بتذكريني بيها يا مليكة بدل البكاء روحي صلي وادعيلها هي محتاجه دعائك ليها 

مليكة :_عندك حق يا مالك 

وقامت مليكة لتبحث عن أي مسجد قريبا من المشفي أو بداخله 

*________________________*

كانت ريناد ترتاح باحدي الغرف فهي لا تقوي علي الوقوف كثيرا دلف إسلام إليها ليجدها تصلي وتدعو الله أن ينجي همس مما هي فيه وأن يعوضها خيرا كما فقدته 

أنهت صلاتها لتتفاجئ بإسلام ينظر لها بحبا شديد مصحوب ببعض الالام 

إقترب منها وجلس بجانبها أرضا ينظر لعيناها الزرقاء بأعين تنقل لها حبا وعشقا طاهرا تطلعت له ريناد بقلق فلاول مره ينظر لها هكذا ليتحدث هو كي يوضح سر نظراته إليها

إسلام :_تعرفي أول مره شوفتك بيها كنتي بالنسبالي بنت عاديه طايشه عايشه الحياه بسهوله عربيه وقصر ولبس مش محتشم يعني إستحاله أفكر أني ارتبط بيكي ابدا لكن لما شوفتك بتبصي لستات الحي بستغراب لدرجه أنك خجلتي وكنتي بتحاولي تداري شعرك بإيدك  عرفت أن في جواكي بنت جميله بس مالقتش حد يأخد بايدها  كنت حاسس أني أنا الحد دا مش عارف ليه كان جوايا إحساس إنك ليا أنتي عندي أغلي من الدنيا كلها حبك بقلبي ميكفيش شويه كلام حبك اكبر من أي كلمه ممكن أقولها 

بكت ريناد من ما تستمع له والقت بنفسها بأحضانه وقالت بدموع :_أنا كمان بحبك أوي ياإسلام وعارفه أنت ليه اقولتله في الوقت دا 

شدد إسلام من احتضانها لعلها تكون الشفاء لجروحه ولكن لم تتمكن من شفاء الم همس فهو حزين لاجلها 

*______________________*

بغرفه همس 

دلفت الممرضه وأخبرته أن عليهم تجهيز المريضه للعمليات هنا إنقبض قلب جوان وأحس أنه علي وشك فقدان حبه الذي لم يكتمل هنا شعر بأن حياته تسلب منه لمعت عيناه بالدمع والخوف عليها حتي أنه احتضانها بقوه كادت أن تكسر أضلاعها كما تمني أن يعترف لها عن حبه الذي نبض بقلبه وعلمه منذ عده ساعات  

دلف الطبيب زميل جوان وأخبره أن عليه التواجد معه بالعمليات فهو الاكفأ بينهم رفض جوان فهو لم يحتمل رؤيتها هكذا 

حاول معه رفيقه ولكن لا جدوي من الحديث فربما يحتمل الموت بالاسهم علي أن يرها هكذا 

وبالفعل تم نقل همس الي غرفة العمليات 

كان الجميع ينكوي لاجلها رباب نجلاء مالك إسلام ريناد مليكة محمد والاكثر عذابا الجيمس الاحمق الذي علم بحبه لها بعد عقد من الزمان 

تفاجئ الجميع وصدم أغلبهم عندما وجدوا همس تقف أمامهم تبكي وتصرخ باسم   همس  حاول أحمد أن يهدءها ولكنه فشل 

جلست وهي تبكي بحرقه كانت توزع نظراته بين الغرفه وبين جوان الذي يستند علي احد الحوائط يغلق عيناه بقوه حتي لا يري أحد ما يعانيه 

حاول إسلام أن يهدء والدته ولكنه فشل حتي مالك لم يستطيع التعامل مع بكاء مليكة 

يعد قليل 

هرولت الممرضه إلي الخارج تصرخ بأن المريضه بحاجه إلي الدماء وأن فصيلتها نادره للغايه حتي جوان وإسلام لم تتطابق فصيلتهم معها 

هنا ظهرت لين المختباءه خلف أحد الحوائط حتي لا ترها رباب أو نجلاء بعدما علموا ما الذي ارتكبته ظهرت وأخبرتها بأنها نفس الفصيله 

نظر لها الجميع بتعجب حتي أبيها ونجلاء وريناد الذي كانت علي يقين أنها من فعلت ذلك 

كان الجميع متعجبا من تلك الدموع التي تحتل وجهها وعيناها المتورمه من كثره البكاء ذهبت لين مع الممرضه إلي الداخل 

أما جوان فشعر بالاختناق لم يعد يحتمل 

فتوجه مسرعا إلي الغرفه ليجد محبوبته تنازع للحياه 

تجهز جوان ليقف معهم وليكمل هو الجراحه بنفسه وبعد عده ساعات نجت همس باعجوبه منها 

حتي الاطباء كانوا يعلموا أن تلك الفتاه لن تفلت منها وما زادهم دهشه وصدمه ترديدها للقرآن الكريم وهي فقده الوعي محقونه بمخدر قوي ظلت طوال الجراحه التي دامت لساعات طويله تردد الذكر والقرآن حتي جوان صدم عندما إقترب منها وسمعها تتحدث أقسم أنها لم تاخذ مخدر ولكنها غير واعيه لم يعلم أن من اعتاد علي شئ يقابل بها الله فهي كانت علي حافه الموت أعتادت علي ذكر الله بستمرار فها هي الان تردده دون 

تم نقل همس إلي احد الغرف حتي تستعيد وعيها 

أما جوان فظل يتذكر ما ارتكبه بهمس 

اذكر حينما كان يعود من الخارج في ساعات متاخره من الليل 

تذكر عندما اهانها كثيرا بالحديث

تذكر بكائها عندما رأت تلك التي تسمي زوجته التي ترتدي ملابس تشبه العاهرات

علم أنه ارتكب أبشع الجرائم بحقها سقطت دمعه حارقه من عينه عندما تذكر سقوطها بين يده 

جلست همس بجانبها متماسكه بيدها تخشي أن يصيبها أي مكروه 

حاولت نجلاء أن تجعلها تستريح قليلا ولكنها رفضت التحرك من جانبها كذلك رباب ومليكة 

لم تفق همس وظلت مغيبه عن الواقع 

كان جوان يدلف إلي الغرفه كثيرا ليطمئن عليها ولكن راوده أسئله كثيره كيف أن رفيقه حازم علم بأمرها وقرر أن تخضع للعمليات فورا كيف تمكن من تشخيص حالتها بتلك السهوله أكان يعلم بأمرها ! 

هناك أمرا غامض عليه إكتشافه 

فتوجه إلي الغرفه التي تجمع الاطباء ليجد حازم يتمدد علي الاريكه بتعب ويمسك هاتفه

حازم :_همس فاقت 

جوان بهدوء :_كنت عارف 

حازم بارتباك :_عارف أيه 

جوان بغضب :_ما تستهبلش يا حازم أنا دكتور ذيي ذيك يعني أيه مريضه دخله المستشفي عندها نزيف في الانف تتشخص حالتها في دقايق وتعمل العمليه بعد يوم واحد من دخولها المستشفي حتي من غير فحوصات إذي حددت أنه كانسر كان ممكن يكون مجرد نزيف بسيط 

علم حازم أنه وقع مع الجيمس فجلس بيأس علي الاريكه وقال :_أبوا كنت عارف أنها مريضه وكانت بتجيلي هنا علي طول عشان الدوا المسكن 

جوان ومازال محتفظ بهدوءه رغم قلبه الممزق :_الموضوع دا بقاله اد أيه 

حازم :_مش فاكر ياجوان بس من شهور 

جوان بصوتا مرتفع  :_وليه مقولتليش 

حازم :_حاولت والله لكن هي خالتني اوعدها أني مقولش حاجه ليك عشان كدا كانت بتيجي الا بعد  ما تتاكد في التلفون أنك نزلت من المستشفي 

غادر جوان الغرفه بهدوء حتي لا يري أحدا دموعه المنسدله في صمت علي تلك الفتاه التي تحملت كل تلك الالام بمفردها 

دلف إلي الغرفه ليجد والدته بالداخل فاقنعها بضروره العوده للمنزل وان همس بخير وبعد الحاحه هو وأحمد وافقت 

ومالك أخذ ريناد ومليكة ولين المنكسره علي معامله اخاها ونظرات الجميع لها 

 أما جوان وإسلام فكانوا إلي جوارها وكذلك رباب الذي أبت تركها 

💝__________________________💝

 أتي الصباح ليعم بالبهجه علي الجميع 

بدءت همس في إستعاده وعيها لتفتح عيناها بتعبا شديد لتري جوان يجلس بجانبها ينام بتعبا شديد يبدو أنه ظل ساهرا طول الليل لاجله نظرت ليده المتعلق بيدها كأنه يثبت لها أنها صارت ملكه هو 

نظرت له بتعبا شديد فالجراحه التي تعرضت لها صعبه للغايه 

ابتسمت إبتسامه بسيطه عندما تذكرت وهو يهمس بجانب إذنها عن مدي حبه الشديد لها 

فتح جوان عيناه بنوم ليجد.همس قد إستعادت وعيها 

نظر لها بعدم تصديق 

جوان بلهفه :_همس إنتي كويسه حاسه بحاجه 

إبتسمت همس إبتسامه بسيطه وقالت :_الحمد لله يادكتور 

إقترب جوان منها وقبل جبينها بحبا شديد قبله طالت بالحب والعشق لها ثم قال بصوتا يملؤه الحب :_أنت مش دكتور ياهمس أنا جوزك.

نظرت له بعين ترجوه من إنتهاء العذاب ليطمنها بعيناه أنه قد تبدل حاله علي يدها فقال :_بحبك ياهمس سامحيني 

نظرت له بتعبا شديد وقالت بصوتا يكاد يكون مسموع من التعب :_عايزه ميه 

وبالفعل حمل جوان الكأس المملؤء بالمياه ثم حمل رأسها بين يده وأسقها المياه حتي ارتوت 

ثم اعادها للفراش بهدوء 

دلف إسلام إلي الداخل ليجد همس قد إستعادت وعيها فهرول إليها بسعاده 

إسلام بفرحه :_همس حبيبتي حمد لله علي سلامتك 

همس بابتسامه بسيطه :_الله يسلامك يا إسلام 

سمعت رباب صوت إبنتها ففتحت عيونها لتجدها تتحدث إلي آسلام 

رباب بدموع  :_كدا يا بنتي تحبي عليا كل دا 

همس وهي تجاهد للحديث _كان غصب عني يا ماما مكنتش عايزه اشغلك معيا 

رباب ببكاء :_تشغليني أنا أمك سامعه

إسلام :_مش وقته يا ماما أهم حاجه إنها بخير الحمدلله 

جوان :_سبوها دلوقتي تستريح شويه 

وبالفعل أخذ إسلام والدته إلي الخارج لتستريح قليلا 

غاصت همس بنوما عميق بفعل المخدر الباقي أثره بجسدها 

أما جوان فجلس بجانبها ينظر لها بصمت 

*______________________*

في الشقه الخاصه بمالك 

كان مالك يجلس علي الاريكه بشرود لا يعلم إن كان الذي فعله الصواب أم لا ولكن عليه أن يغير من شخصيتها وأسلوبها الفاظ

دق هاتفه فوفع الهاتف ليستمع إلي صوت ياسين أبو النجا فعلم مالك ماذا يريد فكان الاتفاق الذي بينهم علي أن يتزوج لين بدون زفاف كما طلب مالك منه يلقي بها في ايد الوحش ما من أنثي ظلت معه الا وإختفت عن العالم لا يعلم الجميع المكان التي به حتي عائلتهم 

أخبره مالك أنه سينفذ الاتفاق غدا وسيحضر أخته إليه 

أغلق معه الهاتف ثم وضع يده علي رأسه التي تؤلمه من التفكير 

قم تذكر مليكة وهي تخبره أنها ستعد له القهوه لما تأخرت هكذا 

قام مالك يبحث عنها حتي وجدها تجلس علي الفراش وشارده للغايه والهاتف بيدها 

إقترب مالك منها وقال :_مليكة 

مليكة :_لا رد 

وضع مالك يده علي كتفيها لتفزع  مليكة 

مالك :_أيه يا حبيبتي مالك 

مليكة بتوتر :_ها لا مفيش قلقانه علي همس مش أكتر 

جلس مالك بجانبها وإبتسم إبتسامته الجذابه وقال :_ليه بس أحنا مش اطمنا عليها وكلمتنا 

مليكة :_أيوا بس لازم أشوفها وأطمن عليها 

مالك :_ودا الا هيحصل يالا إلبسي

مليكة :_حاضر 

وقامت مليكة لتبدل ثيابها بينما عاد مالك للشرود مجددا 

*_____________________*

بالاسفل 

ساعد إسلام زوجته بأن تجلس علي المقعد وتوجه للجراج الخاص بالمنزل ليجلب السياره 

جلست ريناد تنظر له بحب شديد حتي إختفي من أمام عيناها 

كانت لين تنظر لها بحزن فما فعلته زادهم رباط حبهم فالعشق مثل الرباط القوي مهما حاولت أن تحل وثاقه لن تنجح أبدا 

إقتربت لين منها وجلست مقابل لها 

ريناد بجفاء:_نعم محتاجه حاجه

لين :_في أيه يا ريناد بتكلميني كدليه 

ريناد بسخريه :_والمفروض أكلم جنابك إذي 

لين :_في أيه يا ريناد ليه بتكلميني كدا 

ربناد :_لانك متستحقيش غير كدا بعد الا عمالتيه 

لين متصنعه البراءه :_عملت أيه 

ريناد:_والله أنتي عارفه كويس أنتي عملتي أيه أنا مش هلومك لانك إنسانه مريضه بالحقد والغل أكتر مريضين يكفوا انهم ينهوا حياتك أنصحك تعالجي نفسك 

لين بدموع :_أيه الا بتقوليه دا

ريناد بسخريه :_ لا دا بجد الدموع دي اسمعي أنا طول عمري بعاملك ذي أختي لكن أنتي لا مفيش في قلبك غير الكره والحقد واوعي سامعه أوعي تفتكري أني غبيه أو عبيطه عشان اصدقك أنا واثقه مليون في الميه أنك أنتي الا رشيتي الصابون علي السلم عشان تخلصي من إبني لانك كنتي فاكره أن اسلام ممكن يسيبني وقتها ويختارك أنتي أنا عارفاكي كويس وكنت بلاحظ نظراتك الزباله 

لين :_لا أنا 

ريناد :_أنتي ازبل ما يكون إحمدي ربنا أني مقولتش لحد ونصيحه مني متقفيش في طريقي تاني ولا حتي تفكري مجرد تفكير بس صدقيني بعدها ماتلوميش غير نفسك 

وتركتها ريناد تبكي وغادرت مع زوجها إلي المشفي 

*______________________*

في المشفي 

دلفت همس ألي الغرفه لتجد همس تغط في نوما عميق وجوان يجلس بالقرب منها وينظر لها بحزن 

جلست همس بجانبها وصمتت قليلا ثم قالت :_عرفت يابني أنا عملت كدا ليه غشان تعرف الحب الا موجود في قلبك بسببها هي 

مكنتش عايزاك ترضيني وخلاص لا كنت عايزاك تتغير وللاحسن 

كنت عايزك تحس بالحب المدفون جوا قلبك نحيتها كنت عايزك تعيش لان الحب الحياه وأنت حابتها وهي سندريلا وهتحبها وهي همس 

رفع جوان عينه لها ونظر لها قليلا ثم إحتضانها وقال :_الحمد لله علي رجوعك بخير انتي واحشتني اوي

همس بدموع :_  وانت كمان يابني متتصورش إتعذبت إذي في الكام يوم دول وانا شايفاك ادمي بتتعذب ومش قادره أخدك في حضني 

شدد جوان من إحتضان والدته لينصدم هو وهي من صوت همس المتعب وهي تنادي عليها 

همس بصوتا منخفض من التعب:_همس

هرولت إليها همس بسعاده وإحتضانتها بحذر شديد 

همس :_الحمد لله إنك بخير ياحبيبتي 

همس بتعب :_أنتي عرفتي الكل أنك كويسه 

جوان :_وانتي مكنتيش عايزانا نعرف مش كفيا خبيتي علينا 

همس بتعب :_مخبتش حاجه انا وافقت أساعد همس لان الموضوع لصالحها ولصالح عمي 

نظر لها جوان بحب وقال :_إرتاحي دلوقتي وهنكمل كلامنا بعدين تعالي ياماما 

وخرج جوان من الغرفه برفقه همس التي وقفت مصدومه عندما رأت ريناد تقف أمامها نعم رأتها من قبل ولكن لاول مره بعد غيابها تتطلع لها 

أما ريناد فتذكرت أنها ليست والدتها بل زوجه أبيها ولابد أن تكون معاملتها لها شفقه من وجهه نظرها لا تعلم ان الام هي من قامت بالتربيه ليست من انجبت 

ما هو المجهول لمليكه ؟

ماذا سيحدث للين عندما تتزوج رجلا مثل ياسين أبو النجا ؟

قصه عشق جديده ستشكل علي يد الجيمس جوان ستشكل خيوط من العشق لتقلب الموزين 

إنتظروني في حلقات خاصه من همس الانين بقلمي آيه محمد رفعت 

*______________________*

في حاجات كتير حابه أكملها عشان كدا مش هتكون دي نهايه القصه أنا كنت هنهيها لاني مشغوله ومش حابه حد يقول عليا مش ملتزمه لكن أهل جوزي رجعين من سفر طال لسنوات عديده ومشعوله أوي فقولت أنهي القصه رغم ان لسه في أحداث كتيره لكن محبتش أظلم القصه دي معيا لان لسه في بعض الجوانب الاساسيه حابه اوضحها عن طريق الراويه فمعلشوا إستحمالوني لو عندكم إعتراض ممكن أقفل الاحداث القرار ليكم



الفصل 21

نظرت لها ريناد مطولا ثم إقتربت منها لتجد همس تدمع عيناها وهي تردد إسم ريناد 

فتحت أذرعها حتي تضمها بين أذرعها لتجد.يدها ممدوده 

ريناد :_حمد لله علي سلامتك ياطنط 

تعجبت همس وإسلام من طريقه ربناد فقالت همس والدمع يسيل من عيناها :_طنط 

ريناد بملامح هادئه:_ أنا كنت عايزه أشكرك علي الا عمالتيه معيا بجد مش عارفه أشكرك إذي 

همس  بغضب:_تشكريني علي أيه أنا أمك 

ريناد بصوتا مرتفع _:كفيا كفيا كدب أنا خلاص عرفت الحقيقه 

همس ببكاء :_حقيقه أيه دي 

إسلام :_ريناد الكلام دا مش وقته 

ريناد :_لا وقته يا إسلام أنا حبيت أشكرها علي الا عمالته معيا معملتش شئ غلط هي ست عظيمه قبلت تربي بنت درتها 

همس بحزن شديد وصوت محمل بالاوجاع :_عندك حق يابنتي بس أنا عمري ما إعتبرتك بنت درتي أنا ربيتك بحب حبيتك أكتر من إبني كنت بفرح لما بشوف إبتسامتك وبموت لو شوفتك حزينه 

بكت ريناد وهي تستمع لها وحزن إسلام علي تلك المرأه التي مازالت تعاني 

أما احمد الذي يراقب الموقف من بعيد كان يرغب في التدخل ولكن عليه أن يكون صبورا ليري ماذا سيحدث 

أكملت همس والدموع رفيقتها :_ حبيتك وكنت بهتم بيكي أوي  حتي إلني مكنتش بعامله كدا أنا أمك أيوا أنا مش هي أنا الا ربيتك وكبرتك وإهتميت بيكي أنا الا كنت بفضل جانبك بالساعات وانتي مريضه أنا أمك سامعه

وتركتها همس وتوجهت للخروج توجهت وصوت بكائها يذبح القلوب لتقف عندما تستمع لريناد تناديها بأمي رفرف قلبها من السعاده وإستدرت لها  لتحتضنها بفرحه وبكاء في آنا واحد تحت أنظار أحمد وإسلام 

*______________________*

 بسياره مالك 

كانت يجلس محمد بجانب إبنه بالامام و نجلاء بالخلف بجانب مليكة الشارده في ذلك الحقير الذي يأبي أن  يدعها وشأنها فما أن رأها وهو يرفض الابتعاد عنها وما زاده وقاحه هو الاتصال المتكرر بها 

أفاقت علي صوت رساله  من الواتس أب تحوي كلمات ارعبت قلبها وهي 

مليكة أنا بحبك أووي ومستحيل أسيبك فاهمه مستحيل الا علي موتي 

أرعبت مليكة وكتبت بيدا مرتعشه من الخوف :_أنت عايز مني أيه ارجوك سبني في حالي 

_صعب أسيبك فاهمه أنتي ليا أنا 

مليكة _:أنت بني ادم حقير ومجنون وانا لحد كدا وكفيا هقول لمالك علي كل حاجه وهو يشوف تصرف معاك 

_ههههه مالك دا حشره أفعصها بسهوله ومسير الايام تثبتك اه نسيت اقولك انا فرحان أوي أنك إبتديتي تفهمي وركبتي جانب حماتك ومش جانبه 

سلام ياحبيبتي 

فزعت مليكه وبكت بخوف كيف علم أنها تجلس بالخلف كيف علم بكل ذلك هنا علمت أن القادم سيكون مليئ بالكوارث ودعت الله كثيرا بداخلها أن يخرجها مما هي فيه 

*_____________________*

بغرفه همس 

كانت تتمدد علي الفراش بتعبا شديد إلي ان دلف جوان وهو يرتدي البالطو الطبي الذي جعلها ذو مكانه وجاذبيه 

دلف وعلي وجهه إبتسامه جميله لا تليق باحدا سواه 

جوان :_صباح الخير يا حبيبتي 

همس بستغراب :_حبيبتك 

جوان ومازالت البسمه علي وجهه _:أيوا ياهمس حبيبتي وحياتي كمان 

نظرت له همس بوجها يكسوه الحمره فلاول مره تستمع إلي ذلك الكلام المعسول منه 

إقترب جوان وجلس بالقرب منها وقال :_لسه حاسه بالجراحه أو باي وجع 

أقسمت همس أنها لو كانت تشعر بوجع العالم باكمله بعد أن إستمعت له لمحيت  الأوجاع  باكملها 

رفعت عيناه لتقابل عيناه قائله :_الحمد لله 

جوان :_تستهل الحمد ممكن تعطيني إيدك عشان أعطيكي الحقنه في الكلونه 

نظرت له بالم فابتسم قائلا :_متخافيش مش هتحسي بحاجه أنا مختلف عن باقي الدكاتره 

تطلعت له بسخريه ثم قالت :_مختلف اذي يعني ماهو الوجع واحد 

مد لها جوان يده وعيناه الزرقاء تأبي ترك عيناها قائلا :_جربي 

أعطت له يدها بحيله بدء جوان في ضخ الحقنه بيدها ببطئ شديد لكن نظراته كانت هي المتحكم بكل شئ 

لم تشعر همس باوجاع فقط تنظر لعيناه بشرود إلي أن إنتهي بعد عده دقائق وإبتسم لها قائلا :_حسيتي بحاجه 

نظرت له بستغراب لينظر ليدها فنظرت هي الاخري لتجده قد أنهي ما كان يفعله فتعجبت فهي لا تشعر باي شئ ولكن تملك الغضب منها فقالت :_هي دي طريقتك 

جوان وهو يتفحص الاجهزه بجانبها :_أيوا وحشه 

همس بغضبا جامح :_لا سمح الله بتبص لكل المرضي عشان تسحرهم ويقولوا محسناش بوجع ومش خايف من عقاب ربنا 

هنا تفهم جوان ما فهمته تلك الحمقاء فنظر لها وقال :_لا مش مع المرضي دي طريقتي الجديده مع مراتي وبس 

ثم إقترب منها وقال بمكر :_أسحرهم لدرجادي عيوني جميله 

لمع وجهها بالوان الطيف فقالت بتوتر :_لا مش بالظبط لكن 

جوان بابتسامه جميله _:لكن أيه 

همس :_علي فكره انا مش قادره اتكلم وانا تعبانه 

جوان :_ما يهونش عليا مرضك يا قلبي انا وريا شغل كتير هخلصه وهرجع نكمل موضوعنا 

وغمز لها ثم تركها وانصرف تركها والابتسامه ترسم وجهها بعد غيابا طال لسنوات تبتسم بحب لاول مره 

دلفت همس وريناد وإسلام إلي الغرفه 

ريناد بفرحه :_حمد لله علي سلامتك يا حبيبتي 

همس بابتسامه بسيطه تحمل التعب:_الله يسلمك 

إسلام :_إحنا اتحسنا اهو بفضل الله 

همس _:الحمد لله 

نجلاء :_تستهل الحمد حبيبتي ربنا يقومك لينا بالسلامه يارب 

ريناد :_يارب

محمد بستغراب :_أمال فين أم إسلام 

همس :_في المسجد 

محمد :_ربنا يتقبل منها 

إسلام :_ومنا جميعا 

دلف مالك ليقول :_أنا جيت 

إسلام :_اهلا ياخويا 

 مالك بمزح :_يا ساتر من الاستقبال بتاعك شايفين 

دلفت همس واتجهت إلي همس تحتضنها بحب قائله :_معلش يا مالك اخوك الكبير يا حبيبي 

ريناد :_ههههه أيوا صح إسلام أكبر منك 

مالك :_نعم ياختي هو عشان الكبير يفتري علي خلق الله 

دلف احمد وقال :_لا يا مالك أفتري أنت عليه 

نجلاء :_ههههه ربنا يستر 

محمد :_ههههه شكلك بقا مسخره 

مالك :_كدا ماشي يا والدي العزيز ثم وجه حديثه لمليكة قائلا :_شايفه أخوكي خالي الكل يقف في صفه 

لم تسمعه مليكة فقد كانت تنظر للفراغ بشرود 

مالك : مليكة 

مليكة لا رد

تعجب الجميع خاصة إسلام وهمس فهم يعلمان  مليكة جيدا

وضعت همس (والده جوان )يدها علي   مليكة بقلق وقالت :_مالك ياحبيبتي أنتي كويسه 

مليكة بوعي:_الحمدلله

مالك :_أنتي مش معنا خالص 

مليكة بتوتر :_لا معاكم بس زعلانه عن همس 

همس بتعب :_حبيبتي أنا كويسه متشغليش بالك 

أحمد :_مالك خد مراتك يابني واخرجوا بره شويه تغير جو 

مالك :_حاضر ياعمي ما تيجوا كلنا نخرج 

محمد _:والله فكره يابني 

نجلاء :_طب وهمس 

دلف جوان وقال :_جوزها هيقعد معاها 

آبتسم إسلام وقال :_طب ياعم احنا كدا إطمنا يالا يا ريناد 

ريناد بفرحه :_يارريت يالا 

همس :_ربنا يفرحك يا بنتي 

احمد :_ويفرحنا احنا كمان ماحنا هنخرج معهم 

همس :_لا يا أحمد أنا هفضل مع همس 

همس بتعب :_أنا كويسه والله يا همستي أخرجي مع عمي عشان خاطري 

أحمد :_اه والله يا حبيبتي حنني قلب حماتك عليا

جوان :_ريناد 

ريناد :_نعم 

جوان :_عايزاك تخدي بالك من بابا كويس شكله ما يطمنش 

انفجر الجميع ضاحكا ما عدا مليكة التي كانت بعالم اخر مملؤء بالخوف 

وبالفعل غادر الجميع للخارج وعادت رباب بعد أن أنهت صلاه العشاء بالمسجد لتجد جوان يجلس بجانب همس ممسك يدها بحبا شديد حتي هي تنظر لها بسعاده لم ترد أن تحطم لحظاتهم السعيده فأنصرفت إلي المنزل لتجد لين تبكي بشده 

جلست رباب بجانبها لتري ما بها جلست ذو القلب الابيض بعد معرفتها ما فعلته تلك المجرمه بحق إبنها جلست لتري ما بها لتنصدم عندما تخبرها لين بأن مالك يريد تزويجها غدا من شخص قلبه منزوع الرحمه 

بكت لين لتحتضنها رباب بحنان فابتعدت عنها بعد عده دقائق من البكاء تنظر لها بتعجب شديد 

لين بدموع :_بعد كل الا عمالته وبتواسيني 

رباب بحب :_كلنا بنغلط يابنتي والشيطان ديما بيكون السبب وغلطتنا الكبيره اننا بنسلمه نفسنا ونكون ذي الدميه هو الا يحركها وفي الاخر بيقطع الحبال الا كانت بتحركنا ويتبرا مننا ليه احنا مش نقطعها بنفسنا ليه من نقربش من ربنا ونستعين به عشان نبعد عنه 

حبيبتي أنا عارفه أن في جواكي خير 

إبتسمت لين بسخريه وقالت :_انا جوايا شر بس ياطنط حاولت أحاربه كتير بس فشلت في الاخر 

رباب بابتسامه تعبأها الحنان :_ولا جواه الشر يتبرع بدمه لحد يساعد في انقاذ حد 

ثم وضعت يدها علي كتفله قائله :_الخير جزاكي حبيبتي بس محتاجه الا يساعدك وياخد بيدك ربنا رحيم فاتح أبوابه في وش عباده عمره ما افقل باب رحمته بوش حد قربي من ربنا هتكسبي الدنيا كلها واولها هتكسبي نفسك 

تركتها رباب وصعدت إلي شقتها حتي تستريح قليلا تركتها تعيد حسابتها من جديد حتي تحدد طريقها بيدها 

*____________________* 

بغرفه همس 

كانت تشعر بالخجل من جوان الممسك بيدها قائلا أنه يقيس سرعه تنفسها وصدقته همس أو شاءت أن تصدقه 

همس بخجل:_هتفضل كد كتير 

جوان :_يمكن أنتي اتخنقتي مني ولا أيه  علي العموم أنا بشوف شغلي وبضمير

إبتسمت همس إبتسامه بسيطه وقالت :_بضمير اوك بس يا دكتور لو سمحت ممكن سؤال 

جوان :_ أسف معنديش وقت أنا وقتي من دهب 

أنفجرت همس ضاحكه حتي ألمها الجرح تأه جوان بجمال ضحكاته فتلك الفتاه تمتلك جمال خاصا لا يفقه احد لا يعلم ان من احبه الله زرع محبته في عباده جميعا 

أفاق جوان علي صوتها المؤلم فهي تتوجع ولكن لا تقوي علي كبت ضحكاتها 

جوان _:همس خلاص 

همس :_هههه حااضر 

ثم نظرت له وانفجرت من الضحك مره اخري فضحك هو الاخر وإقترب منها للغايه قائلا :_أقولك الحقيقه 

همس :_ياريت 

جوان :_بستغل مهنتي عشان أتقرب منك 

خجلت همس فاكمل هو بسخريه :_ علي فكره أنا جوزك 

رفعت همس عيناها السمراء لتقابل عيناه الزرقاء المتوجه علي بحر  مشبع بالجمال

همس ومازالت تنظر لعيناه :_جرحتني 

جوان :_كان غصب عني 

همس :_محبتنيش 

جوان :_كنت 

همس بستغراب :_ كنت 

جوان :_انا دلوقتي بموت فيكي يا همس  

همس :_ عشان سندريلا 

جوان :_لا عشان انتي همس الانسانه الجميله الا محدش يعرف قيمتها غير لما يعاشرها عشان انتي جوهره وأنا مستحقيكيش أنتي أجمل ما يكون دخولك عالم ذي عالمي كان هديه من ربنا  عشان اتغير للاحسن نعمه كبيره معرفتش قيمتها غير وأنا ساجد لربي وأنا برجع للحياه من جديد بفضل من ربنا ودخولك حياتي أنا مش بحبك انا بعشقك خيوط العشق صنعتها ليكي ياهمس محيت من حياتي كل شئ قذر عشان تنورها بجمالك وبقربك من ربنا أنتي كنزي الا مستحيل افرت فيه 

كانت همس تشعر بأنها بحلما جميلا لاتريد أن تستيقظ منه تريد أن تظل به لدقائق أخري حتي ولو حلم 

أفاقت علي قبله من جوان علي جبينها وهو يدعو الله ان يباركها له نظرت له باعين مملؤه بالدمع أعين متلهفه للعشق الطاهر النابع من القلبين أخيرا رق الحجر لاجلها أخيرا صار المتعجرف متواضعا لحبها أخيرا صار جوان عاشقا 

ها هو الحلم الذي رأته كأسا مريرا ينتهي بطعما معسول ها هو فرحه الصبر الذي طال لسنوات ها هو التعويض الذي خبرنا عنه الله عن الصبر 


هنا تبدء قصه جديده قصه جوان وهمس 💝💝

علي الجهه الاخري كانت تجلس مليكة بالحديقه لتري مالك يقترب منها حاملا الايس كريم المحبب لها 

ولكنه إنصدم بشخصا ما شخص مجهول لقلب حياه مليكة راسا علي عقب 

من هو هذا المجهول وما علاقته بمليكة ؟

هل ستصمد علاقه مالك ومليكه أمام المجهول ؟؟

ما مصير لين ؟؟؟

إسلام وريناد أحداث جديده تنتظرهم هل  ستجعلهم من العشاق ام ستزرع الكره 

انتظروني بحلقه جديده من همس الانين بقلمي آيه محمد رفعت


تكملة الرواية من هناااااااا 

 لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كاملةمن هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

 مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا




تعليقات

close