رواية غريبة في بيتي الفصل الخامس 5 بقلم الكاتب عادل عبد الله حصريه في مدونة قصر الروايات
رواية غريبة في بيتي الفصل الخامس 5 بقلم الكاتب عادل عبد الله حصريه في مدونة قصر الروايات
#رواية_غريبة_في_بيتي
#الكاتب_عادل_عبد_الله
#بدون_لينكات
#الحلقة_الخامسة
فجأة يدق جرس الباب فيقف ممدوح ويفتح الباب ليجد غادة وأولاده أمامه .
ينظر ممدوح لابنه وابنته ويسألها : دول اولادي ؟؟
غادة : أيوه سلم علي أبوك يا بلال ، سلمي علي بابا يا سهيلة .
يجري الاولاده ويضمهم ممدوح إليه بحنان ، بينما يظهر علي ملامحه أنه لا يعرفهم .
غادة : يلا يا دوحه ننزل شقتنا تقعد معايا ومع أولادك .
ممدوح : أنزل معاكي !! لكن أنا ....
يقاطعه والده : أيوه انزل بات مع مراتك وأولادك .
ممدوح : تعالي يا حاج أقولك كلمة .
ثم يقترب من أذن الحاج سليم قائلا " بصوت منخفض " : أنزل معاها أزاي أنا مش متأكد أنها مراتي !!!
الحاج سليم : متخافش يا ممدوح أنا بقولك أنها مراتك علي سنة الله ورسوله .
ممدوح : يعني أتعامل معها إنها مراتي عادي ؟؟
الحاج سليم : أيوه .
ينزل ممدوح مع غادة وأولادهما ليلتقي أسيل علي درج المنزل !!!
أسيل : رايح فين حبيبي أنا كنت طلعالك فوق عند الحاج ؟
غادة : طلعاله ليه ؟ هو هينام وسط أولاده .
أسيل : لكن أنا من حقي يبات عندي !! من يوم ما دخلت البيت وهو مش نام في شقتي يوم واحد !!
يسمع صوتهم الحاج سليم فينزل قائلاً : سبيه يا أسيل الليلة مع ولاده ومن بكره يقسم الايام بينكم أنتوا الاتنين .
أسيل : لكن أنا ...
الحاج سليم : أسمعي الكلام يا بنتي .
تدخل أسيل شقتها غاضبة وحزينة بينما يدخل ممدوح مع غادة وأولاده .
تجلس أسيل حزينة تشعر بأن وجودها في هذا المنزل خطأ كبير يجب تقويمه .
بينما هي مترددة بين مشاعر الغضب والحزن يقطع سكون المكان صوت جرس الباب !!
تبتسم أسيل " ظناً منها بأن ممدوح قد عاد إليها " .
تفتح الباب لتجد هيام أمامها !!
أسيل : أهلين .
هيام : فاضية نقعد مع بعض شوية ؟
أسيل: أهلين وسهلين، تفضّلي حبيبتي.
تجلس هيام علي الأريكة وبجوارها أسيل التي يبدو عليها الحزن .
هيام : علفكرة أنا سمعت كلامكم علي السلم وبصراحة أنتي معاكي حق .
تزرف عينها الدموع ، أسيل: شو أعمل يا هيام؟ من يوم ما دخلت هالبيت وممدوح ما نام عندي ولا ليلة وحدة !
هيام : ولو فضلتي ساكتة كده مش هيبات عندك أبداً وهتفضل العقربة اللي أسمها غادة دي مستحوذة عليه لحد ما يطلقك !!
أسيل: عنجد؟
هيام : أيوه ، أسمعي كلامك أنا معاشرة الناس دي أكتر منك وعارفاهم واحد واحد وواحدة واحدة .
أسيل: ما بعرف شو بدي أعمل معاها.
هيام : من بكره لازم يكون ليكي موقف معاهم ، وخصوصاً اللي أسمها غادة دي لو خدت الفرصة هتخليه يطلقك أسمعي كلامي .
أسيل : مش عارفة أعمل معاها أيه ؟
هيام : حاولي تقنعي ممدوح يطلقها .
أسيل: كيف يعني؟ ممدوح ما بيتذكر لا أنا ولا هي، ولا حتى أي حدا!
هيام : دي أكبر فرصة ليكي تقنعيه إنك أنتي اللي بتحبيه بجد وإن غادة بتكرهه وبتمثل عليه الحب .
أسيل: وبتفكري ممكن يصدقني؟
هيام : لازم يقتنع ، خلي بالك غادة هتحاول تعمل أي حاجة تبعده بيها عنك ، دي كمان ممكن تعملكم سحر علشان تطلقوا .
أسيل : يا ساتر يارب .
هبام : لو أنتي مش مصدقة الأيام هتثبتلك كلامي ، بس وقتها متلوميش إلا نفسك ، أنا حذرتك وعملت اللي عليا .
أسيل: شكراً كتير إلك يا هيومه.
هيام : متقوليش كده يا حبيبتي ، أحنا أخوات وكان لازم أحذرك .
تنصرف هيام بينما يبقي صوت كلمات هيام يتردد في مسامع أسيل حتي يغلبها النعاس .
في شقة غادة ...
يدخل ممدوح الشقة يشعر بالغربة رغم أنه يشعر ببعض الإرتياح !!
يلاعب الأطفال ببراءة وتجلس بجواره غادة وتضع يدها علي كتفه : فاكر يا ممدوح لما كنت حامل في بلال وكنت بتوحم علي الفراولة و دورت عليها في كل مكان لما جبتهالي ؟
ممدوح : لأ مش فاكر !!
غادة : طيب فاكر لما جيت اولد و كل شوية أتعب وأقولك وديني للدكتورة ولما نروح تقولنا لسه مش هتولدي دلوقتي ؟ روحنا ورجعنا تلات مرات !!
ممدوح : لأ مش فاكر !!
تبتسم غادة : طيب فاكر يوم فرحنا ايه اللي حصل ؟
ممدوح : لأ مش فاكر !!
غادة : طيب أنا هنيم العيال وأفكرك .
تنظر غادة لبلال وسهيلة قائلة : يلا بقا ندخل ننام علشان بابا تعبان وعايز يرتاح .
في غرفة النوم ...
تخلع غادة ملا،،بسها وتذهب إلي جواره في الفراش وتضع يدها عليه في دلال : فاكر يا حبيبي ليلة فرحنا ؟؟
ممدوح : أنتي متأكدة أننا متجوزين ؟؟
غادة : أيوة طبعاً ، يعني لو مش متجوزين هجي جنبك كده أزاي ؟؟
يبتسم ممدوح : لكن أنا أيدي مكسورة !!
غادة : مش مهم يا حبيبي .
يضحك ممدوح : طيب يلا بينا نفتكر يوم دخلت،نا .
في الصباح ...
تستيقظ أسيل وتفتح ثلاجتها فتجدها فارغة من الطعام !!!
تتصل بممدوح الذي يرد عليها بصوت ناعس : أيوه ، مين ؟؟
أسيل: أنا أسيل يا حبيبي، اسمي مو ظاهر عندك؟
ممدوح : معلش لسه صاحي مش شايف .
أسيل: حبيبي، أنا جعانة والتلاجة فاضية، شو أعمل؟
ممدوح : أنزلي هاتي من الماركت تحت البيت .
أسيل: حاضر حبيبي، بتحب أجهز شو فطور لحتى نِفطر سوا؟
ممدوح : اي حاجة .
أسيل: حاضر حبيبي، رح أجهزلك أحلى فطور لحتى تصحى وتجي.
ترتدي أسيل ملابسها وتفتح بابها لتجد أمامه بعض الماء علي الأرض !!!
تقف أسيل وتنظر للماء في دهشة !!
ثم ترفع صوتها منادية : هيااام ، يا هيااام .
تكرر ندائها عدة مرات حتي تفتح هيام بابها وتسألها : فيه ايه يا أسيل ؟؟
أسيل: في ميّ قدام بابي!! من وين إجت هالميّة؟
هيام " بمكر " : معرفش ، يمكن مطر .
أسيل " بدهشة " : يعني المطر نزل بس قدام شقتي وترك باقي البناية!!
هيام : معرفش يا أسيل .
أسيل (بهمس وهي متوترة): شكله الحكي اللي قلتولي عليه طلع صح... أكيد عاملالي عمل!
تشير لها هيام أن تصمت !!
ثم تقول لها : أسكتي متبقيش غبية يا أسيل .
أسيل: ليش؟
هيام : أنا كنت بحذرك منها ، كده أنتي هتخليني مش أتكلم معاكي تاني .
أسيل: يعني شو أعمل؟
هيام : أشتكي لممدوح بينك وبينه ، إنما بالشكل ده هي هتسمع وتنكر وأنتي مش هتقدري تثبتي عليها حاجة.
أسيل: معِك حق.
هيام : عايزة أقولك حاجة تانية مهمة أوي .
أسيل : قولي يا هيومه .
هيام : لازم تحملي في أقرب وقت .
أسيل: وشو أعمل؟ هاد الشي بإيد ربنا.
هيام : حتي لو محصلش حمل بجد حاولي تفهمي الكل إنك حملتي علشان تثبتي نفسك مع ممدوح وميفكرش يطلقك أبداً .
أسيل : معك حق ، أنا هيك راح أثبت حالي مع ممدوحي .
تكملة الرواية من هناااااااا
لمتابعة باقى الرواية زوروا قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كاملةمن هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا


تعليقات
إرسال تعليق