رواية غريبة في بيتي الفصل السابع 7 بقلم الكاتب عادل عبد الله حصريه في مدونة قصر الروايات
رواية غريبة في بيتي الفصل السابع 7 بقلم الكاتب عادل عبد الله حصريه في مدونة قصر الروايات
#رواية_غريبة_في_بيتي
#الكاتب_عادل_عبد_الله
#بدون_لينكات
#الحلقة_السابعة
ممدوح : أنا قصدي في التليفون ، كنتي بتكلمي مين في التليفون وأنتي واقفة علي السلم ؟
غادة : لأ ، أنا مكلمتش حد النهاردة خالص .
ممدوح " بدهشة " : متأكدة ؟؟
غادة : أيوه متأكدة ، هو فيه ايه بالظبط ؟؟
ممدوح : هاتي تليفونك أشوف حاجة .
تعطيه غادة هاتفها وتراقب ما يفعله !! فتجده يفتح هاتفها ويفحص سجل المكالمات !!!
غادة : أيه ده يا ممدوح ؟؟ أنت بتفتش ورايا !! أنت مش مصدقني ؟!!!
ممدوح : أنتي مسحتي حاجة من سجل المكالمات ؟؟
غادة : وهمسح ليه ؟؟ أنت قصدك أيه بالظبط ؟؟
ممدوح : خلاص يا غادة ، مفيش حاجة.
غادة : لأ ، فيه !! ولازم تفهمني فيه ايه بالظبط ؟
ممدوح : بعدين .
غادة : لأ ، دلوقتي .
ممدوح : بعدين يا غادة نتكلم ، مش وقته علشان أبويا .
غادة : حاضر يا ممدوح ، لما الحاج يقوم بالسلامة نتكلم .
تدخل غادة شقتها لأولادها ويدخل ممدوح مع اسيل شقتها ، والتي بمجرد غلق بابها تقول له : أسيل: ليه حكيت معاها يا ممدوح؟! هيك نبهتها وخلّيتها تاخد حذرها!
ممدوح : تاخد حذرها من ايه ؟؟ غادة أنا عارفها كويس مبتعملش حاجة غلط .
أسيل: هاد رأيك إنت.
ممدوح : دي الحقيقة .
أسيل: متل ما بدك يا حبيبي.
ممدوح : أنتي مخبية عني حاجة ؟؟
أسيل (بتتنفس بعمق): بصراحة... إي، في.
ممدوح : فيه ايه ؟ اتكلمي .
أسيل (مترددة): الحقيقة... لا لا، خلاص، مافي شي.
ممدوح : أتكلمي يا أسيل ، بلاش تعصبيني .
أسيل (بخوف): الحقيقة إني شفتها من يومين واقفة مع شاب بالشارع.
ممدوح : بتقولي ايه ؟؟ شاب !!! شاب مين اللي كانت واقفة معاه ؟
أسيل : ما بعرفه !!
يمسكها ممدوح من ذراعها بعصبية : يعني ايه متعرفيش ؟؟
أسيل (بتتوجع): إيدي يا ممدوح! حاسب، عم توجعني!
ممدوح يترك يدها ويسألها : شكله ايه الشاب ده ؟ وكانوا واقفين فين وبيعملوا ايه ؟؟
أسيل: كان طويل وعريض، وشعره طويل... وكانوا عم يحكوا ويضحكوا مع بعض.
يتركها ممدوح ويخرج مسرعاً إلي شقة غادة ، يفتح الباب ويدخل بعصبية منادياً عليها : غادة .. غادة ، أنتي فين ؟
تخرج غادة من غرفة نومها مذهولة : فيه ايه يا ممدوح ؟؟ أبوك حصله حاجة ؟؟
ممدوح : أنتي كنتي واقفة بتتكلمي مع مين في الشارع وبتضحكي ؟
غادة : أنت بتقول ايه ؟؟
يمسك يدها بعصبية : أنطقي مين اللي كنتي واقفة معاه ؟
غادة : أنت أكيد أتجننت !! أنت عارف أنت بتقول ايه ؟؟
ممدوح : أيوه عارف ومش هسيبك إلا لما تنطقي وتقولي بتخو،،نيني مع مين ؟
غادة : قط،ع لسانك !! أنت جاي بعد السنين دي كلها وتتهمني بالخيا،،نة ؟!!
في تلك اللحظة ...
تأتي أسيل مسرعة ممسكة بهاتف ممدوح قائلة : أحكي مع أخوك يا ممدوح .
يمسك ممدوح بهاتفهه : أيوه يا أدهم .
يسمع صوت أخاه يقول له : أبوك مات يا ممدوح !!
بعد العزاء ...
تجلس غادة حائرة !! تشعر بأن ممدوح قد ط..عنها بشكه فيها وتريد الطلاق منه ، وفي ذات الوقت لا تجد الوقت مناسباً لذلك !!! وماذا بعد الطلاق منه ؟؟ هل تجد نفسها وابنائها في الشارع بلا مأوي ؟!!!
تفكر جيداً ، لماذا تغير معها ممدوح لهذه الدرجة ؟!! لماذا يشك فيها بعد كل تلك السنوات ؟!! بالتأكيد دخول أسيل حياتهما هو السبب !!! ولكن لماذا سمع لها ممدوح وصدق مكيدتها ؟!! هل تحاول أستعادته منها قبل فوات الأوان ؟ أم تبتعد وتفارقه بعد ط،عنه لها في شر،فها ؟؟
أنتهت مراسم العزاء بينما يجمع ممدوح في قلبه حزن فراق والده و غضب خيا،،نة غادة له .
لا يريد رؤيتها !! لا يريد سماع صوتها !! يريد فقط إثبات خيا،،نتها ليقتص لنفسه منها !!
منزل واحد وأربعة أبواب مغلقة تخفي خلفها الكثير !!!
باب الأب الذي رحل وترك الجميع ، باب يخفي خلفه ذكريات السنين ، ذكريات رجل بني منزل وأسرة وزرع شجرتها حتي كبرت وأخضرت وتفرعت غصونها .
وباب يخفي خلفه رجلاً يجمع بين ألم فقدان الأب وألم الشعور بالخيا،،نة ، و بجواره زوجته الثانية الجميلة التي تحاول مواساته وإخراجه من أحزانه .
وباب يخفي خلفه زوجة وأولادها تجلس حزينة حائرة بين إثبات برائتها والحفاظ علي أسرتها وبين الثو،،رة لشر،فها وكرامتها .
أما الباب الأخير فيخفي خلفه الأخ الذي يجد أنه يفتقد جزء كبير من حقه في تركة والده ، خاصة مع أستحواذ أخيه ممدوح علي جزء كبير منها .
بعد العزاء بأيام ...
يتصل أدهم : عايزين نقعد مع بعض يا ممدوح .
ممدوح : خير ؟ فيه حاجة يا أدهم ؟
أدهم : أيوه عايزين نتكلم شوية .
ممدوح : طيب تعالي ، أنا قاعد فوق في شقة أسيل .
أدهم : لأ ، تعالي نطلع شقة أبوك الله يرحمه علشان نتكلم علي راحتنا .
ممدوح : ماشي يا ادهم زي ما تحب .
في شقة الأب ...
ممدوح : خير يا أدهم ، فيه ايه ؟ أنت قلقتني !!!
أدهم : احنا عايزين كل واحد فينا يشوف حقه فين .
ممدوح : حقه في ايه ؟
أدهم : في الورث يا ممدوح .
ممدوح : أنت بتقول ايه يا أدهم !! أحنا هنتكلم في الورث ولسه أبوك م،يت من أربع ايام !!!
أدهم : دي سنة الحياة يا ممدوح ، وأبوك الله يرحمه وأحنا كل واحد فينا لازم يشوف حقه فين علشان يتصرف فيه زي ما يحب .
ممدوح : طيب أجل الكلام ده دلوقتي يا أدهم .
أدهم : أجله لحد أمتي ؟
ممدوح : كام يوم بس .
أدهم : حاضر يا ممدوح نأجله أسبوع كمان ، لكن خلي بالك أنت واخد أكتر من حقك .
ممدوح : أنا ؟؟؟
أدهم : أيوه ، علشان كده بقولك لازم نقعد ونشوف حق كل واحد .
ممدوح : حاضر يا أدهم ، يومين تلاتة ونقعد نشوف اللي بتقول عليه ده .
في شقة أدهم ...
يدخل أدهم شقته ،تستقبله زوجته هيام بلهفة : عملت ايه يا أدهم ؟ كلمته ؟
أدهم : أيوه كلمته .
هيام : وقالك ايه ؟ قسمتوا الورث ؟؟
أدهم : قالي هنقعد بعد كام يوم .
هيام " بسخط " : أيوه طبعاً ، ماهو مش همه حاجة !! قاعد في شقتين ومعاه مفتاح شقة أبوك وعامل شقة كمان مخزن ، ده غير أنه حاطط أيده علي شغل أبوك كله ، وأنت مش طايل إلا الشقة اللي قاعدين فيها !!!
أدهم : بقولك ايه يا هيام ، أنا مش ناقص !! هنتكلم وكل واحد ياخد حقه بما يرضي الله .
هيام : أبقي تعالي قابلني !! ده أخوك باين عليه كده مش ناوي يديك حاجة .
ممدوح : بطلي كلامك اللي يعصب ده .
هيام : يعني أنا غلطانة إني بدور علي حقك وحق عيالك ؟!!
أدهم : أيوه غلطانة ، وأرجوكي متدخليش تاني في المواضيع دي .
هيام : لأ يا أدهم ده حق أولادي ولازم اتكلم .
أدهم : أنا عارف اخويا ممدوح كويس ، مش هياخد حاجة مش من حقه .
هيام : ممدوح !!! ده أنت طيب أوي يا حبيبي !!! وطيبتك دي اللي هتضيع حقك وحق ولادك .
تكملة الرواية من هناااااااا
لمتابعة باقى الرواية زوروا قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كاملةمن هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا


تعليقات
إرسال تعليق