القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رحت اعمل سونار، دخل جوزي وهو ماسك إيد سـت حامـل غيري، وصرخ: وسعوا لو سمحتم… مراتي بتولد!

 رحت اعمل سونار، دخل جوزي وهو ماسك إيد سـت حامـل غيري، وصرخ: وسعوا لو سمحتم… مراتي بتولد!



رحت اعمل سونار، دخل جوزي وهو ماسك إيد سـت حامـل غيري، وصرخ: وسعوا لو سمحتم… مراتي بتولد!

في أيام بتقسم حياتك نصين: قبلها… وبعدها.

أيام تفصيلية، صورة واحدة فيها أو صوت واحد بيتحفر في الذاكرة كأنه نار، ويجبرك تعيد كتابة كل اللي كنت فاكره ثابت.

بالنسبة لي، اليوم ده كان يوم خميس في المستشفى

المكان كان من المفروض يكون آمن… غرفة السونار اللي داخلاها أشوف فيها طفلنا..ثمرة خمس سنين جواز من أحمد.

كنت واقفة مستنية دوري، إيدي على بطني، قلبي متلخبط بين توتر وفرحة…الانتظار كان مرهق، بس جميل.

حاسـه إني ضعيفة شوية… وسعيدة أوي، وفجأة، باب الغرفة اتفتح.

مش دوري لكن الصوت في الممر خلاني ألفّ راسي.

وساعتها…الدنيا وقعت…أحمد… جوزي… دخل…ومعه ست تانية.

وحامل….مش موقف عابر، ولا سوء تفاهم.

كان ماسك إيدها بحنان عمري ما شوفته منه قدام الناس.

كانت سانده عليه، وشها شاحب، بتتوجع كأنها على وشك تولد فعلًا.

وبعدين حصلت الضربة القاضية…الصرخة اللي كسرت صمت المستشفى كله: وسعوا الطريق! مراتي بتولد… حالة طارئة!

مراتي…الكلمة دخلت في صدري زي السكينة….جوزي…

اللي كان دايمًا بيتحجج ومش بييجي معايا أي كشف، واقف دلوقتي في نفس المستشفى..مع ست تانية، وبيناديها مراته.

دماغي فاضي.

إيدي اتحركت لوحدها على بطني، كأني بحمي ابني من الحقيقة دي.أحمد شافني…وشه اتقلب في ثانية…من ثقة… لذعر… لتجمّد كامل….بس خلاص، ماكانش محتاج يتكلم، الخيانة كانت بتتكلم عنه….الهوا بقى تقيل….مليان كذب وخزي…من ثواني بس، كنت ست حامل وسعيدة…في اللحظة دي بقيت تمثال.

واقف وباصص، شايفة كل حاجة… ومش حاسة بحاجة غير يقين واحد..كل حاجة انتهت…ما صرختش…ما عملتش المشهد اللي الكل كان مستنيه.عملت حاجة حتى أنا ما كنتش متوقعة نفسي أعملها.

بصيت له…ورسمت ابتسامة بطيئة، باردة،

ابتسامة ما وصلتش لعيني، لكن كانت وعد…

وعد بصمت..لمست بطني وووو صلـي على النبي محمد وتابع 👇



لمست بطني والابتسامة الباردة لسه معلقة على وشي كأنها قناع اتلبس فجأة عشان يمنع الانهيار من إنه يبان قدام الناس وبصيت لأحمد نظرة واحدة طويلة ما فيهاش صدمة قد ما فيها قرار وبعدين سمعت اسمي بيتنادى من جوه غرفة السونار فرفعت راسي كأني فعلا داخلة أشوف ابني مش داخلة أشوف النهاية وخدت خطوة هادية ناحية الباب وأنا حاسة إن رجلي مش رجلي وإن الممر حواليّ اتغير لدرجة إني بقيت سامعة أنفاسي بس مش سامعة الدنيا أحمد حاول يلحقني قال بهمس متوتر استني بس لكني ما وقفتش ولا حتى بطلت ابتسم دخلت الغرفة وقفلت الباب ورايا وساعتها بس الإيد اللي كانت على بطني ابتدت ترجف الدكتورة رفعت عينيها من الملف وقالت بابتسامة مهنية عاملة إيه يا مدام قلتلها أنا تمام وهي عرفت من نبرة صوتي إني مش تمام بس ما سألتش كتير لأنهم في المستشفيات اتعودوا يشوفوا ناس بتنهار من جوا وبتضحك من بره تمددت على السرير ورفعت هدومي شوية وحطت الجل البارد على بطني فارتعشت بس مش من البرد من الفكرة من إن في نفس اللحظة اللي أنا فيها هنا عشان أسمع نبض ابني في واحدة تانية في نفس المكان بتتسند على جوزي وجوزي بيقول عنها مراته الشاشة نورت وظهر الكائن الصغير اللي جوه بطني نقطة بتتحرك وقلب بيدق سألتني تحبي نسمع النبض قلتلها أيوه والنبض طلع قوي ثابت كأنه بيقول أنا هنا مهما حصل ودموعي نزلت سكت مرة واحدة ما كانتش دموع انهيار كانت دموع وعد أنا كمان وعد لنفسي إن الطفل ده مش هيدفع تمن خيانة حد وإن اللي اتكسر فيا هيلم نفسه من غير صريخ ومن غير فضايح خرجت من الغرفة بعد دقايق وشلت الورقة اللي فيها صورة السونار وحطيتها في شنطتي كأنها وثيقة مش صورة وبصيت في الممر لقيت أحمد واقف لسه والست التانية قاعدة على كرسي متحركة وشها أصفر وممرضة بتقيس ضغطها وهو واقف جنبها متوتر وعيونه بتجري يمين وشمال أول ما شافني سابها لحظة واتقدم ناحية وقال بصوت واطي يختلط فيه خوف برجاء اسمعيني بس ثواني قلتله بهدوء حقيقي ما كنتش عارفة إني أقدر أتكلم بيه دلوقتي مش وقت كلام قال طب إيه اللي هيحصل قلتله اللي هيحصل إنك هتسيبني دلوقتي وأنا هكمل طريقي لوحدي قال انتي فاهمة غلط قلتله غلط إيه وأنا سمعتك بتقول مراتي وهو لسه بيحاول يلاقي جملة تنقذه من الكلمة اللي قت.ل.ته بيها قلتله مبروك يا أحمد وربنا يقومها بالسلامة وشفت وشه يتهد كأن المبروك دي كانت قفل باب نهائي ومشيت من قدامه ما بصتش ورايا وما استنيتش تفسير في اللحظة دي عرفت إن أي تفسير مجرد ضمادة على جرح اتقطع من أصله خرجت من المستشفى وأنا حاسة إني ماشية في حلم غريب الناس بتتحرك والعربيات بتمشي والسماء عادية وأنا جوايا زلزال ساكت ركبت تاكسي قلت للسواق عنوان البيت بصوت ثابت وانا نفسي متفاجئة من ثباتي رجعت البيت فتحت الباب دخلت لقيت ريحة أحمد في الصالة نفس ريحة البرفيوم اللي كان بيرشه قبل ما ينزل الشغل قعدت على الكنبة قدام التلفزيون المطفي وفضلت أبص في الفراغ دقيقة اتنين عشرة وبعدين فجأة حسيت إني لازم أعمل حاجة أي حاجة تمنع دماغي من إنها تلف وتجنن فتحت درج المكتب طلعت كراسة قديمة وقلم وبدأت أكتب من غير ما أفكر أكتب اللي حصل كأنه تقرير مش مشاعر يوم خميس تاريخ كذا دخل المستشفى ومعه امرأة حامل قال عنها مراته وأنا كنت موجودة وسمعت الكلمة كتبت كده حرفيا لأن لما الكلمة تتحط على الورق بتبقى دليل مش بس وجع وبعدها كتبت أسئلة كتير متى بدأت تعرفها هل هي عارفة عني هل في جواز رسمي هل في بيت تاني هل في فلوس بتطلع من حسابنا وأنا مش واخدة بالي ومع كل سؤال كنت بحس إني برجع لنفسي خطوة بدل ما أغرق في الصدمة تليفوني رن كانت أمي كنت هرد وبعدين سكتت ما كنتش قادرة أقولها دلوقتي


عشان أمي لو عرفت هتنهار وهتخليني أنا اللي أتماسك قدامها وأنا محتاجة أتماسك لنفسي الأول أحمد رجع آخر الليل فتح الباب بهدوء كأنه داخل بيت حد تاني شافني قاعدة على الكنبة بنور خافت وقف قال اسمّي بحذر قلتله اتفضل قال أنا لازم أشرح قلتله مفيش حاجة تشرحها غير إنك قلت مراتي عليها وانا سامعة قعد قدامي وحط راسه بين ايده قال هي مجرد غلطه قلتله الغلطة ساعة انت بقالك قد إيه بتعيش غلط قال انتي مش فاهمة هي كانت بتشتغل معايا وبعدين حصل حمل وأنا كنت هتصرف قلتله تتصرف ازاي تقول عليها مراتك قدامي قال أنا قلت كده عشان الحالة كانت طارئة والناس لازم تفتح طريق قلتله وانت كنت طول عمرك بتعرف تفتح طريق من غير ما تكسرني ليه اخترت تكسرني النهارده بالذات سكت وبعدين قال بضعف أنا خايف عليك وعلى البيبي قلتله انت متقلقش عليا انا هقلق على نفسي قال تقصدي ايه قلتله هتفهم قريب وانا كنت أول مرة أشوفه صغير بالشكل ده بس ما حسيتش بالشفقة حسيت إن اللي قدامي مش راجل ضعيف ده راجل اتكشف أحمد حاول يلمس ايدي سحبتها بهدوء وقلتله من النهارده كل كلمة هتقولها لازم تبقى قدام محامي قال محامي ليه قلتله عشان انا مش هرجع خطوة واحدة لورا بعد اللي شفته النهارده قام وقف وقال انتي ناوية تفضحيني قلتله انا مش هفضحك يا احمد انت اللي فضحت نفسك في نص المستشفى انا بس هحمي نفسي وابني ونامت الليلة دي على السرير لوحدي وهو نام في الصالة تاني يوم صحيت بدري جدا كأني ما نمتش لبست وروحت الشغل عادي وانا داخلي نار بس وشي هادي زميلتي سألتني مالك قلتلها تعبانة شوية وبس ما حبيتش اطلع السر بسرعة عشان السر لما يطلع وهو لسه ساخن بيحرق صاحبه قبل ما يحرق اللي آذاه وبعد الشغل رحت لمكتب محامي رشحتهولي واحدة صاحبتي من زمان دخلت وقلتله عايزة استشارة في قضية خيانة وزواج تاني وانا حامل المحامي ما اتفاجئش كأنه سمع ألف مرة وقاللي بهدوء اول حاجة نثبت حقوقك ونأمنك ماديا ونضمن للطفل حقه خرجت من عنده وأنا ماسكة خطة مش ماسكة وجع خطة فيها خطوات واضحة طلبت كشف حساب البنك اكتشفت تحويلات صغيرة بتطلع من حسابنا كل شهر لحساب باسم ما اعرفوش وانا عمري ما ركزت عشان كنت واثقة اتصلت بالبنك وطلبت تفاصيل اكتر بعدها فتحت درج احمد في البيت لأول مرة من سنين وانا بتفتيش مش بدافع الغيرة بدافع البقاء لقيت عقد إيجار باسم احمد في شقة في مدينة تانية ولقيت إيصالات مدارس لطفل صغير باسم تاني اتجمدت مكاني انا مش بس قدام ست تانية انا قدام حياة كاملة تانية طفل تاني بيت تاني وانا طول الوقت فاكرة ان تأخره شغل وانا ساكتة تليفوني رن كان احمد بيسألني انتي فين قلتله في البيت قال هاجي دلوقتي قلتله متجيش لو جيت هتلاقي القفل متغير قال انتي بتتهددي؟ قلتله دي مش تهديد دي حدود انا هخرج من البيت يومين عند امي لحد ما نعمل اتفاق قانوني رسمي قال انتي كده بتدمري بيتنا قلتله بيتنا اتدمر يوم ما قلت مراتي عليها وانا سامعة بعد يومين رحت عند امي قلتلها اني محتاجة اقعد شوية عشان الحمل تعبني ما قلتلهاش الحقيقة كلها قلت بس اني متضايقة من احمد عشان مش واقف جنبي امي حضنتني وقالت ربنا يهديه وانا في حضنها حسيت قد ايه كنت محتاجة حضن بس برضه ما كنتش عايزة اوقعها في صدمة كبيرة وانا لسه بجمع نفسي احمد بعتلي رسايل كتير بيترجاني نرجع وبيوعدني يصلح وبعدين فجأة نبرته اتغير بقى يهدد قال لو مشيتي هسحب منك كل حاجة هخليكي تندمي قرأت الرسالة وابتسمت نفس الابتسامة الباردة اللي ابتسمتها في المستشفى لان التهديد بيطلع من واحد فاكر انك لسه خايفة منه بس انا ما بقيتش خايفة منه انا بقيت خايفة على ابني بس وده خلاني أقوى بعد أسبوع كان عندنا جلسة في مكتب المحامي احمد دخل متوتر حاول يعمل نفسه ثابت المحامي طلب منه يوضح وضعه القانوني مع الست التانية احمد تهرب قال مفيش جواز رسمي قلتله اومال كنت بتقول عليها مراتك ليه سكت المحامي قال في طفل تاني احمد بص للأرض وقال ايوه المحامي قال والزوجة التانية طالبة ايه قال عايزة جواز رسمي وحماية للطفل هنا انا فهمت اللعبة احمد كان بيحاول يثبت قدمه في الناحيتين لحد ما يشوف مين فيهم هتمشي ومين هتستحمل قلتله انا مش منافسة لحد يا احمد انا زوجتك بالقانون وبالمعروف وانت خنت الاثنين القانون والمعروف احنا هنمشي في طريق واحد بس من هنا المحامي بدأ يكتب اتفاق نفقة ومسكن وحضانة وانا كنت مركزة زي حد بيوقع عقد نجاة مش عقد طلاق احمد حاول يلين قال انا بحبك قلتله الحب ما بيخليش الراجل يطلع زوجته من تعريفها قدام الناس قال طب عشان البيبي قلتله عشان البيبي انا هكمل حياة محترمة من غير كذب قال وانتي هتعمليلي ايه قلتله مش هعملك حاجة هسيبك تعمل لنفسك كل حاجة وده كان أقسى رد لأن الخاين بيستمتع لما يحس انك بتطارديه ويستمتع لما يحس انك بتنتقمي بطريقة صاخبة لكن لما بتسيبيه لمصيره بيلاقي نفسه واقف قدام نفسه من غير ستار وبدأت مرحلة الهدوء اللي بيخوف كل يوم كنت بروح لدكتورة الحمل وباخد كل احتياطاتي وبنفس الوقت بنقل شغلي لمكان أقرب وبجهز شقة صغيرة باسمي لوحدي واخدت قرار اني بعد الولادة مش هرجع بيت احمد حتى لو ركع عند رجلي لاني لو رجعت هبقى بعلّم ابني ان الخيانة تتغفر بسهولة وان الام بتستحمل الذل عشان لقب زوجة وانا مش عايزة ابني يكبر شايف ده طبيعي احمد مع الوقت بدأ يخسر السيطرة الست التانية بدأت تعمل مشاكل في شغله وتطلب فلوس اكتر واهله عرفوا وابتدوا يخافوا من الفضيحة خصوصا لما عرفوا ان فيه قضية نفقة واتفاق ومحامي والناس بطبيعتها بتحب الحكايات احمد حاول يلمع نفسه قدامهم قال اني انا اللي مقصرة وان انا اللي عندي علاقات زي الاشاعة اللي صنعوها بس المرة دي الاشاعة ما مسكتش لأن كل اللي حواليا كانوا شايفين اني حامل وبشتغل وبمشي بهدوء والهدوء كان بيكسبني تعاطف من غير ما اطلبه يوم ولادتي دخلت المستشفى ومعايا أمي وصاحبتي والورق كله جاهز احمد حاول يدخل اوضة الولادة منعته الممرضة بناء على طلبي وقتها سمعت صوته برا بيصرخ زي ما صرخ يوم السونار بس الصرخة دي كانت صرخة عجز مش صرخة سلطة ولما خرجت من الولادة كنت تعبانة لكن عيني ثابتة شلت ابني بين ايديا وبصيتله وقلت في سري انت مش هتعيش في ظل كذب حد بعد شهر صدر حكم نفقة مؤقتة واتثبت حقي في المسكن والحضانة احمد اضطُر يدفع مبالغ كبيرة وبدأت ديونه تظهر لأن حياته المزدوجة كانت بتاكل فلوسه اكتر مما كان يتخيل صاحب الشقة التانية رفع عليه قضية متأخرات والمدرسة بعتت له إنذار بسبب المصروفات والست التانية رفعت عليه قضية إثبات نسب وجواز رسمي لأنه كان واخدها على وعد وهي دلوقتي عايزة تثبت حقها احمد بقى محاصر بين قضيتين وبيتَين وطفلين وسمعتُ من ناس مشتركة انه بدأ ينهار نفسيا وانه خسر شغله بعد ما اتسربت حكايته للمديرين وانه بقى يتنقل بين مكاتب المحامين زي واحد بيدور على باب يهرب منه وما لاقيش باب وفي ليلة مطرية جالي اتصال من رقم غريب صوت راجل قال حضرتك مدام زوجة احمد فلان قلت ايوه قال انا من قسم الشرطة لازم تيجي تستلمي متعلقاته قلت قلبي وقع قلت في ايه قال زوجك عمل حادث بسيارته وهو راجع متوتر واصطدم بعامود وهو بخير لكنه في حالة عصبية شديدة وتم تحويله للمستشفى عشان فحوصات روحت وانا مش عارفة انا رايحة ليه بالظبط شفقة ولا فضول ولا خوف على ابني لما وصلت لقيته على سرير الطوارئ عينه زايغة ويده بتترعش اول ما شافني حاول يقوم قال انا ضيعت كل حاجة قلتله بصوت هادي زي آخر مرة في السونار انت ضيعت نفسك قبل ما تضيعني قال ارجعيلي قلتله الرجوع مش زرار بيتداس قال انا كنت فاكر اقدر امسك العصاية من النص قلتله والنص قطعك قال انا مش هعرف اعيش من غيركم قلتله كان لازم تفكر في ده قبل ما تقول مراتي لغيري قدام مراتي الحقيقية وساب راسه يقع وبكى بكاء حقيقي لأول مرة شفته بيبكي وانا ما بكيتش حسيت بألم في صدري بس كان ألم الحقيقة مش ألم الحب قلتله انا مش جاية انتقم منك انا جاية اضمن حق ابني انت هتشوفه في مواعيد الرؤية القانونية بس مش هترجع بيتي ولا هترجع لحياتي وبعد الحادث بشهر اتحبس في قضية شيكات بسبب ديونه واتحكم عليه بغرامة كبيرة وخرج مكسور مديون سمعته اتشوهت الست التانية تركته بعد ما تاكدت انه خلاص ما يقدرش يوفر لها اللي وعدها به واهله بقوا يلوموه بدل ما يلوموني وانا كنت في بيتي الصغير مع ابني ابدأ حياة جديدة هادية مرة شفته بعد سنة في الشارع كان واقف قدام مكتب توظيف ماسك ملف قديم ووشه شاحب لمحني ولمح ابني حاول يبتسم بس الابتسامة وقعت من على وشه لما افتكر انه هو اللي وقعها زمان ما قربتش ولا هربت بس بصيتله نظرة واحدة وقلت في سري النهاية مش انك تتفضح النهاية انك تعيش وتفتكر كل يوم انك كان ممكن تبقى اب وزوج محترم لكنك اخترت لحظة نشوة فخسرت عمر كامل ومشيت وانا سامعة في ودني صرخته القديمة في المستشفى مراتي بتولد بس المرة دي الكلمة كانت بترجعله زي صفارة إنذار متأخرة تجرحه هو مش تجرحني انا.








تعليقات

close