رواية شيطان برتبه ملاك الفصل الأول والثاني والثالث والرابع والخامس بقلم صفا
رواية شيطان برتبه ملاك الفصل الأول والثاني والثالث والرابع والخامس بقلم صفا
(( الحلقه الاول ....حياه بسيطه ))
فى منزل فى حى شعبى بالتحديد شقه فى الدور الرابع تقف سيده فى اواخر الثلاثين مرتديه ثوب بسيط وتعقد شعرها بايشارب خفيف فى مطبخ ضيق ولكنها تقف سعيده وهى تطهى بعض الطعام المكون من بطاطس مقلى وباذنجان وتقطع بعض السلطه واذا بها تخرج
امال : شهاب جبت العيش والفول
شهاب بحزن : ايوه يا امال اهو يلا بقى عشان الحق انزل افتح الورشه
امال : مالك ياشهاب فى حاجه مزعلاك
شهاب يحاول ان يدارى حزنه : لا ابدا يا امال شويه مشاكل فى الورشه بس
امال وهى تقترب منه وبنبره حانيه : هو مراد جالك تانى
شهاب : لا ابدا من اخر مره اما كنتى لسه والده مجاش
امال : امال فى ايه بس
شهاب بحزن : المعلم صاحب البيت عايزنى اقفل الورشه
امال وهى تضرب على صدرها بخضه : ايييه وهنعيش منين ؟؟
شهاب : مش عارف يا امال قال العربيات اللى بتجينى بضايق زباين القهوه
امال : هو احنا مش هنرتاح بقى
شهاب : متخافيش يا امال انا وعدتك عمرى مهرجع للحرام كله يهون عشان ولادنا
امال : ربنا يفتحها فى وشك يا شهاب ويرزقك بحق العيال الصغيره دى
شهاب: الا هما فين مش سامعلهم حس
امال : بيلعبوا جو هجبهملك
شهاب وهو ينهض : خليكى انا داخلهم
يدخل شهاب حجره بسيطه لايوجد بها سوى سرير واحد صغير وخزانه ملابسه اصغر وفى منتصف الغرفه طفلان فى عمر سنتان يلعبان سويا وعندما رأى والدهما اعتلت الابتسامه شفتيها وحاول النهوض فهم مازال يتعلمان المشى والنطق
الطفلان : بب بب (بابا )
يجلس شهاب القرفصاء ويفتح ذراعيه على اخرهما ليستقبل تلك الملكان الذين اضاءو حياته
شهاب : حبايب قلبى انتوا ويقبل كلا منهم
___________
فى مكان اخر
فيله تبدوا عليها الفخامه والعز
يجلس رجل فى العقد الخامس من عمره ويدخن السيجار بطريقه اشبه برجال التليفزيون ويلتف حوله عدد من البودى جاردات ويقف امام شخص يرتدى بدله عاديه ولكنه وسيم يبلغ من العمر اربعين عام
الجيار : هو صحاب اكبر شركات سياحه فى الشرق الاوسط.بجانب اعماله الخفيه من ( تجاره اسلاح ومخدرات ودعاره وكل ما هو غير مشروع ) فهو من زعماء المافيا فى مصر
الجيار بصوت رخيم : ايه الحكايه.يامراااد
مراد بحذر : حكايه اييه ياباشا
الجيار : شهاااب انا قولت اسيبه شويه فرحان بعياله لكن كده كتييير
مراد : ياباشا انا قولتلك شهاب مش ناوى يشتغل تانى
الجيار بحده : يعنى ايييه هو بمزاجه
مراد وهو يبلع ريقه بصعوبه : ياباشا هو عايز يربى عياله بالحلال
الجيار : هههههههههه حلااال انهى حلاال
مراد : قولتله ياباشا مسمعش الكلام شكله مراته ماثره عليه
الجيار :واحنا من امتى بندخل فى شغلنا نسواان
مراد : دى مراته برضو ياباشا وبقت ام ولاده
الجيار بانتباه : قولى يامراد هو بيصرف منين دلوقت
مراد : فاتح ورشه ميكانيكا متنساش ياباشا انه خريج هندسه برضو
الجيار : مهو ده اللى كان عاجبنى دماغه كان ذكى مش ذيك
مراد : تشكر ياباشا
الجيار : اسمع عايزك تروحله وتقوله انى عايز اشوفه
مراد بخوف : وافرد رفض
وهنا قام الجيار وصاح : مش كمال مصطفى الجيار اللى حد يستجرى يرفضله طلب
مراد على مضض : امرك ياباشا
_____________
فى مكان اخرى :
تجلس امرأة وهى تلاعب ابنتها ذات سنه وتلات اشهر يدخل عليها رجل فى منتصف الثلاثين يرتدى زى عسكرى ومعه طفل صاحب الخمس اعوام
ادهم : اذيك ياحياه
معتز ببراءه : مامى بصى بابى جبلى ايييه
حياه بابتسامه : ايه ياحبيبى
معتز وهو يخرج مسدس لعبه ويمسكه كالحقيقى
: مسدس عشان اقبض على الحرمين
حيااه : ههههههه الحرمين مره واحده
ثم تكمل لا ادهم شكله عايز يطلع لباباه
ادهم بحزن : تفتكرى دى حاجه تفرحنى
حياه باهتمام :مالك يا ادهم ؟؟
ادهم : خايف عليكم ياحياه مش عارف هتعملوا ايه من بعدى
حياه :بعد الشر عنك ليه بتقول كده
ادهم بنبره حزن : محدش عارف بكره مخبى اييه؟؟
-----__________
شهاب وهو نائم تحت احدى السيارات وهو يصلحها في ورشته فيسمع صوت يناديه فيخرج
شهاب بفرحه : مرااد اذيك وهو باحتضان اخيه ولكن مراد قام بالابتعاد على الفور فشهاب ملابسه متسخه بالشحم وزيت السيارات
مراد بعتاب : وكان لازمتها اييه المرمطه دى
شهاب : الحلال يستاهل
مراد : ياشهاب انت مخك نضيف وكمان خريج كليه محترمه حرام عليك نفسك
شهاب : قولت لا يعنى لا مش هشتغل فى الحرام تانى
مراد وهو يقترب منه : ومين قال بس انه كان حرااام
شهاب : امال بتسميه اييه
مراد : شغل ياشهاب؟؟
شهاب : بقولك ايييه حل عنى
مراد : عموما انا جاي ابلغك ان الباشا عايز يشوفك
شهاب بانتباه : ليييه انا قولت انه نسينى
مراد بضحك : ههههههه ينساك وانت تتنسى برضو
ياشههاب ده انت ايدك تتلف فى الحرير
شهاب : وانا اللى فكرتك جاى تشوفنى وتشوف عيال اخوك
مراد : ايوه صحيح هما فين نفسى اشوفهم انت سمتيهم ايييه صحيح
شهاب : مالك ومروان
مرااد : هههههههه ياااه الاتنين ميم
شهاب : وانت التالت انت نسيت انى مربيك ولا ايه؟
مراد : وانا اقدر برضو يااخويا يا حبيبى
شهاب وقد سرح فى الماضى : فاكر يا مراد اما كنا عايشين مبسوطين
مراد بضيق : انا مش فاكر حاجه غير ان ابوك كان مقضى حياته فى المعمل وسط التجارب وضيع كل فلوسه عليها وسابنا نشحت
شهاب بضيق: بتسمى العلم تضيع وقت بقى الدكتور نور الحسن اكبر عالم وخبير متفجرات يبقى بيضيع وقته
مرااد : ياعم فكك بقى وكان علمه عملنا ايه يعنى اما كنا بنموت من الجوع ولا اما هو ماات محدش حتى افتكره بشهاده تقدير
شهاب بحزن : قصدك اتقتل
مراد : الله يرحمه مات اتقتل الحاجه الوحيده اللى نفعتنا انك طلعتله وخدت علمه وهو كان طريقنا للغنى بس نعمل اييه غاوى فقر زى ابووك
شهاب بحده : اسمع يامراد مش عشان كام حاجه عملتهم للجيار بتاعك ده يبقى بقيت مجرم ولعلمك مش هرجع لشغل ده ابدا ولو.كنت اعرف انه هيستخدم علمى فى طريق الشر مكنتش عملت كده ابدا
مراد بملل : انت حر المهم انى بلغت ولازم تروحله الجيار مبيهزرش سلام
شهاب : مش هتشوف الاولاد
مراد وقف للحظات ولكن اكمل : مره تانى بقى سلام وسلملى عليهم
شهاب : ربنا يهديك انت كمان
____________
فى مديره الامن بالتحديد غرفه اللواء مصطفى الدمنهورى
اللواء : ها يا ادهم جاهز
ادهم : ان شاءلله يا فندم احنا متابعين كل حاجه وقريب قووى الجيار هيبقى فى ايدينا
اللواء : الجيار مش سهل ابدا وكمان عرفت انه بيحاول يسيطر على شهاب نور الحسن من تانى وانت عارف ده معناه اييه ؟؟
ادهم : عارف سعاتك معناه صفقات اسلحه ومتفجرات ملهاش مثيل بس اللى وصلنى ان شهاب رافض ان يرجع الشغل معاه خصوصا بعد ما خلف
اللواء : لازم نحط كل الاحتمالات الجيار هيستخدم كل وسائله فى الضغط على شهاب
ادهم : ربنا يسهل وكل ده يخلص على خير ونخلص من المافيا دى بقى
اللواء : دى سلسال يا ادهم ومستحيل تخلص بسهوله
ادهم : بس الجيار معندهوش اولاد ولا عنده حد يورثه تجارته القزره دى
اللواء : بس ممكن مافيا بره زى ما زرعت الجيار تزرع غيره وممكن الجيار يعمل اى حاجه ده راجل مش سهل
ادهم : هنشوف ربنا يسهل وانصرف من مكتب اللؤاء
_______________
فى فيله الجيار
الجيار لاحد رجاله اسمع اول ماتشوفه خرج من بيته تنفذ علطول
الشخص : وافرض واافق
الجيار بصحكه خبيثه : مش هيواافق ده شهاب نور الحسن وانا عارفه اكتر من نفسى
الشخص : امال قولت لأخوه انك عايزه ليه طالما هتخلص عليه
الجيار : عايز اشوف الحسره فى عينه وعشان قلبى الطيب ميهونش عليا اخليه يشوف ولاده وهما بيموتوا قدامه عايز اقتل كل واحد لوحده
الشخص : امرك ياباشا اعتبر عيله شهاب بقيت فى تعداد الموتى
الجيار : اها هنعمل ايه كله رايح ههه
______________
اما عند شهاب
شهاب لامال : امال عايزك تسامحينى ارجوكى
امال : ليه بتقول كده ياشهاب
شهاب بحزن : انا هقابل الجيار بكره
وهنا فزعت امال خوفا من رجوع زوجها لطريق الحرام
شهاب : متخافيش انا وعدتك بس عايز اطلب منك طلب لوجرالى حاجه اوعى تقولى للولاد انى كنت وحش وانى كنت عايز اربيهم بالحلال
امال ببكاء : انت اللى هتقولهم كل حاجه بنفسك ياشهاب
شهاب : أنا مش ضامن ارجع يا امال وانتى عارفه
امال :طيب ما تبلغ البوليس
شهاب : الجيار هيعرف ومش ضامن يعمل معاكم ايه وقتها أنا رايحله لوحدى ومسالم عشان لو حب بأذى هبقى لوحدى قدامه
امال : بس البوليس يمكن ..
شهاب بالم : اسمعى اللى بقولك عليه انا سبتلك مبلغ فى البنك وديعه هى صحيح قليله بس كويس تكفى واوعى مراد يعرف حاجه مراد مستهتر ممكن يضيعكم خصوصا الاولاد ابعديهم عنه
امال : متخفش ياشهاب انت هترجعلنا أن شاء الله وأخذت تبكى
ذهب شهاب لاطفاله وكأنه اخر مره سيراهم
مالك : بابا
شهاب وهو يحتضن صغيره : مالك مروان اسمعونى كويس انا مش وحش انا غلطت غصب عنى كنت فاكر نفسى هنتقم لقيت نفسى متورط واما انتوا جيتم خفت اكمل وقررت انسى الانتقام بس لازم تعرفوا انى مش وحش ابدا
وضم صغيريه وهما لايفهمان شئ مما قال ولكنه كان يعلم أنه الحضن الأخير لهم
______________
فى الصباح
كان يقف شهاب امام الجيار بكل ثقه
الجيار : اذيك ياشهاب
شهاب بعدم اهتمام : عايز اييه ياجياار ؟؟
الجيار بصحكه خبيثه : الجيار كده حاف من غير باشا
شهاب بثقه : انا مش فاضيلك طلبتنى لييه ؟؟
الجيار وهو يقترب منه : تعرف ياشهاب كل ما بشوفك بحس انى شايف ابوك قدامى
شهاب بثقه: اللى خلف ممتش ياجيار
الجيار بحسره : فعلا ونور الحسن خلف وانت كمان خلفت يعنى سلاسال مش بيخلص
وهنا انتبه شهاب وقال بحده : قصدك اييييه ؟؟
الجيار بضحكات شيطانيه : قصدى انك ترجع تشتغل معانا تانى أما ..
شهاب :اما تقتلنى صح أنا قدامك اتفضل
شهاب بضحكات عاليه : هههههههههههههههههه لاانا اتعلمت من غلطه ابوك انا لو كنت قتلتك مكنتش بقيت واقف قدامى دلوقت وعايز تنتقم
شهاب بخضه : قصدك ايييه وضح كلامك ؟؟
الجيار : ولااادك
وهنا انفجر شهااب مصيح : لااااااااااا ولادى لاااا اللى عايزه هعملهولك بس سيب ولادى ارجوووك
ضحك الجيار ضحكات شيطانيه وقال : انت خلاص ياشهاب عجزت ومبقتش اثق فيك ولا فى اخوك
بلع شهاب ريقه بصعوبه بالغه : مراااد
الجيار : هو خيال المقاته بعينه لازم اخلص من كل عيله نور الحسن وكان مفروض ده يحصل من زمااان
شهاب : انا هبلغ البوليس
الجيار : هههههههههه ده اذا خرجت من هنا حى
وفى لحظه اسود كل شئ واغلق الستار لبدأ خطوات الشيطان
________________ يتبع
شيطان برتبه ملاك
((( الفصل الثانيه.....حياه جديده )))
بعد مرور 25 عام
فى قصر يبدو عليه الثراء الشديد والفخامه يجلس رجل فى عمر الثمانين يلبس عباءه وممسك بيده عصا لتساعده على السير ويسود اللون الابيض شعره مما يزيده كبر نعم انه ....كمال الجيار يجلس على مائده الطعام يتصفح احدى الجرائد وينتظر حفيده لكى يفطر معه
ينزل من اعلى الدرج شاب فى اواخر العشرينات شديد الوسامه ذات طول مناسب شعره باللون البنى يتمتع بعينين عسليتين تزيده وسامه لكنه يبدوا عليه الشده والحزم فهو مرتدى زى رسمى بدله سوداء وكارفات اسوده تزيده غموضه وشراسه
مالك : صباح الخير ياجدى
كمال : صباح النور
مالك وهو يتناول كوب من القهوه : انت مش رايح
الشركه النهارده
كمال : لا مليش مزاج البركه فيك
مالك بمزاح : ايه عجزت ولا ايه؟؟
كمال : ههههه اعجز اييه يا وااد انت انا شباب اكتر منك
مالك : ربنا يديك الصحه وطوله العمر ياجدو
كمال : ويباركلى فيك
مالك يهم بالنهوض : طيب انا خارج بقى عايز حاجه
كمال : سلامتك يابنى
خرج مالك واستلقى سيارته وذهب الى اسطول شركات كمال الجيار فقد اصبحت اكثر تفرع وانتشار خاصه بعد ان مسكها مالك وقام بالتوسع المذهل لها فاصبحت بمثابته امبراطوريه من الشركات والفنادق والمنتجعات والمصانع والانديه
دخل مالك الشركه فى خطى ثابته وما جلس على مكتبه حتى طلب السكرتيره
مالك : هاتيلى ملف شركه السياحه الجديده
ريم : امرك يافندم
وهنا اتى عمار
عمار هو شاب فى نفس عمر مالك ويعد صديقه المقرب وذراع اليمين فى العمل فهو يعلم جميع خبايا شركات الجيار
عمار بمزاح : مالك باااشا
مالك بدون اهتمام : ادخل ياعمار عايزك
عمار وهو يجلس قصاده : امرك يابرنس
مالك بجديه : اخبار الشغل ايه ؟؟
عمار بتلقائيه : تمام افواج داخله وافواج خارجه وكله تمام
مالك بحده : مقصدش شغل السياحه
عمار بفهم : اها كل تمام بس
مال بانتباه :بس اييه ؟؟
عمار : الشحنه المره دى هتتاخر كام يوم
مالك : ليه ؟
عمار : البوس الكبير بيقول ان العين مفتوحه علينا الايام دى وخصوصا بعد العمليه الاخيره
مالك : هى الحكومه مش وراها غيرنا
عمار : هى كده ياصاحبى هتفضل دايره وبتدور
مالك : طيب المهم تخلى بالك وعينك وسط راسك
عمار : متقلقش كله تمام
مالك : طيب اتفضل على شغلك
عمار : تؤمر بحاجه تانى
مالك بحده : لما اعوزك هطلبك
عمار : ياساااتر بتقلب ف ثانيه
مالك : عماااار
عمار : خارج ياعم بس بقولك هتسهر النهارده ولا
مالك بشرود: هشوف وارد عليك
عمار بمزح : حتى فى معلوماتك بخيل
مالك: بررره ياعمااار احسنلك
عمار بهزار: خاااارج خارج
خرج عمار ولمح ريم على المكتب فكانت ريم
فتاه ذات 24 عام اشتغلت فى الشركه منذ عامين ولكفاءتها استطاع الوصول سريعًا لمنصب سكرتيره الشركه حسناء ذات بشره بيضاء تتضع القليل من المكياج وملابسها متوسطه ليس بالمحتشمه وليست بالعاريه
عمار : هو القمر مش معبرنا ليه
ريم : افندم
عمار وهو يجلس على مكتبها : بقولك اييه متجى اظبطك
ريم بحده : افندم يعنى ايه تظبطنى
عمار : انتى هتعمليلى نفسك من بنها
ريم : لو محترمتش نفسك انا هبلغ مستر مالك
عمار بضحك : هههههه مستر مالك طيب يا اختى مسيرك تيجينى برضو
ريم : اوووف بنى ادم رخم
وما ان ذهب انا ابصلك انا عينى من مالك واحد جان كده ومحترم ومريش مش زيك
ومثلها مثل الكثير من الفتيات التى تجرى وراء المظاهر
______________
فى مكان مختلف
بالتحديد شقه تتميز بالبساطه والهدوء تجلس سيده فى الاربعين تشاهد التليفزيون واذا بابا الشقه ينفتح
حياه : مريم انتى جيتى
معتز : انا معتز ياماما
حياه : خير يابنى رجعت من شغلك بدرى ليه
معتز بحزن: مفيش عادى
حياه وهى تقترب من ابنها : مالك ياحبيبى فى حاجه مضيقاك فى الشغل
معتز : بصراحه انا سيبت الشغل
حياه بخضه : ايييه ليه كده
معتز : ياماما مش عارف اشتغل وصاحب المكتب كل شويه يدينى قضايا خسرانه ومطلوب منى اشوف حل وفى الاخر ياخد هو الكبشه الكبيره ويرميلى ملاليم وده تعبى انا ومجهودى
حياه : معلش يابنى ده رابع محامى تشتغل عنده وبعدين
معتز : ياماما انا نفسى اشتغل لوحدى مش عند حد ياخد افكارى وتعبى
حياه بقله حيله : سامحنى يابنى انت عارف لو بايدى كنت فتحتلك مكتب لوحدك
معتز وهو يمسك يدها ويقبلهم : عارف ياست الكل ربنا ميحرمناش منك ابدا وصدقينى مقصدش
حياه : طيب هتعمل ايه دلوقت
معتز : هدور على شغل فى اى شركه هشتغل شؤن قانونيه مش شرط محامى انا اصلا بكره المحاماه مش لو كنتى سيبتينى كنت دخلت شرطه زى بابا وبقيت ظابط قد الدنيا
حياه بغضب : قولت لااااا يعنى لاااا مش كفايه دخلت حقوق
معتز : انتى كمان حتى الحقوق كنتى رافضه مش عارفه ليه
حياه بالم : عشان كنت عايزاك تبعد عن اى شئ فيه مشاكل ودى وصيت ابوك الله يرحمه ولايمكن كنت اخالفها
معتز بحزن: الله يرحمه
حياه وهى تتذكر الماضى
فلااااااش بااااك
ادهم : اسمعى ياحياه انا مش عايز ابنى يدخل شرطه انتى فاهمه
حياه : وفيها اييه أما يدخل شرطه ويطلع زى ابوه حد يكره ابنه يبقى ظابط
ادهم بجديه : حياه انا لو جرالى اى حاجه مش هيبقالك سند فى الدنيا غير معتز أنتى عارفه انى ملناش حد غير بعض وكمان مش عايز ابنى يموت فى عز شبابه ولا يموت مقتول
حياه بدموع : ليه بنقول كده يا ادهم حرام عليك
ادهم : انا شايل عمرى على كف عفريت ياحياه
حياه : لو على قضيه الجيار سيبها يا ادهم
ادهم : واحنا من امتى بنقدر نسيب مجرم ثم لو مات الجيار هيطلع الف جيار الحياه كدا يا حياه خير وشر وملايكه وشياطين وفى شياطين برتبه ملايكه وفى ملايكه برتيه شياطين اتخلقنا ولقينا الدنيا كده ياحياه
@
تفوق حياه على صوت معتز : ماما ماما
حياه : ايوه ياحبيبى
معتز : كنت بقولك فين مريم
حياه وهى تمسح بعض العبارات المتساقطه من عينها : فى الجامعه ياحبيبى زمانها جايه
معتز : طيب انا هدخل اريح شويه
حياه : طيب ياحبيى انا هقوم اجهز الغدا تكون اختك وصلت عشان نتغدى مع بعض
معتز وقد لاحظ تعب والدته : تحبى اساعدك فى حاجه طيب
حياه : لا ياحبيبى أنا كويسه ادخل ارتاح انت
______________
فى احدى المستشفيات بالتحديد غرفه ما
تنام على السرير سيده فى الاربعين والاجهزه تحاط بها من جميع الاتجاهات ويقف بالخارج ممرضات
الممرضه 1 : ياختى الست دى مش هتفوق
ممرضه 2 :تفوق فيين دى بقالها مده كبيره ده حتى سمعت ان الدكاتره عايزين يشيلوا منها الاجهزه عشان مفيش فايده
ممرضه 1 : ياختى ربنا يرحمها هى كده كده ميته
ممرضه 2 على قولك ميته فعلا بس قريبها ده اللى رافض يشيلوا الأجهزة
ممرضه 1 قريبها ايه ده من ساعة ما جبها مزرهاش مرتين على بعض
ممرضه 2 أنا سمعت أنه مسافر بره وبيحولهم الفلوس تمن علاجها من هناك
ممرضه 1 وهى ملهاش حد غيره يعنى
ممرضه 2/ بيقولوا كل أهلها ماتوا فى حادثه
ممرضه 1/ربنا يرحمهم ويرحمها
_________________@@@@@_________________
فى حى شعبى بسيط عماره الحج رضوان خاصه بيت الست تحيه وهى سيده فى الخمسون مع عمرها بدينه بعض الشئ قاسيه لابعد الحدود لاتعرف سوى المال
تدخل غرفه صغيره فى السطوح وتاخذ فى الخبط عالياً
تحيه بصوت جهورى / انت يااازفت
مروان من الداخل وهو فى حاله يرثى لها فالغرفه شديده الاتساخ وضيقه جدا كان مروان يرتدى تيشرت ابيض ولكن تلون بالسواد من اتساخه كذلك شعره منكوش لكنه برغم هذا وسيم فالبطبع فهو توأم مالك اخذ الشعر البنى وكذلك العين الملونه حتى الجسم نفسهم فمن يراهم لايفرق بينهم حتى ان كان الحال مخالف تماماً ولكنهم كانوا توأم متشابه لابعد الحدود
مروان وهو يتتاوب ويحدث نفسه : فتااح ياعليم على الصبح
تحيه : افتح ياسبع البرمبه انت
مروان يفتح الباب : نعم ياست تحيه فى ايييه ؟؟.
تحيه وهى تزقه بيدها حتى يصطدم بالباب وتدخل الغرفه وكأنها بيتها واخذت تبحث عن شئ ما
مروان : ياستى بتدورى على اييه بس ؟
تحيه : فين الفلوس يااوااد انا لسه شيفاك قابض النهارده
مروان بحسره : يا ستى دول كلهم خمسين ملطوش عمى حرام عليكى
تحيه وهى تمسك ببناطله وتجد المال : اهم والخمسين التانيه دى منين بقى
مروان : انتى بتقلبينى انتى عايزه اييه ؟
تحيه بحنيه مصطنه : اخص عليك خاين الجميل هو انا مش مربياك يااواااد
مروان وهو يلوى شفتيه : مكنوش خمس سنين اللى ربتهملى ويارتكى ربتنى انتى كنتى بتخلين اسرح بالمناديل فى الاشارات وليه سوو
تحيه : حق عليا لميتك من الشوارع وكلاب السكك لولاى ياعالم كنت هتبقى فين دلوقت
مروان : مش هتفرق كتيير على اساس انك دخلتينى السربون يعنى بس هاتى حاجه من الفلوس حرام عليكى
تحيه : انا برضو بعتبر نفسى امك وقلبى حنين خدى 20 جنيه دى كفايا
مروان : عشرين اييه بقى عايزه تاخد 80 جنيه لييه كنتى شغاله معايا
تحيه وهى تضع الفلوس فى صدرها وتهم بالخروج : يا اخويا الفلوس دى كلها عشانك
مروان بامتعاض/ ازااى يعنى
تحيه : يعنى خمسين اجاره الاوضه ياعنيا وتلاتين تمن طفح بتطفحه كل يوم
مراون : هو انتى بتاكلنى حاجه غير عيش ناشف وجبنه اما قربت احس انى فار وايجار اوضه ايه انتى باسمى الجحر ده اوضه
تحيه : ونسيت لبن زمان وكوافيل وبرشام وكمدات وووو
مرااوان وهو يعلم انها لن تسكت ابدا فهى التقططه من الشوارع وربت هو يعلم انها حرمته من كل شئ لكن يكفى انه اؤته فى منزلها وبعد ان شب لم تتركه ايضا لايعلم هل هو حب ام استغلال لكت كل مايعلمه انه فى حاجه لمساعدتها دائما فمن غيرها سيقنط بالشوارع فتذكر لحظه هروبه منها فى صغره وانه كان سيقع ضحيه لذئاب وتجار الاعضاء البشريه ولم يطق احد ان يأويه خوفا منه اعتقداهم بانه ابن خطيئه وليس له اهل حتى هو اعتقد ذلك فهو لايتذكر اى شئ من سابق ميلاده
جلس مروان على الكنبه التى تعد بمثابته سرير له وغفى للحظات
((ورأى حلمه الدائم انه واقع فى حفره وحوله اشباح مخيفه من تلونوا باللون الاحمر والاسود وانياب كمصاصى الدماء وقرون يضحكون ضحكات شيطانيه ويتراقصون حوله اشكال ابشع من الموت هم شياطين بل جن وهو مقيد كالعاجز تمام لايفعل سوى ينظر لبعيد حيث يرى هاله من النوور نفس الملامح نفس الشكل لكنه كان ملاك يمسك بعصا سحريه ولكن عيناه تدمع يمد يداه نحوه ولكن هيهااات تتبدل الصوره باشخاص ملثمين وصراخ إمرأه تهتف ولاااااااادى ولااااادى وطلقات رصاص سرينات سيارات الشرطه والاسعاف ضوضاء ضوضاء صراخ طفل يشبهه كثيرا ينتشله احد الاشخاص بعنف صرااااااخ صرااااخ طفل اخر يبكى ويختبئ خلف الابواب دخان رماااد رجال طلقات تظلم الصوره امامه تمام))
يفيق مروان وهو يتصبب عرقا ويلهث ويقول : ياااارب امتى اخلص من الكابوس ده انا تعبت ثم يقوم ويذهب للحمام ويقرر النزول للقهوه حيث اصحاب السوء
__________
عند كمال الجيار
كمال : اخبار الشغل ايه يامالك
مالك : كله تمام
كمال : انا عايزك فى مهمه يامالك انت اللى هتنفذها بنفسك
مالك بانتباه : ايه هى ؟
كمال الجيار : بعدين هتعرف المهم دلوقت تعرف الخاين
مالك : خاااين
الجيار وهو يقوم ليتجول حول مالك ويقول بصوت رخيم : فى خاين وسطنا يا مالك وهو اللى بلع البوليس عن اخر شحنه كوكاين لينا وخلا البوليس يفتحوا عينهم فى المطار مع انها مش اول مره والحمدالله منصور شال القضيه لوحده وطلع راجل
مالك : قصدك انه كان كمين
الجيار :بالظبط
مالك : بس حضرتك يوم الحادثه قولت غير كده وقولت انها صدفه سيئه مش اكتر
ضحك الجيار بخبث وقال : هههههه كنت بطمن المجرم عشان يقع مره تانيه واعرفه واهو وقع وعايزك تخلص منه
مالك باهتمام : ميين ؟
الجيار : ايهاب
مالك باستغراب : ايهااب مين !!
الجيار : ايهاب اللى شغال فى الشؤون القانونيه عندك
مالك بعدم تصديق : بس ده فى حاله وملهوش دخل باى شئ
الجيار بضحكه شيطانيه : عامل فيها شريف وفاكر انه ممكن يهد مؤسسه.الجيار بالساهل كده ههههههه عبيييط
مالك بثقه : لسه متولدتش اللى يفكر يمس امبراطورية الجيار
الجيار بحب : وهو ده اللى عايزه اخلص من.ايهاب عشان تفضى للمهمه اللى مجهزهالك
مالك : اعتبره حصل
وما ان ذهب مالك جلس الجيار متذكرا ما حدث
@#
فلاااااش باااك
شهاب : ملكش دعوه بولادى يا جيار
الجيار : هههههه ولادك بقوا فى تعداد الأموات وانت هتحصهم ياشهااب
وما ان اشار باصبعه حتى خرجت قذيفه اودته بشهاب فى الحال ولم يرمش للجيار جفن
الجيار : الجثه تترمى من فوق الجبل بعد متتحط فى عربيه وتبان كأنها حادثه عاديه
شخص : وافرض حد حلل الجثه وعرف انه مضروبه بالرصاص
الجيار : ياغبى العربيه هتولع بالجثه وهتبقى رماااد هيحللوه فيها ايه
شخص / هو اصلا ملهوش حد يسأل عليه
الجيار / الاحتياط واجبه ثم انا بعمل كده عشان البوليس أنا متأكد أنه مراقبه
شخص بقلق / يعنى ايه البوليس بره
الجيار / غبى حتى لو بره هو دخل من البوابه اللى ورا محدش يعرفها غيركم وهيخرج منها
وهنا دخل عليهم سيد وهو يلهث وممسك بيده طفل لم يتعدى سنتان وما ان راءه الجيار حتى هب واقفاً
الجيار : ميين الواد دى يازفت وجايبه هنا ليييه انت اتجننت مش قولتلك تخلص ومشفش وشك لحد مطلبك
سيد بلهث : معلش ياباشا بس جيت اقولك ان شهاب كان مبلغ البوليس انه يراقب بيته وحصل اشتباك بينا ومات من رجالتنا كتير بس احنا قولنا منهم كتير
الجيار بغضب : وجايبلى الولد ده ليييه انا مش قولت تخلص عليهم كلهم
سيد : بصراحه ياباشا الواد صعب عليا وشكله حلوه قولته اخده للوليه مراتى عدم المؤاخذه مبتخلفش وكده كده الولد صغير مش يهفتكر حاجه واهو نربى وينفعنى بكره أما اعجز
الجيار : انت اكيد اتجننت البلوليس هيدور عليه وساعتها هيجيبك وهندخل كانا فى مصيبه من تحت رأسك
سيد : ولا مصيبه ولا حاجه ياباشا ولاحد هيعرف احنا اما البوليس كبس ولعنا فى البيت وبقى كوم رماد ده حتى اخوه مات من الدخان وزمان النار كلته هو وامه
الجيار بانتباه : هو كان ليه اخ !
سيد : ايوه الظاهر توأم كانوا شبه بعض قووى سمعت امه بتناديله واحد مالك واحد مروان اعتقد كده انا بس لحقت الواد ده وخدته
سيدبفرحه ها ياباشا اخد للوليه دى هتفرح قوووى هيبقلنا سند اما نعجز
وهنا فكر الجيار ونظر للصغير الذى كان يمسك بطرف عباءته وهو فى جلبابه الابيض ويده الصغيره فانحنى له الجيار ونظر له وقال فى قرار نفسه : سند سند امبراطوريه الجيار لازم تفضل وانت هتبقى السند
افاق الجيار من شروووده وقال : بقيت سندى يا مالك ومكمل مشوارى
-------------
يتبع
((( الفصل الثالث .... خطوات الشيطان )))
فى مكان مهجور يقف مالك وحوله رجال كثيرون ويجلس امامه رجل مقيد فى الكرسى نعم انه ايهاب ولكنه فى حاله يرثى لها من الالم فقد ضرب بما يكفيه
مالك : بقى انت يا ايهاب طلعت الخاين
ايهاب بترجى : مالك بيه ارجووووك سيبنى
مالك بضحكه شيطانيه : عايز تحبسنا وتقولى سيبنا
ايهاب : انا معملتش حاااجه
مالك وهو يلكمه بعنف حتى سال الدم من فمه : وكمان كداااب
ايهاب بانفاس متقطعه : انا عندى عيال عايز اربيهم ابوس رجلك
مالك بفحيح الافعى وهو يقترب منه : ما انت هتبوس ايدى ورجلى عشان ارحمك
ايهاب : انا مستعد اعمل اى حاجه
مالك : تقولى اللى حصل بالظبط واوزاى بلغت البوليس
ايهاب : انا مبلغتش حد
مالك وهو يصفعه من جديد ثم يمسك رأسه بعنف وقسوه : مهو انت هتتكلم يعنى هتتكلم
ايهاب : ااااااه سيبنى هقول هقول
مالك : انجز
ايهاب : انا كنت بعمل شغل على الكمبيوتر بتاع الشركه وبعدين كنت عندك فى المكتب بس حضرتك كنت مشغول قعدت على مكتبه السكرتيره وهى مكنتش موجوده كنت زهقان ودوست على جهاز بالصدفه قولت اشوف مين عندك عشان لو مطول امشى وسمعتكم بتتكلم عن الشحنه شكيت وقررت اعرف الحقيقه
مالك بغضب : بتقول سمعتنا احنا مييين
ايهاب : حضرتك وعمار بيه
مالك : كمل
اول ما جت السكرتيره غازلتها وقررت ارسم عليها الحب وهى مصدقت كانت فكرانى مريش وبعدين رستها على الحوار وانها تساعدنى بس هى رفضت
مالك بجديه : ورفضت ليييه
ايهاب : عشان المصلحه مفيهاش فلوس واما عرفت فيها بلويس خافت على نفسها
مالك : يعنى ريم عارفه طبيعه شغلنا
ايهاب : ومين فى الشركه ميعرفش حتى اللى ميعرفش بيشك الامبراطوريه ده مش من فلوس السياحه ابدا
مالك وهو يوجه لو الضربات بشده : وانت مالك بفلوووس ايييه انت مش ليك مرتب بتاخده
ايهاب بصوت عالى : فلووس حراام تجاره البشر والمخدرات والحمدلله جمعت المستندات وبلغت فى الوقت المناسب
مالك : انت لازم تموت
ايهاب : حتى لو.قتلتنى الصراع بينا عمره مهينتهى لازم الخير ينتصر مهما كان
مالك وهو يصوب سلاحه : ابقى سلملى على الخير
بعد ان قتله مالك بدم بارد
مالك : شيلوه ونضفوا المكان
الرجال : امرك ياباشا
وما ان خرج مالك قام بالاتصال بعمار
عمار : التليفون نووور
مالك بجديه : اشوفك فى الفيله كمان خمس دقايق
عمار : هو فى حاجه
مالك : كلمه واحده وقبل ما تيجى تعدى على الشركه وتجيب ريم معاك
عمار بستغراب : ريم مييين ؟؟
مالك بصوت عالى : هو كام ريم السكرتيره بتعتى
عمار : اها وأنت عايزها ليه
مالك : مش شغلك نفذ وخلاص
عمار : طيب افرض رفضت
مالك : هاتها بالقوه اتصرف المهم عشر دقايق تكون قدامى انت وهى
عمار بستسلام : حاضر
__________
اما عند حياه
تدخل مريم وهى فتاه فى الحادى والعشرون من عمرها ثانيه اعلام بيضاء البشره عينها خصروتين قصيره القامه مرحه للغايه
مريم وهى توقظ معتز : زيزو قوووم بقى
معتز بنوم : اطلعى بره
مريم : انت بتطردنى وانت نايم امال لو صاحى
وهنا قام معتز : هضربك بالشبشب
مريم بغضب طفولى : ليه برص ان شاءلله
معتز بمزح : اتنيلى ده البرص اطول منك
مريم بصراخ اطفال : رخم
معتز : امشى يابت من هنا
مريم : عموما الاكل جهز قوم كل
معتز : ياااه اخيرا انا ميت جوووع
مريم : انت علطول كده
معتز ؟ انتى هتبصيلى فى الاكل
مريم : اها وتخرج لسانها
فيجرى وراءها معتز فتوقفهم حياه : بس ياولاد انتوا صغيرين على اللعب ده
معتز : ياستى بنتسلى
حياه : ههههه اتسلى يا اخويا بس متجيش تشتكوا من بعض فى الاخر
_______________
على جانب آخر احدى المناطق الشعبيه
حسن : ياعم وانت ايه اللى جابرك على الوليه دى
مروان : تااانى هنعيده ياعم هنروح فين بس
حسن : بلاد الله واسعه ياجدع
مروان : والنبى نقطنى بسكاتك
حسن : حق عليا طيب بقولك ايه متشتغل معايا
مروان : اشتغل اييه ديلر اخرتها ديلر ياحسن
حسن : هو انت كنت رئيس مراجيح مولد النبى ياجدع مااله الديلر
مروان : لا ياعم انا مشتغلش مرمطون ان شاءلله اشحت
وهنا ضحك حسن وهو ينفخ فى سيجارته : ههههه على اساس انك مش شحات دلوقت ده انت سالف منى ياجى 500 جنيه لحد دلوقتي
مروان : اييه ياحسن انت هتعيرنى ياجدع
حسن : ولا اعايرك ولا تعايرنى ياصاحبى الهم طايلنى وطايلك
حسن هو شاب فى عمر مروان يعمل ديلر ينتمى لاسره بسيطه لكنها فقيره للغايه ومفككه فالاب متوفى والاخوه خمس مسؤلون من حسن وام لاترحم تطلب المال بأى ثمن واى وسيله ولا يهمها المصدر إن كان خير أو شر ..حلال أو حرام
مروان بقواك اييه متدينى حاجه كده احسن الصداع هيموتنى
حسن وافرض اتعودت ياخفيف : يااعم سيبها على الله
واخذ مروان السيجاره وبدأ فى طريق الشيطان
-------------
يتبع
شيطان برتبه ملاك 4
((( الفصل الرابع......هل من منقذ )))
شرب مروان السيجارة واعطاه حسن سيجاره اخره مما يتعاطاه هو وبعدها لم يدرك مروان ما حوله وبدأت اعراض المخدر عليه
مروان : ههههههههه البتاع ده بيخلى الدماغ فووووق قوووى انا حاسسس انى طاير
حسن : ههههه طاير قولتلك بلاش ياصاحبى
مروان : ههههههه انت مستكتر عليا ابقى فرحان يا حسن
حسن بحسره : الفرح مش لينا ياصاحبى ده للاغنياء المرتاحين اللى بيعيشوا فى قصوور
مروان : امال احنا ايييه
حسن : ههههه احنا احنا اتخلقنا عشان نسعد الاغنيه دول نشتغلهم خدامين ننفذ طلباتهم واوامرهم ونستكفى بالى بيرمهولنا يسد جوعنا
مروان بحسره اكبر : عندك حق الفرح للأغنياء وبس
حسن وهو يمسح بعض العبارات المتساقطه من عينه : هو انت متعرفش اهلك مش يمكن تكون ابن ناس بعنيك الملونه دى
مروان : ههههههههههه هو عشان عين ملون يبقى لازم ابقى ابن ناس
حسن : لا بس اكيد وارثها من اهلك ابوك امك جدتتك التركيه فرنساويه
مروان : هههههههههههه والله ما انا عارف ياحسن
حسن : هى تحيه لقيتك ازاى
وهنا عادت الصوره من جديد ولكنها واضحه بعض الشئ
امرأة ملقاه على الارض تحاول ان تمد يدها لصغير فى احد اركان المنزل ولكنها لاتستطيع وفجاءه دخاان كثيف يقع الصغير ولكنه يسمع اصوات حوله انا هاخد الولاه ده حرام شيلوا الست دى .....اسعاااف ...حريقه .....بيت شهاب بيولع
ولكنه يفيق على صوت حسن
حسن : اييه ياعم روحت فين ؟
مروان : مش عارف مش قادر افتكر حاجه كنت صغير قوووى كلها صور مشوشه
حسن : طيب ماتسأل تحيه
مروان : بتقول متعرفش حاجه واحد جابنى ليها وسبلها مبلغ ومشى
حسن : طيب مش يمكن يكون الراجل ده ابوك
مروان : معرفش معرفش وبعدين ياعم انت هتطير النفسين انت مش مسامح فيهم ههههههه
حسن : ههههههه انا كنت بنتسلى بس
مروان وهو يحاول النهوض : اتسلى بقى مع نفسك عيل نكدى انا ماشى
حسن : تحب اوصلك
مروان وهو يطوح : هههههههه انا اوصل عشره زيك سلام
ابتسم حسن وقال : سلام ياصحبى
_________________
اما عند مالك
يدخل عمار ومع ريم
ريم : افندم حضرتك طلبتنى
مالك وهو جالس ويضع رجل على الاخر ويدخن بشراهه
وينظر لها ويوجهه حديثه لعمار : اتاخرت لييه ؟؟
عمار وهو ينظر لها بقرف : الهانم كانت فكرانى خطفها
مالك : هههههههههههه
ريم بضيق : حضرتك اول مره تطلب منى اجى الفيله دى
مالك وهو ينهض ويدور حولها ويتفحصها بنظرات وقحه للغايه
ومالها الفيله دى حتى اماان وروقان وانسجااام
ريم وهى تبتعد وتحاول ان تدارى خوفها : حضرتك عايز ايه بالظبط
مالك وهو يقترب اكثر ويمسك احدى خصلات شعرها الاشقر ويلفها حول اصابعه ثم يدنوا من اذنها ويهتف : هو انتى تعرفى ايه عن شغلنا ياريم
وهنا انتفضت ريم وحاول الحفاظ على هدوءها : مش فاهمه قصدك ايييه حضرتك
مالك وهو يشد خصله شعرها حتى انقطعت فتصرخ : ااااااه شعرى
مالك بصوت شيطان : ايهاااب قالك ايه عن شغلنا
ريم ببكاء : ايهاب مين انا معرفش حد فى الشركه غير سعاتك وعمار بيه
مالك وهو يمسك فكها ويضغط عليها حتى كاد يحطم اسنانها بين يديه : انتى هتستعبطى ايهااااااب ايهاااب اللى حبتيه وسيبتيه عشان طلع فقير
ريم بالم : انا محبتهوش هو اللى كان عايزنى اساعده نوقعكوانا رفضت صدقنى انا مخلصه لحضرتك
يقوم مالك بزقها عنوه حتى تقع على احد الكراسى ويقرب منها حتى تصبخ انفاسه ف وجهها مباشره ثم يقول بصوت هادئ وابتسامه شيطان : بتعرفى ترقصى يا ريم
وهنا حدث عمار نفسه : شكلها ليله عنب
قام مالك وطلب من عمار تجهيز الفيله ثم طلب احدى الخدم لتذهب مع ريم للاعلى لتجهزها له
ريم بخوف وهى تكور نفسها : انت هتعمل اييييه حراام عليك انا مس جاريه عندك
مالك : ههههههههه انت عرفتى حاجات مكنش المفروض تعرفيها ياشاطره وكمان انا بنفذلك رغبتك مش انتى برضو قلتى لايهاب انك عايزه واحد زيى كده
ريم : واحد اتجوزه وأحبه مش مجرم زيك
مالك : هههههههههههه جواااز طيب افرضى انى تاجر مخدرات وجيت اتقدمتلك هتوافقى
ريم وهى تبتلع ريقها بصعويه فو يعرف إجابتها .. المال اصبح كل شئ
مالك : مردتيش يعنى ههههه عشان عارفه الاجابه صح
وهنا على صوته مسسسسعد : طلعها فوق وخلى حسنيه تجهزها
عمار وهو ينظر له : هتعمل اييه ياصاحبى
مالك بثقه : متخافش هديها درس صغير يضمن سكتها للأبد
عمار : هتقتلها ؟؟
مالك : انت غبى هقتلها فى بيتى ثم انت شايفنى قتال قتله
عمار فى نفسه : قتال القتله عنده رحمه عنك انت شيطان
مالك : أنا دقائق ونازلك متمشيش
عمار فى نفسه :أنا مش عارف بطاوعك ليه ملعون الشغل اللى يجى من الطريقه دى
_____________
على الجانب الاخر
مريم وهى عائده لمنزلها فى وقت متأخر وذلك هو موعد انتهاء محاضرتها التى طالما اختلف عليها وتشاجر كلا من حياه ومريم وانحل الأمر أن يوصلها معتز او تكون معها احدى صديقاتها اما اليوم ف معتز مشغول وصديقتها مريضه للاسف ولم تحضر واثناء سيرها تجد بعض الشباب تحاول مريم ان تتجنبهم وتسرع خطواتها ولكن يوقفها أحد الشباب ويقوم بمعاكستها
شاب 1 : ياحلو انت
شاب 2: طيب عبرنى طيب
شاب 3 : انتى هتعملينا فيها مؤدبه وهنا صرخت مريم فيهم
: احترم نفسك انت وهو
شاب 1 هههههه تصدقى خوفت
شاب 2 وحياتك بنطلونى اتبل حتى شوفى وهم يمسك يدها وما ان كان من مريم الا ان تصفعه على وجهه
مريم : أنت حيوااان قليل الادب
الشاب : يابنت ال......ورحمه امى مش سيبك
وهما بالهجوم عليها وابتدى مريم فى الصراخ لعل أحد ينجدها
----------___________
يتبع
شيطان برتبه ملاك 5
(((( الفصل الخامس .... اغتصاب ))))
تعالت صراخت مريم فى نفس التوقيت الذى كان يسير فيه مروان يترنح ولكنه ما ان سمع صوت المناجاه حتى آفاق ورأى عدد من الشباب يتهجمون على فتاه ويمزقوا ملابسها وهنا قرر التدخل برغم انه مازل تحت تأثير المخدر لكنه كان مدرك ما يدور حوله فهى لم تكن جرعه كبيره حتى تفقده عقله وصوابه
مروان وهو يمسك أحد الشباب : كده مش صح يا كابتن
الشاب : وانت مالك هى تقربلك
مروان : ملكش فيه وهم بلكمه فى وجهه حتى نزف وقام الشاب الاخر بضرب مروان ولكنه لم يستطع ضربه
فسارع مروان بضربه اسفل معدته فسقط فالحال وقام مروان بمساعده مريم فى النهوض وهى تحاول لم شتاتها وسط دموعها ولكن أوقفه شاب وهو يشعر سلاحه أمامه
الشاب : سيب البت أنت فاكره هتاخدها بسهوله كده
وهنا مسكه مروان واستطاع اساقط السلاح من يده وأخذ يصفعه عده صفعات متتاليه حتى وقع هو الاخر بجوار اصدقاءه
فذهب مروان ونظر لمريم التى صعبت عليه كثيراً فملابسها لم تعد تغطى شئ كذلك شعرها ودموعها التى تغطى وجهها وتلك الرعشات المتتاليه خوفاً وذعرا من تلك الذئاب
مروان بهدوء : انتى كويسه
مريم وهى تهز برأسها بمعنى نعم
مروان يهم بخلع جاكته وأعطاه إياه : خدى البس ده وتعالى اوصلك متخافيش
حاولت مريم النهوض من جديد بمساعده مروان ولكن لم يحالفه الحظ ففى لحظه اسود كل شئ حوله واظلمت الدنيا تمام لم يبقى سوى صوت صراخ مريم
________________
اما عند ريم
فكانت ترتدى قميص نوم ولكنه اكثر خلاعه وترقد فى السرير ولكنها متكوره وترتجف بخوف شديد ثم حدثت نفسها : انا خايفه من ايييه مش انا بحبه وهو طلع عارف اكيد هيتجوزنى
ثم تعود لااااا دى حيوان هيغتصبنى ....وايه يعنى كده اقدر افضحه بس لازم امن نفسى ايوووه وهنا خطر ببالها فكره الشيطان ظنت أنها ستوقعه ولا تعلم ان لا أمان للشيطان فققرت وضع التفليفون على التسريحه المقابله وهو.يصور كل شئ وقررت ترك نفسها لجنى طماع اكبر
وبعد دقائق دخل عليها مالك
مالك : القمر ماله
ريم وهى تغطى نفسها : مالك بيه انت قولت هتتجوزنى صح
مالك وهو ينفجر ضحك : ههههه طبعا انا بحبك يا ريرو
ريم وقد اطمأنت بعض الشئ : طيب مش المفروض نتجوز الأول
مالك وهو يستعد فى خلع ملابسه : المأذون هيتاخر وانا مستعجل
ريم : حضرتك ليه هددتنى الاول وفتحت موضوع ايهاب
مالك وقد تخلى عن ملابسه ودنى منها : ايهاب مين؟؟
ريم بخوف من اقترابه منها : هو احنا مش بنتقابل فى المكتب بس انا خايفه
لحظه لست هذه اول مره لريم فهى منذ عملها وقعت فى شباك مالك برغم انها جديه ولا يرى عليها افعال مهينه لكن مالك كان يستغلها ويستغل اعجابها به وعشقها له منذ اول يوم وكان لايخلو من القبلات والعناق الدائم وكانت تظن ريم بأنه عاشق ولكنه لم يطلب منها يوماً ان تتعمق العلاقه بينهم صراحه
مالك وهو يقبلها ويهمس فى اذنها بصوت مخيف : متخافيش
ريم وهى تترك نفسها لشيطان
وبعد مده كان مالك خارج من الغرفه عارى الصدر وقدر ارتدى بنطاله وممسك بقميصه بيده وعليه علامات الانتصار اما فى الداخل فكانت ريم ملقاه كالجثه الهامده لايسترها شئ وعلامات عفتها بجانبها ........فرطت فى شرفها وعفتها بل كرامتها من أجل .....من أجل ماذاا ؟؟؟ هل من اجل المال !!! اما الحب !!! ......حتما من اجل الشيطااااان
فى الاسفل كان عمار يجلس ويدخن بشراهه فهو حاقد على مالك فهو دائما ما يفوز بالجميلات ولكنه يطعنهن ويسلب اعز ما يملكن ويتركهم أسرى العار
عمار وما ان راه : انت لحقت
مالك : مش وقت أنا مش طايق المكان هنا نتقابل بالليل
عمار وهو ينظر له بذهول : وهى هتعمل معاها ايه دلوقت
مالك بثبات ويهم بالنهوض : والله يا عمور انت اللى هتعمل اللى عايزه بس لو فتحت بقها خلص علطول سلام
عمار: انت رايح فين وسيبنى مع المصيبه دى
مالك : وهى اول مره سلام
عمار فى نفسه : امتى تفوق بقى من القرف ده
_________________
اما عند الجيار
الجيار : قولتلك كله هيبقى تمام
فرنالدو : انت واثق فيه مستر كمال
الجيار : قولتلك حفيدى
فرنالدو : حسنا فلياتى فى اقرب وقت حتى نتمم الصفقه
الجيار : اسبوع وابعتهولك
فرنالدو : حسنا
واغلق الجيار الهاتف وابتسم وقال فى نفسه واخيرا جه الوقت التى تبقى فيه مكانى فى المافيا يا مالك وتعرف باقى الاسرار
-------------------
شيطان برتبه ملاك بقلمى صفااا
فى مستوصف حكومى بسيط يقف كلا من مريم ومعتز فى الخارج
معتز : خلاص يامريم اهدى مش الحمدلله بتقولى أنه لحقك
مريم ببكاء : الحمدلله بس انا خايفه عليه كله بسببى
معتز بغضب : ودينى لو وقعوا تحت ايدى الكلاب دول مش هرحمهم
مريم : الحمدلله أنك جيت فى الوقت المناسب وإلا كان زمانى ضيعت والمسكين اللى جوه ده ماات
معتز : الحمدلله كله بفضل ماما هى اللى خلتنى أنزل كانت قلقانه قلبها كان حاسس حتحصل حاجه
مريم بخضه : ماما زمانها هتموت من القلق
معتز : اطمنى انا كلمتها وقلتلها انك معايا وهنتفسح شويه مقدرتش اقولها حاجه مش هتصدق
مريم : ما هى اكيد هتعرف
معتز : لما تشوفك قدامها كله يهون بس نطمن على اللى جوه ده هو انتى تعرفيه
مريم : لا أول مره اشوفه ربنا بعته ليا فى الوقت المناسب
معتز : الحمدلله ويشير إليها الجاكت ده بتاعه مش كده
مريم بخوف وهى تضم الجاكت عليها : ايوووه اصل وتنكس رأسها وتبدأ فى البكاء وهنا يحتصنها معتز
معتز : خلاص انا آسف مقصدش ويصر على اسنانه ويقول كلااااب ثم ينظر لها ويقول بس كله منك ومن الزفت الكورس اللى بتاخديه بعد المحاضره ميه مره اقولك غيرى المعاد او بلاها خاالص
مريم : والله النهارده كنا بنتكلم مع المستر وقال هيحاول يغيروه عموماً انا مش هروح تانى
معتز : ربنا يسهل بقولك مفيش بطاقه ولا تليفون للى جوه ده اكيد أهله قلقانين عليه
مريم : لا هو بطوله ومكنش معاه حاجه بتسأل ليه ؟؟
معتز : زمان اهله قالبين الدنيا اكيد عليه وبعدين أحنا هنشكره ولازم نروح أمك على نار انا خايف تتطب علينا ولا تنزل تدور فى الشوارع
مريم بحب: طيب واللى جوه هنسيبه كده ميصحش
معتز : اكيد لأ هنطمن عليه الأول ونحاول نشوف حد من أهله جميله ده ميتنسيش وكمان أنا عايز اشوف هيعمل محضر ولا إيه
مريم بخوف : محضر اييه
معتز : المفروض يكون فى محضرين محضر لساعتك لمحاوله الاغتصاب عشان نعرف الكلاب دول ومحضر بالضرب والتعدى اللى حصله
مريم : انت هتفضحنى يامعتز وسط الظباط وبعدين متقولش الكلمه دى الحمد لله ربنا بيحبنى
معتز : يابنتى مش ده اللى حصل
مريم : لا أنا متنازله عن حقى
معتز بدهشه : على فكره انا اللى مفروض اقول كده وانتى تتمسكى بحقك انتى لو حقوق المرأة خدت خبر باللى بتقوليه ده والاستسلام ده هيجلدوكى
مريم : بلا حقوق مراه بلا زفت احنا عايزين نطمن على اللى جوه ده بس الأول
وهنا خرج الطبيب ولكن شكله غير مبشر تماماً
معتز بقلق : خير يادكتور
الدكتور : الحقيقه احنا قدرنا نوقف النزيف لكن المريض محتاج عمليه فى اسرع وقت مممكن
معتز ومريم بصدمه : اييييييه
معتز وهو يبلع ريقه بصعوبه فهو لن يتوقع ان الامر سيكون خطير لهذا الحد فهو اعتقد انها مجرد كدمات بسيطه نتيجه المشاجره لا اكثر
معتز : عمليه ايييه يا دكتور ؟؟؟
الدكتور : الضربه اللى خدها المريض جات فى مركز حساس جدا فى المخ ومن خلال الفحوصات اكتشفنا ان المريض عند ورم فى نفس المنطقه اللى انضرب عليها ولازم نستاصل الورم ده فى اسرع وقت
معتز ومريم بصدمه : ورم ...سرطاااان
الدكتور : هو حالياً فى غيبوبه مؤقته هيفوق بعد ساعات تقدروا تشفوه
معتز بحزن : شكرا يادكتور
الدكتور : على فكره انا افضل ان لو هتعملولوا العمليه تعملوها فى مكان احسن من هنا لانه هيكون مجهز احسن ثم نظر لهم الطبيب بتسائل هو انتوا تقربوله اييه ثم نظر لمعتز انت اخوه ؟؟؟
معتز باستغراب : اشمعنا
الدكتور : اصله زى ما يكون بيحلم وينازع باسم حد طول الوقت وتقريباً حد قريب منه بس اعتقده أنه راجل لانه كان بيقول الحقنى
معتز بحزن: احنا قرايبه من بعيد
الدكتور : تشرفنا بعد اذنكم
وهنا صرخت مريم : انا السبب انا السبب
معتز بالم : اسكتى يامريم اما نشوف هنعمل ايييه فى المصيبه دى
مريم بتسرع: اكيد مش هنسيبه طبعاً
معتز وهو ينظر لأخته: هو اضرب ازاى
مريم : أنت مش شفته
معتز : أنا كنت لسه فى اول الشارع
مريم : مهو لسه هيقومنى واحد قام وراح خبطه على دماغه من وره وقع وأول ما شافوك جاى وبتجرى هربوا
معتز : كلاااب
____________
اما عند مالك
قد اخبره جده بانه سيسافر للقاء فرنالدوا والتعاقد على صفقه الكوكاين الجديده التى سوف تدمر الاسواق المصريه بأكملها وان فرنالدوا قرر اختياره ليكون من ضمن احد رجاله فى المافيا وسعد مالك بهذا جدا لأنه يريد ان يصبح اكبر واكبر وتملكه شيطان السلطه والنفوذ ...
الجيار يدخل غرفه مالك : ها جاهز
مالك وهو يقوم من مقعده : تمام ياجدى
الجيار : خد بالك فرنالدو مش سهل وهيحطك تحت اختبارات كتير
مالك بابتسامه ثقه : وانا جاهز
الجيار وهو يربت على كتفه : كانت نظرتى فيك متخيبش زى اما كانت متخيبش فى ابوك
مالك : مش عارف من غيرك كنت هعمل ايه
الجيار : انت ابن الغالى يلا عشان متتأخرش عن الطياره
مالك : اشوف وشك على خير
بعد دقائق كان مالك محلق فى الجو متجهاً إلى ألمانيا حيث فرنالدو وفى مقعده اتت اليه المضيفه
المضيفه : حضرتك تؤمر بحاجه
مالك بغزل واضح : عايز اعرف جنسيه القمر باين عليه مستورد
المضيفة وهى تميل عليه : تؤ مصرى
مالك بهيام : شكلها رحله سعيده الكارت بتاعى
المضيفة وهى تاخذ الكارت : ثانكس اشوفك انت مسافر سياحه ولا شغل
مالك وهو يسترخى : الاتنين
المضيف : يبقى هشوفك تشاااو دلوقت هشوف الركاب
وتذهب بخطوات متمايله
تنفس مالك الصعداء وقررر ان يغفو بعض الوقت فالرحله طويله للغايه
اثناء النوم ..
.((.شاهد مالك نفسه هو ملقى على الارض والدماء تسيل منه بغزاره حتى اصطبغت ملابسه ووجهه باللون الاحمر وحوله تتجمع هالات من النور لم يدركها هل هى أنوار بيضاء أم ملائكه بجناحات تحلق حول راسه ...على الجانب الاخر سيده تقف وتنظر له بالم والدموع تغرق وجهها وتشاور على تلك الملقى على الارض فى نفس الوقت يظهر الجيار لكن بشكل مخيف عينان حمروتان وزى أسود ولو كان شيطانا وهو يقترب منه ويضحك الا ان وصل إليه وبدأ فى اختناقه حتى قام مالك مفزوع واخذ يمسك
برقبته لو أنه قد خنق فى الحقيقه
ومال برأسه على الكرسى ليشاهد السحاب ولكنه رائ وكأن فتاه جميله تمد يدها له وتنظر له بحب حتى اعتقد مالك انه مازال يحلم ففرك عينه بيده ليعلم ان كان حقيقه ام خيال ولكن سرعان ما تلاشت الصوره
________________
اما عند مروان فقد كان ملقى على السرير والشاش ملفوف حول رأسه وكان يهمهم بصوت غير مفهوم فكان يرى .....
((رأى مروان نفس حلمه ولكنه كان مختلف فالشخص المقيد هذه المره هو الملاك ولا تجد حوله اى اضاءه فى الجهه المقابله الشخص الذى يشببه واقف ببدلته السوداء المعتاده وعلى وجهه ابتسامات شيطانيه وممسك بيده كأس ولو كان به خمر والاثنان ينظرون لبعضهم فظهرت تلك المرأه وعلى وجها علامات السخط وعينها تشع بالنار فاذا بها تنظر لهم ثم تفتح فمها لاخره وتخرج منه كورات من النار ما ان لامست الارض حتى تحولات الى حيات ضخمه سحفت احداهما والتفت حول الواقف حتى خنقته والتهمت عيناه وقطعت رقبت حتى تناثر الدم على تلك الملاك المقيد واصبح ثوبه ملئ بالدم .........وهنا قاوم مروان واصبح يتصبب عرقا وجف ريقه واخذ يعتصر الفراش بيده الى ان تراخت يده وسكن تمام
_____
----------،--
تفتكروا تفسير الاحلام دى ايييه ؟؟؟
يتبع
تكملة الرواية من هناااااااا


تعليقات
إرسال تعليق