القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية شيطان امتلك قلبى الفصل الحادي عشر والثاني عشر بقلم سالى اسماعيل

 رواية شيطان امتلك قلبى الفصل الحادي عشر والثاني عشر بقلم سالى اسماعيل 




رواية شيطان امتلك قلبى الفصل الحادي عشر والثاني عشر بقلم سالى اسماعيل 



الفصل الحادى عشر

عندما يتملك الحقد من قلب احدهم ....فتثور نيران الجشع فيصبح الكره وعدّ بالانتقام ..... فما ابغض تلك القلوب المريضه التى تحول بين البشر من اجل منفعتهم....


ها هو الان قد علم بتحديد مَوُعد خطبه كلاً من جاسر و حياه فى نفس يوم خطبه مريم ومصطفى  ..... ظل يتحرك فى بيته وهو ممسك بيده كاساً من النبيذ ذهباً واياباً وتحدث ...... يعنى ايه يتجوزها وكل اللى انا بخططله ده ايه!!! هيضيع على الفاضى  ....لا انا لازم افكر فى حاجه تانى ...لازم ابوظ الجوازه دى قبل ماتتم .... ما هو مش بعد التعب ده كله تيجى انت يابن الالفى وتبواظلى خططى دى كلها .... انا لازم اقتلهم كلهم واحد واحد ...وقام بخبط ذلك الكاس الذى بيده فى الحائط ..وامسك بهاتفة فهو يريد الان ان يشبع رغابته الشهوانيه ولا يوجد احد سواها .. هى فقط من ترضيه ...هى ملاذه الذى يلجا اليه كى يفجر رغابته المكبوته ....


وجدت صباح شاشه هاتفها تضيئ برقم ذلك البغيض ...فلم تجيب ....فرن مره أخرى وأخرى الى ان امسكت بهاتفها واجابت ....


عايز ايه ياحسان ......


مش برن عليكى مش بتردى ليه ..


صباح بكذب: مسمعتش الموبيل 


طيب ربع ساعه وتكونى عندى ومتتاخريش 


لا مش جايه ياحسان 


حسان باستهجان:ليه ان شاء الله 


من غير ليه 


حسان بسخريه :اااه هى القطه كبرت وبقى ليها انياب شكل لسانك محتاج القص وان هعرف ازى اقصه لما تجيلى قدمك عشر دقايق وتكونى عندى 


مقولتلك مش جايه يا اخى انت مبتغهمش انسى وطلعنى من القزاره دى بقى 


حسان بضحكه مقزازه وقام بفتح عينه على وساعها : شكلك محتاجه تتربى من اول وجديد ... عشر دقايق ولومجاتيش صورك الى معايا هتكون مع المحروس جوزاك ويعرف حقيقه الست الشريفة اللى عايش معاها ... ومش بعيد تكون عند اهلك فى البلد برضو والحج والحجه يعرفو مكانك ويشرفونا ...


انت ايه يااخى شيطان متحرفش ترحم حد ..ثم اغلقت الهاتف بواجهها ..وظلت تنتحب بمكانها ... وقامت من مكانها ارتدت ملابسها كى تذهب الى مستنقع القزاره التى عرفته به ....


بعد ان فصلت معه الخط قام برمى الهاتف على الكنبه التى امامها 


....كلكم عباره عن دميه فى ايدى انا اللى احركه وقت منا حابب وان اللى احدد مصير كل واحد فيكو محدش غيرى .... انا بس الملك والمتحكم الوحيد... واطلق ضحكاته الشيطانيه...


*****************************


صعدت الى غرفتها بعد رحيل الضيوف .....ظلت تجوب غرفتها ذهباً واياباً وتكاد تنفجر من الغيظ على ما فعله بها .... 

حياه: بقى انا يعمل معايا كده ... بقى يدبسنى وكانى ماليش رائى .... اااه يا نارى يامين ينولنى زماره رقبتك اطلعه ازمر بيها .. اااه والله لوريك يابن طنط منيره 


يابنتى كفايه بقى خيالتنى معاكى رايحة جايه وعماله تكلى فى نفسك كده ليه ....

نطقت بها مريم ..


-حياه بغيظ : انتى اسكتى خالص انا مش طايقه نفسى وممكن اولع فيكى ....


وانا مالى هو انا اللى كانت دبستك ...وله هو ميتشطرش على الحمار يتشطر على البردعه ...خليكى ريلاكس يابيبى ده حتى الواد موز ..

قامت حياه بقصف مريم بالمخده وقالت  .... قاومى اطلعى برا يامريم بدل ماضربك ... هى نقصكى انتى كمان 


- طالعه يا اختى اهو يعنى بتتردنى من الجنه ....

غادرت مريم غرفه حياه وتركتها بتغلى الدماء فى عروقها من فرط العصبيه ..


اما فى غرفه جاسر كان نائم على السرير واضع يدة خلف راسه يتطلع الى السقف ويفكر فى تلك الحوريه ... وكيف وصل الى مبتغاه والبسمه لاتفارق شفاه ...


*****************************

فى يوم جديد فى مكتب سليم 

دخل حسان الى مكتب سليم وتحدث معه ....

- ازيك ياسليم عامل ايه ...عملت ايه فى موضوع الصفقه بتاع الشركه الاجنبيه ...


- انا الحمد لله يا استاذ حسان ...لا الصفقه لسه بدرس الوراق بتاعها 


-يعنى امتى هتقول رايك علشان الشركه مستعجله .....


سليم ينظرت يشوبها الغموض وقام بالرجوع بظهره الى الوراء وقام بالنقر بالقلم على المكتب  :ها ..قريب باذان الله هقولك قرارى الاخير ...


حسان برايبه من تصرفات سليم : طيب استاذان انا بقى .....


قام سليم  برفع احد حاجبيه ولوح لهُ بيده : اتفضل ياحسان بيه ..


خرج حسان وقام سليم بحك جابينه بيده : مش عارف ليه عندى احساس انك ورا قتل ابويا وضياع اختى .. وعايز تدمر الشركه .....بس اهم حاجه فى الموضوع جاسر ميعرفش حاجه ...وقام بمسك هاتفه وهاتف حسين 


سليم : الو عملت ايه فى الموضوع اللى قولتلك عليه 


حسين : والله ما عارف اقولك ايه ياسيلم .. بس كل اللى اقدر اقولهولك ... ان الشركه دى معقده جداً ومحدش عارف يوصل لمعلومات عنها واحنا اديلنا فتره مرقبينها علشان نوصلها وهى دلوقت جات تحت ادينا وده مش هيحصل غير عن طريقك 


سليم : وليه ده كلو . ..انا مش فاهم حاجه وهم عايزين ايه من شركتنا ...واشمعنا واحنا ...


- بص ياسليم الموضوع طويل ومحتاج قاعده لانو هيطول شرحه .. فاحنا نتقابل بكراًعلى الساعه سابعه فى مكتبى  ..علشان اقولك هنتصرف ازى وهتعمل ايه 


- ان شاء الله اشوفك بكرا 


***************************** 

اما فى شركه جاسر ذهب الطلاب لتكمله المشروع ورفضت حياه الذهب والمواجهه مع جاسر وبعد العمل على التعديلات .. انتهى المشروع ... وسوف يتم تقديهم الى الجامعه وبعد رحيل الطلاب امسك جاسر بهاتف الشركه ودق على السكرتيره ...

-نفين قدمك خمس دقايق ويكون رقم حياه عندى 


- حاضر يافندم ....ما ان اغلق جاسر الهاتف .... 

نيفين بتزمر :بنى ادام معقد ميعرفش ياعمل حاجه غير انو يدى اوامر اوف ... وامسكت نفين بمالف حياه هقامت باخراج الرقم منه...وكتبته على ورقه ودخلت الى مكتب جاسر 


- اتفضل الرقم  يا فندم ...

-حطيه عندك واتفضلى انتى ....

وبعد خروج نفين امسك جاسر بالورقه وهاتفه وقام بالاتصال بحياه 


فاقت حياه من نومها على صوت الهاتف ...السلام عليكو ..


- وعليكم السلام .. عامله ايه ياقطه ..


قامت حياه بانزل الهاتف من على اذانها وقامت بتطلع اليه مره اخرى وتحدتث .....مين معايا .....


- مش عيب لما متعرفيش صوتى 


-انت مين ياجدع انت وعايز ايه 


- انا اللى هطلع عنيكى ياقطتى 


- حياه بعصبيه :انت هتقول انت مين ولا اقفل فى وشك السكه 


- بس واضح  انك بتخرابشى كمان ده الواحد ياخد احطيتاته منك 


- انت اصلا انسان قليل الذوق وانا الغلطانه انى لسه مقفلتش ... وقامت باغلاق الهاتف بوجهه ..


- بقى بتقفلى فى وشى السكه ماشى يابنت الاسيواطى ..اما واريتك .. واتت فى باله فكره شيطانيه عزم على تنفذها ...


امسك بهاتفه ودق على مراد الاسيواطى 


مراد : السلام عليكم ....ازيك ياجاسر يابنى....الحمد لله انك بخير 


انا تمام ياحبيبى .... فى حاجه ولا ايه ؟!!...


انت متاكد من اللى بتقوله ده ...


طيب خلاص متقلقش مش هقول لحد 


العفو يا حبيبى متقولش كدا ده انت بقيت فى مقام  ابنى ....


************************* 


وبعد مرور عده ايام  لا يحدث سوا خروج حياه مع والدتها ومريم كى تختار فستان خطبتها وتعبت ماجده ومريم على ما اخترت فستاناً بينما مريم لا تستغرق واقتاً طويلاً فى اختيار فستانها وكانت سعيده للغايه ....ها هو يوم خطبه كلا من جاسر وحياه ومريم ومصطفى 


الكل مشغول فى العمل لاتجد احد فاضى فكل واحداً منهم مشغول بالتجهيزات فى غرفه تجهيز البنات ....


يابنتى قومى يلى علشان المكياج ....

- لا مش لعبه يامريم قلبى مش مرتاح لليوم دة حسه انو ههتعك وهتتطلع فوق دماغى 


يعنى هيحصل ايه دى كلها حته دبله هتابسيها وبعد كده اعملى اللى انتى عايزه علشان تطفشيه براحتك 


مش عارفه قلبى مقبوض وبيقولى انى دخله لعبه انا مش قداها 


ايه ده ايه ده حياه بنفسها بستسلم 

لا يا ماما مش انا اللى استسلم انا قايمه اهو ....


انتهى البارت سلام ✋


زواج مفاجئ

قامت حياه وارتدت فستانها وبداخلها تردد وخوف شديد من القدم وشراده فى مصيرها مع ذلك الشيطان  كما تتطلق عليه ....

بعد ان انتهت كلا من مريم وحياه من  ارتداء ملابسهم ووضع اللامسات الاخيره من الميك اب جاء مراد كى ياخذهم .....


مراد ....بسم الله ماشاء الله ايه الجمال ده كله ..انا مش مصدق نفسى دول اللى كانو بيلعبو قدمى من يومين ...

ارتمت كلا من حياه ومريم بين احضانه وكادت ان تدمع اعين كلا منهم ...

مراد ...بس انتو هطعيتو فى يوم زى ده مينفعش كدا 


قامت مريم بمسح دموعها ....تعرف يا عمو كان نفسى بابا يكون جانبى فى يوم زى ده ..كان نفسى هو اللى ينزلنى لعريسى زى اى بنت يوم فرحها ..ونزلت دموعها 

احتضنت حياه كتفها وادمعت عيناها هى الاخرى ..وجاء مراد واخذهم بين احضانه ....يعنى انتى مش بتعتبرنى ابوكى يا مريم 

مسحت مريم دموعها وابتعدت عن احضانه ....ازى بتقول كده يا عمو انا بحبك زيو بالظبط ويمكن اكتر..وقامت باحتضانه مره اخرى 

بقى انتو هنا بتحبو فى بعض والضيوف تحت مستنين ....يلو بقى 

نطقت بها ماجده 

مراد ....ادينا نزلين اهو ....يلا يا بنات احسن امكم شكلها بتغير 

ضحك الفتيات ونزلو مع مراد ...


اما بالجنينه كان ينتظر كلا من مصطفى وجاسر على احر من الجمر ....وما ان نزل كل من مريم وحياه حتى رائهم الضيوف وتتطلعو اليهم بانبهار فحياه كانت ترتدى فستاناً بالون الاوف وايت من نوع الستان ضيق من الصدر الى الخصر وواسع فيما بعد اما مريم فكانت ترتدى فستاناً من اللون السمونى مصنوعاً من التل فكانت كلا منهم غايه فى الجمال 

حتى انبهر جاسر ومصطفى من جمالهم الى ان نظر جاسر بوجه حياه فاشتعال نيران الغيره والغضب داخل قلبة ....

منيره ...بسم اللّٰه ماشاءالله على الجمال ربنا يحرصكم من الحسد ياحبيبى 

ردت كل من مريم وحياه ....يارب يخليكى ياطنط ... اللهم امين 

جاء كلا من جاسر ومصطفى واخذ عروسته 

جاسر ....ممكن افهم ايه القرف اللى انتى عماله ده 

تطلعت حياه الى نفسها وردت باستعجاب ....قرف ايه !!!

الحاجات اللى عملكى شبه البلياتشو دى 

علمت حياه انهُ متعصب من تلك الاشياء فحبات ان تكيده اكثر ...

حياه بابتسامه خبيثه كى تثار لنفسها ....ده قرف ده حتى جميل خالص اسال اى حد من الشباب اللى واقفه دى وانت هتعرف 

واقف جاسر امامها وتحدث بعصبيةبعد ان صر على اسنانه  وعينه تطلق لهيب من الشرار .....حياه اتعدلى واتلمى وامسحى كل القرف اللى فى وشك ده احسنالك 

حياه بعناد ... مش ماسحه حاجه وثانيا انت ملكش كلام عليا علشان انفذه 

جاسر وقد بلغ الغضب زروته وحاول التحكم فى اعصابه ....ماشى براحتك بس كلها شويه وتعرفى ليا كلام ولا مش ليا احسن محضرك حته مفاجأة

حياه ...يا ساتر استر يارب احسن انت مبجيش من وراك خير ابدا  


اما عند مصطفى ومريم ...

مصطفى ...انا مش مصدق نفسى اخيرا حلم حياتى هيتحقق وهتبقى ملكى 

نظرت مريم بخجل للارض وصمتت ...

هتفضلى ساكته كدا كتير ...قولى حاجه 

لم ترد مريم فهى خجله للغايه ...

ايه انتى واكله سد الحنك ولا ايه جايه تسكتى فى يوم زى ده ...لا انا اشوف عروسه من اللى هنا تكون بتتكلم احسن 

ايه اللى انت بتقوله عيب كده....

يا صلاه النبى أحسن اخيرا ابو الهول نطق ....

بقى انا ابو الهول يا مصطفى ....

وهمت بان  تغادر وتتركه لولا اعتراضه طريقها ...

انا اسف يا مريومتى بس اعمل ايه انتى مش راضيه تنطقى وانا حبيت افكك خالص بقى انا اسف ..

خلاص يامصطفى حصل خير ..

قولى اسمى كدا تانى 

خجلت مريم وصمتت مره اخرى 

جاء مراد فى هذه اللحظه يلا يولد المؤذون جيه 

مريم باستعجاب .... مؤذون ايه 

دى مفجاتى ياحبيبتى النهارده كتب كتابنا مش خطوبه وبس 

انصدمت مريم فى بدايه الامر ثم فرحت بشدة بعدها ...بجد يعنى هبقى مراتك النهارده 

ايوه يا حبيبتى خلاص كفايه انتظار لحد كده 

وبعد كتب كتاب مريم ومصطفى جاء دور حياه وجاسر 

مراد ...يلا ياجاسر انت وحياه 


حياة باستغراب  .....يلا على فين!!

مراد ....علشان تكتبو الكتاب 

حياه بزهول ....كتاب مين 

جاسر ...روح انت دلوقت ياعمى وانا هجيبها واجى 

استنى هنا كتب كتاب مين وهيجيب مين حد يفهمنى 

مال مراد  على جاسر  ...الله يكون فى عونك وتركهم وغادر 

حياه ...متردو عليا ايه اللى بيحصل هنا ده ...

هيكون ايه اللى بيحصل ببسطه النهارده كتب كتابنا مش خطوبه 

حياه بصدمه ....نعم وده مين اللى هيوافق على الهبل اللى بتقوله ان شاء الله ...

مال عليها جاسر وتحدث بهدوء تام ....انتِ طبعاً يا حياتى ولا عايزه ابوكى يتفضح قدم  المعزيم دى كلها ويقولو بنته بتعصى اومره او اهلها هيجوزها غصب عنها ...

بس انا فعلا هتجوزك غصب عنى وانا مش عوزه اتجوزك

يبقى شكلك حابه تفضحى ابوكى بين الناس ....


رمى جاسر قنبلته وترك حياه تتضرب الافكار براسه فماذا لو رفضت تلك الجيزه ...ماذا سيكون رده فعل الناس .... ماذا سوف يكون موقف ابيها ....اللعنه على ذلك الشيطان الذى واضعها بذلك الموقف ....فيا الله ماذا سوف افعل ...وظلت شارده الا انا قطع شرودها جاسر 

قررتى ايه يا قطتى ....

نظرت له حياه بسخط فهو راس الافعه فهو من دبر كل هذا ....

تنهدت حياه وكادت عينها ان تدمع وتحدثت بانكسار فهى ليس لديها قرار اخر ...موافقه 

اما جاسر فقد احس بواخزه فى قلبه فهو يجبرها على الموافقه عليه ولكن هذه هى الطريقه الواحيده التى ستقربه منها ...

وبعد ان كتب الكتاب فى الصالون تركهم مراد بمفردهم وغادر

جاسر ...مبروك يا مراتى 

لم ترد عليه حياه فقط تتطلع اليه وفى عيناها حزن دفين 

لبس جاسر قناع البرود ...ودلوقت بقى اقدر اتكلم براحتى قبل ما تتطلعى من هنا خمس دقايق وتكونى شالتى القرف اللى فى وشك ده 

حياه ... يعنى اتجوزتنى غصب ودلوقت كمان بتفرض رايك طيب مش طالعه 

جاسر بعصبيه ....يعنى ايه ..

يعنى مش هشيله ياجاسر واعلى ما فى خيلك اركبه 

امسك جاسر ذراعه بعصبيه حتى المها ذراعها ....قولت تتطلعى تشيلى القرف ده يا اما ما فيش خروج من باب البيت

حياه بتالم ....ااه سيب ايدى ده ايه ده انت مش بتفهم ...

يعنى مش هتشيليه يبقى انا اللى هشيلهولك 

قام جاسر بتقبيلها بقوه المتها ...وحياه تحاول التملص من بين يده ودفعه بعيد عنها ...

وبعد مرور عده دقائق ابتعد جاسر عنها حتى تلتقط انفاسها التى غابت عنها ...

قامت حياه بصفعه بالالم على وجهُ ....انت قليل الادب وسافل

وضع جاسر يده مكان صفعتها واحتدت عينه وقام بمسكها من زراعها والضغط عليه ...انتِ عملتيها قبل كده وسمحتك والمره دى كمان هسمحك علشان انتِ لسه مش مستوعبه اللى بتمرى بيه  جاسر وقد احتد صوته واحمرت عينه منةالغضب...لكن قسماً برب العزه المره اللى جايه هتشوفى منى وش مش هيعجبك ابدا 

واكمل بصوت اهتز له كيان حياه ....اتفضلى اطلعى شيلى الزفت اللى على وشك ده وعارفه لوشوفتك عماله كده تانى هعمل معكِ نفس اللى عملته من شويه 

ارتعدت اوصال حياه ....حاضر حاضر هطلع اشيله 

مكان من الاول كان لازم تعصبينى ..

قامت حياه بضرب قدمه على الارض مثل الاطفال دليل على اعتراضها  وصعدت الى غرفتها كى تزيل ما امرها بها 

انتهى البارت 

سلام ✋


جوزك

صعدت حياه الى غرفتها وازلت ما امرها به جاسر ومر الحفل بسلام وكان يتجاهل كلا منهم الاخر تجنباً للمشاكل فحياه تود ان تنفجر به وجاسر يريد معقابتها على ماتفعل والغضب مازال مسيطر عليه وبعد ان انتهى الحفل ذهب كلا منهم الى غرفته فمنهم شديد الفرحه فحلمه على وشك الاقتراب والاخر يريد ان يعود بالزمن الى الوراء لتصحيح  الاخطاء والاخر الحقد يمتلك قلبه  وظل كل واحد منهم يفكر بمصيره الى ان غف كل منهم وهو يدبر المكايدات لبعضهم  ،بالنسبه لمريم كانت سعيده للغايه وظلت تتطلع الى دبلتهُ التى تزين اصبعها ، اما حياه فاتفكر بمصيرها الذى ارتبط بذلك الشخص الذى تبغضه ومليين الافكار تتضرب براسها ...

كانت نائمه عندما رن هاتفها 

الو ...ازيك ياريم عامله  ايه 

الو ...انا الحمد لله ياحياه ..انتى اخبارك ايه 

انا الحمد لله ..فى حاجه ولا ايه

ايوه ...الاستاذ جاسر رفض انو يدينا المشروع وبيقول انتِ اللى تستلميه   والدكتور طالبه بكرا ... 

قامت حياه من مكانها مفزوعه ....حصل امتى ده وليه ..

ريم .....فى اخر مقابله لما انتِ رفضتِ تروحى ...وقال بما ان الفكره فكرتك يبقى انتِ اللى تستلميه .....

حياه بعصبيه ...فى سرها ....جاسر الل ثم تنهدت ... خلاص ياريم هقوم البس واجيبه 

ماشى سلام 

اغلقت حياه مع ريم وبداخلها بركان على وشك الانفجار ....اشوف فيك يوم يا جاسر يا ابن طنط منيره ....كان نقصنى اشوف وشك على الصبح ....

ارتدت حياه ملابسها وذهبت الى الشركه 

حياه ....جاسر بيه موجود يا نفين 

نفين ...ايوه يا انسه حياه استريحى انتِ ثوانى وهديله خبر وارجعلك ..

دخلت نفين الى مكتب جاسر 

استاذ جاسر ...الانسه حياه  بره وعايزه تقابل حضرتك .. 

جاسر باقرار ....دخليها بسرعة ...ومنين ما تيجى تدخليها على طول من غير استذان 

ماشى يا فندم ..اى اوامر تانيه 

لا اتفضلى انتِ ودخليها 

جاسر باستعجاب وبدخله فرحه شديده لانه سيراها  ....دي جيه عايزه ايه

دخلت حياه ورحب بها جاسر 

اهلاً اهلاً ..حياه هانم بنفسها فى مكتبِ ..

حياه بعيظ وصرت على اسنانها ....اهلا يا استاذ جاسر وجلست على الكرسى وجلس جاسر على الكرسى المقابل لها ..

جاسر بسماجه ..لا لا استاذ ايه بقى مينفعش كده ده انا حتى زى جوزك 

حياه بفظظه ..اااه جوزى اجبارى مش كده 

جاسر ببرود .... مش هتفرق مش اهم حاجه بقيتى مراتى 

اغتظت حياه من طريقته فى الكلام ... فين المشروع بتاعنا علشان عايزه 

رجع جاسر بظهره الى الوراء وتحدث .... اااة بقى انتِ جايه علشان كده وبعدها تقدم بوجهُ للامام ...وانا اللى فاكر جايه علشان وحشتك 


حياه فى سرها ....وحش كلك يا بعيد 

جاسر ...بتقولى حاجة 

حياه ببرود ....بقول تؤتؤ انت موحشتنيش ولا حاجه اسفه خيبت ظنك 

ااااة بقى كده 

وابو كده كمان ياجسوره 

استغرب جاسر من مناداته بهذا الاسم وظل يتطلع اليها بنظرت متفحصه ...الى ان خجلت حياه واحمرت وجنتاها ...وفى ذلك الوقت دقت السكرتيره باب المكتب ثم دخلت 

جاسر بيه ..الاستاذ سليم بيقولك لحضرتك  خالصت الملف بتع شركه الاستاذ حسن الدمنهور ..

قام جاسر مكانه ....ثوانى همضيه وابعتالك تديهولوه 

ماشى يا فندم ...وخرجت السكرتيره 

لمحت حياه الملف على المكتب واخذتها وقامت بفتحه

حياة.... امممم شكلها مهمه الصفقه دى 

لف جاسر ورائه الملف بيدها ...ااه مهمه بس سيبِ الملف علشان ميتبهدلش ...

حياه كى تثار لنفسه ....قامت باخراج الوراق من الملف .....بس مش هتبقى مهمه لو الورق ده بقى مش موجود ...

انصدم جاسر مما ستفعله وقام بالجري ورائه ..اعقلى يا حياه وهاتى الملف 

جرت حياه من امامه .....تؤتؤ مش هتخده وقامت بالجرى الناحيه الاخره فى خطوتتن واسعتن تقدم نحوها جاسر وقام بمحصارتها فى ذلك الزوايه التى بالمكتب وقام بوضع يديه على الحائط من الجانبين وظل ينظر الى عيناها مما ادى الى ارتباك حياه 

حياه هاتى الملف 

قامت حياه بتخبائته وراء ظهرها ....تؤتؤ ونظرت اليه وجائت عيناها فى عين جاسر 

جاسر ...حياه انا ..

تتطلعت حياه الى الورق الذى بيديها بخبث  ثم تطلعت الى عينه مباشره بمكر  وغاص جاسر فى عيناها 

حياه ...انت ايه !!!

جاسر ...انا بح 

قطع كلام جاسر صوت تمزيق الورق الذى بيد حياه 

نظر جاسر الى حياه بنظرت مدهوشه ثم رمقه بغضب وامسك زراعها ....ايه اللى انتِ هببتيه ده 

تالمت حياة جراء مسكاته ولمعت الدموع بعيناها ....

لمح جاسر تلك الدموع فتركها وقام بتكوير  قبضه يده ......امشى يا حياه من قدامى دلوقت

قامت حياه باخذ شنطتها وكادت ان تخرج لولا تذكرها لما اتت من اجله ....

حياه بتردد...... طيب فين المشروع 

ذهب جاسر الى مكتبه واتى بالاوارق الخاصه بذلك المشروع واعطها لها 

تقدرى تمشى دلوقت 

اخذت حياه المشروع وخرجت وبداخلها ندم شديد على ما فعلته ..

*******************************

جالسه تتطلع الى تلك الدبله وتديرها داخل اصبعها يميناً ويساراً الى ان دق باب غرفتها 

مريم ...ادخل 

دخل مصطفى الى غرفه مريم بعد ان اذنت له ...انصدمت مريم فهى لم تتوقع انه هو 

مريم بفزع ....مصطفى انت ايه اللى جابك هنا ..

مصطفى بحب ....حبيبتى هنا ووحشتنى فقالت اجى اشوفها غلطان انا 

خجلت مريم من تواجدهم معا فى غرفة واحده لوحدهما 

مريم ...طيب يلا ننزل علشان مينفعش كده ..

اقترب مصطفى منها الى الغايه ويكاد لا يفصل بينهما شئ وعقد حاجبيه ...هو ايه اللى مينفعش

مريم بارتباك من قربه الشديد .... انو يعنى نفضل هنا لوحدنا 

اقترب مصطفى وقام بلف يديه على خصرها مما اخجل مريم حتى كادت ان تفقد وعيها  وحاولت ازحت يده عن خصرها ...مصطفى مينفعش كدا 

ومصطفى وهو يضمها اليه اكثر ....هو ايه اللى مينفعش انا جوزك على فكره ....

انا عارفه ب

لم تكمل مريم  فقد ابتلع مصطفى باقى كلامها فى قبله الهبت مشاعره وبث بها مدى شوقه وحبه لها ....لم تمنعه مريم فهى كانت كلمنومه مغنطسياً بل رفعت يدها وطوقت عنقه مما جعل مصطفى يعمق من قبلته لها ..وبعد عده دقائق ابتعد عنها كى تلتقط انفاسها التى غابت عنها بسبب فعلته ..قام بوضع جبينه على جبينها ...هو ده الصباح اللى بجد ...

بلغ الخجل زروته مع مريم حتى كادت تنصهر واغمضت عيناها ....بموت انا فى قزازه الكاتشب اللى بتضرب فى خدودك دى 

ابتسمت مريم على حديث مصطفى ...

تتطلع مصطفى الى ساعته ...

ياااة ده انا اتاخرت قوى يدوب الحق الشغل احسن عم مراد يرفدنى ولون كانت عايز اقعد معكى اكتر من كده ...بس معلش تتعوض فى يوم تانى ...

لم تتكلم مريم فقد عقد الخجل لسانة ....

قام مصطفى بتقبلها من خدها مره اخرى وخرج 

ظلت مريم واقفه بامكانه تتطلع الى الفرغ الذى كان يقف به وكانه تظن انة عاشت حلم جميل ولكنها كانت حقيقه قامت بوضع يديها على شفتيها مكان قبلته وتخجل تره وتبتسم تره الى ان قفزت بمكانها ....

ايه ده ايه ده هى اللى انا شايفها دى مريم ولا خيلها ....

انفزعت مريم من صوت حياه .....حرام عليكى يا شيخه خضتينى 

مش مهم المهم دلوقت اعرف ايه سر الحيويه دى كلها ...


تذكرت مريم الموقف وابتسمت بخجل .... 

قامت حياه بالتاشير امام اعين مريم ....ايه رحتى فين ده انتِ حالتك حاله ...


ادركت حياه وقامت بغمز مريم ....افهم من السرحان ده ان مصطفى كان هنا .....


مريم بارتبك ......انتِ عرفتى ازى..

مش محتاجه فققه باين على وشك ماهى ناس ليها سى مصطفى وناس ليها الشطان جاسر ....

الله اكبر يا شخه ايه ده انتِ هتقرى 

حياه بمزاح ...لا بحسد بس ....

ما انا عارفه انتِ هتقوليلى ...وبعدين بتقولى على الواد شيطان ده شكله حلو حتى ...متديله فرصه يمكن تحبيه ويغيرك ....

ضحكت حياه على كلام صديقتها ....بقى انا احبه ده شيطان كفايه اللى عملو معايا والجواز اللى دبسنى فيه بس انا نويله على نيه وضحكت بشر 

مريم استر يارب هى حياه هركليز هترجع تانى 

ضحكت حياه بشر ....ااه هرجعها تعالى بس اقولك عملت فيه ايه النهارده وقصت حياه لمريم ما فعلته 

حرام عليكى يا شيخه ايه الشر ده اش حال انه قيالك انها مهمه

معرفش بقى انا كانت عايزه انتقم لنفسى منه وخلاص فلقيت دى الفرصه المناسبه ...بس تعرفى زعلت قوى بعد ما عملت كده 

تتطلعت اليها مريم بسهتنه  ....وايه كمان 

انتِ بتبصيلى كدا ليه ...

رمقتها مربم بنظره اخيره وكانها سوف تثبت لنفسها شئ ....لا مافيش ويلا اطلعى من هنا .....

***************************

اما فى مكتب حسان 

ليلى ....انا هتصرف انا هتصرف لحد ما كل حاجه خرجت عن السيطره واتجوزها ابن الالفى شوف بقى هنعمل ايه...

اسكتى يا ليلى خالص احسن مش نقصاكى ......

اسكت ايه ما خلاص ابقى قبلنى لو عرفنا ناخد حاجه بعد متجمعو تانى مع بعض ....

حسان بعينان  بتتطلق لهيب من الشرار ....لا مش بعد كل اللى عمالته تكون دى اخرتها ..دى لو رست انى اقتلهم كلهم هعمالها ومش هيرفلى جفن ....

سلام ✋



الفصل الثاني عشر 

حقائق

لو رست انى اقتلهم كلهم مش هيرفلى جفن ...

دق هاتف حسان وخرجت ليلى من المكتب ....

الو ...مسيو جان ...

الو ....حسان ...شو اخبار الصفقه اللى اتفقنا عليها 

والله يا مسيو جان منتظر رد سليم وشكله كدا مش ناوى على بر وبدأ يفوق 

جان بعصبيه .... يعنى ايه الكلام دة لازم الشحنه دى تعدى خلال الفتره اللى جايه .....

انا بحاول معه بكل الطرق 


جان بعصبيه وقد برزت عروقه ... مافيش حاجه اسمها احاول فى انفذ على طول  ...خلال يومين يكون عندى الرد والا العواقب مش هتبقى حلوه خالص سمعت يا حسان 


تمام يا مسيو جان ....

ما ان اغلق الهاتف قام بكسره بالحائط وزفر بعصبيه ...كان نقصنى انت كمان ... انا لازم اشوف حل بسرعه للورطه دى والا هيتخرب بيتى ....


*******************************

كانت واقفه تمارس تلك المهنه التى تحبها الا وهى الاعتناء بالجنينه كانت تروى الزرع عندما اتت مريم وقامت بخضها 

حسبى يا حياه فى صرصار تحت رجليكى 


قامت حياه برمى خرطوم المياه وقفزت من مكانها 

حياه بفزع .....عاااااااا اقتليه يا مريم عااا والنبى 


واقفت مريم تنظر اليها ولا تقوى على مسك نفسها من الضحك حتى جثت  على ركبتها وامسكت معدتها التى الماتها من كتر الضحك 


علمت حياه انه مكايده مدبره منها فنظرت اليها بغيظ شديد ...بقى انا بتضحكى عليا طيب والله لاوريكى ..وركضت مريم وركضت خلفها حياه الى ان وقفت مريم بعيدا عن حياه وقامت بوضع يديها على صدرها وحاولت التقت انفساها الهثه   ..... خلاص ياحياه انا تعبت مش قادره  

تتطلعت اليها حياه بمكر وقامت برفع حاجبها وتقدمت الى الامام ....خلاص ماشى علشان صعبتى عليا


نظرت اليها مريم بنصف عين ....انا متاكده انك حياه 


نظرت اليها حياه ومالت بنصف جسدها وكانها تحاول ان تلتقط انفسها وقامت بمسك الخرطوم الذى بجانبها وقامت برش مريم بالمياه ....


لا لا يا حياة حرام عليكى وركضت مره اخرى وركضت خلفها حياه 


علشان تحرمى تلعبى مع اللى مش قدك ...


خلاص خلاص ...لمحت مريم جاسر قدم ناحيتهم فانصدمت من منظرهم وفى لمح البصر كانت قد اختفت مريم من امامهم ......


حياه ....رحتى فين يا جبانه  اما انتِ مش قد اللعب بتلعبى ليه 


انا ممكن العب على فكره ...

نطق بها جاسر 

تصنمت حياه بمكانها ...فهل ما سمعته الان حقيقه ؟؟ هل هو هنا بالفعل ؟؟ قامت حياه بهز راسها دليل على اعتقدها انهَ تتوهم وجوده  


لفت حياه ببط وبيده الخرطوم وجدت جاسر امامها فصرحت بفزع  ....قامت حياه باغراق جاسر بالمياه 

جاسر ...اقفلى الزفت ده 

حياه واقفه بمكانها فى هى مصعوقه من تواجده ....وتضحك ضحكتها البلهاء 

يبنتِ بقولك ابعدِ الزفت ده 


فاقت حياه من صدمتها وادركت انه هنا بالفعل ....قامت حياه برمى الخرطوم وتتطلعت الى هيئتها وصرخت بفزع ودخلت الفيلا ...

فحياه ترتدى بنطلون برمود على تشيرت بنصف كم وفرده شعرها ..


جاسر ..ايه البنت المجنونه دى ...وتتطلع الى هيئته وغادر الفيلا المليئه بالمياه وغادر الفيلا  ...


***************************


جالسه بغرفتها تتذكر كيف وصل بها الحال الى هذه الدرجه ...فهى من اخطات وعليها تحمل نتيجه خطائه .وهى من هربت واسلمت نفسها له كى يفعل بها مايشاء 

بعد خروجها من عنده ذلك اليوم التى اخبرته به انها حامل وامرها بتنزيل الجنين .....فطّرت للصنياع لاومره كى لايؤدى بحياتها ...وبعد تنزيل ذلك الجنين لم تذهب للشركه قط ....والتقت بالحج صلاح ومثلت عليه انها تم الاعتداء عليها ...وقد صدقها هذا الرجل الطيب وقرر التزوج منها ...والستر عليها لكى ياخذ لقب الستير " فمن ستر مسلماً ستره الله "  وتزوجت منه ومن يومها لم تخطي رجلها تلك الشركه الى ان جاء فى يوم واتصال بها وهددها بتلك الصور التى تجمعهم سويا فى موضع مثيره للاشمئزاز ....فاقت من دوامه ذكريتها ودمعه تلهب بشرتها فهى بنت اكبر رجال الصعيد والان هى لا تساوى شئ ....


ممسكه بيدها صوره لعائلاتها ودموعها تنزل من عيناها بغزاره ...مش عارفه الاسف هيحل كل اللى انا عايشه فيه ولا لا بس بجد انا تعبت ياريتنى كانت سمعت كلامكم من الاول ياريت يفيد بحاجه الندم ..نفسى ارجع بريئه زى الاول ...نفسى كلكو تسمحونى انا عارفه انى غلطت فى حقكو كلكو حتى غلطت فى حق ربنا وحق نفسى بس انا والله ندمانه والله وظلت تنتحب هكذا ...


************************

اما فى شقه جوانا جالسه تحدث نفسها 

انا تعبت خلاص من البرم على شغل ده غير انو اول ما بيعرفو انى مانى مصريه وبيتمقلتو عليا قال مو لقين شغل للمصرين كرمال نلاقى لغيرهم.... ايه العالم دول تحس انو نحنا لعنه عليهم  ...ده ايه ده ياربى انا هيك ما راح لقى مصارى كرمال اصرف ...اوف ....اما شوف بالجريده يمكن القى حاجه جديده 


واثناء تقليبها فى الجريده وجدت اعلان لشركه الالفى تبحث عن سكرتيره للعمل ......

ها اهو بس ياريت يقبلو فينى ....


*************************


  ازيك يامنيره يا حبيبتى يعنى محدش بيسمع صوتك يعنى من يوم جواز العيال ....


والله كانتو لسه على بالى بس والله جاسر اخد دور برد فظيع وتعبان خالص ومش عارفه اعمل ايه معه 


ليه بس من ايه ...


مش عارفه والله بس رجع امبارح غرقان مياه ودخل على التكيف وهو معندوش مناعه فتعب ..


لا الف لاباس عليه ..انا هجيب حياه ونيحى نطمن عليه ..


لا يا حبيبتى متعبيش نفسك 

وده كلام يا منيره جاسر بقى ابنى زى مهو ابنك وربنا العالم انو بقى من غلوه حياه ومريم 


من غير متحلفى يا حبيبتى وده العشم برضو ...


طيب اقفل بقى ونجليلكو ..مع السلامه 


سلام ....


صعدت ماجده الى غرفه حياه واخبارتها .....


حياه قومى يلا البسى علشان نروح لجاسر البيت ....


حياه بصدمه .....نعم وده ليه ان شاء الله ...


جاسر تعبان وانتِ مراته والمفروض تتطمنى عليه يا هانم 


حياه بلِ لامبالاه ......هو لازم يعنى اروح معكى ....


بنت انتِ هتنقطنى هو جوزى ولا جوزك ....


خلاص قايمه البس اهو متعصبيش نفسك خالص ....


كل هذا ومريم جالسه تنظر اليهم وتضحك الى ان رن هاتفها 

ابتسمت مريم عندما وجدت مصطفى المتصل ....واخذت الموبيل وخرجت كى ترد واثناء خروجها ...


حياه بغمزه ...ايوه يا عم الله يسهلوه


قامت مريم برميها بالمخده ....بطلو قر بقى نزلو حمله صفى النيه ...


ماشى ماشى ماهى ناس ليها محن وناس ليه الهم 


متتمحنى يا ختى حد منعك ولا هو فقر وتقنعره ....


وخرجت مريم كى تهاتف مصطفى ...وارتدت حياه ملابسها ونزلت الى والدتها 

انا خلاص خلصت ...

طيب يلا بينا ....

وذهب كلا من حياه وماجده الى قصر عائلة الالفى ....وما ان وصلو ظلت حياه تجوب بعينها المكان ...


ايه مغاره على باب دى ....بس بصراحه المكان متصمم بطريقه تحفه 


ضحكت ماجده على كلام ابنتها ....طبعا هيتصمم بطريقه حلوه مش والدها مهندسين .


حياه ....اممم طيب يلا بقى رنى الجرس ...


فتتحت لهم منيره ورحبت بهم ...


اهلا اهلا ..ازيك يا ماجده عامله ايه ....


انا الحمد لله انتِ عامله ايه؟. ...


الحمد لله .....


ايه يا عروسه ابنِ مش ناويه تيجى فى حضنى ..


لا ازى يا طنط ....وقامت باحتضانها 


معلش يا منيره اصل حياه بتتكثف 


تتكثف من ايه بقى ده انا بقيت فى مقام مامتها ......مش كدا ولا ايه .


حياه بكثوف ...طبعاً يا طنط 

لا بقى طنط ايه ازعل منك كده من هنا ورايح تقوليلى يا ماما 


حاضر 


ماجده ....جاسر عامل ايه دلوقت ؟ 

اهو الحمد لله اتحسن شويه ..


ماجده بتساول .....طيب امال هو فين ....


فى اوضته فوق البرد مبهدله  ....


لا الف بعد الشر عليه دى حياه اصرت تيجى تتطمن عليه ..


نظرت حياه لولدتها بصدمه  .....وفى سرها قال اطمن عليه قال ده جاتو برد ياخد اجله 


منيره قومى اطلعى اطمنى علية فوق ياحبيبتى انتِ بقيتى مراتة خلاص ...


انصدمت حياه ونظرت الى والدتها 


ماجده ...قومى اطلعى ياحبيبى 


حياه بغيظ .... حاضر هى انهِ اوضه يا طنط .....


منيره باقرار ....تلت اوضه على الشمال ..

صعدت حياه الى غرفه جاسر ودقت باب الغرفه ولكن هيهات من مجيب ....فتحت الحياه ودخلت الغرفه ..اتخضت حياه من الغرفه ...

حياه فى نفسها ....ايه بيت الاشباح الى انا دخله ده يا ساتر يارب...

حيث ان غرفتها بالون الرمادى والاثاث بالون الاسود يوجد بها غرفة للرياضه وغرفه اخرى لتبديل الملابس وحماماً 

جابت بعينها الغرفه با كملها ولم تجده ...

هو راح فين دة ...وظلت تدور بالغرفه الى ان وقع عينها على ذلك الدفتر الذى على مكتبه واخذته 

حتى دفترك بالون الاسود ايه كل الغموض ده فتحت حياه ذلك الدفتر وبدات تقرا ما به ...


كانت ارفض الحب بكل اشكاله 


فانا ليس بشاعر ولا فنانُ 


انا انسان لا تميله الاهواء ولا خرفات الحب والعشاق


دائما ادعوه بالهراء ..حتى جاءت تلك الساحره 


فسبرت اغوار قلبى ...وجعلتنى اتخلى عن مبدائى 


بعينها يميل قلبى مع امواج بحرها


تلك الامواج التى ساحرتنى من الوهله الاولى 


حتى بت ارتضم بالصخور عندما اكتشف حقيقه انها لا تحبنى ...


ارهقتى ذلك القلب الذى كان سد منيعاً 


وتهدلت تلك الحصون فى بحر عشقها ...وصرت صريعاً لهَ


ايه الكلام ده الواد ده كده مش قادره اصدق ودانى ولا عنيا ...واكملت ماقرائتها 


وبت لا اعرف من انا 


انظر الى نفسى بالمرآه ارى شخص انشطر الى نصفين 


نصف يحلق فى سماء الاحلام 


ونصف اخر يؤقظ ذلك النصف على حقيقته


ولا اعرف عندما يجتمع النصفين فى اى نصف ساكون  


حياه بداهشه ...واوو ايه ده 


خرج جاسر من الحمام وهو يحمل بيده منشافته ويقوم بتجفيف شعره فوجدها جالسه تقرا فى مفكرته ...


جاسر باستغراب ....حياه انتِ ايه اللى جابك هنا !!


انفزعت حياه جراء نطقه لاسماها 


حياه بارتباك ......انا انا كانت جايه يعنى .....


اخذ جاسر منها المفكره ..اهدى الاول وبعد كده اتكلمى 


حياه ....طنط قصدى ماما منيره قالتلى اطلع اطمن عليك علشان انت تعبان يعنى ....


استغرب جاسر من نعت امهُ بانها اماها .... ده على اساس انى افرق معكِ يعنى 


صمتت حياه ولم تجيب كى لا تجرح مشاعره


اقترب منها جاسر ....سكتى يعنى ..


رفعت حياه عيناها فغاص جاسر فى بحر عيناها ...واقترب منها حتى التصقت بالمكتب ...


حياه بارتباك ..... جاسر ابعد ميصحش كده ...


امال ايه اللى يصح ....امال انتِ ايه اللى مطلعك اوضتى وانتِ عارفه انى هنا لوحدى 


حياه بخوف ...والله هما اللى قالولى ...


اقترب منها جاسر اكتر كى يربكها ....اممم هما اللى قلولك وانتِ بتسمعى الكلام قوى ...


حياه بريبه من قرب جاسر فقد شعرت بشعور مختلف لم تفهمه ....جاسر من فضلك ابعد ايه اللى انت بتعمله ده 


اقترب منها جاسر هعمل ايه يعنى انتى مراتى وفى اوضتى واقترب منها وكاد ان يقبلها ..


وضعت حياه يديها على صدره ومحاوله ابعده ومثلت الصدمه .....ماما 

ابتعد عنها جاسر بسرعه وقامت حياه بسرعه البرق وذهبت الى الباب ..ههههه ضحكت عليك واحد صفر يا جاسر سي يو وغادرت الغرفه 


جاسر .... يا بنت الل ...ماشى ياحياه هانت قريب وهتبقى فى بيتى ... 


توالت الايام بين جاسر وحياه على هذا الحال بين شد وجذب والمغامرات اللامنتهايه  .....


واكتشاف حياه يوم بعد يوم انها بدات تميل لجاسر ... فقررو التعامل على انهم أصدقاء بدل اعداء باقترح من حياه ورحب جاسر بالفكره فكان دائما يذهبه الى الجامعه بنفسه ويرجع ياخذها

وفى يوم كانت حياه فى الجامعه وذهب جاسر كى ياخذها واثناء خروجهم قابل جاسر  احد الزملاء له من ايام الجامعه ...

جاسر ...خلصتى 

حياه ....ايوه يلا بينا 

خرج كلا من جاسر وحياه وتوقفو عندما نادت عليه كارمن 


مش معقول ....جاسر الالفى 


لالا متقوليش كارمن ...

حياه واقفه تنظر اليهم وتكاد تنفجر من الغيظ ...


مدت كارمن يديها كى تصافح جاسر ولكن قبل ان تمتد يد جاسر سبقته يد حياه ....


حياه بغيظ ...اسفه اصله مش بيسلم على بنات ..


كارمن ..اووه انت من الناس المعقده دى يا جاسر ...


ردت حياه ...لا هو لمعقد ولا حاجه هو بيسمع كلام ربنا بس ..


كارمن موجها كلامها لجاسر ....اااه ...صح عاش من شافك فين كد مختفى ...


جاسر بفرحه دخيله ....ابد الشغل بس واخد كل واقتى ...


يلا معلش ابقى خلينا نشوفك ...

حياه فى سرها ....شافك قرد يا بعيده ...


ان شاء الله حاضر ...

حياه باندفاع ...هو ايه اللى ان شاء الله ده...


جاسر باستفزاز كى يثير غيرتها ....انى اشوفها 


حياه بغيظ ....طيب ما سيبكو انا واهو بالمره تتدردوشو واجبلكو لمون كمان ..


كارمن وحضرتك مالك زعلانه قوى كده ليه ...وانتِ مين 


حياه ..مترد يا استاذ وقولها انا مين ...ولا مكسوف 


جاسر محاوله ان يمسك نفسه ...دى حياه مراتى يا كارمن ...


كارمن بصدمة ...انت اتجوزت 


حياه ....ااه ومالك مصدومه ليه كده ...


كارمن .... لا ابدا مافيش ...مدت يديها مره اخري ..فرصه سعيده ياجاسر ...

امسكت حياه يديها بغيظ ما قولنا مش بيسلم الله ..

اسفه نسيت .....سلام 


حياه وهى تضغط على اسنانها ...سلام ياحبيبتى ابقى متقطعيش الجوابات ...


ورمقت حياه جاسر بنظره ناريه وهمت ان تتركه وتغادر 


جاسر محاول كتم ضحكاته وامسكه من معصمها  ....مالك بس فى ايه 


يعنى انت مش عارف فى ايه وبالنسبه للانسه الى كانت شويه وتخدك بالحضن دى 


ايه ده افهم من كده انك غيرانه ..


ابتسمت حياه بسخريه ....انا اغير طيب ليه 


جاسر با ستغراب.....امال مرضتيش تخلينى اسلم عليها ليه وبتتعملى ليه كدا  


حياه باقرار لانو ببسطه يا استاذ جاسر ده حرام ...والحديث بيقول "لان يطعن براس احدكم بمخيط من حديد خير له على ان يمس امراءه لن تحل له "  وده حديث ضعيف شويه

التانى بئه .. عن ام المؤمنين عائشه راضى الله عنها ..." والله ما مست يد رسول الله يد امراءه قط ما كان يبابعهن الا بالكلام " بالنسبه بتعمل كده ليه فده الطبيعى لما اشوف واحده جايه تكلم جوزى ومفيش بينهم صله قرابه  

فهمت يا بروف شكلك و مالكش فى الدين ....

وتركته حياه وركبت العربيه وركب جاسر وانطلق بها دون ادنى كلامه من الطرفين ....


انتهى البارت 

سلام ✋


اختطاف 

توقف عن العمل يفكر فى اميرته  فتلك الحوريه لم تكلمه منذ ذلك اليوم لم تفتح مجال للحديث ابداً معها،فهو يريد ان يتكلم معها يشكسها كما اعتاد ان يفعل ولكن كيف وهى لم تخرج من البيت من ذلك اليوم ..فيهيت لك فهى غاضبه وهو يكاد ان يجن من هذا التجاهل الذى عودته مره اخرى  ..يريد ان يعرف هل اذا كانت غاضبه لانها تحبه ام انها تتجاهله 

فهو يريد ان يجعلها تحبه ،يريد ان ينعم من بحور عشقها ، فكم هو صعب التعامل معها فهى عنديه ولكن هو اعند .

فهل سيبقى الصراع بين الخصمين ؟؟ 

ام انها سوف تسقط جدار حصونها المنيعه التى وضعتها لنفسها 

قام بمسح وجهه براحه يده تنهد ثم زفر وعود الاندماج فى عمل مره اخرى .


*******************************

ذهبت جوانا الى شركه الالفى كى تتقدم للوظيفه ....

فى مكتب الاستقبال ...

جوانا ..لو سمحتى فينى اسالك سؤال ...

مواظف الاستقبال ... اتفضلى يافندم ...


انا كانت جايه اتقدم للوظيفه هى فكانت حبة اعرف كيف فبنى اطلع ..


مواظف الاستقبال باقرار...ااااه دى تبع الاستاذ حازم ..مكتبه فى الدور التانى رابع مكتب على اليمين ...


جوانا بايجاز ...بتشكرك اكتير 


وصعدت جوانا الى المكتب وقبلت السكرتيره ...


انجى ...يلزم اى خدمه يافندم ؟


جوانا ...هلا انا كانت جايه كرمال الواظيفه 


انجى ..طيب اتفضلى ارتاحى انتِ هنا على مايجى استاذ حازم ....


جوانا ....شكراً اكتير لائلك 


جالست جوانا لتنتظر حازم ...وبعد مرور عده دقائق ...


صرخت انجى من الوجاع فيبدو ان علامات الولده بدأت تظهر ...


انجى ....اااااه 

جوانا بفزع ....شو بيكى انتِ منيحه 


انجى بالم ....لا لاااااه شكلى بولد 


جوانا بجوف وفزع ....شو وانا شو راح ساوى بهى الورطه 


انجى بالم وصريخ ....اااه مش قادره 


اقتربت منها حوانا ...طيب اهدى انتِ وانى راح حاول اتصرف ..


قامت جوانا بوضع يديها على جبينها ياربى ان شو بدى اعمل ..


دخل حازم فى هذا الوقت وسمع صوت صراخ انجى ...


حازم بحده ....ايه اللى بيحصل هنا ده ؟؟ وايه الاصوات دى ؟؟ 


انفزعت جوانا من صوت حازم ...


حازم ....انتِ مين وبتعملى ايه هنا ؟؟


جوانا باقرار ....مش وقت اسالتك هى دلوقت ...انت فيك تساعدنى 


انجى ......ااااه ياربى 


نظر حازم لانجى .....هو فى ايه ؟؟


جوانا بغيظ .... المدام هى راح تولد هلئ فيك تساعدنى ننقلها على المشفا بدل واقفتك هيك ..


حازم وقد جحظت عيناها ....بتولد !

جوانا ...ايدك معى خالينا ننزلها بدل ماتموت وانت واقف محلك هياك


حازم بفزع ...تموت ..وقام بحملها بمساعده جوانا ونقلوها الى المستشفى ...


انجى ...اااه مش قادره هموت ..


جوانا ....اهدى حبيبتى قربنا نوصل ..


حازم بتساؤل ..هى ازى بتولد دلوقت دى لسه فى السابع 


جوانا ....حد علمى انو فى ناس بتولد فى هيك شهر ...


حازم باستعجاب ...حد علمك !!


وصلنا انزلى يلا علشان اقدر انزلها ...

نزلت جوانا وحمل حازم انجى ...ودخل بها المستشفى ...


فى حد هنا حد يساعدنا ...اتت الممرضه بالترولى ووضعو عليه انجى ودخلت غرفه العمليات ..

وظل حازم وجوانا بالخارج يدعون الله ....


وبعد مرور عده ساعات سمعت جوانا صوت صراخ الطفل ....


جوانا بفرحه وقفزت فى مكانها.....سامع انا سمعت هلئ صوت البيبى ..


نظر له حازم بنظرت اعجاب ....فيا الله من ذلك الانثه التى مازالت تحمل نقاء الاطفال وبرائتهم 


خرج الدكتور من غرفه العمليات وقام بنزع القمامه مع على انفه ...الف مبروك المدام جابت بنت زى القمر ..


فينى شوفها ....

شويه وهتتنقل اوضه عاديه وممكن تشوفيها وتركهم الدكتور وغادر 


بعد مرور بضعه من الوقت تم نقل انجى الى غرفه عاديه ودخل كلا من جوانا وحازم الى الغرفه للاطمئنان عليها ....


جوانا .....مبروك انجى ...


الله يبارك فيكى ياحبيبتى انا مش عارفه اتشكركم ازى 


لا حبيبتى ما شكر الا على واجب 


حازم ...مبروك يا انحى 


انجى بتعب الله يبارك فيك يا استاذ حازم ..ااه بالحق الانسه دى كانت جايه تتقدم للوظيفه ...


حازم ...انتِ فى ولا ايه ركزى انتِ فاللى انتِ فيه ملكيش دعوه بالباقى ....


جوانا برجاء .... هو انا فينى اشيال البيبى ...


انجى بجديه ....طبعاً دى حتى اسمها هيبقى على اسمك ان شاء الله ..


جوانا بعد ان حملت البنوته ...بجد ...دخيل اسم الله عليها طلعه متل القمر 


انجى ....اه طبعا ماانتى ليكى الفضل فى انها جات 

حازم ....طيب استاذن انا ومبروك مره تانيه يا انجي ...


اتفضل يا استاذ حازم وشكراً على تعبك ...

لوسمحت مستر حازم فينا اتكلم معك ...

ااه طبعاً اتفضلى ...

جوانا بارتباك ....انا كانت حابه اسالك يعنى امتى فينى اقدم على الواظيفه  مره تانيه ....


حازم بجديه ...اعتبرى نفسك اتقبلتى ومن بكرا تبدائى  تدومى 


جوانا ....بجد انا مش عارفه اتشكرك ازى ...


حازم ...طيب ممكن امشى ولا فى اساله تانيه ...


تكرم فيك تمشى ...


حازم ...ايه البت دى الواحد يخاف منها احسن تكعبله... اوف ده كفايه كلامها لوحده ...ياربى 

وغادر حازم وبعده جوانا المستشفى 


***************************

جالسه بغرفتها لا تعرف ماذا تفعل فهى واقعه بين نارين ....نار عشقها القديم ...ونار حبها الجديد الذى بات ينبت يوماً بعد يوم وبدا يتغلغل داخل قلبها ...فهى تريد ان لا تفكر فى عشقها حتى لاتعتبر خائنة ولا تريد ان تحيا بدونه مالت وتعبت من التفكير وتلك الايام التى قضتها من العزله لم تقوى على تحديد مصيرها بهم ..

لا تعلم ماذا تريد؟؟ 

او ماذا تفعل ؟؟ فيا الله كم قاسى ذلك الاختبار الذى وضعت به ...فهل ستختار الحاضر ؟ اما انها ستظل فى دوامه الماضى ؟؟ ولكن كل ما تعلمه الان انها اشتقت اليه ..


دخلت عليها نرمين  باشعال النور.....ايه يا بنتى الكابه اللى انتِ عايشه فيها دى وسمعت كمان انك مش بتطلعى من الاوضه 


تنهدت حياه .... اهو زى ما انتِ شايفه  تعبانه ومحتره ومش عارفه احدد انا عايزه ايه 


ايه كل الالغاز دى استهدى بالله كده وفكرى بعقلك ....وخدى قرارك بس حكمى قلبك قبلها قبل ماتندبى  ...


زفرت حياه ....خايفه اختار الحاضر وارجع اندم انى سبت الماضى وخايفه لاحمد يزعل منى 


نرمين وقد جحظت عيناها ....لا اوعى تقولى انك لسه بتفكرى فى احمد ...


حياه بتبرير ....مش بايدى كل ده انا مش عارفه اعمل ايه ...


حست نرمين بما تمر بيه حياه وقامت بوضع كفها فوق كف حياه ومسحت عليه ...اعتارى اللى يدلك عليه قلبك وامشى وراه احسن تخسريه هو كمان وسعتها مش هتبقى استفتى حاجه فى غيرك يتمنو ان الى فى قلبهم يتحقق ولكن مش عارفين .....


حياه باسى ....ماشى 

قوليلى انتِ عماله ايه كده ...


نرمين بزفره ....اهو زى ما انتِ شايفه مافيش اى جديد ده حتى بفكر انزل البلد اقعد مع جدو تانى ....

ليه يا بنتى هنا احسن من هناك واديكى معانا وازى كان على امك ففكك منها وهى اصلاً مش بتسال 


نرمين بشرود وظهرت معالم الالم فى عنياها ...ما هو اللى مزعلنى انها عمرها ما فكرت تسال ولا تدور تصدقى بالله انا قلقنه من تغيرها المفاجئ لجواز  مصطفى حسه انو وراها انا 


ياستى "كلنا اصيبنا الا ما كتبه الله لنا " لو ربنا ريد انو يحصلنا حاجه فاحنا هنشوفها لوعملانا ايه فمتقلقيش كل واحد فى الدنيا دى بياخد نصيبه ...


ونعم بالله شوفتى ايدكى بتقوليها اهو يعنى ارضى باللى مقسوملك وطلعى احمد بقى من دماغك احمد مات مستحيل يرجع ...


ابتلعت حياه غصه فى حلقها ثم تنهدت ...تصدقى ارتاحت لما اتكلمت ...


نرمين با ستعلاء...احم احم نحن هنا بالخدمه ...


***************************


جالس على مكتبه عندما رن هاتفه 


- الو... السلام عليكم 


اااة انا جاسر الالفى ..مين معايا ؟ 


جاسر برفعه حاجب ....يعنى ايه مش مهم تعرف انا مين 


كلام ايه ان شاء الله اللى انت تعرفه وانا معرفوش ...


جحظت عين جاسر ....ايه الكلام اللى انت بتقوله ده ...


جاسر ووميض الشرر بدا ينطلق من عيناها ...انت عارف لو الكلام ده مش صح انا هعمل فيك ايه ...


اندفع جاسر من مكتبه وعيناها اصبحت جمرتين من نار 

****************************

اما فى مكان ما ها وقد جاء دور الاخوه ونتساله من جديد لما نشوف سى جاسر هيعمل ايه النخوه هتاخدو بعض القنبله اللى اتفجرت دى ولا لا ..

****************************

فى مكتب سليم جالس يتذكر تلك المقابله التى لولها  كانت ستؤدى حياتهم  ....


سليم ...ازيك يا حسين عامل ايه 


حسين ...ازيك انت ياسليم وحشانى يارجل لازم يكون ليك مصلحه علشان نشوفك 


سليم ....معلش بقى انت عارف ظروف الشغل وكده ...


ماشى سماح المره دى ..

كلك زوق يا صحوبيه ..قولى بقى فى ايه ؟ وايه حكايه الشركه دى وايه علاقه حسان بيهم 


ابدا يا سيدى الشركه دى احنا اديلنا اكتر من عشر سنين عملين نلف وراها يمين وشمال ...وتقريبا كدا الدور على شركتك نوين يدخلو فيها ...


ثوانى بس ان مش فاهم حاجه ايه كل الالغاز دى 


بصى يا سليم الشركه دى بتجر فى كل حاجه زى غسيل الاموال تهريب مخدرات تجاره اعضاء ..وغيرو كتير 


انصدم سليم مما سمعه ....طيب وايه علاقه شركتى بيهم ..


ما احنا عرفنا انهم نوين يدخلو شحنه مخدرات كبيره باسم الشركه بتاعتك ..وطبعا انت اللى هتلبس الليله كلها 


سليم بعصبية ...يا ولد ال*** وطبعا هيبقى عن طريق حسان 


اااه ما هو حسان اللى اكتشفنه فى الفتره الاخيره ...انو شريك معاهم فى الليله دى كلها وهو اللى بيسهلهم العمليات مع الشركات ..وفى حاجه تانيه ...


ايه كمان ...


حسين بارتباك .... هو يعنى 


فى ايه ياحسين متتكلم على طول ..

حسين ما انا هتكلم اهو ...يعنى احنا اكتشفنا بس مش اكيد يعنى انو اللى ورا موت ابوك هو حسان 


انتفض سليم من مكانه ....ايه انت متاكد من اللى بتقوله 


اهدى يا سليم وبلاش تهور مش عيزين كل حاجه تضيع ....


سليم بعصبيه ...اهدا ايه بس وانت بتقول كدا 


بالراحه كده انت دلوقت مش فى ايدك اى دليل تثبته عليه ومش هتقدر تعمله حاجه انا بقى عايزك تهدا و تسمع الى هقولك عليه وتنفذه بالحرف الواحد ....


قطع سليم عن تذكره دخول جاسر كالاعصار ...


سليم ...فى ايه ياجاسر مالك داخل كدا ليه ...


جاسر بعصبيه ...ولسه ليك عين تسال مالى يا خويا ...


سليم ...انا مش فاهم حاجه ..فى ايه 


جاسر وقد احتدت نبره صوته وظهرت عروقه ....ابوك مات ازى يا سليم 


سليم محاول تصنع الجديه ...مات ازى يعنى ...


جاسر بعصبيه ...انا اللى بسالك مات ازى واختك فين ؟؟


سليم .... ايه يابنى ابوك واختك مات..


قطع كلام سليم جاسر بحده وقام بدفع كل الاشياء التى على مكتبه ....انت لسه هتكدب تانى ...ابوك مات مقتلو مش كده واختك لسه عاي

تعليقات

close