القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

 كبش فدا




كبش فدا



جوزى خلانى كبش فدا بدل عشيقته رمانى فى السجن كبش فداء ليها

عشيقه جوزى اخدت العربيه بتاعته عشان تخرج تتفسح بيها وللأسف عملت حادثه اتسببت إن الشخص ده يدخل فى غيبوبه

جوزى ماقدرش يبعد عنها فاعترف للبوليس إن انا اللى كنت سايقه واتسبب انهم يقبضوا عليه واترمى فى السجن بدالها

وهى … هى الهانم اللى عايشه بره السجن متنعمه فى فلوس جوزى

في اللحظة اللي كانت فيها “الهانم” قاعدة في بيتي، على كنبتي المفضلة، كانت مادة رجليها لخدامة بتلبسها جزمة غالية بآلاف الجنيهات.. كانت بتبص لضوافرها اللي لسه مخلصاها وتضحك بدلع وهي بتقوله: “شوفت يا حبيبي؟ لولا ذكائك كان زماني دلوقتي مكانها في البدلة البيضا والحيطة الباردة”.

ياسين قرب منها وطبع بوسة على اديها

مستحيل كنت أسمح لضفر منك يتلمس، هي أصلاً متعودة على الشقا.. خليها تشيل الشيلة، هي طول عمرها ‘كبش فداء’ مثالي”.تابعوا صفحة محمد السبكي للقصص والروايات الحصريه 

في نفس اللحظة دي، كنت أنا بمسح عرق وشي بطرف كمي الخشن.. كنت واقفة في طابور طويل عشان أخد شوية مياه فاترين أغسل بيهم وشي اللي بقى باهت من القهر. حواليا أصوات صريخ، وزعيق سجانة، وريحة خانقة بتفكرني كل ثانية إني هنا مش عشان عملت جناية.. أنا هنا عشان “صدقت” الشخص الغلط.

بصيت لإيدي اللي كانت ناعمة وبقت مشققة من شغل السجن، وافتكرت إن الجزمة اللي “الهانم” بتلبسها بفلوس شقايا وتدبيري أنا.. السرير اللي هي نايمة عليه دلوقتي، أنا اللي اختارته بالواحدة عشان أرتاح فيه مع جوزي.. لكن القدر قرر يقلب الآية، يخليها هي “الملكة” في بيتي، ويخليني أنا “الجارية” اللي بتدفع ثمن طيشها واستهتارها.

أصعب حاجة مش السجن، أصعب حاجة إنك عارفة الحقيقة ومكتوفة الإيد.. إنك شايفة الظلم بيحصل قدام عينيكي وعارفة إن “ياسين” دفع للمحامي عشان يغرقني أكتر ويأمن لها هي الخروج للأبد.

ومش بس كده ده اتجوزها

كنت قاعدة ورا السلك، إيديها بتترعش وهي ماسكة سماعة التليفون الخشنة، وعينيها متعلقة بوش صاحبتها “هبة” اللي كانت بتتهرب من نظراتها.

رشا: “نطقي يا هبة.. ياسين فين؟ ليه مجاش الزيارة دي كمان؟ وليه المحامي مبيتردش على تليفوناتي؟”

هبة خدت نفس طويل وغمضت عينيها بوجع وقالت: “ياسين مش هييجي يا رشا.. ياسين خلاص، كتب كتابه ودخل بـ نيفين في شقتك!”

رشا حست إن السقف بيقع عليها، وصوتها طلع مخنوق: “نيفين؟ نيفين اللي لبستني الحادثة؟ نيفين اللي شيلت شيلتها وضيعت مستقبلي عشانها؟”

هبة كملت وهي بتبكي: “مش بس كدة.. ده عملها فرح في أكبر قاعة، والناس كلها كانت بتتكلم عن الشبكة الألماظ اللي جابهالها.. شبكة بمئات الآلاف يا رشا، في الوقت اللي إنتي فيه هنا مش لاقية تشتري إزازة مياه نظيفة.. والمصيبة الأكبر إنه مطلع عليكي سمعة وحشة في المنطقة، بيقول إنك كنتِ بتخونيه وبتحاولى تسرقيه، وإن الحادثة دي كانت وهي “عشيقتك” بتهربي من فضيحة.. قلب الحقيقة وخلاكي إنتي المجرمة وهي الست الشريفة اللي اتجوزها عشان ينسى قرفه معاكي!”

رشا ضغطت على السماعة لحد ما إيديها ابيضت، ودموعها نزلت بس مش دموع ضعف، كانت دموع “نار” بتتحرق جوه..

هبة كملت بقهر: “ورمى حاجتك يا رشا.. هدومك، صورك، ذكرياتك.. كلها اتمت في الشارع قدام الجيران،

وهي بتضحك وبتقول: ‘أهو ده مقام رشا.. السجن والشارع ونيفين دلوقتي قاعدة بتستعرض قدام الكل بفلوسك ولبسك ومجوهراتك ، والخدامين ماشين وراها بيشيلولها حتى شنطه اديها كوبايه الميه بيحطوهتلها فى اديها عايشه حياه ولا حياه الملوك

رشا سابت سماعة التليفون تقع من إيدها وهي بتسمع صوت ارتطامها بالخشب زي ما يكون ده صوت قلبها اللي اتكسر ميت حتة. هبة ورا السلك كانت بتمسح دموعها، لكن رشا فجأة بطلت تعيط. عينيها اللي كانت مليانة انكسار، اتحولت لنظرة باردة، جامدة، زي التلج.

قامت رشا من مكانها، السجانة زقتها بخشونة: “يلا يا مسجونة.. خلص وقتك.” رشا ماردتش، مشيت في الممر الضلم لزنزانتها، وكل خطوة كانت بتدوس فيها على وجعها وبتحوله لغل. كانت بتسمع في ودنها صوت ضحكة نيفين، وصوت ياسين وهو بيقول “هي متعودة على الشقا”.

في الزنزانة، قعدت رشا في الركن، بصت لإيديها المشققة وقالت لنفسها بصوت واطي ومسموم:

“بفلوسي يا ياسين؟ بشقايا وتدبيري بتدلع اللي رمتني في الضياع؟”

في شقة رشا (التي أصبحت شقة نيفين)

كانت نيفين واقفة قدام المراية الكبيرة اللي رشا اختارت خشبها بنفسها، بتجرب عقد ألماظ جديد ياسين جابهولها. دخل ياسين وهو لابس قميص حرير، ولف إيده حوالين وسطها وهو بيبتسم للصورة في المراية.

نيفين بدلع: “ياسين.. مش قليل العقد ده؟ أنا حاسة إن نيفين هانم تستاهل طقم كامل، مش كفاية إني وافقت أسكن في شقة كانت فيها واحدة ببيئة زي رشا؟”

ياسين بضحكة خبيثة: “رشا خلاص بقت ذكرى في ملفات السجون يا روحي، والشقة دي أنا هبيعها وناخد فيلا في التجمع، بس استني لما المحامي يخلص إجراءات التنازل اللي هيوقعهولي ‘بمزاجها’ أو ‘غصب عنها’.”

نيفين لوت بوزها: “وهي هترضي تمضي؟”

ياسين بثقة: “هتمضي.. السجن بيكسر أقوى حد، ورشا مابقاش ليها حد برا يسأل عنها بعد ما شوفت سمعتها في المنطقة.. الكل دلوقتي فاكرها الخاينة اللي كانت بتهرب مع عشيقها وعملت حادثة، ومحدش هيصدق كلمة منها.”

خلف القضبان: ولادة “رشا” الجديدة

في السجن، بدأت رشا تتغير. مابقتش هي الست الطيبة اللي بتعيط في الزاوية. بدأت تقرب من “المعلمة فوزية”، ست كبيرة وليها هيبة في السجن ومسجونة في قضية أموال عامة.

رشا راحت لها في يوم وهي بتغسل هدومها وقالتلها بكلمات قليلة: “يا معلمة.. أنا مظلومة، بس مش عايزة حد يطبطب عليا.. أنا عايزة أعرف إزاي آخد حقي من اللي بره وأنا محبوسة هنا.”

المعلمة فوزية بصت لها من تحت لنظارتها وابتسمت نص ابتسامة: “اللي زيك يا رشا بيتعلموا القسوة بسرعة.. والظلم لما بيتحول لنار بيحرق اللي ظلمه. لو عايزة حقك، لازم تطلعي من هنا ومعاكي مفاتيح اللعبة.. وياسين بتاعك ده، نقطة ضعفه هي اللي نيفين بتصرف منها دلوقتي.. ‘الفلوس’.”

رشا بدأت تفهم إن ياسين مأمن نفسه قانونياً، لكنه نسي إن رشا هي اللي كانت بتدير حساباته، وهي اللي عارفة “الثغرات” اللي كان بيخبي فيها أرباحه من ورا الضرائب، وعارفة المخازن اللي شايل فيها بضاعة من غير فواتير.

مرت الشهور، ورشا كانت بتخطط مع المعلمة فوزية، وبدأت تتواصل مع “هبة” في السر، وتطلب منها طلبات غريبة.. أوراق معينة من مكتب قديم لياسين، وتوكيلات كانت رشا عاملاها لأختها قبل السجن ومحدش يعرف عنها حاجة.

المفاجأة

في ليلة من ليالي الشتاء الباردة، كانت نيفين وياسين في حفلة كبيرة، لابسين أغلى الماركات وبيضحكوا مع رجال الأعمال. وفجأة، تليفون ياسين رن.. كان المحامي بتاعه، وصوته بيترعش:

“لحقني يا ياسين بيه.. البنك حجز على كل أرصدتك، وفي قوة من الضرائب والمباحث دلوقتي بتكسر قفل المخازن الكبيرة!”

ياسين وشه اتقلب واصفر: “أنت بتقول إيه؟ الحسابات دي متأمنة!”

المحامي: “فيه بلاغ متقدم بكل التفاصيل، وبالمستندات والصور.. والبلاغ طالع من حد عارف كل ثغرة في شغلك.. والأدهى من كده، إن فيه قضية ‘تزوير’ و’شهادة زور’ اتفتحت تانى بخصوص الحادثة، وفيه شاهد جديد ظهر وقال إنه شاف نيفين هانم وهي اللي كانت سايقة!”

ياسين بص لنيفين اللي كانت بتضحك وبتشرب عصير، وحس لأول مرة إن الأرض بتهتز تحت رجليه. وفي نفس اللحظة، في زنزانة ضلمة، كانت رشا نايمة على السرير الخشن، وعلي وشها ابتسامة باردة وهي بتقول:

“الدور عليكي يا ‘هانم’.. تلبسي البدلة البيضا اللي استخسرتيها في نفسك.”

، بدأ ياسين يلف حول نفسه زي المجنون، الحفلة اللي كانت مليانة أضواء وضجيج اتحولت في عينه لسرادق عزا. نيفين شافت لونه اللي خطف وسألته بخوف: “في إيه يا ياسين؟ وشك ماله؟”

ياسين زق إيدها بعنف وهو بيصرخ بصوت واطي: “انخمدي خالص! المخازن اتكشفت، والبنك جمد الرصيد.. حد غرز السكينة في ضهري ولفها بتمكن!”

في السجن، كانت رشا قاعدة مع المعلمة فوزية، وبدأت ملامح “رشا القديمة” تتمحي تماماً. فوزية سألتها بفضول: “تفتكري هيقدروا يثبتوا إن نيفين هي اللي كانت سايقة؟”

رشا ردت بثقة مرعبة: “ياسين كان فاكر إنه ذكي لما مسح تسجيلات الكاميرات اللي قدام المحل، بس نسي إن صاحب المحل ده كان مديون لي بجميل قديم.. النسخة الأصلية مع هبة دلوقتي، وهبة سلمتها للنيابة مع البلاغ.”

المواجهة الأولى

بعد يومين، ياسين اضطر يروح يزور رشا في السجن، مش حب فيها، لكن عشان يتفاوض على حياته. وقف ورا السلك، وشاف رشا وهي داخلة عليه.. مش ماشية بكسرة، كانت ماشية بخطوات ثابتة، ووشها خالي من أي تعبير.

ياسين بصوت مخنوق من الغيظ: “انتي اللي عملتي كده يا رشا؟ انتي اللي بعتي المستندات للضرائب؟”

رشا رفعت حاجبها ببرود: “أهلا يا جوزي العزيز.. مبروك على الجوازة، ومبروك على البدلة الغالية اللي لابسها.. الحق اتمتع بيها، عشان قريباً هتلبس زيي بس باللون الأزرق.”

ياسين خبط على السلك: “هتدمريني وتدمري نفسك؟ الفلوس دي كانت مستقبلك ومستقبلي! لو الأرصدة طارت مش هتعرفي تطلعي!”

رشا قربت من السلك وهمست بفرائس مسمومة: “أنا أصلاً ميتة يا ياسين.. اللي زيك قتلوا فيا الست اللي كانت بتخاف من خيالها. أنا هنا عشان أدفع تمن “هبلي”، وأنت هتيجي هنا عشان تدفع تمن “غدرك”. والهانم؟ نيفين اللي كنت خايف على ضفرها؟ أنا هخليها تتمنى الموت وما تلاقيهوش لما تلاقي نفسها في الشارع من غير مليم، والكل بيشاور عليها إنها ‘خطافة رجالة’ ومجرمة.”

ياسين حاول يهددها: “أنا ممكن أخلي المحامي يغرقك أكتر!”تابعوا صفحة محمد السبكي للقصص والروايات الحصريه 

رشا ضحكت ضحكة رنت في ممر السجن كله: “المحامي بتاعك؟ ده أول واحد هرب لما عرف إن قضية التزوير اتفتحت.. المحامي بتاعك دلوقتي بيدور على طريقة يحمي بيها نفسه من تهمة التواطؤ. اخرج يا ياسين.. اخرج وجهز نفسك، لأن البلاغ الجاي هيكون بخصوص ‘غسيل الأموال’ اللي كنت بتعمله من ورايا.”

انهيار “مملكة” نيفين

خرج ياسين من السجن وهو بيترنح، رجع البيت لقى “نيفين” قاعدة بتعيط ومنهارة لأن البوليس صادر العربية “المرسيدس” اللي كانت بتتمختر بيها.

نيفين بصرخ: “يعني إيه؟ يعني إيه أركب تاكسي؟ إتصرف يا ياسين!”

ياسين بصلها بحقارة، ولأول مرة يشوفها على حقيقتها.. مجرد ست سطحية كانت سبب في ضياع كل اللي بناه. نطق بمرارة: “انتي السبب.. لو مكنتيش خدتي العربية وعملتي الحادثة، كان زمانا في حالنا.. رشا كانت السند، وانتي كنتي الخراب.”

نيفين ردت عليه بردح: “دلوقتي بقت رشا السند؟ مش أنت اللي كنت بتقول عليها ‘كبش فداء’ ومبتفهمش؟ أنت اللي غدرت بيها عشان شهوتك، ودلوقتي بتلبسني أنا الغلط؟”

بدأ الخناق بينهم يوصل للضرب، البيت اللي كان مفروش بفلوس رشا اتحول لساحة معركة. وفي وسط الخناقة، الباب خبط بقوة.. كانت قوة من تنفيذ الأحكام ومعاهم أمر ضبط وإحضار لنيفين في قضية الحادثة، وأمر لياسين بتهمة التزوير وتقديم بلاغ كاذب.

بعد سنة..


رشا واقفه قدام مراية الزنزانة، بتسوي هدومها. النهاردة يوم خروجها بعد ما القضية اتعاد فيها الحكم وخدت براءة في الحادثة، وقضت مدة قصيرة بتهمة “التستر” في الأول.




وهي خارجة من باب السجن، شافت “بوكس” الترحيلات داخل.. وفي وسط المساجين، شافت نيفين.. وشها باهت، شعرها منكوش، ولابسة البدلة البيضا اللي كانت بتعاير رشا بيها. نيفين شافت رشا، ووقفت مكانها بصدمة.

رشا كانت بتراقب نيفين وهي بتتسحل لجوه السجن من شباك العربية، ولأول مرة تحس ببرودة حقيقية في جسمها، مش برودة خوف، لكن برودة “النصر”.

هبة سألتها وهي بتسوق: “هنروح فين يا رشا؟ تحبي تروحي تقعدي عندي؟”

رشا بصت للطريق قدامها وقالت بهدوء: “لأ يا هبة.. وديني شقتي.”

هبة اتصدمت: “شقتك؟ بس دي مابقتش شقتك، ياسين رما كل حاجتك والبيت بقى ملك لنيفين بعقد بيع صوري!”

رشا طلعت من شنطتها ورقة قديمة مطوية: “العقد الصوري ده يا هبة كان معمول بتاريخ قديم، بس ياسين نسي إن الشقة دي أصلاً ‘هبة’ من والدي ليا ومسجلة في الشهر العقاري بمنع التصرف.. يعني أي بيع عمله هو باطل قانوناً. أنا مش بس هسترد شقتي، أنا هسترد ‘مملكتي’ اللي هما لوثوها.”

المواجهة في “بيت الخيانة”

وصلت رشا البيت، لقت البواب واقف مذهول: “ست رشا! حمد لله على السلامة.. والله يا ست هانم إحنا كنا عارفين إنك مظلومة.”

رشا بصت له بابتسامة غامضة: “افتحلي الشقة يا عم محمد، ومعاك اتنين رجالة يخرجوا ‘الزبالة’ اللي جوه.”

دخلت رشا الشقة.. ريحة نيفين كانت في كل مكان، الهدوم المرمية، الفوضى، وكوبايات العصير اللي لسه مركونة. رشا ما عيطتش، ندهت على العمال وقالتلهم بجمود: “كل حاجة تخص الست اللي كانت هنا، أو تخص ياسين.. تترمي في المنور. مش عايزة قشاية واحدة تفكرني بيهم.”

في اللحظة دي، تليفون رشا رن.. كان رقم المحامي بتاع ياسين، صوته كان ذليل:

“أستاذة رشا.. ياسين بيه بيموت في الحجز، وعايز يشوفك.. بيقولك هو مستعد يرجعلك كل حاجة ويمضي على أي تنازل، بس تطلعي نيفين من قضية الحادثة عشان ‘العيل’ اللي في بطنها.”تابعوا صفحة محمد السبكي للقصص والروايات الحصريه 

رشا حست بضربة في قلبها.. “عيل؟” ياسين اللي كان بيقولها إنه مش عايز خلفة دلوقتي عشان يفضلوا متمتعين بحياتهم، كان مستني عيل من نيفين؟

ضحكت رشا بمرارة وقالت للمحامي: “قول لياسين إن ‘العدل’ مبيجزأش.. العيل اللي هيتولد في السجن ده ذنبه في رقبة أبوه اللي اختار له أم مجرمة وغدر بأم كانت هتكون أشرف ست في الدنيا.. قول له رشا ماتت في السجن، واللي بره دي ‘حسابك القديم’ اللي جه يصفيه.”

النهاية الحقيقية

مر شهر..

ياسين اتحكم عليه بـ ٧ سنين بتهم التزوير والرشوة وغسيل الأموال.

نيفين لبست حكم ٣ سنين في قضية الحادثة اللي أدت لعاهة مستديمة للمجني عليه.

رشا كانت قاعدة في بلكونة شقتها، الشقة اللي رجعت “نضيفة” زي قلبها زمان. الموبليا اتغيرت، والحيطان ادهنت بألوان هادية. هبة دخلت عليها ومعاها قهوة: “رشا.. المحامي بيقول إن ياسين بعت يطلب خلع عشان يطلق نيفين ويحاول يرجعلك.”

رشا شربت بؤ قهوة وبصت للسما: “ياسين ده زي العملة المزيفة يا هبة.. لا نيفين نفعته ولا أنا هنفعه. أنا النهاردة بدأت إجراءات بيع الشقة دي.. مش عايزة أي حاجة تربطني بماضي كله قهر.”

هبة: “وهتعملي إيه بالفلوس؟”

رشا قامت ووقفت قدام المراية، شافت الست القوية اللي السجن نحتها: “هفتح مشروع ‘إعادة تأهيل الغارمين’.. هساعد الستات اللي دخلوا السجن بسبب طيبتهم أو فقرهم، عشان مفيش واحدة تانية تكون ‘كبش فداء’ لحد مايسواش.”

رشا سابت البيت وقفلت الباب وراها للمرة الأخيرة، مشيت في الشارع وهي رافعة راسها، والمرة دي مكانش وراها خدامين يشيلوا شنطتها، كانت شايلة “حريتها” و”كرامتها” بنفسها.. وده كان أغلى من أي ألماظ لبسته نيفين.



 

تعليقات

close