بعد ۏفاة زوجي
بعد ۏفاة زوجي
قصة من المنزل بعد ۏفاة زوجي وجدت وظيفة جديدة وكنت... بعد ۏفاة زوجي وجدت وظيفة جديدة وكنت أترك كل يوم مبلغا صغيرا من المال لرجل عجوز مشرد يجلس أمام المكتبة. في أحد الأيام بينما كنت أنحني كعادتي أمسك بيدي فجأة وقال لقد كنت لطيفة جدا معي. لا تعودي إلى المنزل الليلة. ابقي في فندق. غدا سأريك هذا. بعد ۏفاة زوجي وجدت وظيفة جديدة وكنت أترك كل يوم مبلغا صغيرا من المال لرجل عجوز مشرد يجلس أمام المكتبة. أحد الأيام بينما كنت أنحني كعادتي أمسك بيدي فجأة وقال لقد عندما فقدت إميلي تيرنر زوجها دانيال خيم الصمت على العالم حولها. تحولت شقتهما الصغيرة بورتلاند متحف للذكريات كتبه مرتبة بعناية وكوب قهوته يزال الرف والبطانية التي كان يغطي بها كتفيه ليلا مطوية عند طرف الأريكة. لأشهر عاشت حياتها وكأنها تشاهد شخصا آخر يعيشها. النهاية أدركت أنها بحاجة تغيير شيء يعيدها الحركة فعملت كمساعدة شركة
هندسة معمارية محلية. صباح كانت تمر بالمكتبة العامة ذات الواجهة المبنية الطوب طريقها العمل وفي صباح ترى الرجل نفسه جالسا الدرج نحيفا غير حليق مرتديا معطفا بنيا متهالكا. عرفت لاحقا أن اسمه والتر هاريس. لم تعرف لماذا توقفت المرة الأولى ربما شعور بالذنب بالوحدة لكنها وجدت نفسها تترك بجانبه. يطلب شيئا قط يومئ برأسه بامتنان هادئ. مرت الأسابيع وأصبح هذا الطقس مريحا بشكل غريب. تستيقظ وتتناول قهوتها وتترك مالا لوالتر ثم تكمل طريقها. ذلك الجزء الوحيد يومها الذي شعرت فيه بالاستقرار وكأنه يمنحها شعورا بالأمان. تتوقع منه أبدا يتحدث بأكثر بضع كلمات مهذبة. لكن خميس بارد تنحني لتضع الورقة النقدية المطوية بجانبه امتدت يد وأحكمت قبضتها معصمها برفق.تابعوا صفحة محمد السبكي للقصص والروايات الحصريه
رفعت رأسها بفزع لتجد عينيها الزرقاوين الشاحبتين مثبتتين عليها أكثر حدة ويقظة أي وقت مضى. قال بهدوء ينتظر اللحظة المناسبة لينطق اسمها إميلي
معي مما تتصورين. الليلة. انقطع للحظة. لماذا لا ألقى نظرة خاطفة الشارع يتفقد حركة المارة قبل يقترب أكثر. أرجوك. صباحا عودي هنا وسأريك شيئا. عليك رؤيته. ازدادت قبضته توترا قليلا ليس ټهديدا بل استعجالا. بمزيج غريب الخۏف والفضول يتصاعد صدرها. همست قائلة والتر... ما يحدث انخفض صوت همس متوتر يكاد يكون مرتجفا. لأن حياتك قد تعتمد ذلك. سارت عملها حالة الذهول وتحذير يتردد ذهنها كشريط عالق. أقنعت بأنه هراء رجل مسن بلا مأوى مرتبك أو خائڤ علاقة لها به. ومع ذلك هناك وضوح حاد عينيه تستطع تجاهلها. مع حلول الغداء تبحث جوجل عن فنادق قريبة. تحسبا لأي طارئ قالت لنفسها. فقط لتثبت لن يحدث. اقتراب المساء جهزت حقيبة صغيرة للمبيت وشعرت بشيء الحماقة. لطالما شقتها ملاذها تلك الليلة بدت متوقعة كما لو دخولها سيخالف قاعدة مكتوبة. نزلت فندق متواضع بعد بضعة مبان وحاولت النوم أفكارها تعج بالأسئلة.تابعوا صفحة محمد السبكي للقصص والروايات الحصريه
يحذرها والتر يعرفه حياتها تمام الساعة 217 دوى صفارات الإنذار الخارج مخترقا سكون المكان. نهضت فراشها وقلبها يخفق بشدة. أضاءت الأضواء الحمراء والزرقاء نافذتها ورغما عنها اتجهت نحو الزجاج. الرؤية بوضوح توهج باتجاه حيها. انقبض قلبها. لا يمكن رابط. الصباح جاء بتأكيد تتوقعه أبدا. عادت درجات المكتبة واقفا وهو أمر تره يفعله ومعطفه مزرر بعناية. تنطق بكلمة أجابها بجدية. قال كان حريق شارعك الماضية. بدأ الشقة أسفل شقتك. ارتخت ركبتا إميلي. كيف عرفت أشار إليها بالسير معه. اتجهوا جانب بعيدا المارة. أخذ نفسا عميقا. كنت أعمل صيانة المباني. أستطيع تمييز
الأسلاك المعيبة ورائحة الأوزون ووميض المتناسب الحمل الكهربائي. لاحظت حول مبناكم أسابيع. حاولت إخبار المالك لكنه تجاهلني. حدقت به ذهول. بإمكانك إخباري مباشرة. بهدوء لم أظن أنك ستصدقين رجلا ينام الشارع. تظهرين لطفا لشخص ما
تمت


تعليقات
إرسال تعليق