القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية شيطان امتلك قلبى الفصل الثانى والثالث والرابع والخامس بقلم سالى اسماعيل

 رواية شيطان امتلك قلبى الفصل الثانى والثالث والرابع والخامس بقلم سالى اسماعيل 




رواية شيطان امتلك قلبى الفصل الثانى والثالث والرابع والخامس بقلم سالى اسماعيل 



الفصل الثانى والثالث 

وقفت مكانه متفاجأه من ذالك الشخص الوقف امامها 

حياه :مصطفى ! 

وفى نفس الوقت قد انتهى جاسر من اعماله وعندما خرج عند باب الجامعه فاذا تفاجاء بوقوف حياه مع ذلك الشخص فوقف يتبعها من بعيد 

مصطفى ازيك ياحياه عامله ايه 

حياه :ومازلت مستغربه انا الحمد لله انتى عامل ايه وايه اللى جابك هنا ؟

مصطفى :الحمد لله انا جيت اعتذارلك على اللى امى عملتوا اخر مره معكى بعيد عن البيت وكدا 

حياه :اااه لا عادى ولايهمك انا خدت منها على كده بس مش عارفه هى مش مقتنعه اننا اخوت ليه 

مصطفى :ولا انا والله قالها وهو يجوب بعينه فى المكان كله 

حياه :بلؤم هو انتى جى علشان تتعذرلى فعلا 

مصطفى :بارتباك ااا.. اااه طبعا 

حياه :بنصف عين هعمل نفسى مصدقه 

مصطفى :طيب يالمضه هانم 

حياه :هههههههههه عيب عليك ده انا لسه قايلك انو احنا اخوات 

مصطفى :طيب يا خالتى النصحه هى فين ؟

حياه :حياه ضاحكه وانت مالك 

مصطفى :بطلى رخامه بقى 

حياه :والله ماينفع اللى انتى بتعملوا ده يامصطفى 

مصطفى : طيب قوليلى انتى اعمل ايه انا تعبت 

حياه :اللى انا اعرفو انا تتقدملها بدل ماتضيع منك 

مصطفى :انتى بتهزرى يا حياه ما انتى عارفه انو امى مش هتوافق علشان حطه امل على انو احنا نتجوز على الرغم انها عارفه انو مستحيل لانو لا انا بحبك ولا انتى بتحبينى وخصوصا انتى بعد اللى حصل معكى السنه اللى فاتت وانتى رافضه فكره الارتباط كلها 

حزنت حياه بعد كلام مصطفى ولمعت عينها بالدموع 

مل جاسر الوقوف وبص عليها بقرف وقال جاسر :وهو يرتدى نضرته الشمسيه ويركب العربيه عمليلى نفسها محترمه قال وضربتنى لما مسكت ايديها ووقفه تهزر وتضحك مع واحد مصيرك هتقعى فى ايدى وسعتها مش هرحمك وذهب جاسر للشركه

مصطفى :انا اسف يا حياه مكنش قصدى انى افكرك والله 

حياه:عادى والله هو انا من امتى بنسى الموضوع ده ده انا لونسيت روحى مستحيل انساه 

مصطفى :والله ماعارف اقولك ايه 

جاءت كل من مرام ومريم فى هذه اللحظه وسمعو اخر الكلام 

مرام هتقولها ايه بالظبط وانا اسعدك 

حياه :يابت اتلمى وانتى مالك اصلا واحد وبنت عمو انتى ايه دخالك 

مريم بمرح : طيب ما انا كمان بنت عموكو شركونى الراى يمكن افيد واستفيد 

مرام :بقى كده يا حياه ماشى براحتك بكرا تندم اجميل 

حياه :ملكيش دعوه وراحت مطلعلها لسانها 

مصطفى :ازيك يا مريم عامله ايه يعنى محدش سامع صوتك 

مريم : بارتباك واحمرت وجنتها انا الح الحمد لله ما انا لسه متكلمه اهو شكلك انت اللى مش مركز 

مرام :ايه ده هو انا هوا ولا ايه يا جدعان مافيش حد سال فيا ولا اكمنكو كلكو قريب وانا لا ولا ايه يا استاذ مصطفى 

مصطفى :وهو فى عالم اخر لما يفق من سرحانه الا على كلمات مرام الاخيره 

مصطفى :باحراج لا ازى ده انتى الكل فى الكل هنا ازيك عامله ايه

مرام وهى تتصنع اعاده ترتيب هدومه 

مرام :احم دعونا نعمل فى صمت انا الحمد لله بخير مش هنمشى بقى ولا ايه 

مريم :يلا انا جايه معكى علشان اوصلك يا اخره صبرى انتى مش هتمشى ياحياه ؟ 

حياه :لا همشى دلوقت بس اخلص مع مصطفى مريم انتى جايه عندنا النهارده صح 

مريم :ايوه جايه يلا بقى احنا ماشين سلام 

حياه :سلام 

حياه لمصطفى انت لسه هنا 

مصطفى :........ 

حياه :بصوت عالى نسيبيا وهى تشاور امام عيونه ايه ياعم الهيمان خالص ركبت العربيه 

مصطفى :باحراج احم طيب انا ماشى خلاص سلام 

حياه :مع السلامه بس مش كل شويه تنطلى فى الكليه مش كل اللى هنا يعرف انك ابن عمى 

مصطفى :يسهل ربنا 

وركب كل منهم سيارته لكى يذهب الى بيته 

وداخل اكبر شركات الهندسه تدق السكرتيره الباب 

جاسر : اتفضل 

وتدخل السكرتيره 

جاسر :فى حاجه يا نفين 

نفين :ااه يافندم فى معاد عند حضرتك كمان ساعه والاورق دى محتاجه ان حضرتك تتطلع عليها 

جاسر :طيب تمام سيبى الاورق هنا وهبقى اشوفها هو حسان بيه موجود 

نفين :ااااه يافندم موجود وهو اللى بلغنى ابلغ حضرتك بالمعاد بتاع النهارده 

نفين :حضرتك تومرنى بحاجه تانيه يافندم 

جاسر :لا اتفضلى انتى 

وبمجرد ان ذهبت نفين الى مكتبها وجلست عليه 

نفين :بصوت مسموع حيح قمر ياخواتى يابخت اللى هتتجوزها ياشيخ كتك القرف فى حلوتك 

حازم :مين ده بقى اللى انتى هيمانه فيه يا نفين هانم 

انبهت نفين لنفسه واخذت توبخ نفسه على ماتفوهات به 

نفين : بارتباك م م مافيش حد يا حازم بيه 

حازم :ههههههههه كل ده ومافيش 

نفين :لا ااااا اص ل اااااا ن ا ااااا 

حازم :بس بس لما تجمعى ابقى اتكلمى ايه كل التاهتها دى على العموم انا مش هقوله بس خالى بالك المره الجايه لاحسن حد غيرى يسمعك ساعتها بقى انا مش مسئول وهتبقى فضياحه 

نفين :بعد ماصارت وجنتاها باللون الدم من الخجل والكسوف : حاضر انا اسفه 

حازم :جاسر بيه موجود 

نفين :اااااه موجود 

حازم :انا دخلو وابقى خالى بالك المره الجايه ها 

نفين :ابتسمت بخجل حاضر 

دلف حازم الى مكتب جاسر بدون ان يدق الباب ووجده منهمك فى العمل حتى لما ينتبه لهو عندما دخل فصاح بصوت عالى 

حازم :جاااااااااااسر 

فنتفض جاسر من مكانه :فى حد يدخل بالطريقه دى ياحيوان مش فى باب تخبط عليه 

حازم :مش انا للى اخبط على باب 

جاسر: مغلطتش لما قولت عليك حيوان لان دى مش تصرفات بنى ادمين ابدا 

حازم :مش هرد عليك المهم انتى عامل ايه ؟

جاسر : الحمد لله بخير انت اخبارك ايه؟ 

حازم : زى ما انت شايف مافيش جديد 

جاسر : بمزاح ولا حتى قديم 

حازم : ايه ياواد الدم التقيل ده 

جاسر : ايه ده هو انا دمى تقيل بجد ده دى تانى مره تتقالى النهارده 

حازم : تانى مره وعرفنها اول مره بقى مين اللى بيرخم عليك غيرى 

وهنا تذاكر جاسر صحابه العيون ذات لون البحر وسرح فيها ولم يفق الا عندما صرخ فيه حازم 

حازم :مين ياجاسر 

جاسر :...... 

حازم : لا ده الموضوع كبير بقى جاااااااسر 

جاسر :ايه يازفت بتصرخ ليه هو انا فى بلد تانيه ولا ايه 

حازم :لا ياخويا فى نفس المكان وانت الصادق بس انتى اللى مش موجود عمال اندم عليك مش بترد عليا مالك بقى وهى مين دى اللى قالت عليك دمك تقيل

جاسر :وانتى عرفت منين انها واحده وانا مقولتلكش اصلا 

حازم :ماهو بعد السرحان ده مستحيل يكون النوع ذكر يافلح 

جاسر : لا وحده ولا واحد ويلا سلام اروح الحق الميتنج 

حازم :اهرب برحتك بس مصيرك تقع فى ايدى وسعتها مش هرحمك 

جاسر :طيب سلام يا ابو لسان طويل 

حازم :استنى ياعم انتى خدنى معك اروح اشوف الشغل اللى ورايا هقعد هنا اعمل ايه 

جاسر : طيب يلا قوم علشان متاخرش 

وذهب كل من جاسر وحازم الى عملو وذهبت حياه ايضا الى المنزل حياه وهى داخله من باب الفيلا : بصوت عالى ياست البيت اين انتى يا اهل الدار اين انتو هل من احد هنا 

خرجت ماجده من المطبخ على صوت حياه 

ماجده :ايه يابنتى الغاغه اللى انتى عملها دى فى البيت 

حياه : انا اللى عيبه يعنى علشان بعملك فيه صوت بدل ماهو شبه البيت المسكون بالاشباح 

ماجده :يهدك انتى جاهزه للرد على طول وفى اى وقت 

حياه :وهى تعدل ملابسها وبصوت رقيق معكى حياه مراد من خدمه العماله يافندم جاهز للرد والاستفسار فى اى وقت 

ماجده : امشى يابت روحى غيرى هدومك وصلى على بال ما الاكل يخلص بدل ماضربك 

حياه : بتصنع البكاء تضربينى انك ما عملتيها من 22سنه جايه تعمليها دلوقتى 

ماجده :الله يهدك يا حياه امشى يابت غورى من قدمى 

حياه : بطريقه مسرحيه امرك سيدتى الجميله 

ونترك حياه ونذهب الى مكان لم نذهب اليه من قبل حيث يقع خارج البلاد يقع فى تلك البلد التى لم يكف حاكمها عن قتل الاروح الابرياء من دون اسباب حيث دارا الحوار التالى 

ادم :جوانا انتى مافيكى تكفى هون ابدا انتى مو لازم تقعدى هون اكتر من هيك انتى لا زم تفلى من هى البلد فى اقرب وقت وانا خلاص مافينى دافع عنك اكتر من هيك مافينى جوانا 

جوانا ببكاء :لا تاخاف ماراح يصيرلك شى اخى انا هون جانبك وماراح اتركك ابدا 

ادام :لا جوانا مافيكى تكملى حياتك هون هون صرنا سجناء ببلدنا مافين نقدر نشم هوا حتى نضيف كيف فيكى تكفى هون صرنا اغراب على بلدنا مافينا نتكلم وما فينا نمارس ابصت حقوقنا حتى صرنا عبيد ليهم يا كلبى 

جوانا :وانا ما فينى اترك بهى الحاله واغدر وكأن مافى شى صار 

ادام :انا خلص بودع جوانا مافينى اعيش اكتر من هيك انا عم اطلق انفسى الاخيره بس قبل ماموت بدك توعدينى انك مارح تقعدى هون اكتر من هياك وراح تغدرى هى البلد فى اسرع وقت 

جوانا :لا لا تقولى هيك انت راح تعيش وتشوفنى وانا عروص وتفرح فينى هد كان حلمك وانا هحقهولك بس انتى قوم بالسلامه 

ادام :انا خلص يا جوانا اوعدينى حبيبتى يلا 

جوانا :ماراح اقدر ماراح اقدر اتركك وافل من هون 

ادام :بترجكى جوانا اوعدينى 

جوانا وهى تبكى بحرقه :بوعدك ادام راح فل من هون باقرب وقت 

ولما يمر الكثير من الوقت الا وقد فارقت روح ادام الارض وذهبت الى السماء كى تقابل برائه وتصرخ جوانا من الوجع والقهر اللى بيحصل معها ودى مش اول مره حد يفارقها بنفس الطريقه التى لا فيها رحمه ولا انسانيه . 

عندما ترى كل شي امامك مباح وترى انك لا تسطيع ان تحيا بسلام عندما تكبت الحرايات من اجل الطغيان وتصبح اروحكم واولادكم عرضه للا غتصاب وهو اعتصاب من اجل التلذاذ باروح الناس التى ترهق من اجل تحقيق منافع بشريه لا تتناسب مع دين او حتى ضمير حيث انها لايقوم باغتصاب فرد بل شعب بل كيان كامل فيسلب منها برائته ومنافعه وكل هذا من اجل السلطه والمال والنفوذ فيصبح ما نعيشه اليوم لا يسمى الا باغتصاب شرعى 

انتهى البارت 

احب اشكر الناس اللى بيدعمونى فى اول تجربه منى واللى عايزنى اكمل واحب برضوا اشكر القراء الصامتين معانا هنا واقولكو كلكو بحبكو فى الله 😍😘 

سلام 👋


الفصل الثالث 

بنحب ناس  مينفعش يكونو موجودين فى عالمنا توحشك ناس  تكلمها انت و تشتكلهم على فرقهم اللى سبب جواك جرج عمرك ماتنساه  ومينفعش تسمع صوتهم ولا حتى يردو عليك وتبعد عنك ناس ومتبقش قادر على بعدهم بس بعدهم ده مش بيبقى بايديهم  دايما بنحب وجع القلب . وفى اوقات  تحاول ان تنسى اوجاع الماضى كى لا تجرح المستقبل بس بيبقى عايش جواك ولا تقدر ان تنساه كى لا تخون ذاتك وتخون الماضى فتذاكر نفسك بها دائما .  

كل منهم غائص فى احلامه كلهم لديها الكثير من الجروح التى لاترمم بعد  منهم من لديه حرج قديم مازل ينزف ومنهم مع جروح الماضى تنفتح لديه جروح جديده تترك لها بصمه لا تمحى ابدا  وتحاول مع مصاعب الحياه تقضى عليهم . كانت تجلس امام تلك الاشياء التى كانت تخفيها عن الكل كانت تحتفظ بها لنفسها دائما لا احد يعلم به سوا واحده فقط وهى من كانت تشهد على كل شئ من البدايه تشهد على فرحها واحزانها وكانت تشاركها كل شئ وتشجعها دائما هى لست رفقيتها او حتى قريبتها فحسب هى بالنسبه لها تؤام روحها بئر اسرارها بينما هى منهمكه فى الم الماضى وتستعيد الذاكريات التى تحتفظ بها ولا تغيب عن بالها ابدا ولا تجرا ان تغيب عنها ابدا لانها بالنسبه لها الحاجه  الوحيده اللى بتحياها و  تذاكر نفسها بها وتحدث نفسها عنها . 

  كده يا احمد تسيبنى  لوحدى  كده هونت عليك انا عارفه انو مش باديك بس انت بتوحشنى قوى اعمل ايه  مش قادره اتخيالك بعيد خالص انت ساكن جوايا وهتفضل ساكن على طول وظلت هكذا  تبكى وتستغفر ربها وتدعو له حتى دق الباب 

حياه :مين 

مريم :انا يا حياه 

-ثوانى بس يامريم وهفتحالك لمت تلك الذكريات بسرعه وادخلتها الدولاب وذهبت لكى تفتح الباب بعد ان مسحت بسرعه دموعها  

-تعالى يامريم ادخلى 

-ساعه علشان تدخلينى ايه ده مالك ياحياه انتى كانتى بتعيطى 

-لا ابدا مافيش هعيط ليه يعنى ولفت وجهه الجهه الثانيه كى لا ترا مريم لمعان الدموع بعيناها 

-بتكدبى ياحياه 

-ايه اللخالكى تقولى كدا 

-بصى على السرير وانتى تعرفى 

-امسكت حياه بتلك  الصوره التى رائتها مريم  وخبتها 

-لسه برضو ياحياه مش هتبطلى تفكير فيه ده مات من سنه ياحبيبتى انسيه بقى وعيشى حياتك حرام عليكى 

-حرام عليا اللى هو ازى يعنى يعنى هو مكانش حرام على اللى قتلو يوم كتب كتابنا ده حتى مكتبش عليا يامريم وازدادت حياه فى البكاء ملحقش يامريم ملحقش يربط حتى اسمى باسمه سبنى ومات ليه قتلوه ليه كان عملهم ايه علشان يعملو معه كدا وتعالت شهقاتها من البكاء انا بموت فى اليوم الف مره وهو بعيد عنى عارفه احساس انك تكونى عايشه بس علشان ترضى الناس اللى حواليكى بس عايشه ومش عايشه هو ده اللى انا فيه دلوقت  وبكت معها ايضا مريم عارفه والله عارفه ده قبل مايكون حبيبك ده  اخويا بس بنحاول نتعيش مع الواقع اللى انتى رافضاه ومعيش نفسك فى الماضى لازم تطلعى منو ومصيرك هتحبى وهتتجوزى غيرو 

-اتجوز غيرو طيب ازى ازى وهو واخد روحى معها قبل مايمشى خد كل حاجه حلوه فيا  معه قتلوه وقتلونى معه 

زهئت ماجده من القاعده لوحدها وذهبت الى غرفه البنات وخبطت على الباب ومسح البنات دموعهم 

-ادخلى يا ماما 

ماجده :ايه يابنتى طلعتى تغيرى منزلتيش والتانيه جات وطلعت تناديكى علشان الاكل اللى برد تحت ده محدش فيكو نزل ايه فى ايه 

-مافيش ياماما ده انا الكلام خدنا ونسنى نفسنا 

-ملكو شكلكو زى اللى مدينكو علقه سخنه ليه كده انتو كانتو بتعيطو ولا ايه 

-بنعيط ! هنعيط ليه بس يامرات عمى يا قمر ده بس البت حياه كانت بتهزر معايا وانتى عارفه هزار بنتك تقيل خالص زى دمها 

-انا دمى تقيل ده انا حتى كيوت خالص وعثل موت 

-انتى يابنتى عندك مشكله مع الحروف كل شويه تبوظيها 

-عادى ياماما ماهى اصلا بايظه 

-طيب يلا يا اخره صبرى هاتى بنت عمك وانزلى على مااسخن الاكل تانى بس بسرعه متنموش هنا 

-حاضر 

وبمجرد خروج ماجده 

-ياجبروتك ياشيخه بتلحقى تغيرى نفسك كدا ازى وبالسرعه دى ده انا قولت شويه وهتعرف انك لسه بتفكرى فيه 

حياه بغرور :عادى ياماما امكانيت

-طيب يلا ياام الامكانيت ننزل بدل مرات عمى متخالينا متمكنين فعلا 

على السفره 

-على فكره ياحياه الدكتور دخل نظام جديد فى الماده بتاعتو ومن خلالها هيقيم المشروع بتاعك وبيقول منها تدريب فى المجال اللى انتى فيه ومنها لو المشروع بتاعك حلو هيتنفذ والكلام ده لكل الدفعه والشركه اللى متبنيه الفكره دى مع الدكتور شركه الالفى للمعمار الهندسى ودى اكبر شركات البلد وهتبقى فرصه عمرنا لو المشروع ده نجح بالذات مع الشركه دى  وعلى فكره سمعت خير الله ماجعلو خير استغفر الله العظيم يعنى انو صاحب الشركه موز اخر حاجه 

-حلوه الفكره دى وجديده وهنبدأ امتى بقى  

-بيقولو الاسبوع الجاى هنتقسم و هنبقى مجموعات ولكل مجموعه مشرف عليها وهيبقى الكل تحت اشراف اصحاب الشركه تقريبا اسمهم سليم وجاسر الالفى 

-طيب تمام لما نبقى نبدا بقى ابقى اشوف هعمل ايه 

-اشطا اقوم اطير انا احسن الحج زمانه جى  من البلد ووحشانى عايزه حاجه يا مرات عمى 

-لا ياحبيبتى يارب يخليكى 

كامت جااسه فى الطائره تتذكر كل ما حدث معها منذ ان كانت صغيره حتى فقدان اخر شخص لديها فى  الحياه كانت تتذكر موت ابيها ثم امها ثم اسر خطيبها التى لاتعلم عنها شئ حتى الان وفى النهايه فراق تؤامها الذى كانت تستمد منها القوه لكى تلك الحياه المهينه لكرامته تلك الحياه التى لما تترك لديها احد ممن احبت اخذتهم واحد يلو الاخر حتى تبقت بمفرده وحيده مسلوبه الاراده  واخر ماتذكرتها وعدها لاخيها وهو يموت فاقت من دوامه حزنها على صوت المضيفه وهى توقظها لكى تربط حازم الامان لهبوط الطياره وهبطت الطائره على ارضى مصر الحبيبه ونزلت منها جوانا 

-انا كيف فينى ادبر حالى هون وانا مابعرف شى بهى البلد كان لازم تخلينى اوعدك ادم كانت اتركنى حتى يجى على الدور متلكم وقفت تنظر حولها ختى لمحت تاكسى 

-تاكسى 

-لوسمحت فيك تودينى على مطرح للايجار يكون بسعر امنيح 

-صاحب التاكس :انا اعرف مكان ياابله سعره حلو بس فى مكان شعبى 

-اى شى مابتفرق اهم شى يكون امنيح 

-طيب اركبى 

وذهبت جوانا الى المكان اللى هتسكن فيها 

-هى دى العماره اللى فيها الشقه يا ابله اسالى هنا والف مين يدلك 

-شكرا اكتير لالك وهى اجرتك 

-العفو يا ابله يلزم ايوتى خدمه تانى 

-لا شكرا 

وذهبت جوانا وسالت على المكان وامضت العقود واجرت الشقه  

وبعد مرور عده ايام لم يذكر بهم شئ جديد غير نزول سليم اخو جاسر ومامته  لا الابطال حتى جاء يوم تقسيم المجموعات لدى حياه واكتشفها ان الشركه  تحت اشرف ذالك المغرور التى قامت بصفعه 

بعد معرفه حياه تقسيم المجموعه التى فيها حيث ان من يشركها المشروع ريم ورغد ومحمد 

-حياه :ياربى بقى يوم ميبتلينى يبتلينى بمحمد ملقوش غيرو يحطو معايا 

مريم:مالو بس محمد ده حتى شاب كيوت موت ومعجب بيكى وانتى على طول عطيلو الوش الخشب 

حياه :ماهو المصيبه فى معجب بيا دى 

مرام :ليه يعنى بكرا وبعده يتقدملك وتتجوزيه ونخلص منك 

-يابت اتلمى احسالك 

جاءت كل من رغد وريم ومحمد 

حياه كانا عايزين نتفق هنروح امتى الشركه علشان نعرف مين هيبقى المشرف بتاعنا 

حياه :شوفو انتو عايزين نروح امتى وانا معكو مافيش مشاكل 

رغد :هو المفروض نروح بكرا بس الساعه كام 

محمد :ايه رايك ياحياه فى الساعه تسعه 

حياه :ماشى مافيش مشاكل بالنسبالى وانتو يارغد وريم ها 

-برضو مافيش مشاكل عادى 

محمد :طيب تمام قوى نتقابل قدم الشركه الساعه تمانيه  ونص 

وغادر كل منهم الى بيته وانقضى اليوم بدون شى يذكر وحل الصباح بكل ما يحمله من مفجات وذهبت حياه ورغد وريم ومحمد الى الشركه فى الوقت المحدد ودخلو الشركه 

محمد :لوسمحتى كانا حبين نعرف فين مكتب المدير هنا 

- اخر الكلدور على اليمين 

-ماشى شكرا 

-العفو يافندم 

وذهبو الى المكتب وتحدثو مع السكرتيره 

السكرتيره :يلزم اى خدمه يا فندم 

-اااه لوسمحتى كانا حبين نقابل المدير بخصوص المشروع بتاع الكليه 

-جاسر باشا عندو اجتماع دلوقت يافندم ممكن تنتظرو هنا عشر دقايق يكون خلص الاجتماع 

-محمد :تمام 

وبعد مرور ربع ساعه دخلو الى جاسر وجاسر تفاجا من وجود حياه 

جاسر :انت! 

حياه :انت ! 

ريم :انتو تعرفو بعض 

جاسر :لا ابدا ده انا شوفتها مره قبل كده خير كانتو عايزين ايه 

رغد :اخنا يافندم الطالبه اللى هنعمل المشروع تحت اشرف شركه حضرتك 

جاسر :فى نفسه حلو قوى جاتلى فى ملعبى ام وريتك وكان ينظرلحياه ذات مغزى 

-طيب تمام انتو ممكن ترتبو مع حازم باشا لانو هو اللى هيوجهكو 

حياه فى نفسها :والله ما انا مطما نلك ياض انت :طيب احنا هنقابل البشمهندس حازم امتى 

-هبعت السكرتيره توديكو عندو دلوقت 

وذهبو الى حازم واتفقو معها على ماسيفعلوه وذهب كل منهم الى بيته 

مجهول :انت قتالت خطيبها ولسه محصلش حاجه والبت اهى واقفت على رجلها تانى  وكان محصلش معها حاجه ولسه معملتش حاجه تانى زى موعتنى 

مجهول 2 :اصبر عليا بس انا  هدمرهم كلهم انا مستحيل اخلى حد من العايله دى يتهنى ابدا انا هضمرهمالك واحد واحد وانت بكرا تشوف 

-ادينى مستنى لما اشوف اخرتها معك احنا مش لازم نخليهم يفرحو ابدا 

خلص البارت اللى اللقاء فى البارت القادم سلام ياحبيبى 👋

الفصل الرابع والخامس 

حل صباح فجر جديد على الابطال استيقظ كل واحد منهم كى يودى عماله حيث استيقظ كل من جاسر وحياه وايضا رغد وريم ومحمد   وارتد كل منهم ملابسه وذهبو الى العمل حيث انه اول يوم للتدريب فى شركه الالفى 

امام شركه الالفى حيث نزل جاسر من العربيه لكى يدخل الى مقر الشركه فى تلك اللحظه التى نزلت فيها حياه وتقابلو امام الباب 

حياه فى نفسها : شكله يوم مش فايت النهارده 

جاسر : بتكلمى نفسك ياقطه 

-وانتى مالك اكلم نفسى ولا لا وثانيا اى قطه دى احنا هنهزر مع بعض 

-انتى تطولى اصلا وخافى على نفسك منى احسن  ادمرك فى ثانيا واحده 

-ليه فاكر نفسك مين ان شاء الله 

-انا جاسر الالفى بكلمه منى ممكن اسقطتك فى ام السنادى 

ولسه هترد حياه لولا مجئ محمد ورغد 

محمد:فى حاجه يا حياه

حياه : لا مافيش ده الاستاذ جاسر كان بيرحب بيا بس مش اكتر 

- يلا بينا نطلع للاستاذ حازم وشكرا يافندم على حسن الاستقبال بتاع حضرتك 

وقف جاسر مندهش مما قالته حياه وبعد ذلك دلف كل منهم الى الشركه 

فى مكتب حازم دقت السكرتيره عليه 

السكرتيره :فى ناس بره حبه تقابل حضرتك 

حازم :ناس مين ؟

-بيقولو  تبع مشروع الكليه 

-اااه طيب دخليهم 

-ماشى يافندم تومر بحاجه تانيه 

-لا اتقضلى انتى ودخليهم 

دلف الطلاب الى المكتب بعد ان اذنت لهم السكرتيره 

حازم وهو ينظر فى ساعته :فى المعاد بالظبط بحب انا الناس اللى بتحترم المواعيد دى 

ردو عليه شكرا يافندم 

-ها بقى عندكو افكر للمشروع ولا ايه النظام 

محمد :عندنا طبعا يافندم وجاين ننقشها مع حضرتك 

-طيب من فيكو هبدا الاول 

ريم:انا يافندم 

-طيب تمام ابدئى 

وشرح كل منهم فكره مشروعه وانبهرو جمعيا من فكره حياه حيث انها كانت عباره عن مبنى على هيئه سفينه تيتنك فى الدور الاول عباره عن مول ومطاعم والبقى شقق وعقارت  و كانت فكره جميله وحديثه 

حازم :لا بجد احسنتى ايه الدماغ دى مشروعك فوق الهايل وهيعجب جاسر لما نروح نعرضو عليه 

حياه :شكرا يا فندم ده من زوق حضرتك 

-طيب كده تمام ومتفقين  انا الفكره اللى كسبت هى فكره حياه يلا بينا علشان نعرض الفكره على جاسر 

حياه فى نفسها:يارب استر مع البنى ادم ده 

داخل مكتب جاسر كان جاسر سرحان ويكلم نفسه عندما دقت الباب السكرتيره 

كان جاسر فى صراع عنيف بين قلبه وعقله 

القلب :ايه اللى بيحصلى ده هو انا بفكر فيها كتير ليه معقول اكون حبيتها

العقل : حب ! حب ايه اللى بتتكلم عنو دى تالت مره تشوفها فيها لا انت بس منجذب نحيها بس

القلب: منجاذب ايه بس اسكت انت  ماهو الصراحه البت جميله قوى دى عليها عنين ايه ده ياخرب بيتها 

العقل :ايه اللى انت بتقولو ده متنساش انها ضربتك بلقم 

ظل جاسر هكذا حتى صوت دق الباب 

-ادخل 

نفين :جاسر بيه حازم بيه بره وبيستاذن انو يدخل 

-جاسر وعلامات الصدمه على وجهها :حازم بيستاذان 

-ماهو مش لوحده يافندم 

-اااه طيب خليه يدخل 

-ماشى يافندم حضرتك تومر بحاجه تانيه 

-لا شكرا 

واذنت السكرتيره لحازم بالدخول 

-جاسر باشا 

رفع جاسر عيونه من الوارق الذى امامه فاتفاجا بتلك العيون التى امامه وسرح مره اخرى 

حازم :ايه ياجاسر رحت فين ونظر اليه وجده يتطلع الى حياه 

جاسر بعد ما افق : انا هنا اهو فى حاجه ولا ايه 

-ااه احنا حددنا فكره المشروع وجاين نعرضها عليك 

-طيب اتفضلو الاول تشربو ايه 

كلهم :ولا حاجه يافندم 

جاسر :مينفعش يلا قولو هتشربو ايه 

-خلاص كلنا قهوه يا فندم 

وطلب جاسر لهم القهوه ونسيبهم يعرضو عليه الفكره ونروح الحاره الشعبيه حيث تسكن جوانا 

جوانا :طيب متى فينى اقعد بهى الشقه 

ابو يونس :وقت متحبى لو عايزها دلوقت ممكن تخديها يابنتى 

-طيب انا ممكن اطلع دلوقت 

-ايوه يابنتى تعالى اطلعك 

دخلت ام يونس فى تلك اللحظه من الباب 

-مين الغندوره دى ياخويا وهطلعها فين ان شاء الله 

-ياوليه اسكتى دى واحده هتاجر الشقه اللى فوقينا 

-ااه طيب وانتى متالئحه  علينا من اهنو داهيه احسن تكونى عامله عامله كده ولا كده اكمن الواحد مش ناقص مصايب 

جوانا :انى مو فاهمه كلمك انتى شو بتقصدى بكلمك 

-عجب لهو انتى كمان مش مصريه 

-ايوه انى مانى مصريه 

-وانتى بقى معكى حد ولا هتطلى علينا بطلتك البهيه لوحدك 

-انا مو معى حد انا جيت هون لحالى وراح اقعد لحالى 

-ياوليه بس بقى اتكتمى شويه انتى هتفتحتى معها تحقيق ولا ايه -جرا ايه ياحج مش بطمن على اللى هسكنو معانا احسن الواحد مش ناقص بلوى تتحدف علينا 

-الله يعينى عليكى تعالى يابنتى اما اطلعك اوريلك الشقه 

-طيب ماشى 


واثناء عرض المشروع وشرحه على جاسر لاحظ جاسر نظرت محمد لحياه وهى تشرح المشروع وهى نظرت يعرفها جيدا وحس باحساس لاول مره يحس بيه وكان يود الفتك بمحمد ولا حظ حازم نظرات جاسر لمحمد التى لا تنذر بخير ابدا 

حازم :ايه رايك يا بوص فى المشروع 

-المشروع بصراحه فكرته جديده هى فكره متهوره شويه بس ممتازه واضمانلها النجاح مين صاحب الفكره ؟

حياه :انا 

نظر  لها جاسر جاسر نظرات انبهار وبعدها تحكم فى نفسه 

-مشروع مش بطال الصراحه 

نظرت لهو حياه مصدومه من اطرئه الاخير 

حياه فى نفسها انسان مريض ومغرور صحيح وتكلمت 

حياه : مش بطال اللى هو ازى ! 

جاسر ببرود: قولت مش بطال يعنى مش بطال 

حازم محاوله اغاظه جاسر  :ازى يعنى يا جاسر بس ده مش كلامك من شويه  ده حتى  ممتاز زى صحبته

 خجلت حياه من كلمات حازم الاخيره 

واحتقن وجه جاسر وظهرت معالم الضيق عليه 

جاسر بعصبيه:حازم اتلم ايه اللى انتى بتقوله ده 

حازم باستفزاز :ايه بقول الحقيقه 

كدت حياه ان تنصهر من الخجل 

رمق جاسر حازم بنظره ناريه وقال هتبدو امتى فى الرسم 

حياه : فى اى وقت حضرتك تؤمر بيه 

يناسبكو بكرا 

محمد بضيق :اااه يناسبنا 

-طيب تمام معكو الاستاذ حازم ولو احتاجتو حاجه ابعتولى 

رغد :طيب تمام يا فندم تستاذن احنا بقى 

قام جاسر من مكانه 

- اتفضلو 

وبعد ذهاب الطلاب من مكتب جاسر 

حازم بمزاح : بتغيري يا بيضه 

جاسر : اغير!!  اغير على ايه بالظبط 

- على اللى كانت هتكلها بعينك وانت قاعد وكانت هتموت لما الولد كان بيبصلها 

جاسر :اغير مين يابنى دى حتته بت قابلتها لحد دلوقت تالت مرات معملناش حاجه غير ان هزئنا بعض فيها وبعدين انا جاسر الالفى حته بت زى دى هتخلينى اغير عليها 

حازم :حاسب على نفسك ليطقالك عرق وبعدين بت ايه دى مزه اخر حاجه دى عليها جوز عيون يهبلو ول

قاطع كلامه صراخ جاسر به 

جاسر :حااااااااازم 

حاول حازم كتمان ضحكاته ويتكلم 

-كل ده وبتقولى مش بتغير امال لو كانت  بتغير كانت عمالت ايه 

- اغير ايه يابنى عيب اللى انت بتقوله ده عندك اخوات بنات 

- ياراجل على العموم داري براحتك بكرا ولا بعده هتعترف وساعتها هتعرف انك طبيت يا معلم 

-طيب يا خويا لما يبقى يجى الوقت ده هوعدك انى اقولك 

- طيب يا خويا انا رايح على مكتبى اشوف اللى ورايا 

وخرج حازم وظل جاسر يفكر بما قالو لهو حازم 

-معقول اكون حبيتها بالسرعه دى لا لا مش معقول ده حتى كل مقابله لينا بخناقه طيب امال ايه الاحساس اللى انا حسو ده نحيتها والله ماانا فاهم حاجه ونفض جاسر الفكره وانهمك فى العمل 

.

*************** ***********

وهبدا العد التنازلى معكو سبتوكو سنه كامله تحزنو وتفرحوا زى ما انتو عايزين جه الدور عليا انا بقى اصفيكو واحد واحد واقتلكو كلكو واضمركو زى ما انا عايز وفصله من تفكيره الشيطانى صوت هاتفه 

مجهول 1 :عملت ايه فى اللى قولتلى عليه لحد دلوقت انا ماشفتش حاجه 

-متقالقيش كده  قريب اوى هتشوفى اول ضربه ليهم 

 - انا منتظره اهو لما نشوف اخرتها 

-متقالكيش هتشوفى كل خيير هههههههههههههههههههههههه 

انا مستنيه سلام 

اغلق الهاتف ونظر الى الصور التى على الحائط امامه وقال 

كلكو ليكو دور فى العبه وكل واحد فيكو هيدفع التمن الضعف كلكو هتتعقبو على حاجات انتو معملتوهاش بس انا لازم ادمركو ده حتى المثل بيقول الحسنه بتخص والسيئه بتعم وقام ورحل من مكانه  

*************************

كان جالس على مكتبه عندما رن هاتفه 

مراد :السلام عليكو ازيك يا بوى عامل ايه

الحج محمد : مش زين واصل يولدى 

مراد :ليه خير ايه اللى حاصل يا بوى 

الحج محمد :اللى حصل كتير جوى يا ولدى 

مراد : فى ايه قلقتنى ليه بس يا بوى

 قص لهو الحج محمد ما حدث 

فز مراد من مكانه من وهل الصدمه 

-ايه اللى انت بتقولو ده يابويا كيف حصل ده 

-والله مانا عارف يولدى 

-طيب اقفل يا بوى وانا نزل البلد اهو كلها كام ساعه واكون عندك 

-طيب سلام ياولدى تيجى بالسلامه 

وما انا انتهت المكالمه اجهش الحج محمد فى البكاء . 

وانتهى البارت 

عايزه بقى توقعاتكو للبارت 

انا منتظره تعلقاتكوا وليكاتكو واحب اقول للناس اللى بتقرا سرقه من غير متعلق ولا تحط ليك

انا كانت زيكو  برضو بس سالت شيخ قالى مش حرام 😂😂😉 واحب اقول الى مش هتقولى رايها هقتلها واقتل نحياه ونرتاح 🔫🔫🔪🔪🔪

واحب اقالكو كلكو بحبكم فى الله 😍😘

سلام


الفصل الخامس 

كان جالس بتلك الغرفه التى شهدت على حبهما وعلى افراحهم واحزانهم معا تلك الغرفه التى تحمل من الذاكريات الكثير تحمل مشغبتهم ومشجراتهما  لاتفاه الاسباب والمؤامرات والمكيادات التى كانو يدبرونها لبعض كان جالس يتذاكر ماكانو يفعلونه مع بعض عندما كانو صغار حتى لما صارو  كبارو و صاروا شباب ورجال يفعين  سويا امام اعين بعض يكبرون وحبهم لبعض يكبر اكتر وعلاقتهم تزداد قوه و صلبه حتى بات من يراهم لا يظن انهم اخواين لا بل روح واحده بجسدين 

كان ينظر لتلك الصوره التى بيدها كده يا أمين تسينى لوحدى كده اهون عليك هتسند على مين انا دلوقت لما هقع مين هيسندى قولى مين هيقف جنبى مين  هحل مشكلى مع مين دلوقت وكانت دموعه تنهمر على خديها بغزاره عندما تذاكر كيف علم موت اخيه

Flash back 

كان جالس على مكتبه عندما رن هاتفه 

مراد :السلام عليكو ازيك يا بوى عامل ايه

الحج محمد : مش زين واصل يولدى 

مراد :ليه خير ايه اللى حاصل يا بوى 

الحج محمد :اللى حصل كتير جوى يا ولدى 

مراد : فى ايه قلقتنى ليه بس يا بوى 

الحج محمد :اخوك يا مراد

مراد:مالو اخوى يابوى 

الحج محمد :اخوك لقيناه مجتول يا ولدى 

مراد :ايه اللى انت بتقوله ده ياحج اخوى مات كيف وماتى 

الحج محمد : لقينه مجتول بطريجه واعره جوى جوى يا  ولدى 

 مراد:ايه الكلام اللى عم تجوله ده يا بوى انى ما قادر اصدق واصل اللى انتى عم تجوله ده مات كيف ده لسه مكلمنى من شويه 

الحج محمد : كان معايا برضو من شويه وجال انو مروح بيته لجل يجعد مع بته وجالنا خبر موته اخوك مات مدبوح ياولدى اخوك مات مدبوح ومكفهمش انهم دبحو لا كمان ضربتنه جامد جوى  ياولدى 

اعتلت الصدمه على وجه مراد وشل لسانه عن الحركه من وهل الصدمه التى احتلت كيانها 

 اخيه مات لما يعد يراه مره اخرى مات السند بالنسبه ليه مات من كان يحمل اسرارها مات ولم يعد بينهما

مراد : طيب يابوى ماعرفتوش مين عمل اكده 

الحج محمد : والله مخبرش  يولدى كيف اللى صار مع أحمد ولده صار معه ومش عارفين نوصل للى عيعمل معانا اكده انا تعبت ياولدى وخايف عليك 

مراد: طيب اقفل يا بوى وانا نزل البلد اهو كلها كام ساعه واكون عنديك  

الحج محمد : طيب سلام ياولدى تيجى بالسلامه وخلى بالك من نفسيك 

وما انا انتهت المكالمه اجهش الحج محمد ومراد  فى بكاء مرير على فقدان من احبو  

 بعد انتهاء المكالمه اخبر مراد السكريتره بالغاء كل المواعيد التى لديه وراحل كى يخبر زوجاته وابنته وابنه اخيه ظل يفكر وهو فى السياره اثناء سيره الى الفيلا فى الطريقه التى يخبرهم بيها كيف يعلمهم ما حدث كيف يزف خبر موت اخيه لهم واثناء  تفكيره امسك الموبيل وقام بمهاتفت ابنه اخيه 

مراد :السلامو عليكو 

مريم بمراح : عمو مراد بنفسه بيرن عليا لا لا مش قادره اتخيل فى حد مات ولا ايه ايه اللى جرا للدنيا 

اللعنه تمزحه ليتهو يكون كبوس يحلم بيه ويفيق ولا كانه حدث شئ معه ليتهو يكون حلم مرعب ينتهى  بمجرد ان يفيق من غفوته مريم : عمو انت هنا .! روحت فين 

فاق على تلك الكلمات التى نزلت على مسمعه من مريم 

مراد : انا هنا اهو يا حبيبتى البسى وجهزى نفسك علشان هننزل البلد 

مريم : ليه خير فى ايه ياعمو 

مراد : اسمعى الكلام وانتى ساكته يامريم يلا بسرعه هعدى عليكى دلوقت اخدك سلام 

مريم باستغراب : ماشى ياعمو سلام 

 وذهب مراد الى الفيلا الخاصه به وقص على ماجده ماحدث 

ماجده : ايه اللى انتى بتقولو ده ياحج انا مش قادره اصدق 

مراد :ولا انا كمان قادر اصدق 

ماجده :لا اله الا الله انا قايمه  البس اهو 

مراد : انا رايح اقول لحياه تجهز نفسها 

ماجده : ماشى بس متقولهاش حاجه دلوقت ياحج 

مراد : حاضر 

واخبر مراد حياه بان تجهز نفسها لكى يذهبو الى البلد واستغربت حياه من قرار والدها المفجئ واستعدو جميعهم واخذوا مريم فى طريقهم وغادرو القاهره لما يخلو الطريق من مشكسات ومزاح مريم وحياه وصمت مراد وماجده وما ان وصلو الى الصعيد استغربت حياه ومريم من الاجواء المشحونه فى الصعيد 

مريم وحياه : هو فى ايه ايه اللى حاصل هنا 

وما ان دخلو الى البيت حتى وجدو الحزن المسيطر على الجميع صدمات مريم وحياه مما سمعو 

 مريم : هو فى ايه 

نرمين : لهو انتى متعرفيش ايه اللى حصول ولا ايه يا بت عمى 

حياه : تعرف ايه هو فى ايه ؟

نرمين : اللى حصول ولا يتقل ولا يتسمع يا بت عمى 

وهنا جاء الحج محمد ومراد 

الحج محمد بصوت جمهورى  : اتكتمى يا بت 

اتفزعت نرمين وحياه وكذلك مريم من صوت جدهم 

نرمين :حاضر ياجدى 

مريم :هو فى ايه بالظبط 

الحج محمد : مريم يابتى انتى مش مؤمنه بالله 

مريم : ونعم بالله 

الحج محمد :انتى مؤمنه ان كل حاجه بتحصل بسبب وان ربنا مش بينسى حد وبيبقى رحيم بينا وان لكل اجل كتاب

مريم : انا مش فاهمه حاجه انت تقصد ايه بالظبط 

الحج محمد: يابتى اللى عايز اقولك عليه ان ربنا افتكر امانتو وخدها 

مريم : برضو مش فاهمه 

الحج محمد: ابوكى يابتى 

مريم : مالو بابا ياجدو 

الحج محمد: ابوكى مات يامريم يابتى 

مريم بضحكه هستريه : ايه اللى انت بتقوله ده مستحيل يكون ده حصل مستحيل قولى ان الكلام ده مش حقيقى وصرخت مريم قوووووووول انت مش بترد عليا ليه طيب انت مش هتقول طيب بلاش انت عمو مراد انت عمرك ماكدبت عليا ابدا قولى ان اللى جدو بقوله ده كذب رد عليا والنبى قولى الحقيقه بالله عليك لتقولى 

سكوت سكوت سكوت .  سكوت  تام يصدح فى المكان لا احد يتكلم كلهم ملامح الصدمه جاليله عليه  لا تسمع غير تلك  الانفاس اللهاسه التى يلتقطها البعض 

مريم بصراح : حد يرد عليا قولولى ان الكلام ده كذب فى كذب ردوووو مالكو ساكتين ليه 

مراد : اهدى يابنتى متعمليش فى نفسك كده 

مريم : اهدى ازى بعد اللى انتو بتقولو ده طيب رايحنى وقولى الحقيقه قولى ان جدى بيهزر معايا قالى اللى انا شايفه ده كذب 

صمت مراد لفتره وبعدها للاسف يابنتى كانت بتمنى انا كمان انو يكون مش  حقيقه زيك بس ربنا ليه حكمه فى كده 

مريم : طيب ليه انا ليه ليه بيعمل فيا كده ليه وصراخت بااعلى صوت لديها ياااااااااارب وسقطت بين ايديهم فاقده الوعى رافضه تلك الحياه التى لا يوجد احد لديها فيها 

ظلت واقفه مكانها ملامح الصدمه على وجهها لثانى مره المشهد يتكرر امامها لم تفق من الاوعى الا على صوت ارتضم مريم بالارض 

حياه بصريخ : مرررررريم وهبطت الى مستوها واحتضنت راسها مريم لا يامريم ابوس اديكى ردى عليا لا مريم لا مش هيبقى انتى كمان ردى عليا بقى يلا قومى 

الحج محمد: شيلها يولدى وطالعها الاوضه فوق على ارن على الدضاكتور 

وحملها مراد وصعد بها الى الطابق الثانى ووضعها على السرير وجاء الدكتور وكشف عليها 

الحج :محمد مالها عندها ايه ياضاكتور 

الدكتور : ابدا مافيش حاجه خطر يا حج ده بس الصدمه عملتلها انهيار عصبى وهى ضعيفه ومقدرتش تستحمل انا عموما عطيتها حقنه مهدئه وهركبلها محاليل وشويه وهتفوق وهتكون زى الفل ان شاء الله 

مراد : ان شاء الله

وذهب مراد واحضر المحاليل وتم تعلقيه لمريم وتركوها ترتاح قليلا وذهبو لكى يحضرو مراسم الدفن وبعد مرود عده ساعات انتهت مراسم الدفن وبدات تستعيد مريم وعيها 

فاقت مريم ووجدت حياه تجلس بجانبها وعيناها مليئتان بالدموع التى تبى  النزول 

مريم : ااه دماغى وجعانى قوى هو ايه اللى حصل ومالك زعلانه كده ليه 

حياه :.......... 

وما مرت ثوانى على مريم والا تذكرت كل شئ تذاكرت ذلك المشهد الذى تكرر امامها لثلاث مره 

صرخت مريم ونزعت تلك الابره التى تغرز فى وريدها  :سبنى ياحياه سبنى هو كمان زيهم سبنى لوحدى طلع زيهم ياحياه اتخالى عنى هو كمان زيهم ماما فى الاول وبعدها أحمد ودلوقت بابا ليه بيعملو فيا كده ايه عملتلهم ايه علشان يعملو معايا كده ليه يارب ليه انا معملتش حاجه وحشه علشان يحصل معايا كده 

حياه : اهدى يامريم واستغفري ربنا حرام اللى انتى بتعمليه ده حرام عليكى نفسك 

مريم بصراخ : حرام عليا وهما ايه مش حرام عليه اللى بيعملو فيا هو انا وحشه قوى كده علشان يسبونى كلهم راحو وسبونى 

حياه ببكاء : ماانا جانبك اهو  ولا انتى مش عايزنى 

مريم من بين شهقاتها : متقوليش كده هو انا ليا غيرك دلوقت وفقدت وعيها مره اخري 

************************

كان جالس مكانه عندما دق هاتفه  

-الو نفذت اللى قولتلك عليه 

-ايوه ياباشا واقري عليه الفاتحه كمان   هى دى اول مره اقتل فيها 

-عفارم عليك ليك عندى مكافاه كبيره لما اشوفك 

-تسلم ياباشا يلزمه ايوتها خدمه تانيه 

-لا لما احتاجك ابقى ارنلك سلام 

-والضربه التانيه تمت بنجاح 

وظل يضحك بشيطانيه 

انتهى البارت 

مبدائيا كده البارت كله نكد فى نكد انا عارفه ومفيهوش احدث كتير بس بالله عليكو ماحد ش يدعى عليا علشان مش ناقصه والنبى 

واحب اقالكوكلكو بحبكم فى الله 😍😘

سلام 👋

تكملة الرواية من هناااااااا 



تعليقات

close