القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

قصة جلال المنياوي الفصل الثامن 8 بقلم مصطفى محسن حصريه في مدونة قصر الروايات

 

قصة جلال المنياوي الفصل الثامن 8 بقلم مصطفى محسن حصريه في مدونة قصر الروايات





قصة جلال المنياوي الفصل الثامن 8 بقلم مصطفى محسن حصريه في مدونة قصر الروايات


الحاجة صفاء طلّت، بوشها الطيب، وقالت:

"عماد؟ أنت مش قولت أنا آدم خير يا ابني؟ في حد يزور حد في وقت زي ده؟"


جلال قال لها:

"عاوزك فى موضوع مهم يا حاجة صفاء."


صفاء سألته بقلق:

"خير يابنى آدم كويس؟"


ابتسم جلال ابتسامة ودودة وقال:

"آدم بخير يا حاجة... هو بس باعت ليكى رسالة."


الحاجة زينب بصت له  باستغراب وقالت:

"رسالة إيه يا ابني؟"


جلال قال:

ادم "بيقولك... محدش يقدر يهرب من مصيره."

في اللحظة دي، اختفت الابتسامة من وش جلال.


الحاجة زينب اتراجعت خطوة لورا، ووشها اتبدّل من الدهشة للخوف.

وقبل ما تلحق تصرخ، جلال زقّها لجوه الشقة، والباب اتقفل وراهم بخبطة تقيلة.


وبعدها العمارة رجعت للهدوء التام.

بس جيرانها اللي نايمين فوق، سمعوا بعد دقايق صوت خفيف جدًا...

صوت ست بتقول:

"آدم... لي ليه...ليه؟"


تاني يوم الصبح، آدم صحى.

مسك الموبايل زي كل يوم، لقى فيديو لمذيعة بتتكلم عن جر.يمة جديدة هزّت القاهرة:

"العثور على سيدة مسنّة مقـ_ تولة في شقتها، والشرطة بتشتبه في (شبح القاهرة)."


آدم قرّب شاشة الموبايل، وعينه اتفتحت على الآخر.

ظهر في الفيديو العمارة اللي فيها شقته القديمة.


المذيعة كملت وقالت:

"المصادر بتؤكد إن المجني عليها تُدعى الحاجة صفاء عبد الغفار، تبلغ من العمر ٨٠ عامًا..."

وظهر وشها الطيب في الفيديو.


آدم حطّ إيده على بُقه، وصدره بقى يتنفس بالعافيه.

كل التفكير اختفى من دماغه.

الموبايل رن، آدم فتح وإيده بترتعش...

سمع صوت جلال وهو بيضحك، وقال له:

"أنا أقدر أوصل لأي حد بتحبه. كل واحد يهمك أمره... هيموت. وهتبقى إنت السبب."


قفل آدم التليفون بقوة وقال:

"مافيش مكان ينفع أستخبى فيه تاني. مافيش وقت للتدبير ولا التفكير. الوقت فات على التخطيط... دلوقتي وقت الهجوم، حتى لو فيها موتي."


آدم قام واقف وقال:

"لازم أخفي هويتي."

لبس الجاكت، وخد شنطته على كتفه، وطلع من الفندق.

الشارع قدامه كان كأنه ساحة كبيرة جاهزة للمعركة.


وقف في نص الشارع، والهوا البارد بيخبط في وشه، عينيه تايهة بين العربيات اللي ماشية.

خد نفس طويل وقال:

"مافيش حل غير إني أروح فيلا جلال المنياوي... أنا عارف إن الغلطة بموته."


سمع صوت الأرواح بتقول له:

"هناك بس ممكن تلاقي الإجابة... الفيلا المكان الوحيد اللي ممكن تلاقي فيه مروة... أو جلال."


ادم قرر يروح هناك، بس المرة دي مش بالليل.

راح في عزّ النهار، لابس لبس عامل نظافة: كاب، وجاكيت قديم، ومعاه جرادل وشرشوبة في إيده عشان ما يلفتش النظر.


وقف بعيد، عند الرصيف اللي قدام فيلا المنياوي، يبصّ من بين الأشجار الميتة اللي حوالين السور.

فضل يراقب لساعات.

الشبابيك مقفولة، والبوابة مقفولة، والهدوء مرعب لدرجة إن صوت عربيات الشارع كان بيختفي كل شوية كأنه في مكان تاني.


بس بعد كام يوم من المراقبة، آدم لاحظ حاجة غريبة.

في نفس المعاد كل يوم، عربية توصيل صغيرة بتوقف على بُعد شارعين من الفيلا.

العربية لونها اسود، مفيهاش أي لوجو ولا كتابة، والسواق وشه مش باين كويس، لابس كاب نازل على عينه.


كان ينزل، يبص حواليه، ويسيب صندوقين كرتون جنب صندوق الزبالة الكبير، وبعدين يمشي من غير ما يبص وراه.

كل ده كان عادي... لحد ما فى يوم كنت واقف من النحية التاينة من الفيلاة.


خرجت واحدة لابسة طرحة سودة ونضارة شمس كبيرة مغطية نص وشها، ملامحها مش واضحة.

مشيت بسرعة، وخدت خدت الصندوقين، ورجعت من الباب الجانبي للفيلا.

بس قبل ما تدخل، كانت بتقلع النظارة... وآدم شافها.

كانت مروة.


آدم قلبه بدأ يدق بسرعة، وقال:

"كنت واثق إنك هنا يا مروة... يبقى أكيد جلال معاكي."


آدم قال انا محتاج خطة قوية.

لأن اى غلطة ممكن تكلفه حياته، ولازم تتنفذ بدقة.


افتكر اللي كان مكتوب في المذكرات:

إن الطقس محتاج «روح شخص لم يُربَط» — يعني شخص مش مربوط بروح جلال.


آدم رسم خطة... بس كان عارف إن الغلطة فيها موته بجد، ومش موته هو بس، دي ممكن تسبب في موت ناس كتير.


من الناحية التانية، جلال كان بيفكر في فريسة جديدة، وهي "رانيا" — مدربة اللياقة البدنية في جيم فاخر، عندها ٣٢ سنة.

كانت مختلفة عن كل اللي قبلها: قوية، واثقة من نفسها، عينيها فيها نظرة تحدي بتستفزه أكتر من أي حاجة.

جلال حسّ إن الصيدة دي هتكون قوية وممتعة، وهتبقى اختبار لقوته.


قعد يراقبها أيام، من الشباك الزجاجي اللي في الجيم، وشايفها بكل وضوح.

ضحك في نفسه وقال بصوت واطي:

"أهو ده التحدي اللي كنت مستنيه."


جلال بدأ يرسم خطته الشيطانية.

دخل الصالة الرياضية بكل ثقة. ملامحه الهادية وعضلاته المشدودة خلّت الكل يلاحظ وجوده من أول يوم.


كان بيحاول يلفت انتباهها، بس بشكل احترافي.

وبدأ يدرّب قدّامها.


في مرة بعد التمرين، رانيا قربت منه وقالت بابتسامة:

"واضح إنك مش جديد على التمرين."


جلال بصّ لها بابتسامة صغيرة وقال:

"خلينا نقول إني بتعامل مع الجسد على إنه... هدف."


ضحكت وقالت وهي بتعدّل شعرها:

"إنت بتتكلم زي الناس في الأفلام القديمة، يا عماد!"


جلال ردّ:

"لأني مؤمن إن كل حاجة قديمة كانت أنقى... وأصدق."


الكلام ده لمسها.

فيه حاجة في طريقته كانت بتخليها مش قادرة تفسّره جاذبية وغموض، وسكون عينه اللي مش بيتحرك حتى وهو بيتكلم.

بدأت تحس إنها عايزة تعرفه أكتر.


رانيا قالت له:

"أنا رانيا."


جلال ابتسم ابتسامة هادية وقال:

"وأنا عماد."


بدأوا يخرجوا سوا، وعزومات، وكانوا بيقضّوا وقت لطيف مع بعض.


في ليلة، وبعد أسابيع من اللعب بالعقول، دعاها "عماد" إلى مكان خاص للتدريب.

قال لها بصوته الهادئ:

"المكان ده محدش غيري يعرفه... فيه معدات متطورة جدًا، وهتحبي المكان جدًا."


رانيا ما فكّرتش كتير، ثقتها فيه كانت كفاية.

ركبت معاه العربية، والطريق كان رايق على غير العادة.


لما وصلت، شافت البوابة الحديد الكبيرة، والفيلا القديمة اللي باين إنها كانت قصر.

كانت منبهرة، وقالت بابتسامة:

"ده مذهل! إزاي لسه في أماكن كده؟"

لكن قبل ما تكمل، قاطعها جلال وقال...

تكملة الرواية من هناااااااا 


تكملة الرواية من هناااااااا 

لمتابعة باقى الرواية زوروا قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كاملةمن هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

 مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا


تعليقات

close