القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

تعبت فترة، وجبت شغالة تقوم بشغل البيت بدالي

 تعبت فترة، وجبت شغالة تقوم بشغل البيت بدالي



حكايات امانى السيد 1

تعبت فترة، وجبت شغالة تقوم بشغل البيت بدالي، كانت بنت شابة في بداية العشرينات اسمها هند. وقتها كنت باخد منوم ومسكنات قوية بسبب تعبي، فكنت بروح في نوم عميق ومبصحاش غير بالعافية. كنت فاكرة إن البيت في أمان، وإن جوزي ياسر مقدر تعبي وواخد باله من البيت ومني. بس الحقيقة كانت صدمة عمري اللي فوقيت عليها!


في يوم، المنوم مأخدش مفعوله الكامل وصحيت قبل ميعادي بساعتين. مشيت في الممر بخطوات تقيلة ودايخة، لكن اللي سمعته خلاني أقف مكاني والدم يتجمد في عروقي. صوت ضحك ودلع جاي من المطبخ.. صوت هند وهي بتقول بنبرة مياعة:


“يعني يا سي ياسر هيفضل الوضع كده؟ الست روفيدة نايمة في العسل، وإحنا بنسرق الوقت سرقة؟”


والصدمة الأكبر كانت في الرد! صوت ياسر، جوزي، وهو بيرد عليها براحة تامة وبرود ويقولها:


” وماله يا هند؟ أهو تغيير.. وبعدين إنتي شايفة، روفيدة مريضة ونايمة طول الوقت، ومبقتش قادرة تدلعني زيك. خليكي إنتي صاحية ومصحصحة معايا، وهي سيباها في نومها!”


حسيت بـ سكاكين بتقطع في قلبي. واجهتهم وأنا بجسم بيترعش من القهر والمنوم، كنت فاكرة إن ياسر هيتخض، هيتأسف، أو على الأقل هند هتلم حاجتها وتجري من الخوف. بس اللي حصل كان قمة الاستفزاز والنرجسية!


هند بصتلي ببرود وثقة غريبة، ولمت حاجتها ببطء شديد وهي بتبتسم بسخرية ومشت وكأنها ضامنة مكانها. أما ياسر، فـ أول ما الباب اتقفل، بصلي بمنتهى البرود وبنبرة كلها استعلاء وقالي:


“إيه مالك؟ بتبصيلي كده ليه وكأنك قفشتي حرامي؟ إيه الج*ريمة اللي عملتها؟ واحد ومراته تعبانة ومش قايمة بواجباتها، وفي بنت تانية بتهتم بيه.. إيه الممنوع في كده؟”


حاولت أصرخ في وشه وأقوله إن دي خيانة بس الصوت طلع ضعيف ، وإنها خدامة دخلتها بيتي عشان تساعدني وأنا عيانة، لقيته ضحك بسخرية وقالي:


“خيانة إيه وبتاع إيه؟ متكبريش الموضوع يا روفيدة وتعملي فيها ضحية. إنتي اللي نايمة طول اليوم بالمنوم وسايباني، وأنا راجل وبحب اللي يدلعني ويشوف طلباتي. وهند لسه صغيرة وفيها الروح، مش زيك قاضية وقتك كله تعب وعيا!”


وبمنتهى الأنانية، كمل كلامه وهو بيعدل قميصه بثقة:


“من الآخر كده، البنت دي مش هتمشي، وأنا عاجبني وجودها وهفضل أتجاوب معاها لإنها بتعوضني عن تقصيرك. لو عاجبك الوضع أهو إنتي عايشة في بيتك معززة مكرمة، مش عاجبك.. فالمنوم بتاعك موجود، خدي حباية ونامي وسيبي اللي صاحي يعيش حياته!”


الكلام نزل عليا كأنه صاعقة. ياسر مش بس خانني مع الشغالة في بيتي وأنا عيانة، لا ده كمان بيحملني ذنب تعبي، وبيمنّ عليا بإني أفضل عايشة في البيت لمجرد إنه قرر يعيش حياته على حساب وجعي ومرضي!



خرج ياسر من المطبخ وسابني واقفة في الممر، جسمي كله بيترعش، مش بس من بقايا المنوم، لكن من كمية الإهانة والبرود اللي واجهني بيهم. الكلمات كانت بتلف في دماغي زي الإعصار: “لو عاجبك الوضع عايشة معززة مكرمة.. مش عاجبك خدي حباية ونامي”.


قعدت على أقرب كرسي وأنا حاسة إن النفس بيهرب مني. الصدمة مكنتش بس في خيانته مع هند، الصدمة الأكبر كانت في القناع اللي وقع عن وشه؛ الراجل اللي عشت معاه سنين وبقيت شريكة حياته، بايعني بأرخص تمن ولمجرد إني تعبت فترة وغبت عن الوعي بسبب المرض.


دخلت أوضتي وقفلت الباب عليا بالمفتاح. دموعي نزلت حرّاقة، كنت عاوزة أكلم أهلي، أصرخ، ألمّ الناس عليه، بس افتكرت نظرته المستعلية وكلامه.. عرفت إن أي تصرف مندفع وأنا في حالة الضعف دي هيخليه يستغل الموقف ضدي، وممكن يتهمني بالجنون أو يخفي أدوية تانية تخليني غايبة عن الوعي بجد.


مسكت موبايلي، وبأيد بتترعش مسحت دموعي. دخلت على الرسايل وشوفت رقم هند اللي كنت مسجلاه عشان أتابع معاها شغل البيت قبل ما أتعب. خدت الرقم ونقلته في ورقة خارجية، وقفلت الموبايل.


أول خطوة كان لازم أعملها هي إني أسترد وعيي الكامل. قمت رميت شريط المنوم كله في الحمام، وسبت بس حباية واحدة في العلبة عشان ميحسش بأي تغيير لو فتش ورايا. كان لازم أتحمل الوجع الجسدي في مقابل إني أصحى للنار اللي بتولع في بيتي.


تاني يوم الصبح، صحيت وعملت نفسي لسه دايخة وتعبانة. خرجت الصالة، لقيت ياسر قاعد بيفطر بكل برود وكأن مفيش أي حاجة حصلت. بصلي بطرف عينه وقال بنبرة سخرية:


“شايفك صاحية بدري يعني.. الوجع خف ولا المنوم خلص؟”


بلعت غصتي ورديت بنبرة مكسورة ومصطنعة:


“تعبانة يا ياسر.. بس قولت أقعد معاك.”


ابتسم بثقة ونرجسية واضحة وقال:


“كويس إنك بدأتي تعقلي وتعرفي إن النكد مش هيفيدك. عموماً، هند جاية كمان ساعة عشان تكمل شغلها، وأنا مش عاوز اسمع كلمة تضايقها، البنت بتعمل اللي عليكِ وزيادة.”


كلامه كان زي السكاكين، بس هزيت راسي بالموافقة وأنا عاصرة على إيدي لحد ما ضوافري علّمت في جلدي.


بعد ساعة، الباب خبط. دخلت هند، كانت لابسة فستان ضيق ومكياج كامل، مكنتش جاية تشتغل، كانت جاية كأنها صاحبة البيت. بصتلي بنظرة انتصار واضحة وفيها شماتة، ومشت بدلع ناحية المطبخ وهي بتقول:


“صباح الخير يا سي ياسر.. جاهز عشان نعمل القهوة سوا؟”


ياسر قام ووراها وهو بيضحك بملء فيه، وسابوني أنا، الست اللي المفروض إنها مالكة المكان، قاعدة على الكنبة زي الضيفة.



في اللحظة دي، وأنا شيفاهم بيتكلموا في المطبخ بصوت واطي وضحكات مكتومة، الضعف اللي جوايا اتمسح تماماً وحل محله غضب هادي ومرعب. قمت ودخلت أوضتي، طلعت الموبايل وبعت رسالة لرقم غريب كنت رتبت معاه بالليل، وبدأت أجهز خطتي اللي هترجعلي حقي، وتخلي ياسر وهند يدفعوا تمن كل لحظة قهر عشتها وأنا نايمة في العسل.


 

حكايات امانى السيد 2


وقفت ورا باب الأوضة، باصة من فتحة صغيرة على المطبخ. ياسر وهند كانوا عايشين اللحظة وكأن البيت فضي ليهم تماماً. هند كانت بتتحرك بدلع، وياسر عينه مش نازلة من عليها، وبيتكلموا بصوت واطي كله همس وضحك مستفز.


فتحت موبايلي وبعت الرسالة للشخص اللي اتفقت معاه.. “المسرح جاهز، ابدأ.”


الشخص ده مكنش غريب، دي كانت (سحر)، أخت هند الكبيرة. سحر كانت بتشتغل عند واحدة صاحبتي من سنين، ومعروفة بأمانتها وجدعنتها، وكنت عرفت منها بالصدفة قبل كده إن هند بنت متعبة ومطامعها كتيرة، بس مكنتش أتخيل إن مطامعها هتوصل لبيتي وجوزي. لما كلمت سحر بالليل وحكيت لها وأنا بنهار، سحر اتصدمت وقالت لي بالحرف: “هند دي لازم تتربى يا ست روفيدة، وأنا معاكِ في أي حاجة، لأن اللي بتعمله ده خراب بيوت وهيجرّ لينا العار.”


الخطة مكنتش مجرد مواجهة تانية تخليني أبان ضعيفة، الخطة كانت إني ألاعب ياسر بنفس أسلوبه.. البرود والنرجسية.


خرجت من الأوضة بخطوات هادية، ملامح وشي كانت خالية من أي تعبير. أول ما شافوني، هند اتعدلت بسرعة وحاولت تبان طبيعية، أما ياسر فبصلي ببرود وقالي:


“إيه يا روفيدة، لسه دايخة؟ ولا تحبي تعمليلنا فنجان قهوة معاكِ؟”


رديت بنبرة هادية جداً وصوت واطي:


“لا يا ياسر، أنا بقيت أحسن. وفعلاً فكرت في كلامك ولقيت إن عندك حق.. أنا الفترة اللي فاتت قصرت غصب عني، ومادام هند مريحاك في البيت وبتشيل الشغل، مفيش مشكلة تفضل موجودة.”


ياسر عينه وسعت من الصدمة، مكنش متوقع الاستسلام السريع ده. هند بصت لي بنظرة استعلاء وكأنها بتقول لنفسها “كسرت عينها”. ياسر ابتسم بثقة وقالي:


“أهو ده الكلام العاقل.. أنا قولت برضه إنك بتفهمي، والراجل مننا لما بيلاقي راحته في بيته مبيتطلعش برة.”


سيبتهم ودخلت الصالة، قعدت وأنا بتابع اللعبة بتتلعب صح. ياسر نزل على شغله بعد شوية وهو حاسس إنه ملك زمانه، وإنه قدر يفرض شروطه عليا ويخليني أقبل بوجود الست التانية في بيتي.


أول ما الباب اتقفل، هند بدأت تتحرك في البيت بغرور، ومبقتش حتى بتعمل نفسها بتشتغل. قعدت على الكنبة وطلعت موبايلها. مشيت ناحيتها وبقيت واقفة فوق راسها. بصت لي ببرود وقالت:


“عوزة حاجة يا ست روفيدة؟ أصل سي ياسر قالي مجهدش نفسي في الشغل التقيل.”


قعدت في الكرسي اللي قبالها، وربعت إيدي، وقولت لها بابتسامة مرعبة من كتر هدوءها:


“لا يا هند، مش عوزة شغل خالص.. أنا بس عوزاكي تركزي معايا في الكلمتين دول.”


ملامحها بدأت تتغير والبرود اللي في وشها اتهز لما شافت نظرة عيني اللي مكنش فيها أي أثر للمنوم ولا للضعف.



في اللحظة دي، جالي إشعار على الموبايل من سحر.. “أنا تحت البيت وجايبة معايا المفاجأة.”


وقفت وفتحت باب الشقة، دخلت سحر وأول ما هند شافتها اتنفضت من مكانها والموبايل وقع من إيدها، والدم هرب من وشها تماماً. بس الصدمة الأكبر لهند مكنتش في سحر.. الصدمة كانت في الراجل اللي دخل ورا سحر وهو وشه وعيونه طالع منها شرار؛ (الحاج توفيق) أبو هند!


سحر كانت قايلة لأبوها إن هند بتشتغل في بيت ناس محترمين، ولما عرفت باللي بتعمله، جابته وجت عشان يشفوا الفضيحة بنفسهم. أبوها راجل صعيدي طاعن في السن، بيجري على لقمة العيش بشرف، وميتحملش العار.


أول ما شافها بالمنظر ده والمكياج والفستان، مشي ناحيتها بخطوات زلزلت الأرض، ونزل على وشها بقلم سـ*ـمع في كل أركان الشقة، وجابها من شعرها الأرض وهو بيصرخ فيها بنبرة مخنوقة من القهر:


“دي الأمانة اللي بتصونيها يا فاجرة؟ جاية تخربي بيوت الناس اللي مشغلينك؟ وتتغندري لراجل غريب في غياب مراته؟”


هند كانت بتصرخ تحت إيده وبتبصلي بنظرات رجاء وخوف مرعب، بعد ما كانت من كام ساعة بتبصلي بقمة الاستعلاء والشماتة. سحر كانت واقفة بتعيط على خيبة أختها، وأنا كنت واقفة مربعة إيدي وببص لهم بمنتهى الثبات.


قولت للحاج توفيق بنبرة هادية ومسموعة:


“يا حاج توفيق، بنتك استغلت مرضي وغيابي عن الوعي بالمنوم، ودخلت بيتي باسم الشغل وهي عينيها على جوزي وعلى مكاني. وجوزي كمل معاها وفهّمني إنها بقت صاحبة المكان.”


أبوها وطى خد موبايلها من الأرض، وحلف يمين إنه مش هيرحمها، ولمّ حاجتها ورماها في الشنطة وهو بيجرّها من إيدها زي الذبيحة. بصتلي سحر ودموعها في عينيها وقالت: “سامحينا يا ست روفيدة.. حقك علينا، والكلب اللي عمل كده معاها حسابه معايا أنا كمان.”


خرجوا من البيت، وقبل ما الباب يقفل، كنت حاسة إن الروح بدأت ترد فيا والبيت اّتطهر من قرفهم. بس الحساب الكبير لسه مبدأش.. الحساب مع “سي ياسر” اللي مفكر نفسه ذكي ونرجسيته عمياه.


مسكت الموبايل وكلمت ياسر، أول ما رد عليا بنبرته المستفزة المعتادة: “إيه يا روفيدة، هند جهزت الغدا ولا لسه؟”


رديت عليه بابتسامة صامتة ونبرة باردة زي التلج:


“هند مشيت يا ياسر.. مشيت ومش راجعة تاني. بس متقلقش، أنا جهزت لك مفاجأة تليق بيك وباللي عملته، ومستنياك تيجي عشان تشوف طلباتك بنفسك!”


قفلت السكة في وشه قبل ما ينطق بكلمة، ودخلت أوضتي وبدأت أجهز الشنطة والمستندات اللي هتخليه يلف حوالين نفسه.



رجع ياسر البيت بالليل، وشه كان مليان قلق وغضب مكتوم. دخل وهو بيلتفت حواليه بيدور على هند، وأول ما شافني قاعدة في الصالة وبمنتهى الهدوء وشنطة السفر الكبيرة جمبي، وقف مكانه وقال بنبرة حادة وصوت عالي:


“يعني إيه هند مشيت ومش راجعة؟ إنتي طردتيها؟ أنا مش قولتلك الكلمة كلمتي في البيت ده؟”


قمت من مكاني بكل ثبات، وبصيت في عينه مباشرة وقولتله:


“أبوها وأختها اللي جوم خدوها من هنا وسحلوها في الشارع بعد ما عرفوا الفضيحة والخيانة اللي كنتوا بتعملوها في غيابي. البنت خلاص اتمسحت بكرامتها الأرض، ودلوقتي جه دورك إنت يا سي ياسر.”


ياسر وشه اتخطف ولونه خطف، بس كبرياؤه ونرجسيته خلوه يحاول يثور ويقول:


“وإنتي فاكرة نفسك هتهدديني؟ إنتي طالقة يا روفيدة، والبيت ده بيتي، وأعلى ما في خيلك اركبيه!”


ضحكت بسخرية وطلعت من الشنطة ملف صغير ورميته على التربيزة قباله وقولتله:


“البيت ده إنت كاتبه باسمي من سنتين لما أخدت ورثي من أبويا وسددت بيه ديون شركتك اللي كانت هتوديك في داهية.. فاكر؟ والملف ده فيه صور لكل الشيكات والمستندات، وفوقيهم تسجيل صوتي محترم للي حصل بينك وبين هند في المطبخ، والرسالة اللي بعتها لأهلك ولأهلي ولكل معارفك في الشغل عشان الكل يعرف الراجل المحترم اللي مستحملش مرض مراته كام يوم ورايح يدلع نفسه مع الشغالة.”


ياسر انهار تماماً، عينه راحت على الملف وبدأ يقرا وعلامات الرعب ظهرت على وشه، نرجسيته اتهدت في ثانية، ونزل على ركبه يحاول يمسك إيدي ويتأسف:


“أنا أسف يا روفيدة.. الشيطان غواني، إنتي عارفة إني بحبك ومقدرش أستغنى عنك، متخربيش بيتنا!”


سحبت إيدي منه بمنتهى القوة والاشمئزاز، وشيلت شنطتي وقولتله وأنا بفتح باب الشقة:


“البيت ده هسيبهولك أسبوع واحد بس تلم فيه حاجتك وتطلع منه، وقض*ية الطلاق والنفقة والتعويض هتوصلك للمحكمة.. إنت اللي قولتلي خدي حباية ونامي وسيبي اللي صاحي يعيش حياته، وأنا فعلاً صحيت، بس عشان أنهي وجودك من حياتي تماماً.”


خرجت وقبل ما أقفل الباب، سمعت صوت عياطه وندمه، بس مفيش ندم بيرجع ثقة اتكسرت، ولا بيشفي قلب اتقهر.


> ### 💡 الحكمة من القصة:


> **المرض والابتلاء هما المصفاة الحقيقية للبشر؛** فالمواقف الصعبة تكشف معادن الناس وتسقط الأقنعة الزائفة مهما طال وقت ارتدائها.


> والأناني المستغل الذي يرى في ضعف شريك حياته فرصة للخيانات والتبريرات، لا يستحق البقاء ثانية واحدة، لأن من يبيعك في لحظة مرضك، سيبيعك في كل محطة صعبة من محطات الحياة. فالكرامة لا تقبل المساومة، والاستسلام للظلم باسم التسامح لا يورث إلا الهوان.





أنت الان في اول موضوع

تعليقات

close