القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية خلف الاضواء الفصل التاسع 9 بقلم نور الهادى حصريه وكامله

 

رواية خلف الاضواء الفصل التاسع 9 بقلم نور الهادى حصريه وكامله





رواية خلف الاضواء الفصل التاسع 9 بقلم نور الهادى حصريه وكامله


قال جاسر: ـ إنتي كويسة يديما مالك؟

قالت ديما بضحك مكتوم: ـ أنا كويسة، كويسة أوي.


مسك إيدها وهو بيبصلها، وقرب منها.


بعدت ديما وقالت بهمس: ـ بتعمل إيه؟ عيب.


وهي بترجع كانت هتقع، لحقها جاسر ونظر لها، لقاها بتضحك فى حضنه ضحك غريب، كأنها مش واعية.


قربت منه وهي بتحضنه وقالت: ـ احضني.


نظر لها باستغراب من طلبها، وقرب جاسر من وشها كأنه بيشم ريحة الخمر.


قال جاسر: ـ إنتي شربتي؟


حطت ديما إيدها على بقها وهي بتنفي ببراءة.


قال جبريال: ـ عرضوا عليها، وهي رفضت. ممكن تكون غيرت رأيها.


بص جاسر لديما، لأنه عارف إنها مش بتشرب خالص.


قالت ديما: ـ جاسر، أنا كده شربت منكر!


ضحك جبريال، وجاسر سكت وهو بيبص لعينيها البريئة. ابتسم وقال: ـ إنتي مش في وعيك دلوقتي، خلينا نأجل الكلام لما تفوقي.


قالت ديما: ـ أنا فايقة، صدقني، أنا...


اتكعبلت وكانت هتقع، فمسكها جاسر.وهى سكتت بين ايده وعينها ف عينه بتوهان


قالت ديما: ـ عينك جميلة من قريب أوي.


ابتسم جاسر من كلامها وشكلها وعينها الى هايمه فيها كانت اجمل وهى غير واعيه


قال جبريال: ـ شكل مساعدتك من معجبينك.


قالت ديما: ـ أيوه، من زمان وأنا بتابعه، حتى كان نفسي أشوفه. دلوقتي أقدر أشوفه وألمسه وأتكلم معاه!


قال جاسر: ـ يلا عشان نمشي.


قالت ديما: ـ قولت إننا هنتأخر، هنرجع دلوقتي بسببى عشان زعلتك؟


مسك إيدها وشاور لجبريال، اللي حياه بابتسامة، ولوّح لديما بلطف، فابتسمتله وشاورتله هي كمان بعث اخذها جاسر برفق ورحل بها


───


كان جاسر في العربية مع ديما، فقال: ـ مكنتيش تعرفي إنها خمرة، ولا شربتي قصد؟


قالت ديما: ـ مشربتش.


قال جاسر: ـ أمال إنتي كده إزاي؟


قالت ديما: ـ كده؟!! قصدك شكلي وحش؟


بصلها جاسر باستغراب من اللي بتقوله، وديما بصت للشباك وقالت: ـ هي أحلى ولا أنا؟


قال جاسر: ـ هي مين؟


قالت ديما: ـ اللي عاملها الخاتم... متخيلتش إنك سريع كده. أنا لسه هاخد وقت عشان أتخطاك انت اكتر حد يبدأ وينهى علاقات.


بصلها جاسر بصمت من تفكيرها وسوء نيتها فيه، ووقفت العربية.


قال: ـ انزلي، هنتعشى سوا.


قالت ديما بدهشه: ـ ن... نتعشى أنا وإنت؟!


نزلت وبصت للمطعم، مسك جاسر إيدها وقال: ـ امشي.


مشيت معاه وابتسمت وقالت: ـ ده وداع؟


لقيت المطعم فاضي راقى وجميل، وقعدوا على ترابيزة لوحدهم، ومفيش حد غيرهم.


قال جاسر: ـ عايزة تاكلي إيه؟


خدت ديما المنيو وهي بتحطها على وشها. ابتسم جاسر من تصرفاتها وهي سكرانة، لأنها مش متعودة على الشرب.


خد منها المنيو كانت مسكها بالعكس وقال: ـ هطلبلك أنا.


نفت بطفولة وقالت: ـ لا... هاخد ده!


وشاورت على مكرونة بعند.


قال جاسر: ـ إيه كمان؟


قالت ديما: ـ الى عايزاه مش موجود في المنيو!


قال جاسر: ـ اطلبِي وهيجي.


سكتت ديما وضحكت وقالت: ـ هتبقى ساحر وتجبلى الى عايزاه! طب أوكي، عااايزة... أمم، آيس كريم!


قال الموظف: ـ مش موجود يا فندم.


قال جاسر: ـ هاتهولها.


سكت الموظف من طلب جاسر وأومأ له من غير تردد، ومشي.


ديما كانت بتبص حواليها وقالت: ـ ليه النور مطفي؟


قال جاسر: ـ ممكن عشان عشا رومانسي.


ابتسمت ديما وقالت: ـ عشا رومانسي؟ لمين؟ مش شايفة حد غيرنا!


ابتسم جاسر من كلامها، لأنها مش مدركة حالتهم، أو يمكن عشان فيها حزن هو حاسه ومش فاهم مالها


قال جاسر: ـ مش هتكمليلي قصتك؟


قالت ديما: ـ قصتي؟ بس إنت عارف قصتي... أنا اسمي ديما، عندي ٢٣ سنة، عايشة مع ماما وأختي ريم. ريم قريبة مني أوي، يمكن عشان معرفتش أعمل صحاب، فهي كانت صاحبتي. هي طيبة، مش زي أبوها الشرير إبراهيم...


ابتسم جاسر، وسكتت ديما شوية، وبعدها قالت:


ـ بس أنا قوية، أنا هحميها منه، زي ما كان عايز يجوزني لحسن... هو إنسان جشع، بس أنا موجودة عشان أحميها وأحمي ماما... بس أنا مين يحميني؟


صمت جاسر من كلامها، ولاحظ إنها بتمسك الشوكة بطريقة غلط، فمسك إيدها وعدلها.


قالت ديما: ـ بحس إن أي حد بحبه مصيره يبعد، أو مفيش حد بيحبني... بحس إني مختلفة عن أي حد. ببقى عايزة أحس بالكمال... ببقى عادية من بره، ببقى هادية، بس من جوايا بسأل نفسي: حياتي هتبقى كده على طول؟ بدور على نفسي فيها ومش لاقياها.


كانت بتاكل مكرونة وجاسر بيبصلها.


قالت ديما: ـ وإنت يا جاسر، إنت برده عانيت، بس إنت معاناتك أكبر. مش هحط نفسي في مقارنة معاك... بس قولي، إزاي عندك القدرة إنك تبقى قوي كده؟


قال جاسر: ـ الجرح ممكن يوجعك، بس بيقويك. اتعلمت من الجرح إني ابقى أقوى، مش أتكسر.


قالت ديما: ـ لو كان ليا انتقام زيك، كان انتقامي هيبقى من نفسي... حتى إنت محبتنيش.


بصلها جاسر، وديما كانت بتبلع الأكل بالعافية، لحد ما دمعة نزلت على خدها وكانها لم تعد تقوى على الاستمرار ف الهدوء وتمثيل الطبيعه


قالت: ـ أنا عايزة أمشي.


قامت، فمسك جاسر إيدها وقال: ـ ديما...


قالت ديما: ـ خلينا نمشي، أنا شبعت.


قال جاسر: ـ مين قالك إني محبتكيش؟


قالت ديما: ـ أفعالك قالت كل حاجة. بتقول: إنت هتحبني ليه؟ مجرد واحدة اقتحمت حياتك وهتخرج زي ما دخلت... وجودي معاك حاساه كأنه... كأنه بيوجع.


كانت بتمشي، فجاسر سحبها وحضنها. بصتله ديما بشدة.


قال جاسر: ـ ليه مبتسيبيش فرصة للي قدامك يتكلم؟


نظرت ديما لحضنه وقلبها دق وقالت: ـ مش عايزة أتجرح يا جاسر.


قال جاسر: ـ أنا عمري ما هجرحك يا ديما، أنا بحبك.


قالت ديما: ـ خلاص، قول إنك مشفق عليا، أ...


سكتت ورفعت عينيها لجاسر، اللي بعد عنها وبصلها في عينيها


قال: ـ أنا بحبك يا ديما.


لمس وشها وقال: ـ إزاي مشوفتيش ده؟ قولتي إن الحب بيفضح، والمشاعر بتبان. قولتي إن مشاعرك بانت، بس اللي متعرفيهوش إن مشاعري بانت أكتر منك. الكل عرف يا ديما، وإنتي لأ... الكل عرف بحبي ليكي، وإنتي رافضة تقتنعي.


قالت ديما: ـ إنت بتقول إيه يا جاسر؟ إزاي و...


خرج العلبة اللي فيها الخاتم، وفتحها وهو بيمسك إيدها. بصتله ديما بشدة.


قال جاسر: ـ أتمنى مكونش غلطت في مقاسك.


لبسهولها، وجه على مقاس صباعها بالظبط. سالت دموعها، فرفع جاسر عينه ليها وقال:


ـ ثقي إن اللي بعمله دلوقتي معملتوش مع حد غيرك.


بصت ديما حواليها للمطعم، وليهم وهما لوحدهم، وللعشا اللي كان مدبره.


مسك جاسر وشها وخلاها تبصله وقال: ـ مقولتهاش غير ليكي... المرة الأولى والنهارده. ثقي إن ده اللي في قلبي ليكي... إني بحبك، والقلب اللي حبك محبش غيرك.


كانت دموعها بتسيل، وبصلها جاسر باستغراب شديد.


قال: ـ ديما


قرب ايده منها قال:، أنا قولت حاجة ضايقتك؟


مسحت ديما عينيها وقالت: ـ أ... إنت بتقول إيه؟ أنا بس...


قال جاسر: ـ بقول إني بحبك وعايزك مراتي... عايزك إنتي يا ديما، وعلى طول جنبي.


قالت ديما: ـ إمتى... أقصد إزاي؟


قال جاسر: ـ آمنت بالحب من أول نظرة، لما شوفتك... قلبي مال ليكي يا ديما. إنتي اللي قدرتي تحركي قلب جاسر... مفيش غيرك قدرت تحرك قساوته، إنتي بس.


قالت ديما: ـ افتكرت إن... إن النهارده النهاية.


قال جاسر: ـ بس أنا مقولتش كده.


قالت ديما: ـ قولت إننا هنحسم علاقتنا.


قال جاسر: ـ وأنا بحسمها وبعرفك حقيقتك بالنسبالي.


رجعت ديما لورا، وبصلها جاسر وقرب منها، لكنها رجعت لورا تاني.


قالت بتوتر: ـ أ... أنا مش مصدقة. لا... لا، أنا غلط، أنا مش في وعيي، إنت قولت إني مش في وعيي و...


قرب جاسر منها ومسك وشها، وقال بصوته الرجولي: ـ بحبك.


قربها منه ولف إيده حوالين رقبتها بحنان، ودفن وشه بها فى لحظه غامره، فـ اتسعت عيني ديما من قربه المفاجئ. لمس خدها وبيقربها منه اكتر، في لحظة عاشقة حاول فيها يوصلها مشاعره اللي عجز الكلام عن وصفها.


ابتعد عنها وسند جبهته على جبهتها، بيمرر إيده على خدها اللي احمر، فرفعت عينيها ليه.


قال جاسر: ـ مبقاش ليكي فرصة تبعدي. كان بإيدك تهربي، لكن دلوقتي مفيش فرصة للبعد، ولا إن حد ياخدك مني... لأنك بقيتي مراتي، واللي اختارت تكون معايا، هفضل أحبها وأحافظ عليها طول عمري.


قالت ديما: ـ قولها تاني يا جاسر.


قال جاسر: ـ بحبك يا ديما.


ابتسمت ودموع في عينيها، ووقفت على أطراف صوابعها عشان تحضنه، وهي بتتعلق في رقبته، فعانقها جاسر وشالها بين إيديه.


ابتسمت ديما وقالت: ـ متبعدنيش عنك يا جاسر... أنا بحبك أوي.


دخلها جاسر أكتر بين دراعاته.


قالت ديما: ـ أنا بحبك... استنيتك تقول كل ده، استنيتك تقولها، ولما طولت خوفت تكون مكنتش قاصدها يومها. كنت هشوفك بنظرة وحشة أوي...


سكت جاسر من اللي بيسمعه ةكان خوف طفيف ان تعرف وتحزن منه


كملت ديما: ـ الكلمة دي كبيرة، كبيرة أوي. شكراً إنك أكدتلي معناها. أنا حاسة إني فرحانة أوي، حاسة إني... إني عايزة أضحك من غير سبب، بس خايفة أبقى غبية قدامك.


نزلها جاسر وبص في عينيها، وهو لسه حاضنها.


قال: ـ إنتي أجمل واحدة شافتها عيني يا ديما.


قالت ديما: ـ أ... أجمل واحدة؟


أومأ لها وهو بيلمس شعرها وقال: ـ جميلة لدرجة إني مبقدرش أشيل عيني من عليكي.


قالت ديما بهيام: ـ بجد يا جاسر؟


ابتسم وهو بيبص في عينيها وقال: ـ بجد.


قالت ديما: ـ قول والله.


قال جاسر وهو بيضحك: ـ والله.


ابتسمت ديما، وبصلها جاسر في عينيها وقال: ـ إزاي قادرة تخليني معاكي حد تاني كده؟ أنا حقيقي معاكي... أنا جاسر اللي طلبتي تشوفيه.


قالت ديما بابتسامة، وهي بتنظر لعينيه ومخمورة بحبه: ـ دلوقتي بقيت قادرة أشوفه بجد.


بصلها جاسر ورجعها لحضنه في عناق عاشق بيفرغ فيه عن العشق اللي في قلبه.


ـ متبعديش.


حضنته ديما، وجاسر كان لأول مرة يحس إنه كامل، وإنه إنسان حقيقي، قلبه بينبض من مجرد عناق، من مجرد حب حقيقي لبنت حبها... لقد وجد نفسه، وجدها معها.


───


كانت مي في الشركة، واتفتح الباب، لقيته أسامة.


قالت: ـ ممشيتش لسه؟


قال أسامة: ـ مستني أروحك.


نظرت له بابتسامة، فقعد معاها.


قال: ـ جاسر مقالكِش ليه مكنش عايزنا معاه النهارده، واستكفى بديما والمدير المالي؟


قالت مي: ـ بحسبك تعرف.


قال أسامة: ـ مقاليش، لكني اتوقعت إنه عايز يبقى معاها لوحدهم.


قالت مي: ـ عارف إني مش بهتم بديما أكتر من جاسر، بس... تفتكر لو عرفت هتسامحه؟


قال أسامة: ـ مش عارف، بس شايف إن الموضوع هيبقى صعب عليها، خصوصًا إن جاسر بيكمل ومش هيقف غير بقتل أحمد، اللي هو أبوها.


قالت مي: ـ بس هي متعرفش.


قال أسامة: ـ هييجي اليوم اللي هتعرف فيه. مش عارف إمتى، بس أتمنى يكون بدري، لأن لو جه اليوم وأحمد مبقاش موجود، هيبقى جاسر وديما انتهوا.وهتتبنى عداوه جديده عداوه من حب لاعداء


قالت مي: ـ لأول مرة أشوف جاسر بيميل بقلبه لبنت. من بداية ما شوفتها معاه، وهو بيركبها العربية، ابتسامته ليها كانت صادقة يا أسامة. مكنتش ابتسامته النجومية لمعجبينه.


قال أسامة: ـ جاسر اللي إنتي شايفاه جامد وقاسي، أكبر مشاكله هو الحب... وديما عالجتله ده.


قالت مي: ـ لاحظت عينيها اللي مبتكونش على حد غيره. لما بتصحى بتدور عليه أول واحد، حتى لما جابها الفيلا كانت عايزة تبقى معاه هو بس، ومتتعاملش مع حد غيره... عندها ثقة وأمان من ناحيته كبيره، كأنها مش بتشوف غيره.


قال أسامة: ـ حبها ليه صادق.


قالت مي: ـ قلبها هو اللي صادق... يا ترى قلبي أنا كده وممكن اشوف الحب ده برده؟


قال أسامة: ـ لا.


بصتله مي بضيق من رده.


───


كانت ديما مع جاسر ف حضنه وهي بتبصله وقالت: ـ أ... إحنا كده حبيبين، أنا وإنت؟


وشاورت على قلبه، فابتسم وقال: ـ عايزة تقولي إيه؟


قالت ديما: ـ مينفعش قلبك يحب حد غيري.


قال جاسر: ـ مستحيل.


قالت ديما: ـ وأنا... أنا كمان مستحيل أحب حد غيرك. ثانية...


قامت، وكانت هتقع، فجاسر كان هيلحقها، لكنها سندت نفسها وهي بتضحك. وقفت قدامه وعملت نفسها ماسكة مايك وقالت: ـ أنا جاسر الهاشمي، وقعت في حب بنت واتجوزتها، وعشان كده ممنوع حد يقرب مني!


ابتسم جاسر وهي بتقلده قدامه


بصتله ديما وقالت: ـ تعرف تقول كده؟ لأني... لأني بتعذب لما بشوف واحدة قريبة منك. يلا قول!


قام جاسر وقال: ـ برغم إنك جميلة وإنتي مش في وعيك، لكني مضايق إنك شربتي.


قالت ديما: ـ بس أنا في وعيي وفرحانة أوي يا جاسر!


ابتسم وهو بيمسح على وشها وقال: ـ متتضايقيش من اللي حواليّا، الوسط ده بيبقى الاختلاط فيه شائع.


قالت ديما: ـ بس أنا بتضايق... هنا بيبقى في نار.


وشاورت على قلبها بتوضيح.


قالت ديما: ـ بخاف ياخدوك مني.


قال جاسر: ـ إنتي بقيتي عارفة إنتي إيه؟ حطي في دماغك يا ديما إنهم مش إنتي... إنتي اللي حبيتها، وإنتي اللي اخترت أتجوزها. إنتي بس يا ديما.


قالت ديما_بس هما ميعرفوش


سكت جاسر من الى قالته وبص ف عينها وقال بجديه وعد قاطع


_اوعدك انهم هيعرفو قريب اوى


ابتسمت وقربت منه، وهي بتحط راسها عند صدره. بصلها جاسر من عفويتها، وقلبه دق وهو حاسس بحركتها وكانت بتستكشف شيء فى جسده


قالت بابتسامة بلهاء: ـ قلبك بيدق! افتكرته حجر.


لفت دراعها وحضنته، وجاسر فضل باصصلها. هي مش شبهه، لكنه بيحبها لدرجه انه يريد حياه معها عاوز قلبه يدق علطول ويعيش عايز يعيش معاها


شالها، فاستلقت هي على صدره بابتسامة.


ابتسم وقال: ـ هنرجع البيت؟


قالت ديما: ـ عايزة نسهر أكتر.


قال جاسر: ـ ابتديتي تنامي مني.


───


رجع جاسر وديما الفيلا، وطلع بيها وهو شايلها على دراعيه. دخل جناحه وقفّل الباب، وبعدها حطها على السرير وبصلها عن قرب، وهي كمان كانت بتبصله.


دقت قلوبهم وديما عينها عليه بتقرب منه


قال جاسر: ـ ديما...


ضعفت أكتر من نبرته، ونزلت إيديها عليه وهي بتمسك قميصه وبتفك أزراره.


قال جاسر: ـ إنتي مش في وعيك.


قالت ديما: ـ خايفه منك؟


قال جاسر: ـ منى؟


قالت ديما: ـ كنت قاسي عليا المرة اللي فاتت، بسبب إنك ملقتش اللي عايزه.


قال جاسر: ـ أنا آسف. أوعدك إني هعاملك بحبي ليكي، ومش هخليكي تخافي مني تاني.


لمس وجهها بحب ناظرا اليها بضعف عاشق،ولفت دراعاتها حوالين رقبته. قرب جاسر منها وضمها لحضنه، حريص إنه يطمنها ويحسسها بالأمان اللي كانت محتاجاه منه.


في صباح اليوم التالي، كانت ديما بتفتح عينيها على نور الشمس، وبصت للأوضة حواليها، وبعدها لفت وبصت لجاسر اللي كان نايم جنبها عاري الصدر. لقت نفسها لابسة قميصه، وافتكرت اللي حصل امبارح، فاحمر وشها من اللي عملته.


بدأت تتسحب من جنبه قبل ما يصحى، لأنها مش هتقدر تحط عينها في عينه، ونزلت رجليها وهي بتقوم، لكن دراع قوي لف حوالين وسطها وسحبها لحد ما اتلزقت فيه.


قال جاسر: ـ متقوميش من غير إذني.


فتح عينه وبصلها، فسكتت بخجل لما عرفت إنه صاحي. فضلت ساكتة، وكأنها مستنية اللحظة اللي يزقها فيها وينفر منها.لكنه معملش كده بل كان يتألمها بنظرات خليت قلبها يدق من حبه الى باين ف عينه


قال جاسر: ـ شكراً.


نظرت له باستغراب، فدفن وشه في رقبتها بتنهيدة عميقة وقال: ـ محستش بالمشاعر دي مع حد غيرك.


قالت ديما: ـ امبارح؟!


قال جاسر: ـ امبارح وكل يوم.


سكتت، ولقيته بيلمس دقنها وقال: ـ مكنتش أعرف إنك جريئة كده.


احمر وشها بقوة وهي بتوطي راسها جامد تحت اللحاف. ابتسم جاسر من شكلها.


قالت ديما: ـ متبصليش!


قال جاسر: ـ اهدي، بهزر معاكي.


نفتله، فسحب جاسر اللحاف فجأة، فصرخت وكتم بقها.


قال: ـ ششش، بتعملي إيه وطى صوتك ف خدم ف البيت؟


سكتت بغضب، ووشها كان بيقول إنها على وشك تنفجر من الكسوف. قرب منها وباس خدها فجأه، فتوقفت عيني ديما عن الحركة من المفاجأة.


قال جاسر: ـ بحبك.


قام من جنبها بهدوء، وديما لسه في مكانها. لمست خدها وابتسمت بحب وسعادة وهي بتفتكره، وبعدها رفعت إيدها وبصت للخاتم اللي لبسهولها، وابتسامتها كبرت أكتر.


في الشركة، كان جاسر في اجتماع مع وفد أجانب، وديما قاعدة جنبه. كان بيتكلم بهدوء وثقة، بملامحه الجامدة ونبرته الباردة اللي بتخلي الكل يحسب لكل كلمة بيقولها حساب.


قال أحد أعضاء الوفد: ـ إحنا مهتمين بتوسيع استثماراتنا في السوق المصري، لكن محتاجين نضمن إن العائد هيكون مستقر على المدى الطويل.


رد جاسر بثبات: ـ الاستقرار مش معناه إننا نتجنب المخاطرة، معناه إننا نعرف نختار المخاطرة الصح. إحنا مش بندخل صفقة لمجرد إن أرقامها مغرية، إحنا بندخلها لما نكون متأكدين إننا قادرين نتحكم في مسارها.


قال عضو تاني: ـ وده اللي خلانا نهتم بالشراكة معاكم. لكن عندنا تحفظ على بند توزيع الأرباح في السنة الأولى.


مد جاسر إيده، فديما حطت القلم في إيده قبل ما يطلبه، وكملت متابعة النقاش باهتمام.


فتح جاسر الملف قدامه، فمدت إيدها وناولته الورقة اللي كان بيدور عليها، من غير ما يضطر يتكلم.


بصلها للحظة، وبعدها رجع للوفد وقال: ـ بالنسبة للبند ده، إحنا ممكن نعيد توزيع النسب خلال السنة الأولى، بشرط إن حجم الاستثمار المتفق عليه يفضل ثابت. كده نضمن مصلحة الطرفين من غير ما نأثر على خطة التوسع.


تبادل أعضاء الوفد النظرات، وبعدها أومأ أحدهم بإعجاب.


قال: ـ واضح إنكم درستوا كل التفاصيل بعناية.


رد جاسر: ـ التفاصيل هي اللي بتحدد نجاح الصفقة، مش الوعود.


كانت ديما بتتابع كل حاجة، وكل ما جاسر يحتاج مستند أو يمد إيده لحاجة، كانت بتناولها له في اللحظة المناسبة. بقت عارفة شغله للدرجة اللي تخليها تتوقع احتياجاته قبل ما يتكلم، وده لفت انتباه الوفد.


بصلها أحدهم وقال بابتسامة: ـ موظفتك مثالية يا جاسر بيه. اهتمامها بيك وطريقتها في التعامل معاك يخلوا الواحد يفتكر إنها مراتك.


بصت ديما لجاسر بخجل، لكنه فضل محتفظ بهدوئه، ورد بثقة: ـ  ووجودها معايا بيسهل شغل كتير.


ابتسم الرجل وقال: ـ واضح إنها فاهمة طريقة تفكيرك كويس..


قال المدير المالى: ـ نقدر نمضي العقد دلوقتي؟


رد الوفد: ـ أكيد.


بدأوا يمضوا العقد بابتسامات ورضا عن الاتفاق. وبعد ما خلصوا، وقفوا وسلموا على جاسر والمدير المالى، وخرجوا من المكتب.


قامت ديما عشان تمشي، لكن صوت جاسر وقفها.


قال: ـ اقعدي يا ديما.


بصتله وقام المدير المالى قال _ حضرتك عايز حاجه منى


قال جاسر_لا امشي انت يرأفت


 مشي ونظرت ديما الي جاسر الى سابها وطلب منها تبقة موجوده قدام مديره المالى ولم يخشي


قالت ديما_عايز حاجه


اشار لها بعينه جنبه فهمت قصدك قعدت جنبه بتوتر


قالت: ـ إحنا في الشركة.


قال جاسر: ـ تقدري تهدي، إحنا في مكتبي، ومحدش بيدخل هنا من غير إذني.


بصلها للحظة، وبعدها لاحظ إن رأسها بقت من غير الشاش.


قال: ـ شيلتي الشاش؟


قالت ديما: ـ بقيت كويسة، وهخف قريب تقدر متقلقش تانى


أومأ لها، وبعدها سألها: ـ خدتي الدوا بتاعك؟


قالت ديما: ـ خدته متقلقش.. بحب اهتمامك الاخير


نظر جاسر اليها بابتسامه لكنه رجع بص لها بجدية وقال: ـ اللي حصل امبارح مش عايز يتكرر. إياكي تشربي تاني.


قالت ديما باستغراب: ـ بس أنا مشربتش!


قال جاسر: ـ إزاي؟!


افتكرت ديما اللي حصل امبارح، وقالت: ـ مشربتش... أنا كان فيا حاجة؟!


قال جاسر: ـ كنتي غريبة شوية، وكان باين إنك شربتي حاجة. مكنتيش طبيعية.


سكتت ديما شوية، وبعدها قالت: ـ مش فاكرة، بس أنا كنت كويسة... أتمنى مكونش عملت حاجة غلط.


مسح جاسر بإيده على شعرها وقال: ـ ممكن تكوني شربتي من غير ما تعرفي إنتي بتشربي إيه. أنا عارف إنك مش كده ومبتشربيش، وأعتقد دي كانت أول مرة ليكي.


بصتله ديما بتفكير، ولسه بتحاول تفتكر اللي حصل، من غير ما تعرف إن اللي حصل معاها كان أبعد بكتير من مجرد شربها حاجة بالغلط.


قالت ديما: ـ أنا...


قال جاسر: ـ متتكررش.


أومأت له ديما بابتسامة من مسحته على شعرها الى حبيتها


قال جاسر: ـ هتروحي النهارده من غيري، هتأخر شوية.


قالت ديما: ـ هقعد معاك.


قال جاسر: ـ مفيش حاجة لوجودك. روحي راحتك تهمنى.


خبط حد على الباب، فبعدت ديما عنه.


قالت: ـ همشي.


أومأ لها، فمشيت. وهي بتخرج، شافت راشد وأسامة.


قال راشد: ـ فاضي؟


أومأ له جاسر وقال: ـ ادخل.


───


كانت ديما ماشية، فشافت مي اللي قالت: ـ بقيتي تحضري أهم العقود يا ديما؟


قالت ديما: ـ محضرتيش النهارده ولا امبارح؟


قالت مي: ـ جاسر سلمني شغل مهم، فلازم مخذلوش.


قالت ديما: ـ شغل؟!


قالت مي: ـ شركة أحمد ربع أسهمها وقعت، وجاسر بيخطط ياخدها، وقريب هيحط إيده على الشركة وأحمد ينتهي لما ينفذ مخططه باغتيال شحنته.


أومأت ديما بتفهم وصمت


قالت مي: ـ مالك؟


قالت ديما: ـ لما بسمع سيرة أحمد السيوفي وانتقام جاسر منه... بقلق. بحس إن هيصيب جاسر أذى.


قالت مي: ـ الأذى هيصيب أحمد بس وعيلته. جاسر سبق واتأذى.


بصتلها مي باستغراب، لأن ديما كانت باينة عليها غريبة شوية.قالت


_مالك يديما شكلك متغير


قالت ديما: ـ مصدعة شوية.


قالت مي: ـ باين عليكي، بحسبك منمتيش.


خرجت ديما الدوا بتاعها وخدت حباية.


قالت مي: ـ إيه ده؟


قالت ديما: ـ دوا الدكتورة كتبته من ساعة آخر مرة حصلتلي أعراض شوية من الإصابة.


قالت مي: ـ كويس، بس مش غلط تاخديه من غير ما تاكلي؟


قالت ديما: ـ  هو بيريحني، فباخده لما بصدع شوية.


قالت مي: ـ المهم تكوني شايفة منه نتيجة، وميكونش ليه أعراض جانبية.


قالت ديما: ـ لا، مكملات فيتامينات، في الحالتين كويس.


أومأت لها مي بابتسامة، وبعدها قالت: ـ ثانية... بس إيه الخاتم ده؟


مسكت إيدها وهي بتبص فيه وقالت: ـ شكله جميل جداً... ده من...


سحبت ديما إيدها بسرعة وقالت: ـ لازم أمشي.


بصتلها مي بشك ومن فرار ديما وتوترها افتكرت امبارح وانها كانت مع جاسر لوحدها ودلوقتى فرحانه وعلاقتهم كويسه جدا، قالت بتفكير: ـ جاسر؟!


كان جاسر بيبص في الأوراق اللي مع راشد، اللي قال: أحمد بيواجه خسارة كبيرة حاليًا.


قال جاسر: أخبار الرجالة اللي جوه الشركة إيه؟


قال أسامة: تابعوا نقلة ال شحنة بتاعت أحمد اللي بمثابة النهاية، ومستنيين إشارة منك.


قال راشد: إنت عملت إيه في ديما؟


نظر له جاسر من سؤاله قال راشد: متأكد إن مش هييجي يوم وتعرف؟


قال جاسر: هتأكد إن ديما حقيقة أحمد مترتبطش بيها في يوم... زي ما أنا فصلتها عن حقيقته، هي هتفضل كده على طول، ديما الهاشمي.


قال راشد: إنت أدرى، أتمنى تكون واثق باللي بتعمله.


قال أسامة: طب لو أحمد هو اللي عرف... لو عرف إنها بنته؟


قال جاسر: معتقدش. طول ما هي معايا، ديما هتفضل عدوه ليه... هحاول أبعدها عن أي حاجة تخصه، لأني مش عايزها تتأذي، حتى لو كان بسببي.


قال راشد: وإنت شايف إنك كده مش بتأذيها يجاسر بيه؟


قال أسامة: ديما اتفهمت انتقامك، ممكن تتفهم...


قال جاسر: تتفهم إني هق.تل أبوها؟ بلاش غباء!


ولّع سيجارته ونفث دخانها، وقال: هقولها، بس مش بالطريقة دي. هخيرها، وهي هتقول، وبناءً على ردها هتصرف.


............


في الليل، كانت ديما فى الجناح لابسة فستان حلو وبتبص لنفسها، وكل شوية تبص في الساعة. سمعت صوت الباب بيفتح فلفت وشافت جاسر وهو بيدخل.


بصلها جاسر من لبسها ومن اللي عاملاه في نفسها، فاتكسفت من عينه وقالت: كنت بجرب هبقى إزاي لو لبست زي البنات اللي إنت بتشوفهم، أ...


نظر لها جاسر فجمالها يزاد اكثر ان ارتدت مثلهم فيخشي ان يتفرسهغ الجميع سواه، ابتسم جاسر وهو بيبصلها، فاستغربت وقالت: في إيه؟ وحش؟ هدخل أغيره.


مسكها من إيدها ولفها حوالين نفسها، فبدأت تدور بتفجأ، ومسكت فيه بدراعاتها قبل ما تقع.


قال جاسر: مش قادر أشيل عيني من عليكي.


ابتسمت بخجل وقالت: بجد يجاسر.


صمت جاسر وهو ينظر لها افتكر كلام راشد واسامه 


مسكت ديما إيده وقالت _تعالى


 ونزلت معاه، ولما وصلوا لاقى جاسر أكل على السفرة، فبصلها باستغراب شديد.


بصت ديما ليه بابتسامة وقالت: دوق يلا.


قال جاسر: إنتِ اللي عاملاه؟


أومأت له بإيجاب فورًا، وقالت: اقعد يلا.


قعد جاسر وهو ساكت، وبيبص للأكل، فقالت ديما: لقيتها فرصة إنك هتتأخر، فعملت أكل عشان نتعشى سوا... هيبقى طعمه حلو، مش هيفرق عن الشيفات اللي عندك.


قال جاسر: تعبتي نفسك ليه؟


قالت ديما: بس أنا متعبتش، أنا بعمله وأنا فرحانة، ومحستش بأي تعب.


سكت جاسر وهو بيبص للأكل اللي عملته، كأنه شايف حبها ليه في كل تفصيلة فيه وفضل ساكت وكأنه قلبه بيخوض معاه حرب


قالت ديما: في حاجة مبتاكلش لى؟ إنت كلت؟


قال جاسر: لأ.


خد المعلقة وبدأ ياكل، وابتسمت ديما لما لقت الأكل عجبه، وفضلت تاكل معاه.


مسك جاسر إيدها وقال: شكرًا يا ديما.


ابتسمت بخجل منه، وكملت أكل معاه بسعادة، بينما جاسر كان بيبصلها وينظر الى ايدها الى ماسكه وخاتمه الى بيزين ايدها كونها زوجته مرتبطه به مدى العمر


قال جاسر: ديما.


قالت ديما: أممم؟


قال جاسر: في حد أعرفه كان بيواجه مشكلة حاليًا... مشكلة كبيرة، ومحتاج آخد رأيك فيها.


قالت ديما : حد مين، صحبك


قال جاسر : تقدرى تقزلى كده


قالت ديما: اتكلم، أنا فرحانة إنك بتشاركني.


سابت الاكل ونظرت اليه باستماع قال جاسر: هو عنده هدف، هدفه كبير، وجتله الفرصة الى نستنيها، بس بالهدف ممكن يخسر حد بيحبه حد قريب منه اوى.... هدفه هيتسبب فى اذى البنت اللي حبها.


بصتله ديما باستغراب وقالت: هيأذيها؟


قال جاسر: وممكن يخسرها... برغم إنه بيحبها، لكنه مش قادر يتخلى عن اللي بيسعى ليه. الهدف ده مرتبط بحياته وماضيه، كان بيعاني، ولما قرب يوصله، بقت العقبة هي الانسانه اللي حبها.


سكتت ديما قليلا وقالت: الموضوع صعب، إنت كأنك بتقول إن لو محققش الهدف ده، هيفضل في معاناة مع نفسه العمر كله، وفي نفس الوقت لو حقق هدفه، مش هيلاقي الراحة؛ لأن في حد بيحبه هيخسره.


سكت جاسر وهو باصصلها، فقالت ديما: البنت دي بتحبه؟


قال جاسر: ممكن أكتر منه.


سكتت ديما شوية، وبعدين قالت: الموضوع صعب اوى... طب هو هدفه إيه انه يأذيها؟ يعني إيه نوع الهدف اللي ميقدرش يتخلى عنه عشانها؟ أو إنها متفهموش؟


قال جاسر: انتقام.


ابتسمت ديما وقالت: انتقام؟ كأن الناس كلها بقت عندها حق، وهتحقق هدفها بالانتقام يا جاسر... بس إنت عندك أنا، اتفهمت انتقامك وواقفة معاك فيه؛ لأنه حقك وظلم اتعرضتله كبير. وهي كمان لو بتحبه، هتتفهم إن الموضوع خارج عن إرادته... الموضوع أكبر بكتير. إن حد يوصل لمرحلة الانتقام، بيكون خسر نفسه وبقى شخص عدواني... لكنه حبها، فلازم هي كمان تتفهم ده.


قال جاسر وهو يخفى حرقه غصته من اعترافه ليها: حتى لو كان أبوها...


سكتت ديما للحظة من الى سمعته، وقالت: أبوها؟


فضلت ساكتة وهي بتبصله، وبعدين قالت: ا..ابوها عدوه.. هى ازاى حبته و..وعارفه انه عوه


قال جاسر _ل..لانها متعرفش


قالت ظيما_ م.متعرفش.... إزاي بتحبه وهو بيحبها وعايز ينتقم من أبوها؟ هي كمان في موقف صعب أوي.


كان جاسر بيبصلها بصمت، وهي بتتكلم وبتفكر بصوت مسموع: أبوها وحبيبها... وانتقام...


سكتت للحظة وهي بتحاول تجمع الكلام، وبصت لجاسر اللي كان لسه بيبصلها بنظرات مجهوله نظرات مصيريه وكانه بخفى تلك النظرات صراع نفسي مع ذاته


 بدأت تستوعب فاجعة اللي سمعته، واحمرت عينيها وهي بتقول بتلعثم:


أ... إنت بتتكلم عن مين بالظبط؟


فضل جاسر ساكت، وهو شايف صدمتها فيه.


قالت ديما: إنت بتتكلم عننا؟


قال جاسر: ديما...


قامت بفزع، ووقعت المعلقة من إيدها، وقالت بصدمة: بتتكلم عننا يا جاسر؟!


قال جاسر: مكنتش هقولك.


قالت ديما وهي مش مصدقة اللي بتسمعه: مكنتش هتقولي؟! أ... إنت كل ده بتتكلم عنك، وعن خسارتي أنا... ثانبه... أحمد السيوفي!


بصتله بصدمة وقالت: كان قصدك إيه باللي قولته؟ ه... هو أحمد...


اتسعت عينيها وهي بتبصله، وقالت بصوت مرتعش: أحمد يكون أبويا؟! عدوك يبقى أبويا يا جاسر؟!


خلف الاضواء

تكملة الرواية من هناااااااا 

الرواية الكاملة من هناااااااا



تعليقات