القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

 خيـانة فـي عـش الزوجـية كـاملة



خيـانة فـي عـش الزوجـية كـاملة

أول حاجة عينيها جت عليها كانت توقيت الفيديو على شاشة الموبايل.. الساعة 947 الصبح. سلمى كانت لسه خارجة من البيت الساعة 830 باست جوزها شريف قبل ما تنزل زي كل يوم وقالت له خلي بالك من نفسك بحبك وهو رد عليها بنفس الابتسامة اللي خطفت قلبها من 7 سنين وقال لها ترجعي بالسلامة يا حبيبتي مستنيكي بالليل. 

خرجت ومعاها قهوتها وهي مصدقة إنها عايشة حياة زوجية مثالية. ودلوقتي وهي قاعدة في عربيتها في جراج


الشغل الساعة 3 العصر بعد ما اجتماعها اتلغى كانت بتقلب في تسجيلات كاميرا المراقبة من باب السلي. هما لسه مخلفتش بس هي كانت ركبت الكاميرات دي من سنتين بعد واقعة سړقة في شارعهم في المعادي. 


 شريف كان عارف بوجود الكاميرات بس الظاهر إنه نسي إن فيه واحدة في أوضة النوم أو افتكر إن سلمى عمرها ما هتدور وراه. في تمام الساعة 947 الصبح باب الأوضة اتفتح.. شريف دخل بس مكنش لوحده.

دخلت وراه ست شعرها

طويل ولابسة فستان أحمر ضيق كانت بتضحك بدلع وشدته ناحية السرير.. سريرهم هم. السرير اللي سلمى اختارت المفرش بتاعه بنفسها السرير اللي بتنام فيه كل ليلة جنب الراجل اللي ائتمنته على عمرها.

إيد سلمى بدأت تترعش والموبايل كان هيقع منها. شافت جوزها وهو بېخونها في أدق تفاصيل حياتهم. الفيديو كان واضح بزيادة.. شافت نظرة الشوق في عينيه اللي اكتشفت إنها كانت مجرد تمثيلية. سلمى فضلت تتفرج لمدة

23 دقيقة دمروا عالمها بالكامل.

لما الفيديو خلص سلمى بدأت تتنفس بصعوبة كأنها كانت بټغرق. كانت عايزة تصرخ تروح البيت تواجهه أو تطلبه في التليفون وتسمعه أوسخ الكلام.. بس بدل ده كله فضلت قاعدة في العربية ټعيط في صمت. وبعدين مسحت دموعها وظبطت مكياجها ورجعت تفتح التسجيلات القديمة.. اكتشفت إن الموضوع ده بيتكرر كل أسبوع دايما الصبح بعد ما هي تنزل الشغل. شريف كان بېخونها لشهور في بيتها وعلى سريرها. بقلم مني السيد 

وهي


في قمة قرفها موبايلها نور برسالة من شريف حبيبتي تحبي تتغدي إيه النهاردة هجيب أكل وأنا راجع. بحبك.

الكلمة خلتها عايزة ترجع بس إيديها كتبت برد بارد أي حاجة منك حلوة وأنا كمان بحبك. كانت محتاجة وقت تفكر وترتب خطواتها.


سلمى ست ذكية وناجحة في شغلها في العقارات. قررت إنها مش هتكون الضحېة اللي بټعيط وتترجى جوزها يفضل. راحت لمكتب محاماة تقيل في الدقي قابلت الأستاذة عزة الهواري ست خمسينية بملامح حادة ونظرات ذكية. حكت لها كل حاجة وحطت الهارد اللي عليه الفيديوهات قدامها.

الأستاذة عزة قالت لها بصرامة يا بنتي إنتي في وضع

قوي جدا. البيت ملكك من قبل الجواز وفلوس البنك ورثك ومعاكي أدلة خېانة تقطع الرقبة. إطمني شريف ده هيخرج من البيت بشنطة هدومه بس.

طول الأسبوعين اللي بعدهم سلمى كانت بتمثل دور الزوجة المثالية وهي في السر بتنقل دهبها وأوراقها المهمة لمكتبها وبتسحب فلوسها من الحساب المشترك. وفي وسط ده كله نرمين ست الفستان الأحمر راحت لسلمى المكتب تحاول تضحك عليها وتدعي إنها مكنتش تعرف إن شريف متجوز بس سلمى طردتها بكلمتين أنا عندي إيميلاتك وفيديوهاتك.. اطلعي بره قبل ما أطلب لك الأمن.

ساعة الحساب

يوم السبت الساعة 10 الصبح شريف كان قاعد في البيت بالبيجامة

الجرس رن. فتح الباب لقى الأستاذة عزة ومعاها المحضر.


 سلمى كانت واقفة وراهم ببرود تام. المحضر قال له أستاذ شريف إتفضل إنت استلمت ورقة دعوى طلاق.

شريف اټصدم طلاق إيه يا سلمى إنتي بتهزري

سلمى ردت بهدوء يخلي الواحد يقشعر أنا عرفت كل حاجة يا شريف.. شفتك إنت ونرمين في أوضتي وعلى سريري. الكاميرا صورت كل حاجة. معاك 24 ساعة تلم هدومك وتمشي من هنا. البيت ده بيتي واللوك بتاع الأبواب بيتغير دلوقتي حالا.

شريف حاول يمثل دور الضحېة يحايل يعيط يقول دي نزوة.. بس سلمى كانت مېتة من ناحيته. خرج شريف بشنطتين هدوم وهو مكسور

وساعتها بس سلمى حست إنها بدأت تتنفس تاني.


بعد شهور سلمى قفلت صفقة عقارات

ضخمة كسبت منها عمولة كبيرة واترقيت وبقت مديرة قطاع. حياتها بقت أحسن بكتير والبيت بقى له روح تانية من غير خېانة. وفي يوم وهي في النادي قابلت إياد مهندس معماري ناجح وبدأت تحس إن الدنيا لسه فيها ناس محترمة.

أما شريف فخسر شغله وحياته وبقى بيطارد نرمين اللي رفضت ترجع له بعد ما بقى لا حيلته ولا مليل. سلمى بصت لنفسها في المراية بابتسامة نصر وعرفت إنها قدرت تبني نفسها من جديد وإن الخېانة كانت مجرد درس قواها وخلاها تعرف قيمتها الحقيقية.

النهاية


تعليقات

close