القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

 زهره وعاصم 




زهره وعاصم 


صاحبتى ديما بتحاول بكل الوسائل انها تخلينى اشك فى جوزى ودايما تحكيلى قصص عن رجاله بتخون مراتتها وازاى زوجاتهم بيقفشوهم

انا بثق فى جوزى هو راجل محترم ومادياً مرتاح

بس من كتر زنها على ودانى قررت انى ادخل من باب الفضول على موبايله عشان اتاكد وبالى يهدى وااكد لنفسى انى صح وهى غلط

وفعلاً مسكت تليفون جوزى وهو نايم وفتحت الشات ودخلت على الشات المخفى بالطريقه اللى صاحبتى قالتهالى واكتشفت وقتها إن صاحبتى بتكلم جوزى

وفهمت وقتها انها هى اللى عايزانى اكشف خيانته بنفسى عشان لما اواجهه ماتبقاش هى اللى قالتلى او انها تبقى سبب الطلاق ووقتها ابقى انا اللى اكتشفت خيانه بنفسى ووقتها اطلق واسبلها جوزى وبيتى واخرج من المولد بلا حمص

بس على مين قررت اقلب السحر على الساحر

زهرة قفلت الموبايل ورجعته مكانه بهدوء يحسد عليه، ونامت جنب  عاصم وهي بتفكر في “الضــ . ـربة” اللي توجع. تاني يوم الصبح، ديما اتصلت وصوتها فيه فضول يقــ . ـــتل:

ديما: “بشريني يا زوزو.. عملتي إيه؟ قلبي كان واكلني عليكي طول الليل.”


“تخيلي يا ديما.. فتحت الموبايل وملقتش أي حاجة! الشات نضيف جداً، وعاصم طلع فعلاً زي ما كنت فاكرة.. الظاهر إن شكوكي كانت وسواس، وأنا بجد اعتذرت لنفسي إني سمعت كلامك.”

ديما (بصد.مة وارتباك):

ـ “إيه؟ مفيش حاجة خالص؟ مستحيل! أكيد مسح الشات.. الرجالة دول مكرهم ملوش حدود يا زهرة، متآمنيش!”

زهرة قفلت السكة مع ديما وابتسامة باردة جداً اترسمت على وشها. هي مش هتتوسـ . خ بمواجهة مع واحدة زي دي، هي هتخلي “عاصم” نفسه هو اللي ينهيها من حياتهم، وبطريقة تخلي ديما تتمنى الأرض تنشق وتبلعها.

دخلت زهرة الأوضة، لقت عاصم بيجهز نفسه للشغل. قربت منه بكل حنية، وحطت إيدها على كتفه وهي بتبتسم في المراية.

وقفت قدام عاصم وهو بيلبس ساعته، كانت لابسة فستان بيبرز جمالها اللي كانت هملته شوية بسبب ضغوط الحياة، ورشت البرفان اللي عاصم بيحبه جداً.

بقولك يا عاصم ايه رايك نخرج نتغدى سوا أنا وانت انهارده وانا اللى عزماك وعملالك مفاجأة ايه رايك

استغرب عاصم من طريقتها لكنه وافقه لانه فضوله خلاه عايز يعرف ايه سبب التغير ده

وفعلا لغى عاصم معاده مع ديما وخرج هو وزهره واتغدوا بره ودخلوا سينما لحد ما ركبوا العربيه وهما مروحين وبدأت زهره تتكلم بخـ . بث لكن يبان حسن نيه


انت عارف يا عاصم ديما صاحبتى انا قررت اقطع معاها

بصلها عاصم بهدوء مصطنع ومن جواه هايز يعرف السبب

ليه هى زعلتك ولا ايه

ـ تعرف انها حاولت تسرق جوز واحده صاحبتى لولا إن مراته عرفت فى الوقت المناسب

اتكلم عاصم بعد.م تصديق

ـ معقوله

ـ انا مكنتش متخيله انها تعمل كده امبارح وانا فى المول بجيب طلبات الشهر قابلت واحده صاحبتنا هناك وقالتلى إن ديما دايما كانت بتروحلها وبقت تتعمد تروحلها الوقت اللى جوزها بيكون فيه ومره فى مره قربت من جوزها لحد ما هى لاحظت ولما واجهت جوزها مانكرش وقال فعلاً انها كانت بتحاول تقرب منه

اتكلم عاصم وهو بيحاول يدارى غضــ . ــبه

ـ وايه اللى بيخليها تعمل كده

ـ من ساعه ما الولد اللى كانت مرتبطه بيه سابها وهى كده بتحاول تخرب على أصدقائها

تعرف انها بتحاول تخلينى اشك فيك

بص عاصم للطريق قدامه، وقبـ . ــضة إيده على “الدركسيون” بدأت تزيد لدرجة إن عروق إيده برزت. كان حاسس بمزيج غريب من القرف والغضــ . ــب، وكلمة “بتخرب على أصدقائها” كانت بترن في ودنه زي الجرس.

عاصم (بصوت هادي بس محمل بالتوتر):

ـ “بتحاول تخليكي تشكي فيا أنا يا زهرة؟ وإزاي بقى؟”

زهرة (بمنتهى الهدوء وهي بتعدل مرايتها):

ـ “دايماً تقولي الرجالة خاينين، وإنك أكيد مخبي عني حاجة، حتى كانت بتقولي ادخلي فتشي في موبايله وراقبيه.. تخيل يا عاصم؟ عايزة تخرب بيتي بإيدي! أنا طبعاً كنت بضحك عليها وأقولها عاصم ده سندي وأماني، بس من جوه كنت مستغربة هي ليه عايزة توقع بيني وبينك؟ أتاريها بتعمل كدة مع الكل عشان تداري فشلها هي.”

عاصم سكت لحظة، وبدأ يربط بين كلام ديما ليه وبين اللي زهرة بتقوله. اتأكد إن ديما مش بس “رخيصة” زي ما كان شايف، دي “خبيثة” وناوية تقلب حياته جحيم.

عاصم (وهو بيحاول يجس نبضها):

ـ “وأنتي يا زهرة.. صدقتي كلامها؟ يعني فعلاً فكرتي تفتشي ورايا؟”

زهرة (بصت له بابتسامة ناعمة وواثقة):

ـ “أفتش وراك؟ عيب يا عاصم، أنا عمري ما أشك فيك ولا أسمح لواحدة زي دي تهز ثقتي في جوزي.. بس بصراحة، أنا خفت منها عليك، البنت دي مريضة، وممكن تدعي حاجات محصلتش أو تتبلى على حد عشان بس توصل لغرضها.”

هنا عاصم مقدرش يكمل المشهد وهو مخبي أكتر من كدة. ركن العربية فجأة على جنب الطريق، وبص لزهرة بجدية وهو بيطلع موبايله.

عاصم:

ـ “زهرة.. أنا لازم أقولك حاجة. ديما دي مش بس بتحاول تخليكي تشكي، دي كانت بتبعت لي رسايل وصور وبتحاول تجرني للكلام من فترة، وأنا كنت بصدها وكنت ناوي أخبي عليكي عشان مزعلكيش من صاحبتك.. بس بعد اللي سمعته منك دلوقتي، البنت دي لازم تنتهي من حياتنا فوراً وبالفضيحة.”

زهرة (بتمثيل الصد.مة):

ـ “إيه؟ بتبعتلك أنت يا عاصم؟ معقول الغدر يوصل بيها لكدة؟”

عاصم قرر إنه مش بس هيعمل لها “بلوك”، ده ناوي يخليها “عبرة”.

عاصم لزهرة:

ـ “بصي يا زهرة، هي لسه باعتة لي رسالة بتسألني ليه لغيت الميعاد.. أنا هرد عليها دلوقتي وأقولها إننا نتقابل بكرة في مكان عام، وهخليكي تيجيفي الوقت المناسب عشان تواجهيها وتعرفيها إنك كشفتيها، وأنا هسمعها كلام يخليها متقدرش ترفع عينها في وشك تاني.”

زهرة (في سرها): “برافو يا عاصم.. أنت كدة بتنفذ خطتي بالمللي من غير ما تحس.”

زهرة بانتصار مكتوم بدأت ترسم ملامح “الضحيــ .ــة” المصدومة قدام عاصم، وهي في الحقيقة “المايسترو” اللي بيحرك العزف كله.

زهرة (بصوت يظهر فيه الانكسار):

ـ “للدرجة دي يا عاصم؟ يعني كل اللي كانت بتحكيهولي عن خـ. . يانة الرجالة، كانت هي اللي بتحاول تنفذه فينا؟ أنا بجد مش مصدقة.. دي كانت بتدخل بيتي وبتاكل معايا في طبق واحد!”


 

أنت الان في اول موضوع

تعليقات

close