القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

 سلفتى الارمله كامله



سلفتى الارمله كامله 


سلفتى كانت عزمانا على الغدا عندها على الرغم أننا فى بيت العيله وبعد الغدا لقيت جوزى طلب منى قصاد كل اللى قاعدين انى ادخل انضفلها المطبخ بحجه انها تعبت فى الغدا


بعد ما الكل خلص الأكل، وساد صمت “هدوء ما قبل العاصفة”، يامن اتسند بضهره لورا وبص لـ سمية بنظرة خالية من أي تقدير، وقال بصوت عالي سمّع الصالة كلها:

يامن: “يا سمية.. قومي يا حبيبتي شطبي المطبخ لسلفتك، الست كفت ووفت، مش معقول بعد التعب ده كله تقف تغسل مواعين كمان.. ردي لها الجميل وقومي كملي أنتِ الحتة الباقية.”

سمية (بصدمة وهي بتبص للكل): “بس يا يامن إحنا في بيت عيلة، وكلنا بنشيل مع بعض، وبعدين أنا لسه مخلصتش شربي..”

يامن (مقاطعاً بحدة): “مافيش بس! شوفي الأكل اللي أكلناه ده، شوفي الطعم والنفس.. ده الواحد بقاله سنين مكلش لقمة تفتح النفس كدة.”

وفجأة، وبحركة خلت الكل يسكت تماماً، يامن مال على سلفتها “هدى” اللي كانت قاعدة جنبه، ومسك إيدها وباسها قدام سمية وقدام أهله كلهم، وطبطب عليها بحنية مبالغ فيها وهو بيقول:

يامن: “تسلم إيدك يا أم ليلى، بجد والله رفعتي راسي.. الواحد بياكل لقمة من إيدك يحس إنه بياكل أكل بيوت بجد، مش زي “نواشف” البيت عندي اللي قطعت خلفي.. اتعلمي منها يا سمية، اتعلمي إزاي الست تخلي جوزها ميطقش ياكل بره بيتها.. قومي بقى يالّا على المطبخ، وخلي البركة تحل عليكي من ريحة طبيخها!”

السكوت كان سيد الموقف، وعيون سلفتها كانت بتلمع بانتصار وهي بتبص لـ سمية اللي كانت حاسة إن الأرض بتلف بيها من كتر الإحراج والقهر.تابعوا صفحة محمد السبكي للقصص والروايات الحصريه 

دخلت سمية المطبخ وهي بتجر رجليها بالعافية، الدموع محبوسة في عينيها وصوت يامن وهو بيمدح في سلفتها وبيرخص فيها قدام الكل لسه بيرن في ودنها. كانت عايزة تخلص المواعين بسرعة عشان تهرب من نظرات الشم,,اتة اللي شافتها في عيون “هدى”.

بدأت تلم الأطباق، وبصت ناحية “الزبالة” عشان تفضي بقايا الأكل، لكن عينها وقعت على حاجة غريبة.. شنط بلاستيك كتير مركونة ورا باب المطبخ الموارب، وعليها لوجو مطعم “المشويات والحلويات” الشهير اللي في المنطقة.

قلبها دق بسرعة، مدت إيدها وسحبت الشنط، لقت علب بلاستيك فارغة لسه فيها آثار المحشي والبط اللي يامن كان بيتحاكى بطعمه. غلي الدم في عروقها وهي بتنبش في الشنط، لحد ما لقت اللي مكنتش تتخيله.. الفاتورة.

مسكت الورقة بإنفعال وبدأت تقرأ: “بطة مشوية، 3 كيلو محشي مشكل، ممبار..” وعينها نزلت تحت خالص عند خانة “الاسم” والمبلغ..

الاسم: الأستاذ يامن…

طريقة الدفع: كاش.

وقفت سمية مكانها والذهول ملجم لسانها. يامن مش بس كان عارف إن الأكل جاهز، ده هو اللي شاري الأكل بنفسه ودافعه تمنه، وعامل التمثيلية دي كلها مع سلفتها عشان يكسر بختها ويقلل منها قدام أهله!

وبصت على المطبخ اللى بقاله شهر م,,اتنضفش والبوتاجاز مليان دهون والنمليه مش عليها مكان فاضى وكل الاطباق بتاعت المطبقيه فى ابحوض والحلل كلها مركونه تحت الحوض مش نضيفه

المفروض إن جوزها جايبها تخدم سلفتها وتنضفلها مطبخ بقاله شهر محدش مد ايده فيه


في اللحظة دي، دخلت “هدى” المطبخ ببرود وهي بتعدل غوايشها وقالت بصوت واطي ومستفز:

هدى: “ها يا سمية، خلصتي ولا لسه؟ يامن مستني بره عشان ياخدك ونقعد كلنا سوا، أصل القعدة من غيره ملهاش طعم.”

سمية لفت ليها ببطء، وهي ضاغطة على الفاتورة في إيدها لحد ما الورقة اتكرمشت، وبصت لها بنظرة خالية من أي خوف وقالت بصوت هادي ومرعب:

سمية: “لا يا هدى، القعدة لسه هتحلوّ دلوقتي.. بس قولي لي، هو يامن دفع الفاتورة دي دليفري ولا راح جاب الأكل بنفسه عشان يلحق سخن ويقول عليه ‘نفسك في الأكل

قربت “هدى” من سمية بخطوات بطيئة ومستفزة، وعينها بتلمع بنظرة “حية” كانت مدارياها طول السنين اللي فاتت. وقفت قصادها بالظبط، لدرجة إن سمية كانت سامعة صوت نفسها المكتوم، وهمست بصوت واطي زي الفحيح:

هدى: “انتي فاكرة الورقة دي هتهزني؟ ولا فاكرة إن يامن عمل كدة عشان سواد عيوني في الطبيخ؟”

ضحكت ضحكة صفراء قصيرة كملت بعدها بقسوة:

هدى: “انتي متعرفيش إن أنا ويامن كنا بنحب بعض قبل ما أنا أتجوز أخوه المرحوم؟ يامن كان ليا قبل ما يكون ليكي.. ولما أخوه غار في داهية وم,,ات، يامن رجع يحن للأصل.. رجع ليا أنا يا سمية.”

سمية كانت واقفة مذهولة، الورقة بتترعش في إيدها والواقع بيتهد فوق كامله على صفحتى قصص وروايات أمانى سيد دماغها، وهدى كملت وهي بتغيظها أكتر:

هدى: “يامن بيعمل المستحيل عشان يراضيني، الأكل ده هو اللي نزلت جابه بنفسه ونقاه صنف صنف عشان سفرتي تشرفني.. وأزيدك من الشعر بيت؟ هو اللي طلب مني يخليكي تدخلي تنظفي لي المطبخ النهاردة، قالي بالحرف: ‘لازم تعرف مقامها، ولازم تخدمك في بيتك زي ما أنتي ست الكل’. يامن بيحبني يا سمية، وجايبك النهاردة خدامة عندي عشان يثبت لي غلاوتي عنده.. شفتي بقى مين فينا اللي النفس عندها أحلى؟”

خبطت هدى بإيدها على كتف سمية بـ “منتهى الاستحقار” وسابتها وخرجت للصالة وهي بتنادي بصوت عالي وناعم:

خرجت هدى من المطبخ وهي بتكتم شهقة بكاء مزيفة، ومغطية وشها بإيدها كأنها بتداري دموعها، وجريت ناحية الصالة والكل قاعد بيشرب الشاي. يامن أول ما شافها كدة، قام من مكانه مفزوع وسحبها من إيدها:

يامن (بقلق): “في إيه يا هدى؟ مالك يا أم ليلى؟ حد ضايقك جوه؟”

هدى (بصوت متقطع ومبحوح من العياط): “لا يا يامن.. محصلش حاجة، معلش أنا اللي حساسة شوية.. أنا كنت داخلة أساعدها، لقيتها بترميني بالكلام وبتقولي إني ست مهملة ومبفهمش في الطبيخ، ورمت الأطباق في الحوض وقالتلي ‘أنا مش خدامة عندك ولا عند اللي جابوكي’!”

يامن عروق وشه برزت والدم غلي في عروقه، وبص ناحية باب المطبخ وهو بيجز على سنانه. وهدى كملت “الوصلة” بذكاء:




هدى: “وشتمتني يا يامن.. شتمتني وقالت كلام ميتسكتش عليه في حق أخوك الله يرحمه وحقي.. وقالتلي إنك بتعمل كدة عشان تجاملني بس، وإنك في البيت بتقول عليا كلام وحش.. أنا مصدومة فيها يا يامن، ده أنا فاتحالها بيتي وبقول دي أختي!”

يامن (بصوت هز البيت كله): “سميةااااااااااا! اطلعيلي هنا حالاً!”

في اللحظة دي، خرجت سمية من المطبخ وهي ماسكة “الفاتورة” ومخبياها ورا ضهرها، وشايفة يامن وهو وشه أحمر زي الن,,ار، وماسك إيد هدى بيطبطب عليها قدام أبوه وأمه اللي بدأت نظراتهم لسمية تتحول لغض,,ب ولوم.

يامن (بصراخ وهو بيقرب من سمية): “بقى بتمدي لسانك على ست الكل؟ الست اللي أكرمتنا وشرفتنا قدام أهلي؟ قوليلي فوراً إيه اللي قولتهولها جوه، وإلا والله ما هعديلك الليلة دي على خير!”

“بس يا يامن، أنا مقولتش حاجة وحشة، هي اللي..”تابعوا صفحة محمد السبكي للقصص والروايات الحصريه 

يامن (مقاطعاً بحدة وصراخ): “مسمعش صوتك! أنتي فاكرة نفسك مين؟ دي هدى، دي “أم ليلى”، دي الغالية بنت الغاليين.. أنتي متجيش ضافر في إيدها! شفتي الكرم؟ شفتي النفس في الأكل؟ شفتي النضافة؟ اتعلمي منها بدل قلة الأدب!”

وفجأة، وبحركة مسرحية خلت الكل يسكت تماماً، يامن لف لـ “هدى” اللي كانت قاعدة بتعيط بدموع “تماسيح” ومخبية وشها. مسك يامن إيدها الاتنين، وباسهم واحدة ورا التانية قدام سمية وقدام أهله كلهم، وطبطب على كفها بحنية مبالغ فيها وهو بيبص لسمية بنظرة احتقار وقال بصوت عالي:

يامن: “معلش يا أم ليلى، حقك عليا أنا.. سمية مكنش قصدها، هي بس لسانها طويل شوية ومحتاجة تتربى من جديد.. أنتي ست الكل، وأنتي البركة في البيت ده كله، ومحدش يقدر يزعلك طول وأنا عايش.”

لف يامن لسمية وكمل وهو بيجز على سنانه:

يامن: “سمية! قومي فوراً بوسي راس هدى واعتذري لها قدام الكل، وإلا والله ما هتدخلي بيتي الليلة دي!”

الحما والحماة واقفين مذهولين، وسيف (سلف سمية) ملامحه مبقاش فيها أي تعاطف، وهدى بصت لسمية من تحت إيد يامن بابتسامة نصر صفراء وقالت بنبرة “مسكنة”:

هدى: “لا يا يامن، متزعقش فيها عشاني.. أنا مسامحاها، أصل أنا عارفة إنها غيورة شوية..”

وقفت سمية في نص الصالة، ونظرات الاحتقار من يامن لسه بتجلدها، وإيد “هدى” اللي في إيده كانت القشة اللي قطمت ضهر صبرها. يامن كان مستنيها توطي وتبوس راس هدى، لكن سمية رفعت راسها ببرود غريب، وضحكة سخرية مريرة طلعت منها خلت الكل يتنفض في مكانه.

سمية (بصوت ثابت ومزلزل): “أبوس راسها؟ وأعتذر لها؟ على إيه يا يامن؟ على كدبها ولا على خيبتك أنت اللي جايبني هنا تذلني قدام أهلك عشان ترضي ‘حبك القديم’؟”

يامن وشه جاب ألوان، ولسه هيفتح بوقه يزعق، سمية قطعت عليه الطريق ورمت “الفاتورة” في وشه بقوة:

سمية: “خد.. اقرأ يا ‘سيد الرجالة’.. اقرأ الفاتورة اللي باسمك والتاريخ بتاع النهاردة! دي ‘ست الكل’ اللي بتبوس إيدها عشان نفسها في الأكل؟ دي اللي كامله على جروبه الكاتبه المميزه أمانى سيد ‘كفت ووفت’ بفلوسك ومن المطعم اللي على ناصية الشارع؟”

يامن مسك الورقة وهو بيترعش، والحما والحماة قربوا بذهول يقرأوا معاه. الصمت كان مرعب، وهدى ملامحها اتخطفت وبقت بيضة زي الورق، لسانها اتلجم وهي شايفة كدبتها بتتكشف قدام حماها وحم,,اتها.

سمية (وهي بتبص لهدى بقرف): “والله برافو يا هدى.. لعبتيها صح، كدبتي ولبستي وش المسكنة، وخليتي جوزي يشتري الأكل عشان تظهري أنتي ‘الست الشاطرة’ وأنا ‘المهملة’. بس نسيتي إن حبل الكدب قصير، والشنط والفاتورة فضحوكي في مطبخك!”

هدى حاولت تلم الدور بسرعة، وقربت من يامن وهي بتعيط بجد المرة دي من الخوف:

هدى: “يامن.. متصدقهاش.. دي أكيد هي اللي طبعت الورقة دي عشان توقع بيننا.. أنا.. أنا والله تعبت في الأكل..”

سمية (مقاطعة بصرامة): “تعبتي في إيه؟ في رص العلب؟ ولا في الهمس اللي قولتيهولي في المطبخ عن حبك ليامن قبل ما تتجوزي أخوه؟ قولي لهم يا هدى.. قولي لعمي وحم,,اتي إنك قولتلي إن يامن ليكي قبل ما يكون ليا، وإنك جايباني هنا عشان أبقى ‘خدامة’ عندك بمزاجه!”

يامن وقف مكانه زي الصنم، الفاتورة في إيد، ونظرات أبوه القاسية بتحاصره من ناحية تانية. الحما بص ليامن وقال بصوت زي الرعد:



الكلام ده صح يا يامن؟ أنت شاري الأكل ده ودافع تمنه عشان تذل مراتك قدامنا وتعمل لهدى قيمة كدابة؟”

وقف الحما وسط الصالة، وبص ليامن اللي كان واقف مرتبك، ومد إيده سحب الفاتورة من الأرض وقرأها بتركيز، وبعدين بص لهدى اللي كانت بتبلغ ريقها بصعوبة.تابعوا صفحة محمد السبكي للقصص والروايات الحصريه 

الحما (بصوت رزين ومرعب): “الفاتورة صحيحة يا يامن.. والمطعم ده أنا عارفه.. أنت فعلت فعلة لا تليق براجل، تكسر بخاطر مراتك وتصغرها قدامنا عشان تمثيلية رخيصة؟”

يامن لسه هيتكلم، أبوه شاور له بإيده يسكت:

الحما: “سمية مش هتمشي من البيت ده.. سمية بنتي، وده بيتها قبل ما يكون بيتك.. اللي عمل العملة دي هو اللي يخرج.. اتفضل يا يامن، خد هدومك واطلع من البيت ده، مشوفش وشك هنا لحد ما تعرف قيمة الست الأصيلة اللي صانتك وصانت عرضك.”

يامن (بصدمة): “يا حاج بتطردني عشان خاطرها؟”

الحما: “بطردك عشان خاطر الحق.. والهانم (وهو بيبص لهدى بقرف) تطلع شقتها ومشوفش رجلها تخطي عتبة الصالة دي تاني.. سمية، يا بنتي، حقك عليا أنا، والبيت بيتك.”

بعد مرور شهرين (نقطة التحول)

الأمور مهدتش، سمية مكنتش قادرة تنسى نظرة يامن وهو بيبوس إيد هدى، ولا إهانته ليها. صممت على موقفها ورفعت قضية خلع، ورفضت كل محاولات الصلح رغم ضغط يامن اللي كان بيحاول يرجع عشان خايف من غض,,ب أبوه مش حباً فيها.

في المحكمة:

وقفت سمية بكل قوة، وحصلت على حكم الخلع. خرجت وهي حاسة إن جبل انزاح من على ص,,درها.

المفاجأة الصادمة:

بعد العدة بأسبوع واحد بس، انتشر الخبر في “بيت العيلة” زي الن,,ار في الهشيم.. يامن أعلن جوازه من هدى (أرملة أخوه).

الحما لما عرف الخبر، قفل بابه على نفسه ورفض يبارك لهم، واعتبر إن يامن “م,,ات” بالنسبة له بعد ما أكد شقوق سمية وكشف إن القصة كانت متدبرة من زمان بينه وبين هدى

سمية كانت بتلم باقي حاجتها من الشقة عشان تنقل لبيت جديد، قابلت يامن وهدى على السلم، هدى كانت لابسة فستان جديد وماسكة في إيد يامن بتباهي.

هدى (بابتسامة سم): “شوفتي يا سمية؟ في الآخر رجع لحض,,ني.. اللي يخرج من القلب ميرجعلوش تاني، ويامن مكانه هنا.”

سمية (بكل برود وهدوء): “مبروك عليكي يا هدى.. مبروك عليكي راجل بيشتري الحب ‘دليفري’ بالفواتير، وراجل رخص بمراته قدام أهله عشان واحدة كدابة.. أنتوا الاتنين شبه بعض، والطيور على أشكالها تقع.. أنا خرجت من السج,,ن ده، وأنتي دخلتي فيه برجليكي.. بكرة تشوفي ‘نفس’ يامن لما يمل من تمثيلك ويقرف من أكلك الجاهز.”

سابتهم سمية ونزلت السلم وهي بتضحك، ويامن واقف مكانه حاسس بتقل في قلبه، ونظرة هدى بدأت تتحول لقلق وهي شايفة إن “النصر” اللي حققته ملوش طعم قدام قوة سمية وشموخها.


بعد مرور 6 شهور، “الزواق” اللي كان على الوش قشر، والتمثيلية اللي هدى رسمتها بدأت تنهار حتة حتة. يامن اللي كان فاكر إنه لقى “ست الستات”، لقى نفسه عايش في كابوس ريحته “كمكمة” وطعمه “دليفري” بايت

دخل يامن شقة هدى (اللي بقت شقته) وهو مهدود من الشغل، كان متوقع يشم ريحة طبيخ، أو على الأقل يشوف الشقة مترتبة زي ما كانت سمية بتعمل. لكن أول ما فتح الباب، خبطت في وشه ريحة “سجائر” مخلوطة بمواعين مركونة بقالها يومين.


تعليقات

close