نوفيلا العزيز ونعش ابوى الفصل الثاني 2 بقلم شيماء طارق حصريه في مدونة قصر الروايات
نوفيلا العزيز ونعش ابوى الفصل الثاني 2 بقلم شيماء طارق حصريه في مدونة قصر الروايات
عزيز ولاول مره في حياته بيظهر ضعفه قدامي بني ادم قالها:
علشان هم حته من قلبي فاهمه يعني إيه انسان يعيش من غير قلبه ما قدرتش ابعدهم عني اكثر من اكده علشان اكده حبيتهم يكونوا قريبين مني قوي زينه هي كانت حته من قلبي كانت ملاك نازل من السماء ما تتخيرش عن امها رحمه
الله يرحمها اعدائي حرقوا قلبي عليهم ؟!
تقى بحزن وهي بتحاول توسيه قالت: ربنا يصبرك ويا رب تكون آخر الاحزان هم في مكان احسن من اهنا بكثير وان شاء الله بعد عمر طويل لك هتلاقيها على باب الجنه؟!
عزيز بيقوم من مكانه بيقولها :ان شاء الله فطرتي ولا لا؟!
تقى :ملياش نفس انا ابويا توحشته قوي؟!
عزيز: طب يلا علشان تفطري وبعد كده يبقى نروح نزور عم حسن؟!
تقى دموعها نزلت وهي بتقوله :بجد يعني هتخليني ازور ابوي النهاردة؟!
عزيز بابتسامه هاديه قال: ايوه طبعا يلا بس جهزي حاله همي بسرعه؟!
اما خالد من يوم الجنازة وهو اختفى عن البلد كلها
و كان قاعد في القهوة برّا سوهاج، معاه واحد صاحبه، بيشرب سجاير وبيقول:
أنا مش هسكت... دي كانت مراتي غصب عن الدنيا... واللي اسمه عزيز دا لازم يدفع التمن حتى لو هخلص منه وهتجوزها برده حتى لو هرملها بس برده انا هاخدها رضيت او ما رضيتش؟!
مازن صاحبه قاله: ده بقت مرات عزيز بيه الدمنهوري لو فكرت تقرب منها يا خالد الدنيا كلها هتتقلب فوق دماغك ما تفتحش على حالك طاقه جهنم؟!
خالد بص له وقال: انا مش هاجي يمه عزيز الزفت انا هاخد تقى واخليها قدامي وتستنجد بيا علشان اتجوزها والتمثيليه اللي هم عملوها عليا دي انا خابر ان ده كله معمول علشان ابعد عن تقى وهي ما اتجوزتش حد ؟!
مازن: طب افرض الموضوع ده بجد وطلع متجوزها هتعمل إيه وقتها خلي بالك عزيز بيه زعل واعر؟!
خالد وهو مش مدي للموضوع اي اهتمام قاله: زعل واعر على حاله مش عليا انا ده انا خالد ولد مرعي اللي البلد كلها بتعمل له 1000 حساب انت نسيت ولا ايه؟!
مازن بهدوء ما نسيتش يا صاحبي بس اوعى تنسى نفسك علشان لو نسيت نفسك هتروح في ابو نكله!
خالد وهو بيضحك وبيقول : لا ما تقلقش انا عامل حساب كل حاجه هسويها؟!
اما عند تقى في القصر بالليل بعد ما راحت هي وعزيز المقابر وزاره ابوها دخلت اوضتها واتوضت علشان تصلي ركعتين لله وكانت بتدعي ربنا وتطلب منه يفك كربها ويخلصها من اللي هي فيه
و بعد ما خلصت الصلاة لقيت ورقه صغيرة متعلقه على باب الاوضه:
كنت بتتمنّي إنك ما تكونيش اهنا وانا هحققلك الامنيه دي وارجعك تاني لحضني يا بت عمي؟
لان القدر اختارك... واللي جاي، صعب جهزي نفسك علشان تواجهيه.
وقفت، وقلبها دق بسرعة، وخرجت تجري على عزيز.
واديته الورقة، وقالت وهي مخضوضة:
"فيه حد في القصر بيهددني... في حاجة غلط بتحصل اهنا انا خايفه قوي!
عزيز قرّب منها، وخد الورقة، وقال بصوت واطي: انا مش ههملك لحالك من النهارده انتي لازما تكوني وياي في نفس الجناح اللي انا بنام فيه علشان اقدر احميكي والقصر اهنا انا هخليه يتامل من كل اتجاهات وما فيش حد هيقدر يدخل ثاني القصر وانا هعرف مين اللي دخل الورقه دي القصر مليان كاميرات في كل مكان ما تقلقيش يا تقى سيبيها على الله ثم عليا؟!
تقى كانت بتبص له بخوف ورعب الليله والخدم كلهم كانوا نايمين لكن تقى كانت واقفه في البرنده تتفرج على الجنينه اللي كان شكلها يجنن بالليل والنجوم اللي في السما
كانت ماسكه المصحف في ايديها وبتقرا قران وقلبها بدا يرتاح من ذكر آيات الله بس برده مش قادره تتخيل ان خالد هيبعد عنها بمنتهى السهوله.
وفجأة، الباب يخبط... راحت تقع علشان تفتح الباب لقيت "فريده" الخدامة، وشها مش مطمّن، وبتقول:
تعالي يا هانم بسرعة... عزيز بيه في الجنينة رايدك ضروري ؟!
تقى حست إن في حاجة غلط، لبست عباءتها ونزلت، ماشية ورا فريدة؟!
ولما وصلت هناك... شافت عزيز واقف وسط الجنينة، وشه مش باين من الضلمة، بس وقفته فيها توتر.
قالتها بصوت واطي وهي بتقرب.
"إيه اللي حصل؟"
عزيز لف ناحيتها وقال بهدوء مش طبيعي:
خالد اهنا في القصر يا تقى؟!
تقى صرخت بصوت مخنوق: إيه؟!
عزيز بعصبيه قال:الغبي فاكر اما يدخل قصر عزيز هيقدر يطلع منه بسهوله ما يعرفش ان كل مكان فيه كاميرا وفي كلاب ماليه الجنينه وان الصور بتاعي ملغم واللي يدخل وما يعرفش يخرج منه ثاني انا هعرفه كيف يدخل اهنا او يفكر يجي جنبك مره ثانيه؟!
تقى من كتر خوفها ورعبها راحت على عزيز واترمت في حضنه وقالتله :انا خايفه قوي يا عزيز هو عايز يقتلني هو مش هيهملني انا خايفه انا خايفه قوي؟!
عزيز طبطب عليها وحس بشعور غريب جداً اتجاهها اول ما جت في حضنه هو كان عايز يشيلها بس بعد كده صعبت عليه جدا وقالها :
ما تخافيش يا تقى انا وياكي وما فيش حد هيقدر يقربلك طول ما انا عايش اهدي اكده وولد عمك ده انا هوري له النجوم في عز الظهر؟!
وبعد كده شاور لفريده وخليها تمسك تقى من ايديها وهم رايحين اتجاة المخزن وكان عايز تقى تشوف كل حاجه بعينيها وراح عند خالد اللي كان مرمي في المخزن وكان باين عليه التعب جداً لانه الحرس بتوع القصر هجمه عليه لدرجه ان هو كان هيغمى عليه.
عزيز بيبص لخالد وبيقوله:
هو إيه الجبرات ده يا راجل أنت قدرت تيجي لحد اهنا ده انت واعر قوي؟!"
خالد وهو بيبص له بقرف ، وهو بيشاور على تقى:
هي هتكون مرتي برضاك وغصب عنك هاخدها ولو فيا روحي وروحها هاخدها مش هملها لك واصل؟!
عزيز رد عليه بنبرة مليانه جبروت وقاله: هتاخدها كيف يا ولد مرعي انا اكره الراجل اللي يقول كلمه ما يقدرش ينفذها تقى بقت مراتي وفي عصمتي يعني حديتك واعر وفيها روحك يا ولد المحروق وبلاش تتعدى حدودك وياي لأني زعلي واعر؟!
خالد ضحك بصوت عالي، ضحكة كلها قهر:
يعني كده بالساهل؟ تكتب عليها وهي هتحبني اوعى تكون ما قالتلكش على اللي صار بينا زمان ؟! هو انت فاكر ان انا اتعلقت بتقى اكده وخلاص لا ده صار بينا كثير؟!
عزيز كمل وهو بيقرب ومسكوا من وشه وخبطوا في الارض وقلبي غيره واضحه جدا في صوته : انت جننت اياك انا مراتي اشرف منك 100 مره يا كلب تعرف انا لو عتكتك يبقى لاجل الراجل اللي اكلت وياه عيش وملح عمك اللي أنت ما صنتش بته بعد موته ولا في وجودة بس انا هكون احسن منك ؟!
خالد ما كانش قادر يستحمل وكان حاسس ان هو هيخسر وان كده عزيز مش هيصدقه ولا هيصدق اي حاجه بيقولها وما كانش فارق معاه تعبه او اللي هو فيه قد ما فارق معاه ان هو يحصل على تقى:
والله لندمك يا تقى وأنت يا عزيز هخليك تندم يا ولد البشوات على اللي انت سويته فيا؟؟؟
وقبل ما يكمل كلامه، عزيز خده من دراعه وقرب من البوابة، وقال للحارس:
"طلّعه برّه... ولو شُفِتِه تاني حوالين القصر هيكون فيها روحك؟؟!
وتقى من بعيد، دموعها كانت بتنزل، مش من الخوف... من اللي هي شايفاه قدام عينيها هي حست بخوفه في نفس الوقت براحه لان عزيز ما صدقش عليها اي حاجه حست بالامان حست براحه البال اللي ما حستش بيها من زمان
بس اللحظة دي، كانت أكتر لحظة حست فيها إن في حد حماها من غدر ابن عمها وان هي خلاص بقى ليها ظهري وسند بعد ابوها هي كانت فاكره ان بعد موت وخلاص ضاعت بس هو طلع مامن عليها مع راجل فعلا كان قد الثقه
وبعد كده تقى دخلت القصر وكان معاها عزيز واول ما دخلوا القصر اتفاجئوا بوجود جده يوسف؟!
كان خارج من اوضته وعصيته كانت بتدب في الارض زي العادة حتى بعد ما كبر لي وجودة في المكان.
الجد (بصوته القوي، مع شوية خُناق): كويس اللي لقيتك اهنا يا عزيز توك ما افتكرت جدك وجيت تسال عليه بعد الاسابيع اللي فاتت دي كلها وانا هتجنن واشوفك يا ولدي كنت وين؟!
عزيز (اول ما بيسمع صوته بيتفاجئ انه خرج من اوضته لانه من النادر اما يخرج من الاوضه بتاعته راح على تقى ومسك ايديها وراح اتجاه جدو وقاله ): إيه يا جدي كان لازم اجي ضروري لاني ماسويلك مفاجاه؟!
"دي تقى... مراتي.
الجد (وقف لحظة كأنه الوقت وقف بيه، وبص في وشها، وبعدين رجّع نظره لعزيز):
"إييييه؟!
انت جوزت يا ولدي؟! يعني أخيرًا عملتها ما عرفتنيش ليه يا ولدي انا كنت اكثر واحد هفرح ليك اكده تخبي على جدك حاجه كيف اكده؟! والله يا ولدي بدعيلك ليل النهار ان ربنا يصبر قلبك ويبعتلك بت الحلال اللي ترجع لقلبك الفرحه من تاني
الحمد لله ربنا استجاب مني يا ولدي؟!
عزيز (بهدوء وهو بيقرب): معلش يا جدي والله كنت رايد اقولك على كل حاجه بس ما كانش في وقت وكمان ابو مراتي الله يرحمه هو عم حسن اللي كان شغال حدانا في المصنع فاكره؟!
الجد يوسف (يقف قدامه، ويبص لتقى من فوق لتحت): ايوه فاكره حسن هو ما'ت متى ودي بنته هو حسن كان معاه بنات ما شاء الله الله اكبر ده كيف القمر ليله تمامه؟
تقى (بصوت واطي وهي مرتبكه وحزينه وعينيها مليانه دموع وبتقول له):
أنا تقى حسن والدي كان شغال عند حضرتك في المصنع سنين الله يرحمه مات عشيه؟!الجد : ربنا يرحمه يا بتي ويخليكي حسن ده كنت بعتبره كيف ولدي كان عامل مليح قوي راجل محترم عمره ما قبل على نفسه جنيه ربنا يرحمه ويجعل مثواة الجنه وانا فرحان قوي انك اتجوزت حفيدي وبقيتي من عيلتي ده شرف ليا يا بتي؟!
عزيز (قرب وباس راسه، وقال): شكرا يا جدي على قبولك للجوازه وانا اسف اني عملت حاجه من غير ما اقولك حقك عليا يا كبرنا
اللي حصل كان سريع جداً وكنت لازما اكتب الكتاب في الوقت ده علشان عم حسن كان مصمم ان الكتب الكتاب يحصل قبل موته علشان يكون وكيل بته ؟!!
الجد (بحزم، بيفرد ظهره رغم العُمر):
خلاص... طالما بت حسن انا مش زعلان واصل
القصر اهنا محتاج عيل يتنطط فيه وانا نفسي اشوف عيالك قبل ما اموت يا ولدي
رايدك تبدأ حياتك من جديد وتبني مستقبلك مع بت الحلال اللي اتجوزتها وتخلف لي حته عيل يشيل اسمك!
تقى (استغربت، وقالت بتلقائية): لا يا جدي هو هيخلف كيف واحنا لسه متجوزين دلوقت ؟؟
الجد (ضحك وهز عصايته): انتي طيبه يا بتي وبتشوفي بقلبك وحفيدي اختار صح اما اتجوزك لان بت الناس ومحترمه وطالعه لابوكي وده باين عليكي قوي؟؟؟؟
عزيز (بيحاول يغير الموضوع ويقول): هو انتي يا جدي هتقعد اسبوع علشان تتعرف عليها في إيه ما تهمل البنيه بقى!
الجد (بيشاور بعصايته،و يضحك): البت جميله قوي يا ولدي لو كانت اكبر شويه كنت اتجوزتها واخذتها منيك !😂
عزيز وهو بيبص لتقى بغيره وبيقولها :يلا اتفضلي بقى اطلع على اوضتك ما اشوفكيش تقعدي اهنا تاني مع جدي؟!
تقى باستغراب قالتله : ليه ما اقعدش مع جدي هو بيحب الضحك والهزار وانا اكده كيفه بالظبط انت بتقعد ساكت وانا رايده جدي اقعد معاه علشان نفك عن بعضينا؟!
عزيز قلب وشه ومشي وقالها: ما شافش وشك اهنا تاني غير اما اقولك انزلي
وانت يا جدي هملها لحالها؟!
تكملة الرواية من هناااااااا
لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كاملةمن هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا


تعليقات
إرسال تعليق