رواية قدرى انت الفصل الثلاثون 30بقلم نفين بكر
رواية قدرى انت الفصل الثلاثون 30بقلم نفين بكر
#الحلقة_قبل_الاخيرة 30
قدري ..مين دول؟؟
عبد الرحمن ...دول ي سيدي جاسم وفارس قدري جاسم المنشاوي ..........
ليتلعثم قدري وهو يقول ..انت ب بت بتقول ثم ابتلع ريقه وقال انت بتقول اييه ...
عبد الرحمن وهو مبتسم ...بقولك دول ولادك
عليا كانت حامل لما سافرت ...
انتابته مشاعر مختلطه ...صدمه فرحة توتر ضربات قلب متسارعه
اقترب منهم ببطئ ثم نزل عل ركبتيه امامهم
فمد يده ليقربهم منه .....
جاسم . خالو عبد الرحمن بيقول انت بابي قدري
هز له راسه وكانت دموعه تنزل من عينيه ..
فاقترب منه الصغير ومد له كفيه الصغيرة وهو يمسع دموعه وقال
مامي بتقول مفيش ل جل بيعيط وانت مش تعيط
احتضنه قدري وضمه بقوة الي صدره
وقال له ...... انا مش بعيط انا فرحان اني شوفتك انت واخوك
اما فارس ... فكان يتمسك بيد خاله
فمد له قدري يده وقال
مش هتسلم علي بابي
فهز له راسه ب لا
قدري ...ليه انت مش بتحبني
فارس ...بحبك عشان مامي بتحبك...
ابتسم قدري وقال له .... طب تعالي احضني
تقدم منه الصغير وارتمي بين احضانه
ظلوا في حضن قدري مده
فارس ..انت مس هتسافل تاني وتسيبنا
قدري وهو يمسع عل وجهه بكفيه
..لا ي حبيبي مش هسيبكم تاني ابدا انا ما صدقت لقيتكم
ونهض واقفا وتقدم من عبد الرحمن وربت علي كتفه وقال
بامتنان ....حقك علي انت النهاردة كانك رديت لي روحي
عبد الرحمن وهو يبتسم ..يارب يكون داا تكفير عن غلط زمان واتمني تسامحني
قدري ...اتمني انت اللي تسامحني عشان اللي عملتوا في علياء
عبد الرحمن ...مش المهم انا ،المهم هي و ترجعها وتبدل حزنها والمها فرح وسعاده
قدري ....وهو يمد له يده
عهد عليا صدقني وهخليها كمان تسامحني
عبد الرحمن . مبتسما ..وانا متأكد من دااا
ثم تابع ...
عبد الرحمن ...هي ما تعرفش اني جاي ولو عرفت هتزعل مني
قدري ..للدرجادي كرهاني
عبد الرحمن ..لو كرهاك ماكنتش جتلك ابدا بس هي خايفه من رده فعلك عل بعدها وكمان خايفه عليا وعلي الولاد لا تاخدهم او تضغط عليها
قدري ..عارف ي عبد الرحمن اللي مزعلني منها ايه
انها ما وثقتش في حبي ليها كانت دايما خايفه لا ااذيها
وانا ما كنتش بقدر اشوف الدموع في عنيها
علياء هترجع بس لازم تتعلم درس مهم اووي انها مهما حصل لازم تثق فيا وعمرها ما تخبي عني اي حاجة حتي لو هتزعلني ...
عبد الرحمن ..معاك حق المهم همشي انا دلوقت
قدري ...انتوا عايشين فين في اسكندرية
عبد الرحمن ...اخدين شقه هناك بنشتغل في مستشفي استثماري تابعه ل رجل اعمال كبير ف اسكندريه ....
قدري خلاص انتوا تقعدوا هنا ولما تقرب ترجع سافروا
احنا ممكن نحجز طيران عل قبل اليوم اللي هي جايه فيه
وتسافروا قولت ايه....
عبد الرحمن باستسلام...اوك اللي تشوفوا
اما هو فانحني وحمل اطفاله وهو يحتضنهم
انا بقي البشاوات دول فانا عندي حاجات كتير هوريهالهم
جاسم ....حجات ايه ايه
قدري وهو يبتسم ..تحب تركب خيل
فرح جاسم هو وفارس اخيه ...هااااي هنلكب خيل هاااااي
قبل كلا ابناءه وقال تعالي لما تشوفوا جدتكم الاول دي هتفرح اوي
جاسم ....مين دي
دي امي انتوا هتحبوها اووي ...
اخذهم لغرفه الحجة فردوس التي كانت تحمل القرآن وتقراء به ...
خبط هو علي الباب فاذنت له فدخل
وهو يحمل اطفاله
نظرت له بنظره استغراب وقالت
مين دول ي ولدي
خدي ي حجة دي هدية من ربنا ولسه عارف بيها دلوقت
الحجة .....هديه ؟؟
وضعهم علي ساقيها وقال .....دول فيهم شبه من مين ي حجه
الحجة وقد تغيرت ملامح وجهها ..سبحان الله كاني شيفاك وانت صغير ...
ايوة ي حجة مهما لازم يكونوا شبهي
الحجة بتلجلج ..انت تقصد اييه
قدري ..دول ولادي من علياء ...علياء كانت حامل ي امي قبل ما تسافر بقلمي نيفين بكر
احتضنتهم الحجة وهي تبكي وتقول .. وااه ي شج الروح
وااااه ي ضي عيني اللهم لك الحمد
فينها علياء ي ولدي
هي مسافرة ي حجة دلوقت في امريكا
الحجة وهي تجفف دموعها ...روح وهاتها ي ولدي ورضيها
قدري .بعزم ..هجيبها وغلوتك لا اجيبها ما تقلقيش
بس الولاد هيقعدوا معانا اسبوع علياء مش هتعرف انهم هنا الا لما اروح واجيبها ماشي ي حجة
الحجة ماشي ي ولدي ..سيبهم بقي وياي
قدري وهو يبتسم ويقبل اعلي راسها
حاضر ي حجة حاضر
مر الاسبوع عليهم بسلام فكانت علياء تتصل دائما عليهم وتكلمهم فيديو ولكنهم كانوا يقفلون الكاميرا وكانوا يتحججون بان الكاميرا بها مشكله فكانوا يروها اما هي فلا تراهم
كان يراها وهي تضحك وتتكلم معهم
ااااه كم اشتاق لها ولملامح وجهها ....
الي ان جاء اليوم الذين سيسافرون به ..
كانت الحجة وحنين يبكين ...
قدري .. اهدوا مش اكده اني هرجعهم صدقوني مش هسيبهم يبعدوا عننا تاني
حنين... وعلياء هترجع ..
قدري طبعا يعني هرجع الولاد وهي لاه
الحجة ..معلش ي ولدي خلاص خدهم عشان ما يتاخروش عل الطيارة
قدري معلش ي حجة يومين بس مش هخليهم يفرجوكي
الحجة ....ان شاء الله ي ولدي
واخذهم واعطاهم لعبد الرحمن واخذهم ورجع الي الاسكندريه .....
⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘
جاءت علياء وسلمت عل اولادها وجلست مع اخيها واستاذنت لتنام فهي طيله الاسبوع لم تستطع النوم لانها ابتعدت عنهم
بعد ما دخلت غرفتها .
اوعوا حد فيكو يغلط
جاسم ..مش تخاف ي خالوو
فارس ...انا خايف انت اللي تغلط ي خالووو
عبد الرحمن ..خايف مني انا ماشي ي شقي
وشوشهم عبد الرحمن المهم جهزتوا الحاجة
الاولاد في نفس واحد ..ايوة ي خالوو
⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘
بعد يوم شاق من العمل كانت علياء عل مكتبها
حتي جاءتها الممرضه وقالت
دكتور جلال طالب حضرتك في مكتبه
نهضت هي وقالت اوك انا رايحه اهو
كانت تتصل عل عبد الرحمن للمرة العاشرة فهي تتصل به من مده ولكنه لا يجيب فاتصلت عل ندي لكي تطمئن عليه وعل الاولاد ولكنها لم تجد احد بالمنزل
قفلت معها الهاتف وتوجهت لمكتب المدير دكتور جلال
طرقت عل الباب فوجدت زملائها موجودين
القت السلام وردو عليها التحيه
د/جلال ....تعالي ي عليا اتفضلي
ثم تابع
وهو جالس علي مكتبه اتفضلوا اقعدوو
وقال ......برحب بكل الدكاترة اللي هنا
انا جمعتكم عشان ابلغكم بامر ضروروي
وهو في مساهم جديد دخل معانا وحابب يتعرف عليكم
لما عرف انكم اكفئ دكاترة وأوائل الجامعات رغم حديث تخرجكم وصغر سنكم
لتعلوا الهمهمات بين الحضور
فيقول المدير من فضلكم هدؤؤؤؤء
فيطرق الباب وكل الاعين ملقاه نحو الباب
قام مدير المشفي من مكانه وبالتالي قام كل الجلوس
دخل هو بهيبته وبكل فخر ووقار وتقدم منهم
المدير ..احب ااقدملكم قدري بيه المنشاوي شريكي الجديد
قدري . وهو يبتسم ......احب اعرفكم بنفسي اولا
انا قدري المنشاوي رجل اعمال وعضو مجلش الشعب
عن اهلنا بالصعيد وحابب اتعرف علي كل حد فيكم
اما علياء فكانت في حاله لا يعلمها الا الله
انتابتها حاله من الصدمه كانت تتصبب عرق
ونشف ريقها وكانت متوجما
تقدم هو منهم الواحد تلو الاخر ليعرف عن نفسها حتي جاء دورها
فمد يده لها فنظرت ليده ثم رفعت عيناها لملاقاه عيناه
كان ينظر لها بنظرة لا تفهمها ....
فتقدم منه امير زميلها والذي مد يده ليصافح يد قدري الممدودة بدلا عنها ....
وهو يقول ...انسه علياء انسانه محافظة ومبتسلمش علي حد ..😂
قدري بملامحه التي ارتسمت الغضب وهو يقول في نفسه
من هذا الذي يتكلم بالنيابه عنها
ايقول انسه لما.... هل لم تقول لاحد انها متزوجه
لماذااا؟؟؟
ظل علي حالته هو اما هي فقد كان سيختلع قلبها من الخوف ومن منظر وجهه الذي احتقن بالدماء
لم تحملها ساقيها و خاره قواها ووقعت عل الارض
قدري بفزع علياااااااء .......
جاء امير زميلها لكي يحملها
قدري وهو يبرق عيناه بصوت جهوري ارعبه وارعب من بالغرفه .....
بعد يدك عنيها لاقطعهالك ..
وحملها هو ووضعها علي اقرب اريكة
وقال بصوت عالي ..كل اللي في الاوضه يطلعوا برررره و.عاوز داكتورة تيجي تشوفها ...
خرجوا جميعا وجاءت زميله لها فقالت
ممكن حضرتك تتفضل برة
قدري ....لاه اني هستني معاها
الطبيبه ...ي فندم ما يصحش
قدري ....انا قدري المنشاوي جوز علياء
الطبيبه ...احم اسفه وفكت لها حجابها
كي لا تختنق منه
وبداءت في ايفاقتها
علياء بتململ ...قد ر ي ....قد ر ي
وقف هو امامها وهو يرتسم الصرامه فداخله قد اختلع عليها...
قدري ...نعم
علياء.......قدري انا انا
قال لها وهو يقف امامها وهو ينظر لعينيها بتفحص
انتي اييه ؟
جهزي حالك وبينا يلا....
علياء وهي تنتفض ...علي علي فين
قدري بصرامه ..علي البلد
علياء ...لاء انت وقبل ان تتكلم قاطعه هو بحده ...
قدري ...عليااااااا انا خارج بره و5دقايق بالظبط لو مالقتكيش وقفه قدامي
مش هقولك انا هعمل ايه ....قالها بتوعد
وتركها وذهب دون ان يستمع الي ردها
اما هي فكانت تتسارع وتيرة انفاسها
والتقتت الهاتف من جيب البلوط وعاودت الاتصال مرات عديده ولكن دون استجابه
همت بالاتصال مرة اخري وجدته يقف خلفها
وهو يقول .....مش هيرود عليكي
علياء وهي تجحظ عيناها انت انت عملت ايه
لم يرود هو
فقالت بصراخ وهي تتمسك بياقه جاكيته
انت عملت حاجة في عبد الرحمن
قدري ..لاه مش اني اللي عملت هو اللي عمل في نفسه
علياء بصراخ ..انت اذيت عبد الرحمن
اخويا فين عملت فيه ايه
قدري خد جزاءه
علياء بصدمه ...عملت عملت فيه اييييه وولادي ولادي
قدري وهو يتقرب منها ....ولادك زي ماانتي حرمتيني منهم اني هحرمك انتي كمان لو ماسمعتيش الكلام
علياء وهي تهذ برأسها لالالا .. لالا قدري انت مش هتعمل فيا كداا انا عارفه انك زعلان مني بس مش ممكن تعمل فيا كدااا صح مش ههون عليك ي قدري ..
قدري وهو يضع يده عل يدها لينزلها من عل ياقته ببرود ...واشمعني اني هونت عليكي قلبك
طاوعك كيف تخبي علي ولادي
علياء .ببكاء ....كنت خايفه منك
قدري ...طيب خليكي خايفه ي عليا عل طول
ثم قال وهو موليها ظهره اني مسافر اني وولادنا هااا ولادنا لو حبيبتي تيجي معانا تقدري تحصليني
وقفت ثواني تستوعب كلامه
وخلعت البالطوا وركدت وراءه
كانت طوال الطريق تبكي وتحتضن اولادها
وهو يرتسم الصرامه والجديه
حتي وصلوا امام السراي
نزلت وهي ممسكه بالاولاد ودخلت بهم
وجدت الحجة فردوس التي ارتمت بحضنها
قالت ..كدا ي عليا كدا ي حبيبتي كل الغيبه دي
وكذالك حنين التي كانت تبكي ايضا
علياء غصب عني والله ماتزعليش مني ي ماما ولا انتي ي حنين انتوا كنتوا شاهدين عل كل حاجة
الحجة ..خلاص ي بتي ما تبكيش ربنا يهدي ما بينكم
احتضنت الحجة الاولاد فارس وجاسم وكذلك حنين
علياء ...فين اخويا عبد الرحمن
اتصل عليه قدري واعطاها الفون
علياء بلهفه ..عبد الرحمن انت بخير
عبد الرحمن ..ايوة ي حبيبتي بخير ما تقلقيش .
علياء..انت فين
عبد الرحمن ...في البيت ي علياء
تنهدت وحمدت الله عل سلامه اخيها
واغلقت معه الهاتف ثم جاءت تتكلم فلم تجد الاولاد
هما الولاد راحو فين
حنين ..جوة مع صابرين بتسلم عليهم
علياء ..اييه مع مين ...وركدت للداخل
وجدتهم يجلسون ارضا وصابرين تجلس معهم وتلاعبهم
قامت صابرين وجاءت تسلم عليها ولكنها قابلتها بحده
واذدادت اكثر عندما شاهدت انتفاخ بطنها...
صابرين ..حمدلله عل السلامة يا عليا
علياء...شكرا الله يسلمك
واخذت الاولاد وتركتها وذهبت للحجة
فين قدري
في المكتب ي حبيبتي
ماما من فضلك خدي الاولاد
وذهبت مسرعه اليه فتحت باب المكتب دون استاذان
فكان طارق يجلس معه
علياء باحراج ..اسفه كنت بفكرك لواحدك
هروح انا وهرجع بعدين
قدري ...تعالي ي داكتورة اتفضلي
وقدمها ل طارق .
دي داكتورة علياء مرتي
ودا الباشمهندس طارق صاحب شركه المقاولات اللي قامت ببناء المستشفي
علياء..اهلا بيك ي باشمهندس
طارق. اهلا بحضرتك ي هانم
طيب هستاذن انا وان شاء الله اول مااوصل
هتصل بيك
قدري ..اوك مع السلامة وذهب طارق
تقدم قدري منها وقال ...افندم كنتي عوزاني ف ايه
انا عوزة اعرف الوضع هيكون ازاي
قدري .. عادي ولادي هتعيش معايا ومش هتفرقني ابدا
علياء ..وانا
قدري...انتي ايه
علياء...انا وضعي هيكون ازاي
قدري ...مش فاهم
علياء وهي تحاول ان تداري غيرتها
ااقصد د يعني انك عشت حياتك وكمان في بيبي في الطريق
وانت مش محتاجلي ولا محتاج للولاد
قدري .... وهو يزم شفتيه .. دا اللي انتي شيفاه
علياء...ايوة دا اللي انا شيفاه فمن فضلك سيبني امشي
قدري ... لاه ي عليا مش هيحصل
علياء.....وانا مش هقعد هنا ابدا
قدري....اوك انتي حرة
علياء ....يعني ايه
قدري...يعني انتي عاوزة تمشي امشي لكن عيالي مش هتفارقني طول ما فيا نفس
علياء بنرفزة ...انت بتقول ايه
قدري..... اللي سمعتيه
علياء...مش هيحصل اني اسيب ولادي
قال بتحدي ومش هيحصل انك هتخدي الولاد تاني
علياء.....انا مش هقبل بالوضع دااا
قدري بتحدي.....مفيش عندي غيره
علياء ..انت بتخيرني اعيش معاك في وضع انا مش قبلاه ي تحرمني من ولادي وجلست تبكي بانكسار وقله حيله ..انت بتعمل فيا كداا انا اذيتك في اييه
قدري وهو يتكلم معها بعصبيه ويمسكها من ذراعيها
مش عارفه انتي عملتي اييه هقولك
انتي خلتيني زي المجنون في كل بلد شويه
سافرتي وما عملتيش حساب ليا
عرفتي بحملك وخلفتي من غير مااعرف ولو ما كنت عرفت ماكنتيش هتعرفيني
علياء ببكاء... عشان خفت منك علي عبد الرحمن وعل ولادي
لاتغصبني اني اعيش معاك وانت معاك وحده تانيه
زي دلوقت ...
قدري ..خليكي خايفه ي عليا واوعي تثقي فياا
علياء...تقصد اييه
قدري....ااقصد انك غلطتي زي ماانا غلط بس غلطتك كانت اكبر الخوف خلاكي تقلبي حياتنا جحيم
عارفة لو كنتي صارحتيني ما كناش وصلنا لكل دااا
علياء ببكاء... ماانا قولتلك بس انت اللي ماصدقتنيش
قدري بحده ...بعد ايه بعد لما كدبتي مرة وعشرين بعد ما كدبتك كبرت جايه تقولي صدقني
كنت اجيب منين عقل يصدقك هااا رودي ...
تابع قدري...ولادي مش هتفارقني تاني ودا اللي عندي
علياء.. بتحدي ..لالا قول انك بتحبني ومش قادر اني اسيبك وابعد وبتلوي دراعي بالولاد ...
قدري بنبرة ساخرة ....وليه ما تقوليش العكس
علياء..،.ازي بقي
قدري.....يعني بتضغطي عليا بالولاد عشان اسيب صابرين
علياء بكدب ..لاء طبعا
قدري... ماشي ي عليا هنعمل انا وانتي اتفاق علي اللي هيسلم الاول ويعترف بغلطه للتاني
علياء...اوك بس ايه الفايدة من الاتفاق داا
قدري ....انا هقولك ايه الفايدة اللي هيعترف بغلطه وبحبه للتاني هيملي عليه شروطه وهو مجبر انه ينفذها
علياء بتحدي اوك انا موافقه بس لحد الاتفاق دا ما ينتهي
انا هعيش فين
قدري ...هنا طبعا بقلمي نيفين بكر
وشغلي
تقدري تشتغلي هنا بردوو انا بنيت مستشفي
كبيرة تقدري تشتغلي فيها....
وو هتعمل ايه ل عبد الرحمن
قدري ...مش هعمل حاجة
علياء بتعجب ..يعني سامحته ...
قدري ....ايوة ي عليا سامحته ومن زمان من يوم ما عرفت الحقيقه
هي جبانه فعلا لو كانت اخبرته من البدايه لم يكن ليتزوج او ابتعدت هي عنه لم يكن ليحرم من اولاده هو محق
بعد انتهاء كلامها مع قدري صعدت لغرفتها
كانت ورد تجهزها لها
علياء بود ..ازيك ي ورد
ورد ...تسلمي ي هانم نورتي السرايا
علياء ...نورك ي ورد
ورد ...جناب قدري بيه محرج علينا كلنا محدش يدخل هنا ويشيل حاجة من مكانها كان كل يوم يبات اهنه وكانت ستي حنين او ستي الحجة هي اللي بتدخل تروقها
علياء وهي تمسح الغرفه بعيناها
بتنهيده ....فعلا كل حاجة كما تركتها ...
فتح قدري الباب فاستأذنت ورد وتركتهم
علياء وهي تلتفت اليه ....
قدري كان ينظر اليها باشتياق ولكنه لن يخسر معها الاتفاق يجب ان تعترف بخطئها وبانها لن تستطيع الابتعاد عنه مرة اخري
علياء وهي تتهرب من النظر اليه حتي لا تفضحها عيناها ايضا ...
قدري وهو ينظر اليها وهو يضيق عيناه ..
..انتي كنتي جايله انك مش متجوزة لييه ؟؟
علياء .....انا مكنتش بتكلم مع حد في خصوصياتي
مفيش حد اعرفه غير ندي وانا وهي مابنتكلمش مع خد ما بنعرفهوش فمكنش حد يعرف اني متجوزة وعندي اولاد
نظر له نظرة مطوله اربكتها ثم تابع ...
ارتاحي شويه وانزلي عشان نتغدي
علياء ...انا انا عوزة اعرف انت هتنام فين
قدري ..لييه
علياء ...عشان انا مش هقبل انك تكون عايش معاها ومعايا
قدري وهو يربع يده امام صدره.....يعني لو قولت هنام هنا هترفضي
علياء بتلجلج ...ايوة هرفض انا انا خيرتك ي انا ي هي
قدري بابتسامه لم تعرف علياء معناها ....برحتك انا مش هنام هنا اطمني انا ليا اوضتي ومراتي اللي بتحبني
علياء بغيظ وغيره ...وهي تدفعه في ذراعه
يلا امشي ماعنتش تيجي هنا روح لها
قدري بنفس الابتسامه فهو يعلم بانها تفعل ذلك بدافع الغيره ...
يلا اعملي اللي قولتلك عليه والولاد تحت مع الحجة ما تقلقيش عليهم ...
ومن بكرة باذن الله هتنزلي معايا عشان تشوفي المستشفي ولو عوزة اي تعديلات ابقي عرفيني
وتركها وغادر الغرفه
⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘
في الاسكندريه علمت ندي بما حدث من علياء
اسر وهو يتناول وجبه الغداء
يعني قدري جالها واخدها
ندي ..ايوة وبتقولي انها هتعيش هناك
اسر طيب كويس اهي رجعت لحياتها الطبيعيه
ندي ..هو انا بقولك عشان تقولي كويس
اسر ..مالك ي ندي متنرفزة لييه
ندي ببكاء ..عشان الولاد هتبعد عني انا اتعودت عليهم
اسر ..ي ستي لما تخلص اجازتي هبقي اخدك تقعدي هناك معايا اهو هتبقي قريبه منهم وقريبه من الولاد
ندي ..بجد ي اسر
اسر وهو يلتقت يدها ويقبلها .. ايوة ي روح اسر
ندي ...طب هو ممكن يعني
اسر مستفهما ...ممكن اييه
ندي ..بس ما تزعلش
اسر وهو يبتسم ويجعلها تنهض من مجلسها ليجلسها عل ساقيه حد بيزعل من بنوته
طبعت ندي قبله عل وجنته
اسر مضيق عيناه ..لاء دا الموضوع كبير اوي بقي
ندي ...انا هقولك ولو قولت لا يبقي لاء
اسر ..قولي ي ندي سامعك ...
ندي...هو ممكن ي حبيبي انقل ورق شغلي في الصعيد
اسر .......
ندي بحزن بعض الشئ ....ايه اتضايقت
اسر...لا ي ندي مااتضايقتش بس ليه مافكرتيش من بدري في كدااا
ندي...انا هقولك انت اغلب الوقت مشغول في شغلك
انا كنت هقعد لوحدي طول الوقت دااا
وبعدين انا مااعرفش غير علياء وحنين وانا بعدت عن حنين الفترة اللي فاتت عشان ما يعرفوش يوصلو ل علياء كان ممكن اغلط باي كلمه
فاهمني ي اسر
اسر ........
ندي وبداء البكاء يخنق صوتها
انت اضايقت صح خلاص مش عوزة اسافر
اسر..... لاء ي ندي مااضايقتش ولا حاجة
وترك الطعام واوقفها ووقف وقال
...انا داخل انام شويه
ندي ...وهي تحتضنه من ظهره
وحياتي عندك ما تزعل مني انا مااقدرش عل زعلك
التفت لها وقال ...هكدب لو قولت مش زعلان
لانك هتسافري دلوقت عشان خاطر علياء والولاد وبس
لكن وقت ما قولتلك انا ما بقدرش عل بعدك تعالي انقلي معايا في الصعيد انتي وقتها رفضتي
عل العموم مفيش مشكله من بكرة انقلي ورقك
ندي وهي ترتمي في حضنه وتبكي
عشان خاطري ما تزعلش مني انا بحبك وانت عارف كدا
بس انا بحب ولاد عليا اوي بحسهم بيكملوا النقص اللي عندي
اسر وهو يشدد في احتضانها ....نقص اييه قولتلك انا مش هاممني الا انتي انتي بنتي واختي وكل حاجة في حياتي
ي ندي ما تبوظيش حياتنا وبعدين دااا رزق ربنا رايد هيرزقنا مش رايد يبقي نقول الحمد لله وقدر الله وماشاء فعل
ندي بحب ..اسر انت افضل نعمه ربنا ادهاني انت جبر السنين اللي عشتها انا بحبك اووي والله
اسر مممم لا الكلام هنا ما ينفعش
شهقت ندي عندي حملها وتوجه بها الي غرفتهم
ندي......... اسر
انزلها بداخل الغرفه واقترب منها وقال
اسر انتي وحشاه اووي اوووي
واعطاها قبله طويله متعمقه واخذها لرحله في عالمه
ليحلقا معا الي مكان خاص بهما وحدهما لا يدخله سواهم
⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘
في الصعيد في سرايا العزايزة
نزلت علياء وسالت عل اولادها وجدتهم مع الحجة فردوس تطعمهم ..
ابتسمت علياء اليها بود
الحجة ..تعالي ي بتي
تقدمت منها وجلست امامها
هاتيهم ي ماما ااكلهم اني عشان مايتعبوكيش
الحجة بابتسامه. ..مالكيش صالح اني عوزاهم يتعبوني براحتهم ...
جاسم ...انا بحب تيتا اووي ي مامي
فارس ...وانا كمان
الحجة ..بفرحة ..ي حبايب تيتا انتوا
علياء بابتسامه ...امال فين حنين
الحجة ..فوق وشويه ونازله
احكيلي عنك ي حبيبتي كنتي عايشه فين وازاي
بعد ما حكت علياء للحجة جاءت ورد
ستي الحجة السفر خلصت اتفضلي
طيب انا جايا اهه يلا بينا ي بتي
وقامت وهي تمسك بالاطفال
علياء ..هاتيهم ي ماما عشان تعرفي تاكلي
الحجة ..لاه اني هاكل وهما قاعدين عل رجلي
ودخلوا غرفه الطعام وجلسو جميعا
قدري في المقدمة وعلي يمينه الحجة فردوس وعل ساقيها الاطفال
اما عل شماله لم يجلس احد فتقدمت علياء بتردد ف صابرين تركت الكرسي الذي بجانبه لها
جلست علياء بالقرب منه
وجاءت حنين وخالد وجلسوا سويا
كان ياكل و يختلس بعض النظرات الجانبيه
وهي ايضا لاحظتهم الحجة فردوس نظراتهم
فابتسمت وقالت بخبث .....الولاد شبهك ي قدري ي ولدي في كل حاجة ماشاء الله الظاهر إكده علياء بتحبك قوي
نظر لها نظرة جانبيه وجدها مرتبكه ووجهها تحول الي كتله احمرار .....
ثم تابعت ..اصل ي ولدي كانوا بيجولوا زمان اللي بتحب زوجها اووي تجيب عياله شبهوو
ابتسمو جميعا عل ارتباكها وخجلها ....
بعد الانتهاء من الطعام
توجه قدري الي غرفه المكتب وعلياء صعدت مع حنين الي غرفتها
في غرفه حنين ....بقلمي نيفين بكر
علياء ..احكيلي عامله ايه وخالد كويس معاكي
حكت حنين علي يوم دخلتها وعلي معاملتها ل خالد وكيف يتعامل معها
علياء ..يعني انتوا لسة لحد دلوقتي ماحصلش حاجة بينكوا
حنين وهي تعض عل شفتيها بخجل ...ايوة ي عليا
الظاهر إكده مش بيحبني
علياء بغيظ من غباء حنين .. انتي ي بت هبله ولا غبيه
ولما هو مابيحبكيش كان ايه اللي خلاه يتجوزك
حنين ..مش عارفة
علياء. ياربي علي الغباء بصي ي حنين بعد اللي حكتيه ده مالوش غير معني واحد هو فكر خوفك منه انك مغصوبه عل جوازك وانك مش بتحبيه
انتي ليه ماصارحتهوش
حنين ..جيت اتكلم وياه ماادانيش فرصه
علياء ...انتي هتنفذي اللي هقوله بالحرف ساامعه والا هقوم اخنقك..
حنين بابتسامه عل علياء ..حاضر
انتي هتعملي كداا ...........
بعد ماانتهت علياء
حنين بخجل واااه لاه مش هعمل إكده يجول علي قليله حيا
علياء وكادت ان تشد بشعرها من سذاجة حنين
قليله حيا ايه ي بنتي دا جوزك اعملي اللي قولت عليه ولا انتي حابه وضعكم دااا ولا يبقي زي ما بيقول انك مغصوبه عليه
حنين ..انتي اللي بتقولي كدا ي عليا ...
علياء ....يبقي تبدائي تنفذي ماشي
حنين.... طيب هحاول
علياء بنرفزة ...مفيش حاجة اسمها هحاول في حاجة اسمها اوك هنفذ
حنين بابتسامه ..اوك هنفذ
احتضنتها علياء وقالت ..ايوة كداا
شددت حنين علي احتضان علياء وقالت. ... انا كنت مفتقداكي قوي ي علياء ربنا ما يحرمني منك
علياء وهي تحتضنها بود ولا منك ي حنين
وذهبت علياء كي تجهز حنين من نفسها ...
⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘
في غرفه المكتب
كان قدري يتكلم مع خالد في امور العمل
لاحظ قدري شرود خالد
معاي ي خالد
خالد هااا ايوة معاك
قدري ..لا انت مش معايا
لا معاك انا هروح المقابله دي ولما ارجع هقولك عل اللي تم
وهم للخروج من المكتب ولكن قدري اوقفه
قدري احم هو ا نت لسه انت وحنين
خالد بياس ..ايوة ي قدري لسه
قدري..انا هتكلم مع الحجة تكلمها وتفهمها
خالد ..لاء ي قدري سيبها براحتها
قدري ..ي ابني افهم حنين بتتكسف حتي من الحجة
ومالهاش اصحاب تتكلم معاهم يمكن الحجة لو فهمتها
الامور تتصلح بينكم
خالد ...انا مش عاوز اغصبها عل حاجة ي قدري
انت ما تعرفش حنين دي بالنسبالي ايه
انا كنت خايف لاتكون رفضاني
قدري ..ي ابني انت لما طلبتها هي وافقت بارادتها
محدش فرض او غصب عليها حاجة
قرب منها ي خالد وهد السور اللي بينكم
خالد ...باذن الله ي صاحبي وانت بقي هتدوب جبل الجليد اللي بينك وبين علياء امتي
تنهد قدري وقال ...هيدوب ي خالد باذن الله هيدوب
بس لازم هي اللي تعترف انها غلتط ومهما حصل عمرها ما تخاف ولا تخبي علي حاجة
خالد ...ربنا يصلح الحال ي صاحبي
يااارب ي صاحبي
⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘
جهزت الغرفه بالورود والانوار الخافته الملونه
واعددت لهما عشاء وتجهزت هي ايضا كما اخبرشتها علياء
وانتظرته كثيرا حتي غفت
دخل خالد الغرفه وجد الازهار والانوار كنت مزينه بطريقه
جميله
تقدم نحوها وجدها غافيه عل الاريكه
اقترب منها ونزل عل ركبتيه امامها ليتاملها
وجد وجهها مزين وكانت ترتدي قميصا ابيض ستان حمالات رفيعه جداا يظهر بشرتها بيضاء نقيه
كانت جميله كل ما كانت تقع عليه عيناه جميل
تقرب منها وقبلها عل وجنتيها .
تململت هي وفتحت عيناها ببطئ فابتسمت اول مارات وجهه ونست ما ترتديه
نهضت هي وهو ايضا
كان ينظر لها بعين عاشق اذابه عشقه
حنين بارتباك وخجل ....انا هسخن الاكل زمانه برد
امسكها من كفها وقربها اليه وهو ينظر لها نظرات
جائعه
ايه الجمال ده
حنين وقد احمرت وجنتيها واخفضت عيناها ارضا
وقالت بتلعثم ..انا جهزت العشا واستنيتك عشان ناكل مع بعض
قربها منه اكثر ورفع راسها من ذقنها بانامله قائلا بصوت هامس
انتي عملتي كل دا عشاني ...
هزت راسها وقالت بخحل ...ايوة
خالد ...افهم من كدا انك بتصالحيني وبتعوضيني ليله دخلتنا
هزت راسها مره اخري وهي تعض عل شفتيها....
هروح اني اجهز الاكل عل ما تغير
وهو ماذال ممسك بيدها ..استي ي حنين عاوز ااقولك حاجة
رفعت راسها وقالت ...حاجة ايه
سحبها ب رفق من يدها وجلسوا عل الاريكه وهو ممسك بكفها
عاوز ااقولك اني عمري ماهغصبك علي حاحة انتي مش عوزاها
يعني لو بتعملي كداا وانتي مش حباه انا مش عاوزه
انا عاوزك باردتك بحبك بكل كيانك
ثم مد لها يده ورفع وجهها لتواجهه عيناها التي يعشقها
وقال ...اتكلمي انا سامعك
حنين وهي تخفض عيناها بخحل
انا ي خالد ماليش اصحاب وو بحكم تربيتنا وإكده يعني
خالد ..حنين من غير ارتباك ولا قلق ولا خوف اتكلمي وقولي كل اللي جواكي
انتي عارفة انا سبتك كل الفترة دي ليه
عشان لو مش بتحبيني مااكونش ظلمتك او اكون جيت عليكي
حنين ...انا عوزة ااقول اني مش رفضاك واني ..
اني مش مغصوبه
خالد وهو يلاحظ ارتباكها ..ممكن تهدي خالص ولو مش حابه نتكلم نبقي نتكلم وقت تاني
حنين ...لاه اني مش عوزاك مضايق
خالد ...صدقيني مش مضايق ثم سكت
وتابع ...انتي ماتعرفيش انتي بالنسبالي ايه
اللي مضايقني مش رفضك لاء اللي مضايقني اني مش عارف يكون في لغه حوار
اي لغه حوار بين اتنين ي حنين بتدوب وبتهد اي مسافه بنهم واحنا مكتوب كتابنا ماكناش بنتكلم مع بعض كتير
ودا اللي خلي يبقي بينا فجوه
حنين هعرض عليكي تاني ...انتي عندك استعداد نكون حاجة واحده نكون زوج وزوجة ولا انتي مش حابه دااا
وصدقيني ايآ كان ردك هتقبله انا اهم حاجة عندي هي سعادتك وبس انتي ما تتصوريش انا بحبك قد ايه
حنين بخجل ..خالد اني موافقه اكون زي ماانت عاوز
لاني اني كمان بحبك جوي جوي
خالد وهو يقربها منه اكثر من خصرها ..
جوي جوي رفع وجهها لوجهه واقترب منها وقبلها قبله رقيه عل شفتيها ثم ابتعد عنها وجدها تعض علي شفتيها بخجل اثارته اكثر فشدد علي الاقتراب منها اكثر
وانهال عليها بقبلات محمومة ابتعد عنها بصعوبه وقال وهو يلهث بقلمي نيفين بكر
ادخلي اتوضي والبسي اسدالك وتعالي نصلي ركعتين السنه ثم ابتعد عنها مسرعا
بعد ان امها وصلي بها وقراء الدعاء نظر لها وجدها تخفض وجهها خجلا واثار اجتياحة عل شفتيها ظاهرا
اقترب منها وقبلها عل شفتيها ويده تفك عنها طرحة اسدالها
خالد.... اخلعي الاسدال ي حنين
خلعت هي اسدالها فاقترب منها ومرر اصابعه عل زراعيها وهو ينظر ويتابع تأثير ما يفعله عليها
اقترب منها وقربها اكثر فانهال عليها بسيل من القبلات
المحمومة الجائعه ابتعد عنها لتلتقت انفاسها
حملها فكانت ذائبه بين يديه
وضعها علي الفراش ..فاقترب منها بشفتيه يقبل رقبتها برقه ويمررها عليها لتسير بجسدها قشعريره لذيذة
قبلها قبلات رقيقه متمهله عل رقبتها وصعودا ل ذقنها وبجانب شفتيها الي ان وصل الي شفتيها فاخذ يمتصها
بشغف بجنون تاره برقه وتاره اخري بقوة
اما عن انامله فكانت تعبث بجسدها
وهمهماته وكلماته تضيع عقلها وتبعثر مشاعرها
لتصدر منها انات وتأوهات ليذيد من جنونه وشغفه بها
حتي استسلمت له ليأخذها بشغف لا حد له
فها هي حبيبته حنينه بين يديه ليكتمل بها وتكتمل به 😘😊
⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘
في صباح اليوم التالي
استيقظت علياء وتحممت وجهزت من نفسها وتوجهت الي غرفه اولاده وجدته معهم
صباح الخير
قدري ..صباح النور جهزتي
علياء ..ايوة
قدري وهو يقبل اولاده ...حبايب بابي انا رايح مشوار
انا ومامي، تيته وعمتوا حنين حتكون معاكم عل ما نرجع
جاسم..با بي انا عاوز حصان لعبه
ليقفذ فارس ..وانا كمان ي بابي
ليقترب منهم قدري واللي يجبلكم حصان حقيقي تعملوا اييه
ليقفذ كلام من فارس وجاسم هااااي هاااي
احنا بنحبك اووي اووي ي بابي
قدري ..خلاص اخلص من كذاا حاجة واخدكم نقضي يوم بحالووو عند الخيل
قفذ الاولاد ليحضنهم قدري ويقبل كلامنهم وينزلهم
دمعت عيون علياء فهي كانت تحرمهم من هذا الاب الحنون
وكانت تحرمه ايضا من هذه الملائكه التي يذاب القلب لها
وقف امامها وقال ....يلا بينا
نزل هو وهي قبل يد والدته وقال....انا رايح المستشفي مع علياء ي حجة هو خالد سبق عل الشركة
الحجة ..لاه ي ولدي لسه البت ورد خبتط عليه كذا مره يقول نازل ومانزلش لحد دلوقت
لتقول علياء بخجل ماما ممكن كلمه لو سمحتي
ماشي ي بتي اتفضلي
اخذتها علياء بعيدا عنه وقالت ..ماما من فضلك ممكن تسيبهم شويه ما تخليش حد يقلقهم اصل اها اصل حنين كانت زعلانه شويه ممكن يكون قاعد معاها بيراضيها
الحجة ..ماشي ي بتي
علياء
.ممكن حاجة كمان ممكن تبقي تطلعلهم الاكل فوق وتخلي ورد تخبط خبطتين وتنزل ممكن وياريت بقي يكون اكل حلو كدا ومعتبر ....
لتقهقه وتاخذها الحجة بحضنها وتقول ..حاضر ي بتي
والله كانك اختها من لحمها ودمها اهاااا ي عليا الحمد لله انك رجعتيلنا بالسلامة
لتشدد عليا باحتضانها وقالت ..والله ي ماما ما كنت عايشه من غيركم
الحجة ..ربنا ما يرجعها ايام يلا ي بتي روحي عشان قدري ما يزهقش
عليا وهي تقبل يدها ....حاضر ي ست الكل
ذهبت معه فاتجهوا الي المستشفي ونزل وانزلها
وقفت هي مبهوره فالبناء رائع
انتبهت الي الاسم فكان مكتوب /مستشفي الدكتورة علياء صدقي العزايزي التخصصي
ما هذا سمي اسم المستشفي عل اسمها اخفضت عينها ونظرت له لتجده ينظر اليها نظره لا تعرف معناها
وقال ...يلا بينا
دخلا معا فكان في استقبالهم جميع الممرضين والممرضات وجميع الاطباء في جميع التخصصات
دخلوا الي غرفه كبيره مكتوب عليها المدير
فتح الباب ودخلوا جميعا
قدري ...طبعا انتوا عارفين ان الدكتورة علياء مرتي هي صاحبه المستشفي بس انتوا مااتعرفتوش عليها شخصيا
ليسحبها من يدها ويقدمها لهم
قدري ....داكتورة علياء صدقي العزيزي
تقدم كل طبيب وطبيبه بالتعريف عن نفسه وعن تخصصه
وحتي الممرضات
وسط زهول علياء..افعل كل هذا من اجلها
لم يكتب علياء قدري المنشاوي ولكن كتب علياء صدقي العزايزي
انصرفوا جميعا فتبقي هو وطبيبه اخري معها نظر لها وجدها شاردة تتخبط بافكارها
قدري ..الدكتوره ناهد هتفرجك عل المستشفي وتعالي معاي هنروحوا مشوار
ذهبت مع الطبيبه وتعرفت عل كل قسم وبعدها ءاتت اليه
قدري ..في حاجة عاوزة تعديل او ناقصها حاجة
علياء ويكاد يسمع صوتها ..لا مفيش
طيب تعالي معاي
وركبوا السيارة وتوجهوا الي سرايا العزايزة
نظرت له علياء ولم تتكلم نزل وانزلها وتوجهوا الي الداخل
كان في استقبالهم عمها عسران وهنيه ونواره وصباح وفواز
اسرعت وارتمت في حضن هنيه
عمتي هنيه وحشتيني بقلمي نيفين بكر
وكذالك نوارة وصباح وقمر
قبلت يد عمها واخذها بحضنه ...حمدلله عل السلامة ي بتي
علياء ...الله يسلمك ي عمي
جلسوا بالداخل فقال عسران ..عامله ايه ي علياء
علياء ..بخير ي عمي الحمد لله
عسران.... شوفتي المستشفي اسم ابوكي مكتوب عليها كيف
علياء.... ايوة ي عمي شوفته
عسران... قدري بيه جالي وقالي عل الاسم وقالي انه اعتزار من اللي حصل لابوكي زمان
نظرت له علياء ولم تتكلم
اما هو ...دي اجل حاجة اعملها عشان اصحح الغلط اللي حصل ي عسران بيه
الحمد لله الحق ظهر وكل اللي غلط خد جزاءه
علياء ..الحمد لله
عسران ..في حاجة ي بتي عاوز اقولك عليها
بعد اذن قدري بيه طبعا ..
علياء ..خير ي عمي اتفضل
عسران ...عمك مرعي طالب يشوفك
علياء .......
قدري ...ماتواخذنيش ي عسران بيه اني مش موافق
عسران ..اني عارف ان اللي عملوا كتير وماكانش بالامر الهين بس والله لو شفتوه لايصعب عليكم
بعد موت بنته وسجنه بقي واحد تاني
التزم مع ربنا وما بيفارقش المصحف من يده
علياء ...بعد اذنك ي قدري ممكن اروحلوا
قدري وهو يزفر ....بعدين نبقي نشوفوا الموضوع ده
بعد اذنك ي عسران بيه احنا هنمشي وتبقوا نورونا وقت ما تحبوا
عسران وهو يقف ..باذن الله ي قدري بييه
واخذها ورجعوا الي السراي في شرود تااام مما حدث
افعل كل هذا من اجلها اتعتبره اعتذار منه وتبداء هي
لا هو اخطاء بحقها اهانها وضربها وتزوج عليها
ولكن هي اخطأت ايضا كذبت عليه اخفت عنه امور عده
لم تصارحه يا الله ماذا تفعل معه يفعل كل شئ لارضاءها ولكن يتكلم معها بصرامه هو يريدها ان تعترف
ولكن هي علياء ستجعله يخضع ويعترف هو اولا وسنري من سيفوز بالنهايه
⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘
في السراي في غرفه خالد وحنين
كانت نائمه بين احضانه كان مسيتقظ
اخذ خصله من شعرها يمرر عل انفها وذقنها
حنيني قومي هتفضل نايمه كدا وانا قاعد لواحدي
حنين بتململ ....ممممم حاضر قايمه اها
خالد ...خلاص خليكي وانا هقعد لوحدي مش مشكله
لا خلاص قمت والله
يلا العصر قرب يأذن
لتنتفض حنين ..عصر يالهوي انا نمت كل دا وامي امي سالت عليا اكيد مش اكده
ايوة خبطوا كذا مرة و...
لتخبط عل وجنتيها ياحوستي ياااني امي هتقول علي ايه دلوقت
خالد باستغراب عل حالها ..امك هتقول ايه يعني
انتي مراتي
حنين بخجل ..خالد اني لازما انزل دلوقت وانت تنزل بعدين عشان ما يقولوش اننا كنا بنعمل حاجة
ليقهقه خالد عل عبط حنين
انتي ي بنتي مااكيد هما عارفين احنا بنعمل ايه
حنين ..يااالهوي يالهوي اخوي اني مش هعرف ارفع عينه بعنيه
خالد والذي كان سيفقد عقله من تلك المجنونه
اخوكي ..حنين هو مش احنا متجوزين ي حياتي
حنين ..ايوة
خالد ..اومال اييه بقي حكايه اخوي ويالهوي دي
اقترب منها لتشهق لاه اني اني هقوم
ليشدها خالد الي صدره ويقول ..مفيش نزول النهاردة اييه رايك بقي
لاه اني هنزل عشان ماحدش ياخد باله
ليبسم لها بخبث ويقول اوك ي حبيبتي قومي
وهمت برفع الغطاء ولكنها شهقت عندما وجدت نفسها عاريه تماما وارجعته مرة ثانيه
خالد بمراوغه ....ايه ي قلبي ما قومتيش ليه
حنين بخجل ...اصل اني عوزة اخد الغطاااا
بابتسامه خبيثه اكثر ...مفيش مشكله خديه ي قلبي
همت لتلف نفسها به فوجدته عاري تماما 😊(قليل الادب 😂)
فشهقت واحمرت اكثر
خالد وهو يتلاعب باعصابها ويقترب منها
هااا ي قلبي خدي الغطا وتظاهر بمحاوله رفع الغطاء وضعت حنين يدها مسرعه ...لاه لاه اني مش هقوم خلاص
ليقترب منها ويحتضنها ويشدد عل احتضانها
ماكان من الاول همت بالكلام ليقاطعها معترضا وهو يبتلع كلماتها مغيبا اياها بقبلات شغوفه ويأخذها في عناق طويل محموم ويذهبا في جولات متتاليه ليبث لها من عشق اذاب قلبه لسنوات
⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘
في المساء سأل قدري عن خالد فكان الرد مثل الصباح بانه لم ينزل من غرفته ففهم قدري وابتسم
ونبه هو ايضا عل الجميع عل عدم الازعاج لهم
وباحضار لهم الطعام ايضا بغرفتهم
توجه الي غرفه الاولاد وجدها هناك
فجلس معهم وظل يلاعب اطفاله
جاسم وهو يفرك بعينه بكفه الصغير ..مامي انا عاوز انام
فارس ..وانا كمان
اخذتهم علياء وتوجهت الي سريرهم
جاسم بابي ممكن تنام جمبي وتاخدني في حضنك
فارس هاااي وانا كمان ي بابي عاوز انام في حضنك
لتبتسم علياء عليهم
اما قدري فقال ..تعالوا ي حبايبي لما انيمكم
رفع الاولاد عل الفراش الواحد تلو الاخر
وتمدد بجوارهم وهو يأخذهم بين اضلعه
همت لتذهب ولكن اوقفها صوت الصغير
فارس بابي ممكن تحضن مامي معانا
لتبتلع علياء ريقها وهمت لتتفوه بكلمه ولكن سمعت صوته وهو يقول
تعالي ي عليا نامي جمبنا
لتتقدم ببطئ وتتمدد عل الفراش ايضا من الجانب الاخر وهي تنظر اليه وهو ايضا لا يفصلهم سوي اطفالهم
اخذ الصغير بكف علياء ووضعها عل بطنه واخذ يد والده ووضعها علي يد عليا وقال
انا شوفت جامبول بينام جمب بابته ومامته
ليبتسم قدري عل طفله ويرجع بنظره لعلياء التي كانت تنظر له نظرة هائمه لم تنتبه الي نفسها الا وهو ينهض ويقول بصوت خافت ...الولاد ناموا
انا رايح انام ف اوضتي ...
لتهتف بغيرة و غضب ..ايوة رحلها وحشتك مش كداا
لم يتكلم ولكنه سحبها حتي اخرجها من غرفه الاطفال
وقال ....صوتك ي عليا لو عليا علي تاني مش هيحصلك طيب
سااااااامعه قالها بنبره ارعبتها فهزت راسها بايجاب ولم تتكلم
ترك هو يدها ودخل جناحه
وتوجهت هي الي جناحها ولكنها وجدت صابرين تمشي بالطرقه وتتجه الي غرفه اخري ...
تعجبت علياء وقالت في نفسها ...هما بيناموا في اوض منفصله لييه يكون عشان الحمل
جايز ثم تمتمت بعصبيه ..وانا مالي ما يتفلقوا في بعض وتوجهت الي غرفتها ....
⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘
في صباح اليوم التالي نزل هو اولا
فسال عنها وعن خالد وحنين
الحجة هي ي حبيبي بتسبح الولاد وبعد إكده هتفطرهم وتنزل
قدري ...وخالد
خالد ...صباح الخير خالد اهووو
ليلتفت له قدري ويتقدم اليه ويأخذه بين احضانه ويربط عل ظهره
نقولوا الف مبروك
ليتنحنح خالد ويقول وهو يبتسم الله يبارك فيك
⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘.... يتبع
تكملة الرواية من هناااااااا
لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كاملةمن هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا


تعليقات
إرسال تعليق