القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

 روايه سـنين العُـمر الضـايع 



روايه سـنين العُـمر الضـايع 

جوزي اتجوز عليا ونقل في شقة تانية.. بكل هدوء خدت والدته القعيدة ووديتها له، والجملة اللي قلتها خلتهم زي الأموات......كان فاكر إنه يقدر يفتح بيت جديد، ويعيش حياته مع عروسته ويسيبني أنا شايلة شيلة أمه اللي ناسيها وباعها من سنين.. بس كان غلطان.....

٧ سنين وأنا اللي بأكلها ، وبنظفها، وبغير لها ملايات السرير، وبظبط لها مواعيد الدواء، وبسهر لها ليالي مابتخلصش.. وهو آخره يمسك الموبايل ويقول أهو بساعدك.... 

لحد ما عرفت إنه اتجوز وسمعت الكلمة اللي قسمت ظهري

المكان هناك أروق بكتير من دوشة البيت.. أنا هبات مع مراتي التانية النهاردة كمان.

لا صرخت، ولا بكيت، ولا اترجيت...عملت مكالمة واحدة.. لميت الأدوية، والتقارير الطبية، والبطاطين... ...حركت الكرسي المتحرك لحد العربية، وخدت حماتي مباشرة على الشقة اللي كان راسم فيها عش الزوجية السعيد بعيد عن هموم أمه.....

لما فتح الباب وشافني واقفة ومعايا أمه، الدم هرب من عروقه هو ومراته الجديدة.. وقبل ما أمشي، قلت جملة واحدة خلّتهم زي الأصنام....

بقلم_مني_السيد

بداية الحكاية

أنا ومحمود متجوزين من ٧ سنين...ماكانتش قصة حب أسطورية.. كانت حياة بحاول ألملم أطرافها بإيدي الاثنين، وهو كل يوم بيبعد عنها خطوة....

من يوم ما دخلت البيت، رضيت بنصيبي إن والدته، الست عايدة ، تعيش معانا.... متوفرة


علي روايات و اقتباسات...جت لها جلطة قبل الفرح بشوية، خلت نص جسمها مشلولة.. كانت محتاجة مساعدة في كل حاجة 

الأكل، الحمّام، الحركة، حتى النوم...

في الأول قلت الأهل بيشيلوا بعض في الشدة، وإن ده الأصول .....

بس السنين عدت.. ولقيت نفسي قضيت عمري بخدم ست عمرها ما حبتني، في حين إن محمود اللي هو ابنها، كان بيختفي من المسؤولية دي بأي حجة...

كل يوم الصبح أساعدها تقوم، أفطرها، أسقيها الملح والدواء، أنظف مكانها.. وأسهر جنبها عشان لو احتاجت تتقلب أو تدخل الحمام....

ومحمود؟

ينزل الشغل.. يرجع.. يقعد على الكنبة.. يمسك الموبايل.

وكل ما أطلب منه يساعدني، يرمي الكلمة المعتادة

يا حبيبتي إنتي بتعرفي تتعاملي معاها أحسن مني، أنا لو لمستها هتعبها أكتر.

وللأسف.. صدقته سنين....

لحد ما عرفت إنه اتجوز عليا ونقل معاها في شقة تانية خالص... تابعوا صفحة محمد السبكي....هنا فقت.. لا كان بيتأخر في الشغل، ولا كان تعبان.. كان بيبني حياة تانية رايقة على قفايا....

مارمتش الموبايل، ولا واجهته بدموع.. سألته بمنتهى الهدوء

وناوي تعمل إيه في أمك اللي أنت ناسيها دي؟

مردش.. وسكت.

وبعدها، بطل يرد على تليفوناتي، بطل يشوف رسايلي.. هرب من مسؤوليته زي ما هرب من بيته.

والحاجة زينب؟

ماكنتش فاهمة حاجة.

قاعدة في سريرها فاكرة إن ابنها مطحون في الشغل.. كانت بتدعي له وهي بتضحك، وتسألني


أكل كويس؟.. وحشني قوي يا بنتي.

كنت ببص لها والغصة في حلقي بتخنقني.

دي الست اللي كانت بتنتقد أكلي وشربي ولبسي.. ومع ذلك، فضلت شايلاها.. شايلة حمل ماعدش يخصني...

بعد أسبوع، كلمت محمود

أنا جايبة لك والدتك عشان تهتم بيها شوية.

سكت ثواني.. وقفل السكة في وشي.

يومها العصر، غسلت وش الحاجة زينب، غيرت لها هدومها، وطبقت بطاطينها.. لميت كل أدويتها وبامبرز ودهانات قرح الفراش والتقارير في شنطة كبيرة.

ساعدتها تقعد في الكرسي وابتسمت لها

يا ماما، إحنا هنروح عند محمود نغير جو شوية، هيفرح بيكي قوي.

عينيها لمعت.. كانت فرحانة زي العيال الصغيرة.

ماكنتش تعرف إني برجعها للابن اللي باعنا إحنا الاثنين عشان يدلع نفسه...

وصلت قدام الشقة، خبطت الجرس.

فتح محمود.. ومن وراه ظهرت مراته التانية، عروسة جديدة لابسة شيك، وريحة بخور الشقة وشكلها مفيش فيه أي ريحة للتعب اللي أنا كنت عايشاه....محدش نطق كلمة...كانوا بيبصوا لي.. وللكرسي..

وللحاجة زينب اللي كانت بتضحك لابنها بمنتهى البراءة.

زقيت الكرسي بالراحة لحد الصالة، ظبطت لها المخدات والغطا، وحطيت شنطة الأدوية على السفرة...

الشقة كانت تحفة وعفش جديد.. بس السكوت اللي فيها كان يقطع القلب....محمود أخيراً نطق بلسان تقيل

إنتي بتعملي إيه؟

ابتسمت له بهدوء وثبات خوّفه هو شخصياً

بعمل إيه؟ دي والدتك.. وأنا

كنت مجرد مراتك.. شلتها سبع سنين، وده أكتر من واجبي بكتير.

الست اللي واقفة وراه وشها بقى أصفر.. كانت الصدمة مخلية عينيها هتطلع من مكانها.

محمود قرب مني وهو بيحاول يمسك ذراعي، فبعدت عنه بمنتهى الرقي.

شاورت له على الشنطة وقلت له

التقارير الطبية هنا، ومواعيد الدواء، والروشتات.. عندك البامبرز، والكريمات، والملايات الزيادة، وكل التعليمات اللي إنت عمرك ما فكرت تتعلمها.

وقبل ما أخرج، قلت الكلمة اللي وقعت عليهم كأنها جبل

إنتي كنتي فاكرة إنك أخدتي الراجل على الجاهز من غير وجع دماغ؟ مبروك عليكي.. اتفضلي بقى شيلي نصيبه في أمه اللي هو خبّاه عليكي.

خرجت وسيبتهم.. سيبت محمود اللي كان فاكر إنه هرب من أمه ومن مسؤوليتي عشان يعيش ملك في بيت الضرة، ولقى نفسه فجأة قدام الواقع اللي حاول يهرب منه طول عمره.

الجزء الثاني الحساب.. وحقيقة الست عايدة

حطيت شنطة القماش الكبيرة على الترابيزة الإزاز اللي في نص الصالة، وكأني بحط فاتورة الحساب الأخيرة.

الشقة كانت ضيقة بس متعفشة بفلوس كتير وقصد واضح للتفاخر؛ براويز مذهبة على الحيطان، كنبة بيضا فخمة محدش عايش حياة طبيعية يشتريها، وشمعة شغالة على رخامة المطبخ ريحتها فانيليا بتحاول تبان شيك بالعافية. ورا محمود، كانت مراته التانية واقفة مذهولة بقميص نوم حرير، إيدها متثبتة في الهوا وهي ماسكة معلقة الزبادي، كأن جسمها نسي يكمل الحركة من الصدمة.

محمود فضل يبص للكرسي المتحرك،

 

 

وبعدين ليا، متوفرة علي روايات و اقتباسات وبعدين يرجع يبص لأمه.

الست عايدة كانت ملفوفة بالبطانية الكحلي اللي دايمًا بحطها على رجليها، شعرها متمشط، وقميصها مقفول بانتظام، ووشها منور بفرحة هشة لست عجوزة فاكرة إنها رايحة تزور ابنها. بصت لمحمود وللست اللي واقفة ورا الباب، وابتسمت بضعف وهي مش فاهمة حالة التوتر اللي مكهربة الجو يا محمود يا بني.. شكلك تعبان يا حبيبي.

محمود بلع ريقه بصعوبة.

أنتي اتجننتي؟ قالها بصوت واطي وواضح عليه الغل، كأنه بيحاول يصغر الكارثة بكلامه المكتوم ما ينفعش تجيبها هنا كده فجأة!

فضلت ساندة إيدي بخفة على يد الكرسي المتحرك. بهدوء.. وبقصد. مش لأني هادية، بس عشان الغضب اللي لابس توب السكوت بيبقى وقعه أصعب بكتير من الغضب اللي في صورة صريخ. قلت له بالعكس، ينفع جدًا.. دي أمك.

أخيرًا ليلى مراته التانية نطقت

إيه ده؟ سألت وهي بتبص لمحمود مش ليا، وده عرفني كل حاجة عن طبيعة العلاقة في البيت ده. أنت قلت لي إن طليقتك غاوية دراما.. تابعوا صفحة محمد السبكي للقصص والروايات الحصريه بس ما قلتش إن فيه.. فيه كدة. وشاورت بصباعها بقرف ناحية الست عايدة، وكأن المرض ده حاجة عيب المفروض تتداری قبل ما الضيوف ييجوا.

محمود بصلها بكسرة عين، كان مكسوف قدامها بطريقة عمره ما اتكسف


بيها وهو بيذلني.

ليلى.. اديني ثانية واحدة بس.

فتحت الشنطة وبدأت أطلع الحاجات واحد ورا التاني

عِلب الدوا اللي عليها استيكرات بالألوان. البامبرز. كريمات الالتهابات. نوتة العلاج الطبيعي. مواعيد الأكل. سجل ضغط الدم. وكارت مكتوب فيه أرقام الطوارئ والمستشفى. حطيت كل حاجة على الترابيزة بنفس الثبات اللي كنت برتب بيه الدوا جنب سريرها الساعة ٢ الصبح طول سبع سنين.

قلت له دي الأدوية الشهرية.. دواء القلب مع الفطار، وباسط العضلات بعد الغداء، وحباية التشنجات الساعة ٨ بالليل. لازم تتقلب كل ٤ ساعات لو فضلت في السرير عشان كتفها ما يتصلبش وقرح الفراش ما تظهرش. مابتعرفش تبلع الأكل الناشف، فما تستعجلهاش.. تابعوا صفحة محمد السبكي للقصص والروايات الحصريه ولو شرقت وهي بتشرب، وقف فورًا واستنى.

ليلى وشها بقى أصفر.. مش صفرة شفقة، ولا صدمة من خيانة، دي صفرة ست اكتشفت إن الفانتازيا اللي اشترتها طلعت بمديونيات واصلة للسقف. حطت علبة الزبادي ببطء وقالت محمود.. هي بتقول إيه؟

محمود قرب مني وصوته بيترعش من الغل

وقفي التمثيل ده.. كفاية فضايح وخذيها ورجعي بيتك.

ميلت راسي شوية وقلت له بيتي؟ تقصد البيت اللي سبتني فيه أستحمى وأشيل وأأكل وأغسل وأخدم أمك، وأنت بتمثل إنك مطحون في الشغل عشان تعيش دور العريس

هنا؟

محمود فكّه اتشنج..متوفرة علي روايات و اقتباسات ..والست عايدة بدأت تبص في الوشوش، وابتسامتها بدأت تختفي، والحيرة بدأت تظهر على وشها زي غيمة سودة محمود؟ في إيه يا بني؟

في اللحظة دي، ليلى بصت له وشافته على حقيقته. مش الراجل الشهم اللي مراته نكدية، ولا الابن المظلوم اللي شايل الهم.. شافت الابن اللي رمى أمه القعيدة لمراته سبع سنين، وهرب من الاثنين بفرش جديد وملايات حرير.

ليلى قالت ببطء محمود.. أنت قلت لي إن والدتك في دار رعاية فخمة.

ابتسمت بمرارة. ..محمود بص لها وبص لي، ولأول مرة من ساعة ما شفت الرسالة، مابنش عليه الغضب، بان عليه إنه اتحاصر بالحقيقة.

قلت له لا.. الموضوع كان مريح مش أكتر.

وبعدين بصيت في عينه مباشرة وقلت الجملة اللي كنت بحفظها طول الظهرية، الجملة اللي خلت إيدي تترعش وأنا بلم هدوم الست عايدة

فيه حاجة كمان.. أنا رفعت قضية طلاق الصبح، ومباحث الأموال العامة والرقابة وصل لهم نسخ من كل الرسايل اللي بتثبت إنك أهملت والدتك القعيدة، وكنت بتسرق معاشها عشان تصرف على الشقة دي.

الدم هرب من وشهم هما الاثنين. ليلى بوقها اتفتح ومطلعتش صوت، ومحمود رجع خطوة لورا كأنه اتكعبل في السجادة. الغرفة كلها اتجمدت، مفيش حد بيتحرك

غير الست عايدة، صوابعها كانت بتترعش فوق البطانية لأنها حست بالخوف اللي مالي المكان.

محمود انفجر أنتي عملتي إيه؟

رديت ببرود أنا بلغت باللي حصل.. ده حق.

نفسه بقى عالي ومضطرب ما تقدريش تثبتي حاجة!

أقدر أثبت إن الحساب اللي بينزل عليه المعاش هو اللي بيدفع إيجار الشقة دي من ٥ شهور. وأقدر أثبت إنك زورت إمضاءها في ورق التحويل، لأنك ببساطة ما تعرفش إنها لسه بتكتب حرف ال ع في اسمها بطريقة قديمة قوي من أيام الستينات. وأقدر أثبت إنك ما رحتش ولا جلسة مخ وأعصاب من اللي كنت بتدعي إنك بتروحها.. ومعايا رسايل منك بتقول لي فيها بما إنك قايمة بدور الممرضة، فما تقرفينيش بطلبات المصاريف.

ليلى بصت له وكأنها اكتشفت جثة في البيت أنت كنت بتصرف من فلوس أمك؟

محمود زعق فيها مش وقته الكلام ده!

ردت عليه بحدة أومال وقته إمتى؟ قبل ما أساعدك تغير لها الملايات ولا بعد ما أشيلها؟

الست عايدة طلعت صوت مكتوم من زورها.. مش كلمة، بس صوت كأنه جرس مكسور. نزلت فورًا على ركبي قدامها عشان أبقى في مستوى وشها، متوفرة علي روايات و اقتباسات لأن طبعي في الرعاية ما بيقفش بالأوامر أنتي كويسة يا ماما.. ما تخافيش يا ست عايدة.

محمود لما سمع الحنية في صوتي، اتنرفز بزيادة ما تقوليش يا ماما هنا!

بصيت له وبقيت زي الحديد سبع سنين.. سبع

 

 

سنين خدت فيهم الحق إني أسميها أي اسم الحب يسمح بيه.

السكوت رجع تاني أتقل من الأول. الست عايدة بصت لي، وبعدين لابنها.. وشفت الفهم بيجمع في عينيها حتة حتة.. وجع حقيقي. لو كان من أسبوع، كنت حاولت أحميها، لكن النهاردة،  أنا تعبت من كتر ما كذبت عشان خاطر رجالة ما تستاهلش.

عايدة قالت بصوت تقيل ومبحوح محمود.. أنت.. بعتني؟

محمود اتجمد. فيه أنواع كتير من الجبن، بس أبشعها اللي بيظهر قدام الأم.

قمت ببطء وخدت شنطتي المحامي بتاعي قدم كل الورق.. وبكرة الصبح هرفع دعوى خيانة أمانة وتزوير مع قضية الطلاق.

محمود وشّه اتشنج يا حقودة يا..

ليلى قاطعته لا.. ما لكش حق تشتمها.. مش بعد كل ده. وبعدت


عنه كأن الهوا اللي حواليه بقى مسموم.

الست عايدة غمضت عينيها.. وجع كبير فوق طاقة جسمها الضعيف. ساعدتها تشرب شوية ميه، وظبطت البطاطين حول كتفها.. إيدي حافظة شغلها حتى والبيت بيتحرق.

وفجأة.. الست عايدة فتحت عينيها وقالت حاجة ما كنتش أتوقعها أبدًا

خديني.. معاكي.. البيت.

الأوضة وقفت. محمود وليلى بصلها بذهول، وأنا كمان. سبع سنين والست دي بتنتقد طبعي، وأكلي، ولبسي، وطريقة تربيتي لابني ياسين.. عمرها ما اختارتني على ابنها.

لحد اللحظة دي.

محمود قرب بلهفة يا ماما أنتي تعبانة ومش فاهمة حاجة.

عايدة إيدها كانت بتترعش بس نظرتها كانت ثابتة عليه لا.. أنا فاهمة.. فاهمة قوي.

وبصت لي تاني أبوس إيدك.. خديني.

هزيت راسي بالموافقة

حاضر.

محمود حاول يمنع الكرسي مش هتمشي.. دي أمي!

رديت عليه بمنتهى الثبات اللي رعبة كنت افتكر الكلام ده قبل النهاردة.

ليلى فتحت لي الباب. حركة بسيطة بس كانت زي حكم المحكمة. ما بصتش لمحمود، بصت لي وقالت بكسرة أنا آسفة.. مكنتش أعرف.

صدقتها.. مش عشان البراءة بتمسح الذنب، بس عشان شفت الذل في عينيها. هي كانت فاكرة إنها خطفت راجل من جوازة فاشلة، فاكتشفت إنها كانت نايمة جنب ابن باع كرامة أمه عشان راحته.

خرجت بالست عايدة، متوفرة علي روايات و اقتباسات وقبل ما الباب يقفل بصيت لمحمود كنت عايز تعيش من غير أحمال؟ أديك بقيت لواحدك.. بس من غير البيت، ولا المعاش، ولا ابنك اللي كنت ناوي تزوره في المناسبات زي الضيوف.

النهاية

مرت

الشهور.. محمود خسر كل حاجة؛ الشقة، وليلى، وهيبته قدام الناس. القضية مشيت في طريقها والبيت فضل من حقي أنا والست عايدة وابني ياسين بقرار المحكمة وبشهادة الست عايدة نفسها اللي قالت قدام القاضي ابني باعني.. والست دي هي اللي أحيتني.

الست عايدة مابقتش حماتي اللي بتنقّد عليّ، بقت أمي اللي بنقعد نحكي سوا عن زمان. الاعتذار مصلحش كل حاجة، بس خلى الأيام اللي باقية لها تعدي بسلام 

أنا مشيت بالكرسي المتحرك لشقة محمود مش عشان أنتقم.. أنا رحت عشان أرجع المسؤولية لصاحبها. والكلمة اللي خلت وشهم يقلب ألوان ماكنتش سحر، كانت الحقيقة اللي محمود افتكر إنه يقدر يهرب منها ب ملايات حرير.

تمت 

 


 

أنت الان في اول موضوع

تعليقات

close