القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

 سكريبت رجعت من السفر نور محمد 




رجعت من السفر نور محمد


رجعت من السفر فجأة من غير ما أقول لحد عشان أعملهم مفاجأة، لقيت شقتي اللي شقيت فيها متأجرة لناس غُرب، ومراتي الحامل نايمة في “عشة كراكيب” على السطوح في عز البرد، ومسحوب منها تليفونها عشان متعرفش تشتكيلي!


أنا “طارق”، شاب مصري دمي حامي وعصبي جداً، مبعرفش أسكت على الغلط حتى لو من أقرب الناس ليا. اتجوزت “سلمى”، بنت أصول ومتربية، وبعد جوازنا بشهرين جاتلي فرصة عمل في الخليج.


سافرت وسبت عروستي أمانة في رقبة أمي وإخواتي البنات في بيت العيلة. كنت ببعت تحويشة رزقي وعرق جبيني كل شهر باسم أمي، عشان تصرف على سلمى وتكمل فرش الشقة.


كل ما أكلمهم في التليفون، أمي تقولي: “مراتك دي في عنينا، دي قاعدة هانم ومبتعملش حاجة”. ولما كنت بكلم سلمى، كان صوتها دايماً مخنوق، بس عشان هي عارفة إني عصبي وممكن أهد الدنيا لو حسيت إن حد داس لها على طرف، كانت بتكتم في نفسها وتقولي: “أنا بخير يا حبيبي، ركز في شغلك”.


مكنتش أعرف إن سكوتها ده كان عشان تحافظ على علاقتي بأهلي، وإنها بتدفع التمن غالي أوي من صحتها وكرامتها.


لحد ما في يوم قلبي اتقبـ ـض، حسيت إن في حاجة غلط ومراتى بقالها أسبوع تليفونها مقفول.


حجزت تذكرة ونزلت مصر فجأة. وصلت بيت العيلة الساعة 2 بالليل، طلعت على شقتي الأول أطمن على مراتي.. بحط المفتاح في الباب لقيته مش راضي يلف! خبطت، فتحلي راجل غريب! سألته بصدمة: “أنت مين وبتعمل إيه في شقتي؟” قالي: “شقتك إيه يا أستاذ؟ أنا مأجرها من الحاجة والدتك بقالي 6 شهور!”


الدم غلى في عروقي، وعقلي طار. نزلت شقة أمي زي المجـ ـنون، كسرت الباب ودخلت. أمي وإخواتي صحيوا مخضوضين. سألتهم بصرخة رجت العمارة: “مراتي فييييين؟”


بصوا لبعض برعب ومحدش نطق. طلعت أجري أدور في البيت، لحد ما لقيت باب السلم اللي بيطلع على السطوح مقفول بقفل من برة. كسرته وطلعت، وهناك شفت المنظر اللي كسر وسطي وخلى دموعي تنزل غصب عني.. سلمى نايمة على مرتبة متقطعة في أوضة كراكيب، متغطية ببطانية خفيفة وهي حامل وبتترعش من البرد، وهدومها متبهدلة من شغل البيت!


عرفت ساعتها إن أهلي استغلوا غيابي، أخدوا فلوسي كلوها، أجروا شقتي اللي هي شرعاً وقانوناً “مسكن الزوجية” اللي من حق مراتي، وشغلوها خدامة ليهم ولما اعترضت حبسوها وسحبوا تليفونها. شرع ربنا اللي بيقول “استوصوا بالنساء خيراً” انداس عليه بالرجلين، وقانون ربنا في الأمانة اتخان.


بس أنا عصبيتي المرة دي مكنتش زعيق وصوت عالي وخلاص.. عصبيتي كانت نـ ـار هتحـ ـرق كل اللي ظلـ ـمني وظلـ ـم مراتي. قفلت باب الشقة علينا، وطلعت تليفوني، وكلمت المحامي بتاعي وبلغت النجدة، وقررت أعمل معاهم تصرف قانوني وشرعي لا يخطر على بال عفريت عشان أرجع حق مراتي وحقي وأربيهم من أول وجديد!



التفاصيل الكارثية واللي عملته معاهم لما البوليس وصل والمحامي


الليل كان تقيل… وصوت sirena النجدة طالع من بعيد زي إنذار يوم القيامة.


سلمى صحيت مفزوعة أول ما سمعت صوتي. عينيها كانت غرقانة خوف، بس أول ما شافتني… انفجرت في العياط، ومقدرتش حتى تقوم تسلم عليّ. جريت عليها وضمّيتها، حسيت بعضمها تحت إيدي… كانت خسّت نص وزنها.


قلت لها وأنا بمسح دموعها: “مين عمل فيكي كده يا سلمى؟”


سكتت لحظة… وبعدين قالت كلمة كسرت قلبي: “أمك يا طارق…”



 فلاش باك 1 – أول شرارة


أول أسبوع بعد ما سافرت، أمي قالت لها: “إحنا ناس أصول، والست الشاطرة تخدم بيت جوزها… حتى لو جوزها مش موجود.”


بدأت من “ساعدينا في المطبخ”


وبقت “إنتِ قاعدة فاضية طول اليوم”


وبعد شهرين… كانت بتصحى 6 الصبح تنظف 3 شقق، وتطبخ، وتغسل بإيديها.


وأول مرة اعترضت وقالت إنها تعبانة… أختي الكبيرة ردت عليها: “هو إنتِ جاية تتدلعِي؟ ده إحنا مربين راجل بيصرف عليكي!”



 فلاش باك 2 – سر الفلوس


سلمى كانت عارفة إنك بتبعت الفلوس باسم أمك…


بس مكنتش تعرف إن أمي مأجرة الشقة.


لحد ما في يوم، وهي بتنضف في الدولاب، لقت عقد إيجار!


اسم المستأجر…


وتاريخ من 6 شهور.


يومها نزلت تواجههم.


أمي قالت ببرود: “الشقة فاضية وفلوسها أولى بينا. إنتِ تقعدي هنا لحد ما ابننا يرجع.”


ولما هددتهم إنها هتكلمك…


أختي خطفت تليفونها من إيدها قدام الكل، وقالت: “من النهارده مفيش موبايل. إحنا أدرى بمصلحتك.”



 لحظة المواجهة


صوت خبط النجدة على الباب قطع الفلاش باك.


الظابط دخل وسألني: “فين الشكوى؟”


طلعت عقد الشقة باسمي، وتحويلات البنك اللي بعتهم، ورسائل صوتية كنت مسجلها قبل كده من أختي وهي بتزعق لسلمى (كنت مرة سامع الخلفية وسجلت من غير ما حد يعرف).


أمي حاولت تمثل: “دي بنتنا يا حضرة الظابط!”


سلمى رفعت هدومها وورّت آثار كدمات في دراعها.


الظابط بصلي وقال: “دي قضية احتجاز وتعذيب وإساءة استخدام أمانة.”



 مغامرة قانونية


المحامي وصل… وكان مجهز مفاجأة.


قال لأمي: “حضرتك قبـ ـضتي فلوس إيجار من غير إذن المالك. ده نصب وخـ ـيانة أمانة. وكمان منعتي زوجة من مسكن الزوجية. ده جـ ـريمة مستقلة.”


وشاور على عربية النجدة: “يا تفضلي بهدوء… يا نمشي رسمي.”


أختي الصغيرة انهارت واعترفت إنهم كانوا بيهددوا سلمى: “ماما كانت خايفة طارق يرجع ويكتب الشقة باسم مراته!”



 السر الأكبر


وأنا واقف هناك…


افتكرت حاجة قديمة.


قبل ما أسافر بيومين، أبويا (الله يرحمه) كان كتب وصية.


كان قايل فيها: “شقة طارق ملكه هو ومراته… محدش له حق فيها.”


وأمي كانت عارفة.


كانت خايفة إن لو سلمى خلفت ولد…


يبقى ليها نفوذ أكبر في البيت.


الغيرة… مش الفلوس… كانت السبب.



 التصرف اللي محدش كان يتوقعه


أنا ما ضـ ـربتش… ما صرختش.


عملت حاجة أقسى.


قدام الظابط، قلت: “أنا بتنازل عن أي صلة مالية أو سكنية ببيت العيلة. ومن النهارده، كل تعامل قانوني.”


وسلمى؟


نزلت بيها المستشفى فوراً.


الدكتور قال إنها كانت داخلة على ولادة مبكرة بسبب الإجهاد.



 نهاية الجزء الثاني (ولسه في نـ ـار تحت الرماد…)


وأنا قاعد قدام حضّانة الأطفال، مستني أعرف إذا ابني هيعيش ولا لأ…


جالي اتصال من رقم غريب.


رديت.


صوت راجل قال: “إنت فاكر إن دي كل الحقيقة يا طارق؟


في حاجة أكبر من كده بكتير… وأمك مش لوحدها.”


وقفل الخط.


وقتها بس…


حسيت إن المعركة لسه ما بدأتش.



لو حابب، الجزء الثالث هيكون فيه:


سر الشخص اللي ورا تأجير الشقة


مؤامرة أكبر من العيلة


ومغامرة طارق وهو بيحاول يحمي مراته وابنه من خطر جديد


الساعة كانت 4 الفجر…


واقف قدام حضّانة الأطفال، قلبي بيتسحب من صدري.


الدكتور خرج وقال: “الحمد لله… المولود استقر. بس الضغط النفسي كان ممكن يضيّعه.”


حـ ـ ـضنّت سلمى… لأول مرة أحس إني كنت غايب بجد، مش بس مسافر.


لكن المكالمة اللي جتلي… كانت بتقول إن الموضوع أكبر من أمي.



 مغامرة 1 – التسجيل المفقود


رجعت البيت القديم تاني مع المحامي، عشان أجيب أي أوراق أو مستندات.


وأنا بدوّر في درج مكتب أبويا الله يرحمه…


لقيت فلاشة صغيرة متخبّية تحت الدرج.


حطيتها في اللابتوب.


فيديو.


أبويا قاعد قدام الكاميرا قبل ما يتوفى بشهور، بيقول:


> “لو الفيديو ده بيتفتح… يبقى في حد حاول ياخد حق طارق.


أنا شاركت في مشروع مع واحد اسمه حازم الدالي… بس الراجل ده مش سهل.


لو حصلي حاجة، يبقى في فلوس وأملاك متخبّية باسم شريك وهمي.”


اسم “حازم الدالي” ضـ ـرب في دماغي زي الرصاصة.



 مغامرة 2 – مواجهة رجل الظل


بحثت عن الاسم.


طلع رجل أعمال معروف في السوق العقاري في القاهرة.


له علاقات واسعة ومشاريع في أماكن راقية زي التجمع الخامس.


الموضوع بقى أخطر.


روحت الشركة بتاعته متخفي كأني مستثمر جاي من الخليج.


السكرتيرة قالت: “أستاذ حازم مش بيقابل حد من غير ميعاد.”


قبل ما أرد…


باب المكتب اتفتح.


راجل في الخمسينات، بدلة فاخرة، ونظرة تقيلة.


قال: “سيبوه يدخل… ده ابن عبد الرحيم.”


اتجمدت.



 الحقيقة الصادمة


قعد قدامي وقال بهدوء مرعب:


“أبوك كان شريك معايا… بس انسحب فجأة. كان ناوي يكشف شوية أوراق.”


سألته: “ليه أمي مأجرة شقتي؟”


ابتسم ابتسامة خبيـ ـثة: “عشان كانت مدينة… والدك سحب فلوس من المشروع من غير ما يقولها.


وأنا كنت عايز أرجّع حقي.”


ضـ ـربت على المكتب: “مالهاش دعوة بمراتي!”


رد: “إنت مش فاهم اللعبة.


في ورق باسمك إنت… لو اتفتح، هتلاقي نفسك متهم باختلاس.”


حسيت إن الأرض بتلف.



 مطاردة في شوارع القاهرة


خرجت من المكتب وأنا مرعوب.


ركبت عربيتي.


لاحظت عربية سودا ماشية ورايا.


لفيت يمين فجأة…


لفت ورايا.


دخلت شارع جانبي ضيق في مدينة نصر.


العربية قربت…


حد نزل منها وجري عليا.


فتحت باب عربيتي وهربت وسط الزحمة.


سمعت صوت طلق نـ ـار في الهوا.


الناس صرخت.


جريت لحد ما دخلت قسم شرطة قريب وبلغت.



 سر أكبر


رجعت المستشفى… لقيت سلمى بتبصلي بخوف.


قلت لها: “الموضوع مش بس فلوس… في حد بيحاول يوقعني.”


سلمى سكتت لحظة وقالت: “في حاجة لازم أقولها…


أمك كانت بتستقبل راجل في البيت أكتر من مرة.


كان بيدّيها ظرف فلوس كل شهر.”


سألتها: “تعرفي شكله؟”


قالت: “كان اسمه حازم.”


اتنفسـت ببطء.


يبقى أمي كانت جزء من لعبة أكبر.



 نهاية الجزء الثالث


وأنا قاعد جنب حضّانة ابني…


جالي إشعار من البنك.


تم سحب مبلغ كبير من حسابي.


باسم شركة…


مرتبطة بـ “حازم الدالي”.


ورقم القضية اتسجل ضدي بالفعل.


بصيت لسلمى وقلت:


“المعركة دي مش بس عيلة…


دي حرب.”


وفي اللحظة دي، دخل ظابط للمستشفى…


وسأل عني بالاسم.


يتبع…


لو حابب الجزء الرابع، هنكشف:


هل أمه كانت ضحيـ ـة ولا شريكة؟


إزاي طارق هيقلب اللعبة على رجل الأعمال؟


وهل القضية الجنائية هتدخل السجـ ـن فعلاً؟


للمذيد من القصص الكامله تابعو صفحه رومانى مكرم


الظابط دخل المستشفى، بص حواليه، ولما عينه جت عليّ قال: “أستاذ طارق؟ معانا أمر ضبط وإحضار.”


سلمى مسكت إيدي بقوة…


والدنيا اسودّت لحظة.


قلت للظابط بهدوء: “التهمة إيه؟”


رد: “اختلاس أموال وتحويلات مشروعة لشركة استثمارية.”


عرفت فورًا إن حازم بدأ يلعب تقيل.



 مغامرة 1 – خطة في زنزانة


قضيت أول ليلة في الحجز.


وأنا قاعد لوحدي… افتكرت حاجة.


أبويا كان دايمًا يقول:


> “أخطر معركة هي اللي خصمك فاكر فيها إنك غبي.”


طلبت من المحامي يجيب كشف حساب تفصيلي لكل التحويلات اللي عملتها من الخليج.


الصدمة؟


التحويلات اللي اتعملت باسم شركتي… اتعملت من IP في مصر، مش من بره!


يعني في حد استخدم توكيل قديم باسمي.



 مغامرة 2 – الورقة المدفونة


المحامي قلب في أوراق والدي القديمة.


لقينا عقد شراكة قديم بين والدي وشخص اسمه:


حازم الدالي


العقد فيه بند خطير:


> “في حالة وفـ ـاة أحد الطرفين، تنتقل الإدارة المؤقتة للطرف الآخر لحين تسوية المستحقات.”


يعني حازم استغل وفـ ـاة أبويا،


واستغل إن أنا مسافر،


واستغل جهل أمي.


لكن السؤال…


هل أمي كانت عارفة اللعبة كلها؟



 مغامرة 3 – المواجهة السرية


بعد خروجي بكفالة، رحت أقابل أمي… بس لوحدي.


كانت منهارة.


قالتلي: “حازم كان مهددني. قاللي لو ما تعاونتش، هيحبسك في قضية فلوس أبوك.”


طلع إن أبويا فعلاً كان مسحوب عليه قرض استثماري.


حازم لفّ الورق وخلى أمي توقع على مستندات من غير ما تفهم.


وأجر الشقة؟


كان جزء من خطة ضغط عشان يخليني أرجع مصر بسرعة.


تمت 

تعليقات

close