رواية سيد الكبرياء الفصل التاسع والثلاثون 39بقلم ميفو السلطان حصريه في مدونة قصر الروايات
رواية سيد الكبرياء الفصل التاسع والثلاثون 39بقلم ميفو السلطان حصريه في مدونة قصر الروايات
#سيد_الكبرياء
#حكايات_mevo
كان يمسك يدها بحنان لياتي العم فكري ويدق الباب.. يا صهيب يابني نسيت تليفونك يا واد وآحده إسمها سها مش دي البت المزه إللي في المكتب يا خلبوص افتح... اشتعلت النيران في صدر فلك وتحول وجهها للون الالاحمر من الغيرة والقهر.
نفضت يده عنها بعنف وهبت واقفة كأنها لدغتها أفعى.
قالت بصوت مخنوق بالدموع..... قوم قوم روح رد واتنحنح.قوم يا بتاع انا مش هغدر بيكي وبتدمعلي قوي وتمثل دور الغلبان.
روح .
استدارت وهي تشعر بقلبها يتمزق ودخلت الحمام ورزعت الباب خلفها بقوة جعلت جدران الغرفة ترتجف لتنهار في الداخل وهي تكتم شهقاتها.
بالخارج وقف صهيب يضرب كفا بكف وعيناه تشتعلان غيظا من توقيت العم فكري القاتل.
همس لنفسه بوجع..... ليه كده يا عم فكري حرام عليك.كنت لسه بدوب دماغها واصلح اللي انكسر.اعمل ايه طيب اهي بتاكل في روحها جوه وفرصة القرب اللي ضاعت مش هترجع تاني. انا عيل فقر وبومه.
مر الوقت وصهيب واقف كالمحكوم عليه بالإعدام حتى خرجت فلك كالإعصار وجهها شاحب وعيناها محتقنتان.
بدأت ترزع الوسائد يمينا ويسارا بعنف وهي تفرغ شحنة غضبها.ارتمت على السرير وانكمشت على نفسها كعصفور جريح معطية إياه ظهرها.
ظل واقفا مكانه يشعر بقبضه في ضلوعه على قلبه فتنهد تنهيدة طويلة .
اقترب ببطء وجلس على طرف الفراش بجوارها ومد يده ليمسح على كتفها برقة.
هتف بصوت منخفض يقطر حنانا..... طب مش هتاكلي يا روحي.
هتفت من تحت الغطاء بصوت حاد ومجروح..... مش واكلة ويلا من هنا.
مش عايزة منك اكل انا ولا عايزة اشوف وشك.روح اتعشى واتهني بعيد .
تنهد صهيب بوجع وأحنى رأسه وهو يرى كيف عادت حصونها من جديد أقوى مما كانت لكنه لم يستسلم.
اقترب أكثر وهمس بجوار أذنها بنبرة تذيب الصخر..... بس حبيبي جعان اكيد.
والنونو ملوش ذنب .
دمعت عيونها من أثر كلمته التي لمست قلبها وهمست بضعف..... ماليش نفس.
اقترب صهيب منها ومسح على رأسها بحنان غامر وهتف..... طب حتى كوباية لبن عشان النونو.
دمعت عيونها أكثر من حنانه فهزت رأسها برفض رقيق.
تنهد صهيب بوجع وهم أن يقوم من جانبها فهمست بلين..... صهيب.
اندفع نحوها مرة أخرى وهمس بلهفة المحب..... إيه يا قلب صهيب.
ابتلعت ريقها بصعوبة فهي لا تريده أن يبتعد عنها أو يجيب على ذلك الهاتف اللعين..... أنا تعبانة قوي.
اندفع واحتضنها بقوة وكأنه يخبئها داخل ضلوعه..... إيه يا روحي مالك.
همست بلين ودلال استتر خلف وجعها..... لا إنت مش فاضي وراك تليفون.
ابتسم صهيب باتساع واحتضنها أكثر وهو يهمس..... يولع أي تليفون المهم حبيبي ماله.
رفعت عيونها إليه ببريق من الأمل..... يعني مش هترد مش زعلان إنك مش هترد.
قبل رأسها قبلة طويلة وعميقة وقال..... أقول إيه بس في غلبي.
هنا جلست فلك بسعادة وبدأت الغيرة تتبخر من صدرها..... طب ماقلتش هتسمي النونو إيه.
ابتسم واحتضنها بحب..... اللي حبيبي يقول عليه أنا موافق.
ظلت تفكر بعمق ثم قالت..... مش عارفة خلاص هفكر وأقولك عندي حاجات كتير قوي متلخبطة.
قبل خدها بنعومة وهو يهمس..... النونو بينزل باسمو يا قلبي.
تنهدت فلك وهي تمسك يده وتحلم بيوم رؤية طفلهما..... نفسي يبقى كويس وحنين وطيب ومؤدب كده يا رب.
ظلت تداعب يديه بحنان وهي غارقة في أحلامها الوردية وصهيب يتأملها بهيام لم يعرفه قلبه من قبل.
تذكرت فلك الهاتف فجأة فتبدلت ملامحها تماما.
كانت تريد النوم بشدة ولم تعد تقوى على الكلام.
همست بحزن..... طب انا هنام بقه يلا قوم.
احتضنت مخدها بحزن ونامت وأغمضت عيونها ولكنها كانت تقاوم النوم بقوة.
بعد فترة سمعته يقوم ويخرج من الغرفة لتهب من مكانها برعب......
ايه ايه قام يتكلم صح.قام اه مانا بنام باكل وبنام كله اكل ونوم. ايه مزة صح اسمها ايه اه سهاا .لا انا هقوم اشوفه قلبي هموت كده.
قامت تتسحب ونزلت على طراطيف أصابعها.وجدته جالسا مع فكري فتنهدت وارتاحت قليلا.
إلا أن فكري لمحها فضحك ونظر لصهيب..... قوم يابني اخرج بره وكلم ادهم يجي بكره يتغدى معانا.
قطب صهيب جبينه باستغراب..... واقوم بره ليه ما كنا قاعدين هنا.
هتف فكري بمكر..... لا هتقعدوا ترغوا وانا مصدع قوم قوم.
تنهد صهيب وقام على الفور ليخرج للجنينة.
اندفعت فلك تقف أمام فكري وهي تهمس..... هو هو صهيب رايح فين يا عم فكري.
هتف فكري ببراءة مصطنعة..... ماعرفش يا بنتي باينه بيتكلم بالفون اه قام بره مش عارف ماكانش قدامي ليه. هو قالي إنك نمتي ايه قومك.
وقفت فلك تغلي من الغيظ وتحدث نفسها..... قال إني نمت اه طبعا وخارج يتكلم لوحده ومستني البقرة تنام.
كانت ساهمة وفكري ينظر إليها سعيدا بغيرتها فقال..... إيه ماله حبيبتي.
قطبت جبينها وقالت بارتباك..... ماعرفش أنا أنا مافيش مافيش.
استدارت لتدخل المطبخ وهي تفكر بجنون..... طب إيه اقفشو إزاي.
لو عديت من قدام عم فكري هيحس بيا لا لا.
استدارت وخرجت تتسلل من خلف المطبخ
ظلت تتسحب بخفة كقطة تبحث عن فريستها إلى أن وجدته يقف بعيدا يضحك في الهاتف بملء فمه.
اشتعلت النيران في صدرها وهمست بغيظ..... نهار أبوك وأمك وكل الناس اللي تبعك أسود.. سايبني ونازل تتنحنح.. طب إيه اقفش إزاي.
ظلت تتلفت حولها بذعر حتى وجدت سورا طويلا من الزرع..... اتجهت تتسحب خلف السور وجلست على الأرض وهي تلهث..... أنا تعبت أعمل إيه.
مدت رأسها بحذر تنظر إليه فوجدته بعيدا عنها بضع خطوات..... مش سامعة هموت عايزة أسمع.
فجأة تعالت قهقهة صهيب في أرجاء الجنينة..... فأمسكت فلك بملابسها تشد فيها بعنف وغل..... بيضحك.. بيضحك.. قالتله إيه ياني هموت.. مش عارفة إنه عنده عيل؟
جلست مقهورة تحدث نفسها بصوت مكتوم..... مانت زفتة يا طين مش بتتصالحي.. الواد هيتاخد والراجل لما بيتاخد مابيرجعش.. نهار أسود أعمل إيه؟ هتاخده وهو قمر طول بعرض.. أعمل إيه أتصالح إزاي دلوقتي.. طب إيه اقفشه إزاي برضه أرجعه إزاي.. خلاص راح.. إيه أعمل إيه.
فكرت قليلا ثم قالت...هتقفش.. هخبي.. هقوله إيه.. أصلي حلمت حلم وحش وقمت.. احاول أغريه.. أغري إيه؟ إنت شكل البقرة ماتعرفيش تغري كلب.. هموت بتقول إيه يا واد؟
زحفت على ركبها بصعوبة تمشي خلف السياج تلاحقه وهو يذهب ويأتي ذهابا وإيابا وهي تتبعه زحفا حتى استهلكت طاقتها..... أنا تعبت مش عارفة أسمع حاجة.
فجأة انقطع الصوت تماما فسكتت بحزن..... مشي خلص كلام خلاص أنا ما سمعتش حاجة.. قلبي واجعني وهقوم أحلم بيه مع غيري أنا.
انهارت بالبكاء بصمت وهي تضرب الأرض بيدها..... حبيبي راح خلاص يا خراب بيتي.. إيه بيحبها. هيتجوزها أكيد وتاخده مني وتقف تتهنى بيه وأنا أقعد مقهورة ماتهنيتش ماتهنيتش.
جلست أرضا ومددت قدميها المتورمة من أثر الحمل والتعب وهمست بيأس..... أقوم إزاي مش قادرة حد يقومني.. أنادي على مين يا مصيبتي لو ناديت هيفضحني ويعرف إني كنت براقبه.. ولو فضلت هنا هموت من البرد.
كان صهيب قد دخل وجد فكري يضحك بشدة. قطب جبينه وقال..... مالك بتضحك ليه.
هز فكري رأسه..... لا مافيش.
لم يرض أن يخبره عن فلك حتى لا يحرجها زيادة. تنهد صهيب..... أنا طالع أطمن على فلك.
ابتسم فكري..... اطلع ربنا معاك.
قطب صهيب جبينه..... مش مرتاحلك فيه إيه.
ضحك فكري..... يا ابني اطلع بقه خد اللي فيه النصيب.
تنهد وصعد وما إن فتح الباب تسمر مكانه فهي ليست في الغرفة. اندفع للحمام فلم يجدها.
راحت فين دي نزل للأسفل واتجه للمطبخ لم يجدها.
اندفع لفكري..... شفت فلك.
ابتسم وقال..... مش عارف شفتها من شوية بتتسحب للمطبخ مش عارف.
اتجه للمطبخ مرة أخرى ولم يجدها. لاحظ باب المطبخ مفتوحا فتنهد وخرج يبحث عنها في الجنينة.
كانت جالسة حزينة تريد أحدا أن يساعدها وسمعت صوته..... فلك فلك.
ارتعبت وهمست لنفسها..... نهار أسود هتفضح طب إيه إيه لو سكت هيمشي ولو ناديت هقول إيه يا مصيبة هتتفضحي.
كان صهيب قد وصل خلف السور الذي تجلس خلفه. ركنت على السور وتصنعت النوم وهمست بصوت خافت جدا..... صهيب.
اندفع ينظر من فوق السور فوجدها أسفله كأنها نائمة فشهق بذعر..... بتعملي إيه هنا.
قفز من فوق السور وجلس بجوارها كانت تتصنع النوم وهي تفتح عيونها ببطء شديد وتفركهما..... صهيب فيه إيه أنا هنا ليه.
ارتعب صهيب من مظهرها المتعب..... فيه إيه انتي اللي بتعملي إيه هنا.
قالت بتمثيل متقن..... أنا مشيت وأنا نايمة وإلا إيه .
تنهد واقترب واحتضنها بخوف غامر..... لا كدة خطر أنا هكلم الدكتور بكرة.
حملها وصعد بها للأعلى ووضعها في الفراش وجلس بجوارها يمسح على وجهها.
همست بوجع وغيره تنهش قلبها..... إنت كنت فين.
قال بهدوء..... مافيش كنت مع عم فكري وبعدين خرجت أتكلم بالفون.
اندفعت تسأله بغضب..... مع مين بتتكلم مع مين إنت بره وليه بره وليه مش قدام فكري هاه خارج بره ليه انت.
بهت صهيب من هجومها المفاجئ وحاول تهدئتها..... إيه براحة عادي ده أدهم.
اندفعت بغضب عارم والدموع تلمع في عينيها..... أدهم؟ وكنت بتضحك مع أدهم وفخادك عايمة من الضحك كده أدهم بينكتلك ولا إيه. .
قطب جبينه بذكائه المعهود وهو يراقب ارتباكها الواضح..... وعرفتي منين إني كنت بضحك مع أدهم؟
ارتبكت فلك وتلعثمت الكلمات في فمها..... هاه.. عرفت عرفت منين.. آه سمعتك.. كنت نايمة وسمعت صوتك عالي وأنا فوق.
وضع يده أسفل ذقنه يتأملها بابتسامة ماكرة جعلتها تشعر بالخطر..... فقطبت جبينها وقالت..... إيه بتبصلي ليه إنت؟
ضحك صهيب وقال وهو يستمتع بارتباكها.....
إنتي عارفة إنك مصيبة مراتي مجنونة والله.
ازداد ارتباكها وصاحت..... هاه.. مجنونة ليه يعني؟
قال بخبث وهو يميل نحوها..... يعني حكاية بتمشي وإنتي نايمة دي مش غريبة شوية ولا فيه حاجة تانية؟
اشتعلت فلك وقالت بصوت مهتز..... نعم فيه إيه أنت بتقول إيه قصدك إيه؟
ضحك صهيب من أعماق قلبه فاستشاطت غضبا وصاحت..... قصدك إيه إنت فاكرني كنت بيراقبك وإنت بتتمشي تحت رايح. جاي سبع مرات ونازل ضحك لما فطست فاكرني بىاقبك لا هراقبك ليه أنا مافيش كدة.. ماتتكلم ولا تولع مالي بيك.. أوعى أما أنام.. قال أراقبك قال.. أوعى كده.
نامت وأعطته ظهرها وهي تشعر بالخجل الشديد يأكل وجهها وتحدث نفسها..... اتفضحتي يا كلبة.. أغمضت عيونها ولكنها كانت تريده بجوارها بشدة.
استدارت ونظرت إليه قاطبة جبينها فوجدته يرفع حاجبيه بابتسامة.....خلاص يا قلبي براحه مالك.
فتمتمت بصوت خفيض..... انا علي فكره قمت مفزوعة من النوم وكنت عايزة.. يعني.. أنام و.. و..
شعرت بالخجل فهي كانت تريد أن تكلبش فيه من خوفها عليه ومن غيرتها التي لا تهدأ.
ابتسم صهيب وفهم مقصدها تماما لكنه تصنع عدم الفهم فهو منذ شهور ينام على الأريكة بالأسفل أو ينام بجانبها نادرا.
تنهدت فلك واستدارت وهي تهمس بحزن..... خلاص خلاص تصبح على خير.. صحيني بكرة معاك.
استدارت وهي تنتظره أن يذهب ويترك الغرفة لكنها انتفضت عندما وجدته يندس بجوارها تحت الغطاء فجأة..... هتفت بذعر مصطنع..... إنت بتعمل إيه قوم.
إلا أنه حاوطها بذراعه القوية وهمس بجوار أذنها بنبرة تذيب القلوب..... نامي يا قلبي.. بكرة هصحيكي وآخدك معايا.
لفت وجهها ونظرت إليه وعيناها تلمعان بالدموع..... هتاخدني معاك بجد؟
ابتسم وقبل خدها برقة..... هاخدك والله.. نامي وارتاحي إنتي تعبانة.. وعشان ماتقوميش تاني تلفي وإنتي نايمة.. أهوه نايم جنبك مؤدب ومش هعمل حاجة.
تنهدت فلك وسهمت في عيونه بعمق..... أحس صهيب أن قلبه يخرج من مكانه من فرط نظراتها..... فنزل علي شفتيها بحنان قبلات خفيفه متلاحقة..... أغمضت عينها واستسلمت لسطوته وظل هو يداعب وجهها بشفتيه كأنه يكتشف ملامحها من جديد.
تنهدت فلك والتفتت ونامت علي الفور مستمتعة بيديه اللتين تحاوطانها..... أما هو فاحس براحه وقلبه يدق بعنف..... فهو له شهور لم يقربها ولاول مره تتركه وتحب ذلك القرب..... ظل يمسد علي جسدها ويلمسها بحنان إلي ان نام وهو يتمنى أن يطول هذا القرب للأبد.
قام صهيب في الصباح باكرآ. كانت هي نائمة بعمق تنهد وهتف بصوت خفيض.....
أقومها إزاي بس دي تعبانة. لا سيبها تنام هي هتلاقي نفسها تعبانة هتقعد دا رجليها وارمة هتروح فين بس.
قبل وجهها برقة وتركها وذهب لعمله.
لتصحى هيا علي الظهر تشعر براحة لم تذقها منذ دهر..... استدارت تبحث عنه لم تجده فانتفضت وفتحت تليفونها وعلمت الوقت فاشتعلت النيران في صدرها.
هتفت بغيظ.....
سابني ومشي الكداب أبو ديل. مش عايزني أشوفه مع الهانم اه مستعر من شكلي. بطيخة بتاكل وتنام لا الحقيه يا مصيبة أنا خلاص هتصالح انهارده. آه يصالحني مش هسيبه يزهق وإلا لو زهق أنا خايفة يكون حب واحدة تانية.
استمرت تحدث نفسها بجنون..... الرجالة كلهم بديول بكلمة كبيرة وجوزي برضه راجل وأكيد دي له طلعت من الوحدة بلا ست وبلا هشتكة ماهم قلالات الأدب عايزين هما وقالها ليا كتير هموت علي قلة الأدب. يا مصيبتي الواد راح جوزي راح عشان مافيش قلة أدب هيقل بره. ماهو مالقاش جوه غير واحدة قاعدة بتعض وبتاكل وتتخن.
نظرت لجسدها بقهره..... قضيت عالاخضر واليابس باكل زي الحمار في النجيله ودا جيم وحركات وقمر يا مصيبني قومي يا مصيبه الحقي جوزك ابوشكلك.
قامت تبحث عن شيء تلبسه..... لبست ونظرت لنفسها في المرآة ودمعت عيناها بمرارة..... ايه المنظر ده..... تخينة ووارمة ومنفوخة.
دمعت عيناها أكثر وهتفت بضعف..... شكلي وحش قوي لا مش هروح أنا هيضحكو عليا.
ظلت جالسة تأكل في حالها من الندم..... ثم قامت فجأة بعناد..... لا هروح والله لأقفشه وأطلع روحه وأموته. لا أطلع روحه بس.
استدركت فجأة وهي تشعر بقرصة جوع..... أما أقوم آكل الأول أنا هفتانة وبعدين اتهبب أروح.
وبالفعل أكلت على عجل واستدارت وذهبت إلي الشركه وهي تشعر أنها في مهمة انتحارية.
كان صهيب يجلس في مكتبه يترأس اجتماعا للمصممين الجدد وأدهم بجواره. ظلوا لفترة يناقشون التصاميم بجدية. انتهى الوقت وقامت المتدربة سها تلملم أوراقها فضحك أدهم وهمس لصهيب..... قابل المزة دي يا عم البت دي عينها منك.
خبطه صهيب في كتفه بغيظ..... ماتتلم إنت رايح تقول لعم فكري وتفضحني إمبارح وكانت ليلة سودة.
ضحك أدهم..... يا ابني مش بقالكم كتير هادين وفلك ماشية كويس وهننول القرب قريب.
هتف صهيب بضيق..... هو بفقرك ده هنول حاجة منك لله. والبت دي تلمها أنا على آخري ماليش في شغل العيال ده فاهم يا تغورها من هنا مش ناقص قرف أنا.
ضحك أدهم..... نعمل إيه والبية شبه بتوع السيما والستات هتتهبل عليه.
تنهد صهيب بوجع..... وأنا هنهبل على الهبلة اللي في البيت مسودة عيشتي تعبت وحشتني.
ربت أدهم على كتفه..... قول يا رب.
اقتربت سها بدلع وهمست..... مستر صهيب كنت بس حابة أوريك كام حاجة في التصاميم بتوعي.
تنهد صهيب بملل فاندفعت هي وجلست على الأريكة تنتظره..
ضحك أدهم وهو ينصرف..... طب أسيبك بقه تتشقط.
قام صهيب مرغما وجلس بجوارها وبدأت هي في الشرح له وهي تتدلل كان صهيب قد وصل الضيق مداه فرفعت وجهها وهمست بإغراء..... إيه مش عاجبك تصميمي دانا تصميماتي تاخد العقل بس يتبصلنا.
وضعت يدها على يده فانتفض صهيب
عندما سمع صوتا غاضباً كالرعد..... ويتبصلك إزاي يا حبيبتي ماتعرفيني.
كانت سها لا تعرفها فقطبت جبينها وهتفت..... مين دي.
اقتربت فلك التي كانت تشتعل غيرة وصهيب قد قام فزعا. اقتربت واحتضنته فجأة أمام البنت وقالت بدلال منتقم..... ليه ماصحتنيش ليه يا قلب فلك كده أنا قمت مالقيتش حضنك وحشتني.
كانت الفتاة تقف محصورة في إحراج فاستدارت فلك وهي ما زالت تمسك بصهيب الذي وضع يده حولها بتلقائية..... مراته يا حبيبتي وأم ابنه.
ابتسمت سها بضيق..... اه أهلا ألف مبروك أسيبكو بقه وابقي أشوفك تاني يا مستر صهيب.
ما إن خرجت حتى دفعت فلك يد صهيب بعنف وصاحت..... إنت إزاي تخليها تحط إيدها عليك هو فيه إيه بالضبط.
هتف صهيب وهو يحاول تدارك الموقف..... ممكن بالراحة وصوتك من فضلك هنا مكان شغل.
صرخت فلك..... لا والله صحيح مكان شغل وتحسي. البية بيحسسوا عليه وعايز يبص بعين الرضا..... إنت سايبها تقرب كده ليه هو فيه إيه عشان كده اتسحبت الصبح وماصحتنيش صح جاي تلعب بديلك وتقل أدبك. إنت واحد مش مضبوط.
تنهد صهيب بنفاد صبر..... طب اهدي والله مافيه حاجة.
صرخت فلك بجنون وغيرها اعمت بصيرتها واندفع بتهور ..... أمال لو كان فيه هتنافسني بعيل. بس اسمعني أنا هشتغل من هنا ورايح وابقي وريني هتقل أدبك إزاي وهروح مكتبي أشتغل فاهم وابقي وريني نفسك وعلى فكرة أنا كان قلبي حاسس طول عمري عارفاك وشفت منك اللي يقرف إنت واحد غدار مالكش أمان.
هنا اشتعل صهيب فصبره قد نفذ تماما وهتف بصوت أرعبها ..... لسانك بقى وكفاية كده..... وبعدين أنا معملتش حاجة وجاية تهاجميني وتحاكميني ليه مش سايبين بعض ليكي إيه عندي ماتخليكي في حالك بقه بلا قلة قيمة أنا زهقت خلصنا.
هوى قلبها مع كلماته القاسية..... ليه إيه عندك وخليكي في حالي وخلصنا.
ابتلعت ريقها وشعرت بإهانة ووجع لم تذقه من قبل ودمعت عيناها بمرارة.
أحس صهيب بمدى تهوره في تلك اللحظة..... فهو له شهور يراعيها ويحتمل تقلباتها وهي تفعل به ما تريد. فاندفع نحوها بذعر..... فلك أنا مش قصدي أنا.
ابتعدت عنه وهتفت بوجع كسر نبرة صوتها..... لا إنت صح فعلا إحنا سيبنا بعض وماليش عندك حاجة..... أنا اتهورت معلش وهسيبك في حالك.
استدارت لترحل.
فاندفع وحاوطها بذراعيه..... لا والله ما قصدت استني بس يا قلبي إنتي ماتفهميش كلامي ده أنا.
ابتعدت بقوة وجفاء..... كلامك مفهوم يا صهيب بزيادة..... أنا اللي فعلا لازم يبقى ليا حدود إنت اتبهدلت معايا من شهور عن إذنك.
تركته مسرعة وذهبت إلى الحمام وانهارت من البكاء.
ظلت تنتحب قرابة الساعة وقلبها يؤلمها بشدة وتحدث نفسها بقهر..... إنتي بجد حالك يصعب عالكافر..... جاية ليه إيه بجاحتك دي.
قالها لك في وشك سيبنا بعض وخليكي في حالك وزهق..... آه زهق فعلا إنتي ضيعتي حياتك خلاص.
استمرت في جلد ذاتها وهي تمسح دموعها..... مستنية إيه واحد له شهور من غير ست والبنات حواليه وإنتي قاعدة تاكلي مابتعمليش حاجة.
بقيتي عبء عليه مش متحمل..... زهق البيه والهانم تحط إيدها وهو ولا فارق معاه.
أحست بنغزة قوية في صدرها فهتفت بضعف..... قلبي مش قادرة.
تنهدت بوجع وحاولت استجماع قوتها..... اهدي يا فلك وقومي اشتغلي ماتبينيش إنك جاية عشانه..... خلاص على رأيه بلا قلة قيمة خلصت.
قامت وغسلت وجهها بالماء البارد واتجهت لقسم التصاميم تحاول أن تنضم إليهم وتنشغل بأي شيء.
أما صهيب فوقف غاضبا من روحه ومن لسانه الذي خانه. دفع أحد الكراسي بقوة حتى ارتطم بالحائط.
دخل عليه أدهم فجأة..... إيه مالك يا صهيب صوتك عالي ليه.
هتف صهيب بغل وهو يضرب المكتب بيديه..... مالي زفت وطين هم وبلا أزرق أنا عمري ما هفرح.
هتف أدهم باستغراب..... إيه يا ابني حصل إيه لكل ده.
حكى له صهيب ما حدث بكلمات متقاطعة من فرط ضيقه..... فهتف أدهم بلوم..... ليه كده يا صهيب دي جاية غيرانة عليك تقوم تعمل كدة وتكسر نفسها.
نظر له صهيب بندم وعينيه تشتعل نارا.....
هتف صهيب غاضبا..... أهو طبع زبالة وزفت ماتحملتش بقالي شهور بدادي وتحت رجليها وعايش عشانها واخرتها تقلي كدة طلعت مني غصب عني يا أدهم..... لسانها كان طويل وزهقت.
تنهد أدهم بحكمة..... برضه يا صهيب الست في الحمل بتبقي حساسة هيا راحت فين.
هتف صهيب بضيق..... بعت أدور عليها مالقيتهاش باينها روحت ماهي كانت جاية مع عصام زمانه روحها.
هتف أدهم..... طب لما ترجع روق الدنيا ماشي.
تنهد صهيب وعلم أن يومه لن يمر بسلام.
أما فلك فجلست وسط المجموعة ورحبوا بها..... مر الوقت وشعرت بوجع أن صهيب حتى لم يأتِ وراءها لتطيب خاطرها فتنهدت بسخرية..... يجي وراكي ليه إنت مين أصلا اتهببي اقعدي.
وظلت تعمل وتلك الفتاة سها تمر من أمامها تتمايل وتضحك مع الفتيات الأخريات وفلك أصبحت على آخرها وشعرت أنها ستنهار من الغيظ.
جلست سها وهتفت لإحدى الفتيات بصوت مسموع..... والله عالم الأزياء ده عالم لوحده المصممين لازم يبرقوا كده واللي معاهم يبرقوا.
هتفت إحدى الفتيات بتأييد..... عندك حق والله إحنا الريس بتاعنا ماشاء الله عليه نجمة عالية ماحدش يوصلها.
هتفت سها بخبث وهي تنظر لفلك بطرف عينها..... اه ولازم اللي جنبه برضه يبقى حاجة ماتتوصفش مش أي كلام.
نظرت إليها فلك بغضب فاستدركت الفتاة بلؤم..... قصدي يعني المصممين اللي جنبه يا فلك هانم وإلا إيه يا بنات.
فضحك الجميع استهزاءً..... قامت فلك بهدوء وابتسمت وتحاملت على وجعها ووقفت بينهم بوقارها المعهود..... طب يا شاطرة منك ليها دا مكان شغل مش مكان نقاش وكلام علي الريس بدل ماتلاقوا نفسكم بره المكان خالص.
تابعت بلهجة حادة جعلتهم يرتجفون..... كلمة بره الشغل مش هسمعها فاهمين.
أحنت الفتيات رؤوسهن على الفور فاقتربت من سها وقالت بتحذير..... فاهمين ما سمعت رد.
رددت الفتيات بسرعة..... فاهمين يا فلك هانم.
ابتسمت فلك بسماحة واصطنعت القوة واقتربت منها وهمست..... اشتغلي يا شاطرة اشتغلي.
تركتهم وذهبت لفادي وأعطته تصميما لها صممته قديما فنظر إليها فادي بذهول..... دا حاجة تاخد العقل إنت بس إيه اللي مقعدك بعيد الفترة دي مفتقدينك والله.
تنهدت فلك بتعب..... تعبانة يا فادي بقيت أبو النوم.
ضحك فادي..... معلش الحمل خلصي وباذن الله تنوري الدنيا.
هتفت فلك بإصرار..... كنت عايزاك نعدل فيه شوية حاجات.
هتف فادي..... بس اتأخرنا وإنت شكلك تعبان.
هتفت فلك بمرارة..... لا خلاص هتحمل عشان لو بتعملوا الكوليكشن أخش بحاجة باسمي.
هتف فادي بمودة..... عيوني يلا.
وجلس معها في ركن بعيد وظلا يتناقشان بانسجام تام.
مر الوقت وعاد صهيب إلى البيت. دخل وجلس بجوار فكري متعبا.كان قد انشغل في عمله ولم يتوقع أن يأخذه الوقت.
ظل جالسا يفكر كيف سيصعد لها ويبرر كلامه وتجاوزه وغضبه الذي انفلت منه.
وفكري يراقبه فهتف..... فيه إيه يا بني مالك.
حكى له صهيب ما حدث.هتف فكري غاضباً..... إنت يا بني حلوف مربيك مع بقرة.إنت البت جايالك محروقة غيرانة وجهزتهالك وقعدت أنفخ فيها لما الغيرة كلت قلبها تقوم تعض فيها وتقل أدبك.
وجاي المغرب تقلي كده بدل ما تصالحها إنت متربي فين إنت.
تنهد صهيب بضيق..... أنا ماتحملتش بقه.
بقالي شهور بدادي وتحت رجليها عايش عشانها وجاية تقلي إنت واحد مالكش أمان.
كتير عليا تعبت.
تنهد فكري بسخرية..... يعني بعد ما لانت وغارت رايح تقهرها.
هتف صهيب..... مانا هطلع اراضيها.
قطب فكري جبينه..... تراضيها هيا مين؟ مراتك ماجتش لسه.
هب صهيب واقفا بذهول..... إيه ماجتش أمال راحت فين ده سابتني من الصبح بعت وراها مالقيتهاش قلت روحت.
هتف فكري بقسوة..... لا ماروحتش وسيادتك طبعا ماعبرتهاش وهيا جنبك وزمانها اتقهرت أكتر إنت مجنون.
هتف صهيب بارتباك..... ماعرفش إنها هناك وانشغلت وكنت غضبان.
صرخ فكري..... طبعا كنت غضبان غرورك إزاي تروح.كنت غضبان طب اشرب بقه إنت تستاهل والله ماعت واقف جنبك.
قام فكري ليرحل فهب صهيب يلحق به..... استنى إنت رايح فين وسايبني في المصيبة دي.زمانها فاكرة إني ماعبرتهاش.
صرخ فكري بوجهه..... ماهو ده اللي حصل فعلا.تقلها كده ليه ماهي غيرانة عليك وإنت عارف إنها غيرانة وهتموت عليك. وإنت ليها شهور قولنا هتولد تتتهببوا تتصالحوا إنما إزاي لازم البيه ينطح ويقولها سيبنا بعض.
دي كلمة تتقا. ؟ منك لله ماعبرتهاش.
إنت يا بني دماغك مش طبيعية مانت فعلا ماعبرتهاش.
مراتك آخر شهور حمل يعني دماغها متركبة زفت علي دماغك وليها شهور لازقة فيك ومتقبلة قربك وخلينها تشيط وتغير بدل ما تلم أمورك رايح تقولها خلصنا. كلمتك دي شق قلب في حالتها. عندها تشتت وعدم استقرار نفسي عايزاك وخايفة وأهو إنت قطمتها سيبناها وخلصنا وليكي عندي إيه.
مالهاش يا بني مالهاش الله المستعان بجد كلمتك صعبة أنا تعبت.
تركه فكري ورحل وصهيب يقف محصورا خائفا مما ستفعله معه.
أنهت فلك التصاميم مع فادي وقامت بخطوات مثقلة..... هتف فادي بابتسامة..... خلصتي طيب زمان مستر صهيب خلص.. هروح أناديه يعدي عليكي ونروح كلنا.
هتفت هيا بخجل وقد تملكها الوجع من تجاهله..... لا مالوش لزوم.. هروح مع عصام السواق.
قطب فادي جبينه بدهشة..... عصام مين بقى صهيب الشامي يبقى موجود وتروحي مع السواق استني بس.
قام فادي وتركها تقف تتنهد بمرارة..... كانت تنتظر بقلب مرتعش أن يأتي زوجها ليأخذها بنفسه..... كانت تعلم أنه دخل في اجتماعات متلاحقة فلان قلبها له قليلا والتمست له العذر.
بعد دقائق عاد فادي ووجهه لا يبشر بخير..... هتف فادي وهو قاطب الجبين..... صهيب مشي.. هو مايعرفش إنك هنا ولا إيه؟
شعرت فلك بغرزة في قلبها وكأن خنجراً مزق صدرها..... هتفت بصوت مهزوز..... هاه.. مشي؟
ابتلعت ريقها بصعوبة وأكملت بتمثيل باهت..... آه.. أصله.. أصله عنده مشوار مهم.. أنا قلتلك هروح مع عصام.
استدارت ومشت بصعوبة كبيرة..... قدميها تورمتا والوجع يزيد في جسدها وقهرها منه وصل مداه.
حدثت نفسها بكسرة وهي تبتعد..... سابك ومشي.. مستنية إيه إنت أصلا لا تلزميه ولا تهميه.
نزلت دموعها غصب عنها فهمست لنفسها..... اكتمي منك لله.. جاية هنا تتهزأي ويبقى شكلك عرة واتفضحتي قدام الناس وقعدوا يتريقوا عليكي..... شكلك وحش وطبعاً البيه شكل بتوع السيما لازم اللي جنبه تبقى بتبرق.
اجهشت بالبكاء وهي تسرع خطوتها..... تنهدت وغسلت وجهها في ممر الشركة..... يلا يا فلك خلاص.. هو قالهالك إنتي مابتفهميش؟
له شهور ماطلب منك قرب وبيعاملك كويس عشان ابنه بس..... زمانه زهق منك ومن قرفك.ما كنتي تتصالحي زمان.. إنما دلوقتي خلاص زهد فيكي..... بيعاملك عشان ابنك آه.. وأهو قلك النهاردة إحنا سيبنا بعض وسيبيه في حاله. بلاش فعلا تقلي من قيمتك.. خلصت.
مسحت دموعها بعنف وقالت بقسوة على نفسها.... إنتي أصلا حياتكم غلط.. هو إنت كنتي مستنية إيه لا ماينفعش يا فلك.. خلاص كده.
استدارت وذهبت إلى الفيلا وهي تحمل خيبتها فوق تعبها.
دخلت فلك وهي تشعر بالم في جسدها يمزقها..... وما ان دخلت حتي اندفع اليها صهيب بلهفه وقلق..... كل ده لسه في الشركه يا قلبي انا قلت انت سيبتيها من الصبح.
ابتسمت بسخريه مريره وقالت بنبره جافه..... كان ورايا تصميم بخلصه عشان اخش معاكم في ميعاد الكوليكشن..... قعدت مع فادي وخلصته..... عن اذنك.
استدارت لتمشي وصعدت الدرج بصعوبه بالغه وقدميها لا تحملانها.
فاندفع صهيب نحوها فجاه وحملها بين ذراعيه فشهقت بفزع..... نزلني.
هتف بحنان وهو يشدد من قبضته عليها..... بطلي انت تعبانه.
ادخلها الي الحجره واجلسها برفق علي طرف الفراش..... ثم انحني وخلع حذاءها وقام مسرعا دخل الحمام وجهزه بالماء الدافئ..... ثم عاد اليها وحملها مره اخري ودخل بها الحمام وهتف..... ريحي شويه..... الميه السخنه هتريحك.
كانت فعلا متعبه ومنهاره فاستسلمت له وجلست تسترخي حتي زال بعض من الامها وسري الخدر المريح في جسدها..... قامت ولبست برنس الحمام وخرجت فاندفع ومسكها من يدها واجلسها..... وكان قد اعد لها طعاما بنفسه..... جلست واكلت من سكات..... كانت الحيره والحزن يكسوان وجهها بشكل يمزق قلبه ندما.
اقترب صهيب منها ومسك يدها وهمس بحنان..... عامله ايه دلوقتي.
شدت يدها من يده وابتسمت ابتسامه بارده كالثلج..... كويسه.
قامت لتتجه نحو الفراش وهي تتاوه بوجع من ثقل الحمل فمسك يدها بسرعه..... استني بس هنتكلم..... فلك أنا.... .
هنا رن تليفونه فجاه نظرت فلك الي شاشه الهاتف فنظرت اليه ببرود و.....
ادي أخره عيني فيه واقول أخيه.. بت أنت وهيا لما جوزك يسألك مالك اياكي تقولي مافيش... هنتسخط سحليه من الكدب.. اختاااه اتلمي الرجاله بيزهقو... نفسي اقول تستاهلي يا فلك بس هيا هرمونات وغلب اقسم بالله... معلش لسه مخلصه واياك حد يقول كلمه بقولكو اهوه 😂😂😂😂😂
تكملة الرواية من هناااااااا
لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كاملةمن هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا


تعليقات
إرسال تعليق