القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

 حماتي ضربت بنتي



حماتي ضربت بنتي


حماتي ضربت بنتي بسبب فستان… لكن اللي حصل بعدها دمّر حياتهم كلها

في قاعة أفراح فخمة في القاهرة، كانت الأضواء هادية والموسيقى مالية المكان، وكل حاجة باين عليها الفرح… لكن جوايا كنت حاسة إن في حاجة غلط.

أنا سارة، وبنتي الصغيرة ليلى عندها 6 سنين، كانت لابسة فستان وردي جميل اختارته بنفسها… وكانت فرحانة بيه كأنها أميرة.

لكن فجأة…

بنت أخت جوزي، مريم، بصّت للفستان وقالت بعناد: "أنا عايزة الفستان ده!"

حاولت أهدّي الموضوع وقلت: "ده فستان ليلى يا حبيبتي… مش هينفع تبدلوه."

لكن أخت جوزي نهى دخلت وقالت ببرود: "سيبيهم يبدّلوا… مريم عاجبها الفستان."

ليلى مسكت في الفستان بخوف وقالت: "لا… ده بتاعي."

وفي لحظة…تابعوا صفحة محمد السبكي للقصص والروايات الحصريه 

حماتي رفعت إيديها وضربت ليلى بالقلم.

الصوت دوّى في القاعة… وبنتي


بدأت تعيط، وأنا حسّيت قلبي اتكسر.

قبل ما ألحق أتحرك، نهى وقفت قدامي وبصقت في وشي وقالت: "ربي بنتك الأول!"

بصّيت لجوزي أحمد… مستنية منه كلمة واحدة يدافع بيها عننا…

لكنه قال بكل برود: "عندهم حق… لازم تتعلم الأدب."

في اللحظة دي…

حسّيت إن كل حاجة جوايا اتكسرت.

مسكت إيد بنتي وخرجت من القاعة… وأنا بسأل نفسي: إزاي يوصل بيه الحال إنه يقف ضدنا؟ وإيه اللي مستخبي ورا العيلة دي؟

لكن الليلة دي… ما كانتش النهاية.

دي كانت البداية.

رجعنا البيت… وهو لسه بيحتفل.

بدأت أحضر بهدوء…

جمعت كل حاجة: أوراق… صور… رسايل…

ولما دخلت مكتبه…

اكتشفت حاجة خلّت دمي يتجمد.

حسابات سرية… وأوراق تأمين متعدلة…

والمفاجأة؟

كاتبين إن أخته "نهى" تبقى الوصية على بنتي لو حصلي حاجة.

ساعتها فهمت…

إن


الموضوع أكبر بكتير من مجرد خناقة.

ما استنيتش لحظة.

ليلى نامت… وأنا حمّلت الشنط في العربية وسافرت على بيت أختي منى في إسكندرية.

كل كيلو متر كنت ببعده… كنت بحس براحة…

لكن الخوف كان بيزيد.

أول يوم…

الدكتور أكد إن الضربة كانت متعمدة… وفيها أثر نفسي واضح.

وثّقت كل حاجة.

لكن لما أحمد كلمني قال: "إنتِ مكبّرة الموضوع… ده تأديب بس."

قفلت في وشه.

ولأول مرة…

حسّيت إني أقوى منه.

التهديدات بدأت تزيد…

ورسايل صوتية من أخته: "هترجعي زاحفة."

لكن أنا كنت مجهزة.

لأني شغالة في مجال قانوني…

وكنت موثقة سنين من الإهانة والعنف.

بدأت الحرب.

محامين… تحقيقات…

والمفاجأة؟

ظهر إن نهى كانت بتأذي أطفال قبل كده.

وشهود بدأوا يتكلموا…

وسمعة العيلة بدأت تقع.

في المحكمة…

الحقيقة ظهرت.

الدكتور


النفسي أكد: "دي مش حادثة… ده عنف متكرر."

وشهود أكدوا إن حماتي كانت بتضرب أطفال قبل كده.

وجوزي؟

اتكشف إنه كان عارف وساكت…

بل ومخطط يطلقني من زمان ويظهرني كأني غير مستقرة.

الحكم كان واضح:

✔ حضانة كاملة ليا

✔ قضايا ضدهم

✔ فضيحة دمرت سمعتهم

بعدها…

كل حاجة عندهم وقعت:

حماتي خسرت شغلها

أخته اتطلقت

جوزي خسر شغله وبقى لوحده

وبقى بيبعتلي: "خلينا نرجع…"

لكن ردي كان بسيط: "إنت اخترتهم… مش اخترتنا."

بعد سنين…

ليلى كبرت…

ولما سألوا لو عايزة تشوف أبوها، قالت: "لا… هو سابني لما كنت محتاجاه."

بدأنا حياة جديدة…

في بيت هادي…

وتعرفت على شخص طيب اسمه كريم…

حب ليلى كأنها بنته.

وفي يوم…

ليلى قالتله: "إنت بابا الحقيقي."

بصّيت للفستان الوردي اللي كان سبب كل حاجة…

وافتكرت…

إن


ضربة واحدة…

كانت سبب في إننا نهرب من جحيم…

ونبدأ حياة تستاهل تتعاش.

النهاية ❤️


تعليقات

close