القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

كل يوم كنت اصلى التهجد واقعد على سجاده الصلاه ادعى على جوزى بكل جوارحى

 كل يوم كنت اصلى التهجد واقعد على سجاده الصلاه ادعى على جوزى بكل جوارحى 



كل يوم 

كل يوم كنت اصلى التهجد واقعد على سجاده الصلاه ادعى على جوزى بكل جوارحى 

من الظلم اللى شوفته معاه كنت اقعد ادعى ربنا وانا ببكى من قلبى بسبب الظل م والقه ر اللى اتعرضت ليه 

من اول يوم ليه فى بيته اليوم اللى المفروض اكون فى عروسه واتقفل علينا باب واحد كان ابشع يوم مكنتش عارفه سبب تعامله معايا كده ليه لحد ما جه اليوم اللى فهمت فيه كل حاجه 

أول ما الباب اتقفل علينا، ساد سكوت غريب.. سكوت ملوش علاقة بهدوء العرسان، كان سكوت تقيل كأنه غيمة سودة نزلت في الصالة. بصيت لراشد بكسوف، كنت مستنية منه كلمة حلوة، نظرة حنينة تطمن قلبي اللي بيدق من الخوف.. لكنه فاجئني.

بصلي بنظرة خالية من أي مشاعر، كأني قطعة أثاث لسه شاريها وحطها في ركن. قلع ساعته ورماها على التربيزة بقوة خلتني أتنفض، ومن غير ولا كلمة، قرب مني ومسك إيدي بعنف وسحبني ناحية الموضة.. كنت فاكرة إنه هيقولي كلمة، بس لقيته بيزقني قدام المراية وبيقول بصوت واطي ومخيف

اقل ع.ي القرف ده.. مش عايز أشوف الفستان ده على جسمك ثانية واحدة.

لساني اتلجم، دموعي اتجمعت في عيني وقلت بصوت بيترعش

في إيه يا راشد؟ إنت زعلان مني في حاجة؟ إحنا لسه داخلين..

مقفلش كلامي، رد بحدة وهو بيجز على سنانه

كلمة زيادة مش هتحصلك طيب.. ا قلعي وجهزي نفسك، أمي مستنياكي تحت.

استغربت وقولتله بذهول تحت فين؟ إحنا في شقتنا يا راشد!.. مالحقتش أكمل الجملة ولقيته فتح باب الشقة ونده بصوت عالي يا أما.. العروسة جاية لك أهي.

دخلت حماتي، وبدل ما تباركلي أو تاخدني في حضنها، بصتلي بشر وهي بتقول

نورتي جحيمك يا عروسة.. اخلصي، المواعين والبيت


مستنيين إيدك الكريمة، ولا فاكرة إنك جاية هنا تتستتي؟

بصيت لراشد وأنا بستنجد بيه بعيني، كنت واثقة إنه هيقف يدافع عني، لكنه بكل برود دخل الأوضة وقفل الباب بالمفتاح وسابني واقفة لوحدي في الصالة قدام أمه.. سابني وأنا مش فاهمة أنا عملت إيه؟ وليه الفرحة اتقلبت مأتم في لحظة؟

وقفت مذهولة والدموع مغرقة وشي، لسه ببص لباب الأوضة اللي راشد قفله في وشي ومستنية معجزة تخليه يفتح وينجدني، لكن فجأة حسيت بإيد زي الكماشة بتغرز في فروة راسي.. حماتي لفت طرحة الفستان على إيدها وشديت شعري بكل غل لدرجة إني صرخت وحسيت رقبتي هتتكسر.

بصت في عيني بشر وقالت وصوتها طالع زي فحيح الأفاعي

صوتك ده لو طلع، هقطع لسانك.. انزلي قدامي يا عروسة، الشقة اللي تحت تضرب تقلب من مطرح المعازيم، وعايزاكي تخليها زي القشطة قبل ما الأدان يئذن.

كنت بحاول أفك إيدها وأنا بتوجع يا خالتي.. حرام عليكي، أنا لسه بفستاني، طب استني أغير..

ضغطة إيدها زادت وهي بتجرجرني لبره باب الشقة، وقربت وشها مني وقالتلي الكلمة اللي شلت حركتي وخلت قلبي يقف

تغيري إيه يا روح أمك؟ اسمعي الكلمة دي وحطيها حلقة في ودنك.. لو نطقتي بكلمة، أو حد عرف اللي بيحصل هنا، راشد هيخرج بكرة الصبح يقول إنك معيوبة.. وإنتي عارفة إحنا مين والناس بتصدقنا إزاي، هخلي سيرتك تبقى لبانة في بوق اللي يسوى واللي ميسواش، وهتخرجي من هنا بفضيحة تجرجر أهلك كلهم للطين.. فاهمة؟

الدنيا لفت بيا.. التهديد كان أكبر من طاقتي. بصيت للسلم وأنا بنزل وراها بجسمي المرتعش، الفستان الأبيض اللي كان حلم حياتي بقى بيلم تراب السلم وبيتوسخ، وأنا ماشية زي الد...بيحة اللي

رايحة لسكينتها

نزلنا شقتها، ورمتني في نص الصالة وهي بتقولي

شدي حيلك بقى، المطبخ مستنيكي.. وفستانك ده، لو انقطع ولا اتبل، هقطع خبرك.. اشتغلي وإنتي رافعة ديله، عشان تتعلمي إنك هنا مجرد خادمة بلقمتك، ولا ليكي حق ولا ليكي كرامة.

قعدت على الأرض وسط المواعين والكركبة، وبدأت أمسح دموعي بإيدي اللي بتترعش، وبدأت ألملم ديل الفستان وأنا بدعي في سري يا رب.. أنا عملت إيه لكل ده؟ يا رب ماليش غيرك.

مرت الساعات وأنا بين المواعين ومسح البلاط، فستان الفرح اللي كان ناصع بقى لونه بلون التراب، وديله اتبل بمية الغسيل.. كنت بشتغل وأنا جفوني تقيلة من قلة النوم وكسرة النفس، لحد ما الشمس بدأت تشقشق.

وفجأة، الباب اتفتح بهبدة هزت الحيطة، وصوت زعيق ست ملاه المكان

بقى كده يا راشد؟ تتجوز وتعمل فرح وتعزمني كمان؟ إنت فاكر إنك تقدر تكسرني كده وتعديها بالساهل؟تابعوا صفحة محمد السبكي للقصص والروايات الحصريه 

نزلت حياة من على السلم الموصل بشقتها وهي ماسكة المساحة بإيدها، ووقفت مذهولة.. كانت قدامها بنت زي القشطة، لابسة لبس غالي ومكياج كامل، وشها بيغلي من العصبية.

على صوت زعيقها، راشد نزل جري من فوق، وأول ما شافها، ملامح القسوة اللي كانت في وشه ليا اختفت تماماً.. اتحول لواحد تاني خالص!

قرب منها بلهفة وهو بيحاول يمسك إيدها

اهدي بس يا مروة.. والله ما زي ما إنتي فاهمة، الموضوع كله تمثيلية عشان خاطر الحاجة وأخويا، إنتي عارفة إن قلبي ملوش غيرك.

مروة زقته بغل وبصت لي لحياة بقرف، وهي شايفة فستان الفرح المبهدل والمساحة اللي في إيدي

وهي دي بقى العروسة؟ دي شكلها خدامة بجد! إنت جايبها عشان تخدمنا ولا عشان تغيظني بيها؟

راشد بص لي بنظرة

احتقار كأني حشرة واقفة في الصالة، وبعدين رجع يطبطب على كتف مروة ويدللها قدامي بمنتهى الوقاحة

حقك عليا أنا.. متزعليش، دي مجرد تكملة عدد مش أكتر، إنتي ست الستات يا مروة.. تعالي بس نطلع نتكلم فوق، وأنا هراضيكي بكل اللي تتمنيه، بس متبكيش عينك الحلوة دي.

وقفت مكاني، حاسة إن الأرض بتلف بيا.. جوزي اللي ملمسش إيدي بحنية، بيمسح دموع واحدة تانية قدامي، وبيتحايل عليها ترضى وهو بيقلل مني.. وفي اللحظة دي، طلعت حماتي من الأوضة بضحكة شماتة وقالتلي

واقفة تتفرجي على إيه يا محروسة؟ خلصي اللي وراكي واطلعي اعملي قهوة لستك مروة.. دي الغالية اللي راشد كان بيتمنى رضاها من سنين.

وقفت مكاني والمساحة وقعت من إيدي، رجلي مكنتش شايلاني والمنظر قدامي كان ضبابي من كتر الدموع.. مروة واقفة بتدلع وهو بيمسح على شعرها بحنية عمري ما شوفتها، وكأني شفافية مش موجودة أصلاً.

بصيت لراشد بصوت مخنوق وقولتله

مين دي يا راشد؟ وإيه الكلام اللي بتقولهولها ده؟ إحنا لسه مكملناش 24 ساعة جواز!

راشد بصلي ببرود يقتل، ومروة هي اللي ردت بضحكة صفراء مسمومة وهي بتعدل طرحتها الغالية

جواز إيه يا حبيبتي؟ إنتي فاكرة نفسك عروسة بجد؟ أنا مروة بنت خالته وخطيبته اللي كاتب كتابه عليها من شهرين.. إنتي هنا مجرد بيعة وشرية عشان نكسر بيها عين ناس تانية، وعشان تخدميني أنا وهو لما نتجوز رسمي ونيجي نعيش هنا.

الكلمة نزلت على وداني زي الصاعقة.. كاتب كتابه عليها؟!. بصيت لراشد بصدمة وصرخت فيه

ليه؟ ليه بتعمل فيا كده؟ أنا ذنبي إيه؟ أنا دخلت بيتك على سنة الله ورسوله، وأهلي سلموني ليك أمانة.. ليه تكسرني وتذلني قدامها وتخليني خدامة تحت رجليكم بالمنظر ده؟

 



 

راشد ساب إيد مروة وقرب مني خطوتين، وعينيه مفيهاش ذرة رحمة، وقال بصوت واطي ومخيف

أهلك قبضوا التمن يا حياة.. وأنا مش ندمان على مليم دفعته فيكي طالما الثمن ده هيحرق قلب أخويا كل ما يشوفك وانتي بتكنسي وتمسحي تحت رجلين مراتي.. إنتي هنا متاع، حاجة ملكي أعمل فيها اللي أنا عاوزه.. وأي كلمة تانية، هطلع دلوقتي أقول للدنيا كلها إنك مش بكر، وساعتها وريني مين من أهلك هيفتح بوقه!

انهارت على الأرض بالفستان اللي بقى خرقة وسخة، غطيت وشي بإيدي وفضلت أشهق بالبكاء، وحماتي واقفة تضحك وبتقول لمروة

سيبيها يا حبيبتي، دي دموع تماسيح.. اطلعي إنتي مع جوزك فوق ارتاحي، وهي هتخلص الشقة وتطلع تعملكم الفطار

سمعت صوت خطواتهم وهما طالعين السلم بيضحكوا، وراشد بيوعدها إنه هيجيب لها طقم دهب عشان يراضيها.. وأنا مرمية في وسط الوساخة، بحس بقلبي بيتقطع حتت، ومش قادرة استوعب إن ده الواقع اللي هعيشه.

بعد المواجهة قدام العيلة، حسيت إن قلبي بدأ يرتاح شوية، بس لسه كانت فيه مشاعر مختلطة بين الغضب والحزن والصدمة. الفستان الأبيض اللي اتحول للتراب على السلم، بقي رمز لكل اللي عديته من ظلم، وكنت دايمًا كل ما أبص عليه أفكر أنا عايزة أطلع من كل ده أقوى.

راشد، اللي كان بيحاول دايمًا يظهر قدامي بمظهر القاسي، بدأ يبص لي بعينين مختلفتين. حاول يقول كلام، لكن أخوه قاطع

خلاص يا راشد، اللعبة انتهت. الحياة مش مزحة، وكل تصرف مش محترم ليها هيتحسبلك.

مروة، اللي كانت فاكرة إنها فوق الكل، بدأت تلاحظ إن الناس كلها شايفة الحق، واللي حصل مش هيتنسا. وشها


اتلون بالصدمة لما فهمت إنها مش هتقدر تسيطر عليا بعد كده.

بعد كده، أخو راشد قرر ياخدني برا البيت، وقال

هوريكي طريق جديد، حياة. مش لازم تعيشي في ضغوط أو ذل. احنا هنا عشان نساعدك.

ابتديت أسكن ومع الأيام اتعلمت أتعامل مع قهري وألمي بطريقة مختلفة. كنت أصلي كل ليلة، وأدعي ربنا وأطلب منه القوة، وكل مرة أحس بإني بقيت أقوى شوية.تابعوا صفحة محمد السبكي للقصص والروايات الحصريه 

في نفس الوقت، راشد حاول يرجع يسيطر على الموقف، لكن كل مرة ييجي، أخوه كان واقف جنبي ويحذروا. وبمساعدة أخوه، قدرت أحط حدود واضحة

مش هسمح لحد يعدي على كرامتي تاني. اللي حصل فات، وأنا مستعدة أبدأ حياة جديدة من غير ظلم.

ومروة بدأت تفهم إن القوة مش بالمال ولا بالمظاهر، بل بالضمير والحق. وبدأت تهدأ شوية، وبقت تعاملني باحترام، حتى لو مش كامل، على الأقل مش ذل تاني.

ومع مرور الوقت، قررت أرجع أهلي وأعيش حياتي بشكل طبيعي، وأني أتعلم من التجربة دي إن الإنسان مهما اتعرض لظلم، ممكن يقوم ويكمل. الفستان الأبيض، اللي اتبهدل واتغرق بالتراب والمية، بقي عندي تذكار للصبر والقوة، وفكرة إن العدالة موجودة مهما طال الوقت.

وفي يوم من الأيام، لما بصيت لنفسي في المراية، شفت مش بس فتاة اتعرضت للظلم، لكن امرأة أقوى، بتعرف تحمي نفسها، وتعرف تقول لأ، وتعرف تدافع عن حقها.

ربنا كان معايا، وكل دعوة كنت بنديها في صلاتي، اتحققت، وقلبي حس براحة وسكينة ما حسيتش بيها قبل كده. حياتي ابتدت تتغير ببطء، واللي كانوا السبب في ألمي بدأوا يحسوا إن الحق دايمًا بيظهر مهما حاولوا يخوفوا أو يسيطروا.

الفصل الأخير من القصة

كان مليان أمل

حياتي اتغيرت، بقيت أتعلم وأشتغل، وأبني نفسي بعيد عن أي ظلم.

راشد اتعلم إن القسوة مش هتفيده، وبقيت مروة تعرف تحترم حدود الناس.

حماتي اتعلمت إن الشماتة مش هتجيب غير مشاكل، وبدأت تعاملني باحترام.

وأنا بقيت شخصية أقوى، مش بس عشان واجهت اللي حصل، لكن لأن قلبي ما فقدش الإيمان أبدًا.تابعوا صفحة محمد السبكي للقصص والروايات الحصريه 

وفي النهاية، كل دمعة كنت سبتها تنزل، كل صرخة كنت مخباها، كل دعوة كنت بنديها في صلاتي، اتحولت لقوة وجاهزية لحياة جديدة، حياة فيها احترام، سلام، وفرح حقيقي بعد ما خرجت من بيت راشد وأخوه وقف جنبي، حسيت لأول مرة من شهور إن قلبي ممكن يهدي شوية. أول يوم صحيت فيه برا البيت، حسيت بالهواء على وشّي، وبالحرية لأول مرة بعد كل اللي عديته. المشهد كله كان مختلف مفيش صراخ، مفيش ذل، بس لسه قلبي مرتجف من الصدمة.

أول خطوة كنت محتاجة أعملها، كانت إني أرجع أهلي وأثبت لهم إني بخير. لما وصلت البيت، أمي جريت عليا وهي بتعيط

يا حبيبتي! الحمد لله على سلامتك!

والدموع اللي كنت مخبيها طوال الليل نزلت كلها. أخو راشد فضل واقف بعيد، عشان أوري لهم إني مش لوحدي ومش ضعيفة زي ما كانوا فاكرين.

الأيام اللي بعد كده، بدأت أشتغل، وأتعلم أكون مستقلة. كل يوم كان تحدي، وكل مهمة صغيرة كنت أخلصها كانت بتديلي ثقة. كنت أصحى الصبح قبل الشمس، أروح الشغل، وأرجع، وأجلس مع نفسي وأدعي ربنا يا رب خليني قوية وما أرجعش للي ظلموني تاني.

في الشغل، الناس كانوا محترمين، وده خلى قلبي يخف شوية من الخوف والصدمة اللي عشتها. وبعدين بدأت أتعرف على صحاب جداد، واحد منهم

كان دايمًا يسمعني ويدعمني، وده خلى الأيام الصعبة تمر أسرع.

ومع الوقت، راشد ومروة حاولوا يسيطروا على بعض المرات، لكن أخوه كان واقف دايمًا جنبّي، ومع الأيام بدأوا يحسوا إن الحق دايمًا ظاهر، ومش هيقدروا يكملوا لعبتهم.

أهم حاجة اتعلمتها من التجربة دي، إن الإنسان مهما اتعرض للظلم ممكن يقوم ويكمل، ويقوي نفسه بالصبر والدعاء والعمل. الفستان الأبيض اللي اتحول للتراب بقي رمزي كل مرة أبص عليه أفكر أنا عدت بالظلم، وأنا أقوى دلوقتي.

وفجأة، بعد شوية شهور، جه يوم حصل فيه شيء مهم. شفت راشد في الشارع، حاول يتجنب نظري، ومروة كانت معاه، وابتدت ألاحظ حاجة الخوف والندم في عيونهم. أنا ابتسمت لنفسي، وقلت ده اللي كنت بستناه العدالة أخيرًا ظهرت.

اللحظة دي حسيت بالسلام الداخلي، وأدركت إن حياتي ما بقتش عن الذل، عن الخوف، أو عن دموع مهدورة بقيت عن القوة، عن الأمل، وعن قدرة الإنسان إنه يقف قدام أي ظلم.

وبقيت حياتي مليانة أهداف جديدة

تعلمت أتعامل مع الناس بثقة واحترام، بدون خوف.

تعلمت أشتغل على نفسي، أتعلم حاجات جديدة، وأبني مستقبلي بعيد عن أي أذى.

وكل دعوة كنت بنديها في صلاة التهجد، كل دمعة كنت أصلي عليها، اتحققت ربنا ثبتني وأهداني الطريق الصحيح.

وفي آخر يوم، لما بصيت لنفسي في المرايا، شفت مش بس فتاة اتعرضت للظلم، لكن امرأة قوية، واثقة، وعارفة تحمي نفسها، وعارفة تقول لا لأي حد يحاول يسيطر عليها تاني.

الحياة رجعت ليها طعم تاني طعم الحرية، طعم العدالة، وطعم الفرح الحقيقي اللي كنت بحلم بيه كل ليلة وأنا على سجادة الصلاة، بدعي ربنا من قلبي يا رب احميني وأثبتني.

 

تعليقات

close