قصة جلال المنياوي الفصل التاسع 9 بقلم مصطفى محسن حصريه في مدونة قصر الروايات
قصة جلال المنياوي الفصل التاسع 9 بقلم مصطفى محسن حصريه في مدونة قصر الروايات
رانيا نزلت وهي منبهرة وقالت بابتسامة:
"إزاي لسه في أماكن كده؟"
قبل ما تكمل، جلال قاطعها وقالها:
"قبل ما نبدأ... في تمرين بسيط اسمه تمرين الثقة."
رانيا استغربت وقالت:
"يعني إيه تمرين الثقة ده؟"
جلال ردّ بهدوء:
"تمرين بسيط جدًا... عايزك تغمضي عينيكي وتسمعي كلامي بالحرف."
رانيا ضحكت وقالت وهي بتغمض عينيها:
"تمام يا كابتن، أنا جاهزة."
جلال مسك إيدها بهدوء، ومشى بيها خطوة بخطوة لحد ما وصلوا عند القبو.
كان فيه غطا خشب فوقه حفرة عميقة، مجهزها من قبل.
جلال قالها بصوت هادي:
"دلوقتي... عاوزك تقفزي بكل قوتك."
رانيا قفزت بثقة — صرخة وجعها ملأت المكان.
وقعت جوه الحفرة، رجلها اتكسرت، والدمع مالي عينيها.
جلال وقف فوقها، وإيده في جيبه، بصّ لتحت وقال ببرود:
"التمرين خلص... وفشلتي في اختبار الثقة.
القوة من غير عقل... ضعف."
لف وبدأ يبعد، وصوت صراخها بيترن في القبو.
وقف عند الباب وقال بنبرة ميتة الإحساس:
"هتفضلي هنا... لحد ما أقرر أحتاجك في إيه."
قفل الباب وخرج، وسابها في ظلام.
تاني يوم، آدم قرر يسرق البدلة عشان يرجّع روح جلال لجسده ويفصلها عن عماد.
وقف قدام الفيلا، قلبه بيدق بسرعة، وشايف مروة خارجة من البوابة.
قال في نفسه:
"دي فرصتي... استنى لما تبعد."
بمجرد ما مشيت، جري ناحية السور.
لقى شجرة قديمة عند الزاوية، اتسلقها بالعافية، وقف فوق السور وقفز على الحديقة.
آدم دخل الفيلا... جلال المنياوى.
في الصالة، شاف لوحة جلال المنياوي، وعينيه كأنها بتراقبه.
مد إيده على الصورة، المكتبة اتفتحت لوحدها.
دخل بسرعة، لقى البدلة السودا معلقة... كأنها مستنياه.
وقف قدامها مش قادر يتحرك،
صوت خطوات جاي من الصالة، قلبه وقع.
خد البدلة واستخبى، لحد ما الصوت اختفى.
خرج بهدوء، فتح الباب السري، وبدأ طريق الرجوع.
خطواته سريعة، نفسه متقطع، وكل عضلة فيه بتصرخ خوف.
لما طلع الشجرة وقف فوقها لحظة، وبعدين قفز برة الفيلا.
وقف بيضحك بخفة هستيريا وقال:
"أنا خرجت فعلاً... ومعايا البدلة الحمدلله."
"دلوقتي فاضل الأصعب... دَ/_ مّ السلالة... والتض_ /حية."
في نفس الوقت، كانت مروة قاعدة قدام اللابتوب.
عينها وقعت على لوحة جلال، كانت متحركة شوية عن مكانها.
تفصيلة صغيرة... بس كفاية تخلي الد/_ م يتجمد في عروقها.
قربت منها وفتحت المكتبة السرية.
عينيها اتسعت بالرعب، وصرخت:
"مستحيل!"
البدلة اختفت.
الهوا بقى تقيل فجأة، والحيطان كأنها بتتنفس.
رفعت راسها للسقف وقالت بصوت مرعوب:
"جدي..."
وفجأة، جلال المنياوي ظهر قدامها.
قالتله وهي مش قادرة تاخد نفسها:
"البدلة... اختفت يا جدي!"
ابتسم ابتسامة مرعبة وقال:
"يعني الحشرة دخلت عرين سيدها... وسرق بدلتُه المفضلة.
كدة آدم بيجهز لينا فخ."
مروة قالت بخوف واضح:
"هو واخد البدلة ليه؟!
هو يقدريستخدمها ضدك!"
جلال قال بثقة:
"مش هيقدر يعمل حاجة من غير د/_ مّك."
بصّ لها بعينين كلها شر وقال:
"آدم دلوقتي فاكر نفسه الصياد...
وده اللي هيخليه فريسة سهلة.
احنا مش هنستناه ييجي لنا... احنا اللي هنروح له."
آدم رجع الفندق، دخل أوضته وقفّل الباب بسرعة.
حط البدلة على السرير، وقف قدامها ساكت، عينه مش قادرة تبعد عنها وقال:
"باقي د/_ مك يا مروة... وساعتها هكون جلال تاني."
قعد على طرف السرير، وشه مدفون بين إيده.
رفع راسه فجأة، وقال بصوت مبحوح:
"هخليهم يفتكروا إنهم كسبوا... بس المرة دي، الطُعم هيبقى أنا."
آدم قدر يفتح حساب سارة اليوتيوبر اللي كانت فريسه جلال المنياوى.
وكتب منشور على صفحتها:
"أنا لاقيت مذكرات سارة!
وفيها أسرار مرعبة عن طقوس عيلة المنياوي...
وإزاي بيستخدم للسيطرة على الأرواح.
انا منتظركم فى اى وقت فى كافيه ريش، فى وسط البلد."
بعد وقت قصير، مروة كانت بتتصفح الفيسبوك.
شافت المنشور باسم "سارة"، قلبها اتقبض.
أول ما قرأت كلمة "مذكرات سارة"، إيدها بدأت تتهز.
جريت على جلال وقالتله:
"شوف يا جدي، ده أكيد آدم!"
جلال سكت لحظة، والمكر في عينيه.
مروة قالت:
"ده غبي... كاتب مكانه في الكافيه!"
جلال ضحك وقالها بغرور:
"آدم مش غبي... بس فاكر نفسه ذكي.
دي لعبته... وأنا هلعب لعبتي."
الطقوس كانت بتضعف، وجلال حاسس إن القوة بتتسحب منه.
قال لمروة:
"أنا محتاج فريسة جديدة."
الفريسة التاسعة كانت بنت بسيطة... اسمها ليلى.
شغالة دليفري في مطعم بيتزا.
هى اللى بتوصل طلبات لمروة،
ودايماً وهي واقفة قدام البوابة، بتبص على الفيلا بفضول وتقول في سرها:
"افيلا دى غريبة... شكلها مهجوره، وفيه ناس عايشة جواه ازاى؟!"
جلال خلى مروة تطلب بيتزا كالعادة.
بعد نص ساعة، الجرس رن.
مروة كانت رايحة تفتح،
جلال مسك إيدها وقال:
"سيبيني أنا اللي أفتح المرة دي."
فتح الباب، وابتسم ابتسامة هادية جدًا.
واستلم الطلب وحسبها.
وهي ماشية قالها:
"لحظة يا آنسة..."
ليلى وقفت وقالت:
"فيه حاجة غلط في الطلب؟"
قالها بابتسامة ثابتة:
"لا... بس لاحظت إنك دايمًا بتبصي على الفيلا.
هي عاجباكي؟"
ليلى اتلخبطت وقالت بخجل:
"آسفة والله، بس شكلها غريب، شبه البيوت اللي في أفلام الأبيض والأسود."
ضحك وقالها:
"فعلاً... وعشان كده محتاج حد يساعدني في شغل بسيط جدًا.
لو عندك وقت، وهدفعلك كويس جدًا."
ليلى اترددت لحظة، وبعدين قالت:
"تمام يا بيه، لو الشغل مش متعب."
ابتسم وقالها:
"متخافيش، الشغل بسيط، ومروة هتساعدك.
هستناكي بكرة."
تاني يوم، ليلى رجعت فعلاً.
البوابة كانت مفتوحة، دخلت بهدوء،
ولقت جلال مستنيها عند مدخل القبو،
لابس قفاز أسود، والابتسامة على وشه.
قال بنبرة فيها لطف:
"عاملة إيه يا ليلى؟ كنت مستنيكي.
تعالي معايا... عندنا مشكلة صغيرة في القبو، فى فئران صغيرة."
ليلى اتنهدت وقالت بخوف:
"فئران؟..."
جلال قالها:
انتى بتخافى ولا ايه تعالى متخافيش.
وبالفعل ليلى دخلت معاه.
تكملة الرواية من هناااااااا
لمتابعة باقى الرواية زوروا قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كاملةمن هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا


تعليقات
إرسال تعليق