القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

قصه ماما هو لیه بابا بیکلم الحیطه فی المخزن

 قصه ماما هو لیه بابا بیکلم الحیطه فی المخزن



قصه ماما هو لیه بابا بیکلم الحیطه فی المخزن

ماما.. هو ليه بابا بيكلم الحيطة في المخزن ويقولها خلاص هانت.. كلها أيام ونخلص منها ونتجمع تاني يا مريم

بنتي سيلين اللي عندها ٧ سنين قالت الجملة دي وهي بتركب السلسلة بتاعتها قدام المراية قبل ما نروح لبيت جدتها.

إيدي اتجمدت وأنا بسرح لها شعرها.. المشط وقع من إيدي.

بصيت لها في المراية وقلت بصوت بيترعش سيلين.. إنتي بتقولي إيه بابا بيدخل المخزن الصغير اللي تحت السلم

ردت ببراءة الأطفال المرعبة آه يا ماما كل يوم بليل وإنتي في المطبخ بيدخل ويقفل الباب وراه وبسمعه بيهمس للحيطة ويقول مريم.. وحشتيني. هو مين مريم دي يا ماما

جسمي تليج في مكاني.. مريم أنا ماليش قرايب ولا


صحاب بالاسم ده ولا حتى هو!

خالد جوزي المهندس الرزين اللي عايشة معاه بقالي ٩ سنين في هدوء يطلع منه كل ده وإيه نخلص منها دي يقصدني أنا!

طول الطريق لبيت والدتي وأنا في عالم تاني.. الشك بدأ ياكل في قلبي زي الڼار.

قررت إني مش هسكت.. لازم أعرف الحيطة دي وراها إيه.

رجعت البيت بليل خالد كان قاعد بيتفرج على التلفزيون بمنتهى البرود سلم علي وباس راسي كالعادة.. بس المرة دي حسيت إن بوسة راسه دي زي وداع لواحد مېت!

استنيت لما دخل ينام وادعيت إني تعبانة وهقعد شوية قدام التلفزيون.

أول ما اتأكدت إنه راح في النوم قمت زي الحرامية.. رجلي كانت بتخبط في بعضها من الړعب.

نزلت عند

أوضة الخزين الصغيرة اللي تحت السلم.. الأوضة دي طول عمرنا حاطين فيها الكراكيب والشنط القديمة.

فتحت الباب ببطء.. ريحة رطوبة وتراب خنقتني.

نورت كشاف الموبايل وبدأت أدور في الحيطة اللي سيلين قالت عليها.

الحيطة كانت عادية.. ورق حائط قديم ومقشر.

قربت ودني منها وفضلت أخبط بإيدي خبطات خفيفة.. لحد ما سمعت صوت فراغ!

القلب وقع في الرجلين.. الحيطة دي وراها حاجة!

بضوافري بدأت أقشر ورق الحائط ولقيت صدمة عمري..

كان في خرم صغير جدا في الحيطة ومسدود بقطعة قماش.

شلت القماش وبصيت بعيني..

واللي شفته خلاني أكتم صړختي بإيدي وأنا بقع على الأرض من الصعق!

ورا الحيطة دي مكنش في أوضة.

. كان في ممر سري متوصل ببيت الجيران اللي لازق فينا!

واللي كان واقف في الممر ده وبيرتب شنط سفر.. هي مريم!

مريم جارتي اللي اختفت من سنة والكل قال إنها سافرت برا مصر بعد ما اتطلقت!

سمعت صوتها وهي بتهمس لخالد من وراء الفتحة

خالد.. أنا جهزت الورق السم اللي جبته مفعوله بطيء ومش بيبان في التحليل أسبوع كمان من نقط العصير وهتكون ماټت مۏتة طبيعية والبيت والورث كله يبقى لينا!

خالد رد عليها بصوت واطي ومتحمس

أنا مش مصدق إننا هنخلص من سارة أخيرا.. أنا صبري نفد والبت سيلين بدأت تشك لازم نخلص الليلة!

وداني صفرت.. الدموع نزلت زي الشلال..

جوزي بېقتلني بالبطيء عشان جارتي! والعصير

اللي بشربه كل يوم قبل ما

 

أنام هو اللي بيدمرني!

قمت وأنا بجر نفسي بالعافية وقبل ما أخرج من المخزن سمعت صوت رجلين ورايا..

وصوت خالد وهو بيقول بجمود يرعب

كنت عارف إنك هتدوري ورايا يا سارة.. بس للأسف شفتي اللي مكنش ينفع تشوفيه!

بصيت ورايا خالد كان واقف وماسك في إيده سرنجة فيها سائل شفاف وعينيه كلها غل..

والنور في البيت كله انطفى فجأة!

الکاتبه_نور_محمد

الجزء الثانی والأخير الضړبة القاضية

خالد كان بيقرب مني في الضلمة بخطوات زي عزرائيل وصوت أنفاسه كان بيرعبني. قال بصوت فحيح ليه يا سارة كان زمانك مۏتي بسلام ومن غير ۏجع.. ليه فتحتي على نفسك باب جهنم

رفعت إيدي اللي كانت بتترعش وبدأت أضحك ضحكة هستيرية خالد اټصدم ووقف مكانه إنتي بتضحكي على إيه أنتي اټجننتي

قلت له بصوت

قوي رغم الۏجع بضحك عليك يا خالد.. إنت فاكر إن سيلين لما قالت لي الكلام ده الصبح أنا قعدت ألطم أنا من اللحظة دي ملمستش نقطة عصير واحدة من اللي بتعملها وكنت بدلقها في الحوض!

خالد وشه اتغير وبدأ يندفع ناحيتي بالسرنجة لكن فجأة.. النور جه!

ومش بس نور البيت ده كشافات قوية جدا اقټحمت المكان من شباك المنور وباب الشقة اتكسر في ثانية.

اثبت مكانك يا خالد! ارمي اللي في إيدك!

صوت أخويا عمر وضباط الشرطة ملى المكان. خالد وقع من إيده السرنجة وهو مش فاهم حاجة.. وفي نفس اللحظة القوات كانت بټقتحم بيت الجيران وقبضوا على مريم وهي بتحاول تهرب من الممر السري ومعاها شنط الفلوس والدهب بتاعي!

إيه اللي حصل

لما سيلين حكت لي الصبح أنا مروحتش لبيت ماما.. أنا روحت

لأخويا عمر في المديرية وحكيت له كل حاجة. عمر طلب مني أمثل إني مش فاهمة حاجة وأرجع البيت وزرع لي جهاز تسجيل وتتبع في السلسلة اللي كنت لابساها وكانوا محاصرين البيت ومستنيين اللحظة اللي خالد يعترف فيها أو يحاول ېتهجم علي عشان يمسكوه متلبس بچريمة شروع في قتل.

خالد انهار وهو بيتمسح في رجلي ويقول سارة سامحيني.. مريم هي اللي وزتني هي اللي قالت لي إن ورثك كتير وإحنا أولى بيه!

بصيت له باحتقار وقلت له المشكلة مش في الفلوس يا خالد.. المشكلة إنك كنت مستعد ټقتل أم بنتك وتيتمها عشان خاطر واحدة خاېنة زيك.. إنت ومريم مكانكم الطبيعي ورا القضبان.

النهاية المفيدة

بعد شهرين أخدت طلاقي من خالد بحكم محكمة وهو ومريم اتحكم عليهم بالسجن المشدد پتهمة الشروع

في القټل والتزوير.

أخدت بنتي سيلين وبدأت حياة جديدة.. حياة مفهاش ممرات سرية ولا عصير مسمۏم.

الدرس اللي اتعلمته

اسمعي لأولادك براءة الأطفال هي اللي كشفت المستور متستهتريش بكلمة بيقولها طفلك مهما كانت خيالية.

الحدس مبيكذبش لو حسيتي إن في حاجة غلط في بيتك أو مع جوزك متغمضيش عينك وتنامي.. ابحثي عن الحقيقة بذكاء مش بتهور.

القانون أقوى من العصاپات

متواجهيش مچرم لوحدك دايما خليكي في حماية القانون وأهلك.

سيلين النهاردة بتلعب في جنينة بيتنا الجديد وبتقولي ماما.. أنا بحبك أوي عشان أنتي شجاعة.

ابتسمت وقلت لها وأنا بحبك يا سيلين.. عشان أنتي كنتي عيني اللي شفت بيها الحقيقة.

تمت..

لو القصة عجبتك والدرس وصلك شاركينا رأيك في التعليقات وصلي على النبي


تعليقات

close