القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

 اتجوزت.راجل عجوز لكن غني




اتجوزت.راجل عجوز لكن غني


اتجوزت راجل عجوز وغني عشان الفلوس… بس لما عرفت هو مين بجد، عيطت.

إيلا عندها ٢٢ سنة.

كبرت في الفقر.

أمها عندها مرض في الرئة، وتنهج مع أقل مجهود.

أخوها الصغير ساب المدرسة… عشان مفيش فلوس للمصاريف.

وهي؟

بنت بسيطة، كل حلمها تعيش حياة أحسن… حتى لو التمن كان حريتها.

في ليلة، الخبر وصلهم.

في راجل عجوز غني جدًا، اسمه دون أرماندو، بيدوّر على عروسة.

الناس قالت عنه إنه طيب جدًا… وفلوسه قد كده.

بس كان تخين قوي، تقريبًا قد التلاجة، وعمره ضعف عمرها.

أمها قالت وهي بتنهج:

“يمكن دي فرصتك يا بنتي… عشان منفضلش نعاني.”

واليأس… خلاها توافق.

فرح من غير ضحك

الفرح اتعمل في قصر ضخم في التجمع.

فستانها كان غالي، أبيض ولامع…

بس صدرها كان تقيل.

مش من الفرحة — من الخوف.

واقف قدامها على المذـ .ب.ح… دون أرماندو.

جسمه مليان، عرقان، وصوته واطي تقيل.

ابتسم لها…

وهي ماقدرتش ترد الابتسامة.

قال:

“من النهارده… أنا مسؤول عنك. مش هتقلقي من الفلوس تاني.”

هزّت راسها بس.

وجواها صوت بيصرخ:

“عملت كده عشان أمي تعيش… عشان أخويا يكمل تعليمه.”

وفي ليلة الدخلة…

كانت بتعيّط


بصمت، والمطر بيخبط على الشباك.

الحياة جوه القصر

بعد أيام، بدأت تاخد بالها من حاجات غريبة.

دون أرماندو كان هادي قوي.

بيتكلم قليل… بس بيراقب كل حاجة.

كان لطيف، آه…

بس ساعات عينه كان فيها حاجة غريبة.

مش نظرة راجل عجوز.

في مرة وهما بيتعشّوا، لاحظت إيده وهو ماسك الكوباية.

الإيد ماكنتش إيد واحد كبير في السن…

كانت نضيفة، مش مجعّدة، قوية.

سألته:

“هو حضرتك عندك كام سنة بالظبط؟”

ابتسم ابتسامة غامضة وقال:

“قد كفاية إني أعرف قيمة الإنسان الحقيقية.”

الكلام دخل قلبها… بس قلقها أكتر.

وفي يوم، الخادم قال لها:

“مدام… متستغربيش لو شفتي حاجات غريبة عن الباشا. كل حاجة بيعملها ليها سبب.”

الحقيقة

في ليلة، معرفتش تنام.

خرجت البلكونة.

وشافته في الجنينه…

واقف لوحده، بيقلع حاجة من رقبته.

قربت أكتر…

وحطت إيدها على بُقها.

جلده…

كان بيتقشّر.

قدام عينيها،

الوش العجوز التخين…

بدأ يختفي.

وتحت القناع…

كان في شاب وسيم جدًا.

جسم رياضي.

ملامح قوية.

همست:

“يا نهار أبيض… ده إيه ده؟!”

لف بسرعة، وشافها.

“إيلا… استني! متخافيش!”

صرخت:

“إنت مين؟!”

شال القناع خالص.

وقف قدامها وقال بهدوء:

“أنا إيثان فيرجارا… المدير التنفيذي الحقيقي لشركة دون أرماندو.”

كانت مصدومة.

قال:

“استخدمت شخصية دون أرماندو عشان أعرف… مين هي البنت اللي هتوافق تتجوز راجل شكله كده.

كنت عايز أعرف… هتكون طمّاعة؟ ولا حد مضغوط بالحياة؟”

عيونها دمعت.

“يعني كنت بتختبرني؟!”

هز راسه وقال بصوت أهدى:

“لما عرفت قصتك… عن أمك وأخوك…

عرفت إنك مش بتدوري على فلوس.

إنتي بتدوري على أمان.”

سكت لحظة، وبص لها بصدق:

“ومكنتش ناوي أسيبك… حتى لو رفضتيني بعد ما تعرفي الحقيقة.”

دموعها نزلت.

مش عشان خدعها.

لكن عشان لأول مرة…

حد شافها بجد.

نكملها نهاية رومانسية أقوى

خليها تخطف القلب بجد…

بصّت له والدموع مغرّقة وشها.

قالت بصوت مكسور:

“إنت خدعتني… خليتني أعيش رعب… فاكرني لعبة؟”

إيثان قرب خطوة… بس وقف لما شاف خوفها.

“أنا غلطت. بس عمري ما كنت بلعب بيكي. أنا كنت بدوّر على حد يشوف الإنسان… مش الشكل. وكل واحدة قبلِك، أول ما كانت تشوف فلوسي، كانت بتتغير.”

سكت لحظة، وبص في عينيها مباشرة:

“إنت الوحيدة اللي وافقتي… وإنتي شايفة راجل تقيل


الدم، عجوز، شكله مش جذاب. وافقتي عشان عيلتك. عمرك ما سألتي عن الميراث، ولا طلبتي حاجة لنفسك.”

همست:

“أنا كنت مستعدة أضحي بحياتي.”

رد بهدوء:

“وأنا مش هسمح بده.”

قرب منها ببطء، من غير ما يلمسها.

“إيلا… لو عايزة تمشي، هطلّقك بكرة. وهكتب باسمك مبلغ يكفي علاج والدتك وتعليم أخوكي. من غير شروط.”

رفعت عينيها ليه بسرعة.

“ليه؟”

ابتسم ابتسامة دافية أول مرة تشوفها بصدق:

“عشان بحبك. ومش عايزك تفضلي معايا بدافع الشكر أو الحاجة.”

الكلمة وقفت الزمن.

بحبك.

هي ماحستش إمتى قلبها بدأ يدق كده…

بس افتكرت كل اللحظات اللي كان فيها هادي، حنون، بيبص لها كأنها أهم حاجة في المكان.

قالت بصوت واطي:

“لو كنت جيتلي كإيثان… كنت هختارك برضه.”

قرب أكتر… ولسه سايب لها المساحة.

“يعني… هتديني فرصة أبدأ صح؟ من غير أقنعة؟”

ابتسمت وسط دموعها.

“بس بشرط.”

“إيه؟”

“مفيش اختبارات تاني.”

ضحك بخفة.

“وعد.”

وفي نفس الجنينه…

تحت نور القمر…

مش كزوجين اتجوزوا صفقة،

لكن كشخصين اختاروا بعض بإرادتهم…

مد إيده.

المرة دي… هي اللي مسكتها.

بعد شهور…

والدتها بدأت علاج متقدم.

أخوها رجع المدرسة.

وإيلا؟

كانت ماشية جنب إيثان في نفس القصر…

بس بقلب خفيف.

لأنها اتجوزت راجل غني؟

لا.

اتجوزت راجل شافها…

وخلّاها تختار نفسها.


تعليقات

close