القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

 


قصه قصه المربيه والسر الغامض  والسر الغامض 





قصه المربيه والسر الغامض

فتحت المربية “أبلكيشن” الكاميرا وهي بتترعش، وبمجرد ما شافت أول لقطة، التليفون وقع من إيدها وصوت صرختها كتمته بصعوبة عشان “اللي جوه” ميسمعهاش!


“هناء” شغالة مربية أطفال في أحياء القاهرة الراقية بقالها 6 سنين، وعمرها ما شافت أغرب من اللي حصل في فيلا “أستاذ شريف”. في البداية، الدنيا كانت بمبي.. فيلا شيك، وأب وأم ذوق جداً، والبيبي “ياسين” اللي عنده 9 شهور كان حتة سكرة وضحكته بتملأ البيت.


الأم “نيرة” سيدة أعمال مشغولة طول اليوم، والأب “شريف” مبرمج شاطر بيقضي أغلب وقته في مكتبه في الدور الأرضي.


لكن الهدوء ده كان الهدوء الذي يسبق العاصفة.

بعد كام أسبوع، “هناء” بدأت تلاحظ حاجات “تخوف”. كل ما تيجي تغير لـ “ياسين”، تلاقي علامات حمراء غريبة على فخاده. الكاتبه نور محمد


في الأول قالت يمكن حساسية أو الحفاضة ضيقة، بس العلامات مكنتش “تسلخات”، دي كانت واضحة وصريحة.. بصمات صوابع بشرية غارزة في لحم الطفل!


لما هناء واجهت “نيرة” بالموضوع، الأم اتخضت جداً ووعدتها إنها هتعرضه على دكتور. بس الغريب إن العلامات كانت بتزيد وبأشكال تخوف أكتر.


والموضوع مخلصش على كده، هناء كانت بتسمع خبط ورزع في الدور اللي فوق، مع إن “شريف” المفروض إنه قافل على نفسه المكتب تحت! وفي مرة، وهي طالعة تطمن على ياسين، سمعت صوت “تكة” باب بيتقفل بالراحة.. من جوه أوضة الطفل!

الخوف اتحول لرعب حقيقي.


هناء مقررتش تسكت، واشترت كاميرا صغيرة جداً مستخبية في شكل “فواحة” وحطتها في ركن مداري في أوضة النوم. يومين والوضع هادي، وفي اليوم التالت، وياسين نايم في “القيلولة”، هناء فتحت التسجيل من موبايلها وهي قلبها بيدق زي الطبل.


الثواني الأولى كانت عادية.. طفل نايم في أمان الله. فجأة، الباب اتفتح ببطء شديد من غير ولا صوت. دخل “خيال” غريب.. هناء جسمها نمل واتجمدت مكانها. اللي دخل ده لا هو “شريف” ولا هي “نيرة”.. ده شخص ملامحه غايبة تماماً ووشه متغطي، وخطواته مكنتش طبيعية!


حبست أنفاسها وهي شايفاه بيقرب من سرير ياسين، وطلع من جيبه “حاجة” بتلمع.. وانحنى فوق الطفل وهو بيهمس بكلام مش مفهوم!

#الكاتبه_نور_محمد

حبست “هناء” أنفاسها وهي شايفة الشخص ده بيقرب من سرير ياسين، وطلع من جيبه “سرنجة” صغيرة جداً وغرسها في فخد الطفل بمنتهى البرود! ياسين متململش ولا صرخ، وكأنه متخدر.


هناء كانت هتمو.ت من الرعب، بس فجأة الشخص ده قلع “الماسك” عشان يمسح عرقه.. هناء كانت هتصوت.. ده “شريف” أبو الطفل!


لكن الصدمة مكنتش هنا بس، الصدمة كانت لما شريف طلع تليفونه وكلم حد وقال بجملة واحدة بردت دمها: “الجرعة أخدها، نص ساعة وهيبقى جاهز للاشعة.. ابعتي الممرضة تاخده من الباب الوراني زي كل مرة.”


هناء مكدبتش خبر، وبمنتهى الشجاعة كلمت الشرطة وبعتت لـ “نيرة” الأم فيديو الكاميرا لايف. وفي أقل من 10 دقائق كانت الفيلا محاصرة.

الحقيقة المرة


اتضح إن “شريف” مكنش مبرمج ولا حاجة، ده كان مدمن قمار وعليه ديون بملايين، وكان بيستغل “ياسين” في تجربة أدوية غير قانونية لشركة أدوية مشبوهة مقابل مبالغ ضخمة! كان بيدي للطفل منوم عشان ميعيطش، ويحقنه بمواد كيميائية بتسيب العلامات اللي هناء شافتها، وكان بيخرج الطفل من باب المطبخ للممرضة اللي مستنياه بره عشان يروح المعمل ويرجع قبل ما الأم “نيرة” تيجي من الشغل.

النهاية:

“نيرة” انهارات، بس شكرت “هناء” إنها أنقذت ابنها من “وحش” كان عايش معاهم تحت سقف واحد. شريف اتقبض عليه وعلى الشبكة اللي معاه، وياسين اتعالج وبقى زي الفل.

الدرس المستفاد: الثقة مش معناها الإهمال. لازم الأم والأب يتابعوا أدق التفاصيل في جسم ولادهم وتصرفاتهم، و”كاميرا المراقبة” في البيت مش رفاهية، دي حماية وأمان ضد أي حد ممكن يستغل ضعف طفل مبيعرفش يتكلم.

> الكاتبه نور محمد

لو عجبتك القصه ادعمها بلايك وكومنت للاستمرار مع تحياتي الكاتبه نور محمد



تعليقات

close